قلت: محمد بن القاسم(1).
88 - قال: أخبرنا أحمد بن خلف إذنا، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسين الهمَذاني ببخارى(2)، حدثنا داود بن نصر المروزي(3)، حدثنا محمد بن عبدة(4)، أخبرنا أحمد بن خالد بن حماد(5)، حدثنا أصرم بن حوشب(6)، حدثنا إسحاق بن الجعد(7)،--------------------------------------------
= قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 57: "فيه الطايكاني كان يضع".
(1) يقصد الطايكاني، انظر رجال سند الحديث.
(2) المعروف ب "ابن الطبري" (ت 377 هـ)، كان حافظا للحديث، بصيرا بالأثر. انظر: تاريخ بغداد 5/ 172 (2034)
(3) كذا، ولم أقف عليه.
(4) ابن الحكم المروزي؛ يروي عنه الحافظ محمد بن نصر المروزي؛ وثقة الدارقطني. انظر: سؤلات البرقاني ص/ 61 (450)
(5) أبو حفص البخاري الذهلي (ت 249 هـ)، له ذكر في طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 112، والإكمال لابن ماكولا 2/ 512
(6) أبو هشام قاضي همذان، قال البخاري ومسلم والنسائي: متروك، وقال ابن معين: كذاب خبيث، وقال ابن حبان: "كان يضع الحديث على الثقات".
انظر: تاريخ ابن معين رواية الدارمي ص/ 75، والمجروحين لابن حبان 1/ 181، والميزان 1/ 272
(7) كذا في الأصل و"ي" ولم أقف عليه بهذا الاسم، ولا ذكره المزي في الرواة عن أنس.
وذكر الذهبي في الميزان 1/ 202: إسحاق بن واصل، وعدد له جملة من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا من المعارف من المؤمنين؛ فإن لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم القيامة".(1)
قلت:
89 - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن غَزْو(2)، عن الحسين بن محمد بن أحمد التميمي(3)، عن أبي بكر محمد بن الحسن النقاش(4)،--------------------------------------------
= الأحاديث المنكرة، ثم قال: "لكن الجميع من رواية أصرم بن حوشب - وليس بثقة - عنه، وهو هالك". فلعله هو المقصود هنا.
(1) عزاه للحاكم في تاريخه ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 314.
وهو موضوع؛ فيه أصرم بن حوشب، وهو كذاب، وشيخه إسحاق لم أعرفه. قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 227، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 511 (131): "في إسناده أصرم وهو كذاب".
انظر: السلسلة الضعيفة 5/ 408 (2387)، وضعيف الجامع (1118)
(2) سبق في رقم (14)
(3) ابن عبد الله بن الحارث، أبو عبد الله التميمي المؤدب (ت 412 هـ)، صرح الخطيب بأنه حدث عن النقاش أحاديث باطلة، قال: "كتبت عنه، ولم أر له أصلا، وإنما كان يروي من فروع كتبها بخطه، وليس بمحل الحجة".
انظر: تاريخ بغداد 8/ 677
(4) هو ابن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند، أبو بكر المقرئ النقاش (ت 351 هـ)، قال البرقاني: كل حديث النقاش منكر، وقال الخطيب: في أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة. وقال ابن الجوزي عقب حديث في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
عن نصر بن القاسم بن رشيد(1)، عن محمد بن يوسف المصيصي(2)، عن بشر بن سليمان الأشعبي(3) عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا ذكر الموت؛ فما من عبد أكثر ذكره إلا أحيا قلبه، وهوَّن عليه الموت"(4)
قلت: النقاش فيه مقال.--------------------------------------------
= الموضوعات 2/ 460: "وبعد فأنا لا أتهم به إلا النقاش شيخ الدارقطني" ونحوه قال في موضع آخر من الموضوعات 2/ 205 (759)، وانظر ترجمته في: تاريخ بغداد 2/ 602، والسير للذهبي 15/ 573 ولسان الميزان 7/ 78
(1) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل محتمل، وفي هذه الطبقة: نصر بن القاسم بن نصر بن زيد، أبو الليث الفرائضي (ت 314 هـ) ثقة مأمون فلعله هو المقصود. انظر: تاريخ بغداد للخطيب 15/ 402
(2) كذا في الأصل و "ي"، والذي وجدت في الميزان للذهبي 7/ 602: "محمد بن يونس بن قحطبة المصيصي، لا أعرفه".
