قلت: في الأول عبد القدوس وهو … ، ومجاهد عن ابن مسعود(1) منقطع، وفي الثاني محمد بن زياد وهو(2).
164 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي ابن عبد الحميد البجلي(3)، أخبرنا أبو بكر بن لال، حدثنا الحسن بن عباس(4)، حدثنا القاسم بن محمد(5)، حدثنا أبو بلال الأشعري(6)، … ... … ... … .--------------------------------------------
= وهو موضوع؛ فيه محمد بن زياد، وقد حكم عليه بالوضع الألباني عند كلامه على الحديث السابق. فراجعه.
(1) في "ي": ابن عباس.
(2) هو اليشكري، كما سبق.
(3) سبق برقم (147).
(4) كذا في "ي"، وهو في الأصل غير منقوط، ولعل صوابه: "الحسين ابن عياش" وهو الحسين بن يحيى بن بن عياش الأعور القطان (239 - 334 هـ) انظر: تاريخ بغداد 8/ 732.
(5) ابن حماد، أبو محمد الدلال الكوفي (ت 286 هـ)، ضعفه الدراقطني في الضعفاء والمتروكين (441)، والحاكم، لكن وثقه الخليلي، وابن حبان في الثقات 9/ 19، وانظر: سؤالات الحاكم للدراقطني ص (143)، وميزان الاعتدال للذهبي 3/ 378.
(6) يقال اسمه: مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (ت 222 هـ). وقيل: اسمه محمد، وقيل: عبد الله، ضعفه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)
حدثنا كدام بن مسعر بن كدام(1)، عن أبيه، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقل من الدَّين تعش حرًّا، وأقل من الذنوب يهن عليك الموت، وانظر في أي نصاب تضع ولدك فإن العرق دساس".(2) قلت:--------------------------------------------
= الدارقطني.
وقال ابن حبان في الثقات 9/ 199: "يغرب ويتفرد"، وانظر: لسان الميزان 8/ 27.
(1) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 7/ 174 ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا.
(2) رواه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 370 (638)، وابن عدي في الكامل 7/ 388 - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 613 (1007) - وابن الأعرابى في معجمه 2/ 501 (973) من طريق محمد بن بكر بن خالد القصير عن عبيد الله بن العباس بن الربيع الحارثي عن ابن البَيْلَماني عن أبيه عن ابن عمر به.
ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة ص/ 45 (19) -ومن طريقه البيهقي في الشعب 4/ 404 (5556) - عن محمد بن بكر بن خالد به.
وقال ابن طاهر في أطراف الغرائب والأفراد 3/ 397 (3043): "غريب تفرد به عبيد الله بن العباس بن الربيع البحراني عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه".
والحديث من كلا الطريقين ضعيف جدًّا؛ طريق الديلمي فيه أبو بلال =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)
165 - حديث: "أقل من الذنوب يهن عليك الموت" في الذي قبله.
166 - وكذا حديث: "انظر في أيّ نصاب" الحديث.
167 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل بن عياش(1)، عن عبد العزيز بن عبيد الله(2)، عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن عَمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرإ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه"(3).--------------------------------------------
= الأشعري، والراوي عنه القاسم مختلف فيه، وشيخه كدام بن مسعر مجهول الحال لم أجد من وثقه.
والطريق الثاني مداره على ابن البيلماني، وهو متهم بالوضع، ووالده ضعيف قال الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 38 (2023): "وهذا إسناد ضعيف جدًّا من أجل البَيْلَماني هذا محمد بن عبد الرحمن، فإنه متهم بالوضع، وقال البيهقي: "في إسناده ضعف". وأشار المنذري في الترغيب ص/ 359 (2679) إلى ضعفه، ولوائح الوضع عليه ظاهرة".
(1) سبق برقم (18).
(2) هو ابن حمزة ابن صهيب ابن سنان الحمصى، ضعيف ولم يرو عنه غير إسماعيل ابن عياش، كما في التقريب (4111).
(3) رواه الطبراني في مسند الشاميين 2/ 282 (1345) بهذا السند.
ورواه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 245 (392)، و 1/ 432 (741) من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= طريق علي بن عبد العزيز عن أبي ربيعة فهد بن عوف عن إسماعيل بن عياش به.
ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم 1/ 189 (200) من طريق أحمد بن زهير عن عبد الوهاب بن نجدة به. وفيه "رب حامل فقه غير فقيه، ومن لم ينفعه علمه ضره جهله".
وإسناده ضعيف فيه عبد العزيز بن عبيد الله -وهو ضعيف- عن شهر بن حوشب؛ وهو مختلف فيه، وقال ابن حجر في التقريب (2830): صدوق كثير الإرسال والأوهام.
- وروي من حديث النعمان بن بشير؛ رواه محمد بن كثير القرشي الكوفي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير به مرفوعًا كما عند الخطيب في تاريخه 4/ 315.
وقال ابن الجنيد في تاريخه عن ابن معين ص/ 489 (887) قال: "قلت: ليحيى بن معين: محمد بن كثير كوفي؟ قال: ما كان به بأس، كان قدم فنزل ثَمَّ عند نهركم ذاك. قلت: إنه روى أحاديث منكرات؟ ! قال: ما هي؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد … " [فذكر حديثين هذا ثانيهما]، فقال: من روى هذا عنه؟ فقلت: رجل من أصحابنا -أعني له: محمد بن عبد الحميد الحميدي-، فقال: عسى هذا سمعه من السندي ابن شاهك، وإن كان الشيخ روى هذا فهو كذاب، وإلا فإني قد رأيت حديث الشيخ مستقيمًا".
وابن كثير هذا قال عنه البخاري في التاريخ 1/ 217: "منكر الحديث. وقال =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أحمد: مزقنا حديثه". فهذا الإسناد موضوع.
ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص/ 133 عن أحمد بن عثمان، عن ابن المبارك، عن يحيى، أو عيسى بن عبد الرحمن، عن محمد بن أبي لبيبة، قال: حدثني نافع أبو سهيل به مرفوعًا.
وأبو سهيل تابعي فالحديث مرسل، وابن أبي لبيبة الراوي عنه: ضعيف كثير الإرسال.
وروي من قول الحسن بن علي؛ عند أبي عبيد في فضائل القرآن ص/ 134 قال؛ حدِّثتُ عن خلف بن خليفة عن أبان بن بشير المكتب، عن أبي هاشم - يحيى بن دينار - عن الحسن بن علي .. فذكره من قوله.
ورواه الإمام أحمد في الزهد ص/ 285 (1662) عن حجاج عن حمزة الزيات، عن منصور السلمي، عن الحسن من قوله.
والدولأبي في الكنى والأسماء 2/ 653 (1159) عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن محمد بن قيس عن عبد الله بن شبرمة عن الحسن مثله بلفظ "تقرأ القرآن ما نهاك … ".
- ومن قول مكحول؛ رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 177 من طريق الإمام أحمد، عن عمر بن أيوب الموصلي عن مغيرة بن زياد عن مكحول قال: "من لم ينفعه علمه ضره جهله، اقرأ القرآن … ".
قال المنذري في الترغيب ص/ 38 (219): "رواه الطبراني في الكبير وفيه شهر بن حوشب". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)
قلت: عبيد الله ضعيف(1).
168 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن لال إذنا، أخبرنا حفص بن عمر(2)، أخبرنا سعيد بن عمرو(3)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي(4)،--------------------------------------------
= وقال العراقي في تخريج الإحياء 1/ 223 (870): "أخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بسند ضعيف".
انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 6/ 34 (2524)، وضعيف الجامع (1066).
(1) كذا في الأصل بخط الحافظ، وكأنه سبق قلم منه؛ وإلا فالذي في السند عبد العزيز بن عبيد الله.
قال الألباني: "كذا قال في النسختين (عبيد الله)، والذي في السند (عبد العزيز بن عبيد الله)، فلعله أراد أن يقول: (ابن عبيد الله) فسقط من قلمه لفظة (ابن). وهو كما قال: "ضعيف"، وبه جزم في التقريب وزاد: ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش".
(2) هو أبو القاسم الأردبيلي يعرف ب "زيلة" (ت 339 هـ)، الإمام الحافظ المفِيد، انظر: سير أعلام النبلاء 15/ 433.
