Arabic source text

📘 আল-বায়িছুল হাশীছ শারহু ইখতিসারি উলূমিল হাদীস ত্বা. ইবনুল জাওযী (আহমাদ শাকির - মৃত্যু 1377 হিজরী)

📘 الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث ط ابن الجوزي (أحمد شاكر - ت 1377 هـ)

📘 আল-বায়িছুল হাশীছ শারহু ইখতিসারি উলূমিল হাদীস ত্বা. ইবনুল জাওযী (আহমাদ শাকির - মৃত্যু 1377 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• تَقْسِيمُ فَقرَاتِ الكِتَابِ تَقْسِيمًا يُرَاعِي الفَائِدة.
• العِنَايَةُ بِالقَوَاعِدِ العِلْمِيَّةِ المُتَّبَعَةِ فِي قَوَاعِدَ وَعَلامَاتِ التَّرْقِيمِ.
• ثم لما كان كتابنا هذا اختصارا لكتاب الإمام أبي عمرو ابن الصلاح رحمه الله قمنا بتوثيق عباراته ونقولاته وأبوابه من كتاب ابن الصلاح معتمدين في ذلك طبعة الدكتورة بنت الشاطئ عائشة عبد الرحمن لأنها تحوي في حواشيها كتاب "محاسن الاصطلاح" للحافظ البُلقيني فكأننا عزونا لكتابين معاً.
• في بداية كل باب ذكرنا عِدة مصادر في أصول الحديث ومصطلحه تيسيرا للدارس، وشارح الكتاب وكان اعتمادنا على الأصول التي اعتنت بـ "مقدمة ابن الصلاح" وكذلك أهم كتب أصول هذا الفن في الجملة وهي على الترتيب:
"معرفة علوم الحديث" للحاكم، "الكفاية" للخطيب، "شرح علل الترمذي" لابن رجب، "النكت على ابن الصلاح" للزركشي، "التقييد والإيضاح" للعراقي، "الشذا الفياح" لبرهان الدين الأبناسي، "النكت على ابن الصلاح"، و "نزهة النظر" لابن حجر، "فتح المغيث" للسخاوي، "تدريب الراوي" للسيوطي.
ومن الكتب المُعاصرة التى استعنا بها ورجعنا إليها وعولنا في الغالب عليها:
"التنكيل" لذهبي العصر الإمام عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، "تحرير علوم الحديث" للشيخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

عبد الله بن يوسف الجديع، "إتحاف النبيل" لأبي الحسن مصطفى بن إسماعيل المأربي، "شرح الموقظة" للشريف حاتم بن عارف العوني.
وكذلك استفدنا كثيرا من تعليقات الشيخ الفاضل طارق بن عوض الله على (علوم الحديث لابن الصلاح).
وغيرها كثير من المراجع والمصادر تجد ذلك مبثوثا في ثنايا الحواشي والتعليقات.
• ثم قمنا بعزو الأقوال والنقولات إلى قائليها من مصادرها الأصلية- قدر الطاقة- وإن كان غرضنا في المقام الأول العزو إلى المصدر كثير الفائدة والعائدة.
• علقنا على الكتاب تعليقات نافعة - إن شاء الله- ليست بالطويلة، وكان مقصدنا هو التنبيه على الفوائد واستدراك الفوائت.
• عَمِلنا في اختيارنا للطبعات المعتمدة - في الغالب -، وكذلك في عَمَلنا على الكتاب بمقالة الدكتور محمود الطناحي: "ولا بد أن يكون رجوع الطالب إلى الطبعة المستوفية لشرائط الصحة والقبول، وهذه الشرائط ظاهرة لائحة لمن يتأملها، وتتمثل في التقديم للكتاب، وبيان وزنه العلمي، وفهرسته فهرسة فنية، تكشف عن كنوزه وخباياه، والعناية بضبطه الضبط الصحيح، والتعليق عليه بما يضيئه، ويربطه بما قبله وبما بعده، في غير سرف ولا شطط، ثم في الإخراج الطباعي، المتمثل في وجود الورق، ونصاعة الحرف الطباعي." (1)--------------------------------------------
(1) الموجز في مراجع التراجم والبلدان والمصنفات وتعريفات العلوم (ص: 22)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌ثانيا ما يخص شرح الشيخ العلامة أحمد شاكر:
• قمنا بمقابلة النص على نسختين نحسبهما من أفضل النسخ وهما:
نسخة (مكتبة السنة) وهى آخر نشرة شرعية مصرية للكتاب وعليها تعليقات للشارح لم تطبع من قبل هذه النسخة ورمزنا لها بالرمز (م) وكانت هي الأصل.
- والنسخة الأخرى نسخة الشيخ الفاضل علي الحلبي ورمزها (الحلبي).
ثم قمنا بالتعليق على مسائل الشرح بنفس المنهج المذكور سابقا في منهج التعليق على اختصار علوم الحديث لابن كثير (1)
- وبالنسبة لتخريج الأحاديث والآثار والحكم عليها كان المنهج المتبع هو:
إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفينا بذلك، أما إذا كان الحديث خارج الصحيحين وقد عزاه المؤلف أو الشارح لأحد الكتب نكتفي به وأحيانا قد نزيد عليه إذا دعت الحاجة من مزيد شرح أو توضيح مع ذكر حكم العلماء على الحديث. والله الموفق

