المُغِيْرَة بن معمر(1)، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن الحسن(2)، حَدَّثَنَا يوسف بن إبراهيم الكوفي(3) عن أَنَسٍ بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخرجوا حق الضعيفين: اليتيم والمرأة".(4)--------------------------------------------
= (406).
(1) البصري؛ روى عنه أَبُو زرعة. ذكره ابن أبي حاتم فِي الجرح والتعديل 8/ 230 ولم يذكر فِيهِ شيئًا.
(2) هو عبد الرحمن بن حسن الزجاج؛ ذكره المزي فِي تهذيب الكمال 32/ 410 فِي الرواة عن يوسف المذكور.
وفي "ي": [عبد الرحمن بن الحارث]، ولعله تصحيف.
قال أَبُو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال غيره: صالح الحديث انظر: الجرح والتعديل 5/ 227، والميزان 2/ 556.
(3) هو أَبُو شيبة الجوهري الواسطي، ضعيف كما فِي التقريب (7855).
(4) رواه البيهقي فِي الشعب 5/ 477 (11053) من طريق عمار بن زربي عن بشر بن منصور عن ثابت عن أنس، بلفظ أطول: وفيه: "اتقوا الله فِي الضعيفين: المرأة الأرملة، والصبي اليتيم" وهو ضعيف جدًّا كما قال الألباني فِي الضعيفة 7/ 199 (3219)
وله شاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَةَ؛ رواه ابن ماجه (3678) والنسائي فِي الكبرى (9149)، وأحمد فِي مسنده 15/ 416 (9666)، وتمام فِي فوائده 1/ 299 (752) بلفظ: "اللَّهُمَّ إني أحرج. . ." وحسنه الألباني فِي صحيح =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)
قلت: وذكره هنا تصحيف، وإنَّما هو "أُحَرِّجُ" - بضم الهمزة، وفتح الحاء المهملة، وتشديد الراء بعدها جيم - من الحرج، وليس هو من الإخراج، بالخاء المعجمة. [أ/ 10/ ب]
73 - قال: أَخْبَرَنَا إسماعيل بن محمد القُومِساني، حَدَّثَنَا عبد الواحد بن هُبَيْرة(1)، حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن سَعِيد(2)، حَدَّثَنَا علي ابن مَهْرُويه(3)، حَدَّثَنَا علي بن القاسم(4)، حَدَّثَنَا الحسين بن يزيد الجصاص(5)، حَدَّثَنَا--------------------------------------------
= الجامع (2447)
ومن حَدِيث أبي شريح الخُزَاعي؛ رواه النسائي فِي الكبرى 5/ 363 (9150) من طريق محمد بن سَلَمَة عن ابن عجلان عن سَعِيد المقبري عن أبِيهِ به بمثله. انظر: السلسلة الصحيحة 3/ 12 (1015).
(1) عبد الواحد بن هبيرة بن عبد الملك أَبُو مُضَر العجلي (354 - 446 هـ) كان صدوقا انظر: التدوين للقزويني 3/ 278.
(2) ابن كثير أَبُو الحسن القزويني الفقيه (ت 381 هـ ظنا) من الفقهاء الثقات. انظر: التدوين للرافعي 3/ 347.
(3) تكلم فِيه، وقد سبق برقم (64).
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) كذا فِي الأصل و "ي": "الحسين" والصواب أَنَّهُ: الحسن بن يزيد بن معاوية أَبُو علي الحنظلي المخرِّمي الجصاص (ت بعد 240 هـ) ثقة انظر: تاريخ بغداد للخطيب 8/ 497
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)
إسماعيل بن يحيى التيمي(1)، حَدَّثَنَا مسعر بن كِدام، عن عطية(2)، عن أبي سَعِيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحسنوا إِذَا وَلِيتُم، واعفوا عما ملكتم".(3)
قلت: عطية فِيهِ ضعف، وإسماعيل ..(4)
74 - قال: أخبر نا والدي، أخبر نا علي بن محمد الميداني(5)، أَخْبَرَنَا--------------------------------------------
(1) ابن عبيد الله بن طَلْحَة التيمي البغدادي، قال صالح جزرة: كان يضع الحديث، وَقال الأزدي: ركن من أركان لكذب لا تحل الرواية عنه. وكذبه أَبُو علي النيسابوري وابن حَبَّانَ والدارقطني والحاكم وغيرهم. انظر: تاريخ بغداد 7/ 221، ولسان الميزان 2/ 181.
