يحيى بن منده(1)، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي(2)، حدثنا الحُسين بن عبد الحميد الكوفي(3)، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "آفة الظرف الصلَف، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة العبادة الفترة".(4)
ومن طريق آخرى: "وآفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة الحسب الفخر، وآفة الجود السرف".(5)--------------------------------------------
(1) الأصبهاني، وثقه ابن أبي حاتم وغيره انظر: الجرح والتعديل 8/ 125، وطبقات المحدثين بأصبهان 3/ 442.
(2) سبق برقم (66).
(3) كذا في الأصل و "ي": الحسين، وفي الميزان للذهبي 1/ 502: الحسن - مكبر - ووقع في "ي" [الكركي] بدل "الكوفي". قال الذهبي: "الحسن بن عبد الحميد الكوفي عن أبيه، لا يدرى من هو، روى عنه محمد بن بكير حديثا موضوعا في ذكر علي".
(4) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق ولم أجده من هذا الطريق، وأشار الذهبي في الميزان 1/ 502 بأنه موضوع، وآفته من الحسن بن عبد الحميد الكوفي؛ لا يعرف.
(5) رواه الطبراني في المعجم الكبير 3/ 68 (2688) والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 78 (74) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن علي بن المنذر الطريقي، عن عثمان بن سعيد الزيات، عن محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)
177 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا سليمان بن إبراهيم(1)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر(2)، حدثنا محمد بن محمد بن عبد الله--------------------------------------------
= التستري عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق، عن الحارث به.
ورواه البيهقي في الشعب 4/ 158 (4647) من طريق محمد بن المنذر بن سعيد عن أحمد بن يحيى الصوفي عن عثمان بن سعيد الأحول، حدثنا محمد بن عبد الله الحبطي عن شعبة عن أبي إسحاق، لكن قال: عن عاصم بن ضمرة عن علي، بدل الحارث
قال البيهقي: "تفرد به الحبطي وليس بالقوى".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 283: "فيه أبو رجاء الحبطى، واسمه محمد بن عبد الله، وهو كذاب". فالحديث من هذا الطريق موضوع آفته الحبطي
ورواه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 79 (75) وأبو بكر الأبهري في الفوائد المنتقاة (مخ ق/ 136/ 2) -كما في السلسلة الضعيفة 3/ 467 - من طريق عبد الملك بن يزيد، عن حماد بن عمرو النصيبي، عن السري بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده به.
وفيه حماد بن عمرو النصيبى قال ابن حبان في المجروحين 1/ 252: "يضع الحديث وضعا على الثقات، لا تحل كتابة حديثة إلا على جهة التعجب".
فالحديث موضوع من جميع طرقه كما قال الغماري في المغير ص/ 6، والألبانى في السلسلة الضعيفة 3/ 467 (1352).
(1) سبق برقم (117).
(2) محمد بن إبراهيم بن جعفر، أبو عبد الله الجرجاني اليزدي (319 - 408 هـ): =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)
البغداذي(1)، حدثنا أحمد بن محمد بن رزيق(2)، حدثنا أبو سالم بن جُعشم(3)، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى(4)، عن صفوان بن سُليم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "آيتان هما قرآن وهما يشفيان، وهما مما يحبهما الله عز وجل، الآيتان من آخر البقرة".(5)--------------------------------------------
= مسند أصبهان في وقته. انظر: سير أعلام النبلاء 17/ 286
(1) ابن حمزة بن جميل أبو جعفر، نزيل سمرقند (ت 345 هـ)، وكان ثقة فاضلا، صحيح السماع انظر: تاريخ بغداد 4/ 354
(2) الصنعاني، ولم أقف عليه.
(3) محمد بن عبد الله بن جعشم الصنعاني، أبو سالم، يقال له: ابن بُوذَويه. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا قال المزي في تهذيب الكمال 25/ 457، ولم أجده هكذا في الثقات المطبوع، وقال ابن حجر في التقريب (6004): "مقبول".
(4) سبق برقم (60)
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الدر المنثور 3/ 434.
قال المناوي في فيض القدير 1/ 64: "فيه محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني فإن كان اليزدى فصدوق، أو الكيال فوضاع كما في الميزان".
والصواب أنه اليزدي وهو مسند صدوق كما رجحه الغماري في المداوي 1/ 54، والألباني في الضعيفة 4/ 52، ولكن علته ابن أبي يحيى وهو متروك فالحديث من هذا الوجه ضعيف جدا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)
قلت: ابن أبي يحيى ضعيف.
