Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌فصل في الأوامر
‌‌اجعلوا (1):
35 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفّار البصري(2)، حدثنا أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن بُخَيْت(3)، أخبرنا جدي، حدثنا محمد بن صالح بن ذَرِيح(4)، حدّثنا جبارة(5)، حدثنا الربيع بن--------------------------------------------
(1) هذا العنوان الفرعي - وغيره - موجود في الهامش الأيمن للأصل.
(2) سبق في شيوخ شيرويه برقم (25).
(3) أبو الحسن ابن بُخيت، قال الخطيب: "كتبنا عنه، وكان عنده أصول جده، فمنها ما فيه سماع له صحيح، ومنها ما سمع فيه لنفسه" توفي سنة 448 هـ. انظر: تاريخ بغداد 4/ 111.
(4) "ذَرِيح" بالياء المثنّاة التحتية بعدها الحاء المهملة، وقد تحرّف في "ي" إلى: "ذرع" بالعين المهملة في آخره، وحذف الياء المثناة التحتية.
قال الخطيب: "كان ثقة". انظر: تاريخ بغداد 3/ 335.
(5) جبارة بن المغلس الكوفي: ضعيف كما في التقريب (890)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

النعمان(1)، عن سُهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، واعمُروها بالقرآن؛ فإن أفقر البيوت بيتٌ لا يُقرأ فيه كتابُ الله عز وجل".(2)
قلت: جُبارة ضعيفٌ، وشيخه. [أ/ 4/ ب] [أ/ 5/ ب]
36 - قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن الرُّوَيْدَشْتي(3) في آخرين بأصبهان، أخبرنا أحمد بن محمود الثقفي(4)، حدثنا ابن المقرئ، حدثنا--------------------------------------------
(1) الربيع بن النعمان، قال أبو نعيم: تفرد عن سهيل بغرائب، وفيه لين. انظر: لسان الميزان 3/ 454.
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 20، والحديث بهذا السياق ضعيف جدا فيه جُبارة، وشيخه الربيع بن النعمان.
(3) "الرُّويدَشْتي" - بضم الراء وبفتح الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال المهملة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها - تصحّفت في "ي" إلى: "الرُّونَدْشَني" بالنون والدال المهملة، ثم الشين المعجمة ونون أخرى. انظر: الأنساب، للسمعاني، الرُويدَشْتِي، (6/ 200)، اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (2/ 44)، لب اللباب في تحرير الأنساب، للسيوطي، (ص: 120).
وهو: أبو القاسم إبراهيم بن الحسن الرُّويدَشْتي - نسبة إلى قرية من قرى أصبهان - ترجم لأبيه السمعاني في الأنساب 6/ 191.
(4) أبو طاهر الثقفي، مسند أصبهان (360 - 455 هـ) الثقة المحدث الصالح، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

محمد بن الحسن بن قُتيبة(1)، حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا مفضّل بن فضالة(2)، عن عبد الله بن عيّاش، [ي / 1/ 13] عن محمد بن عجلان(3)، عن الحارث العُكْلي، عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا بينكم وبين (الحلال)(4) ستًرا من الحلال"(5).--------------------------------------------
= انظر: السير للذهبي 18/ 123، والوافي بالوفيات 8/ 165.
(1) العسقلاني اللخمي: ثقة، انظر: سؤالات السهمي للدارقطني/ 12.
(2) أبو معاوية القاضي المصري، ثقة عابد كما في التقريب (6858).
(3) صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة كما في التقريب (6136).
(4) كذا في الأصل و "ي" وفي مصادر التخريج: "الحرام".
(5) رواه ابن المقرئ في معجمه ص / 45 (48) وابن حبان في صحيحه 12/ 380. (5569)، عن محمد بن الحسن بن قتيبة به.
وعزاه الهيثمي للطبراني كما في مجمع الزوائد 10/ 525، وقال: "ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني المقدام بن داود، وقد وثِّق على ضعف فيه".
والحديث إسناده حسن؛ من أجل ابن عجلان؛ وأما المقدام - شيخ الطبراني - فينجبر بطريق ابن المقرئ وابن حبان.
وقال الألباني في الصحيحة 2/ 562 (896): "إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات معروفون، وفي ابن عياش وابن عجلان كلام لا ينزل حديثهما عن مرتبة الحسن".
وأصله متفق عليه عند البخاري (2051) ومسلم (1599) من طريق الشعبي =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