(3) هو سعيد بن عمرو بن عمار الأزدي البرذعي، أبو عثمان (ت 292 هـ) الإمام الحافظ تلميذ أبي زرعة، انظر: سير أعلام النبلاء 14/ 78.
(4) هو محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن علي أبو بكر الجعفي الكوفي نزيل دمشق، صدوق يحفظ وله غرائب، كما في التقريب (6071).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)
أخبرنا أبو نعيم، حدثنا بَسّام الصيرفي(1)، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: قال خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "الزم هذا البيت ولو لم تصب شيئًا تأكله إلا المَسْك؛ أي: الإهاب"(2).
169 - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد البورقي(3)، حدثنا أبو العباس محمد بن نصر(4)، … ... … ... … ... .--------------------------------------------
(1) هو بسام بن عبد الله الصيرفي، أبو الحسن الكوفي، قال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به انظر: تهذيب الكمال 4/ 58.
ووقع في "ي": (أبو نعيم بالشام الصيرفي)، وهو تصحيف، ولذا أشكل على الشيخ الألباني، فقال: "والصيرفي هذا لم أعرفه. وهكذا وقع في مسودتي "أبو نعيم -بالشام- الصيرفي" فالظاهر أن في العبارة سقطًا، فلا أدري أهكذا هو في الأصل، أم السقط مني؟ ".
(2) رواه ابن لال كما في كنز العمال 11/ 109 (30817).
وإسناده ليس فيه -كما ترى- إلا الجعفي، وله غرائب، وقال الألباني: "إسناد ضعيف مظلم … ، ومن دون الجعفي لم أعرفهما". انظر: السلسلة الضعيفة 6/ 449 (2904)، وضعيف الجامع (1156).
(3) أبو عبد الله المروزي (ت 318 هـ) قال الحاكم: "قد وضع من المناكير عن الثقات مالا يحصى". انظر: تاريخ بغداد 3/ 244.
(4) لم أقف عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)
حدثنا عبد الصمد بن حسان(1)، حدثنا الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده الحسين بن علي رفعه: "أهن من أهانك وإن كان حُرًّا قرشيًّا، وأكرم من أكرمك وإن كان عبدًا حبشيًّا"(2).
قال الحاكم: البورقي كذاب.
* * *--------------------------------------------
(1) أبو يحيى المروزي، قال أبو حاتم صدوق كما في الجرح والتعديل 6/ 51.
(2) رواه الحاكم في التاريخ كما الذيل على الموضوعات للسيوطي ص/ 171 قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 205: "فيه البورقي كذاب"
تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 315 (121)، والفوائد المجموعة ص/ 119 (153)، وكشف الخفاء 1/ 307 (814).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)
آخر الأوامر: [أ/ 20/أ]
170 - قال: أخبرنا الحداد: أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد(1)، حدثنا أبو محمد ابن حيَّان، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي(2)، حدثنا أبو يزيد القراطيسي(3)، حدثنا الوليد بن موسى القرشي(4)، حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن الحسن عن أنس قال: قال--------------------------------------------
(1) هو أبو نصر القاساني -بالسين المهملة كما نص عليه السمعاني في الأنساب- القاضي المعدل؛ راوية كتاب الثواب لأبي الشيخ. ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، مات سنة (438 هـ). انظر: التحبير، للسمعاني (1/ 479)، تاريخ الإسلام، (29/ 463).
(2) هو الأنصاري البغدادي، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال انظر: تاريخ بغداد 6/ 65، وشيوخ الطبراني ص/ 154.
(3) هو يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم، الأموي المصري أبو يزيد، القراطيسي الثقة، المسند (ت 287 هـ) انظر: السير للذهبي 13/ 455.
(4) قال العقيلي في الضعفاء 4/ 321: "أحاديثه بواطيل لا أصول لها، ليس ممن يقيم الحديث".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "آجال البهائم كلها، وخَشاش الأرض والدواب كلها في التسبيح؛ فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها، وليس إلى ملك الموت من ذلك شيء"(1).
