القاضي، حدثنا أحمد بن الخضر المروزي(1)، حدثنا عبد المجيد(2)، حدثنا محمد بن مكي(3)، عن ابن المبارك عن يحيى بن عبيد الله(4) عن أبيه(5) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استفرهوا(6)--------------------------------------------
(1) هو أحمد بن الخضر بن محمد، أبو العباس المروزي (ت 315 هـ)، روى عنه جماعة انظر: تاريخ بغداد 5/ 227.
(2) كذا في الأصل و "ي" [عبد المجيد]، والذي في التدوين للرافعي 3/ 219، وفي الثقات لابن حبان 8/ 209: عبد الحميد بن إبراهيم البوشنجي.
(3) كذا في الأصل و "ي" [محمد بن مكي]، والذي في التدوين 3/ 219: [محمد بن بكر]، ولعل الصواب: محمد بن بكار بن الريان الهاشمي، أبو عبد الله الرصافي (ت 238 هـ)، وهو ثقة ذكره المزي في الرواة عن ابن المبارك انظر: تهذيب الكمال للمزي 24/ 525.
(4) يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي المدني، قال ابن حبان في المجروحين 3/ 121: "كان من خيار عباد الله، يروي عن أبيه ما لا أصل له، وأبوه ثقة فلما كثر روايته (كذا) عن أبيه ما ليس من حديثه سقط عن حد الاحتجاج به وكان سيء الصلاة وكان ابن عيينة شديد الحمل عليه".
وقال ابن حجر في التقريب (7599): "متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع".
(5) هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب، قال في التقريب (4311): مقبول.
وقال عنه ابن حبان في الثقات 5/ 72: "روى عنه ابنه يحيى، لا شيء. وأبوه ثقة، وإنما وقع المناكير في حديثه من قبل ابنه يحيى".
(6) كتب بأسفلها في "ي" [أي: استكرموا] أي: تخيروا الكريمة منها يقال: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)
ضحاياكم؛ فإنها مطاياكم على الصراط".(1)--------------------------------------------
= استفره: أي تخير الجيد انظر: المعجم الوسيط ص/ 686 (فره).
(1) رواه الضياء في المنتقى من مسموعاته بمرو (33/ 2) -كما ذكر الألباني - بسنده إلى يحيى بن عبيد الله به.
وذكره الرافعي في التدوين 3/ 219 من أمالي القاضي عبد الجبار بن أحمد الهمذانى عن أبي محمد عبد الله المرزبان، حدثنا أحمد بن الخضر المروزي، حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا محمد بن بكر عن ابن المبارك به.
وهذا الحديث لا يصح؛ فيه يحيى بن عبيد الله، وأبوه.
وقال ابن العربي في عارضة الأحوذي 4/ 70: "ليس في فضل الأضحية حديث صحيح، ومنها: قوله إنها مطاياكم إلى الجنة".
قال ابن الصلاح في شرح مشكل الوسيط ص/ 795: "غير معروف ولا ثابت فيما علمناه".
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ 114 (108): "أسنده الديلمي من طريق ابن المبارك عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة رفعه بهذا، ويحيى ضعيف جدًّا".
وقال الغماري في المغير (ص 20 - 21): "موضوع".
وحكم عليه الألباني بأنه: ضعيف جدًّا انظر: السلسلة الضعيفة 3/ 411 (1255)، وضعيف الجامع (824).
وقد ذكره الألباني في الضعيفة 1/ 173 (74) بلفظ: "عظموا =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)
قلت: يحيى ضعيف و …(1).
151 - حديث: "استنزلوا الرزق بالصدقة" تقدم في: "استعينوا"(2).
152 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن حَرِيز(3)، حدثنا المهند(4) ابن المظفر(5)، حدثنا أحمد بن [ … ](6)، أخبرنا أبي، حدثنا أبو حاتم، حدثنا أبو زائدة بن يحيى(7) *(8) … ... … ... … ... .--------------------------------------------
= ضحاياكم .. ". وقال: "لا أصل له بهذا اللفظ".