(2) هو العوفي، صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيا مدلسا كما فِي التقريب (4616).
(3) رواه الخرائطي فِي مكارم الأخلاق (ط سعاد الخندقاوي) 1/ 379 (376) و 1/ 539 (564) ومن طريقه القضاعي فِي الشهاب 1/ 413 (712)
وهو موضوع؛ آفته إسماعيل التيمي، وفيه عطية ضعيف أيضًا.
وقد حكم بوضعه الألباني فِي الضعيفة 4/ 351 (1873)، وضعيف الجامع (202).
(4) انظر الكلام على سند الحديث.
(5) سبق برقم (17)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)
الجوهري(1)، حَدَّثَنَا عمر بن محمد الزيات(2)، حَدَّثَنَا عامر بن سيار بحلب(3)، حَدَّثَنَا عبد القدوس بن حبيب(4)، عن ابن طاووس، عن أبِيه، عن أُم سَلَمَة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحسنوا الكفن، ولا تؤذوا موتاكم بعويل، ولا بتزكية، ولا بتأخير وصية ولا بقطيعة، وعجلوا قضاء دينه، واعدلوا عن جير ان السوء، وإذا حفرتم فعمِّقوا وأوسعوا".(5)--------------------------------------------
(1) الحسن بن علي بن محمد، أَبُو محمد الجوهري البغدادي (ت 454 هـ)، انظر: تاريخ بغداد 8/ 397، والسير 18/ 68.
(2) عمر بن محمد بن علي بن يحيى أَبُو حفص الناقد (286 - 375 هـ)، إمام ثقة مكثر، قديم السماع. انظر: تاريخ بغداد 13/ 125، والسير 16/ 323.
(3) فِي "ي" [عامر بن سنان]، وهو عامر بن سيار الدارمي الرقي النِّحْلي - نسبة إِلَى نحلين من أعمال حلب - (ت نحو 240 هـ)، ذكره ابن حَبَّانَ فِي الثقات 8/ 502 وَقال: "ربما أغرب" وَقال الذهبي فِي الميزان 2/ 359: "له ما ينكر وحديثه مقارب".
(4) أَبُو سَعِيد الشامي الكلاعي، قال عبد الرزَّاق: "ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله: كذاب، إلَّا لعبد القدوس". وَقال أَبُو حاتم: متروك، وَقال الفلاس: أجمعوا على تركه. انظر: الجرح والتعديل 6/ 55، ولسان الميزان 5/ 233.
(5) اقتبسه السيوطي فِي اللآلئ المصنوعة (ط: دار الكتب العلمية) 2/ 365 وعزاه إِلَى كتاب الأهوال لأبي القاسم.
والحديث بهذا السياق موضوع؛ مدراه على عبد القدوس بن حبيب كذبه ابن المبارك وغيره. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)
قلت: عبد القدوس …
75 - قال: أَخْبَرَنَا عبدوس بن عبد الله إجازة، أَخْبَرَنَا عم والدي علي بن عبد الله [ي / 1/ 13/ أ] بن عبدوس، حَدَّثَنَا عمر بن محمد الزيات(1)، حَدَّثَنَا ابن ناجية(2)، حَدَّثَنَا يوسف بن محمد بن سابق(3)، حَدَّثَنَا محمد بن فضيل، عن محمد بن عبيد الله(4)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحسنوا كفن موتاكم؛ فإنهم يتباهون ويتزاورون بها فِي قبورهم".(5)--------------------------------------------
= ثم كأن فِي السند سقطا بين الزيات وعامر بن سيار، والظاهر أن أبا حفص الزيات سمعه من ابن ناجية عنه كما سترى فِي الحديث (75)؛ لأنَّ مولده سنة 286 هـ، فلم يدرك عامر بن سيار يقينا. والله أعلم.
(1) سبق برقم (74).