قلت:
171 - قال: أخبرنا أبو العلاء محمد بن طاهر بن مَمّان وهو يتبسم،--------------------------------------------
(1) رواه العقيلي في الضعفاء 4/ 321 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 524 (1750)، وابن عساكر في تاريخه 63/ 300 - عن يوسف بن يزيد عن الوليد به.
والحديث موضوع؛ فيه الوليد بن موسى، قال العقيلي: "لا أصل له من حديث الأوزاعي ولا غيره".
وجزم بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 525، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 271.
تنبيه: ظن السيوطي في التعقبات (95)، واللآلئ المصنوعة 2/ 421 أن الوليد المذكور هنا هو الوليد بن مسلم الدمشقي، من رجال الصحيحين، وليس كذلك؛ فالصحيح أنه الوليد بن موسى كما ذكره العقيلي في ترجمته من الضعفاء 4/ 321، والذهبي في الميزان 3/ 349، وابن حجر في اللسان 8/ 391، وقد تنبه إلى هذا الوهم ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 366.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)
أخبرنا عبد الله بن عيسى(1)، حدثنا الفضل بن الفضل الكِندي، حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم(2) بالبصرة(3)، حدثنا أسد بن موسى(4)، حدثنا سعيد بن زَرْبي(5)، حدثنا ثابت البناني، حدثنا أنس بن مالك، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يتبسم قال: "آخِر من يدخل الجنة رجل يقال له: مُرَّ على الصراط فتزل قدمه، ويتعلق بالأخرى"(6).--------------------------------------------
(1) هو ابن المحتسب، سبق -هو وشيخه- برقم (5).
(2) في "ي": "عبد الدائم"، وهو تحريف. سبق برقم (116).
(3) ضبب عليها في الأصل.
(4) توفي سنة 212 هـ كما في التقريب (399)، وأبو طلحة لم يدركه؛ فبينهما واسطة كما بينه الحافظ في تعليقه على الحديث كما سيأتي.
(5) الخزاعي البصري: منكر الحديث كما في التقريب (2305).
(6) رواه أسد بن موسى في الزهد ص/ 42 (51)، لكن عنده زيادة: "حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني جبريل" من غير تسلسل بالتبسم.
ورواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد -كما في تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 391 - ومن طريقه الصفدي في الوافي بالوفيات 4/ 108؟ ترجمة (أبو ياسر محمد بن سعدون) مسلسلًا بالتبسم.
وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه سعيد بن زربي منكر الحديث كما في التقريب (2305)، وأشار ابن حجر أنه سقط بين أبي طلحة، وأسد بن موسى أحد الرواة، ولم أقف عليه؛ لكن الحديث موجود في الزهد لأسد كما ترى. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)
الحديث أورده مسلسلًا.
قلت: وسقط بين أبي طلحة وبين أسد شيء.
172 - قال: أخبرنا أحمد ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن القاسم العتكي(1)، حدثنا محمد بن أشَرْس(2)، حدثنا عمر بن--------------------------------------------
= وأسنده الشيخ عابد السند في حصر الشارد 2/ 593 من طريق محمد بن إسحاق العبدي عن عبد الصمد بن محمد العاصمي ببلخ، عن محمد بن علي بن الحسين الجرجاني (شيخ لابن عدي) عن أبي محمد ابن حيان السلي (كذا) عن مهدي بن جعفر الرملي (ت 227 هـ) عن أسد بن موسى به مسلسلًا، بلفظ طويل.
قال ابن عراق: "لم يبين علته وفيه رجال لم أعرفهم".
وقال عابد السندي في حصر الشارد 2/ 593: "سند هذا المسلسل لا يخلو من ضعف، والمتن بهذا اللفظ منكر".
ورواه أبو يعلى في مسنده 8/ 394 (4980)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 1/ 191 (248) عن هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: عن ابن مسعود بلفظ: إن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة … إلخ.
(1) محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن قاسم، أبو منصور العتكي الصبغي النيسابوري (ت 346 هـ) المحدث الإمام انظر: السير 15/ 529.
