Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن جعفر بن محمد الأبهري(1)، عن صالح بن أحمد، عن أحمد بن محمد بن مهدي الأهوازي(2)، عن محمد بن علي بن بكير التُّسْترَي(3)، عن أحمد بن داود(4)، عن محمد بن مهدي البصري(5)، عن أبيه(6) عن أبان(7) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اثنان لا ينظر الله إليهما يوم القيامة: قاطع الرحم، وجار السوء".(8)--------------------------------------------
= منصور؛ فهو الذي يروي عن جعفر الأبهري كما سبق برقم (62)
(1) سبق -وكذا شيخه - برقم (62)
(2) سبق برقم (62)
(3) لم أقف عليه.
(4) ابن أخت عبد الرزاق، قال ابن معين: كذاب لم يكن بثقة، وقال أحمد: كان من أكذب الناس انظر: تاريخ ابن معين (الدوري) 3/ 108 (451)، والعلل لأحمد 1/ 124، والميزان للذهبي 1/ 97، و 1/ 109
(5) لم أقف على ترجمته، وقال الألباني: لم أعرفه.
(6) مهدي بن هلال البصري، كذبه يحيى القطان، وابن معين، وقال ابن معين: صاحب بدعة يضع الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. انظر: المجروحين لابن حبان 3/ 30، والكامل لابن عدي 6/ 467، والضعفاء للعقيلي 4/ 227، وميزان الاعتدال 4/ 196
(7) ابن أبي عياش البصري، متروك، كذبه شعبة، سبق برقم (108)
(8) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 19
والحديث موضوع؛ آفته مهدي البصري، وابن أبي عياش وحكم بوضعه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)

قلت:
200 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا ابن الجارود، حدثنا الحسن بن الفضل(1)، حدثنا عفان، حدثنا محمد بن الحارث(2)، حدثنا ابن البَيْلَماني(3)، عن أبيه عن ابن عمر--------------------------------------------
= الألباني في الضعيفة 4/ 460 (1997)، والغماري في المداوى (1/ 183).
قال الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 460 (1997): (وأحمد بن داود إن كان ابن عبد الغفار الحراني المصري، أو ابن أخت عبد الرزاق، فكلاهما متهم بالكذب. فالأول كذبه الدارقطني وغيره، وذكر له الذهبي من أكاذيبه أحاديث. والآخر قال أحمد: كان من أكذب الناس".
(1) هو الزعفراني البغدادي (ت 280 هـ)، قال أبو الحسين ابن المنادي: "أكثر الناس عنه، ثم انكشف، فتركوه وخرقوا حديثه". انظر: تاريخ بغداد 7/ 401 (دار الكتب العلمية)، والميزان 3/ 104
(2) أبو عبد الله البصري، ضعيف. كما في التقريب (5797):
(3) محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني، قال عنه ابن عدي في الكامل 7/ 386: "وكل ما يرويه البَيْلَماني فإن البلاء فيه منه، ومحمد بن الحارث أيضًا ضعيف".
وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 264: "كان ممن أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها، حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أجوع الناس: طالب العلم، وأشبعهم الذي لا يبتغيه".(1)
قلت: محمد بن الحارث وشيخه ضعيفان.
201 - قال: أخبرنا أبو طاهر الدَّشتي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن الصوّاف(2)، حدثنا إسحاق الحربي(3)، حدثنا محمد بن سابق(4)، حدثنا--------------------------------------------
(1) رواه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 259، عن أبي الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 177.
ورواه ابن حبان في المجروحين 2/ 261 عن محمد بن يعقوب بن إسحق عن عبيد الله بن محمد الحارثي عن محمد بن الحارث به.
والحديث بهذا اللفظ موضوع، آفته ابن البَيْلَماني انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 2/ 224 (820)
وقال الغماري في المداوي 1/ 191: "والحديث كذب موضوع على النّبيّ صلى الله عليه وسلم، لا يليق بجزالة ألفاظه؛ لأنه غير متناسق الأطراف، ولا متناسب المعنى".
(2) سبق برقم (40)
(3) إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي (ت 284 هـ)، ثقة. انظر: تاريخ بغداد 6/ 382 (دار الكتب العلمية)
(4) هو أبو جعفر -أو أبو سعيد- التميمي الكوفي البزاز، صدوق، (ت 213 هـ) انظر: التقريب (5897)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 497)