(1) كأن ابن حجر كان يريد أن يتكلم على أبيه.
وأما يحيى فقال عنه في التلخيص الحبير 4/ 138: "ويحيى ضعيف جدًّا".
(2) سبق في حديث (143) من حديث أبي هريرة أنه رواه أبو الشيخ في الثواب، وفيه سليمان بن عمرو، وهو كذاب.
(3) سبق في شيوخ شيرويه برقم (10).
(4) في الأصل كأنها "الهند"، وفي "ي" بياض.
(5) له ذكر في تاريخ دمشق لابن عساكر 61/ 187: "أبو المظفر المهند بن المظفر بن الحسن السلماسي". وذكر الذهبي في تاريخ الإسلام 8/ 486 أنه يروي عن عمه: موسى بن عمران السلماسي المتوفى سنة 380 هـ.
(6) كلمة لم أستطع قراءتها رسمها يقارب: "خميس" أو "خماس" وبيض لها في "ي".
(7) هو زكريا بن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة الوادعي، أبو زائدة الكوفي، صدوق، كما في التقريب (2030).
(8) النجمة مكانها في الأصل دائرة غير منقوطة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)
أزهر بن سعد(1)، عن ابن عون عن ابن سيرين عن الأحنف عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استجيدوا النعال؛ فإنها خلاخيل الرجال".(2)
153 - قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين القاضي(3)، حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد البلخي(4)، حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل(5)، … ... … ... … ... ..--------------------------------------------
(1) هو أزهر بن سعد السمان، أبو بكر الباهلي البصري (ت 203 هـ)، ثقة، كما في التقريب (307).
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 105 ولم أقف عليه عند غيره مسندًا.
والديلمي أورده من طريقين؛ ولا يصح من كلتيهما: فالأولى فيها أحمد بن … عن أبيه، ولم أقف عليهما فلعل الآفة منهما، والثانية فيها ابن مَمْلَك وهو متهم بالوضع كما سيأتي في الإسناد الثاني عند الديلمي.
والصواب أنه من كلام الأحنف كما ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 1/ 257، وابن قتيبة في عيون الأخبار 1/ 301.
أو من كلام عمر بن الخطاب كما يعزى إلى كتاب الغرر لوكيع.
(3) سبق برقم (41).
(4) سبق برقم (115).
(5) هو أحمد بن محمد بن الفضل الجرجاني، يعرف بـ: "ابن مَمْلَك" روى عنه الإسماعيلي حديثًا، ثم قال: "أحسبه موضوعًا من قبله". وقال عنه أيضًا: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)
حدثنا أبو الحسن الطرسوسي(1)، حدثنا الحسن بن الفرج بغزة(2)، حدثنا يحيى ابن بكير عن مالك عن نافع عن ابن عمر(3).
154 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر(4)، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي(5)، حدثنا أبو سفيان يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي(6)، حدثنا أحمد بن الحارث الغساني(7)، … ... … ... … .--------------------------------------------
= ليس بشيء. انظر: معجم الإسماعيلي 1/ 380، ولسان الميزان 1/ 644.
(1) أحمد بن الحسن، أبو الحسين الطرسوسى. قال ابن عساكر: مجهول. انظر: ميزان الاعتدال 1/ 91.
(2) هو الحسن بن الفرج الغزي، (ت بعد 301 هـ)، قال أبو علي النيسابوري: "ما رأينا إلا الخير، قرأنا عليه الموطأ من أصل كتابه". انظر: سير أعلام النبلاء 14/ 55، واللسان لابن حجر 3/ 103.
(3) يعني بالحديث السابق نفسه، فيراجع تخريجه.
(4) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(5) توفي بعد 286 هـ، قال عنه أبو الشيخ في طبقاته 3/ 429: "محدث كبير، صنف الكتب الكثيرة، أحد العلماء".
وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 219.
(6) ذكره ابن حبان في الثقات 9/ 277.
(7) قال البخاري: "فيه نظر". وقال أبو حاتم: "متروك الحديث" وقال العقيلي: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)
حدثتني ساكنة بنت الجعد: سمعتُ أبِي(1) -وكانت أصيبت يده يوم الجمل- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يَحمده خلْقُه(2)، وبما مدح به نفسه {الْحَمْدُ لِلَّهِ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}؛ فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله"(3).--------------------------------------------
= "أحاديثه لا يتابع منها على شيء مناكير" وانظر: التاريخ الكبير 2/ 2، والجرح والتعديل 2/ 47، والضعفاء للعقيلي 1/ 125، والكامل لابن عدي 1/ 282.
(1) كذا في الأصل، و"ي": [سمعت أبي]، والذي في مصادر التخريج [سمعت رجاء الغنوي].
ورجاء هذا مختلف في صحبته؛ فقال العقيلي ضعفاء 1/ 125: "ولا يعرف لرجاء الغنوي رواية".
(2) في "ي": تحمده خليقته.
(3) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 1127 (2831)، وابن قانع في معجم الصحابة 1/ 215 - والسند فيه غير موجود فيه لخرم في المخطوط -.
ورواه الخلال في جزء في فضائل سورة الإخلاص ص/ 76 (33) عن أحمد بن محمد بن عروة الكاتب، عن عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال عن يزيد بن عمرو بن البراء به.
والمستغفري في فضائل القرآن 1/ 484 (662) من طريق يحيى بن يونس عن يزيد بن عمرو الغنوي به.
ورواه الواحدي في تفسيره (مخ) 2/ 185/ 2 - كما عزاه إليه الألباني - بسنده =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)
قلت:
155 - قال: أخبرنا أبو العلاء أحمد بن نصر، أخبرنا أبو محمد ابن ماهلة(1)، حدثنا صالح الحافظ إذنًا، حدثنا القاسم بن أبي صالح(2)، حدثنا إبراهيم بن الحسين(3)، حدثنا النضر بن عبد الجبار(4)، حدثنا إبراهيم(5)،--------------------------------------------
= عن أحمد بن الحارث الغساني به. مقتصرًا على الجملة الأخيرة منه، والثعلبي في تفسيره - كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي 2/ 288 (725) من طريق محمد بن أحمد بن مدرك عن عبيد الله بن واصل عن محمد بن يوسف عن أحمد بن الحارث به.
والحديث ضعيف جدًّا؛ فيه أحمد بن الحارث الغساني، وكذا قال الألباني في السلسلة الضعيفة 1/ 283 (152).
(1) طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة الهمذاني (ت 402 هـ) القدوة الزاهد. انظر: السير للذهبي 17/ 158، وتاريخ الإسلام للذهبي 9/ 43.
(2) القاسم بن أبي صالح بندار ابن إسحاق، أبو أحمد الهمذاني الزراد -ووقع في السير: الرواد - (ت 338 هـ)، الحافظ محدث همذان، انظر: السير للذهبي 15/ 388، ولسان الميزان 6/ 371.
(3) إبراهيم بن الحسين ابن دَيزِل، أبو إسحاق الهمذاني الكسائي (ت 277 هـ) المحدث الحافظ. انظر: السير للذهبي 13/ 184.
(4) هو أبو الأسود المرادي مولاهم، ثقة كما في التقريب (7143).
(5) لم أقف عليه، ولا ذكره المزي في شيوخ النضر، ولا في تلاميذ خالد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)
عن خالد بن أبي عمران(1)، عن عمرو بن مرة(2)، عن معاذ بن جبل قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخلص دينك يكفك القليل من العمل".(3)--------------------------------------------
(1) هو التجيبي أبو عمر قاضي افريقية، فقيه صدوق، كما في التقريب (1662).
