Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
21 - قال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازيّ(1)، حدثنا موسى بن نصر(2)، حدثنا نصر بن باب(3)، حدثنا الخجّاج بن أرطاة(4) عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّل من يدخل الجنةَ أهل المعروف، وكلّ معروفٍ صدقةٌ".(5)--------------------------------------------
= حبان في المجروحين 2/ 256: "شيخ يروى عن محمد بن المنكدر العجائب وعن الثقات الأوابد، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد". وقال ابن الجوزي عقبه: "هذا لا يصح، والحمل فيه على محمد بن عيسى وهو الذي تفرد به".
(1) سبق برقم (9).
(2) الرازي (ت 263 هـ)، ذكره ابن حبان في الثقات 9/ 163 وقال: "وكان من عقلائهم صدوق في الحديث".
(3) أبو سهل الخراساني، تركه جماعة؛ قال البخاري: يرمونه بالكذب، وقال ابن معين: حديثه ليس بشيء انظر: التاريخ الكبير 8/ 105، ورواية الدوري عن ابن معين 2/ 604، وميزان الاعتدال للذهبي 4/ 250.
(4) صدوق كثير الخطإ والتدليس كما في التقريب (1119).
(5) رواه الشيخ في الثواب؛ عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير 1/ 342.
وهذا السند ضعيف جدا؛ فيه نصر بن باب أبو سهل الخراساني، تركه جماعة؛ قال البخاري: يرمونه بالكذب،
وموسى بن نصر شيخ مختلق؛ قال في الميزان 1/ 50: "أحسب شيخه موسى بن نصر شيخا اختلقه" والحجاج: صدوق كثير الخطإ والتدليس
وروي من حديث أم سلمة عند الطبراني في الأوسط 6/ 163 (6086)، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

22 - قال: أخبرنا أبو العباس الأصبهاني جولة(1)، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد المؤدب(2)، حدثنا محمد بن عبد الله بن الجراح(3)، حدثنا محمد بن حمدويه(4)، حدثنا زياد بن إبراهيم(5)، حدثنا أبو عصمة(6)، عن موسى بن هشام(7) عن الوليد بن مُسافع عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= وقال: تفرد به عبيد الله بن الوليد الوصَّافي، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 293: "وهو ضعيف" وكذا في التقريب (4350)؟ ؟ .
(1) كذا في الأصل واضحة "جُولة" ولم أقف عليه بهذا اللقب، وأرجح أنه مصحف عن "نجوكة"، وهو أبو العباس الأصبهاني وصف بأنه آخر من حدث عن أبي نعيم الأصبهاني، وقد ترجمت له بهذا الرسم في شيوخ أبي منصور الديلمي.
(2) وتحتمل أن تكون: "المؤذن" وأظنه: محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، أبو بكر السلمي المقرئ (ت 355 هـ) انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 289.
(3) المروزي الحافظ العدل من شيوخ الحاكم؛ روى عنه في المستدرك (482) (727) (1197)؟ .
(4) محمد بن حمدويه بن سهل أبو نصر المروزي الغازي المطوعي (ت 306 هـ) انظر: السير 14/ 253.
(5) لم أقف له على ترجمة.
(6) نوح بن أبي مريم المروزي؛ كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك: كان يضع كما في التقريب (7210).
(7) كذا في الأصل، وصوابه: هاشم، كذا سماه البخاري في التاريخ 7/ 297، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

"أوّل من يدعى أبناء الستين والسبعين -يعني إلى الحساب -"(1).
قلت: أبو عِصمة هو نوح بن أبي مريم، متروكٌ وشيخُه.
23 - أبو الشيخ: حدثنا عبد الله ابن قحطبة(2)، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا سلمة بن صالح الأحمر، [ي/ 1/ 9] عن عثمان(3) بن عطاء(4)، ح؛
وقال الحاكم: حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا مَحْمِش بن--------------------------------------------
= وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 166، وسكتا عليه، وأورده ابن حبان في الثقات 7/ 457.
(1) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 342
وهو بهذا الإسناد موضوع فيه: نوح بن أبي مريم، أبو عصمة المروزي؛ كذبوه في الحديث، وشيخه موسى بن هاشم؛ مجهول الحال سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، ولكن أورده ابن حبان في الثقات، وشيخه الوليد بن مسافع كذلك سكت عنه البخاري في التاريخ 8/ 155، لكن ذكر ابن حبان في الثقات 5/ 492.
(2) عبد الله بن محمد بن قحطبة، من شيوخ ابن حبان. انظر: الإحسان 14/ 165 (6352).
(3) "عثمان" تحرّف في "ي" إلى "عمر" وجاء على الصواب في الموضع الثاني.
(4) الخراساني؛ قال ابن معين في سؤلات ابن الجنيد ص/ 393 (498): "ضعيف الحديث". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

