187 - قال: أخبرنا فَيْدٌ، أخبرنا البجلي(1)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، حدثنا ابن حمدان، حدثنا محمد بن محمد البغدادي(2)، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح(3)، حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث(4)، حدثنا سليمان بن عيسى بن نجيح(5)، عن جعفر بن بُرْقان عن ميمون بن مهران عن عائشة قالت(6): قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبغض العباد إلى الله--------------------------------------------
= ضعيف، فيه محمد بن محصن، وقد اتفقوا على ضعفه"؛ لأن الراوي هذا كذاب، وليس أنه متفق على ضعفه فقط. انظر: السلسلة الضعيفة 3/ 684 (1493)
(1) أبو مسعود البجلي سبق -وكذا السلمي شيخه - برقم (49)
(2) سبق برقم (177)
(3) تصحف في "ي" إلى: [يحيى بن عمر بن صالح]، وقد سبق برقم (11)
(4) سبق برقم (159)
(5) كذا هنا "سليمان" وهو السجزي، ووقع اسمه عند العقيلي في الضعفاء 2/ 164، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 222: "سليم بن عيسى أبو يحيى".
قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 4/ 134: "كذاب". وقال ابن عدي في الكامل 2/ 289: "يضع الحديث" وقال الجوزجاني في أحوال الرجال ص/ 207: "كذاب مصرح"
(6) في "ي": [قال]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)
تعالى من كان ثوبه(1) خيرا من عمله، ومن كان ثيابه ثياب(2) الأنبياء، وعمله عمل الجبابرة".(3)
قلت: سليمان متروك.
188 - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم المطوعي الأسدي الأبهري، عن محمد بن الحسين العسقلاني(4)، عن--------------------------------------------
(1) في "ي": [قوله]
(2) في "ي": [قوله قول]
(3) رواه العقيلي في الضعفاء 2/ 164 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 222 (1448) - عن يحيى بن عثمان به. وشطره الثاني في كتاب الموضوعات: "أن يكون ثيابه ثياب الأنبياء، وعمله عمل الجبارين"
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه سليمان ابن نجيح
قال ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 223: "هذا حديث موضوع. قال العقيلى: "سُليم [كذا عنده: وهو نفسه سليمان بن نجيح المذكور في سند الديلمي] مجهول في النقل، حديثه منكر عن الثوري غير محفوظ".
انظر: اللآلئ المصنوعة 2/ 266، وتذكرة الموضوعات ص/ 158، وتنزيه الشريعة 2/ 267، والمغير للغماري ص / 11، والفوائد المجموعة ص/ 192، والسلسلة الضعيفة 2/ 217 (807)، وضعيف الجامع (46)
(4) هو ابن الترجمان شيخ أهل التصوف بالشام، توفي سنة 448 هـ ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق 52/ 345
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)
محمد بن أحمد المقرئ(1)، عن عبد الله بن أبان بن شداد(2)، عن أبي الدرداء هاشم بن محمد(3) عن عمرو بن بكر(4)، عن ثور عن مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أبعد الناس من الله يوم القيامة القاضي الذي يخالف إلى غير ما يأمر به".(5) الحديث بطوله.
قلت:
189 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أحمد بن--------------------------------------------
(1) أبو بكر الحُنْدُري -وليس "الحيدري" - العسقلاني مقرئ متصدر (ت بعد 390 هـ) ذكره أبو عمرو الداني. راجع: غاية النهاية لابن الجزري 2/ 93
(2) العسقلاني، شيخ لابن عدي؛ روى عنه في كتاب الكامل عدة روايات.
(3) ابن يعلى أبو الدرداء الأنصاري، مؤذن بيت المقدس، شيخ للطحاوي، يروي عن عمرو بن بكر، ذكره ابن حبان في الثقات 9/ 244.
(4) السكسكي؛ قال ابن حبان في المجروحين 2/ 78: "يروى عن إبراهيم بن أبي عبلة وابن جريج وغيرهما من الثقات الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة. لا يحل الاحتجاج به".