(2) في "ي": [أمير ييس]، وهو تصحيف، والصواب: ابن أشرس النيسابوري، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)
عقبة(1)، حدثنا محمد بن مزاحم(2)، حدثنا النضر بن محمد الشيباني(3)، عن--------------------------------------------
= قال الذهبي: متهم في الحديث وتركه أبو عبد الله بن الأخرم وغيره. وذكر ابن حجر أن الدارقطني، وابن عقدة ضعَّفاهُ، ثم ذكر حديثًا من المختارة للضياء المقدسي من طريق المذكور ثم قال: "وخفي على الضياء حال محمد بن أشرس". انظر: الميزان 3/ 485، واللسان 6/ 578.
(1) هو الأستوائي النيسابوري، من الرواة عن ابن المبارك، وأصحابه انظر: توضيح المشتبه لابن ناصر 1/ 34.
(2) أبو وهب المروزي (ت 209 هـ) صدوق من كبار العاشرة كما في التقريب (6285).
وقال الشيخ الألباني: "هو محمد بن مزاحم أخو الضحاك متروك" وليس كذلك.
(3) قال الألباني في الضعيفة: "لم أعرفه".
وقد نبَّه جاسم الدوسري في الروض البسام 5/ 41 على أن الصواب: النضر بن محمد عن أبي إسحاق الشيباني قال: "والنضر قرشي ولاءً، وهو معروف بالرواية عن أبي إسحاق الشيباني، ونسخة زهر الفردوس رديئة فلعله سقط منها، لكن يشكل على ما أثبته أن الشيباني ليس له رواية عن يحيى بل هو من أقرانه".
أقول: ما ذكره وجيه ظاهر، يؤيده معرفة طبقته وطبقة الراوي عنه عند ابن حجر في التقريب، فقد عده في الثامنة، وعد ابنَ مزاحم الراوي عنه في كبار العاشرة، وعليه فالنضر هنا هو ابن محمد المروزي صدوق ربما يهم، ورمي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)
يحيى بن سعيد عن أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من آل محمد؟ فقال: "آل محمد كل تقي" ثم قرأ {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34](1).--------------------------------------------
= بالإرجاء كما في التقريب (7149).
(1) رواه الطبراني في الأوسط 3/ 338 (3332)، والصغير 1/ 199 (318) عن جعفر بن إلياس الكباش عن نعيم ابن حماد عن نوح ابن أبي مريم عن يحيى بن سعيد به.
وابن عدي في الكامل 7/ 40 عن محمد بن حاتم المؤدِّب عن نعيم بن حماد به.
وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلا نوح تفرد به نعيم".
وهذا السند واه جدًّا، طريق الديلمي فيها ابن أشرس متهم، وابن عقبة مستور، وأعله الغماري في المداوي 1/ 44، والألبانى في الضعيفة 3/ 469 (1304) بمحمد بن مزاحم أخي الضحاك، وأنه متروك، وليس كذلك، بل هو أبو وهب المروزي وهو صدوق كما سبق.
والطريق الثانية فيها نوح؛ تساهل الهيثمي في المجمع 10/ 269 فقال: "فيه نوح بن أبي مريم وهو ضعيف"؛ وقال الألباني: "نوح بن أبي مريم كذاب فهو آفته".
وللحديث طرق أخرى عن أنس، منها:
1 - طريق أبي هرمز عن أنس:
عند العقيلي في الضعفاء 4/ 286 - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل 1/ 265 (429) - عن علي بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم عن نافع =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)
قلت:--------------------------------------------
= أبي هرمز به.
وابن حبان في المجروحين -كما في المداوي للغماري 1/ 44 - عن محمد بن عبد الرحمن الشامي عن أحمد بن عبد العزيز بن يونس عن أبي هرمز به.
وتمام في فوائده 2/ 217 (1567) عن علي بن يعقوب عن أحمد بن عمرو الفارسي المقعد عن شيبان بن فروخ عنه.
والبيهقي في الكبرى 2/ 152 عن علي بن الحسن بن زياد عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي هرمز به.
وأبو هرمز ضعفه أحمد وجماعة، وكذبه ابن معين مرة، وقد سبق في حديث رقم (160).
2 - طريق مصعب بن سليم:
عند أبي بكر الشافعي -كما في الضعيفة للألباني 3/ 469) - عن محمد بن سليمان عن أبي نعيم عن مصعب بن سليم الزهري به.