قلت:

‌‌افتحوا:
37 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، عن الحسين بن أحمد بن المخارِق(1)، عن محمد بن الحسن بن سماعة(2)، عن عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة(3)، عن أيوب بن خالد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "افتحوا أعينَكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم"(4).
قلت: موسى بن عُبَيدة ضعيف وابنُ سماعة.
38 - قال: أخبرنا ابن خلف(5) كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو النضر--------------------------------------------
= عن النعمان بن بشير بنحو هذا المعنى: "الحلال بين والحرام بين .. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه".
(1) هو التستري شيخ لأبي بنعيم يروي عنه في عدد من كتبه.
(2) قال الدارقطني: ليس بالقوي؛ ضعيف. انظر: سؤالات السهمي للدارقطني /119.
(3) هو الربذي: ضعيف كما في التقريب (6989).
(4) ذكره في تسديد القوس (مخ ل 39/ ب) ولم أقف عليه مسندا عند غيره، وإسناده ضعيف جدا؛ ابن المخارق لم أقف عليه، وفيه ابن سماعة، والربذي، وهما ضعيفان، ومتنه ظاهر النكارة.
(5) في "ي": [أحمد بن خلف].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

الفقيه(1)، حدثنا محمد بن محمُويه(2)، حدثنا أبي، حدثنا النضر بن محمد(3)، حدثنا سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله، ولقّنوهم عند الموت لا إله إلا الله، ثم إن عاش ألف سنة لا يُسأل عن ذنب".(4)--------------------------------------------
(1) محمد بن محمد بن يوسف الطوسي الشافعي الإمام الحافظ (ت 344 هـ) انظر: السير 15/ 490.
(2) قال الذهبي في الميزان 4/ 31: "محمد بن محمويه عن أبيه، وعنه أبو النضر محمد بن محمد الفقيه بخبر باطل".
(3) لم أقف عليه، ولا ذكره المزي في الرواة عن الثوري.
(4) رواه البيهقي في الشعب 6/ 397 (8649)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 517 (1744) عن الروذباري، والحاكم كلاهما عن أبي النضر به.
والحديث موضوع، فيه محمد بن محمويه عن أبيه، وهما آفته.
قال البيهقي بعد تخريجه: "متن غريب لم نكتبه إلا بهذا الإسناد" وقال ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ضعف البخاري إبراهيم بن مهاجر، وابن محمويه وأبوه مجهولا الحال".
قال الذهبي في تلخيص الموضوعات ص/ 337: "هذا موضوع فالآفة محمويه، أو ابنه".
وقال السيوطي في اللآلئ ص/ 416: "أورده الحافظ ابن حجر في أماليه، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

قلت:

‌‌اقرأوا:
39 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الطيّان(1)، أخبرنا ابن خُرَّشيد قُولَه(2)، حدثنا المحاملي: حدثنا ابن الجُنيد الدقّاق(3)، حدثنا أبو عاصم(4)، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص(5) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأوا القرآن فإنكم تؤجرونَ عليه، أما إني لا أقول: {الم} حرف، ولكن ألف عشرة، وميم عشرة، ولام عشرة"(6).--------------------------------------------
= ولم يقدح في سنده بشيء إلا أنه قال: إبراهيم فيه لين، وقد أخرج له مسلم في المتابعات".
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (3).
(2) إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خُرَّشيد قُولَه الأصبهاني (307 - 400 هـ)، قال الذهبي: "ما علمت فيه بأسا، وسمعنا من طريقه عدة أجزاء".
انظر: أخبار أصبهان 1/ 204، وتكملة الإكمال لابن نقطة 4/ 668 وسير أعلام النبلاء 17/ 69.
(3) هو محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق (ت 267 هـ) انظر: تاريخ بغداد 2/ 111.
(4) الضحاك بن مخلد بن مسلم الشيباني انظر: التقريب (2977).
(5) عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. انظر: التقريب (5218).
(6) رواه ابن النحاس في القطع والائتناف 1/ 6، والدارقطني في العلل 5/ 326، والخطيب في تاريخه 2/ 112، وفي الجامع لأخلاق الراوي 1/ 107 (78) =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