(3) لم أقف عليه قال الألباني في الضعيفة 6/ 414: "لم أجد من ذكره". والظاهر أنه مصحف. وراجع: السلسلة الضعيفة 1/ 500 (330)
(4) عزاه الديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 138
وهو موضوع؛ فيه النقاش، والتميمي الراوي عنه، وفيه كذلك المصيصي، وشيخه الأشعبي أو الأشعثي لم أقف عليهما.
انظر: السلسلة الضعيفة 6/ 413 (2880)، وضعيف الجامع (1111) =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)
90 - ابن لال: أخبرنا أحمد ابن أوس(1)، حدثنا النضر بن عبد الله(2)، حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي(3)، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن(4)، عن محمد بن زاذان(5)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا ذكر الموت؛ فإن ذلك تمحيص للذنوب، وتزهيد في الدنيا، الموت القيامة، والموت القيامة".(6)
قلت: عنبسة وشيخه واهيان.--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن أوس، أبو عبد الله الهمذاني (ت 333 هـ) إمام مقرئ صدوق انظر: السير للذهبي 15/ 388، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 107
(2) هو الحلواني مقبول من الحادية عشرة كما في التقريب (7142)
كما يحتمل أن يكون هو الدينوري، روى عنه ابن أبي حاتم وقال: وهو صدوق. انظر: الجرح والتعديل 8/ 480
(3) هو ابن طلحة الخزاعي، (ت 223 هـ)، قال ابن المديني: ثقة، انظر: التاريخ الكبير 1/ 135، وذكره ابن حبان في الثقات 9/ 79
(4) متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، وقد سبق في رقم (15)
(5) هو المدني، قال البخاري في التاريخ 1/ 87: "منكر الحديث، لا يكتب حديثه" وقال ابن حجر في التقريب (5882): "متروك".
(6) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 139
وهو ضعيف جدا؛ من أجل عنبسة وشيخه زاذان. انظر: السلسلة الضعيفة 6/ 412 (2879)، وضعيف الجامع (1110)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)
91 - أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن إسحاق(1)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثّلْج(2)، حدثنا علي بن حفص(3)، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الحاطبي(4)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر(5) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا الكلام بذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تقسِّي القلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي".(6)--------------------------------------------
(1) أبو بكر النيسابوري الفقيه الإمام المعروف ب "الصبغي" (258 - 342 هـ) انظر: السير للذهبي 15/ 483
(2) هو البغدادي (ت 257 هـ) صدوق كما في التقريب (5999)
(3) هو المدائني، نزيل بغداد، صدوق كما في التقريب (4719)
(4) ابن حارث بن حاطب الجمحي صدوق روى مراسيل كما في التقريب (194).
قال ابن حبان - كما في تهذيب التهذيب لابن حجر 1/ 116: "مستقيم الحديث" وقال ابن القطان؟ : "لا يعرف حاله"
(5) في "ي" [عبد الله بن عمر]
(6) رواه الترمذي 4/ 607 (2411) عن ابن أبي الثلج به.
ورواه الترمذي أيضًا 4/ 607 (2411)، والطبراني في الدعاء 1/ 524 (1874) من طريق أبي بكر بن أبي النضر عن أبي النضر: هاشم بن القاسم عن إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب به.
والبيهقي في الشعب 4/ 245 (4951) من طريق محمد بن موسى الصيدلاني عن إبراهيم بن أبي طالب عن محمد بن علي بن شقيق عن علي بن حفص به بلفظ: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)
92 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي(1)، أخبرنا أبو العباس ابن تُرْكَان(2)، حدثنا موسى بن سعيد(3)، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان(4)، ...........................................--------------------------------------------
= ورواه البيهقي في الشعب أيضًا 4/ 246 (4952) من طريق محمد بن إسحاق الضبعي عن محمد بن أيوب عن محمد بن عبد الله بن إسماعيل عن علي بن حفص بمثله.