178 - قال: أخبرنا عبدوس إذنا، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عمر خُرْجَة(1)، أخبرنا جدي عمر بن أحمد بن أبان(2)، حدثنا أبو شُبَيْل إملاء(3)، حدثنا إسماعيل بن زياد(4)، حدثنا عمر بن يونس(5) عن عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه سلمة بن الأكوع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبو بكر أفضل هذه الأمة إلا أن يكون نبي".(6) قلت:--------------------------------------------
(1) روى السلفي عن حفيده، وأثنى عليه فقال "كان يخاطب بالقاضي الموفق … وكان جليلا في نفسه". انظر: معجم السفر ص / 225 (732)
(2) عمر بن أحمد بن القاسم بن أبان بن خُرْجَة أبو بكر النهاوندي، كذا نسبه ابن ماكولا في: الإكمال 2/ 70، ووقع في الميزان 3/ 182، واللسان 6/ 66: "جُرْج" -بالجيم- وهو تصحيف.
قال ابن طاهر كما في الميزان 3/ 182: "روى عن الثقات الموضوعات"
(3) هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد (ت 298 هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 12/ 54
(4) هو الُإبُلِّي، حدث ببغداد، ترجمه الخطيب في تاريخه 7/ 258، ولم يذكر فيه توثيقا ولا جرحا.
(5) ابن القاسم اليمامي، ثقة كما في التقريب (4984)
(6) رواه ابن عدي في الكامل 5/ 276 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 30/ 212 - عن محمد بن أحمد بن هارون عن أحمد بن الهيثم عن إسماعيل بن زياد الأُبُلِّي به.
والطبراني - كما في مجمع الزوائد 9/ 44 - وقال الهيثمي: "فيه إسماعيل بن زياد، وهو ضعيف".
وأخرجه أيضًا: أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 122 وابن عساكر في تاريخ دمشق 30/ 212 من طريق ابن أخي ميمي الدقاق عن محمد بن عبد الصمد الدقاق عن أحمد بن الهيثم البزار عن إسماعيل بن زياد به.
والذهبي في الميزان 1/ 231 - وساقه ابن حجر في اللسان 2/ 127 - من طريق عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ عن الحافظ أبي عمرو محمد بن جعفر بن مطر عن أبي شُبيل به.
والحديث موضوع كما قال الغماري في المغير ص/ 8، والألباني في الضعيفة 4/ 170 (1676)
وقال الذهبي في الميزان 1/ 231: "تفرد به إسماعيل هذا فإن لم يكن وضعه فالآفة ممن دونه مع أن معنى الحديث حق".
قلت: آفته من ابن خرجة المذكور.
ورواه عبد بن حميد في مسنده 1/ 200 (212) وأحمد في فضائل الصحابة 1/ 352 (508) عن أبي الدرداء مرفوعا بلفظ: "ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل أو أخير من أبي بكر إلا أن يكون نبي" من طريق عمر بن يونس اليمامي عن أبي سعيد البكري، عن ابن جريج، عن عطاء عنه. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)
179 - قال: أخبرنا عبدوس إذنا، أخبرنا أبو طاهر ابن سلمة(1)، أخبرنا القَطيعي، حدثنا محمد بن يونس(2)، حدثنا إسماعيل بن سِنان العصفري أبو عُبَيدة(3)، حدثنا مالك بن مِغْول، عن طلحة بن مصرِّف عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال [ي/ 1/ 39/ أ] رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبو بكر صاحبي ومؤنسي في الغار؛ سدوا كل خَوْخة في هذا المسجد غير خَوْخة أبي بكر".(4)--------------------------------------------
= ولكن عند أحمد: "حدثنا أبو بكر، عن ابن جريج" بدل أبي سعيد البكري. وعطاء الظاهر أنه ابن أبي رباح وهو لم يسمع من أبي الدرداء.
(1) سبق برقم (26)
(2) سبق برقم (26)
(3) البصري؛ قال أبو حاتم في الجرح والتعديل 2/ 176: "ما بحديثه بأس". وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 39
(4) رواه أبو بكر القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة للإمام أحمد 1/ 483 (603) -ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 30/ 242 - وعنه أبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 303 و 5/ 25 - 26 - وعن ابن خلاد - عن محمد بن يونس الكديمي به.
ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند -كما في غاية المقصد للهيثمي 3/ 348 (3589) عن محمد بن بشر به؟ .
والحديث بهذا الإسناد موضوع، مداره على الكديمي. قال أبو نعيم: "غريب من حديث سعيد وطلحة ومالك، لم نكتبه إلا من حديث أبي عبيدة". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)
180 - قال: أخبرنا والدي، حدثنا حمد بن نصر بن مزيد(1)، حدثنا أبو طاهر ابن سلمة(2)، حدثنا أحمد بن محمد بن حمزة الإستراباذي(3)، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن محمد القطان(4)، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة(5)، حدثتْنا عباسة المجاشعية، سمعت أم حبيبة الرقاشية(6)، تحدث عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبو بكر مني، وأنا منه؛ وأبو بكر--------------------------------------------
= وأما الطريق الثاني فالظاهر أن فيه سقطا؟ يراجع فضلئل الصحابة؟ أما قوله "سدوا كل خوخة" فهذا صحيح لا غبار عليه في صحيح البخاري (مع الفتح) 2/ 215 (467) من حديث ابن عباس. وعند مسلم من حديث أبي سعيد (2382)، وهو كذلك عند خ (466) لكن بلفظ باب بدل خوخة. وانظر: السلسلة الضعيفة 5/ 100) (2084)
(1) كذا في "ي"، وهي في الأصل تحتمل: "مرثد" ولم أقف عليه، وسبق في شيوخ شيرويه برقم (14)
(2) سبق في الحديث السابق (179)
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) قال أبو حاتم: "كان يكذب فضربت على حديثه"، وقال الدارقطني: "متروك يضع الحديث".
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/ 267، وسنن الدارقطني 1/ 162، والميزان للذهبي 2/ 580
(6) لم أقف عليها، وكذا عباسة الراوية عنها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)
أخي في الدنيا والآخرة".(1)
قلت: عبد الرحمن كذبوه.
181 - قال: أخبرنا أبو العلاء ابن مَمّان الزاهد الصباغ إذنا، أخبرنا عمي الحسن بن مَمّان، أخبرنا الحسين ابن فَنْجُويَهْ إملاء(2)، أخبرنا الحسن بن محمد بن حُبَيش(3) حدثنا الحسن(4) بن علي السامَرِّي(5)،--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 7 وقال: "وفيه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة كذبوه".
والحديث موضوع؛ آفته ابن جبلة، وفيه عباسة وأم حبيبة هذه لم أجد لهما ذكرا.
وحكم بوضعه الغماري في المغير ص/ 8، وفي المداوي 1/ 98، والألباني في الضعيفة 5/ 109 (2090)
(2) سبق برقم (52)
(3) لعله الدينوري المقرئ، له ذكر في المتفق والمفترق للخطيب 3/ 1724 (1256).
(4) في "ي" الحسن كررها مرتين.
(5) هو الأعسم، نزل مصر وحدث بعد سنة (300 هـ) عن جماعة. قال الذهبي في الميزان 1/ 506 "وقع لي من حديثه في الخلعيات حديثه المرفوع الموضوع متنه من ربما صبيا حتى يقول لا إله إلا الله لم يحاسبه الله تعالى"
انظر: لسان الميزان 3/ 79، وتاريخ الإسلام 7/ 87
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)
حدثنا السري بن يحيى(1)، حدثنا أبي(2)، حدثنا مخلد بن الحسين(3)، عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبو بكر وعُمر خير أهل السماوات والأرض، وخير من بقي إلى يوم القيامة".(4)--------------------------------------------
(1) ابن السري بن مصعب، أبو عبيدة التميمي الكوفي -وهو ابن أخي هناد بن السري- قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4/ 285: "صدوق".
(2) لم أقف عليه، قال الألباني في الضعيفة 4/ 227 (1742): "لكن يحيى والد السري لم أعرفه، فلعله آفته، وأما ابنه فثقة".
(3) أبو محمد المهلبي البصري (ت 191 هـ) ثقة كما في التقريب (6530)
(4) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 7
والحديث من هذا الوجه موضوع؛ آفته السامري المذكور؛ والراوي عنه لم أقف له على ترجمة.