عصام(1)، حدثنا حفص بن عبد الله(2)، حدّثنا عثمان بن عطاء، عن (أبيه، عن أبي سفيان الألهاني)(3)، عن تميمٍ الداريّ، قال: (قال رسول الله)(4) صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ من عانق إبراهيمُ خليلُ الله عليه السلام، وكان قبلُ السجودُ، يسجد هذا لهذا، وهذا لهذا، فجاء الإسلام بالمصافحة"(5).--------------------------------------------
(1) خرج له الحاكم من روايته عن حفص بن عبد الله (5200).
(2) ابن راشد السلمي، أبو عمرو النيسابوري القاضي (ت 209 هـ)، صدوق كما التقريب (1408).
(3) ما بين القوسين غير واضح في الأصل، وهو من "ي" ومصادر التخريج.
(4) ما بين القوسين غير واضح في الأصل، وهو من "ي" ومصادر التخريج.
(5) رواه أبو الشيخ في الثواب - كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 341 - ، ومن طريقه الشجري في أماليه 2/ 132،
ورواه ابن حبان في المجروحين 3/ 339 عن ابن قحطبة به مطولا.
ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان ص/ 184 (125) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 737 (1227) عن سريج بن يونس عن سلمة به.
ورواه الحاكم - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 58 (45) - عن ابن المبارك به.
قال ابن الجوزي: "وهذا لا يثبت أيضا وهو من تخليط سلمة بن صالح قال يحيى: ليس بشيء وقال أبو داؤد والنسائي: متر وك الحديث وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا تعجبا". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

24 - قال: أخبرنا الحدّاد أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أحمد بن داود المكي(1)، حدثنا حبيب كاتب مالك(2)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
= وإسناده ضعيف جدا فيه سلمة بن صالح الأحمر الكوفي، متروك، قال ابن معين: "ليس بثقة". انظر: لسان الميزان 4/ 188.
ورواه الخطيب في تاريخه 9/ 40، وفي المتفق والمفترق (494)؟ من طريق الربيع بن سليمان عن أبي المحبر (وفي المتفق: عن حفص بن عبد الله التميمي) عن عثمان بن عطاء الخرساني به.
رواه العقيلي في الضعفاء 3/ 154 (1141) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 736 (1226) من طريق قيس بن حفص الدرامي عن سليمان بن الربيع عن عمر بن حفص بن محبَّر عن عثمان بن عطاء به.
وأبو المحبر واسمه: عمر بن حفص بن محبَّر قال العقيلي في الضعفاء 3/ 154: "سليمان وعمر مجهولان، والحديث غير محفوظ" ويظهر لي أن عمر بن حفص هذا هو نفسه "حفص بن عبد الله" الوارد في سند الديلمي، وكأنه انقلب اسمه على بعض الرواة؛ لأن ابن حبان ذكره في الثقات 8/ 239 في ترجمة الربيع بن سليمان المذكور وسماه "حفص بن عبد الله" وأشار أنه يروي عنه هذا الحديث.
ومداره على عثمان بن عطاء؛
(1) أحمد بن داود بن موسى، أبو عبد الله البصري المكي (ت 282 هـ)، ثقة انظر: وفيات لابن زبر الربعي 2/ 607 والمنتظم لابن الجوزي 12/ 346.
(2) هو ابن أبي حبيب المصري (ت 218 هـ)، متروك كذبه أحمد وأبو داود وجماعة، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