والحديث ضعيف جدا انفرد به الحاطبي؛ وتفرد به عنه علي بن حفص المدائني؛ قال الترمذي عقبه: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حاطب"
والصواب أن هذا من كلام عيسى بن مريم رواه مالك في الموطأ 2/ 986 (1784)، وابن أبي شيبة في المصنف 16/ 552 (32540) وانظر: السلسلة الضعيفة 2/ 309 (908) و 2/ 321 (920)
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (28)
(2) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُرْكان بن جامع: أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف (317 - 402 هـ)، ثقة صدوق. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 39
(3) موسى بن سعيد بن موسى، أبو عمران الهمذاني قال صالح: "ثقة صدوق متقن". انظر: السير للذهبي 15/ 305
(4) أبو عبد الرحمن الكوفي القرشي مولاهم، قاضي المصيصة (ت 297 هـ) ثقة انظر: تاريخ بغداد 5/ 200
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)
حدثني محمد بن عبد الله بن صالح المروزي(1)، حدثنا بكر بن خِراش(2)، عن فطر بن خليفة(3)، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا الصلاة علي؛ فإن الله وكل بي ملكا عند قبري، فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك: يا محمد، إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة".(4)--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) أبو صالح الكوفي قال ابن حبان في الثقات 8/ 148: "ربما خالف". انظر: تاريخ الخطيب 7/ 578.
(3) المخزومي مولاهم، أبو بكر الحناط: "صدوق رمي بالتشيع" كما في التقريب (5441)
(4) اقتسبه السيوطي في اللآلي المصنوعة (دار الكتب العلمية) 1/ 260.
فيه محمد بن عبد الله المروزي لم أقف عليه، وباقي رجاله ثقات؛ قال السخاوي في القول البديع ص/ 315: "أخرجه الديلمي، وفي سنده ضعف".
ولكن له شاهد من حديث عمار بن ياسر؛ عند الحارث ابن أبي أسامة كما في بغية الباحث 2/ 962 (1064) والبزار -كما في كشف الأستار 4/ 47 - والعقيلي في الضعفاء 3/ 249 وأبي الشيخ في العظمة 2/ 762 والطبراني في الكبير -كما في جلاء الأفهام لابن القيم ص/ 47 - والأصبهاني في الترغيب 2/ 683 من طرق عن نعيم بن ضمضم عن عمران بن حميري الجعفي بنحوه ونعيم مستور، وعمران ذكره ابن حبان في الثقات 5/ 223، وقال البخاري 6/ 416: "لا يتابع عليه" وله عدة شواهد أخرى ذكرها محقق =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)
قلت: بكر بن خِراش
93 - قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك إذنا، أخبرنا أبو طالب العشاري(1)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي موسى(2)، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن موسى(3)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد الأزرقي، أخبرني جدي أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، حدثنا سعيد بن سالم(4)، عن عثمان بن ساج(5)، عن زهير بن محمد(6)، عن منصور بن عبد الرحمن الحَجَبِي، عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا استلام هذا الحجر؛ فإنكم يوشك أن تفقدوه؛ بينما الناس ذات ليلة يطوفون به إذ أصبحوا وقد فقدوه، إن الله--------------------------------------------
= المطالب العالية لابن حجر 13/ 780
ومن أجلها حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 4/ 44 (1530)
(1) محمد بن علي بن الفتح الحربي (366 - 451 هـ)، قال الخطيب: "كتبت عنه، وكان ثقة صالحا ديِّنا"، انظر: تاريخ بغداد 3/ 107، والسير 18/ 48
(2) أبو بكر الأنطاكي القاضي، قال الخليلي: "ضعيف" انظر: الإرشاد 1/ 407، وتاريخ دمشق لابن عساكر 5/ 455
(3) لم أقف عليه.
(4) هو أبو عثمان المكي القداح، صدوق كذا في التقريب (2315)
(5) هو عثمان بن عمرو بن ساج الجزري، فيه ضعف كما في التقريب (4506)
(6) لم أقف عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)
لا ينزل شيئا من الجنة في الأرض إلا أعاده فيها قبل يوم القيامة".(1)
قلت: عثمان بن ساج(2).