حَشْرَجُ بن نُباتة(1)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم(2)، سمع أبا قلابة، حدثنا الصُّنابحي(3)، عن عبادة بن الصامت، قال: خلوت برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أيُّ أصحابك أحب إليك حتى أحبه؟ قال: "أحب الناس إلي أبو بكر ثم عمر ثم علي ثم الزبير وطلحة وسعد وأبو عبيدة ومعاذ بن جبل وأبو طلحة وأبو أيوب وأنت يا عبادة، وأبي بن كعب وأبو الدرداء وابن مسعود وابن عوف وابن عفان ثم هؤلاء الرهط من الموالي: سلمان وصهيب وبلال وعمار".(4) [ي/ 1/ 43/ أ] [أ/ 23/ أ]--------------------------------------------
(1) أبو مكرم الأشجعي الواسطي، صدوق يهم كما في التقريب (1363)
(2) صاحب مكحول وأبي قلابة، قال الذهبي في الميزان 1/ 177: "سمع أبا قلابة، ورد له حديث باطل في الفضائل"، يقصد هذا الحديث. وانظر: تهذيب الكمال، ترجمة حشرج بن نباتة، (6/ 506)، المغني في الضعفاء 1/ 67
(3) عبد الرحمن بن عسيلة المرادي، ثقة من كبار التابعين قدم المدينة بعد موت النّبيّ صلى الله عليه وسلم بخمسة أيام. انظر: التقريب (3952).
(4) رواه الشاشي في مسنده 3/ 142 (1215) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 16/ 44 - عن محمد بن إسحاق عن محمد بن سابق به.
ورواه ابن عساكر في تاريخه 26/ 193 من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي عن إسحاق الحربي عن محمد بن سابق عن حشرج بن نباتة عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع أبا قلابة به.
وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي وهو منكر الحديث كما في التقريب (7006)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 498)

202 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد -هو ابن الصواف(1) - حدثنا بشر بن موسى(2)، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية(3) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله وأقربهم منه مجلسا يوم القيامة إمام عادل".(4) الحديث.--------------------------------------------
= والطريق الأول فيه إسحاق بن إبراهيم؛ قال الهيثمي في المجمع 9/ 79: "رواه الطبراني وفيه إسحاق بن إبراهيم روى عن أبي قلابة ذكره في الميزان ولم يذكر فيه كلامًا لأحد، وإنما ذكر أن له حديثًا في الفضائل باطل، ولم أدر ما بطلانه".
وقال الذهبي في السير 2/ 408: "هذا حديث منكر".
وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 404: "قال الذهبي: حديث باطل، قلت: مر في المقدمة أنه مجهول وأن حديثه في الفضائل كذب وهو هذا الحديث".
(1) سبق برقم (40)
(2) ابن صالح، أبو علي الأسدي (190 - هـ 302 هـ)، ثقة نبيل انظر: تاريخ بغداد 7/ 569، والسير 13/ 352
(3) سبق برقم (71)
(4) رواه أبو نعيم في فضيلة العادلين من الولاة ص / 126 (19)
ورواه الترمذي 3/ 617 (1329)، وأحمد في مسنده 17/ 264 (11174)، و 18/ 85 (11525)، وأبو يعلى 2/ 285 (1003)، وابن الجعد 2/ 783 =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)

203 - قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مندويه، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا سفيان بن وكيع(1)، حدثنا عبد الله بن رجاء(2)، عن ابن جُرَيج عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب شيء إلى الله الغرباء. قيل: من الغرباء؟ قال: الفرارون بدينهم يبعثهم الله يوم القيامة مع عيسى بن مريم".(3) قلت:--------------------------------------------
= (2090) - ومن طريقه البغوي في شرح السنة 10/ 65 (2472) - والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 255 (1305)، والبيهقي في الكبرى 10/ 88، وفي الشعب 6/ 14 (7366)، والأصبهاني في الترغيب 3/ 113 (2187)
وابن المبارك في مسنده ص / 164 (267) ومن طريقه السلفي في الطيوريات 3/ 928 (859) كلهم من طرق عن فضيل بن مرزوق به.
وقال الترمذي: "حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"
والحديث مداره على عطية العوفي، وهو ضعيف؛ ولذا ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 3/ 297 (1156)، وضعيف الترمذي (1329)
(1) كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه، كما في التقريب (2456)
(2) أبو عمران البصري ثم المكي، ثقة تغير حفظه قليلا كما في التقريب (3313)
(3) رواه رواه عبد الله بن أحمد بن زياداته على الزهد لأبيه ص/ 149، ومن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 500)