عبد الله بن أخي الزُّهري(1)، عن الزُّهري عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس قال: قال سول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّل من يُعطى كتابَه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد. وأوّل من يُعطى كتابَه بشماله أخوه أبو سفيان بن عبد الأسد"(2).
قلت: حبيبٌ متروكٌ.
25 - قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم في التاريخ، حدثنا--------------------------------------------
= وانظر: التقريب (1087)
قال أحمد: كان يحيل الحديث ويكذب، قال أبو حاتم: متروك الحديث، انظر: الجرح والتعديل 3/ 100، والضعفاء للعقيلي 1/ 264.
(1) محمد بن عبد الله بن أخي الزهري، صدوق له أوهام كما في التقريب (6049).
(2) رواه الطبراني في الأوائل ص/ 112 (82) عن أحمد بن داود به.
رواه ابن أبي عاصم في الأوائل ص/ 83 (82) عن أحمد بن محمد بن خزيمة عن حبيب بن زريق به إلى ابن عباس من قوله.
والحديث بهذا الإسناد منكر جدا؛ مداره على حبيب بن زريق كاتب مالك.
وابن أخي الزهري، صدوق له أوهام كما سبق.
رواه ابن أبي عاصم في الأوائل ص/ 83 (82) عن أحمد بن محمد بن خزيمة عن حبيب بن زريق به إلى ابن عباس من قوله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

أبو الشيخ، حدثنا الفضل بن أحمد(1)، [حدثنا](2) أبو حاتم، حدثنا إبراهيم بن أبي سويد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّل من أُرسِل نوحٌ".(3)
26 - قال: أخبرنا عبدوس بن عبد الله كتابةً، أخبرنا أبو طاهر ابن سلمة(4)، ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ......--------------------------------------------
(1) هو وراق أبي زرعة ترجم له أبو الشيخ وأبو نعيم، ولم يقدحا فيه بشيء. انظر: أخبار أصبهان 2/ 154.
(2) ساقط من الأصل و"ي"، وأثبته من مصادر التخريج.
(3) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 154، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 261 (1017) عن الفضل به.
ورواه ابن عساكر في تاريخه 62/ 243 من طريق يحيى بن معلي بن منصور عن إبراهيم بن أبي سويد به.
والحديث مداره على ابن أبي سويد وهو مقبول - إذا توبع - كما في التقريب (229)، ولم أقف له على متابع.
وقد يشهد له ما ورد في أثناء حديث الشفاعة الطويل عند البخاري (6197) ومسلم 1/ 180 (193): "ائتوا نوحا أول رسول أرسل".
(4) هو الحسين بن علي بن الحسن بن محمد (ت 416 هـ)، شيخ همذان الإمام المحدث، كان صدوقا، صحيح السماع، كثير الرحلة. انظر: السير للذهبي 17/ 435.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

أخبرنا القطيعي، أخبرنا محمد بن يونس(1)، حدثنا محمد بن إسماعيل الأنصاري(2)، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق عن خليد بن دَعْلَج(3)، عن أبي عمران الألهاني(4)، ...... ...... ...... ...... ...... ......--------------------------------------------
(1) الكُديمي البصري (ت 286 هـ)؛ قال ابن حجر في التقريب (6419): "ضعيف".
أقول: بل كذبه جماعة؛ قال موسى بن هارون الحمال كما في تاريخ بغداد 3/ 441 - وهو متعلق بأستار الكعبة -: "اللهم! إني أشهدك أن الكديمي كذاب، يضع الحديث".
وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 313: "وكان يضع على الثقات الحديث وضعا ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث".
قال ابن عدي في الكامل 6/ 292: "اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه". وأورده ابن العجمي في الكشف الحثيث ص/ 254.
(2) هو ابن مجمع الأنصاري، ذكره البخاري في التاريخ 1/ 35، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 188 ولم يتكلما عليه بشيء، ونقل ابن حجر في اللسان 6/ 569 عن ابن المديني أنه مجهول.
(3) خليد بن دعلج السدوسي البصري: ضعيف كما في التقريب (1740) وفي فضائل الصحابة 1/ 484: خليد بن جعفر الحنفي أبو سليمان البصري وهو صدوق لم يثبت أن ابن معين ضعفه كما في التقريب (1738)،
(4) أبو عمران الألهاني ذكره البخاري في الكنى ص/ 60 ولم ينص عليه بجرح =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