وقال الذهبي في الميزان 3/ 248: "أحاديثه شبه موضوعة".
وقال الحافظ في التقريب (4993): "متروك".
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 6
وهو بهذا السند موضوع؛ آفته عمرو بن بكر السكسكي. وقال الألباني: "ضعيف جدا" انظر: السلسلة الضعيفة 5/ 109 (2091)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)
القاسم(1)، حدثنا أحمد بن إسحاق عن أبيه عن أبيه(2): إبراهيم عن أبيه نُبَيط بن شَريط قال: قال رسول الله رضي الله عنه: "أتاني جبريل فقال: يا محمد، إن الله يقرأ عليك السلام، ويقول لك: بعزتي وجلالي لا عذبت أحدا من أمتك سمي باسمك في النار".(3)
190 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين(4)، حدثنا عبد الله بن عيسى بن إبراهيم(5)، حدثنا محمد بن إبراهيم البزاز(6)، حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني(7)، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا--------------------------------------------
(1) هو ابن الريان اللكي، سبق برقم (16)
(2) وضع فوقها في "ي": "صح"
(3) عزاه للديلمي ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 173، وينظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ 201
وهو موضوع، من نسخة نُبيط بن شريط الموضوعة المشهورة، وقد سبق الكلام عليها في الحديث رقم (16)
والحديث ذكره الذهبي في الميزان 1/ 82 وعده من بلايا النسخة المذكورة.
(4) في "ي" [أبو طالب بن علي]، وقد سبق برقم (100)
(5) سبق برقم (5)
(6) محمد بن إبراهيم بن محمد بن يزيد أبو الفتح البزاز الطرسوسي المعروف بابن البصري (ت 407 أو 408 هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 2/ 316
(7) ابن إبراهيم بن حماد بن يعقوب، أبو محمد الأنماطي (ت 311 هـ)، مسند =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)
عبيد الله بن محمد القرشي(1)، حدثنا الفضل بن جعفر بن سليمان(2) عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس(3) عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أتاني جبريل فقال: يا محمد، لولاك ما خُلِقت الجنة، لولاك ما خُلِقت النار".(4)--------------------------------------------
= العراق، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 11/ 66
(1) في "ي" [عبيد الله بن موسى]، وهو عبيد الله بن محمد ابن عائشة التيمي القرشي (ت 228 هـ) ثقة كما في التقريب (4334)
(2) هو الهاشمي، له ذكر في أخبار القضاة لوكيع 2/ 117
(3) قال العقيلي: "حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به". وقد سبق برقم (101)
(4) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 11، والصالحي في سبل الهدى والرشاد 1/ 75.
والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته من عبد الصمد بن علي العباسي، والفضل بن جعفر لم أجد له ترجمة. وحكم بوضعه الصغاني في موضوعاته ص/ 46 (78)، والألباني في السلسلة الضعيفة 1/ 450 (282)
وروي نحوه عن سلمان مرفوعا في حديث طويل؛ رواه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 18 (549) من طريق عبد الرحمن الحُرفي عن حمزة بن محمد الدهقان عن محمد بن عيسى بن حيان المدائني، أبو السُّكَين عن محمد بن الصباح عن علي بن الحسن الكوفي عن إبراهيم بن إليسع عن أبي العباس الضرير عن الخليل بن مرة عن يحيى البصري عن زاذان عن سلمان به. وهو حديث طويل وفي آخره: "ولقد خلقت الدنيا وأهلها لأعرفهم كرامتك =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)
قلت:
191 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي، حدثنا ابن تُرْكان(1)، حدثنا إسماعيل الخُطَبي(2)، حدثنا محمد بن علي الصّائغ(3)، حدثنا زَهْدَم بن الحارث(4)، حدثنا حفص بن غياث عن ليث(5) عن مجاهد--------------------------------------------
= علي؛ ومنزلتك عندي، ولولاك يا محمد ما خلقت الدنيا" قال ابن الجوزي: "موضوع لا شك فيه، وفي إسناده مجهولون وضعفاء؛ فمن الضعفاء أبو السكين، وإبراهيم بن إليسع .. ، وإبراهيم ويحيى البصري متر وكان".