ورواه ابن عدي في الكامل 2/ 443، والخطيب في تاريخ بغداد 3/ 152 من طريق جبرون بن واقد: حدثنا مخلد بن حسين بلفظ: "أبو بكر وعمر خير الأولين وخير الآخرين وخير أهل السماوات وخير أهل الأرض، إلا النبيين والمرسلين".
وآفته جبرون بن واقد، قال الذهبي في الميزان 1/ 387: "متهم، فإنه روى بقلة حياء … "، وذكر له حديثين، هذا أحدهما، وقال: وهما موضوعان.
فالحديث من كلا الطريقين موضوع. انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 4/ 227 (1742)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)
182 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي أحمد بن طاهر بن محمد بن أحمد بن علي بن مَزْدِين القُومِساني(1)، حدثنا أبو منصور عبد الله بن عيسى المحتسب(2)، حدثنا أبو بكر خلف بن عمر بن خلف بن إبراهيم المدائني(3)، حدثنا أبو محمد عبد الله بن هلال الغازي(4)، حدثنا أبو مسلم(5)، حدثنا أبو عاصم النبيل(6)، حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أبو بكر الصديق تاج الإسلام، وعمر بن الخطاب حلة الإسلام، وعثمان بن عفان إكليل الإسلام، وعلي بن أبي طالب طيب؛ فمن أحب أن--------------------------------------------
(1) سبق برقم (81)
(2) سبق برقم (5)
(3) خلف بن عمر بن خلف بن محمد ابن إبراهيم، أبو بكر الهمذاني الحناط -بالمهملة بعدها نون كما في تكملة الإكمال لابن نقطة 2/ 308 - (ت بعد 400 هـ) المحدث الرحال، قال شيرويه: "كان صدوقا حافظا يحسن هذا الشأن". انظر: السير 17/ 348
ولكن الذهبي اتهمه في الميزان 1/ 661 ثم ذكر له هذا الحديث.
(4) في "ي": [المغارِّي]، وما أثبت لعله الصواب، وفي تنزيه الشريعة: [الغازي الزنجاني] ولم أقف عليه.
(5) هو الكجي، صاحب السنن المشهورة.
(6) "النبيل" مكانها بياض في "ي"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)
يتوج ويحلى ويكلل ويطيب فليحب أئمة الهدى ومصابيح الدجى، مثلهم كمثل الغيث حيث سقط نفع".(1)
قلت:
183 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أحمد ابن عبد العزيز الجوهري(2)، أخبرنا سليمان بن الربيع، حدثنا كادِح بن رحمة(3)، حدثنا الحسن بن أبي جعفر(4)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبو بكر وزيري يقوم مقامي، وعمر ينطق على--------------------------------------------
(1) رواه ابن النجار من هذا الطريق -كما في تنزيه الشريعة 1/ 388 - من طريق خلف بن عمر ابن خلف الخياط عن عبد الله بن هلال الغازى الزنجاني به. وقال ابن النجار: "حديث منكر مركب على إسناد صحيح والآفة من خلف أو من شيخه فإنه مجهول". وقال الذهبي في الميزان 1/ 661: "هذا كذب".
(2) أحمد بن محمد بن عبد العزيز، أبو بكر الوشاء البغدادي (ت 301 هـ)، لا بأس به انظر: سؤالات السلمي للحاكم (32)، والسير للذهبي 14/ 148.
(3) قال ابن حبان في المجروحين 2/ 229: "كان ممن يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها أو غفل عن الإتقان حتى غلب عليه الأوهام الكثيرة فكثر المناكير في روايته فاستحق بها الترك".
(4) وهو الحسن بن عجلان أبو سعيد الجُفْرِي البصري (ت 167 هـ)
قال البخاري: منكر الحديث … وضعفه الإمام أحمد، وقال ابن معين: لا شيء. انظر: التاريخ الكبير (2/ 288)، والجرح والتعديل 3/ 39
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)
لساني، وأنا من عثمان وعثمان مني، وعلي ابن عمي وأخي، وحامل رايتي؛ وكأني بك يا أبا بكر تشفع لأمتي".(1)--------------------------------------------
(1) رواه أبو نعيم في فضائل الخلفاء ص / 179 (233) عن الطبراني به.
ورواه ابن عدي في الكامل 6/ 2103 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 39/ 102 - ، وابن حبان في المجروحين 2/ 229 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 198 (753) - بسنده إلى سليمان بن الربيع به.
وإسناده ضعيف جد؛ فيه كادح بن رحمة متروك، وشيخه منكر الحديث.