عن أبي عِنَبة(1) الخولاني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول من يُثاب على الإسلام بعدي أبو بكر وعمرُ، ولو حدّثتكم ثواب ما يُعطى أبو بكر وعمرُ ما بلغتُ"(2).
قلت: [ي/ 1/ 10]
27 - قال: أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن منده، أخبرنا عمي أبو القاسم عبد الرحمن، أخبرنا إبراهيم بن محمد [أ/ 3/ ب] [أ/ 4/ ب]--------------------------------------------
= ولا تعديل.
(1) "عِنَبَة" - بكسر العين وفتح النون والباء الموحّدة - تصحّف في "ي" إلى "عبنة" بتقديم الموحدة على النون. وهو: صحابي مشهور بكنيته، مختلَفٌ في اسمه، فقيل: عبد الله بن عِنَبَة، وقيل عُمارة. انظر: الإكمال، لابن ماكولا، باب عُتبة وعَتبَة وعُتَيَّة وعِنَبَة وغَنِيَّة، (6/ 117)، الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر، (4/ 172، رقم 4886)، وفي (7/ 243، رقم 10310).
(2) رواه القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/ 484 (604) وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 195 (315) من طريق محمد بن يونس الكديمي به.
والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته من الكديمي وخليد، وجهالة الأنصاري وأبي عمران الألهاني.
قال ابن الجوزي في العلل 1/ 195: "هذا حديث لا يصح"، قال أحمد ويحيى والدارقطني: خليد ضعيف، وقال ابن حبان: "الكديمي يضع الحديث".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

الجلّاب(1)، حدثنا جدي أبو مسلم بن أبي صالح، حدثنا محمد بن عبد الله بن الموفَّق(2)، حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الرازي(3)، حدثنا عبد العزيز بن صالح(4)، حدثنا عيسى بن المبارك(5)، حدثنا عمرو بن عبد الرحمن(6)، عن إسحاق بن نوح(7) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّل من يُسقى(8) من حوضي صهيبٌ الروميُّ. وأوّلُ من يأكل من ثمر الجنة أبو الدحداح. وأوّل من تصافحه الملائكة في مفازة--------------------------------------------
(1) ذكره الذهبي في شيوخ ابن منده في السير 18/ 350، وفي شيوخ ابن بشرويه في السير كذلك 19/ 218 ولم أقف له على ترجمة.
(2) أبو بكر الضبي، يروي عن البزار: مجهول الحال، ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 272.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) عبد العزيز بن صالح، قال الأزدي: ضعيف مجهول كما في الميزان 2/ 629، واللسان 5/ 207.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) أظنه: عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني، قال الذهبي: "مجهول". انظر: الميزان للذهبي 3/ 271.
(7) هو الشامي، قال الطوسي في رجال الشيعة: كان ثقة، كما في لسان الميزان 2/ 80.
(8) في الجامع الكبير 1/ 342 "يشرب".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

القيامة أبو الدرداء"(1).
قلت:
28 - قال: أخبرنا عبد المحسن الأَبهَري بها، عن عمر بن محمد بن جابارة(2)، عن القاسم بن علقمة(3)، عن أبي بكرٍ عبد الله بن طاهر، عن محمد بن أحمد بن البَرَاء(4)، عن عبد المنعم بن إدريس(5) عن أبيه إدريس بن--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 342
والحديث لم أجده عند غيره؛ وسنده ضعيف؛ فيه عمرو بن عبد الرحمن مجهول، وعبد العزيز بن صالح ضعفه الأزدي؛ والجلاب وشيخه أبو مسلم، والرازي، وعيسى بن المبارك لم أقف على تراجمهم.
(2) هو عمر بن جابار بن عمر، أبو حفص؛ روى عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الريحاني، سمع منه الميداني". كذا ترجمه ابن نقطة في تكملة الإكمال 2/ 7 وتردد ذكره مرات عدة في: التدوين للرافعي 2/ 77 و 2/ 124 و 2/ 460 و 2/ 474.
(3) الأبهري ذكره الذهبي في شيوخ أبي بكر الأرْدَسْتاني المتوفى سنة 424 هـ انظر: تاريخ الإسلام 9/ 400، وهو من شيوخ الخليل بن عبد الله الحافظ كما في السير 10/ 79.
(4) أبو الحسن العبدي القاضي، ثقة انظر: تاريخ بغداد للخطيب 2/ 104.
(5) هو اليماني، قال أحمد: "كان يكذب على وهب بن منبه، وقال البخاري: ذاهب الحديث، وقال ابن حبان: "يضع الحديث على أبيه وعلى غيره". انظر: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