94 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو محمد الناقد(3)، حدثنا محمد بن علي البزار(4)، حدثنا محمد بن عمر الكاتب(5)، حدثنا محمد بن يحيى الفقيه(6)، حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب(7)، ................................--------------------------------------------
(1) رواه الأزرقي في أخبار مكة ص/ 243
وإسناده ضعيف مداره على ابن ساج فيه ضعفه، وشيخه زهير وكذا والد منصور الحجبي لم أقف عليهما؛ وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 412 (2878)، وضعيف الجامع (1103)
(2) انظر: رجال سند الحديث نفسه.
(3) سبق في شيوخ شيرويه برقم (19)
(4) كذا في الأصل، وأظنه مصحَّفا، عن: الرزاز، وهو محمد بن علي بن أحمد، أبو نصر الرزاز البغدادي (380 - 444 هـ) قال الخطيب: "كتبت عنه، وكان صدوقا". انظر: تاريخ بغداد للخطيب 4/ 174
(5) لعله ابن زنبور الوراق البغدادي (ت 396 هـ)، قال الخطيب في تاريخ بغداد 4/ 57: "كان ضعيفا جدا".
(6) هو محمد بن يحيى بن أحمد بن يحيى أبو عبد الله الفقيه لم أقف عليه، قال الألباني: "ومن دون يحيى بن أيوب لم أجد من ذكرهم".
(7) هو الدينوري (ت 308 هـ) صاحب الواضح في التفسير وهو مطبوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)
حدثني يحيى بن محمد بن صالح(1)، حدثنا خالد بن مسلم القرشي(2)، حدثنا يحيى بن أيوب(3)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد(4) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا في الجنازة قول لا إله إلا الله".(5)--------------------------------------------
= قال الدارقطني: كان يضع الحديث، وقال مرة: متروك، واتهمه ابن عقدة؛ وقال: كتب إلي ابن وهب جزئين من غرائب سفيان الثوري فلم أعرف منها إلا حديثين، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين فكنت أتهمه"، ولكن الإسماعيلي قال: "كان صدوقا إلا أن البغداديين تكلموا فيه، وحملوا عليه". راجع: سؤالات السلمي للداقطني ص/ 214، والضعفاء والمتروكون ص / 116، وتاريخ دمشق 32/ 372، وميزان الاعتدال 2/ 494
(1) لم أقف عليه.
(2) لم أقف عليه.
(3) هوأبو العباس الغافقي المصري (ت 168 هـ)، صدوق ربما أخطأ، كذا في التقريب (7511)
(4) على ما رجحه البخاري وابن يونس، ويقال: سعد بن سنان، صدوق له أفراد، كما في التقريب (2238).
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 139.
والحديث ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا؛ الآفة فيه من ابن وهب الدينوري المذكور، وفيه جماعة لم أقف على تراجمهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)
قلت:
95 - قال: أخبرنا أحمد بن سعد، أخبرنا أحمد بن علي(1)؛ إذنا، أخبرنا أبو العلاء الواسطي، أخبرنا أحمد بن محمد بن حامد البلخي(2)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغدادي(3)، حدثنا يعقوب بن إسحاق البصري العطار(4)، حدثنا الضحاك بن حَجوة(5)، حدثنا الفريابي(6)، عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا العلماء--------------------------------------------
= قال في كشف الخفاء 1/ 168 (499): "بسند فيه مقال" وانظر: السلسلة الضعيفة 6/ 414 (2881)، وضعيف الجامع (1113)
(1) هو الخطيب البغدادي.
(2) ترجمه الخطيب في تاريخه 6/ 127 وذكر في ترجمته الحديث المذكور، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(3) أبو إسحاق الحنبلي ترجمه الخطيب في تاريخه 7/ 103 ولم يذكر فيه شيئا.
(4) لم أقف عليه.
(5) أبو عبد الله المنبجي؛ قال في المجروحين 1/ 379: "يروى عن ابن عيينة وأهل بلده العجائب … لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا للمعرفة فقط" قال الداقطني: "كان يضع الحديث" وعدّ الذهبي هذا الحديث من مصائبه. انظر: الميزان للذهبي 2/ 323
(6) سبق برقم (64)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)
فإنهم ورثة الأنبياء، من أكرمهم فقد أكرم الله ورسوله".(1)
قلت: الضحاك(2)
96 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن فائدة بن [وذراذر](3)، حدثنا الحسين بن محمد بن الحسين الحلاوي بالبصرة(4)، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ(5)، حدثنا محمد بن أحمد بن النعمان(6)،--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب في تاريخه 6/ 127، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 69 (81)، ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 160 كلهم من طرق إلى الضحاك به.
