شبابة(1)، عن أبي غسان المدني(2)، عن زيد بن أسلم، قال: قرأ أبي بن كعب عندالنّبيّ صلى الله عليه وسلم فرقَّ له أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اغتنموا الدعاء عند الرقة؛ فإنها رحمة".(3)--------------------------------------------
= الاسم، وقال الألباني: "والحسن بن سعيد البزار والراوي عنه؛ لم أعرفهما". وأرجحت أنه: الحسن بن سعيد بن عبد الله الفارسي البزاز يعرف بـ "ابن البُسْتَنبان" (ت 263 هـ) قال أبو حاتم: "صدوق" انظر: الجرح والتعديل 3/ 16، وتاريخ بغداد 8/ 289، وتوضيح المشتبه 5/ 58.
(1) بن سوَّار المدائني، يقال: كان اسمه مروان مولى بني فزارة، ثقة حافظ رمي بالإرجاء. انظر: التقريب (2733).
(2) هو محمد بن مُطرِّف بن داود الليثي، ثقة كما في التقريب (6305)
(3) رواه ابن شاهين في الترغيب ص / 186 (151) بهذا السند، وقال محققه: "إسناده حسن".
لكن يشير ابن حجر أن فيه انقطاعا؛ فزيد بن أسلم لا تعرف له رواية عن أبي بن كعب، ولم يسمع من لصحابة الذين تأخر موتهم عن أبي بن كعب كعائشة وأبي هريرة فاحرى أن لا يسمع من أُبَي. وراجع: تحفة التحصيل ص / 118.
ورواه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 402 (692) من طريق عبد الله بن أحمد المعروف بابن المفسر، عن محمد بن حامد بن السري عن يعقوب الدورقي عن شبابة به.
قال الألباني: وابن السري هذا لم أعرفه. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)
قلت: فيه انقطاع وا ....
126 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده، أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار المصري(1)، أخبرنا إبراهيم بن مرزوق(2)، أخبرنا أبو إسماعيل حفص بن عمر(3)، حدثنا عبد الله بن المثنى، عن عمَّيه: النضر وموسى عن أبيهما أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: "اغتسلوا يوم الجمعة، ولو كأسا--------------------------------------------
= وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 21 (2512) وانظر: كشف الخفاء للعجلوني 1/ 168 (440)
(1) يروي عن الربيع بن سليمان؛ روى عنه ابن منده في فوائده برقم (39) (55)، وله ذكر في تاريخ دمشق 63/ 3
(2) ابن دينار الأموي البصري ثقة عمي قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع كما في التقريب (248)
(3) هو أبو إسماعيل الأُبُلي، قال أبو حاتم -كما في الجرح والتعديل 3/ 183: "كان شيخا كذابا"
وقال ابن عدي في الكامل 2/ 389: "أحاديثه كلها إما منكرة المتن أو السند، وهو إلى الضعف أقرب".
وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 258: "يقلب الأخبار ويلزق بالأسانيد الصحيحة المتون الواهية، ويعمد إلى خبر يعرف من طريق واحد فيأتي به من طريق آخر لا يعرف".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)
بدينار".(1)
قلت: أبو إسماعيل(2).--------------------------------------------
(1) رواه ابن حبان في المجروحين 1/ 259 وابن عدي في الكامل 3/ 287 - كما في ذخيرة الحفاظ للمقدسي 2/ 775 (1482) - كلاهما من طريق إبراهيم بن مرزوق به.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 104: "وفيه حفص بن عمرو الأيلي (كذا وصوابه: الأبُلِّي)، كذاب، فلا يصلح شاهدا".
-ويروى من حديث أبي هريرة؛ رواه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 400 (974) من طريق أبي الفتح الأزدي عن محمد بن زكريا الحذاء، حدثنا الحسن بن سعيد الصفار، حدثنا إبراهيم بن حيان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن أبي هريرة بمثله. وفيه إبراهيم بن حيان؛ قال الأزدي: ساقط زائغ لا يحتج بحديثه. وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات ص / 178 (409): "وضعه إبراهيم بن دينار -وهو ابن حيان- على حماد بن زيد". وكأن الشوكاني سها؛ فقال في الفوائد المجموعة ص / 15 (39): "فيه وهب بن وهب، أبو البختري وضاع". والحديث كما ترى ليس فيه المذكور، إنما فيه ابن حيان.