سنان(1)، عن وهب بن منبِّه عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّل المرسلين آدمُ، وآخرُهم محمد صلى الله عليه وسلم"(2).
قلت: عبد المنعم متروكٌ.
29 - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا إبراهيم بن محمد بن حاتم(3)، حدثنا جعفر بن أحمد(4)، حدثنا محمد بن منصور السُّلَمي، حدثنا أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس(5)، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= لسان الميزان 5/ 280.
(1) أبو إلياس الصنعاني: ضعيف كما في التقريب (294).
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 341
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه عبد المنعم اليماني، وأبوه، وتقدم الكلام عليهما.
وعلقه ابن قتيبة في المعارف ص/ 56 فقال: "ذكر وهب عن ابن عباس".
وقال ابن الجوزي في المنتظم 1/ 220: "وروى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم".
(3) أبو إسحاق الحيرى الزاهد العابد (ت 342 هـ) انظر: الأنساب للسمعاني (ط: دار الفكر) 2/ 299، والإكمال لابن ماكولا 3/ 44.
(4) ابن نصر النيسابوري الحافظ المعروف بالحصيري (ت 303 هـ) انظر: السير 14/ 218.
(5) متروك كذبه أبو زرعة، وقد سبق برقم (9).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

"أوّلُ تحفة المؤمن إذا مات أن يغفر الله لكل من تبع(1) جنازته".(2).
قلت:
30 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدويه، أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا النجاد، أخبرنا الحسن بن شَبيب، حدثنا--------------------------------------------
(1) "تبع" - بالمثناة الفوقية ثم الموحدة - تحرّف في "ي" إلى: "شيّع" بالشين المعجمة بعدها المثناة التحتية، والمراد واحد.
(2) رواه ابن عدي في الكامل 4/ 1601 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 531 (1760) - والدارقطني في الأفراد - كما في الأطراف لابن طاهر 5/ 307 (5528) - من حديث عبد الرحمن بن قيس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ولفظه: "كرامة المؤمن أن يغفر لمشيعيه". وعلقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 381 (637) عن أبي بكر بن أبي داود عن سهل بن نوح البزاز عن محمد بن يحيى الأزدي قال: حديث عبد الرحمن بن قيس فذكره.
وإسناده لا يصح؛ مداره على عبد الرحمن بن قيس به. قال أبو زرعة - كما في الجرح والتعديل 5/ 278: "كان كذابا"، وقال أحمد - كما في الكامل لابن عدي 4/ 291: "لم يكن حديثه بشيء، حديثه حديث ضعيف متروك الحديث".
وقد روي من حديث جابر، وأنس، وابن عباس من طرق كلها ضعيفة كما سبق عند حديث ابن عباس برقم (5).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

هشام بن عمّار، حدثنا سلام بن سوّار(1)، حدثنا مسلمة بن الصلت(2) عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[ي/ 1/ 11] "أوّلُ شهر رمضان رحمةٌ، وأوسطه مغفرةٌ، وآخره عتقٌ من النار".(3)--------------------------------------------
(1) هو سلام بن سليمان بن سوار الثقفي المدائني الدمشقي، وهو ابن أخي شبابة بن سوَّار؛ قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 4/ 259 - : "ليس بالقوي".
وقال ابن عدي في الكامل 3/ 310: "وهو عندي منكر الحديث".
وقال العقيلي في الضعفاء 2/ 162 عن حديثه: "لا أصل له من حديث الزهري".
(2) مسلمة بن الصلت الشيباني قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 8/ 269: "شيخ بصري متروك الحديث" وقال الأزدي: "ضعيف الحديث، ليس بحجة" كما في اللسان 8/ 5.
(3) رواه ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان ص/ 65 (37)، وابن عدي في الكامل 3/ 1157، والعقيلي في الضعفاء 2/ 534 والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 147، وابن أبي الصقر في مشيخته 1/ 82، والشجري في أماليه 1/ 264 - وذكره ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ 2/ 1022 - كلهم من طريق هشام بن عمار عن سلام بن سوار عن مسلمة بن الصلت عن الزهري عن أبي سلمة به.
وهذا الطريق لا يصح؛ فيه: سلام بن سليمان بن سوَّار - وهو نفسه أبو العباس =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

