مباركة".(1)--------------------------------------------
(1) رواه عبد بن حميد 1/ 33 (13).
ورواه عبد الرزاق في مصنفه 10/ 422 (19568) عن معمر في الجامع 1/ 208 (163) ومن طريقه الحاكم في المستدرك 4/ 135 (7142) عن زيد بن أسلم عن أبيه مرسلا.
وابن ماجه 2/ 1103 (3319) عن الحسين بن مهدي،
والترمذي في الجامع 4/ 251 (1851) وفي الشمائل (158) عن يحيى بن موسى.
والبزار في مسنده 1/ 397 (275) عن محمد بن سهل بن عسكر والحسين بن مهدي كلهم عن عبد الرزاق به.
ورواه أبو يعلى في مسنده - ومن طريقه الخطيب في الكفاية في علم الرواية 2/ 516 (1284)، والضياء المختارة 1/ 174 (82) - من طريق محمد بن سهل هو ابن عسكر عن عبد الرزاق به.
والدارقطني في الأفراد -كما في الأطراف لابن طاهر 1/ 96 (77) -
والطحاوي في مشكل الآثار 11/ 284 (4450) من طريق محمد بن أبي السري ويحيى بن موسى كلاهما عن عبد الرزاق به.
والبيهقي في الشعب 5/ 100 (5939)، وفي كتاب الآداب ص / 314 (657) من طريق أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: أحسبه عن عمر به.
قال البيهقي في الشعب: "ورواه أيضًا زمعة بن صالح، عن زياد بن سعد، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، مرفوعا"
قلت: رواه من طريق زمعة الطحاوي في مشكل الآثار 11/ 284 (4448) عن عبيد بن رجال عن محمد بن يوسف، حدثنا أبو قرة، عن زمعة بن صالح، عن زياد وهو ابن سعد، عن زيد بن أسلم فذكره.
وقال التّرْمذِيّ عقب الحديث: "هذا حديث لا نعرفُه إلا من حديث عبد الرَّزَاق، عن مَعْمَر، وكان عبد الرَّزَّاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه: عن عُمَر، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم وربما رواه على الشَّك، فقال: أحسِبُه عن عُمَر، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وربما قال: عن زيد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا".
قال البزار 1/ 360: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن زيد إلا معمر، وزياد بن سعد ورواه غير واحد عن عبد الرزاق عن معمر، عن زيد، عن أبيه، ولا أعلمه إلا عن عمر، ورواه غير واحد بلا شك، وهذا الكلام قد روي عن أبي أسيد، وعن أبي هريرة، وإسنادهما فغير ثابت"
ورواه الترمذي في العلل الكبير 2/ 779 (331) ثم قال: "سألت محمدًا (يعني البخاري) عن هذا الحديث فقال: هو حديث مرسل. قلت له: رواه آخر عن زيد بن أسلم غير معمر. قال: لا أعلمه".
ونقل الخطيب في الكفاية 2/ 516 عقب رواية الحديث: قال ابن عسكر: فقال له فتى من أهل مرو -يقال له أحمد بن سعيد -: هذا الحديث كنت =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لا ترفعه -يخاطب عبد الرزاق - قال: "ذلك على ما حدثنا، وهذا على ما نحدث".
قال الخطيب: "اختلاف الروايتين في الرفع والوقف لا يؤثر في الحديث ضعفا، لجواز أن يكون الصحابي يسند الحديث مرة، ويرفعه إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ويذكره مرة أخرى على سبيل الفتوى ولا يرفعه، فيحفظ الحديث عنه على الوجهين جميعا".
ورجح ابن معين في رواية الدوري 3/ 142 (595)، وأحمد في مسائل أبي داود ص / 392 (1877)، والبخاري كما في العلل الكبير (331)، وأبو حاتم الرازي كما في العلل لابنه 4/ 405 (1520) أنه من مرسل زيد بن أسلم عن أبيه.
وروي من حديث أبي أُسَيْدٍ، رواه الترمذي في الجامع 4/ 285 (1852)، والنسائي في الكبرى 4/ 163 (6702) وأحمد في مسنده 25/ 448 (16054) من طريق سفيان عن عبد الله بن عيسى عن رجل -يقال له عطاء من أهل الشام - عن أبي أسيد به.