فالحديث موضوع؛ لا يصح من كلا الطريقين؛ كما حكم بوضعه الذهبي، والغماري في المغير (31)، والألباني في السلسلة الضعيفة 1/ 290 (158)، وضعيف الجامع (978)
(2) سبق في رجال السند أنه كذاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)
127 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري(1)، حدثنا محمد بن عيسى الصوفي(2)، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب البزَّاز(3)، حدثنا أبو يحيى الساجي، حدثنا محمد بن إسحاق البكائي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسلم بن خالد عن سعيد بن أبي صالح(4)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التمسوا الرزق في النكاح".(5)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (35)
(2) سبق برقم (71)
(3) الهمذاني لقبه "مَمُّوس" (ت 325 هـ)، ثقة مفيد انظر: السير للذهبي 15/ 389، وتاريخ الإسلام 7/ 506
(4) هو المعروف بـ "سعيد العلاف" قال أبو زرعة: "لين الحديث لا أظنه سمع من ابن عباس" انظر: الجرح والتعديل 4/ 76، وغنية الملتمس للخطيب؟
(5) رواه الثعلبي في تفسيره 7/ 95 والواحدي في الوسيط -كما في الضعيفة 5/ 509 - من طريق عبد الله بن محمد بن وهب [كذا، وفي تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي 2/ 444 اسمه: "عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب"] عن أبي زرعة عن إبراهيم بن موسى الفراء عن مسلم بن خالد به.
والحديث بهذا السند ضعيف؛ مداره على مسلم بن خالد، قال السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ 149: "ومسلم فيه لين"، وشيخه كذلك، مع كونه لم يسمع من ابن عباس. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1149)، والسلسلة الضعيفة 5/ 509 (2487) =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لكن له شاهد أخرجه البزار -كما في كشف الأستار 2/ 149 (1402)، والدارقطني في العلل 15/ 61 والحاكم 2/ 160 (2630)، والخطيب في تاريخه 10/ 212 من طريق أبي السائب سلم بن جنادة عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا: "تزوجوا النساء؛ فإنهن يأتين بالمال".
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لتفرد سالم بن جنادة بسنده، وسالم ثقة مأمون".
أقول: وتابعه عبد المؤمن بن عبد العزيز العطار عن حسين بن علوان عن هشام به موصولا بلفظ: "عليكم بالتزوج فإنه يحدث الرزق". عند السهمي في تاريخ جرجان ص / 343 (393)، وفيه ابن علوان كان يضع الحديث على هشام. انظر: المجروحين 1/ 282
والصواب أن الحديث مرسل كما رجحه الدارقطني؛ فقال: "يرويه أبو السائب عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة، وغيره يرويه عن هشام عن أبيه مرسلا، والمرسل أصح".
وكذلك رواه ابن أبي شيبة في المصنف 9/ 30 (16161)، وأبو داود في المراسيل ص / 290 (192) عن أبي توبة الربيع بن نافع عن أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا: "انكحوا النساء؛ فإنهن يأتينكم بالمال"
قال السخاوي في المقاصد ص / 150 (162): "وقال البزار والدارقطني: وغيره سلم يرويه مرسلًا، وهو كما قالا، فقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة فلم يذكر عائشة، وكذلك أخرجه أبو داود في المراسيل عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)
قلت: مسلم فيه لِينٌ(1) وشيخه.
128 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي(2)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن تُرْكان(3)، أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه(4)، أخبرنا أحمد بن إسماعيل بن الحارث(5)، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا زائدة(6) عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دِثار(7)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا دعوة المظلوم؛ فإنها تصعد إلى السماء كأنها الشرار"(8).--------------------------------------------
= أبي توبة عن أبي أسامة".