(2) عبد الله بن محمد بن ناجية بن نَجَبَة، أَبُو محمد البربري ثم البغدادي (ت 301 هـ) ثقة ثبت انظر: تاريخ بغداد 11/ 313.
(3) هو أَبُو بكر القرشي الكوفي، ذكره ابن حَبَّانَ فِي الثقات 9/ 282.
(4) هو أَبُو عبد الرحمن العرزمي الكوفي: متروك كما فِي التقريب (6108).
(5) اقتسبه من الديلمي السيوطي فِي اللآلئ المصنوعة (ط: دار الكتب العلمية) 2/ 366
والحديث ضعيف جدًّا، فِيهِ العرزمي متروك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)
قلت: محمد بن عبيد الله هو(1).
76 - قال: أَخْبَرَنَا الحداد، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا حبيب بن الحسن(2)، حَدَّثَنَا محمد بن يحيى المروزي(3)، أَخْبَرَنَا أحمد بن محمد بن أَيُّوبَ(4)، حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعد، حَدَّثَنَا ابن إسحاق: لما قدم وفد هَوَازِن قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما فعل مالك بن عوف؟ قالوا: هو بالطائف. قال: أخبروه أَنَّهُ إن أتاني مسلمًا رددت إليه أهله، وأعطيته مائة من الإبل".(5)
قلت: هو معضل، وقد …--------------------------------------------
(1) هو العرزمي الكوفي: متروك كما فِي سبق فِي رجال السند.
(2) هو أَبُو القاسم القزاز (ت 359 هـ) وثقه أَبُو نعيم والخطيب. انظر: تاريخ بغداد 9/ 165.
(3) هو ابن خالد المروزي المشعراني صدوق كما فِي التقريب (6383)، وينظر: الثقات لابن حَبَّان 9/ 128.
(4) أَبُو جعفر الوراق، صاحب المغازي، صدوق كانت فِيهِ غفلة، لم يدفع بحجة كما فِي التقريب (93).
(5) رواه أَبُو نعيم فِي معرفة الصحابة 5/ 2473 (2617)
وذكره ابن هشام فِي السيرة 2/ 416 وابن عبد البر فِي ترجمته من الاستيعاب 3/ 412، وابن حجر فِي الإصابة 5/ 742.
وإسناده حسن مع إعضاله؛ لأنَّ ابن إسحاق من أتباع التابعين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)
77 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين إذنا، أخبرنا أبي(1)، أخبرنا ابن شَنْبَة(2)، حدثنا عُمير بن مرداس(3)، حدثنا ابن بكير(4)، حدثنا سعيد بن خُثَيم(5)، حدثنا حرام بن عثمان(6)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخرجوا مِنْديل الغَمَر(7) من بيوتكم؛ فإنه مَبِيت الخبيث ومجلسه".(8)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (52)
(2) غير ظاهر في الأصل، وبيض له في "ي" وهو عبيد الله بن محمد بن شَنْبَة أبوأحمد القاضي (ت نحو 340 هـ) كذا استظهرته، وله ذكر مجرد في: معجم السفر للسلفي/ 26
(3) هو الزُّريقي النُّهاوندي، قال ابن حبان: "يُغرب". انظر: الثقات 8/ 509، واللسان 6/ 236
(4) هو عمرو بن محمد بن بكير أبو عثمان البغدادي، ثقة حافظ كما في التقريب (5106)
(5) هو ابن رشد الهلالي أبو معمر الكوفي، صدوق رمي بالتشيع، له أغاليط كما في التقريب (2295)
(6) قال مالك ويحيى: ليس بثقة، وقال الشافعي وغيره: "الرواية عن حرامٍ حرامٌ". انظر: ميزان الاعتدال 1/ 468
(7) الغَمَر: "بالتحريك الدسم والزهومة من اللحم كالوضر من الشمس". انظر: النهاية لابن الأثير 3/ 385.
(8) رواه ابن عدي في الكامل 3/ 384 عن القاسم بن مهدي عن زهير بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)
قلت: حرام متروك.