والطبراني المعجم الكبير 19/ 269 (596) من طريق سعيد بن سليمان عن زهير بن معاوية عن عبد الله بن عيسى عن عطاء ليس بابن أبي رباح به.
وساقه الطبراني أيضًا 19/ 269 (597) من طريق ابن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان به.
وفيه عطاء الشامي قال عنه ابن حجر في التقريب (4610): "مقبول".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)
139 - قال: أخبرنا نصر بن المظفر(1)، أخبرنا سليمان بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن سِنان(2)، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان(3) الحافظ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر(4)، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اختنوا أولادكم يوم السابع؛ فإنه أطهر وأدرع نباتا للحم، وأروح للقلب".(5)--------------------------------------------
(1) ابن المظفر ومن فوقه إلى ابن عامر سبق التعريف بهم برقم (117)
(2) في "ي"، [ابن سفيان] ورسمها في الأصل محتمل، وقد سبق في رقم (117)
(3) في "ي": [عمر]
(4) صاحب النسخة الموضوعة عن علي الرضا عن آبائه. وقد سبق برقم (117)
(5) رواه أبو حفص عمر بن عبد الله بن زاذان في فوائده كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 27
وأورده الرافعي في تاريخ قزوين 2/ 340، والذهبى في الميزان 2/ 8 ترجمة داود بن سليمان الجرجانى، وقال: "شيخ كذاب، له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا".
وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 159: "عبد الله بن أحمد روى النسخة الموضوعة".
وحكم بوضعه الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 199، والألباني في الضعيفة 7/ 280 (3280)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)
قلت: ابن عامر متروك.
140 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا الحسين ابن فَنجُويَه(1)، عن محمد بن الحسن بن صقلاب(2) عن أحمد بن عبد الله بن أبي صفرة(3)، عن أبي أمية الطرسوسي(4)، عن فلان(5) بن هشام، عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي(6)، عن يزيد بن سنان الأشعري(7)، .........................--------------------------------------------
(1) سبق برقم (52)
(2) في "ي" [غيلان] محرفة عن صقلاب، وهو محمد بن الحسن بن صقلاب ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق 52/ 300
(3) لم أقف عليه.
(4) محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية الطرسوسي الخزاعي (ت 273 هـ) كما في التقريب (5700)
(5) في الأصل مهملة، وذا أقرب رسم إليها، وفي "ي" [غلاب]، وأرجح أنه "فلان بن هشام" كأن الراوي لم يحفظ اسمه، والمقصود: عمرو بن هشام أبوأمية الجزري الحراني (ت 245 هـ) فهو الذي يروي عن الطرائفي. انظر: تهذيب الكمال 22/ 278
(6) "صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب وقد وثقة بن معين". وسبق برقم (34)
(7) أظنه يزيد بن سنان الهاوي الذي سبق برقم (4)، ولكن لم يذكر في ترجمته أنه أشعري، وربما كان مصحفا عن برد بن سنان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)
عن عبد الرحمن الدوسي(1)، عن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعتبروا عقل الرجل بطول لحيته وكنيته، ونقش فص خاتمه".(2)
قلت: الطرائفي(3)
141 - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن حرب(4)، ..................--------------------------------------------
(1) ذكره ابن عساكر في تاريخه 66/ 173: "أبو دوس".
(2) رواه ابن عساكر -كما في ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ 10 - من طريق عثمان الطرائفي به مع قصة فيها ذكر معاوية.
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه الطرائفي، وشيخه الظاهر أنه الهاوي وهو ضعيف، والدوسي لم أقف فيه على شيء. وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص / 443 (665): "وهو واه" ونحوه في كشف الخفاء 2/ 60 (1677)
وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 198: "فيه يزيد مضعف وقيل مكذب".
وحكم بوضعه الألباني في الضعيفة 1/ 441 (272). وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 225
(3) كأنه يقصد أنه أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل كما تقدم.