وفيه محمد بن سليمان هذا وهو ابن هشام أبو جعفر الخزاز المعروف بابن بنت مطر الوراق، وهو متهم؛ قال ابن حبان في المجروحين 2/ 304: "منكر الحديث بين الثقات كأنه يسرق الحديث، يعمد إلى أحاديث معروفة لأقوام بأعيانهم، حدث بها عن شيوخهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال".
وقال ابن عدي الكامل 6/ 276: "وأحاديثه عامتها مسروقة سرقها من قوم ثقات ويوصل الأحاديث".
قال البيهقي في الشعب: "وهذا لا يحل الاحتجاج بمثله. نافع السلمي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)
173 - قال: أخبرنا عبد الصمد بن أحمد العنبري، أخبرنا ابن فادشاه، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن أيوب(1)، حدثنا سعيد بن عُفير، حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي(2)، عن أبي أُمية بن يعلى(3)، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "آمين خاتم رب العالمين--------------------------------------------
= أبو هرمز بصري كذبه يحيى بن معين وضعفه أحمد بن حنبل وغيره من الحفاظ".
وقد ورد الحديث بأسانيد كلها ضعيفة كما نقله المناوي في فيض القدير 1/ 56 عن السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ 40.
وقال الحافظ في الفتح 11/ 161: "سنده واه جدًّا".
والحاصل أن الحديث من ضعيف جدًّا وإن تعددت طرقه فلا تخلوا من متروك أو متهم أو مجهول وقد صرح البيهقي، وابن حجر، والسخاوى بضعفه، وعدم الاحتجاج به.
قال الألباني في السلسلة الضعيفة 3/ 468 (1304): "وجملة القول أن الحديث ضعيف جدًّا، لشدة ضعف رواته وتجرده من شاهد يعتبر به".
(1) أبو زكريا الخولاني مولاهم المصري العلاف (ت 289 هـ)، صدوق سبق برقم (67).
(2) ابن العباس الثقفي البصري، ضعيف كما في التقريب (7031).
(3) إسماعيل بن يعلى الثقفي، قال ابن معين: "ضعيف ليس بشيء" وقال النسائي والدراقطني: متروك انظر: الجرح والتعديل 2/ 203، والضعفاء للنسائي ص/ 152 والضعفاء للدارقطني ص/ 58.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)
على لسان عباده المؤمنين".(1)
قلت: أبوأمية ضعيف.
174 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، حدثنا عامر بن إبراهيم بن عامر: وجدتُّ في كتاب جدي بخطه: سمعت نهشل(2) بن سعيد(3)، عن الضحاك عن ابن عباس قال:--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في الدعاء 2/ 889 (219).
ورواه ابن عدي في الكامل 6/ 2432 عن القاسم بن مهدي عن عمرو بن سواد عن مؤمل به.
والثعلبي في الكشف والبيان 1/ 126 من طريق الحسن بن محمد بن جعفر عن أبي الحسن محمد بن محمود بن عبد الله عن محمد بن علي الحافظ عن عبد الله بن أحمد بن حمويه عن سعيد بن عفير به.
قال ابن عدي: "لا يرويه عن أبي أمية بن يعك -وإن كان ضعيفا- غير مؤمل هذا، وعامة حديثه غير محفوظ".
وإسناده ضعيف جدا؛ آفته من أبي أمية الثقفي انفرد به، وهو متروك الحديث. ومؤمل الراوي عنه ضعيف؛ قال الحافظ في نتائج الأفكار 2/ 33: "وهما ضعيفان لم يثبت توثيقهما عن أحد".
وضعف سنده السيوطي في الدر المنثور 1/ 91، كما ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 3/ 677 (1487)، وضعيف الجامع (16).
(2) في "ي": [عقيل].
(3) ابن سعيد بن وردان الورداني: متروك، وكذبه الطيالسي وابن راهويه سبق =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "آفة الدين ثلاثة: فقيه فاجر، وإمام تاجر، ومجتهد جاهل".(1)
قلت: فيه ضعف وانقطاع.