78 - قال: أخبرنا أبو العلاء أحمد بن نصر، عن عبد الرحمن بن غَزْو(1)، عن ابن رزْقُويه(2)، عن إسحاق بن صدقة(3)، عن خالد بن مخلد(4)، عن سليمان بن بلال، عن يزيد بن عبد الملك(5)، عن زيد بن أسلم، عن أنس بن مالك(6): "أسفروا بالفجر يغفر لكم".(7)--------------------------------------------
= عباد عن حفص بن ميسرة الصغاني عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر عن أبيهما به مرفوعا: "إذا قام أحدكم على حجرته ليدخل فليسم الله فإنه يرجع قرينه من الشياطين الذي معه ولا يدخل" وفيه: "ولا تبيتوا منديل الغمر معكم في البيت فإنه متن (كذا) الشيطان ومضجعه".
والحديث موضوع؛ فيه حرام بن عثمان: متروك، وكذبه غير واحد.
وقال الشيخ الألباني في الضعيفة 5/ 93 (2075): "ضعيف جدا".
(1) سبق في رقم (14)
(2) محمد بن أحمد بن محمد، أبو الحسن البزاز البغدادي (ت 412 هـ) ثقة مكثر انظر: تاريخ بغداد 2/ 211
(3) ضعفه الدراقطني، انظر: سؤالات الحاكم للدراقطني (104)، والميزان للذهبي 1/ 192
(4) هو القطواني، أبو الهيثم البجلي مولاهم، الكوفي، صدوق يتشيع وله أفراد كذا في التقريب (1677)
(5) هو ابن المغيرة بن نوفل بن الحارث النوفلي، ضعيف انظر: التقريب (7751)
(6) كذا لم يسنده إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم في الأصل و"ي".
(7) عزاه للديلمي العجلوني في كشف الخفاء 1/ 140
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)
قلت: يزيد بن عبد الملك ضعيف، وإسحاق بن صدقة.
79 - قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، حدثنا سعيد بن محمد البَحِيري(1)، حدثنا زاهر بن أحمد(2)، حدثنا البغوي، حدثنا زهير بن حرب، عن رجل عن قتادة عن أنس رفعه: "أصلحوا دنياكم، واعملوا لآخرتكم كأنكم تموتون غدا".(3)--------------------------------------------
= والحديث بهذا اللفظ موقوف ضعيف جدا، مداره على يزيد بن عبد الملك النوفلي، وإسحاق بن صدقة مثله. انظر: ضعيف الجامع (845)
وفي الأمر بالإسفار عدة أحاديث؛ منها حديث رافع بن خديج: "أسفروا بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر". رواه الترمذي (154) والنسائي (548) وابن حبان (1490)
(1) ابن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير (ت 457 هـ) قال عبد الغافر: "شيخ كبير ثقة في الحديث". انظر: المنتخب من السياق ص/ 232 (729)
(2) أبو علي السرخسي، فقيه خراسان، وشيخ القراء والمحدثين بها (294 - 389 هـ) انظر: السير للذهبي 16/ 476، وطبقات الشافعية 3/ 293
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 114
وإسناده الديلمي ضعيف جدا؛ لجهالة الراوي عن قتادة، وقد ورد من حديث أبي هريرة عند القضاعي في مسند الشهاب 1/ 416 (717) من طريق محمد بن المسور عن مقدام بن داود عن علي بن معبد عن عيسى بن واقد الحنفي عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن أبي هريرة بلفظه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)
80 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا هبة الله بن أحمد النيسابوري(1)، أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي(2)، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ابن شاذان(3)، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني(4)، حدثنا أبي(5)، سمعت نهشلا(6) يحدث عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أظهروا الأذان في بيوتكم، ومروا به نساءكم، فإنه مطردةٌ للشيطان، ونماءٌ في الرزق".(7)--------------------------------------------
= وفيه سليمان بن أرقم ضعيف؛ وعيسى بن واقد أظنه الذي يروي عن شعبة، لم أقف له على ترجمة. انظر: السلسلة الضعيفة 2/ 266 (874)
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (50)
(2) في "ي" [النصيبي]، والصواب ما ذكرت، وهو أبو الفتح ابن المحاملي شيخ الخطيب البغدادي (ت 448 هـ)، انظر: تاريخ بغداد 12/ 363
(3) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد، أبو بكر البغدادي، ثقة ثبت (ت 383 هـ) انظر: تاريخ بغداد 5/ 31، وسير أعلام النبلاء 16/ 429
(4) ابن إبراهيم أبو عبد الله، الأشعري مولاهم، الأصبهاني (ت 267 هـ)، كان أحد أوعية العلم، وله غرائب انظر: السير للذهبي 12/ 594
(5) عامر بن إبراهيم الأصبهاني، ثقة. انظر: الجرح والتعديل 6/ 319
(6) نهشل بن سعيد بن وردان الورداني: متروك، وكذبه الطيالسي، وابن راهويه.