(1) في "ي" [فيه لبسٌ]
(2) سبق برقم (92)
(3) سبق برقم (92)
(4) عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور، أبو حفص الفامي الماوردي الزاهد الفقيه الأمين (358 - 448 هـ)، انظر: المنتخب من كتاب السياق ص / 402 (1219)
(5) العدوي البصري شيخ للطبراني، انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 669
(6) سبق برقم (100)
(7) في "ي" تصحف إلى [دينار]
(8) رواه الحاكم في المستدرك 1/ 83 (81) من طريق أبي كريب عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن محارب بن دثار، عن ابن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)
129 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز أبو منصور(1)، حدثنا أبو بكر بن المقرئ، حدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن إسماعيل الوساوسي(2)، حدثنا زيد بن الحُباب، عن عبد الرحمن بن سليمان(3)، عن شرحبيل بن سعد(4)، عن جابر عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار ولو بشق تمرة؛ فإنها تقيم المعوج، وتسد--------------------------------------------
= عمر به.
قال الحاكم: "قد احتج مسلم بعاصم بن كليب والباقون من رواة هذا الحديث متفق على الاحتجاج بهم ولم يخرجاه".
وقال الذهبي في العلو 1/ 341 (40): "غريب، وإسناده جيد".
يراجع السلسلة الصحيحة (767 و 870 و 871)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (118)
(1) سبق برقم (71)
(2) قال البزار: كان يضع الحديث، وضعفه الدارقطني انظر: الميزان 3/ 481.
(3) هو ابن عبد الله بن حنظلة المعروف بابن الغسيل، صدوق فيه لين كما في التقريب (3887)
(4) قال ابن أبي ذئب: كان متهما، وقال مالك: ليس بثقة وقال ابن معين (رواية الدوري) 3/ 225 (1046): "ليس بشيء، هو ضعيف". انظر: تهذيب الكمال 12/ 415.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)
الخلل(1)، وتدفع ميتة السوء، وتقع من الجائع موقعها من الشبعان".(2)--------------------------------------------
(1) عبارة "وتسد الخلل" ليست عند أبي يعلى والبزار والخطابي.
(2) رواه أبو يعلى في مسنده 1/ 86 (85) والبزار 1/ 160 (82)، والدارقطني في العلل 1/ 221، والخطابي في غريب الحديث 1/ 345 كلهم من طرق عن الوساوسي به.
قال البزار: "وهذا الحديث إنما حدث به رجل كان بالبصرة عن زيد بن الحباب وكان متهما فيه يقال: إن ليس له أصل من هذا الوجه فأمسكنا عن ذكره".
وقال الدارقطني في العلل 1/ 222 بعدما ذكر أنه يرويه الوساوسي، قال: "ولم يتابع عليه، والوساوسي هذا ضعيف، وغيره يرويه عن شرحبيل بن سعد مرسلا، ولا يذكر فيه جابرا ولا أبا بكر".
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 276: "وفيه محمد بن إسماعيل الوساوسي وهو ضعيف جدا".
وقال الألباني: ضعيف جدا؛ انظر: ضعيف الجامع (123)، والسلسلة الضعيفة 4/ 268 (1784)
ورواه ابن عدي في الكامل 1/ 516 و 5/ 137، وابن منده في فوائده ص / 66 (44) من طريق محمد بن عبد الملك الواسطي عن صلة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".
قال ابن عدي: زاد الجرجاني: "فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)
قلت:
130 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الوهاب ابن مندة، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن سلمة بن الضحاك(1)، حدثنا محمد بن ميمون بن كامل(2)، حدثنا محمد بن إسحاق الأسدي(3)، حدثنا الأوزاعي عن مكحول عن أبي أمامة، وواثلة، وعبد الله بن بُسر(4) كلهم عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "اتقوا شهر رمضان؛ فإنه شهر الله، جعل لكم أحد عشر شهرا--------------------------------------------
= والحديث من هذا الطريق لا يصح؛ فيه صلة بن سليمان، قال ابن عدي في الكامل 4/ 87: "هذا من أعجب ما رأيت لصلة، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس". وقال ابن معين وأبو داود: كذاب. وانظر: رواية الدروي عن ابن معين 2/ 271، وسؤالات الآجري لأبي داود 2/ 300 (1915)
(1) أبو عمرو الهلالي المصري (ت 345 هـ)، وثقه ابن يونس، ووصفه بالصلاح. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 7/ 815.