وأقره السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 272 وانظر: الآثار المرفوعة للكنوي ص/44
(1) سبق ذكره وكذا الراوي عنه برقم (92)
(2) هو إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى، أبو محمد، البغدادي الخُطَبي (269 - 350 هـ) انظر: تاريخ بغداد 7/ 304، والسير للذهبي 15/ 522
(3) محمد بن علي بن زيد، أبو عبد الله الصائغ المكي (ت 291 هـ) كان ثقة محدثا. انظر: السير للذهبي 13/ 428
(4) هو المكي؛ يروي عن ابن عيينة؛ أدركه أبو حاتم الرازي، كما في الجرح والتعديل 3/ 618،
قال العقيلي في الضعفاء 3/ 205: "لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به".
(5) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك، سبق برقم (159)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)
عن ابن عباس عن أبي بن كعب قال: قال [ي/ 1/ 41/ أ] رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل فقال: يا محمد، جئتك بكلمات لم آت بها أحدا قبلك؛ قل: يا من أظهر الجميل، وستر على القبيح، ولم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، يا عظيم العفو والصفح، ويا كريم المن، ويا صاحب كل نجوى، ومنتهى كل شكوى، ويا مبدئ النعم قبل استحقاقها، رباه ويا سيداه، ويا أمنيتاه ويا غاية رغبتاه، أسألك أن لا تشوه خلقي بالنار"(1).--------------------------------------------
(1) رواه العقيلي في الضعفاء 3/ 208 عن محمد بن علي به.
والبيهقي في الأسماء والصفات 1/ 145 (90) من طريق أحمد بن محمد السلمي الهروي عن محمد بن عبد الرحمن الشامي عن خالد بن الهياج، عن أبيه عن ليث به.
وفيه خالد بن الهياج؛ ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 225، لكن قال السليماني: ليس بشيء، وقال الحاكم عندما ذكر والده الهياج بن بسطام: "والأحاديث التي رواها صالح بهراة من حديث الهياج، الذنب فيها لابنه خالد، الحمل فيها عليه" انظر: الميزان للذهبي 1/ 644
وروي من حديث عبد الله بن عمرو؛ رواه الحاكم في المستدرك 1/ 729 (1998) وعنه البيهقي في الدعوات الكبير ص / 154 (207) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن أحمد بن محمد بن داود الصنعاني عن أفلح بن كثير عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه به.
وفيه الصنعاني قال الذهبي في الميزان 1/ 136: "أتى بخبر لا يحتمل"، وذكر الحديث المذكور هنا، وأفلح بن كثير ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)
قلت:
192 - قال أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر الطلحي(1)، حدثنا حبيب بن نصر المهلبي(2)، حدثنا محمد بن يونس السَّامِي(3)، حدثنا إسماعيل بن نصر العبدي(4)، حدثنا عاصم بن عبيد الجهني(5)، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل فقال: إن في أمتك ثلاثة أعمال لم--------------------------------------------
= 2/ 324 ولم يذكر فيه شيئا.
وذكر الذهبي في الميزان 1/ 136 أن الحاكم قال: "صحيح الإسناد".
ثم قال الذهبي: كلاّ، قال (الحاكم): فرواته كلهم مدنيون. قلت: كلا. قال: ثقات. قلت: أنا أتهم به أحمد، وأما أفلح فذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه.
وقال البيهقي عقبه في الأسماء والصفات 1/ 145 (90): "وهو دعاء حسن، وفي صحته عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم نظر".