204 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن عامر(1)، حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا محمد بن يزيد(2)، حدثنا حفص بن عمر الفقيه الزاهد(3)، ...............--------------------------------------------
= طريقه ابن بطة في الإبانة الكبرى 1/ 227 (771) وأبو نعيم في الحلية 1/ 25، وأبو عمرو الداني في الفتن 2/ 430 (160).
ورواه البيهقي في الزهد 2/ 116 (204) من طريق علي بن سعيد الرازي عن سفيان بن وكيع به، والحديث ضعيف مداره على سفيان بن وكيع وقد تقدم بيان حاله، وابن جريج مدلس ولم يصرح بالسماع، ولذا ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 338 (1859)، وضعيف الجامع (171)
لكن رواه الآجري في الغرباء ص/ 49 (37) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن حكيم عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن محمد بن مسلم الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن سليمان بن هرمز عن عبد الله بن عمرو به.
(1) كذا في الأصل، و"ي"، ولم أقف على من يسمى بهذا الاسم في شيوخ الحاكم، وأظنه: محمد بن علي بن عمر الذي سيأتي برقم (297)
(2) محمد بن يزيد بن عبد الله أبو عبد الله السلمي النيسابوري، يقال له "محمش" ذكره ابن حبان في الثقات 9/ 145
(3) قال الألباني: "لم أعرفه" أقول: الذي ظهر لي بعد البحث أنه ربما كان مصحفا عن "حفص بن عبد الرحمن"؛ لأمرين: أولهما أني لم أجد في من سمى [حفص بن عمر] أحدا يروي عن أبي بكر بن عياش. وثانيهما أن محمد بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 501)

حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عباد(1) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أحبكم إلى الله عز وجل(2)، أقلكم طعما، وأخفكم بدنا"(3).
قلت:--------------------------------------------
= يزيد السلمي المذكور يروي عن حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ بن فضالة البلخي ثم النيسابوري، أبو عمر الفقيه المعروف قال أبو حاتم: "صدوق وهو مضطرب الحديث" انظر: الجرح والتعديل 3/ 176، والثقات 8/ 199، وتهذيب الكمال 7/ 22
(1) هو ابن منصور الناجي، أبو سلمة البصري، صدوق رمي بالقدر وكان يدلس، وتغير بأخرة كما في التقريب (3142)
(2) في "ي" [تعالى، عز وجل]
(3) عزاه للحاكم والديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 22
وهو بهذا السند موضوع؛ آفته شيخ الحاكم - إذا صح أنه محمد بن علي بن عمر -، فقد صرح المزي بأنه أحد الكذابين المعروفين بسرقة الحديث، وإن كان غيره فلم أقف عليه، وحفص بن عمر لم أقف عليه، وربما حرف عن "حفص بن عبد الرحمن النيسابوري" وهو مضطرب الحديث، وعباد بن منصور فيه مدلس ولم يصرح بالسماع.
وضعفه الألباني في الضعيفة 4/ 461 (1998)، وسكت عنه الغماري في المداوي 1/ 205

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 502)

205 - قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي نصر الكسار عن ابن السني، عن ابن صاعد(1)، عن عثمان بن معبد بن نوح(2)، عن حبيب كاتب مالك(3)، عن محمد بن عبد السلام(4)، عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أحب المؤمنين إلى الله من نَصَب(5) نفسه في طاعة الله، ونصح لأمة محمد، وتفكر في عيوبه فأقصر وعقل وعمل".(6)
قلت: حبيب متروك.
206 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبي، حدثنا--------------------------------------------
(1) هو يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد الهاشمي البغدادي (228 - 318 هـ) الحافظ المجود، محدث العراق، انظر: تاريخ بغداد 16/ 341، والسير للذهبي 14/ 501
(2) هو البغدادي المقرئ (ت 261)، وثقه الخطيب. انظر: تاريخ بغداد 13/ 171
(3) هو ابن أبي حبيب المصري (ت 218 هـ)، متروك كذبه أحمد وأبو داود وجماعة، وانظر: التقريب (1087)
(4) لم أقف عليه، ولا ذكر المزي في الرواة عن الزهري من يسمى بهذا الاسم.
(5) في "ي" [ي/ 1/ صبر]
(6) عزاه للديلمي العراقي في تخريج الإحياء 1/ 50 (202) كما عزاه إلى داود ابن المحبر في كتاب العقل، وهو موضوع؛ البلية فيه من حبيب كاتب مالك، وفيه محمد بن عبد السلام لم أقف عليه. وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 221