قلت: [أ/ 5/ أ] [أ/ 6/ أ]، [ي/ 1/ 14]
40 - قال(1): أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن عيسى الدينوري(2)، أخبرنا أبو بكر بن لال، أخبرنا أبو علي ابن الصواف(3)، حدثنا يوسف بن الحكم دُبَيس(4)، ...... ...... ...... ...... ...... ......... ..--------------------------------------------
= بالسند إلى ابن الجنيد به.
ورواه من هذا الطريق محمد بن نصر المروزي والسجزي في الإبانة كما في الدر المنثور للسيوطي 1/ 55
وقد اختلف فيه على عطاء رفعا ووقفا، ورجح الدراقطني أنه موقوف؛ لأنه رواية الأكثر والأثبت من أصحاب عطاء، كما هو رواية الأثبت والأكثر من أصحاب أبي الأحوص.
وقال الألباني في الصحيحة 2/ 263 (665): "إسناد جيد رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابن الجنيد ترجمه الخطيب، وقال: "وهو شيخ صدوق"".
(1) كتب ابن حجر قبالته من اليمين حاشية، لم يظهر لي في التصوير منها إلا عبارة: ". . . يراجع الأصل"، وفي "ي": "سقط من هنا، فليراجَع الأصلُ".
(2) سبق في شيوخ شيرويه برقم (7).
(3) محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله البغدادي (270 - 359 هـ)، ثقة مأمون انظر: تاريخ بغداد 2/ 115، وسير أعلام النبلاء 16/ 184.
(4) أبو علي الضبي الخياط (ت 299 هـ)، قال الدارقطني: صدوق، انظر: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

حدثنا الربيع بن ثعلب(1)، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب(2)، عن عبد الله بن سعيد(3) عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اقرأوا القرآن واتّبِعُوا(4) ما فيه".(5)
قلت: عبد الله بن سعيد ضعيفٌ.--------------------------------------------
= سؤالات الحاكم للدارقطني (248)، وتاريخ بغداد 16/ 458.
(1) هوأبو الفضل المروزي البغدادي، ثقة انظر: تاريخ الخطيب 9/ 410.
(2) إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي، صدوق يغرب كما في التقريب (181).
(3) المقبري المدني، متروك كما في التقريب (3356).
(4) "واتّبِعوا" - من "الاتّباع" - كذا في "ي" والفردوس بمأثور الخطاب، للديلمي، (1/ 96)؛ وفي الجامع الكبير: "وابتغوا" - من الابتغاء؛ وهي في الأصل محتملة للوجهين؛ لأنها بدون نقط. والاتّباع أقرب؛ فيكون المراد: اتّباع ما جاء في القرآن من الهُدى.
وأما الابتغاء، فيكون معناه:
1 - سؤال الله ما جاء في القرآن من خيراتٍ.
2 - الاجتهاد في طلب ما جاء في القرآن من خيراتٍ، بطاعة الله عز وجل؛ وهذا المعنى الثالث موافق للمعنى الأول (الاتّباع).
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 135، ولم أجده بهذا اللفظ عند غيره.
وسنده ضعيف جدا؛ لأجل عبد الله المقبري المذكور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

41 - قال: أخبرنا أبي، عن محمد بن الحسين السعيدي(1)، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغفار(2)، عن أبي بكر محمد بن إسحاق بن يعقوب الطبري(3)، عن محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي(4) عن سعيد بن عنبسة(5)، عن مسعدة بن اليَسَع(6)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأوا يس؛ فإنّ فيها عشرَ بركاتٍ: ما قرأها جائع إلا شبع، وما قرأها عار إلا اكتسى، وما قرأها أعزب إلا تزوج، ولا قرأها خائف إلا أمن، وما قرأها مسجون إلا فرّج،--------------------------------------------
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (39).
(2) أبو أحمد الهمذاني؛ الشيخ الصالح إمام جامع همذان (314 - 404 هـ) قال شيرويه: "كان ثقة صدوقا" انظر: تاريخ الإسلام 9/ 76.
(3) أبو بكر الشيباني توفي سنة 357 هـ، ذكر الخطيب أنه دخل بغداد، وحدث بها سنة 350 هـ، ولم يطعن فيه بشيء انظر: تاريخ بغداد 2/ 71، والمنتظم لابن الجوزي 7/ 45.
(4) في "ي": "المُغازيّ"، والظاهر أنه أبو الحسن الطبري الفراء، شيخ لأبي محمد ابن أبي حاتم، قال عنه: "صدوق ثقة". انظر: الجرح والتعديل 7/ 187.
(5) أبو عثمان الخزاز الرازي، قال ابن معين: كذاب، وقال أبو حاتم: فيه نظر. انظر: الجرح والتعديل 4/ 52، والميزان 2/ 154.
(6) ابن قيس الباهلي، كذاب، قال أحمد: ليس بشيء، تركنا حديثه منذ دهر انظر: الكامل 8/ 127، والميزان 4/ 98.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