(1) هو عبد الله بن يحيى بن معاوية الطلحي الكوفي، شيخ الدارقطني وأبي نعيم (ت 360 هـ) انظر: تاريخ الإسلام 8/ 149
(2) أبو أحمد المهلبي (ت 307 هـ) ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه شيئا. انظر: تاريخ الخطيب 9/ 164
(3) هو الكديمي، كذبه جماعة من الأئمة، وقد سبق برقم (26)
(4) هو الصفار، شيخ الكديمي، قال الشيخ أبو إسحاق الحويني: لم أجد له ترجمة. وهو كما قال.
(5) لم أجد له ترجمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)
يعمل بها الأمم قبلها: النباشون، والمُتَسَمِّنون(1)، والنساء بالنساء".(2)
قلت:
193 - قال: أخبرنا أبي، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عثمان الخطيب، حدثنا محمد بن عمرو البصري، حدثنا محمد بن عبدي المنقري(3)، حدثنا محمد بن شعيب الأصبهاني(4)، حدثنا سعيد بن سهل(5)، حدثنا--------------------------------------------
(1) يعني المُتكثرين بما ليس فيهم من الخير، وَيدَّعون ما ليس فيهم من الشَرَّف، وقيل معناه: يحبون التَّوَسُّعَ في المآكل والمَشارِب وهى أَسباب السِّمَنِ. انظر: نيل الأوطار؟ ؟
(2) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1912 (4807)
وعزاه الحافظ في الإصابة 4/ 423 لابن منده في معرفة الصحابة، وقال: "قال ابن منده: لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وإسناده موضوع، آفته الكديمي، وشيخه إسماعيل، وعاصم بن عبيد لم أجد لهما ترجمة.
(3) ابن علي بن عبدي بن زهير، أبو بكر المنقري البصري (ت 383 هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 8/ 550
(4) أبو عبد الله التاجر (ت 300 هـ) قال أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 43: "حدث عن الرازيين بما لم نجده بالري، ولم نكتب إلا عنه". وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 252
(5) سعيد بن سهل بن جمعة، أبو محمد الرازي انظر: تاريخ بغداد 10/ 155
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)
يحيى بن سلام(1)، عن مسعر عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري عن علي(2): "أتاني جبريل فقلت: من يهاجر معي؟ قال: أبو بكر، وهو يلي أمر أمتك من بعدك، وهو أفضل أمتك"(3).--------------------------------------------
(1) هو البصري ثم الإفريقي، ضعفه الدارقطني في السنن 1/ 327 (9) و 2/ 186 (29)، وقال الذهبي في تلخيص المستدرك 3/ 6: "ضعيف ولم يخرج له أحد"
لكن قال أبو حاتم: "صدوق" انظر: الجرح والتعديل 9/ 155، والميزان للذهبي 4/ 380
(2) كذا في الأصل و"ي".
(3) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 38/ 168 من طريق سليمان بن عبد الحميد عن محمد بن عبد الله عن المقرئ عن مسعر عن عمرو بن مرة به.
وقال ابن عساكر: "غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه".
ورواه الحاكم في المستدرك 3/ 6 (4266) عن علي بن محمد الحمادي عن إسحاق بن إبراهيم السرخسي عن عبد الرحمن بن علقمة المروزي عن عبد الله بن المبارك، عن شعبة، ومسعر عن عمرو بن مرة به. وليس فيه قوله "وهو يلي أمر أمتك … "
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد والمتن ولم يخرجاه"
ورواه ابن عدي في الكامل 6/ 289 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 30/ 73 - عن الحسن عن محمد بن عبد العزيز عن معاذ بن أسد عن ابن المبارك عن مسعر وشعبة عن عمرو به. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 484)
قلت:
194 - قال: أخبرنا ابن خيرون، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن علي(1)، حدثنا أبو بكر النجار(2)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الحسين بن علي الضرير(3)، حدثنا الدقيقي(4)، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حميد الطويل، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل، وعليه قَباء أسود وعمامة سوداء، فقلت: يا جبريل، ما هذه الصورة؟ قال: ليأتين على أمتك زمان يعز الله الإسلام بهذا السواد! قلت: ممن يكون؟--------------------------------------------
= قال ابن عدي: وهذا باطل بهذا الإسناد
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 30/ 73 من طريق محمد بن حمدون بن خالد عن محمد بن عبد العزيز بن حبيب الدينوري عن علي بن إبراهيم المروزي بمكة عن ابن المبارك عن مسعر وشعبة عن قتادة عن أنس به.