(4) الواسطي النَّشائي -بالشين المعجمة- صدوق كما في التقريب (5804).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)
حدثنا يحيى [بن](1) السكن(2)، عن عمران القطان، عن المثنى بن الصبّاح(3)، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائتزروا كما رأيت الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف سوقها".(4)--------------------------------------------
(1) ساقطة من الأصل و "ي"، واستدركتها من المصادر.
(2) هو البصري، نزل بغداد، وذكر الخطيب في تاريخ بغداد 16/ 219 عن صالح بن محمد الأسدي قال: "وكان أبو الوليد -النيسابوري- يقول: هو يكذب، وهو شيخ مقارب". ثم حكى الخطيب عنه أيضًا عن صالح الأسدي قال -: "لا يساوي فلسًا".
(3) هو الأَبْناوي، نزيل مكة، صدوق اختلط بأخرة، وكان عابدًا. كما في التقريب (6471).
(4) رواه الطبراني في الأوسط 8/ 13 (7807) من طريق محمد بن حرب النشائي به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 123: "فيه المثنى بن الصباح، وثقه ابن معين، وضعفه أحمد وجمهور الأئمة حتى قيل إنه متروك، ويحيى بن السكن ضعيف جدًّا".
قال السيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 225: "قال الحافظ ابن حجر في زهر الفردوس: المثنى ضعيف".
والحديث موضوع؛ آفته ابن السكن المذكور، وقد حكم بوضعه الغماري في المغير (ص 7)، والألباني في الضعيفة 4/ 153 (1653)، وضعيف الجامع (25) وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 274.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)
قلت: المثنى ضعيف.
142 - قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد السماك، وعبد الكريم بن سلمان قالا: أخبرنا ثَامر بن علي(1)، أخبرنا علي بن سكرة(2)، حدثنا علي بن أحمد بن محمد بهمذان(3)، حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد التفليسي، حدثنا جعفر ابن شاكر(4)، حدثنا إسحاق ابن أبي إسرائيل، عن محمد بن جابر(5) عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استكثروا من النورين(6) يبلغكما الله بهما في الآخرة، المعوذتين ينوران القبر، ويطردان الشيطان، ويزيدان في الحسنات--------------------------------------------
(1) أبو الصفاء الكرجي، قال السمعاني في التحبير 1/ 150 "من المعروفين بالرواية"؛ روى السمعاني عن حفيده ثامر بن سعد.
(2) لم أقف عليه.
(3) المعروف ب "ابن قرقوب" أبو الحسن الهمذاني التمار، من شيوخ الحاكم. انظر: تاريخ دمشق 41/ 230.
(4) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ البغدادي (ت 279 هـ)، كان ثقة متقنًا انظر: تاريخ بغداد 8/ 77.
(5) ابن سيار بن طلق السحيمي الحنفي أبو عبد الله اليمامي، صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيرًا، وعمي فصار يلقن، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة كما في التقريب (5777).
(6) في "ي": [السورتين].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)
والدرجات، ويثقلان الميزان، ويدلان صاحبهما إلى الجنة".(1)
قلت: محمد بن جابر(2).
143 - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود البجلي(3)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي(4)، أخبرنا الحجاجي(5)، أخبرنا عبد الله بن ثابت(6)، حدثنا عباد بن الوليد(7)، حدثنا محمد بن موسى(8)، حدثنا السمناني(9) .. … ... … .. … .. ..--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 27
وإسناده ضعيف فيه محمد بن جابر اليمامي.
(2) هو اليمامي، راجع رجال السند.
(3) سبق برقم (49).
(4) سبقت ترجمته -وكذا الراوي عنه- برقم (49).
(5) محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج، أبو الحسين الحجاجي النيسابوري، مقرئ، محدث، (285 - 368 هـ) انظر: سير النبلاء 16/ 240.
(6) سبق برقم (100).
(7) هو أبو بدر الغُبرَي المؤدب (ت 258 أو 262 هـ)، صدوق كما في التقريب (3151).
(8) ابن نفيع الحَرَشي، وهو: ليِّنٌ كما في التقريب (6338).