وما قرأها مسافر إلا أُعين على سفره، وما قرأها رجل ضلّت له ضالة إلا وجدها، وما قرئت عند ميت إلا خُفّف عنه، وما قرأها عطشان إلا رَوِي، وما قرأها مريض إلا بَرَأ".(1)--------------------------------------------
(1) رواه الحارث ابن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث للهيثمي 1/ 526 (469) والمطالب العالية لابن حجر 15/ 145 - عن عبد الرحيم بن واقد، عن حماد بن عمرو عن السري بن خالد بن شداد عن جعفر بن محمد به.
ورواه ابن الشجري في الأمالي؟ من طريق إسحاق بن وهب العلاف عن عبد الملك بن يزيد عن حماد بن عمرو النصيبي به. وأوله: "يا علي؛ إذا أمسيت".
والحديث موضوع؛ طريق المؤلف فيه سعيد بن عنبسة، وشيخه مسعدة.
والطريق الثاني فيه عبد الرحيم بن واقد الخراساني قال الخطيب في تاريخه 12/ 370: "في حديثه مناكير" وشيخه حماد بن عمرو النصيبي، منكر الحديث؛ قال ابن حبان في المجروحين 1/ 252: "يضع الحديث وضعا على الثقات، لا تحل كتابة حديثة إلا على جهة التعجب".
وشيخه السري بن خالد ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 284 ولم يذكر فيه شيئا.
وقال عنه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 321 (1205) بعد عزوه للمظفر بن الحسين القونوي في فضائل القرآن: "وهو منكر".
وقال الشوكاني في الفوائد ص/ 312: "في إسناده كذاب" وأورده الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 80 والسيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 312.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

قلت: مسعدة(1).

‌‌ادفعوا:
42 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الميداني(2)، أخبرنا أبو بكر بن أبي زكريا(3)، حدثنا محمد بن العباس بن حيُّويه(4)، حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمَّل(5)، حدثنا أبي(6)، حدثنا بشر بن محمد السُّكري(7)،--------------------------------------------
(1) كتب المرتضى الزبيدي بعده حاشية نصّها: "ابن اليسع الباهلي هالكٌ، كذّبه أبو داود. قاله في لسان الميزان".
(2) سبق برقم (17).
(3) هو محمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى الفقيه المعروف ب "ابن أبي زكريا" صاحب كتاب الخائفين من الذنوب. انظر: التدوين للرافعي 2/ 301.
(4) محمد بن العباس بن محمد، أبو عمر الخزاز، ثقة ثبت حجة، (ت 382 هـ) انظر: تاريخ بغداد 4/ 205.
(5) أبو عبيد الصيرفي البغدادي (ت 313 هـ)، كان ثقة يفهم انظر: تاريخ بغداد 2/ 229.
(6) أحمد بن المؤمل بن أبان، ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 6/ 385، ولم يذكر فيه شيئا.
(7) قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 2/ 364 - : "شيخ"، وقال ابن عدي في الكامل 2/ 176: "أرجوا أنه لا بأس به". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 139 =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

حدثنا عبد الله بن حكيم(1)، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة [ي/ 1/ 15] قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادفعوا عن وضوئكم باليقين، وادفعوا عن صلاتكم بالشك".(2)
قلت:

‌‌اترُكوا:
43 - أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن الحسين الفُورَجُوري(3)، حدثنا أبو العباس ابن (جانجان)(4) [أ/ 5/ ب] [أ/ 6/ ب] الصّرام،--------------------------------------------
= وقال الأزدي: "ليس برضى، منكر الحديث". انظر: اللسان لابن حجر 2/ 311 و 2/ 324.
(1) هو أبو بكر الداهري البصري، قال أحمد: ليس بشيء، وقال ابن معين: لس بثقة، وكذبه الجوزجاني، وقال ابن عدي: منكر الحديث. انظر: رواية الدوري عن ابن معين 2/ 302، وأحوال الرجال للجوزجاني ص/ 131، والكامل لابن عدي 4/ 38.
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 29
والحديث ضعيف جدا؛ لأجل بشر بن محمد، وشيخه ابن حكيم.
(3) كذا في "ي"، ولعله مصحف عن: "البروجردي" ولم أقف عليه، وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (39).
(4) في الأصل و"ي": "حاخان" بالمهملة ثم المعجمة، والصواب ما أثبت. وهو: أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان أبو العباس الهمذاني الصرام العدل =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