(1) ابن محمد بن عبد الله، أبو طاهر بيع السمك (385 - 450 هـ)، قال الخطيب: كان صدوقا انظر: تاريخ بغداد 4/ 179
(2) محمد بن عبيد الله بن محمد بن قُرْعة النجار المقرئ الملقب ب "الدلو" (ت بعد 400 هـ)، كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد 3/ 582، وتوضيح المشتبه لابن ناصر 7/ 119
(3) ترجم له الخطيب في تاريخه 5/ 383، واتهمه بهذا الحديث.
(4) محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، أبو جعفر (ت 266 هـ) كما في التقريب (6101)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)
قال: من ولد العباس عمك. قلت: مَن أتباعُهم؟ قال: من أهل خراسان أصحاب المناطق من وراء جيحون".(1)--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب في تاريخ بغداد 5/ 383 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضو عات 2/ 281 (846) - ورواه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 280 (845) من طريق المحاملي عن عبد الله بن إسماعيل المعروف بابن بُريَّة، عن سوادة بن علي عن أبي بكر الأعين عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن زياد بن سمعان عن عكرمة بن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس به
والحديث موضوع لا يصح، ، طريق الديلمي آفته ابن عبد الله الضرير المذكور. كما نقل ابن حجر عن الخطيب أنه حديث باطل، والثانية فيها ابن سمعان كذبه مالك، وإبراهيم بن سعد وقال ابن معين: ليس بثقة، وليس حديثه بشيء انظر: الميزان 2/ 423
وروي من حديث جابر عند ابن حبان في المجروحين 1/ 364 وفيه الشاه بن شير الخراساني، قال ابن حبان: "يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب وإنما ذكرته، وإن لم يشتهر عند أصحابنا ذكره ليعرف فيجانب حديثه".
ومن حديث علي عند ابن عساكر في تاريخ دمشق 26/ 352، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 278 (843) كلاهما من طريق الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 205 وفيه عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي الرضا، وهي نسخة موضوعة كما سبق في رقم (117)
وأورده السيوطي في اللآلئ 1/ 395، وابن عِراق في تنزيه الشريعة 2/ 10
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)
قال الخطيب: "هذا باطل ورجاله ثقات، غير الضرير(1) فهو آفته"(2).
195 - قال: أخبرناه أبو سعد المطرز إذنا، [أخبرنا](3) أبو نعيم، حدثنا أحمد بن إسحاق(4)، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان(5)، حدثنا أبو موسى(6)، حدثنا أبو داود(7)، حدثنا جعفر بن عبد الله(8)، حدثنا عمّار ابن عروة بن الزبير(9) عن أبيه(10) عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله،--------------------------------------------
(1) في "ي" [عن الضرير]
(2) انظر: تاريخ بغداد 5/ 383 وفيه زيادة: "والحمل فيه عليه"
(3) ساقط من الأصل، و"ي"، والسياق يقتضيها.
(4) لم أميزه؟
(5) هو الهروي، سبق برقم (154)
(6) هو محمد بن المثنى العنزي، البصري، المعروف ب: الزمن انظر: التقريب (6264)
(7) هو الطيالسي، صاحب المسند.
(8) ابن عثمان القرشي، وثقه الإمام أحمد، وقال العقيلي: "في حديثه وهم واضطراب". انظر: العلل ومعرفة الرجال 3/ 375 (5650)، والضعفاء للعقيلي 1/ 183
(9) كذا في الأصل: وهو عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير الأسدي المدني، كما في التاريخ الكبير 6/ 176، ومصادر التخريج. قال في التقريب (4930): "مقبول".