(2) هو عمرو بن مرة بن عبد الله الجَمَلي (ت 118 هـ) أو بعدها، من الخامسة كما في التقريب (5112).
ولم يدرك معاذا؛ وقال البيهقي بعد روايته عنه: "هو الكوفي الذي ليست له صحبة، ولا أدرك معاذًا فيكون الحديث مرسلًا". يقصد أنه يكون منقطعًا كما هو شأن المتقدمين يعبرون عن الانقطاع بالإرسال.
(3) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (طبعة دار الكتب العلمية) 3/ 170 (6195) والأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 113 (99) من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران به.
ورواه الحاكم في المستدرك 4/ 306 (7955)، وعنه البيهقي في الشعب (ط الرشد) 9/ 174 (6444) من طريق بحر بن نصر، عن ابن وهب به، مع زيادة سبب ورود الحديث.
ورواه أبو نعيم في الحلية 1/ 244 عن يزيد بن موهب، عن ابن وهب به.
ورواه ابن أبي الدينا في كتاب الإخلاص -كما عند السيوطي في الدر المنثور 2/ 722 - ومن طريقه البيهقي في الشعب (ط الرشد) 9/ 174 (6443) عن أحمد بن عيسى المصري (؟ ) عن عبد الله بن وهب به.
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)
قلت:
156 - قال: أخبرنا الحسنآبادي (1)، حدثنا ابن عبد الرحيم(2)، حدثنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا أبي(3)، حدثنا أبي(4)، حدثنا شبيب بن بشر عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اذكر الموت في صلاتك؛ فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحرِيٌّ أن يحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أن يصلي صلاة غيرها، وإياك وكل أمر يعتذر منه".(5)--------------------------------------------
= وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 2/ 1176 (4263) بعد عزوه للديلمي في مسند الفردوس من حديث معاذ "وإسناده منقطع".
لأن عمرو بن مرة لم يدرك معاذ بن جبل كما تقدم في ترجمته. وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 180 (2160)، وضعيف الجامع (240) (1) سبق برقم (60).
(2) سبق برقم (104).
(3) وضع فوقها في الأصل، و"ي" كلمة: صح، لئلا يظن يظن أنها كررت غلطًا من الناسخ.
(4) هو الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، وقد وضع فوقها في "ي" كلمة: [صح]، لئلا يظن أنها كررت سهوًا من الناسخ.
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 95، ونقل تحسين ابن حجر من هنا. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 423)
قلت: حسن، وأعاده في حديث أوله: "اعمل لله رأي العين؛ فإنه لم تكن تراه فإنه يراك، وأسبغ طهورك، وإذا دخلت المسجد فاذكر الموت. . ." الحديث.
157 - قال أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي(1)، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جانْجَان(2)، حدثنا حامد بن محمد الرفّاء(3)، حدثنا محمد بن المغيرة(4)، … ... … ... … ... … .--------------------------------------------
= ورواه البيهقي في الزهد ص/ 358 (535) من طريق أبي بحر البربهاري عن الكديمي عن أبي عاصم عن شبيب بن بشر به عن أنس بلفظ: "اعمل لله رأي العين".
وإسناد الديلمي حسن، من أجل شبيب بن بشر فقد لينه أبو حاتم، كما قال الحافظ عقبه، ونقله منه السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ 226، أما طريق البيهقي فواه جدًّا فيه الكديمي وهو متهم. وانظر: السلسلة الصحيحة 3/ 408 (1421).
(1) سبق برقم (41).
(2) سبق برقم (43).
(3) ابن عبد الله بن محمد بن معاذ أبو علي الهروي الرفاء (ت 356 هـ) المحدث الصادق الواعظ. وثقه الخطيب انظر: تاريخ بغداد 9/ 42، والسير للذهبي 16/ 16.