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 503)

سعيد بن يعقوب(1)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن إشكاب(2) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح(3)، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة(4)، عن يزيد(5) عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أحسن الناس قراءة الذي إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله".(6)--------------------------------------------
(1) ابن سعيد، أبو عثمان القرشي السراج. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 151، وأخبار أصبهان 1/ 330
(2) المديني الأصبهاني، (ت 283 هـ) "كان حافظا يذاكر، صنف المسند. . وكان له علم ومعرفة بالحديث". انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 293
(3) سبق في رقم (11)
(4) سبق في رقم (113)
(5) ابن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي، ثقة فقيه كما في التقريب (7791)
(6) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 85 من هذا الوجه من حديث عائشة. وهو غلط غير محفوظ
والصواب ما رواه الطبراني في الكبير 11/ (25801)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية 4/ 91 عن يحيى ابن صالح المصري، عن أبيه، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس. مرفوعا بلفظ: "إن أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتحزن به".
وهذا أشبه، وربما كان الغلط من يحيى بن عثمان بن صالح فقد كان يخطئ، قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه.
وقد روي من حديث ابن عمر: رواه ابن عدي في الكامل 2/ 277، والخطيب =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 504)

قال: وفي الباب عن ابن عباس وابن عمر.--------------------------------------------
= في تاريخ بغداد 4/ 341 من طريق محمد بن معمر عن حميد بن حماد بن خُوار عن مسعر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا به.
وقد اختلف على مسعر
* فرفعه حميد بن حماد - كما ترى - من حديث ابن عمر، وهو ضعيف، لم يتابع على ذلك
* وخالفه إسماعيل بن عمرو البجلي فرواه عن مسعر عن عبد الكريم عن طاووس عن ابن عباس مرفوعا؛ رواه ابن عدي في الكامل 2/ 277، والخطيب في تاريخه
قال الخطيب: "تفرد بروايته عن مسعر ابن خوار".
وكلتا الروايتين، غير ثابتين.
أما حميد فقال الخطيب: "تفرد بروايته عن مسعر ابن خوار".
وقال الهيثمي في المجمع 7/ 170: "فيه حميد بن حماد، وثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ".
وقال ابن عدي: "وهذا عن مسعر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر لم يروه إلا حميد بن حماد هذا، وقد روي هذا الحديث عن مسعر لون آخر عن عبد الكريم المعلم عن طاوس سئل النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسل "من أحسن الناس صوتا" فذكره، ووصله إسماعيل بن عمرو الأسماء عن مسعر …
قال ابن عدي: والروايتان جميعا غير محفوظتين والصحيح مرسل عن طاوس قال سئل النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ رواه أبو أسامة ومحمد بن بشر وشعيب بن إسحاق =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 505)