(وساقه من وجه آخر إلى أبي الأزهر: حدثنا أبو العباس)(1) الأعمى الدمشقي عن مسلمة بن الصلت، به.
قلت:(2) [أ/ 4/ أ] [أ/ 5/ أ]
31 - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا ابن عبدوس، حدثنا عثمان الدارمي، حدثنا أبو أيوب الدمشقي(3)، حدثنا عبد الرحمن بن علي بن عجلان - دمشقي ثقة -، حدثنا ابن جُرَيج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ جبلٍ وضعه الله على الأرض أبو قبيس ثم مُدّت منه الجبالُ".(4)--------------------------------------------
= الأعمى الدمشقي - كما في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 10/ 240 وهو ضعيف، وشيخه مسلمة متروك الحديث
فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ ووصفه الألباني في الضعيفة 4/ 70 (1569) بأنه "منكر".
(1) ما بين القوسين غير واضح في الأصل، وهو من "ي".
(2) في "ي" وضع الناسخ: "قلت" قبل عبارة: "وساقه من وجه آخر … ".
(3) يسمى سليمان بن عبد الرحمن كما سيأتي في طريق ابن عساكر.
(4) رواه العقيلي في الضعفاء (ط. حمدي السلفي) 2/ 751 (942) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 35/ 134 عن أحمد بن إبراهيم القرشي، عن سليمان بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن علي بن عجلان به مرفوعا.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه 35/ 133 من طريق البيهقي بسنده إلى =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

قلت:
32 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النَّهاوَندي(1)، أخبرنا شعيب بن صالح(2)، حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا زُرقان بن محمد الواعظ(3)،--------------------------------------------
= عثمان بن سعيد عن سليمان بن عبد الرحمن به.
وله: طريق أخرى عند الحاكم في المستدرك 2/ 556 (3889) عن أبي عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني عن حامد بن أبي حامد المقري عن إسحاق بن سليمان عن طلحة بن عمرو عن عطاء به مرفوعا.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
لكن رواه ابن أبي حاتم في تفسيره 7/ 2279 (12106) بهذا السند نفسه عن طلحة بن عمرو عن عطاء موقوفا عليه.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه 5/ 90 (9089) وابن أبي شيبة في المصنف 19/ 539 (36978)، والعقيلي في الضعفاء 2/ 752 من طريق أخرى عن أبي نعيم عن الحارث بن زياد عن عطاء موقوفا عليه.
والوقف هو الصحيح: قال العقيلي: "عبد الرحمن عن ابن جريج، مجهول بنقل الحديث حديثه غير محفوظ إلا عن عطاء من قوله".
وقد ضعف رواية الرفع الألباني في ضعيف الجامع ص / 312 (2132).
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (43).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) الظاهر أنه المترجم في تاريخ دمشق 19/ 15 وهو من الصوفية، ولم يتعرض له بجرح ولا تعديل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

حدثنا محمد بن يعقوب(1)، حدثنا إبراهيم بن عمر الدَّيْنَوَريّ(2)، حدثنا عبد الرحمن بن سلَّام(3)، حدثنا عقبة بن مُكرَم، حدثنا داود بن صدقة العمِّي(4)، عن زياد بن أبي حسّان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أوّل عينٍ تنظر إلى الله عيني"(5).
قلت: فيه.
33 - قال: أخبرنا أبي، حدثنا عبد الباقي بن محمد العطار(6)، أخبرنا محمد بن عمر بن (بَهْتَة)(7)، أخبرنا المحاملي، حدثنا عمر بن محمد--------------------------------------------
(1) لم يتعين لي المقصود به.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو الجمحي: صدوق كما في الجرح والتعديل 5/ 242.
(4) لم أقف على ترجمته، وله ذكر في الإكمال لابن ماكولا 3/ 48.
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 342
والحديث لم أقف عليه عند غيره؛ وفيه شعيب، وشيخه، والدينوري، وداود العمي لم أقف لهم على تراجم.
(6) سبق في شيوخ شيرويه برقم (20).
(7) "بْهَتَة" - بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء وفتح التاء المثناة الفوقية - تصحّفت في "ي" إلى: "هبته" بتقديم الهاء، وصورتها في الأصل أقرب إلى ذلك، وهي محتملة ل "بَهْتَة" بتقديم الباء، والتصويب من مصادر الترجمة. وهو: محمد بن عمر بن محمد بن حُميد البزاز المعروف ب "ابن بَهْتَة" (ت 394 هـ)، ثقة. انظر: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