(4) ابن سنان الضبي السكري، قال صالح بن أحمد: "صدوق"، وقال الذهبي: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)
حدثنا مكي بن إبراهيم(1)، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت عن أنس قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه قسوة القلب فقال: "اطلع في القبور، واعتبر بالنشور"(2).--------------------------------------------
= "شيخ المحدثين بهمذان" انظر: السير للذهبي 13/ 383.
وأنبه أنه ليس هو: الشهرزوري، الذي قال عنه ابن عدي: "كان يسرق الحديث، وهو عندي ممن يضع الحديث" كما ذكر الألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 315 (2799).
فالصواب أنه السكري ذكره الخطيب في شيوخ حامد الرفاء، وقد وثقه صالح بن أحمد، والذهبي، لكن قال السليماني: "فيه نظر" وبين الذهبي أنه لكونه من أهل الرأي.
(1) الظاهر أنه: مكي بن قمير العنبري البصري، معروف بالرواية عن جعفر بن سليمان.
قال عنه العقيلي في الضعفاء 4/ 258: "مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ". وانظر: المغني في الضعفاء 2/ 676.
(2) رواه ابن حبان في المجروحين 2/ 314 من طريق الكديمي عن مكي بن إبراهيم به.
ورواه البيهقي في الشعب 7/ 16 (9292) بسنده إلى الكُديمي: حدثنا ابن قمير العجلي، حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت به.
قال البيهقي: "وهذا أيضًا متن منكر، ومكي بن قمير بصري يروي عنه الكديمي وهو مجهول. وحدثناه أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو علي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)
قلت:
158 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن(1)، حدثنا [محمد بن](2) عثمان بن أبي شيبة(3)، حدثنا نصر بن علي،--------------------------------------------
= حامد بن محمد الهروي، حدثنا محمد بن يونس البصري، حدثنا مكي بن قمير العجلي فذكره".
والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ مداره على مكي بن قمير، والراوي عنه الكديمي متهم؛
وعند الديلمي يرويه عن ابن قمير محمد بن المغيرة لكن يحتمل أن يكون مقلوبًا خطأ عن الكديمي كما تشير إليه رواية البيهقي أن الرفاء يرويه عن الكديمي، فلعل تسميته ب "محمد بن المغيرة" تصرف منه أو من بعض الرواة حتى لا ينكشف، وعلى كل فمدار الحديث على شيخه مكي بن قمير وهو مجهول.
وقال العجلوني في كشف الخفاء 1/ 155 (400): "رواه البيهقي والديلمي بسند فيه متروك ومتهم بالوضع عن أنس".
وقد حكم بوضعه الغماري في المغير ص/ 22 (29)، والألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 314 (2799).
(1) هو ابن الصواف البغدادي سبق برقم (40).
(2) ساقط من الأصل و"ي"، وأثبته من مصدر التخريج.
(3) مختلف فيه، وثقه صالح جزرة، وعبدان، وابن عدي، ومسلمة بن القاسم، وكذبه عبد الله بن أحمد وابن خراش وجماعة. راجع الكلام عليه في: لسان =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)
حدثنا الفُضَيل بن سليمان(1)، حدثنا محمد بن أبي يحيى(2)، عن أبي معاوية(3) عن عبد الله بن قيس الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاع من رجل من بني غفار سهمه ببعير فقال له: "اعلم أن الذي أخذت منك خير من الذي أعطيتك؛ فإن شئت فخذ، وإن شئت فاترك قال: قد أخذتُ".(4)--------------------------------------------
= الميزان 7/ 340.
(1) أبو سليمان النميري البصري، صدوق له خطأ كثير كما في التقريب (5427)، ووقع في "ي": [الفضل بن سليمان].
(2) الأسلمي المدني، صدوق كما في التقريب (6295).
(3) الأسلمي لم أقف عليه.
(4) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1755 (4452) عن محمد بن أحمد بن الحسن عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة به.
والبغوي في الصحابة 4/ 46 (2588) عن أبي كامل الجحدري عن فضيل بن سليمان به.