وروي من حديث عبد الله بن عمرو؛ رواه العقيلي في الضعفاء 2/ 130 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 39/ 102 - عن روح بن الفرج المخرِّمي عن سليمان بن شعيب بن الليث بن سعد عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب به.
ورواه الخطيب في تاريخه 15/ 351 - ومن طريقه ابن عساكر 39/ 103 - من طريق مجّاعة بن ثابت الخراساني عن ابن لهيعة به.
وفيه سليمان بن شعيب قال العقيلي: "حديثه غير محفوظ لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به".
وأورده الذهبي في ترجمته من الميزان 2/ 211 وقال: "المتهم بوضع هذا هذا الشيخ الجاهل".
وطريق الخطيب فيها مُجّاعة؛ روى الخطيب في ترجمته 15/ 352 عن ابن معين قال: "كذاب ليس بشيء"
ومن حديث أنس؛ رواه الرافعى في التدوين 4/ 164 من طريق الخليلى في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)
قلت: كادح متروك، وشيخه ضعيف جدا، قال: وفي الباب عن أنس، وعبد الله بن عمرو(1).
184 - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الشَّعرانِي عن عبد الرحمن بن غَزْو(2)، عن أبي بكر الشيرازي، عن الحسين بن علان الطلحي(3)، عن القاسم بن إبراهيم بن أحمد المَلَطي(4)، عن أبي أمية--------------------------------------------
= مشيخته عن جعفر بن عبد الله مولى عبد القيس عن أبيه عبد الله بن يونس عن جده يونس بن عبيد عن الحسن عنه.
ورواه ابن النجار في تاريخه -كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي 1/ 352 - من طريق حسين بن حميد العتكي عن زحمويه بن أيوب البغدادي [كذا فيه، والصواب: زياد بن أيوب وهو ثقة] عن يزيد بن هارون عن حميد به قال: "وحسين تكلم فيه".
وحكم بوضعه الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 386، وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 369
(1) انظر تخريج الحديث السابق.
(2) سبق في رقم (14)
(3) لم أقف عليه.
(4) قال الخطيب في تاريخه 14/ 454: "وكان كذابا أفاكا يضع الحديث روى عنه الغرباء عن أبي أمية المبارك بن عبد الله، وعن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل" وانظر: لسان الميزان 6/ 352
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)
المبارك بن عبد الله(1)، عن مالك عن ابن شهاب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبي الله أن يجعل [ي / 1/ 40/ أ] لِلْبِلى(2) سلطانا على بَدَن(3) عبده المؤمن".(4)
قلت: القاسم وشيخه.
185 - قال: أخبرنا أبو زكريا ابن منده، أخبرنا عمي--------------------------------------------
(1) أبو أمية المختطُّ: هو أول من اختط دارا بطرسوس لما مصرِّت، حدث عن مالك وغيره: ليس بثقة ولا مأمون انظر: الميزان للذهبي 4/ 493
(2) قال المناوي: "بالكسر والقصر ويجوز فتحها: الألم والسقم" انظر: فيض القدير 1/ 73
(3) في "ي": [ي/1/دي]
(4) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 189
وهو موضوع آفته القاسم الملطي؛ وشيخه. قال المناوي في فيض القدير 1/ 73: "فيه القاسم بن إبراهيم الملطي كذاب لا يطاق. قال في اللسان: له عجائب من الأباطيل".
وقال الألباني بعدما حكم بوضعه: "وهذا الحديث ظاهر البطلان، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، والمؤمن يبتلى على قدر دينه".
وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 209، والغماري في المغير ص/ 7، والألباني في السلسلة الضعيفة 1/ 683 (471)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)
عبد الرحمن(1)، أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله القصري(2)، حدثنا(3) عبد الواحد بن الحسين الجُنْدَيْسابُوري(4)، حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَري(5)، حدثنا عمران بن خالد(6)، حدثنا عمر بن راشِد(7)،--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق العبدي الأصبهاني (383 - 470 هـ)، الحافظ الإمام المؤرخ انظر: السير للذهبي 18/ 349
(2) في "ي": [البطري]، وهو تصحيف عن [القصري] وأظنه: عبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أبي القصري السجستاني ثم البلخي قتل سنة (432 هـ) على أيدي الغز. انظر: الأنساب للسمعاني 10/ 174
(3) في "ي" [أخبرنا]
(4) بلدة من كُور الأهواز معروفة كما يقول السمعاني في الأنساب 3/ 318
(5) هو الدقيقي، شيخ الطبراني (ت 293 هـ) محدث رحالة انظر: تاريخ دمشق 14/ 39، والسير للذهبي 14/ 57
(6) لعله المترجم في الجرح والتعديل لابن حاتم 6/ 106 وقال: "سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه".