-‌‌ وصف المخطوطات (2):
**النسخة الأولى: وهي ما رمزنا إليها بـ (الأصل) (3)--------------------------------------------
(1) زاد عليه أننا أحيانا كنا نقوم بالتوثيق في متن كلام الشيخ واضعين توثيقنا بين معكوفين هكذا [] تلافِيًا لكثرة الإحالة للهامش. فما كان بين قوسين () فهو للشيخ شاكر وما بين المعكوف فهو لنا .. وهذا للتنبيه.
(2) جميع ما وصلنا من مخطوطات هي مصورات للمخطوطات وليست نسخ أصلية وهذا للتنبيه.
(3) وصلت لنا هذه النسخة بمعرفة الأخ العزيز نبيل صلاح فجزاه الله خيرًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

- وهي نسخة نفيسة جدا إذ قُرأت على المصنف وعليها خطه فقد جاء في خاتمتها:
"قرأت جميع هذا المختصر علي مصنفه شيخنا الشيخ الإمام العالم العلامة المتقن المحقق في جميع العلوم أبي الفداء إسماعيل عماد الدين بن كثير. أمتع الله المسلمين كتابه في مواعيد متفرقة آخرها يوم ليلة خامس عشر شعبان سنة ثنتين وسبعين وسبعمائة.
"كتبه عبد الرحيم عبد الكريم النووي" وكتب بجانبها "صحيح ذلك. وكتب ابن كثير"
- أي أن تاريخ النسخ: 772 هـ قبل وفاة المؤلف -ابن كثير- بسنتين.
- وهي في 48 لوحة كل لوحة وجهان غير آخر لوحة فيها وجه واحد فقط.
- عدد الأسطر في الصفحة: 17 سطرا غالبا، إذ قد يزيد سطرًا أو سطرين في قليل من الصفحات
**النسخة الثانية وهي ما رمزنا لها بالرمز (ح)
وهي النسخة التي اعتمدها الشيخ علي الحلبي في تحقيقه للكتاب.
وتقع في 53 لوحة وفي كل لوحه وجهان غير الأخيرة ففيها وجه واحد
أولها: "كتاب اختصار علوم الحديث لشيخنا الإمام العلامة الحافظ الجهبذ .... "
وفي آخرها "فرغ من تعليقه أحوج الخلق إلى مغفرة الله تعالى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

إبراهيم بن محمد بن موسى الحوراني غفر الله له ولوالديه ولمن دعا له بالرحمة ولجميع المسلمين.
وذلك بتاريخ: نهار الأربعاء ثالث عشر شهر شوال سنة أربع وستين وسبع مائة. بطرابلس الشام عمرها الله تعالى بالإسلام. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم"
وفي أسفل الصفحة من جهة اليمين "قوبلت هذه النسخة على نسخة صحيحة معتمدة قرئت على المصنف وعليها خطه. والله أعلم"
- لكن يعيبها بعض الأخرام في صفحات: 30، 31، 35، 36.
سنة النسخ: 13 من شوال لسنة 764 هـ أي قبل وفاة ابن كثير بعشر سنين.
وعدد الأسطر في الصفحة غالبا: (15) سطرا.
**النسخة الثالثة:
ويرمز إليها بالرمز " ب " وتقع في (28) ورقة.
وسماها الناسخ: "مختصر علوم الحديث".
وهي نسخة جيدة، لكن يعيبها عدم وضوح الخط أحيانا لثقل الحبر عليها الذي قد يطمس الكلام أحيانا.
وعدد الأسطر في الصفحة غالبا: يتراوح ما بين (28) سطرا إلى (31) سطرا.
**النسخة الرابعة:
ويرمز إليها بالرمز " ع " وتقع في (34) ورقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

وهي نسخة جيدة، خطها جيد إلي حد ما ولكن لم يظهر أطراف بعض الكلمات في قليل من الصفحات نتيجة التصوير، وعليها حواشي بخط الناسخ.
وعدد الأسطر في الصفحة: ما بين (29) إلى (30) سطرا.
**النسخة الخامسة: النسخة "البريطانية"
ويرمز إليها بالرمز "ط" وتقع في (46) ورقة وبها ورقة ناقصة والنصف الثاني من النوع الأخير.
وهي من ممتلكات المكتبة البرطانية تحت رقم: "" OR 7882/ 1
قسم المجموعات الشرقية والمكتبة الهندية.
وجاء على طرتها الخارجية: "كتاب تراجم طبقات الحديث"! !
وهي نسخة مقبولة، لكن بها [سقطًا] [*] في مواضع ليست يسيرة، وتتفق مع "ع" في كثير من السقط والتحريف.
وعدد الأسطر في الصفحة غالبا: (19) سطرا