أخبرنا موسى بن جعفر بن محمد البزاز(1)، حدثنا عبد العزيز بن محمد (الجاري)(2)، حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعيد الورّاق(3)، أخبرنا محمد بن عبد المجيد(4)، حدثني أبو الفيض ختنُ الأوزاعي(5)، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتركوا الدنيا لأهلها ثلاثا؛ فإنه من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه، أخذ من--------------------------------------------
= (ت 416 هـ) قال شيرويه: "كان صدوقا، … وكان متعصبا للسنة".
انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 266.
(1) لم أقف عليه.
(2) في "ي": "الجاري"، ورسمها في الأصل محتمل؛ والظاهر أنه: "الحارثي" عبد العزيز بن محمد بن الفضل الحارثي؛ يروي عنه الفضل بن الفضل الكندي؛ ويروي عن أبي عاصم عمران بن عبد الله. راجع شعب الإيمان 7/ 53 (9432)، والتدوين للرافعي.
(3) لم أقف عليه؛ وله ذكر مجرد في: تاريخ جرجان للسهمي ص/ 427، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 139.
(4) أبو جعفر التميمي البغدادي، قال ابن غالب: "كان آية منكرا". قال الخطيب: يعني أنه ضعيف انظر: تاريخ بغداد 3/ 682.
(5) قال الألباني في الضعيفة 4/ 186 (1691): "الظاهر أنه يوسف بن السفر، متهم بالكذب؛ لكني لم أر من ذكر أنه كان ختنا للأوزاعي -يعني زوج ابنته - وإنما ذكروا أنه كان كاتبه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

حتفه(1) وهو لا يشعر"(2).--------------------------------------------
(1) في "ي" [جنته].
(2) رواه البزار في مسنده (6444) - كما في مجمع الزوائد 10/ 446 - عن محمد بن الحسن عن هانئ بن المتوكل، عن عبد الله بن سليمان عن إسحاق عن أنس رفعه بلفظ: "دعو الدنيا" وفيه "أخذ جيفة" وقال: "لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه".
ورواه أبو الشيخ - ومن طريقه ابن الشجري في الأمالي؟ عن عبد الرحمن بن عبد الحكم عن هائي بن المتوكل به.
وقال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 890 (3246): "أخرجه البزار من حديث أنس، وفيه هانئ بن المتوكل ضعفه ابن حبان". ونص ابن حبان كما هو في الميزان (4/ 291): "كان تدخل عليه المناكير، وكثرت، فلا يجوز الاحتجاج به بحال".
ورواه تمام الرازي في فوائده 1/ 297 (746) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 55/ 191 - من طريق قاسم بن عثمان الجوعي عن جعفر بن عون عن مسلم الملائي عن أنس بلفظ: "يا أيها الناس، دعوا الدنيا". وفيه مسلم بن كيسان الملائي وهو ضعيف كما في التقريب (6641)
وطريق الديلمي؛ واه جدا فيه محمد بن عبد المجيد، وشيخه أبو الفيض ختن الأوزاعي متهم، وموسى بن جعفر لم أقف عليه، وكذا الوراق؛ قال المناوي في فيض القدير 1/ 118: "فيه من لا يعرف لكن فيه شواهد تصيره حسنا لغيره". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)

قلت:

‌‌اطلبوا:
44 - قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق بن محمد بن حكيم(1)، حدثنا صالح بن سهل بن المنهال(2)، قال: حدثنا القاسم بن جعفر، حدثنا موسى بن أيوب(3)؛
قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، عن ابن السُّنِّي عن عمر عن أبي عروبة الحراني، عن المغيرة بن عبد الرحمن(4)؛--------------------------------------------
= وعزاه في الجامع الكبير 1/ 523 مكارم الأخلاق لابن لال عن أنس بلفظ "دعوا الدنيا"
قال في كشف الخفاء 1/ 37 (71): "وهو حسن لغيره".
وضعفه الألباني في الضعيفة 4/ 186 (1691) وضعيف الجامع (106).
(1) (4) شيخ صدوق، كثير الغرائب والأخبار توفي سنة 312 هـ انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 3/ 260، وأخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 219.
(2) (5) أبو نصر ترجم له أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 2/ 364، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 348.
(3) أبو عمران النصيبي الأنطاكي، صدوق من العاشرة كما في التقريب (6947).
(4) هو ابن عون أبو أحمد الأسدي الحراني، ثقة كما في التقريب (6846).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