(9) كذا في الأصل! ولم أقف عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)
حدثنا محمد بن خالد المخزومي(1)، حدثنا بكر بن عبد الله المزني عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على الرزق بالصدقة".(2)--------------------------------------------
(1) قال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 331 (1364) - ونقله في اللسان 7/ 112 - : مجروح، وضعفه ابن حجر هنا كما في تعقيبه على الحديث.
(2) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال 6/ 343 (15964).
وإسناده ضعيف جدًّا؛ محمد بن موسى الحرشي وهو لين، وشيخه لم أقف عليه، ومحمد بن خالد ضعيف.
وروي بنحوه عن جماعة من الصحابة:
1 - فروي عن علي بن أبي طالب: أخرجه البيهقي في الشعب 2/ 73 (1197) من طريق هارون بن يحيى الحاطبي، عن عثمان بن عمر بن خالد، - وقال مرة: عثمان بن خالد بن الزبير، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، ولفظه: "إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب، وجهاد الضعفاء الحج، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، والتودد نصف الدين، وما عال امرؤ اقتصد، واستنزلوا الرزق بالصدقة … ".
وقال عقبه: "لا أحفظه على هذا الوجه إلا بهذا الإسناد، وهو ضعيف بمرة".
2 - وعن جبير بن مطعم: أخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 326 من طريق حبيب كاتب مالك عن مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه به.
قال ابن عدي: "ويكثر حديث حبيب عن مالك الأحاديث الذي وضعها عليه فاستغنيت بمقدار ما ذكرته من رواياته عن مالك ليستدل بهذا القليل =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)
قلت: محمد بن خالد ضعيف، وسيأتي بلفظ: "استنزلوا الرزق بالصدقة" من حديث أبي هريرة، وفيه سليمان بن عمرو متروك(1).
144 - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم: قرأت بخط إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا عبد الله بن أبي عمرو البكري(2)، حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغُبَري(3) حدثنا إسماعيل بن حفص بن عُمر بن دينار(4)، حدثنا عبد الواحد بن صفوان(5)، حدثنا مجاهد، حدثنا ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على شدة--------------------------------------------
= عن الكثير وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن مالك مع غيرها من رواياته عنه كلها موضوعة".
3 - وعن أبي هريرة عند أبي الشيخ في الثواب كما في كنز العمال (15962). وفيه سليمان بن عمرو النخعي الكوفي، قال الذهبي في المغني في الضعفاء 1/ 281: "كذاب مشهور".
وهذه الطرق كلها واهية لا تصلح أن تكون شواهد. وانظر: السلسلة الضعيفة 6/ 275 (2754)، وضعيف الجامع (818).
(1) سبق برقم (2).
(2) لم أقف عليه.
(3) تقدم في الحديث السابق رقم (143).
(4) هو الأُبُلي، صدوق، كما في التقريب (434).
(5) هو ابن أبي عياش المدني، مولى عثمان، مقبول، كما في التقريب (4243).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)
الحر بالحجامة؛ فإن الدم ربما يتبيغ(1) بالرجل فقتله".(2)
قلت: إسماعيل(3)--------------------------------------------
(1) التبيُّغ: فور الدم فإذا فعل ذلك فقد تبيغ كما قال الحربي في غريب الحديث 2/ 602.
(2) رواه إبراهيم الحربي في غريب الحديث 2/ 602 عن أحمد ابن يونس عن يعقوب القمي، عن ليث، عن مجاهد به بلفظ: "احتجموا لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم".
وإسناد الديلمي فيه البكري لم أقف عليه، وابن صفوان مقبول، وإسناد الحربي فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف اختلط.
وروي من حديث أنس بنحوه؛ رواه ابن حبان في المجروحين 2/ 288، والحاكم 4/ 235 (7482) من طريق محمد بن القاسم الأسدي عن الربيع بن صبيح، عن الحسن عنه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
وليس كذلك، ففيه محمد بن القاسم، قال عنه ابن حبان في المجروحين 2/ 288: "وكان ممن يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، ويأتي عن الأثبات بما لم يحدثوا لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال، كان ابن حنبل يكذبه".