انظر: تهذيب الكمال 30/ 32، وتقريب التهذيب (7198)
(7) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 117، وابن عراق في تنزيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)
81 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو النصر(1) محمد بن عثمان، وأحمد بن طاهر القومسيان، قال أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد القُومِساني، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب(2)، حدثنا عثمان بن خُرَّزاذ(3)، حدثنا هارون بن عمر ابن زياد الدمشقي(4) -سنة عشرين ومائة(5) -، ........--------------------------------------------
الشريعة 2/ 117.
وهو موضوع آفته نهشل، فقد كذبه غير واحد، والضحاك لم يسمع من ابن عباش.
وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 63، والفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 240
(1) كذا في الأصل و"ي": [أبو النصر]، وصوابه: [أبو الفضل] كما تقدم في ترجمته في شيوخ شيرويه برقم (44)
(2) سبق برقم (50)
(3) هو عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزاذ (ت 281 هـ)، ثقة كما في التقريب (4490)
(4) هارون بن عمر بن يزيد بن زياد بن أبي زياد أبو عمر المخزومي؛ قال أبو حاتم في الجرح والتعديل 9/ 93: "محله الصدق" وانظر: تاريخ دمشق 64/ 14
(5) كذا في الأصل و"ي" [ومائة]، والسياق يقتضي أنه: ومائتين، وهو هارون بن عمر بن يزيد بن زياد بن أبي زياد أبو عمر المخزومي. انظر: تاريخ دمشق 64/ 14.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)
حدثنا محمد بن خالد(1) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي(2)، عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه(3)، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أظهِروا النكاح، وأخفوا الخِطْبة".(4)
قلت:
82 - قال الدارقطني في الأفراد: أخبرنا علي بن الحسن بن أحمد الحراني(5)، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن مُسلِم(6)،--------------------------------------------
(1) لعله: محمد بن خالد الوهبي الحمصي صدوق من التاسعة كما في التقريب (5848)
(2) سبق برقم (55)
(3) أم علقمة: مَرجانة، مقبولة، علق لها البخاري في الحيض كما في التقريب (8680)
(4) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 117، والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 159 (407)
والحديث ضعيف؛ لأجل أم علقمة لم توثق، وهارون الدمشقي لم أقف عليه. انظر: السلسلة الضعيفة 5/ 515 (2494)، وضعيف الجامع (922)
(5) أبو الحسين المعروف ب "ابن الكلاس" (ت بعد 333 هـ)، قال الدراقطني: لم يكن قويا. انظر: العلل للدراقطني 4/ 193 (501) وتاريخ بغداد 13/ 313
(6) الحراني، ضعفه الدراقطني، انظر: الضعفاء لابن الجوزي 2/ 97، والميزان 2/ 574.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)
عن سعيد بن بَزِيع(1)، عن محمد بن إسحاق عن الزهري، عن أنس وجابر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا من تلاوة القرآن في بيوتكم؛ فإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره، ويكثر شره، ويضيق على أهله".(2)
قلت: قال الدارقطني ..