(10) في "ي" [عمار بن عروة عن أبيه عن أبيه]، وكتب (صح) فوق [أبيه] الثانية؛ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 487)
كيف علمتَ أنك نبي؟ وبما علمت حتى استيقنت؟ قال: "أتاني اثنان وأنا ببطحاء مكة فوقع أحدهما بالأرض، وقام الآخر بين السماء والأرض فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: هو هو. قال: فزِنْه برجل فرجحته. ثم قال: زنه بعشرة فرجحتهم حتى جعلوا يتساقطون علي من كفة الميزان ثم قال: "سوِّ بَطْنه". الحديث، وفي آخره: "ووليا عني فكأني(1) أعاين الأمر معاينة"(2).--------------------------------------------
= لئلا يظن أنها كررت غلطا.
(1) في "ي" [ولَمْ أعَايِنْ]
(2) رواه الدارمي في السنن 1/ 164 (14) (ت: حسين سليم أسد) عن عبد الله بن عِمْرَانَ عن أبي دَاوُدَ الطيالسي عن جَعْفَر بن عُثْمَانَ الْقُرَشِيِّ عن عُمر ابن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْر عن أبيه به.
والبزار في مسنده 9/ 437 (4048) عن عمرو بن علي، ومحمد بن معمر كلاهما عن الطيالسي عن جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي، عن عمر ابن عروة بن الزبير، قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث عن أبي ذر به.
وابن أبي الدنيا في الهواتف ص / 23 (3) عن بندار بن بشار
والطبري في تاريخه 2/ 51 عن أحمد بن محمد بن حبيب الطوسى
واللآلكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 2/ 831 (1405) عن أحمد بن المقدام
وابن عساكر في تاريخ دمشق 3/ 460 من طريق علي بن مسلم الطوسي كلهم عن الطيالسي عن جعفر بن عبد الله القرشي عن عمر بن عبد الله بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 488)
196 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني الحافظ(1)، أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين المساوي، أخبرنا علي بن محمد الطرازي(2)، حدثنا أبو الحسن فائق الخاصة(3)، [ي/ 1/ 42/ أ] حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد الفقيه ببخارا(4)، حدثنا علي بن الحسن بن سعيد--------------------------------------------
= عروة بن الزبير عن أبيه عروة بن الزبير به.
وإسناده ضعيف مداره على جعفر بن عبد الله؛ قال الهيثمي في المجمع 8/ 255: "وثقه أبو حاتم الرازي وابن حبان، وتكلم فيه العقيلي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح" ..
(1) سبق برقم (17)
(2) هو علي بن محمد بن أحمد بن عثمان، البغدادي الطرازي، مسند خراسان، أبو الحسن الحنبلي الأديب (ت 422 هـ) انظر: السير للذهبي 17/ 409
(3) هو الأمير أبو الحسن فائق بن عبد الله الأندلسي الرومي الخاصة (ت 389 هـ) لقب بذلك لاختصاصه بالسلطان أبي صالح منصور بن نوح الساماني والى خراسان فإنه رباه وكان مختصا به أيام حياة أبيه الأمير نوح بن نصر، وكان من أهل العلم والخير راغبا في أهلهما وكانت داره مجمع العلماء والمحدثين وكانت فيها مجالس النظر انظر: الأنساب للسمعاني 5/ 21
(4) هو عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي (258 - 340 هـ)، ضعفه أبو زرعة الرازي الصغير، وقال الخطيب: "صاحب عجائب ومناكير وغرائب" انظر: تاريخ بغداد للخطيب 10/ 126 (طبعة دار الكتب العلمية)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 489)
الهمذاني(1)، حدثنا عمرو بن حَمِيد(2)، حدثنا إسحاق بن نَجِيح(3)، عن علي بن زيد(4) عن سعيد بن المسيب، عن عمر قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم[أ/ 21/ ب] إذا كان قبل رمضان خطب الناس، ثم قال: "أتاكم شهر رمضان، فشمروا له وأحسنوا نياتكم لله وعظموا حرمته" الحديث، وفيه: "فإن الحسنات والسيئات تضاعف فيه".(5)--------------------------------------------
(1) ابن المختار البزاز الهمذاني (ت 317 هـ) قال صالح الحافظ: وثقه أبي. وعند الذهبي: سعد -بسكون العين- انظر: السير للذهبي 15/ 36
(2) هو قاضي الدينور، قال الذهبي في الميزان 3/ 256: "هالك، أتى بخبر موضوع، اتهم به. وقد ذكره السليماني في عداد من يضع الحديث".