175 - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني ابن أبي فُديك(2)، عن سلمة بن وردان(3)، عن أنس (بن مالك)(4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "آية الكرسي ربع القرآن".(5)--------------------------------------------
= برقم (80).
(1) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 338.
والحديث موضوع؛ مداره على نهشل، ثم هو منقطع بين الضحاك وابن عباس كما قال الألباني.
قال السيوطي في درر البحار (مخ ل 2/ ب): "سنده واه" وصرح بوضعه الغماري في المغير ص/ 6، والألباني في السلسلة الضعيفة 2/ 223 (819).
(2) سبق برقم (137).
(3) أبو يعلى المدني ضعيف كما في التقريب (2514).
(4) سقط من "ي".
(5) رواه ابن حبان في المجروحين 1/ 336 عن أبي يعلى عن سريج بن يونس عن ابن أبي فديك به.
ورواه أبو الشيخ في الثواب -ومن طريقه الذهبي في السير 16/ 279 - عن محمد بن زكريا، حدثنا القعنبي، حدثنا سلمة بن وردان به. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والبزار - كما في كشف الأستار 88/ 3 (2308) - عن محمد بن معمر عن جعفر بن عون عن سلمة به.
ورواه الترمذي في الجامع 5/ 166 (2895) عن عقبة بن مكرم العمِّي البصري عن ابن أبي فديك عن سلمة بلفظ: "قال أليس معك {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}؟ قال بلى قال: ثلث القرآن". ولم يذكر آية الكرسي.
وقال الترمذي: حديث حسن.
ورواه أحمد في مسنده 21/ 32 (13309) عن عبد الله بن الحارث عن سلمة بن وردان أن أنسا حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل رجلا من صحابته فقال: أي فلان هل تزوجت؟ قال: لا وليس عندي ما أتزوج به. قال: أليس معك {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} قال: بلى، قال: ربع القرآن .. إلخ.
ورواه ابن الضريس في فضائل القرآن ص/ 201 (298) - ومن طريقه البيهقي في الشعب 2/ 497 (2515) والسلفي في المجالس الخمسة ص/ 78 (24) - وابن عدي في الكامل 3/ 333 عن القعنبي عن سلمة بن وردان به. بلفظ "قل هو الله أحد ربع القرآن"
أقول: ورواه الترمذي في الجامع 5/ 166 (2894) والحاكم في المستدرك 1/ 754 (2078) والبيهقي في الشعب 2/ 496 (2514) من طريق يزيد بن هارون عن يمان بن المغيرة العنزي عن عطاء عن ابن عباس رفعه بلفظ: {إِذَا زُلْزِلَتِ} تعدل نصف القرآن و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن" قال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)
176 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد البجلي(1)، أخبرنا ابن لال، أخبرنا أحمد بن الحسن بن ماجه(2)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
= قال البيهقي: "كذا رواه يمان بن المغيرة".
وقال البيهقي أيضًا بعد رواية القعنبي السابقة: "ورواه غيره (يعني: ابن الضريس) عن القعنبي، فقال: في {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أيضًا ربع القرآن، وهو بخلاف رواية الثقات، ورواه ابن أبي فديك، عن سلمة بن وردان، قال: "في {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} ثلث القرآن" ويمان بن المغيرة، وسلمة بن وردان غير قويين في الحديث".
ورواية ابن أبي فُدَيك عن سلمة عند ابن حبان: " {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} ربع القرآن".
والحديث مداره على سلمة بن وردان، وهو ضعيف قال المناوي في فيض القدير 1/ 60: "فيه سلمة بن وردان أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين". والحديث منكر مخالف للأحاديث الثابتة؛ وقد ذكر مسلم في التمييز ص/ 194 بأنه "يخالف الخبر الثابت المشهور، فنقل عوام أهل العدالة ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الشائع في قوله {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن" ثم قال: "وهو مستنكر غير مفهوم صحة معناه". وانظر: السلسلة الضعيفة الألباني 3/ 675 (1484).
(1) سبق برقم (147)
(2) ابن يزيد بن ماجه، ابن أخي ابن ماجه صاحب السنن. انظر: الإكمال لابن ماكولا 7/ 154، والتدوين للرافعي 2/ 157.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)