(7) أبو حفص الجاري قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 6/ 108: "وجدت حديثه كذبا وزورا".
وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 93: "العجب من يعقوب بن سفيان كيف روى عنه؟ لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة فلم تطب نفسي أن أسمعها فكيف تخفى على يعقوب ذلك". وقال الدارقطني في سؤالات البرقاني ص / 50 (345): "كان ضعيفًا لم يكن مرضيًا =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 469)
عن عبد الملك(1) بن حرملة، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبي الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم".(2)--------------------------------------------
= وكان يتهم بوضع الحديث على الثقات"
وقال الحاكم وأبو نعيم: يروي عن مالك أحاديث موضوعة انظر: الميزان 3/ 195
(1) كذا في الأصل: عبد الملك، والمصادر مجمعة على: تسميته بـ[عبد الرحمن].
(2) رواه الحاكم في تاريخه -كما في اللآلي المصنوعة 2/ 72 - عن محمد بن أحمد بن عبدة القزاز عن الحسين بن إسحاق التستري حدثنا عمر بن خلف المخزومي [كذا عنده] حدثنا عمر بن راشد عن عبد الرحمن بن حرملة به. وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: جئتم تسألوني عن شيء إن شئتم أعلمتكم وإن شئتم فاسألوني قالوا: بل تخبرنا يا رسول الله قال: جئتم تسألوني عن الصنيعة لمن يحق؟ لا ينبغي صنيع إلا لذي حسب أو دين، وجئتم تسألوني عن جهاد الضعيفين: الحج والعمرة وجئتم تسألوني عن جهاد المرأة فإن جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، وجئتم تسألوني عن الأرزاق من أين؟ أبي الله أن يرزق عبده إلا من حيث لا يعلم".
ورواه ابن الأعرابي في معجمه 2/ 520 (1012)، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 341 (585) من طريق أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى بن عبد الله التجيبي عن جده حرملة بن يحيى عن عمر بن راشد المدني، حدثنا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده
وهو موضوع؛ آفته أحمد بن طاهر؛ قال الدارقطني في الضعفاء ص/ 53: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 470)
قلت:--------------------------------------------
= "كذاب" وكذبه ابن عدي في الكامل 1/ 196
وعمر بن راشد المدني: ليس بأحسن حالا منه.
ورواه ابن عبد البر في التمهيد 21/ 20 عن خلف بن القاسم عن إبراهيم بن أحمد الحلبي عن أحمد بن داود الحراني عن أبي مصعب عن مالك عن جعفر به.
ورواه ابن حبان في المجروحين 1/ 147 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 481 (1039) -بسنده عن أحمد بن داود الحراني به. والحراني قال عنه ابن حبان في المجروحين 1/ 147: "يضع الحديث، لا يحل ذكره في الكتب إلا علي سبيل التنبيه عليه"
وقال ابن عبد البر: "هذا حديث غريب من حديث مالك وهو حديث حسن، لكنه منكر عندهم عن مالك لا يصح عنه ولا أصل له في حديثه".
قال السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ 52: "وابن راشد ضعيف جدًّا لا سيما وقد رواه القضاعي في مسنده من جهته، فقال: حدثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده".
ورواه ابن عبد البر في التمهيد 21/ 20 من طريق محمد بن إبراهيم الديبلي عن أبي يونس المديني حدثني هارون بن يحيى الحاطبي حدثني عثمان بن عثمان بن خالد بن الزبير عن أبيه عن علي بن حسين عن أبيه عن علي به.