83 - قال: أخبرنا -والله - والدي، أخبرنا -والله - عبد الملك بن عبد الغفار، أخبرنا -والله - جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري(3)، أخبرنا -والله - علي بن الحسن(4)، أخبرنا -والله - محمد بن عبد الله(5)، حدثنا ---------------------------------------------
(1) الحراني، قال أبو زرعة: صدوق. انظر: الجرح والتعديل 4/ 80
(2) رواه الدارقطني في الأفراد وضعفه كما في الجامع الكبير السيوطي 1/ 138. ولم أجده في أطراف الأفراد المطبوع -ورواه البزار في مسنده- كما عند الألباني في الضعيفة 6/ 415 - من طريق عمر بن نبهان عن الحسن عن أنس به. وقال البزار: "لم يروه إلا أنس".
وإسناد الديلمي ضعيف فيه عبد الرحمن ابن مسلم، وابن إسحاق مدلس، وسند البزار فيه عمر بن نبهان ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة 6/ 415 (2882)، وضعيف الجامع (1119)
(3) سبق برقم (62)
(4) سمى الذهبي من شيوخ الأبهري: علي بن الحسين بن الربيع، فلعله هو هذا.
(5) لم أقف عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)
والله - علي بن محمد بن عبد الله المروزي(1)، حدثنا -والله- محمد بن والان(2)، حدثنا -والله- محمد بن أبي تُمَيلة(3)، حدثنا -والله- أبو بكر بن عياش(4)، عن أبي حَصِين(5) -والله-، عن الشعبي -والله- عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا من "الحمد لله" فإن لها عينين وجناحين تطير في الجنة، تستغفر لقائلها إلى يوم القيامة".(6)--------------------------------------------
(1) هو ابن عبد الله بن محمد بن حبيب أبو أحمد الحبيبي المروزي (ت 351 هـ)، قال أبو زرعة الصغير أحمد بن الحسين (ت 375 هـ): "ضعيف جدا"، وقال الحاكم: يكذب مثل السُّكَّر، انظر: سؤالات السهمي ص/ 224 (308)، والسير للذهبي 16/ 48، ولسان الميزان 6/ 22
(2) لم أقف عليه.
(3) في "ي" [أبي نهيلة] والصواب: محمد بن أبي تميلة: عبد ربه بن سليمان المروزي (ت 250 هـ)، معروف بالرواية عن أبي بكر بن عياش، قال ابن حبان: "يخطئ ويخالف". انظر: الثقات لابن حبان 9/ 107، والإكمال لابن ماكولا 1/ 515
(4) ثقة عابد إلا أنه لما كَبرِ ساء حفظه، وكتابه صحيح كما في التقريب (7985)
(5) عثمان بن عاصم بن حُصين الأسدي، ثقة ثبت، كما في التقريب (4484)
(6) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 138، ولم أقف عليه عند غيره. والحديث موضوع؛ فيه ابن حبيب كذبوه، ثم هو منقطع -كما ذكر الحافظ- لأن الشعبي لم يسمع من عمر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)
قلت: الشعبي عن عمر منقطع، و(1)
84 - قال: أخبرنا(2) والدي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن الحسن بن حمدان بأصبهان(3)، حدثنا أبو علي الحسين بن علي بن محمد البرذعي الحافظ إملاء بسمرقند(4)، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب الفارسي ببغداد(5)، حدثنا عبد الله بن محمد الحَارِثي(6)، حدثنا العباس بن عُزَيْر القطان(7)، ...................--------------------------------------------
(1) لعل ابن حجر كان يريد ابن حبيب المروزي، كذبه الحاكم كما تقدم في رجال السند.
(2) في "ي": [أخبرنا والله] وهو سهو.
(3) سبق في شيوخ شيرويه برقم (38)
(4) أصله من برذعة، وسكن سمرقند (349 - 406 هـ) كان حافظا مكثرا، رحل إلى بغداد وسمع من الدارقطني وأقرانه. انظر: الأنساب للسمعاني 2/ 138، وتكملة الإكمال لابن نقطة 3/ 575
(5) هو الوراق الفارسي الكاغدي (ت 390 هـ)، قال ابن أبي الفوارس: "كان ضعيفا جدا فيما يدعي عن ابن منيع وكان سماعه في المتأخرين لا بأس به". قال: "وكان رديء المذهب". انظر: تاريخ بغداد 6/ 324
(6) في "ي" [الجاري]، ورسمها في الأصل محتمل. والظاهر أنه: عبد الله بن محمد الفقيه الحارثي الآتي برقم (196)
(7) العباس بن عُزير -بضم العين المهملة، وآخره راء مهملة- بن سيار =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)
حدثنا جعفر بن أحمد بن بهرام(1)، حدثنا علي بن الحسين بن واقد(2)، عن مقاتل بن حيان، عن الأصبغ بن نُباتة(3)، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا من الاستغفار في شهر رجب، فإن لله في كل ساعة منه عتقاء من النار، وإن لله مَدائِنَ لا يدخلها إلا من صام شهر رجب"(4).