207 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا محمد بن عبد الرزاق بن--------------------------------------------
= وغيرهم عن مسعر مرسلا".
ولحديث ابن عمر طريق أخرى عند عبد بن حميد ص/ 255 (802)، وابنِ نصر في قيام الليل ص 223 (152)، والروياني في مسنده 2/ 410 (1415)، والطبراني في الأوسط 2/ 311 (2074)، وأبي نعيم أخبار أصبهان 1/ 303 من طريق عثمان بن عمر، حدثني مرزوق أبو بكر، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عمر به.
ومرزوق أبو بكر الباهلي مختلفٌ فيه، فوثقه أبو زرعة، وابنُ حبان، وقال "يخطئ".
وقال ابن خزيمة: "أنا بريءٌ من عهدته" وهذه عادته فيمن لا يحتج به.
وسليمان بن أبي مسلم الأحول يروي عن طاوس أيضًا، وإنْ كان المذكور في ترجمة مرزوق الباهلي، هو: "عاصم"،
وحديث ابن عباس: رواه ابن عديّ في الكامل 2/ 396، والبيهقي في الشعب 2/ 388 (2145)، وأبو نعيم في الحلية 4/ 91، وفي أخبار أصبهان 2/ 91، والخطيب في تاريخ بغداد 4/ 341، من طريق إسماعيل بن عمرو عن مسعر بن كدام عن عبد الكريم المعلم عن طاووس عن ابن عباس به.
قال أبو نعيم: "غريب من حديث مسعر لم يروه عنه مرفوعا موصولا إلا إسماعيل ورواه ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن طاووس نحوه" اه.
وإسماعيل تفرد برفعه، مع أنه ضعيف، فالصحيح عن مسعر أنه مرسل كما رجحه الدارقطني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 506)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وإسماعيل هذا منكر الحديث؛ وسبق قول ابنِ عدي: "والروايتان جميعًا غير محفوظتين". يعني رواية ابن أبي الخوار وإسماعيل بن عَمْرو كليهما عن مسعر.
ورواه عبد الرزاق في المصنف 2/ 488 (4185) عن ابن جريج قال: حدثني عبد الكريم به مرسلا.
ورواه الدارميُّ في سننه 2/ 833، والبيهقي في الشعب 2/ 388 (2146) عن جعفر بن عون
وابنُ أبي شيبة في المصنف 6/ 57 (8834) عن وكيع كلاهما عن مسعر عن عبد الكريم بن أبي أمية عن طاووس مرسلا.
وابن نصر في كتاب الصلاة - كما في إتحاف السادة المتقين 4/ 125 -
وقال ابنُ عدي: "الصوابُ مرسل".
وقال الزبيدي في إتحاف السادة المتقين 4/ 125: "هذا مرسلٌ حسنٌ السند".
ولكن عبد الكريم هو ابنُ أبي المخارق ضعيفٌ، ومع ضعفه فإن الإرسال هو الصواب قطعًا، وقد سُئل الدارقطنيِّ - كما في العلل له 12/ 384 (2810) - عن الحديث، فقال: "المحفوظ عن مسعرٍ، عن عبد الكريم، عن طاوس مرسلا".
ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص/ 165 عن قبيصة، عن سفيان الثوريّ، عن ابن جريجٍ، عن ابن طاوس، عن أبيه (وفي المطبوع: عن طاوس عن أبيه)، وعن الحسن بن مسلم، عن طاوس مرسلا.
وخالفه أحمد بن عمر الوكيعي قال: حدثنا قبيصة، حدثنا سفيانُ، عن ابن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 507)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= جريجٍ، عن عطاء، عن ابن عباسٍ مرفوعا؛ أخرجه أبو نعيم في الحلية 3/ 713 وقال: "هذا حديثٌ غريبٌ، من حديث الثوريّ، عن ابن جريجٍ، عن عطاء، انفرد به: أحمد بن عمر، عن قبيصة". اهـ
قلت: والوكيعي وثقه ابنُ معين وغيرُهُ، ولكن قال ابنُ حبان: "كان يغرب" والصواب رواية أبي عبيد؛ فهو أثبت من الوكيعي.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (311) من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن رجلٍ، عن طاوس مرسلا.
وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص 08)، من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاوس قوله. وليثٌ ضعيفُ الحديث.
وذكر الزبيدي في الإتحاف 4/ 225 أنَّ السجزي رواه في الإبانة من طريق طاوس عن أبي هريرة. فهذا اختلافٌ شديدٌ على طاوس.
والصواب أن الحديث مرسل.
وقد أخرجه ابنُ المبارك في الزهد (411)، وعنه الآجري في أخلاق حملة القرآن (48) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهريّ، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أحسن الناس صوتًا بالقرآن، الذي إذا سمعته يقرأ أريْت أنه يخشى الله عز وجل".
وهذا سندٌ معضلٌ أو مرسلٌ.
وكل هذه الوجوه ضعيفة لا يعتبر بها، ولا يتقوى بها الحديث؛ لأن تعدد طرقه من اضطراب رواته. ولم يصب المناوي في فيض القدير 1/ 190 حيث =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 508)