(3) إسحاق بن نجيح أبو صالح -أو أبو يزيد- الملطي نزيل بغداد، كذَّبُوه كما في التقريب (388)
(4) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (111)
(5) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال (24269)؟
والحديث بهذا السند موضوع؛ مداره على عمرو بن حميد، وهو هالك، وشيخه ابن نجيح الملطي، كذبوه كما في التقريب.
وروي نحوه عن أبي هريرة عند ابن شاهين في فضائل رمضان (20)؟ من طريق خلف بن خليفة، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا "إن أمتي لن تخزى أبدا ما أقاموا شهر رمضان" فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، ما خزيهم من إضاعة شهر رمضان؟ ، قال: "انتهاك المحارم فيه، فمن عمل سوءا، أو زنى =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)
قلت: إسحاق.
197 - قال: أخبرنا أحمد بن نصر، أخبرنا طاهر ابن ماهلة(1)، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ إذنا، حدثنا القاسم بن أبي صالح، حدثنا إبراهيم بن الحسين(2)، حدثنا عمرو بن الربيع، حدثنا مسلمة بن عُلي(3)، عن زيد بن واقد، حدثني خالد بن عبد الله بن الحسين، حدثني أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اتخذ الله إبراهيم خليلا، وموسى نجيا، واتخذني حبيبا، ثم--------------------------------------------
= أو شرب خمرا، لم يقبل الله منه شهر رمضان، ولعنه الرب وملائكة السماء إلى مثلها من الحول، فإن مات قبل أن يدرك شهر رمضان فليبشر بالنار، فأقيموا شهر رمضان، فإن الحسنات تضاعف فيه ما لا يضاعف فيما سواه، وكذلك السيئات".
ورواه الإسماعيلي في معجم شيوخه 2/ 511 (153) من طريق عمار بن رجاء عن أحمد بن أبي طيبة عن أبيه عن الأعمش عن أبي صالح عن أم هانئ مرفوعا: إن أمتي لن تخزى ما أقاموا صيام شهر رمضان، وفيه أبو طيبة ضعيف.
(1) سبق -ومن فوقه إلى إبراهيم بن الحسين- برقم (155)
(2) هو ابن دَيزِل الهمذاني سبق برقم (155)
(3) هو الخشني، قال الحاكم في المدخل إلى معرفة الصحيح 1/ 225 (204): "روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات". وقال في التقريب (6662): "متروك".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 491)
قال: وعزتي وجلالي لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيّي".(1) قلت:--------------------------------------------
(1) رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 473 (680) من طريق عمر بن أبي عمر عن سعيد ابن أبي مريم عن مسلمة به. بذكر "القاسم بن مخيمرة" بدل خالد بن عبد الله.
ورواه البيهقي في الشعب 2/ 185 (1494) والواحدي في أسباب النزول ص / 326 (209) كلاهما من طريق محمد بن إسماعيل عن ابن أبي مريم به. وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 20 (550) من طريق محمد بن أحمد الأزهري عن محمد بن إسحاق السعدي عن إبراهيم بن الجنيد عن ابن أبي مريم به.
واتفق الثلاثة عن ابن أبي مريم بذكر: القاسم بن مخيمرة عن أبي هريرة عوضا عن: خالد بن عبد الله بن الحسين.
وقال البيهقي بعده: "مسلمة بن عُلي هذا ضعيف عند أهل الحديث".