والحديث موضوع؛ كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 387 (2363).
(3) قال الألباني في الضعيفة 5/ 387 (2363): "وأشار الحافظ إلى إعلاله بإسماعيل هذا، وليس بشيء؛ فإن إسماعيل لا بأس به كما قال أبو حاتم على ما في الميزان، وقال الساجي: "أحسبه لحقه ضعف أبيه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)
145 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب الحسني(1)، أخبرنا علي بن عبد الملك(2)، أخبرنا أبو أحمد العسكري، حدثنا ابن زهير(3)، حدثنا أبو زرعة، حدثنا أبو ثابت المديني(4)، حدثنا الدراوردى(5)، عن إسماعيل بن رافع(6)، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن واسع بن حَبَّان، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعيذوا بالله من الرُّغْب(7) ".(8)--------------------------------------------
(1) في "ي": الحسيني، وقد سبق برقم (100).
(2) أظنه: علي بن عبد الملك بن شبانة الدِّينَوري، من شيوخ الخطيب (430 هـ). انظر: تاريخ بغداد 12/ 27، والأنساب للسمعاني (ط: دار الفكر) 3/ 396.
(3) أحمد بن يحيى بن زهير أبو جعفر التستري (ت 310 هـ) الحافظ البارع المصنف. انظر: الأنساب 1/ 465، والسير للذهبي 14/ 362.
(4) هو محمد بن عبيد الله بن محمد بن زيد المدني، ثقة كما في التقريب (6110).
(5) سبق برقم (55).
(6) هو أبو رافع المدني نزيل البصرة، ضعيف الحفظ، كما في التقريب (442).
(7) قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 2/ 909: "الرغب: كثرة الأكل والشبع مفقود حتى يحتاج صاحبه أن يثابر عليه في اليوم مرات وذلك من غلبة الحرص ولهبان ناره".
(8) رواه أبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال 1/ 486 عن أبي أحمد العسكري به.
ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 2/ 909 (1202) من طريق =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)
قلت: إسماعيل بن رافع(1).
146 - قال: أخبرنا عبدوس عن أبي بكر بن لال، عن أبي بكر الشافعي(2)، عن إسحاق بن الحسن(3)، عن مسلم بن إبراهيم، عن أشعثَ بن بَرَاز(4)، عن علي بن زيد(5)، .... .... .... ..--------------------------------------------
= موسى بن إسماعيل عن الدراوردي به.
ورواه الطبراني في الدعاء 3/ 1452 (1396) عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري عن أبيه، وعن العباس بن الفضل الأسفاطي، كلاهما عن أبي ثابت محمد بن عبيد الله المدني عن الدراوردي به، -وسقط منه: واسع بن حبان- بزيادة: "فإن الرغب شؤم".
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 386 (2361)، وضعيف الجامع (814).
(1) قال الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 386: "وأشار الحافظ إلى إعلاله بإسماعيل، وهو ضعيف".
(2) سبق برقم (85).
(3) ابن ميمون بن سعد، أبو يعقوب الحربي (ت 284 هـ)، وثقه الدارقطني وعبد الله بن أحمد، وقال ابن المنادي: "كتب الناس عنه، ثم كرهوه لإلحاقات بين السطور في المراسيل ظاهرة الصنعة لطراوتها". انظر: تاريخ بغداد 7/ 413.
(4) هو الهجيمي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك. انظر: لسان الميزان 2/ 199.
(5) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (111).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)
عن عمارة مولى الزبير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعيذوا بالله من المفاقر(1): الإمام الجائر الذي إذا أحسنت لم يقبل، وإذا أسات لم يتجاوز، ومن جار السوء الذي عينه تراك، وقلبه يرعاك، إن رأى خيرًا دفنه، وإن رأى شرًّا أذاعه، ومن المُشَيِّب: زوجة السوء".(2)--------------------------------------------
(1) المفاقر: جمع فقر على غير قياس كالملامح والمشابه ويجوز أن يكون جمع مفقر؛ مصدر من أفقره الله أو مفتقر بمعنى الافتقار أو مفقر وهو الشيء الذي يورث الفقر انظر: الفائق للزمخشري 1/ 297.