والحديث بهذا اللفظ موضوع؛ آفته الضحاك بن حجوة كما ذكر ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 69 (81) والسيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 38، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 275، والألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 199 (2678)، وضعيف الجامع (1130)
(2) ابن حجوة يضع الحديث كما تقدم في رجال السند.
(3) لم أستطع قراءتها من الأصل، والأشبه برسمها ما أثبت. وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (37)
(4) السلامي انظر: تاريخ دمشق 52/ 379
(5) البغدادي، سكن البصرة (ت نحو 360 هـ) وثقه الخطيب سبق برقم (63)
(6) لم أقف عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)
حدثنا السري بن عاصم(1)، حدثنا إسحاق بن نافع السلمي(2)، حدثنا إسماعيل بن عبيد الله الكندي(3)، عن طاووس عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا العلماء ووقروهم، وأحِبوا المساكين وجالسوهم، وارحموا الأغنياء وعَفُّوا عن أموالهم"(4).
قلت:
97 - قال: أخبرنا عبدوس كتابة، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز(5)، أخبرنا الدارقطني، حدثنا محمد بن علي بن--------------------------------------------
(1) هو أبو عاصم الهمْداني، قال ابن عدي: يسرق الحديث، وكذبه ابن خراش، ونسبه النقاش إلى الوضع. انظر: الكامل 3/ 460، والميزان 2/ 117
(2) لم أقف عليه، وله ذكر مجرد في: لسان الميزان 2/ 142
(3) كذا نسبه في الأصل و"ي": "إسماعيل بن عبيد الله -مصغرا- الكندي". ويظهر أن الصواب: إسماعيل بن عبد الله المدني، وعنه إسحاق بن نافع السلمي فهو الذي يروي عن طاوس كما ذكره الذهبي في الميزان 1/ 235 وقال: "صاحب مناكير، قال الأزدي: متروك".
(4) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 139، والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 196 (512)، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 275
والحديث موضوع، الآفة فيه من السري بن عاصم، وفيه من لم أعرفهم كذلك.
(5) سبق برقم (71)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)
إسماعيل(1)، حدثنا عبيد الله بن محمد بن خُنَيس الكَلاعي(2)، حدثنا أبوأسلم محمد بن مخلد الرُّعيني(3)، حدثنا الوليد المُوَقَّرِي(4)، عن الزُّهري عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا الأنصار فإنهم ربَّوا الإسلام كما يُربَّى الفرخ في وكره".(5)--------------------------------------------
(1) هو أبو عبد الله الأبُليِّ الحافظ (ت 329 هـ) انظر: تاريخ بغداد 4/ 132
(2) هو أبو علي الدمياطي (ت بعد 283 هـ)، مستور انظر: الإكمال لابن ماكولا 2/ 341، وتاريخ دمشق 38/ 101
(3) هو الحمصي، قال ابن عدي: "منكر الحديث عن كل من روى عنه"، وقال الدارقطني: "متروك الحديث". انظر: الكامل 7/ 503، ولسان الميزان 7/ 497
(4) هو الوليد بن محمد، أبو بشر الموقَّري، متروك، كما في التقريب (7453)
(5) رواه الدارقطني في الأفراد - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 285 (461).
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 289 (856) من طريق العشاري عن أحمد بن نصر الحافظ عن ابن خنيس به.
والحديث موضوع؛ فيه أبو أسلم الرعيني وشيخه الموقري وكلاهما: متروك. وابن خنيس الكلاعي مستور.
قال ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 288: "لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرد به الموقري".
وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 413: "في إسناده كذاب". -يعني =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)
قلت:
98 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح(1)، حدثنا سعيد ابن أبي مريم، حدثنا عبد الله بن فروخ(2)، عن ابن جُريج عن عطاء(3) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم".(4)--------------------------------------------
= الموقري -.
وذكره السيوطي في اللآلئ 1/ 439، وابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 12
(1) سبق في رقم (11)
(2) هو الخراساني، أو اليمامي قال ابن عدي في الكامل 5/ 332: "ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد الله بن فروخ غير محفوظة"، وقال في التقريب (3531): "صدوق يغلط".