وابن قانع في معجم الصحابة 2/ 76 (512) عن محمد بن محمد الجذوعي القاضي، عن فضيل بن حسين، عن الفضيل بن سليمان به.
وإسناده ضعيف؛ فيه أبو معاوية لم أقف عليه؛
قال البغوي عقب الحديث: "ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، ولا أعلم له صحبة".
وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه: أبي حاتم في الجرح والتعديل 5/ 138: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)
قلت:
159 - قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي المكفوف(1)، حدثنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا محمد بن الحسين الكوفي(2)، حدثنا أحمد بن محمد بن زنجُويه، حدثنا عبد الله بن صالح(3)، حدثنا ليث(4)، عن ابن عجلان عن مولى لعبد الله بن عمرو--------------------------------------------
= "عبد الله بن قيس الأسلمي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، أنه ابتاع من رجل من بنى غفار سهمه بخيبر ببعير". ثم قال: "وسمعته يقول: هو مجهول".
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 180: "رواه الطبراني في الكبير عن أبي معاوية عن عبد الله بن قيس الأسلمي وأبو معاوية لم أعرفه وبقية رجاله ثقات".
(1) كذا في "ي"، وفي الأصل لم يظهر جيدًا [أحمد بن]، ولم أقف عليه هكذا، والذي وجدت: محمد بن عليّ بن محمد بن سيُّويَه. أبو محمد الأصبهاني المؤدب، المكفوف والده (ت 438 هـ)، شيخ صالح عامي، يروي عن أبي الشيخ الإصبهاني كما ذكره السمعاني في الأنساب 7/ 232، أو الذهبي في تاريخ الإسلام 9/ 577. فلعله هو المقصود، والله أعلم.
(2) في "ي" [الكركي] وهي في الأصل محتملة.
(3) هو كاتب الليث، صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة كما في التقريب (3388).
(4) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فترك، كما في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 428)
(عن عبد الله بن عمرو)(1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعمل عمل امرئ يظن أنه لن يموت هرمًا، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدًا".(2)
قلت:
160 - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود البجلي(3)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون(4)، حدثنا--------------------------------------------
= التقريب (5685).
(1) سقط من "ي".
(2) رواه البيهقي في الكبرى 3/ 19 (4521) وفي الشعب 3/ 402 (3886) من طريق محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، عن الفضل بن محمد الشعراني عن أبي صالح به، وفيه زيادة كلام في أوله.
ورواه ابن المبارك في الزهد 2/ 795 (1045) عن محمد بن عجلان أن عبد الله بن عمرو قال: "إن هذا الدين متين … " وفيه: "واعمل عمل امرئ يظن أن لا يموت إلا هرمًا، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدًا".
وإسناد الديلمي ضعيف جدًّا؛ فيه أبو صالح، وهو ضعيف، وفيه جهالة الراوي عن ابن عمرو، ثم إن ابن المبارك رواه عن ابن عجلان فوقفه على عبد الله بن عمرو وهو أشبه، وهو مع وقفه ضعيف لانقطاعه فابن عجلان لم يدرك عبد الله بن عمرو.
وانظر: السلسلة الضعيفة 1/ 63 (8)، و 5/ 501 (2480).
(3) سبق -هو وشيخه- برقم (49).
(4) هو الريوندي، يعرف بأبي بكر الشافعي (ت 355 هـ)، متهم بالوضع، انظر: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)
عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زُهير القرشي(1)، حدثنا أيوب بن علي بن مقلاص(2)، سمعت أحمد ابن يونس(3)، سمعت نافعًا أبا(4) هرمز، سمعت--------------------------------------------
= لسان الميزان 6/ 507.
(1) أبو سعيد القرشي الجرجاني (ت 316 هـ)، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص/ 257 (418).
وقد تصحف في "ي" إلى [بن زهر].
(2) كذا بخط الحافظ رحمه الله، ولم أقف على من يسمى بهذا الاسم.