كلاهما، عن عثمان بن عبد الرحمن(1) عن حمزة الزيّات(2) عن حميد الطويل عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اطلبوا العلم في كل يوم اثنين؛ فإنه ميسَّر لطالبه".(3)
قلت:--------------------------------------------
(1) الطرائفي، سبق برقم (34).
(2) أبو عمارة الكوفي، صدوق زاهد ربما وهم كما في التقريب (1518).
(3) رواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين 2/ 368 (295)، - وعنه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 348 - والشجري في أماليه 1/ 54 من طريق إسحاق بن محمد بن حكيم به.
ورواه ابن عساكر في تاريخه 48/ 317 من طريق أحمد بن محمد المعروف بابن الدهان عن محمد بن الحجاج عن أحمد بن عبد الله عن يحيى بن حميد الطويل عن أبيه عن أنس به.
وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 323 (533) من طريق الطبراني عن الحسين بن السميذع عن موسى بن أيوب به.
ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه 1/ 123 من طريق محمد بن سلام البخاري عن عثمان بن عبد الرحمن الحراني؟ عن حميد الطويل به. وابن سلام شيخ مجهول كما قال الخطيب.
وقال العجلوني في كشف الخفاء 1/ 153 (398): "رواه الديلمي، وابن عساكر، وأبو الشيخ بسند ضعيف عن أنس" كما ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 511 (2490)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

45 - وبه إِلَى ابن السُّنّي، عن عُمَر بن سهل بن مخلد(1)، عن إبراهيم بن (راشد)(2) الأَدَمِيّ، عن حجاج بن نُصير(3)، عن عبّاد بن كثير(4)، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اطلبوا العلم، واطلبوا مع العلم السكينةَ والحِلمَ، ولينوا لمن تُعلِّمونه ولمن تعلّمتُم منه، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فيغلبَ جهلُكم علمَكم".(5)--------------------------------------------
(1) أَبُو حفص البزاز، من شيوخ ابن عديّ الجرجاني، وَأَبِي بكر الإسماعيلي؛ قَالَ ابن المظفر: "تالله كان من أحد الثقات" انظر: سؤالات السهمي للدارقطني وغيره ص / 221 (303)، ومعجم الإسماعلي 3/ 731، وتاريخ بغداد للخطيب 13/ 72.
(2) فِي "ي": "زايد"، وصورتها فِي الأصل محتملة؛ لأنّ المصنّف لا ينقط إلَّا قليلًا. وهو: إبراهيم بن راشد الأَدَمِي - بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها الميم - أَبُو إسحاق البغدادي (ت 264 هـ)، ثقة كما فِي: تاريخ بغداد 6/ 589، وذكره المزي فيمن روى عن حجاج بن نصير انظر: تهذيب الكمال 5/ 462.
(3) أَبُو محمد البصري، ضعيف كان يقبل التلقين كما فِي التقريب (1139).
(4) الثقفي البصري، متروك، قَالَ أحمد: روى أحاديث كذب كما فِي التقريب (3139).
(5) رواه الخطيب فِي الجامع لأخلاق الراوي 1/ 350 (809) عن أبي نعيم الحافظ بسنده إِلَى عبَّاد به بلفظه.
وابن عديّ فِي الكامل 4/ 335، والخطيب فِي الفقيه والمتفقه 2/ 229. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