(2) الحمراوي الزيات، ويقال له أيضًا: محمد بن كامل بن ميمون، قال الدراقطني: "ليس بالقوي". انظر: لسان الميزان 7/ 457
(3) كذا في الأصل و"ي" [الأسدي] والذي في المصادر: العكاشي، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن العكاشي، وينسب أحيانا "محمد بن محصن" كذبوه كما في التقريب (6268)
(4) في "ي" [عبد الله بن بشر] وهو تصحيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)
تشبعون فيها وتروون، وشهر رمضان شهر الله فاحفظوا فيه أنفسكم"(1).
131 - قال الحلواني: حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة(2) ح؛--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 16، وابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 160.
والحديث بهذا السياق موضوع؛ آفته من العكاشي، وقد كذبوه.
وقد روي مطولا بإسناد موضوع عن ابن عباس مرفوعا أوله: "إن الجنة لتزين من الحول إلى الحول لشهر رمضان وإن الحور لتزين من الحول إلى الحول لصُوَّام رمضان" وفيه: "فاتقوا شهر رمضان فإنه شهر الله جعل الله .. " عند تمام في فوائده 2/ 54 (1127) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 51/ 225 - والبيهقي في الشعب 3/ 312 (3632) من طريق محمد بن إبراهيم الشامي عن أحمد بن محمد بن أخي سوار القاضي عن الأوزاعي عن عطاء به.
وفيه محمد بن إبراهيم؛ قال عنه ابن عدي في الكامل 8/ 524: "منكر الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة". وقال الدراقطني في سؤالات البرقاني ص / 58 (423): "كذاب" والراوي عنه أحمد بن محمد بن عبد الله العنبري ابن أخي سوار بن عبد الله القاضي، لم أقف على ترجمته ..
ورواه الطبراني في الأوسط 4/ 90 (3688) من طريق أحمد بن أبيض المديني عن محمد بن إبراهيم به؛ وابن أبيض قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 144: "لم أجد من ترجمه".
(2) صدوق يخطئ كما في التقريب (5848)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)
وقال ابن السني: حدثنا عبدان، حدثنا دُحيم(1) عن عبد الله بن نافع كلاهما عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف(2) عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا زلة العالم، وانتظروا فيئته".(3)
132 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان(4)، حدثنا الحسن بن سُفْيان(5)، ..............................--------------------------------------------
(1) واسمه عبد الرحمن بن إبراهيم كما سيأتي برقم (137)
(2) قال ابن حبان في المجروحين 2/ 221: "منكر الحديث جدا، يروى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه". ثم نقل عن الشافعي أنه قال: "ركن من أركان الكذب"، لكن قال ابن حجر في التقريب (5617): "ضعيف أفرط من نسبه إلى الكذب".
(3) رواه ابن عدي في الكامل 7/ 192 عن عبد الله بن محمد بن سلم عن دحيم به. والبيهقي في الكبرى 10/ 211 من طريق أحمد بن عبيد الصفار عن تمتام عن محمد بن إسحاق المسيبى عن عبد الله بن نافع عن كثير به.
والحديث بهذا السند موضوع فيه كثير بن عبد الله المزني. وانظر: الضعيفة للألباني 4/ 193 (1700)
(4) سبق في رقم (47)
(5) في "ي" [شعبان] وهو تصحيف، وقد سبق برقم (47).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)
حدثنا إبراهيم الحَوْرَاني(1)، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمان(2)، عن عبد الله بن أبي الأسود(3)، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا أبواب السلطان وحواشيها، فإن أقرب الناس منها أبعدهم من الله، ومن آثر سلطانا على الله جعل الله الفتنة في قلبه ظاهرة وباطنة وأذهب عنه الورع، وتركه (حيران)(4) ".(5)
قلت: عنبسة(6)
133 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو منصور(7)، أخبرنا--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن أيوب الحوراني الزاهد، سبق برقم (47)
(2) متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، وقد سبق في رقم (15)
(3) ويقال له: عبد الله بن الأسود الأصبهاني ذكره أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 1/ 347، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 42 ولم يذكرا فيه شيئا.