والذي في الكامل - في نسخة -، وتاريخ جرجان: أبا سليمان الماقَلاصاني، وهو داود بن سليمان الماقلاصاني نسبة إلى قرية من قرى جرجان كذا قال السهمي في تاريخه ص/ 212 (325).
وذكره السمعاني في هذه النسبة من الأنساب 11/ 90، لكنه عاد فذكر في نسبة "المقلاصي" وأنها قرية من قرى جرجان، وتردد هل هي نفسها أم غيرها.
(3) سبق برقم (15).
(4) في نسخة "ي" تحرفت إلى: "نافعًا، أخبرنا هرمز" ظن الناسخ: [أبا] صيغة تحديث: [أنا] فكتبها: [أخبرنا هرمز]. وهو نافع بن هرمز أبو هرمز، ضعفه أحمد، وجماعة. وكذبه ابن معين مرة، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي في الكامل 8/ 307: "عامة ما يرويه غير محفوظ والضعف على روايته بين". انظر: تاريخ ابن معين (الدوري) 4/ 180 (3828)، ورواية الدارمي ص/ 220 (826)، والجرح والتعديل 8/ 455 وميزان الاعتدال 4/ 243.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)
أنسًا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اعمل لوجه واحد يكفك الوجوه كلها"(1).
قلت: نافع ضعيف جدًّا.
161 - حديث: "اعمل لله رأي العين" تقدم في حديث أوله: "اذكر الموت"(2).--------------------------------------------
(1) رواه ابن عدي في الكامل 8/ 307 عن شيخه عبد الرحمن القرشي به. وعنه حمزة السهمي في تاريخ جرجان ص/ 212 (325).
وإسناد ضعيف جدًّا مداره على نافع أبي هرمز، وقد سبق بيان حاله.
وأما قول المناوي في فيض القدير 2/ 11: "فيه أبو عبد الرحمن السلمي سبق أنه وضاع للصوفية، ومحمد بن أحمد بن هارون قال الذهبي في الضعفاء: متهم بالوضع، ونافع بن هرمز أبو هرمز، قال في الميزان: كذبه ابن معين. وتركه أبو حاتم وضعفه أحمد انتهى. وبه يعرف أن سنده مهلهل بالمرة فكان ينبغي للمصنف حذفه".
فقد عقب عليه الألباني في الضعيفة 2/ 225 بقوله: "السلمي وابن هارون ليس بشيء في سند السهمي، وكذا ابن عدي، فإن الجرجاني رواه عنه في أحد الموضعين المشار إليهما، فآفة الحديث أبو هرمز هذا فقط، وحينئذ فلا يصل الأمر إلى الحكم على الحديث بالوضع".
ونحو هذا التعقيب عند الغمارى في المداوي 2/ 22 (591) وانظر: السلسلة الضعيفة 2/ 225 (823).
(2) انظر ما سبق حديث رقم (156).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)
162 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن سلمان السَّبيعي(1)، حدثنا جناح بن نَذِيْر(2)، حدثنا أبو جعفر الشيباني(3)، حدثنا ابن أبي غَرَزَة(4)، حدثنا عثمان بن سعيد الأحول الزيات(5)، حدثنا عبد القدوس بن حبيب(6) عن مجاهد عن عبد الله بن مسعود قال: قلت للنبي(7) صلى الله عليه وسلم: علمني كلمات جوامع نوافع؛ فقال: "اعبد الله لا تشرك به شيئًا، وزل مع الحق حيث زال، واقبل الحق ممن جاء به صغير أو كبير وإن كان بغيضًا بعيدًا، واردد الباطل على من جاء به من صغير أو كبير وإن كان--------------------------------------------
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (13).
(2) ابن جناح، أبو محمد المحاربي الكوفي القاضي، شيخ للحافظ البيهقي (نحو 420 هـ) انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني 4/ 2257، وتاريخ الإسلام 9/ 327، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين 9/ 52.