(2) رواه أبو بكر الشافعي في أماليه (وليس في المطبوع) كما في الميزان للذهبي 1/ 262 بالسند إليه.
ورواه البخاري في التاريخ الكبير 6/ 495، والبيهقي في الشعب (ط: الرشد) 12/ 100 (9107) عن مسلم بن إبراهيم به بنحو لفظه: "تعوذوا من ثلاث الفواقر … ".
وضعف سنده العراقي في تخريج الإحياء 1/ 395 (1489) بعد عزوه للديلمي.
ورواه ابن عدي في الكامل 4/ 391 من طريق أحمد بن إسماعيل المدني عن سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "استعيذوا بالله من المفاقير قيل: يا رسول الله وما المفاقير؟ … إلخ.
قال ابن عدي: "وهذا أخاف أن يكون البلاء فيه من أحمد بن إسماعيل المدني وهو الذي يقال له: أبو حذافة ضعيف جدًّا لا من سعد بن سعيد المقبري". وقال: "عامة ما يرويه غير محفوظ". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)
قلت: أشعث.
147 - قال: أخبرنا أحمد بن نصر، أخبرنا علي بن محمد البجلي(1)، حدثنا ابن لال، حدثنا عبد الرحمن الجلاب(2)، … ... … ..--------------------------------------------
= لكن الذهبي في الميزان 1/ 83 دافع عن أبي حذافة بقوله: "لم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد". يعني الكذب.
قلت: وربما كانت آفة هذا الحديث من أخي سعد هذا المذكور في الإسناد، واسمه عبد الله بن سعيد المقبري وهو متروك كما في التقريب (3356).
ورواه الطبراني في الكبير 18/ 318 (824) وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 210 من طريق محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان الهمْدَاني مولى مرة الطيب، عن أبيه عن سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن نعيم بن ذي خيار، عن فضالة بن عبيد بلفظ: "ثلاثة من العواقر: إمام إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر، وجار السوء إن رأى خيرًا دفنه وإن شرًّا أذاعه، وامرأة إن حضرت آذتك وإن غبت عنها خانتك".
قال الهيثمي في المجمع 8/ 168: "فيه محمد بن عصام بن يزيد، ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله وثقوا".
ومع ضعفه فالصواب أنه موقوف من كلام فضالة كذا رواه عن سفيان وكيعٌ في الزهد 3/ 775 (457)، وعنه هناد بن السري في الزهد 2/ 645 (1403).
وقال الألباني: "ضعيف جدًّا"، انظر: السلسلة الضعيفة 3/ 474 (1307).
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (35).
(2) سبق برقم (50).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)
حدثنا هلال بن العلاء(1)، حدثنا الرقاشي(2)، حدثنا وهيب عن أبي واقد(3) عن أبي سلمة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعيذوا بالله من النفْس(4)؛ فإن النفس حق".(5)--------------------------------------------
(1) هو ابن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي مولاهم، الرقي (ت 280 هـ)، صدوق كما في التقريب (7346).
(2) هو محمد بن عبد الله بن محمد الرقاشي البصري، (ت 219 هـ) ثقة، كما في التقريب (6048).
(3) تصحفت في "ي" إلى [أبي زائد].
(4) النفس هنا هي العين يقال: أصابت فلانًا نفسٌ أي: عين انظر: غريب الحديث لابن قتيبة 2/ 621، والنهاية لابن الأثير 5/ 95.
(5) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما في الجامع الكبير 1/ 106 لكن بلفظ "العين".
وقد رواه ابن ماجه 2/ 1159 (3508) عن محمد بن بشار عن أبي هشام المخزومي عن وهيب به.
والطبراني في الأوسط 6/ 107 (5945) من طريق سهل بن بكار عن وهيب به إلى عائشة بلفظ: "استعيذي بالله من العين، فإنها حق".
وقال: "لم يرو هذا الحديث عن أبي سلمة إلا أبو واقد: صالح بن محمد بن زائدة، تفرد به وهيب".