وكذلك اطلعنا على النسخة المطبوعة لمتن اختصار علوم الحديث والمطبوعة بدار غراس والتي قام على العناية بها الشيخ فيصل العلي
وقابلنا المتن كاملا عليها وأثبتنا الفروق المهمة.--------------------------------------------
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بالمطبوع «لكن بها سقط».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌نماذج من المخطوطات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

اللوحة الأولى من المخطوطة "الأصل"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

اللوحة الأخيرة من المخطوطة "الأصل" ويظهر بها صورة السماع وخط الإمام ابن كثير رحمه الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

اللوحة الأولى من المخطوطة "ح"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

اللوحة الأخيرة من المخطوطة "ح" ويظهر فيها الصورة المقابلة والتصحيح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

اللوحة الأولى من المخطوطة "ب"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

اللوحة الأخيرة من المخطوطة "ب"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

اللوحة الأولى من المخطوط "ط"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

اللوحة الأخيرة من المخطوطة "ط"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

اللوحة الأولى من المخطوطة "ع"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

اللوحة الأخيرة من المخطوطة "ع"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

‌‌شكر خاص

شكر وتقدير خاص للأخ العزيز والشيخ الفاضل (أحمد محمد محمد بسيوني) على متابعته للعمل في أوائله وحثه لنا على إتمامه وعلى إعانته لنا بمخطوطات الكتاب فجزاه الله خيرا.

وَكَذَلِكَ أَشْكُرُ جَمِيْعَ إِخْوَانِي فِي مَكْتَبِ الأُجْهُورِيِّ لِلْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ وَتَحْقِيقِ التُّرَاثِ عَلَى عِنَايَتِهِم بِالْكِتَابِ وَيُمَثِّلُهُمُ الأَخُ أَبُو عَبْدَ الْمَلِكِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ مُدِيْرُ المَكْتَبِ.

وَكَذِلِكَ أَشْكُرُ فَضِيلَةَ الشَّيْخَ الدُّكْتُور خَالِدَ بنَ مَحْمُودِ الحَايِك عَلَى اسْتِجَابَتِهِ لنا فِي مُرَاجَعَةِ الكِتَابِ وَالتَّقْدِيْمِ لِلْعَمَلِ. فَجَزَاهُمُ اللهُ جَمِيْعًا خَيْرَ الجَزَاءِ.

وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

وَقَيَّدَهُ الفَقِيرُ إِلَى عَفْوِ رَبِّهِ الْقَدِيرِ
د. عليُّ محمّد محمّد ونِيس
عَفَا اللهُ عَنْهُ
أُجْهُور الْكبْرَى - القَلْيُوبِيَّة - مِصْر -
سَلَّمَهَا اللهُ وَرَدَّ كَيْدَ أَعدَائِهَا فِي نُحُورِهِم -
11/ صفر/ 1434 هـ
25/ 12/ 2012 م

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

‌‌مقدمات الكتاب (1)--------------------------------------------
(1) وهي المقدمات التي عملها كل من الشيخ شاكر والشيخ عبد الرزاق حمزة رحمهما الله للكتاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

مقدمة الطبعة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين محمد بن عبد الله بن عبد المطلب المبعوث للناس كافة هداية للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
قصة هذا الكتاب "اختصار علوم الحديث" لابن كثير وتقرير دراسته في بعض كليات الأزهر وإعادته طبعه مفصلة في مقدمة الطبعة الأولى وهي مثبتة بنصها في مقدمة هذا الطبعة الثانية حفظا لحق التاريخ في عرض وقائعه على قارئ هذه الطبعة
وقد غيرنا شيئا قليلا من خطتنا التي أشرنا إليه في الطبعة السابقة فرأيت أن أجعل الشرح كله من قلمي وأن أزيد فيه وأعدل بما يجعل الكتاب أقرب إلى الطلاب وأكثر نفعا إن شاء الله.
ثم رأيت أن أصل كتاب ابن كثير عرف باسم "اختصار علوم الحديث" وأن الأخ العلامة الشيخ محمد عبد الرازق حمزة جعل له عنونا آخر في طبعته الأولى بمكة فسماه "اختصار علوم الحديث" أو "الباعث الحثيث إلى معرفة علوم الحديث" (1) التزاما للسجع الذي أغرم به الكاتبون في القرون الأخيرة.--------------------------------------------
(1) وجدنا: أن الشيخ صديق حسن خان قد سمى الكتاب "الباعث الحثيث" فقال في أبجد العلوم (ص: 617): "وصحب (أي ابن كثير) شيخ الإسلام =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)