(4) بياض في "ي".
(5) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 42 بهذا السند.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته عنسبة بن عبد الرحمن، وشيخه ابن أبي الأسود مستور، لم أقف فيه على تعديل. انظر: السلسلة الضعيفة 4/ 191 (1698).
(6) قال الألباني: "وأشار -يقصد ابن حجر هنا- في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس إلى إعلاله بعنبسة هذا".
(7) هو محمد بن عيسى بن عبد العزيز، وقد سبق برقم (71)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)
الدارقطني، حدثنا الحسن بن أحمد بن سعيد، حدثنا العباس بن عبد الله(1)، حدثنا علي بن مطر(2)، حدثنا عصام بن طليق(3) عن مسلم بن أبي جعفر(4) عن سعيد بن المسيب، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. "اتقوا أذى المجاهدين فإن الله يغضب لهم كما يغضب للرسل، ويستجيب لهم كما يستجيب لهم".(5)--------------------------------------------
(1) لعله: النخشبي البغدادي، قال ابن يونس: روى مناكير، انظر: تاريخ بغداد 14/ 37.
(2) كذا في الأصل و"ي" [علي]: وصوابه: عثمان بن مطر الشيباني أبو علي البصري - يروي عن عصام بن طليق، وهو ضعيف كما في التقريب (4519).
(3) هو الطفاوي البصري، قال ابن حبان في المجروحين 2/ 174: "كان ممن يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها معمولة أو مقلوبة". واكتفى ابن حجر في التقريب (4582) بقوله: "ضعيف".
(4) لم أقف عليه.
(5) رواه الدارقطني في الأفراد -كما في الأطراف لابن طاهر 1/ 212 (301) - ورواه أبو الفتح الأزدي في الصحابة وأبو موسى المديني في الذيل على الصحابة -كما في أسد الغابة لابن الأثير 1/ 430 - من طريق بكر بن خنيس عن عاصم بن عاصم عن جمانة الباهلي عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم به.
وإسناد الديلمي ضعيف جدا؛ فيه عثمان بن مطر، وشيخه ضعيفان، ومسلم بن أبي جعفر لم أقف عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)
قلت: مسلم(1).
134 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو علي محمد بن عبد الله بن الحسين المدني(2)، حدثنا الفضل بن مزدين أبو القاسم(3)، حدثنا أحمد بن يونس(4)، حدثنا معاوية بن يحيى(5) عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الحجَر [الحرام](6) في البنيان فإنه أساس الخراب".(7)--------------------------------------------
= والأخرى فيها بكر بن خنيس ضعيف كذلك بل وصل به بعض إلى الترك كالدارقطني وابن أبي حاتم. انظر: تهذيب الكمال 4/ 208
(1) انظر رجال السند.
(2) كذا في الأصل و "ي"، لكن ورد في أخبار أصبهان 2/ 155 باسم: "أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يحيى المديني الأخباري عن الفضل بن مزدين". وبين أبو نعيم أنه لم يكتب عنه غير هذا الحديث.
(3) لم أقف عليه.
(4) هو أحمد بن يونس بن المسيب بن مالك الضبي، نزيل أصبهان (ت 26 هـ) قال ابن أبي حاتم: محله الصدق انظر: الجرح والتعديل 1/ 81، وتاريخ ابن عساكر 6/ 21
(5) هو أبو روح الدمشقي الصدفي، ضعيف كما في التقريب (6772)
(6) ساقط من الأصل، و"ي"، وأثبته من مصادر التخريج.
(7) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 155 بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 388)
قلت: معاوية بن يحيى هو(1).
135 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا علي بن إبراهيم(2)، عن محمد بن يحيى(3)، ...................................................--------------------------------------------
= ورواه ابن المقرئ في معجمه (1295)؟ وعنه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 313 عن عن موسى بن الحسن بن الدهام عن ابن يونس به.