ورواه الحاكم في المستدرك 4/ 239 (7497) من طريق أبي حاتم عن أحمد بن إسحاق الحضرمي عن وهيب عن أبي واقد الليثي، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن عائشة به. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)
148 - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أحمد بن محمد الصوفي(1)، حدثنا جعفر بن سعد النيسابوري(2)، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي(3)، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالكهول خيرًا، وارحموا الشباب".(4)--------------------------------------------
= وقد روي عن كعب بن مالك: أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق 2/ 972 (1097) من طريق محمد بن بكار عن أبي معشر عن بريد بن عبد الله بن خصيفة به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما اتفقا على حديث ابن عباس: "العين حق".
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 2/ 373 (737).
(1) هو أحمد بن محمد بن عبد الله العنبري، أبو منصور الصوفي، نزيل بغداد (ت 370 هـ). انظر: تاريخ بغداد 6/ 196.
(2) لم أقف عليه: وأظنه مصحفًا عن: جعفر بن سهل النيسابوري قال الحاكم: حديث بمناكير انظر: المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 133، ولسان الميزان 2/ 453.
(3) عثمان بن عبد الله الأموي؛ قال ابن حبان في المجروحين 2/ 102: "يروي عن الليث ومالك وابن لهيعة، ويضع عليهم الحديث، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار".
(4) رواه الحاكم في تاريخه - كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 107. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)
قلت: عثمان متروك.
149 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد البجلي(1)، أخبرنا ابن لال، أخبرنا عبد الملك بن محمد بن الحسن(2)، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا الحسن بن قَزَعة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن حُميد، عن بكر بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استمتعوا من هذا البيت؛ فإنه قد هُدم مرتين، ويرفع في الثالثة".(3)--------------------------------------------
= والحديث موضوع، آفته عثمان القرشي؛ قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 205: "فيه عثمان كذاب يضع".
وحكم بوضعه السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 189، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 225، والألباني في السلسلة الضعيفة 11/ 705 (5424).
(1) سبق برقم (147).
(2) وفي الأصل "ابن الحسن"، يمكن أن يقرأ "بن يحيى". وإذا صح هذا فلعله: عبد الملك بن محمد بن يحيى بن يحيى أبو صالح الكاتب، انظر: المنتخب السياق لتاريخ نيسابور ص/ 363 (1096).
(3) رواه ابن خزيمة في صحيحه 4/ 128 (2506) - ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 203 - ، والبزار - كما في كشف الأستار 2/ 3 (1072) - عن ابن قزعة.
وابن حبان في صحيحه 15/ 153 (6753) عن ابن قحطبة.
وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 557 (1023) عن علي بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)
150 - قال: أخبرنا محمد بن طاهر، أخبرنا أبو منصور الصوفي(1)، حدثنا علي بن مكي الحلاوي(2)، حدثنا الحسين بن علي--------------------------------------------
= إسحاق الوزير كلاهما عن ابن قزعة به.
والحاكم في المستدرك 1/ 608 (1610) من طريق محمد بن عيسى بن السكن الواسطي عن عمرو بن عون عن سفيان بن حبيب به.
قال البزار: "لم نسمع أحدًا يحدث به إلا الحسن بن قزعة عن سفيان. وقد روي عن ابن عمر موقوفًا".
وقال ابن خزيمة: "حدثنا الحسن بن قزعة بن عبيد بخبر غريب غريب".
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
قال الألباني: "ووافقه الذهبي، وهو من أوهامهما، فإن ابن حبيب هذا لم يخرج له الشيخان في صحيحيهما وإنما روى له البخاري في الأدب المفرد وهو ثقة، فالإسناد صحيح فقط".
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 206: "رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات".
والحديث -كما ترى- صححه الحاكم والألباني في الصحيحة 4/ 25 (1451) لكن يعكر عليه إعلال البزار له بالوقف، واستغراب ابن خزيمة إياه. والله أعلم.
(1) سبق برقم (71).
(2) لعله هو علي بن مكي، أبو الحسن الحلاوي انظر: ذيل تاريخ بغداد 4/ 125.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)