الأسدي(1)، حدثنا أبي(2)، حدثنا حفص(3)، عن إسماعيل بن أبي خالد عن زياد قال: "تجهز بنو عبس إلى عثمان؛ فقال حذيفة: ارْبَعوا على أنفسكم؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أوّل فرقة [ي/ 1/ 12] تسير إلى سلطان الله في الأرض لِتذلَّه، يذلهم الله قبل يوم القيامة"(4).
قلت:
34 - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر(5)، ...... ...... ...... ...... ...... ...... ......--------------------------------------------
= تاريخ بغداد 4/ 55، والإكمال، لابن ماكولا، باب بُهَيّة ونُهَيّة وتُهَيّة وبَهْتَة وُبهْثَة، (1/ 378).
(1) هو الكوفي المعروف ب "التل": صدوق ربما وهم كما في التقريب (4964).
(2) هو محمد بن الحسن الكوفي: صدوق فيه لين كما في التقريب (5816).
(3) ابن سليمان الكوفي المقرئ: متروك الحديث مع إمامته في القراءة كما في التقريب (1405).
(4) رواه المحاملي في أماليه (ت: إبراهيم القيسي) ص/ 310 (327) والحديث ضعيف جدا؛ فيه حفص متروك.
والظاهر أنه من كلام حذيفة كذا رواه معمر في الجامع 11/ 344 (20715) عن أبي إسحاق عن زيد بن أُثَيع عن حذيفة موقوفا بلفظ: "ما مشى قوم إلى سلطان الله في الأرض ليذلوه إلا أذلهم الله قبل أن يموتوا"، وإسناده صحيح.
(5) ابن عبد الله بن الحسن، أبو محمد القاضي (ت 362 هـ) انظر: أخبار أصبهان =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

حدثنا أحمد بن عبد الملك(1)، حدثنا أبو أمية الحراني(2)، حدثنا عثمان(3) بن عبد الرحمن(4)، عن علي بن عروة(5) عن عبد الملك(6)، عن عطاء، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّل رحمة تُرفع من الأرض الطاغون، وأوّل (نعمة)(7) ...... ...... ...... ...... ..........--------------------------------------------
= 2/ 88.
(1) هو أحمد بن الحسن بن عبد الملك، أبو العباس الأصبهاني (ت 304 هـ)، قال أبو الشيخ: "كان مقبول القول؛ له صولة وصرامة؛ كثير الحديث، حسن الحديث". انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 4/ 181.
(2) هو عمرو بن هشام الحراني، ثقة كما في التقريب (5129).
(3) "عثمان" تحرّف في "ي" إلى "عمر" وصورتها في الأصل محتملة؛ لأنّ المصنِّف يمدّ "عثمان" أحيانًا، ولا يمدّها أحيانًا أخرى (عثمن)؛ والتصويب من مصادر التخريج والترجمة.
(4) هو الطرائفي، صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب كما في التقريب (4494).
(5) قال ابن حبان في المجروحين 2/ 107: "روى عنه العراقيون، كان ممن يضع الحديث على قلته".
(6) ابن أبي سليمان العَرزمي، كما جاء في الموضوعات، لابن الجوزي.
(7) في "ي": "رحمة" وصورتها في الأصل أقرب إلى "رحمة"، ومحتملة ل "نعمة"؛ والتصويب من مصادر التخريج، وهو الموافق للمعنى؛ لأنه لا معنى لتكرار "أوّل رحمة ترفع من الأرض".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

تُرفَع من الأرض العَسَل(1) "(2).
قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا أبو أمية به.
* * *--------------------------------------------
(1) في "ي": "الغسل" بالغين المعجمة، وهو بعيدٌ.
(2) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 116
ورواه ابن حبان في المجروحين 2/ 108، - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 164 (1380) - وابن عدي في الكامل 5/ 208؛ عن الحسن بن سفيان عن عمرو بن هشام الحراني - وهو أبو أمية - عن عثمان بن عبد الرحمن عن علي بن عروة، به.
ورواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 341
وهو بهذا السند موضوع؛ مداره على علي بن عروة، وهو ممن يضع الحديث.
قال ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 164: "لا أصل له" وقد ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 63 (325)، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 84 (58).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)