ونقل ابن حجر في اللسان عن ابن عبد البر قال: "وهذا حديث ضعيف وعثمان بن عثمان بن خالد لا أعرفه ولا الراوي عنه". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 471)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وتعقبه ابن حجر فقال: "أما عثمان بن خالد فذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات وأبو يونس المديني اسمه محمد بن أحمد وهو معروف روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره وهارون ذكره العقيلي في الضعفاء" انتهى
وقد رواه عن هارون الحاطبي كذلك عبد الجليل بن عاصم عند البيهقي في الشعب (ط الرشد) 2/ 415 (1152) عن محمد بن يوسف الأصبهاني عن أحمد بن سعيد الإخميمي عن عبد الجليل بن عاصم المديني عن هارون بن يحيى الحاطبي عن عثمان بن عمر بن خالد -وقال مرة: عثمان بن خالد- بن الزبير عن أبيه عن علي به مرفوعا، ولفظه "إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب … " إلى أن قال: "وأبى الله أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون".
قال البيهقي: "لا أحفظه على هذا الوجه إلا بهذا الإسناد وهو ضعيف بمرة" انتهى
وفيه أحمد بن سعيد بن فرضخ الإخميمي ذكر ابن حجر في اللسان 1/ 472 أنه روى أحاديث في ثواب المجاهدين والمرابطين، قال الدارقطني: "موضوعة كلها وكذب لا تحل روايتها والحمل فيها على ابن فرضخ فهو المتهم بها فإنه كان يركب الأسانيد ويضع عليها أحاديث".
وشيخه عبد الجليل لم أقف له على ترجمة.
والحاطبي قال عنه العقيلي في الضعفاء 4/ 361: "لا يتابع على حديثه".
وقال ابن حجر في اللسان 8/ 314: "وجدت من روايته حديثًا منكرًا تقدم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 472)
186 - قال: أخبرنا ابن مَلَّة، أخبرنا أبو القاسم ابن فاذُويَهْ(1)، أخبرنا أبو الشيخ، حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا الأشج، حدثنا بشر بن منصور الحناط(2)، وكان ثقة عن أبي زيد عن أبي المغيرة(3)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبى الله أن يقبل لصاحب بدعة عملا حتى يدع بدعته".(4)--------------------------------------------
= في ترجمة أحمد بن داود، ووقفت له على عدة أحاديث مناكير وما عرفته إلى الآن".
قال الحاكم: "هذا حديث غريب الإسناد والمتن، وعبد الرحمن بن حرملة المديني عزيز الحديث جدا".
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة 3/ 682 (1490): منكر
وانظر: تذكرة الموضوعات ص/ 190، وتنزيه الشريعة 2/ 130، والفوائد المجموعة ص/ 252، والمداوي 1/ 67، والسلسلة الضعيفة للألبانى 3/ 683 (1490)
(1) هو عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن فاذُويه، أبو القاسم الأصبهاني، قال السمعاني: "شيخ صالح صدوق ثقة". انظر: الأنساب للسمعاني 9/ 211
(2) في "ي" [الخياط]، والصواب ما ذكرت، وانظر الهامش التالي.
(3) قال أبو زرعة: "لا أعرف أبا زيد ولا أعرف أبا المغيرة ولا بشر بن منصور الذي روى عن أبي زيد هذا".
انظر: الجرح والتعديل 9/ 373
(4) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 9/ 439 ومن طريقه الخطيب في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)
قلت: [أ/21/ ب]--------------------------------------------
= تاريخه 15/ 243 وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 137 (210).
ورواه ابن أبي عاصم في السنة 1/ 22 (39) عن الحسن بن علي عن الأشج به.
وابن ماجه في السنن 1/ 19 (50) عن عبد الله بن سعيد عن بشر به.
والحديث بهذا الإسناد موضوع مسلسل بالمجاهيل؛ قال عنهم أبو زرعة - كما في الجرح والتعديل 9/ 373 و 9/ 439 - : "لا أعرف أبا زيد ولا أعرف أبا المغيرة ولا بشر بن منصور الذي روى عن أبي زيد هذا".
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/ 11: "هذا إسناد رجاله كلهم مجهولون".
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة 3/ 684 (1492) منكر
وروي من حديث حذيفة؛ رواه ابن ماجه 1/ 19 (49) من طريق محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله ابن الديلمي عنه مرفوعا "لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة، ولا صدقة، ولا حجا، ولا عمرة، ولا جهادا، ولا صرفا ولا عدلا، يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين".
وهو موضوع، آفته ابن محصن هذا فإنه كذاب كما قال ابن معين وأبو حاتم، وقال في التقريب: "كذبوه". وقد سبق برقم (130) باسم: محمد بن إسحاق
وتساهل البوصيري فيه فقال في مصباح الزجاجة 1/ 10: "هذا إسناد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)