عبد الله(1)، حدثنا أبو الشيخ، حدثنا أحمد بن عمرو البزار، حدثنا أحمد بن محمد بن المعلى(2)، حدثنا حفص بن عُمارة(3)، حدثنا المبارك بن فضالة(4)، عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل سمع منه كلمة فأعجبته "أخذنا فأْلك من فيك".(5)--------------------------------------------
= قال: "الحديث ضعيف، ولكن بتعدد طرقه يتقوى فيصير حسنًا"
وأقول: ليس هذا تعدد طرق، إنما هو اختلاف بين الرواة ناتج عن عدم عدم ضبط أو قلته مما يزيد الحديث ضعفا. والله أعلم.
(1) هو حفيد أبي الشيخ ابن حيان، ويروي عنه كما في السند أعلاه.
(2) الأدمي البصري أبو بكر، صدوق كما في التقريب (98)
(3) كذا في الأصل و"ي"، وتبين لي أنه: حفص بن عمار المعلم، يروي عن مبارك بن فضالة. ترجمه ابن عدي في الكامل 2/ 391 وذكر له ثلاثة أحاديث منكرة، وقال الذهبي في المغني 1/ 85 "منكر الحديث" وقال في الميزان 1/ 560 "مجهول".
(4) سبق برقم (8)
(5) رواه أبو الشيخ في أخلاق النّبيّ صلى الله عليه وسلم 4/ 71 (791) عن أبي بكر البزار به.
وهذا سند ضعيف جدا، فيه المبارك بن فضالة، والراوي عنه مجهول.
ولكن له شواهد عدة يرتقي بها إلى الحسن.
منها حديث أبي هريرة؛ رواه أحمد 15/ 16 (9040)، وأبو داود في سننه 2/ 441 (3917)، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ 143 (291)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم 4/ 75 (793)، والبيهقي في الشعب =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 509)

قلت:--------------------------------------------
= 2/ 61 (1169) من طوق إلى وهيب بن خالد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه - كما في رواية أبي الشيخ والبيهقي، وفي رواية الباقين: عن رجل - عن أبي هريرة مرفوعا. بنحو لفظه.
فهذا صحيح على شرط مسلم.
ومن حديث عمرو بن عوف المزني؛ رواه أبو الشيخ في أخلاق النّبيّ صلى الله عليه وسلم 4/ 73 (792) وابن السني في عمل اليوم والليلة ص / 143 (290)، وابن عدي في الكامل 6/ 62 من طريق محمد بن بكار عن ابن أبي فديك عن كثير به.
وقال: "كثير عامة أحاديثه لا يتابع عليه".
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 347 (1117) عن ابن أبي فديك عن إبراهيم بن عبد الله عن كثير به.
والطبراني في الأوسط 9/ 64 (9132) من طرق إلى ابن أبي فديك عن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده به.
وفي الأوسط 4/ 185 (3929) عن هارون بن عبد الله عن كثير.
وهذا لا يؤثر؛ فربما كان ابن أبي فديك يرويه على الوجهين، وسماعه من كثير محفوظ كذلك، لكن كثير بن عبد الله ضعيف جدا؛ قال الهيثمي في المجمع 5/ 106: "وكثير بن عبد الله ضعيف جدا، وقد حسن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات".
ومن حديث سمرة رواه العسكري في الأمثال، والخلعي في فوائده - كما في =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 510)

208 - قال: أخبرنا أبو منصور سعد بن علي، أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري، أخبرنا الدارقطني، عن محمد بن جعفر بن رُمَيس(1) عن أبي علقمة الفَرْوي(2)، عن يحيى بن عبد الملك الهُدَيري(3)--------------------------------------------
المقاصد الحسنة ص/ 70 (40) - وابن عساكر في تاريخ دمشق 42/ 80 من طريق إسماعيل بن يعقوب المعروف بابن الجراب البغدادي عن السري بن يحيى عن الحسن عن سمرة به.
قال ابن عساكر: "كذا فيه وقد سقط بين إسماعيل، وبين السري رجلان فصاعدا".
قال المناوي في فيض القدير 1/ 213: "ورمز السيوطي للحديث بالحسن، ولعله لاعتضاده".
فالحديث بمجموع هذه الشواهد يصير حسنا لغيره. والله أعلم. وانظر: السلسلة الصحيحة 2/ 362 (726)
(1) أبو بكر القصري (ت 326 هـ) شيخ الدارقطني قال عنه: كان من الثقات انظر: تاريخ بغداد 2/ 514
(2) هو عبد الله بن عيسى الفروي المدني الأصم، قال ابن حبان في المجروحين 2/ 45: "يروي عن عبد الله بن نافع، ومطرف بن عبد الله السياري العجائب ويقلب الأخبار".
وقال الحاكم في المدخل ص/ 153: "روى عن ابن نافع ومطرف أحاديث مناكير".
(3) له رواية عن مالك بن أنس، انظر: طبقات الفقهاء للشيرازي ص/ 149

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 511)