(3) محمد بن علي بن دحيم الكوفي (ت بعد 352 هـ) الشيخ الثقة محدث الكوفة. انظر: السير 16/ 36.
(4) أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة، أبو عمرو الغفاري الكوفي (بعد 180 - 276 هـ) الإمام الحافظ الصدوق صاحب المسند انظر: السير للذهبي 13/ 239.
(5) الكوفي الطبيب، لا بأس به كما في التقريب (4473).
(6) مجمع على تركه، وصرح ابن المبارك بأنه كذاب، وتقدم في حديث (74).
(7) في "ي" [أ/ رسول الله].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)
حبيبًا قريبًا"(1).
163 - قال: وأخبرنا والدي، أخبرنا أبو علي محمد بن محمد الخالدي،--------------------------------------------
(1) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 36/ 269 من طريق أحمد بن موسى بن مردويه عن محمد بن علي بن دحيم به. وابن عساكر أخرجه في ترجمة: "عبد العزيز بن حبيب" قال: "وأظنه عبد القدوس بن حبيب الكلاعي" وهو الصحيح كما في رواية الديلمي هنا، والحديث موضوع، كما صرح به الألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 337 (2815)،
قلت: ورواه أبو نعيم في الحلية 9/ 121 من كلام أبي بن كعب، بلفظ: "واقبل الحق ممن جاء .. " وهو الأشبه.
وجملة: "وزل مع الحق حيث زال" وردت في حديث آخر عند البخاري في تاريخه 4/ 29، وأبي يعلى في مسنده (1568)، والمفاريد ص/ 77 (80) وعنه ابن حبان في صحيحه (1202)، والطبراني في الكبير 20/ 322، والحاكم 4/ 159 من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن القاسم بن مخول البهزي عن أبيه: مخول به في حديث طويل.
وهو ضعيف فيه ابن مسمول وهو ضعيف. قال في المجروحين 2/ 260: "كان كثير الخطأ فاحش الوهم، لا يعجبنى الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان الحميدي شديد الحمل عليه".
والقاسم بن مخول هذا ولم يرو عنه غير ابن مسمول، وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 306 وبيض له البخاري في الكبير 7/ 166، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 7/ 122، انظر: السلسلة الضعيفة 6/ 398 (2869).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)
أخبرنا أبي، أخبرنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي(1)، حدثنا أبو العباس محمد بن محمد (بن الحسين)(2) الإفريزي(3) بهراة، حدثنا رجاء بن عبد الله الهروي(4)، حدثنا مالك بن سليمان(5)، حدثنا سعيد بن سالم(6)، حدثنا محمد بن زياد(7) عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عباس قال: جاء رجل إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، علمني! قال: اذهب فتعلم القرآن حتى أتاه ثلاثًا كل ذلك يقول، فلما أتاه الرابعة قال: "نعم، اقبل الحق ممن أتاك به … ". فذكره.(8)--------------------------------------------
(1) أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم، أبو زرعة، الرازي الصغير (ت 375 هـ) الحافظ، الرحال الصدوق. انظر: تاريخ بغداد 5/ 174، والسير للذهبي 17/ 46.
(2) في "ي" [الحبلي].
(3) كذا في "ي" ورسمها في الأصل محتمل، ولم أقف عليه.
(4) كذا في الأصل و"ي": رجاء بن عبد الرحيم، أبو المضاء الهروي القرشي (ت 250 هـ)، قال الحاكم: "كثير المناكير" انظر: تاريخ دمشق 18/ 124، ولسان الميزان 3/ 466.
(5) قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 8/ 201: "لا أعرفه".
(6) أبو عثمان المكي القداح، صدوق يهم، ورمي بالإرجاء، وكان فقيهًا كما في التقريب (2315).
(7) هو اليشكرى، كذاب وضاع، وتقدم في حديث (116).
(8) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 133.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)