(3) ابن أبي ميمونة، واسمه منيع البصري، أبو معاذ مولى أنس بن مالك، ثقة رمي بالقدر كما في التقريب (4601)
(4) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 335، والأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 162 (202) من طريق الطبراني به.
ورواه ابن خزيمة 2/ 213 (1207)، وابن عدي في الكامل 5/ 333، والحاكم في المستدرك 1/ 457 (1178) والضياء في المختارة 6/ 309 (2330) من طريق عن ابن أبي مريم به.
ورواه عبد الرزاق في المصنف 1/ 393 (1534) عن ابن عيينة قال: حُدثت =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)
أخرجه الحاكم من هذا الوجه وصححه.(1)
99 - قال: أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين الحافظ الرُّوذْراوْرِي(2)، أخبرنا الإمام عبد الله بن محمد الأنصاري، أخبرنا أحمد بن محمد بن منصور المزكي(3)، أخبرنا عبد الله بن عبدي، حدثنا موسى بن الحسن الكوفي(4)، .........................................--------------------------------------------
= أنس فذكره بلفظه، وزاد: "ولا تتخذوها قبورا".
وقد صحح إسناده الضياء في المختارة، ولكن مداره على ابن فروخ؛ قال الحاكم في المستدرك 1/ 457: "قد اتفق الشيخان على إخراج حديث عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا". فأما حديث عبد الله بن فروخ فإن لفظه عجب وهو شيخ من أهل مكة صدوق سكن مصر وبها مات". وقال البخاري في الكبير 5/ 170: "يعرف منه وينكر"
ولا يعتضد بمتابعة ابن عيينة له لجهالة الواسطة بينه وبين أنس؛ والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة 6/ 201 (2680).
(1) انظر المستدرك 1/ 457 (1178)، ولم يصححه بل أعله كما سبق.
(2) كذا ضبطها السمعاني في الأنساب 6/ 182 وقال: "بلدة بنواحي همذان" وسبق ترجمته في شيوخ شهردار الدليمي.
(3) أحمد بن محمد بن منصور بن العالي، أبو الحسين الخراساني (ت 419 هـ) الإمام الصدوق، خطيب بوشنج انظر: السير للذهبي 17/ 381
(4) شيخ ابن عدي يروي عنه في الكامل؛ قال ابن يونس: "تعرف وتنكر". انظر: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)
حدثنا إبراهيم بن شُرَيح(1)، حدثنا عبد الله بن وهب(2) عن يحيى بن أيوب(3)، عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا البقر؛ فإنها من خير البهائم منذ عبد العجل ما رفعت رؤوسها إلى السماء حياء من الله عز وجل".(4)--------------------------------------------
= لسان الميزان 8/ 194.
(1) في "ي" [أزهر بن شريح]، والصواب ما ذكرت كما في تلخيص الموضوعات ص/ 245، واللآلئ للسيوطي (دار الكتب العلمية) 2/ 193 وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 14
(2) هو النسوي؛ قال ابن حبان في المجروحين 2/ 43: "شيخ دجال يضع الحديث على الثقات، ويلزق الموضوعات بالضعفاء … لا يحل ذكره بحيلة إلا على سبيل الجرح فيه".
(3) في "ي" ورد النص هكذا [حدثنا عبد الله بن وهب بن الحسن بن أيوب] وهو تحريف، ويحيى بن أيوب هو الغافقي المصري أبو العباس، صدوق ربما أخطأ كما سبق برقم (94)
(4) رواه ابن عدي -ولم أجده في المطبوع- ومن طريقه الديلمي هنا وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 132 (1346).
والحديث موضوع، والمتهم به ابن وهب المذكور؛ قال ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 133: "حديث موضوع، والمتهم به عبد الله بن وهب النسوي" ووافقه ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 238، والفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 156، والشوكاني الفوائد المجموعة ص/ 171.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)
قلت:
100 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب الحسني(1)، أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي(2)، أخبرنا الدارقطني، حدثني الحسن بن أحمد بن صالح الكوفي(3)، حدثنا عبد الله بن ثابت (بن يعقوب)(4) المقرئ(5)، حدثنا محمد بن عمار الواسطي(6)، حدثنا خلف الضرير(7)،--------------------------------------------
= ولكن تعقبه الذهبي في تلخيص الموضوعات ص/ 245 فقال: "وهذا وهم منه". قال ابن عراق: "ولا أدري ما وجه الوهم". كأن الذهبي انصرف ذهنه إلى عبد الله بن وهب المصري الإمام.