ورواه الخطيب في تاريخه 6/ 289 - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 301 (1313) - بسنده إلى أحمد ابن يونس به.
ورواه والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 388 (664) والبيهقي في الشعب 7/ 394 (10722)، وابن عساكر في تاريخه 59/ 296 من طريق أبي العباس الأصم عنه.
وإسناده ضعيف لأجل معاوية بن يحيى الصدفي؛ وحسان بن عطية لم يسمع من ابن عمر، قال ابن الجوزي في العلل 2/ 301: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاوية بن يحيى ضعيف، وحسان لم يسمع من ابن عمر".
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 192 (1699)، وضعيف الجامع (113).
(1) لعله يريد أنه الصدفي، كما تقدم في رجال السند.
(2) سبق برقم (50)
(3) هو محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر بن أبي زكرياء الهمذاني الفقيه الشافعي، صاحب ابن سريج (ت 347 هـ)، كان أوحد زمانه في الفقه، وله كتاب السنن. انظر: تاريخ الإسلام 7/ 859، ويقارن ب: الإرشاد للخليلي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)
عن أحمد بن سعيد، عن هشام بن عمار(1)، عن محمد بن شعيب(2)، عن سعيد بن سنان(3)، عن أبي الزاهرية(4) عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن إبليس طلاع رصاد صياد، وما هو بشيء من فُخُوخه بأوثق لصيده في الأتقياء من فُخُوخه في النساء".(5)--------------------------------------------
= 2/ 728 (544) ففيه اختلاف بينهما.
(1) هشام بن عمار قال أبو داود: "وأبو أيوب -يعني سليمان بن عبد الرحمن - خير منه حدث هشام بأربعمائة حديث مسندة ليس لها أصل كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيرها يلقنها هشاما فيحدث بها وكنت أخشى أن تفتق في الإسلام فتقا". انظر: تهذيب التهذيب 11/ 47
وقال ابن حجر في التقريب (7303): "صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن؛ فحديثه القديم أصح".
(2) هو ابن شابور الأموي الدمشقي، صدوق، سبق برقم (67)
(3) هو أبو مهدي الحمصي، متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع كما في التقريب (2333)
(4) هو حدير الحضرمي الحمصي، صدوق كما في التقريب (1153)
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 16، ولم أقف عليه عند غيره. وهو موضوع؛ فيه سعيد بن سنان الحمصي.
وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 85 (2065) وضعيف الجامع (116)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)
قلت:
136 - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عيسى بن نصر(6)، حدثنا محمد بن أحمد بن محمد النيسابوري(7)، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله(8)، حدثنا الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث(9)، عن علي قال: قال رسول الله(10) صلى الله عليه وسلم: "اتقوا غضب عمر؛ فإن الله يغضب إذا غضب عمر".(11)--------------------------------------------
(6) لعله: أبو الهذيل السرخسي النيسابوري له ذكر مجرد في الشعب للبيهقي 6/ 532 (9178)، ولم أقف له على ترجمة.
(7) لم أقف عليه.
(8) هو التيمي، كذبه جماعة من الحفاظ كما سبق برقم (73)
(9) هو الأعور، كذبه الشعبي، ورمي بالرفض كما في التقريب (1029)
(10) في "ي": [قال النبي]
(11) رواه أبو نعيم الأصبهاني فضائل الخلفاء الراشدين 1/ 46 (27) عن أبي الشيخ عن موسى بن إبراهيم الأعرج عن مطروح بن محمد بن شاكر عن موسى بن محمد أبو الطاهر عن إسماعيل بن يحيى به.
ورواه ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة ص / 145 (94) عن محمد بن داود بن سليمان الهمذاني عن الحسين بن علي بن الأسود العجلي عن عمرو بن محمد العنقزي عن سفيان به.
ورواه الخطيب في تاريخه 3/ 440 - وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)
137 - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ابن فارس(1)، حدثنا سَمُّويه(2)، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم(3)، حدثنا ابن--------------------------------------------
= 44/ 72، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 191 (305) - وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 3/ 223 من طريق أبي عبيد الله بن الربيع عن أبي لقمان النخاس عن هاشم بن القاسم عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي به.