عن أبيه عن جده: محرز ابن عبد الله(1)، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب [أ/ 23/ ب]، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أخبرني حبي جبريل أن الله عز وجل بعثه إلى أمنا حواء حين دميت فنادت ربها: جاء مني دم لا أعرفه [ي/ 1/ 44/ أ] فناداها: "لأدمينك وذريتك ولأجعلنه كفارة وطهورا".(2)
قلت:
209 - قال: أخبرنا عبدوس عن ابن لال إجازة، عن حفص بن عمر الحافظ(3)، عن سهل بن داود(4)، عن عبد الأعلي بن حماد(5)، عن--------------------------------------------
(1) محرز بن هارون بن عبد الله بن محمد بن الهديري الشامي القرشي، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 8/ 345: "ليس بالقوي"
(2) رواه الدارقطني في الأفراد - كما في أطراف ابن طاهر 1/ 107 (98) -
والحديث بهذا السند ضعيف فيه أبو علقمة الفروى. ونقل النووي في تهذيب الأسماء 2/ 607 عن الدارقطني قال: "حديث غريب". وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 192 (2073)
(3) سبق برقم (168)
(4) ابن ديزويه، أبو سعيد الشيباني النيسابوري الرازي انظر: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 3/ 421
(5) ابن نصر، أبو يحيى الباهلي البصري، المعروف بالنرسي، لا بأس به كما في التقريب (3730)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 512)

الفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس(1) عن ابن بَيْتان(2) عن رويفع بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أخبرك أنه من استنجى بعظم فهو بريء من محمد، ومما أنزل على محمد".(3)--------------------------------------------
(1) هو القتباني المصري ثقة كما في التقريب (5269)
(2) تصحف في "ي" إلى: "شيبان" وهو شِيَيْم بن بيتان القِتباني المصري، ثقة كما في التقريب (2841)، لكن شيخه هنا في السند سقط من المؤلف: [شيبان] والصواب إثباته كما في مصادر التخريج ومنها على سبيل المثال: معجم الصحابة للبغوي 2/ 377؛ لأن شيبان هو الذي يروي عن رويفع كما في تهذيب الكمال 12/ 591، وهو شيبان بن أمية القتباني قال في التقريب (3832) مجهول.
(3) رواه البزار في مسنده 6/ 301 (2317) والبغوي في معجم الصحابة 2/ 377 عن عبد الأعلى به إلى شيبان قال: كنا مع رويفع فقال: "لَا أخْبَرَن أن أَحَدًا عقد وتَرا أو استنجى بعظم أو رجيع فمن فعل ذلك فإنه قد بريء من محمد أو مما أنزل على محمد".
وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 1067 (2704) والمزي في تهذيب الكمال 12/ 591 من طرق عن عبد الأعلى به.
قال البزار: "وهذا الحديث قد روى نحو كلامه غَير وَاحِد وأما هذا اللفظ فلا يحفظ عن رسول الله ولا عن أحد غير رويفع وقد أدخل في المسند لأنه قال فقد بريء مما أنزل على محمد"
والحديث بهذا السند ضعيف؛ مداره على شيبان، وهو مجهول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 513)

قلت: أصله في سنن أبي داود(1).
210 - قال: أخبرنا عبدوس عن محمد بن عيسى عن الدارقطني، عن محمد بن القاسم الأزدي(2)، عن الحسن بن علي بن محمد بن المغيرة(3)، عن محمد بن ثابت(4)، عن النعمان بن زائدة(5)، .............--------------------------------------------
= قال البزار: "وإسناده حسن غير شيبان فإنه لَا نعلم روى عنه غير شييم بن بيتان".
(1) رواه أبو داود 1/ 56 (36) عن يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب عن ابن فضالة به وفيه قصة، فيها أن رويفعا قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم منه بريء".
(2) أبو عبد الله الأزدي البزاز المعروف ببنت كعب، شيخ للدارقطني (ت 329 هـ)، قال الخطيب: "كان ثقة صالحا دينا". انظر: تاريخ بغداد 4/ 305
(3) لم أعثر على ترجمته.
ووقع تسميته في تاريخ دمشق 4/ 204: "الحسن بن علي بن عمرو بن المغيرة".
(4) أبو عبد الله العبدي البصري، صدوق لين الحديث كما في التقريب (5771)
(5) لم أقف عليه، وكان ابن خالة النعمان بن سالم قاله الدارقطني في الأفراد كما أطرافه لابن طاهر 2/ 431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 514)