(1) في "ي": [الحسن] ورسمها في الأصل محتمل، والصواب ما أثبت وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (34)، وسيأتي برقم (105)
(2) تصحف في "ي" إلى [الصولي]، وقد سبق برقم (71) باسم: "أبو منصور الصوفي".
(3) هو أبو محمد السبيعي (ت 371 هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 8/ 213.
(4) ساقط من "ي"
(5) أبو محمد العبقسي المقرئ النحوي التوَّزي (223 - 308 هـ) انظر: تاريخ بغداد 11/ 82، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 411.
(6) لم أعثر عليه.
(7) هو خلف بن عامر الضرير، قال ابن الجوزي في الضعفاء 1/ 255: "روى حديثا منكرا". وقال الذهبي في الميزان 1/ 661: "فيه جهالة" وفي تاريخ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)
حدثنا وكيع عن الأعمش، عن زائدة(1) عن عاصم(2) عن زِرٍّ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا حملة القرآن؛ فمن أكرمهم فقد أكرم الله، ألا فلا تنقصوا حملة القرآن حقوقهم فإنهم من الله بمكان، كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحى إليهم"(3).--------------------------------------------
= بغداد 9/ 287 خلف بن عامر الضرير؛ يروي عنه الخطيب بواسطة مع أن الدارقطني قبله يروي عنه بثلاث وسائط فهل هناك سقط في سند الخطيب أم هو خلف آخر غير المذكور هنا؟
(1) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنة كما في التقريب (1982)
(2) هو ابن أبي النَّجود -بنون وجيم- الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرئ صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون كما في التقريب (3054)
(3) رواه الوائلي في الأكابر عن الأصاغر، والسجزي في الإبانة كما في المقاصد الحسنة ص/ 77 وقال: "قال في الإبانة: غريب جدا".
وهو بهذا الإسناد والسياق موضوع؛ آفته من خلف، والراوي عنه لم أقف عليه، قال السخاوي ص/ 77: "وفيه من لا يعرف، وأحسبه غير صحيح". وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 276: "قال بعض شيوخى: رجاله ثقات سوى خلف فالحمل فيه عليه" قال: وهذا كله لا يقتضى الحكم على الحديث بالوضع".
وذكره السيوطي في الدرر المنتثرة ص/ 32، وابن عراق في تنزيه الشريعة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)
قلت: خلف(1)
101 - قال ابن جهضم(2): أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد(3) قاضي مصر(4) عن أبيه(5)، عن عمه إبراهيم بن محمد، عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس(6)، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= 1/ 276، والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 169
(1) انظر الكلام على رجال السند.
(2) علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم أبو الحسن الهمذاني المجاور (ت 414 هـ) شيخ الصوفية بالحرم مصنف "بهجة الأسرار" قال ابن خيرون: "قيل: إنه يكذب" وقال الذهبي: "ليس بثقة بل متهم يأتي بمصائب". انظر: السير 17/ 275، وتاريخ الإسلام للذهبي 9/ 239
(3) هو ابن عبد الصمد بن موسى، من ذرية ابن عباس (ت 325 هـ)، المسند الصدوق، انظر: تاريخ بغداد 7/ 60 والسير للذهبي 15/ 71.
(4) في "ي" [مَصر] وضع فوقها "معا" يعين بكسر الميم وفتحها.
(5) عبد الصمد بن موسى بن محمد الهاشمي، قال الخطيب: قد ضعفوه انظر: الضعفاء لابن الجوزي 2/ 108.
لكن هذا الكلام غير موجود في تاريخ بغداد 12/ 306 كما نبه عليه ابن حجر في اللسان 5/ 190.
(6) شيخ آل العباس (ت 185 هـ) قال الذهبي: "ما عبد الصمد بحجة، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة" وتعقبه ابن حجر بأن العقيلي أورده =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)