قلت:
85 - قال: أخبرنا والدي، عن الحسن بن أحمد بن البناء(5)، عن--------------------------------------------
= أبو الفضل القطان المروزي؛ يروي عن حرملة بن يحيى التجيبي؛ قال البيهقي في القراءة خلف الإمام ص/ 154 (342): "لا أعرفه". انظر: تاريخ بغداد 2/ 15، والإكمال لابن ماكولا 7/ 8، وتاريخ دمشق 60/ 116، والأنساب للسمعاني 8/ 475.
(1) أبو حنيفة الباهلّي الإستراباذيّ الفقيه الشهيد (ت نحو 260 هـ) انظر: تاريخ جرجان ص/ 175، وتاريخ الإسلام 6/ 306
(2) المروزي، صدوق يهم كما في التقريب (4717)
(3) هو التميمي الحنظلي الكوفي متروك رمي بالرفض كما في التقريب (537)
(4) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 138
وهو موضوع؛ فيه الأصبغ بن نباتة متروك، وفيه العباس بن عزير لا يعرف. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 333، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 439، والفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 116
(5) سبق في رقم (54)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
أبي الحسن الرزَّاز(1)، عن أبي بكر الشافعي(2)، عن الحسين بن سعيد الموصلي(3)، عن إبراهيم بن حيان(4)، عن حماد بن سلمة، عن برد بن سنان(5)، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا من--------------------------------------------
(1) هو علي بن أحمد بن محمد بن داود، المعروف بابن طيب الرزاز (335 - 419 هـ) قال الخطيب: "إلى الصدق ما هو" انظر: تاريخ بغداد 13/ 234 (6112)
(2) هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الشافعي البغدادي (260 - 354 هـ)، المحدث الثقة الثبت. انظر: تاريخ بغداد 3/ 483 (1015)
(3) كذا في الأصل تسمية أبيه [سعيدا]، وأظنه: الحسين بن الكميت بن البهلول بن عمر الموصلي (ت 294 هـ)، شيخ لأبي بكر الشافعي والطبراني؛ ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 8/ 87 ويرد أحيانا تسمية أبيه (سعيدا) كما في تاريخ دمشق 44/ 429
(4) كذا في الأصل و "ي" وإبراهيم بن حيان بن حكيم الأنصاري قال ابن عدي عن أحاديثه في الكامل 1/ 411: "عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر أحاديثه". ولكن يبدوا أنه مصحف، وصوابه ما وقع عند البيهقي ونقله منه ابن القيم والسخاوي: إبراهيم بن الحجاج وهو ابن زيد السامي البصري، وهو ثقة يهم قليلا كما في التقريب (162) وسيأتي.
(5) صدوق كما في التقريب (653) ثم كذا وقع في الأصل و"ي": [برد بن سنان عن أبي أمامة]، والصواب أنه عن مكحول عن أبي أمامة كما عند البيهقي في الشعب 3/ 110، وقد نبه عليه السخاوي في القول البديع ص/ 320
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)
الصلاة عليّ يوم الجمعة؛ فمن كان أكثرهم علي صلاة، كان أقربهم مني منزلة يوم القيامة".(1)--------------------------------------------
(1) رواه البيهقي في الكبرى 3/ 249، وفي الشعب 3/ 110 (3032) من طريق أحمد بن عبيد عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة به. وفيه زيادة: ". . . فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم. . ." إلخ، وهي ساقطة عند الديلمي.