والحديث بهذا السند موضوع؛ كما قال ابن الجوزي 2/ 20: "لا يصح؛ انفرد بروايته عن زيدٍ مسلمة".
وتعقبه السيوطي في اللآلئ الموضوعة 1/ 272 بقوله: "أخرجه البيهقي في الشعب، ومسلمة من رجال ابن ماجه".
وهذا لا يجدي؛ فكون البيهقي يخرجه لا ينافي كونه موضوعا، وكذا كونه مسلمة المذكور من رجال ابن ماجه لا يرفع عنه التهمة.
وقال المناوي في فيض القدير 1/ 143: "وحكم ابن الجوزي بوضعه، وقال: تفرد به مسلمة الخشني، وهو متروك، والحمل فيه عليه. ونوزع بأن مجرد الضعف أو الترك لا يوجب الحكم بالوضع". وانظر: اللآلئ المصنوعة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 492)
198 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا(1) أبو بكر الطلْحي(2)، حدثنا الحسين بن علان(3)، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان(4)، حدثنا الحسين بن حمران(5)، حدثنا القاسم بن بهرام(6)، عن جعفر بن محمد--------------------------------------------
= للسيوطي 1/ 272، وتنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 333
وحكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 109 (1605)
(1) في "ي" وضع [أخبرنا] ثم كتب أعلاها [حدثنا].
(2) سبق برقم (192)
(3) الحراني لم أقف عليه.
ووهم المناوي في فيض القدير 1/ 192 فقال عنه: "قال في اللسان عن أصله كابن الجوزي: "وضع حديثا عن أحمد بن حماد".
ولكن الذي في اللسان: الحسن مكبرا كما نبه عليه الألباني، ولكنه تابعه على ذلك، والصواب أنه غير المقصود هنا قطعا، هذا أولا.
وثانيا: عبارة "وضع حديثا عن أحمد بن حماد" ليست في اللسان 3/ 70، ولا في الميزان 1/ 503،
والذي فيهما: "قال ابن الجوزي في الموضوعات: وضع هذا الحديث: حدثنا الدقيقي، حدثنا يزيد … فذكر حديث: "أجيبوا صاحب الوليمة، فإنه ملهوف"" وهذا هو ما في الموضوعات لابن الجوزي 3/ 56
(4) سبق برقم (92)
(5) هو الحسين بن عبد الله بن حمران. انظر: الحديثين (10، 3433).
(6) سبق برقم (10)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 493)
أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أثبتكم على الصراط أشدُّكم حبا لأهل بيتي وأصحابي".(1) قلت:
199 - قال: أخبرنا ثابت بن بنجير بن منصور بن علي الصوفي(2)،--------------------------------------------
(1) رواه ابن عدي في الكامل 6/ 2303 عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن آبائه إلى علي به.
وفيه: محمد بن الأشعث، قال ابن عدي في الكامل: "حمله شدة ميله إلى التشيع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل … إلى أن ينتهي إلى علي والنّبيّ صلى الله عليه وسلم كتاب كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها".
فالحديث بهذا الإسناد موضوع، فيه القاسم بن بهرام، له عجائب الحسين بن حمران الراوي عنه ذكره ابن حبان في الثقات، لكن قال أبو نعيم: "فيه ضعف" وقال الألباني: "الحسين بن حمران ومن دونه لم أعرفهم".
وابن علان لم أعرفه كذلك.
والحديث حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 459 (1996) تنبيه: حكم بوضعه الغماري في المداوي 1/ 183 لأجل القاسم بن بهرام لكنه قال: "وكذا الحسين بن علوان وهو وضاع مشهور"
فظنه الحسين بن علوان الكلبي، وليس كذلك لأن الكلبي متقدم جدا يروي عن الأعمش، وهشام بن عروة وطبقتهما كما في ترجمته من الميزان 1/ 542، واللسان 3/ 189، وإنما هذا ابن علان وهو متأخر.
(2) كذا بخط الحافظ "ثابت بن بنجير" ولعل الصواب: أبو ثابت بنجير بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 494)