قلت: عبّادٌ وحجّاجٌ ضعيفان.--------------------------------------------
= (898) من طريق حميد بن زنجويه عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبَّاد به، ولكن قال: عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبِيهِ عن أبي هُرَيْرَةَ بلفظه.
وقد روي هذ المتن عن عمر بن الخطاب من قولُه؛ رواه الخطيب فِي الجامع لأخلاق الراوي 1/ 93 (41) عن إسماعيل بن عَمْرو عن شريك، وحفص بن غياث، عن العلاء بن المسيب، عن أبِيهِ عن عمر من قولُه.
ورواه وَكِيعٌ فِي الزهد (275) وعنه أحمد فِي الزهد ص / 120، عن العلاء بن عبد الكريم قال: حَدَّثَنَا أشياخنا عن عمر قال … فذكره.
والبيهقي فِي المدخل إِلَى السنن 2/ 153 (629) والشعب 2/ 287 (1789)، وابن عبد البر فِي جامع بيان العلم وفضله 1/ 135 من طريق ابن وهب عن يونس بن يزيد عن عمران بن مسلم عن عمر به.
والآجري فِي أخلاق حملة القرآن ص/ 177، والخطيب فِي الجامع لأخلاق الراوي 1/ 93 (41) بنحو لفظه من طريق عَمْرو بن عامر البَجَلي عن عمر قال "تعلموا العلم، . . ."
وهذا هو الصواب أن الحديث موقوف على عمر بن الخطاب؛ قال البيهقي بعده فِي المدخل إِلَى السنن 2/ 153 (630): "هذا هو الصحيح، عن عمر، من قولُه، ورواه عبَّاد بن كثير، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبِيه، عن أبي هُرَيْرَةَ، مرفوعًا، وهو ضعيف".
قال العراقي فِي تخريج الإحياء 23/ 850 (3116): "أخرجه ابن السني فِي رياضة المتعلمين بسند ضعيف". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

‌‌اكتُبوا:
46 - قال: أَخْبَرَنَا حَمْد بن نصر الحافظ، أَخْبَرَنَا علي بن محمد الميداني(1)، حَدَّثَنَا محمد بن يحيى العاصمي(2)، أَخْبَرَنَا أحمد بن إبراهيم بن محمد(3)، حَدَّثَنَا محمد بن محمد بن الأشعث(4)، حَدَّثَنَا شرُيح بن عبد الكريم--------------------------------------------
= وضعفه الألباني فِي الضعيفة 7/ 418 (3418).
(1) سبق برقم (16).
(2) كذا ذكره الذهبي فِي شيوخ الميداني انظر: تاريخ الإسلام 10/ 333.
(3) لم أقف عليه.
(4) أَبُو الحسن الكوفي ثم المصري قال الدارقطني فِي سؤالات السهمي ص/ 101 (52): "آية من آيات الله، ذلك الكتاب هو وضعه، أعني العلويات" انظر: الكشف الحثيث ص/ 247
وَقال ابن عديّ فِي الكامل لابن عديّ 6/ 351: "حمله شدة ميله إِلَى التشيع أن أخرج لنا نسخته قريبًا من ألف حَدِيث عن موسى بن إسماعيل … إِلَى أن ينتهي إِلَى علي والنّبيّ صلى الله عليه وسلم كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبد الله الحسين بن علي .. ابن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان شيخًا من أهل البيت بمصر وهو أخ الناصر وكان أكبر منه فقال لنا: كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط أن عنده شيئًا من الرواية لا عن أبِيهِ ولا عن غيره".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

التميمي(1)، حَدَّثَنَا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين(2)، حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل أَبُو سلَمة، عن عثمان بن موسى عن العلاء بن خالد عن عطاء عن ابن عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اكتبوا هذا العلم من الفقير كما تكتبون من الغني؛ فإن مثل العلماء كمثل القرآن فِيهِ سور طوال وقصار فكذلك العلماء، ولا تسمعوا قول بعضهم فِي بعض".(3)
قلت: ابن الأشعث كذّبوه.

‌‌انظروا:
47 - قال: أخبرنا الحداد، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بن--------------------------------------------
(1) يكنى أبا طَلْحَة لم أقف على ترجمته؛ ويرد فِي بعض الأسانيد يروي عن جعفر بن محمد الذي يروي عنه هنا. انظر: الموضوعات لابن الجوزي 2/ 451 (1020).
(2) يعني ابن الحسين السبط، قال الحاكم فِي المدخل إِلَى الصحيح ص / 126 (31): "وضع الحديث على الثقات" وقال الجوزقاني فِي الأباطيل 2/ 239: "مجروح"، انظر: اللسان لابن حجر 2/ 471.
(3) ذكره ابن عراق فِي تنزيه الشريعة 1/ 283
والحديث موضوع؛ آفته من ابن الأشعث، وجعفر بن محمد أيضًا نسبه الحاكم إلى الوضع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)