وفيه أبو لقمان النخاس قال الخطيب في تاريخه 3/ 439 "وكان ضعيفا يروي المنكرات عن الثقات".
وإسناد الديلمي وابن شاهين وأبي نعيم ضعيف جدا فيه؛ الحارث الأعور، وفيه إسماعيل التيمي.
قال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وقال الذهبي في الميزان 3/ 604: "خبر منكر".
(1) هو عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس أبو محمد الأصبهاني (248 - 346 هـ) مسند أصبهان، كان ثقة انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 237، وسير أعلام النبلاء 15/ 553.
(2) هو إسماعيل بن عبد الله، أبو بشر العبدي الأصبهاني (نحو 190 - 267 هـ)، ثقة صدوق، انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 182، وطبقات المحدثين بأصبهان 3/ 64
(3) ابن عمرو بن ميمون، أبو سعيد الدمشقي، الحافظ الثقة الملقب ب: "دحيم" (ت 245 هـ) انظر: السير 11/ 515، سبق برقم (131).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)
أبي فُديك(1)، عن علي ابن أبي علي(2)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا محاشَّ(3) النساء".(4)--------------------------------------------
(1) هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك المدني (ت 200 هـ)، صدوق كما في التقريب (5736)
(2) هو علي بن أبي علي اللهبي، قال ابن معين: "ليس بشيء"، وقال ابن المديني: "ضعيف الحديث، روى عن ابن المنكدر، فأعضل". وقال البخاري: "لم يرضه أحمد، منكر الحديث". وقال النسائي: "منكر الحديث" وقال العقيلي: "متروك الحديث".
انظر: تاريخ ابن معين (ابن الجنيد) ص / 183، والتاريخ الكبير 6/ 288، والضعفاء والمتروكون للنسائي ص/ 216، والضعفاء للعقيلي 3/ 240
(3) محاشّ جمع مَحشَّة، وهي الدبر كما في النهاية في غريب الحديث 1/ 391
(4) رواه ابن عدي في الكامل 6/ 315 من طريق الحسين بن عيسى عن ابن أبي فديك به.
وقد ساقه الديلمي من طريق سمويه في فوائده - ولم أجده في القسم المطبوع منه.
والحديث من هذا الطريق ضعيف جدا؛ مداره علي بن أبي علي اللهبي.
ورواه الطبراني في المعجم الأوسط 7/ 357 (7722) عن محمد بن عيسى بن السكن عن علي بن بحر، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله "أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم نهى عن محاش النساء". قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الضحاك ابن عثمان إلا ابن أبي فديك، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)
138 - قال: أخبرنا أبو الوقت كتابة، أخبرنا ابن داود، أخبرنا ابن أعين(1)، أخبرنا إبراهيم بن خُزَيم(2)، أخبرنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم عن أبيه، عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة--------------------------------------------
= تفرد به: علي بن بحر".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 345: "رواه الطبراني ورجاله ثقات".
وصححه الألباني في صحيح الجامع (6980)
وله شاهد في المعجم الكبير 10/ 214 (10508) عن عبد الله بن أحمد عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شبعة عن أبي السفر عن القعقاع (كذا) عن عبد الله قال: "نهينا عن محاش النساء".
ورواه الدارمي 1/ 276 (1137) عن أبي هلال عن أبي عبد الله الشقري عن أبي القعقاع الجرمي قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فسأله .... وفيه فقال ابن مسعود: "لا، محاش النساء عليكم حرام".
والبيهقي في الكبرى 7/ 199 عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبي عبد الله الشقرى بمثله.
وإسناده حسن، وهو في حكم المرفوع؛ لأن مثله لا يقال بالرأي.
(1) هو عبد الله بن أحمد بن حمَّويه بن يوسف بن أعين، أبو محمد السرَّخسي (293 - 381 هـ). انظر: السير للذهبي 16/ 492
(2) هو ابن قمير بن خاقان، أبو إسحاق الشاشي (ت بعد 318 هـ)، وهو محدث صدوق. انظر: السير للذهبي 14/ 486
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)