قال ابن القيم في جلاء الأفهام ص/ 72: "لهذا الحديث علتان: إحداهما أن برد بن سنان قد تكلم فيه وقد وثقه يحيى بن معين وغيره، العلة الثانية أن مكحولا قد قيل إنه لم يسمع من أبي أمامة".
وقال السخاوي في القول البديع ص/ 320: "رواه البيهقي بسند حسن لا بأس به، إلا أن مكحولا، قيل: لم يسمع من أبي أمامة في قول الجمهور، نعم في مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه منه، وقد رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس له فأسقط منه ذكر مكحول، وسنده ضعيف". ويشهد له حديث أوس بن أوس الثقفي رواه أحمد في مسنده 26/ 84 (16162) وفيه: " .. فأكثروا علي من الصلاة فيه (يوم الجمعة) .. " وهو حديث صحيح.
وحديث أبي مسعود الأنصاري عند الحاكم في المستدرك 2/ 457 (3577) وفيه إسماعيل بن رافع ضعيف الحفظ كما في التقريب (442) وانظر: السلسلة الصحيحة 32/ 4 (1527)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)
قلت: إبراهيم بن حيان(1).
86 - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنا، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أحمد بن أبي عثمان الزاهد(2)، أخبرنا موسى بن عبد المؤمن البستي(3)، حدثنا محمد بن علي بن إبراهيم بن عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب(4)، حدثنا الحسين بن عبد الله بن يحيى بن زيد بن علي بن الحسين، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا من قول [القرينتين](5): سبحان الله وبحمده".(6)--------------------------------------------
(1) راجع رجال سند الحديث.
(2) أحمد بن سعيد بن بن إسماعيل النيسابوري (ت 343 هـ) انظر: تاريخ نيسابور (شيوخ الحاكم) ص / 131 (36)، وتاريخ الإسلام للذهبي 7/ 787
(3) يروي عن أبي مصعب الزهري، روى عنه الحاكم بواسطة بواسطة شيخه عبد الله بن أحمد بن سعد الحافظ. انظر: المستدرك للحاكم 1/ 740 (2036)
(4) لم أقف عليه، وكذا من فوقه إلى زيد بن علي.
(5) في الأصل غير معجمة، وفي "ي" [القريبتين]، وما أثبته من مصادر التخريج.
(6) رواه الحاكم في تاريخه كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 138.
وهو ضعيف جدا؛ فيه البستي، وشيخه أبو طالب لم يوثقا، ومن ومن فوقهم إلى زيد بن علي لا يعرفون؛ ثم هو منقطع علي بن الحسين لم يسمع من علي بن أبي طالب.
قال المناوي في فيض القدير 2/ 88: "رمز المصنف لضعفه، ووجهه أن فيه جماعة من رجال الشيعة كلهم متكلم فيهم".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)
قلت:
87 - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنا، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد(1)، حدثنا أبو حامد محمد بن حمدان بن مهران(2)، حدثنا محمد بن القاسم بن مجمِّع الطايْكاني(3)، حدثنا حفص بن سلْم السمرقندي(4)، حدثنا عمر بن ذَرّ، حدثنا مجاهد عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا من قبلة أولادكم فإن لكم بكل قبلة درجة في الجنة حتى إن الملائكة لتحصي فتكتب لكم من الدرجات عدد ما قبلتم، ما بين الدرجتين مسيرة مائة عام".(5)--------------------------------------------
= وقال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 432 (2893): "هذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون زيد بن علي لم أجد من ترجمهم".
(1) سبق برقم (17)
(2) ضعفه الدارقطني في الأفراد، وانظر رقم (17)
(3) كان يضع الحديث، سبق برقم (17)
(4) أبو مقاتل السمرقندي (ت 208 هـ)، كذبه وكيع، وابن مهدي، قال ابن حبان في المجروحين 1/ 256: "كان صاحب تقشف وعبادة، ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل يرجع إليه".
وعده الحافظ السليماني في عداد من يضع الحديث. انظر: ميزان الاعتدال 1/ 557 واللسان لابن حجر 3/ 225
(5) عزاه للحاكم في التاريخ ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 216
والحديث موضوع؛ آفته الطايكاني وشيخه السمرقندي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)