قلت: أبو قبيل ضعيف، وكذا ابن لهيعة، وكثير بن جعفر.
114 - قال: أخبرنا أبو منصور المقوِّمي إجازة، أخبرنا المحسن بن الحسين الراشدي(1)، ....................................--------------------------------------------
= (65)، ومسند الشاميين 2/ 192 (1170) وابن عساكر في تاريخ دمشق 59/ 54، وتمام في فوائده 2/ 297 (748) من طرق عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن نعيم بن همام عن المقدام بن معدي كرب عن أبي أيوب الأنصاري عنه. بشطره الأول فقط.
وذكره ابن حاتم في العلل 4/ 263 (1410/ أ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن معاوية بن صالح عن محمد بن حرب عن بحير به. ولكن وقع في العلل "نعيم بن همار" وهو صحابي كما في التقريب (7177) ونقل عن أبيه أبي حاتم أنه قال: "حديث باطل". قال الشيخ الألباني: "ولم يظهر لي وجه بطلانه مع ثقة رجاله".
- ومن حديث عبد الله بن عمرو في مسند أحمد 11/ 179 (6606) عن يحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الرحمن بن جبير عن ابن عمرو به بنحو حديث عوف السابق. وإسناده ضعيف. ويراجع: السلسلة الصحيحة 3/ 458 (1472)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1034)
(1) المحسن بن الحسين بن عبد الله، أبو الفتح الراشدي القزويني (ت بعد 422 هـ) انظر: التدوين للرافعي 1/ 179 و 4/ 64
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
أخبرنا أبو القاسم عيسى بن أحمد بن علي بالدينور، أخبرنا الحسن بن الوليد بن مالك(1)، حدثنا محمد بن الفرج الأصبهاني(2)، حدثنا النضر بن هشام بن [أبي راشد](3) حدثنا إبراهيم بن حيّان(4) بن حكيم(5) - من ولد سعد بن معاذ - عن أبيه عن جده سعد بن معاذ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنْقُوا أفواهكم بالخِلَال(6)؛ فإنها مسكن الملكين الحافظين الكاتبين، وإن مدادهما الريق، وقلمهما اللسان، وليس شيء أشدَّ عليهما--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) في "ي" [محمد بن أبي الفرج الأصبهاني] قال أبو الشيخ: "كان فاضلا خيرا ينظر في كتب الرأي" وانظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 139
(3) كذا في الأصل، و"ي"، وهو النضر بن هشام بن راشد، أبو محمد المكتب كما في الجرح والتعديل 8/ 481، وأخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 330، قال ابن أبي حاتم: "صدوق مقبول القول".
(4) في الأصل رسمها يشبه: "حسان"
(5) هو إبراهيم بن حيان بن حكيم بن حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ، كذا نسبه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 183، قال ابن عدي في في الكامل 1/ 254: "أحاديثه عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر أحاديثه". والميزان للذهبي 1/ 28 وقد سبق برقم (85)
(6) الخِلال على وزن كتاب جمعه: أخلة وهو ما تخلل به الأسنان لتنظيفها من بقايا الطعام. انظر: القاموس / 1286 (خلل)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
من فضل الطعام في الفم".(1)
قلت: إبراهيم بن حيّان(2).
115 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي(3)، حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد النهدي البلخي إن(4) قدم--------------------------------------------
(1) وواه أبو الشيخ طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 254، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 184 من طريق النضر بن هشام به.
وهو حديث موضوع؛ فيه إبراهيم بن حيان، وأحاديثه موضوعة كما سبق، وأبوه حيان بن حكيم بن حنظلة، ومن فوقه لم أقف على تراجمهم - وحسب كلام أبي نعيم وأبي الشيخ فهو إبراهيم بن حيان بن حكيم بن حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ لا يستقيم "عن أبيه عن جده" - فإذا اعتبرنا الضمير في "جده" عائدا على حيان فجده هو حنظلة وهو ليس بصحابي؟ بل حنظلة نفسه من لا يمكن أن يدرك سعد بن معاذ التي توفي في حياة النّبيّ صلى الله عليه وسلم؟ وسويد بن علقمة قال ابن الأثير في أسد الغابة 2/ 575: "مجهول لا تعرف له صحبة؛ من ولده إبراهيم بن حَيَّان". وقد حكم بوضعه الألباني في الضعيفة 7/ 266 (3265)
(2) انظر رجال سند الحديث.
(3) سبق برقم (41)
(4) لم أقف عليه وسيأتي برقم (153).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
حاجا سنة(1) 405، حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي(2)، حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن يزيد الحلبي بمصر(3)، حدثنا القاسم بن إبراهيم الملطي(4)، حدثنا لُوَين المصيصي(5)، حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتبعوا العلماء فإنهم سرج الدنيا ومصابيح الآخرة".(6)--------------------------------------------
(1) كذا كتب التاريخ في الأصل بالأرقام؛ وفي "ي" كتبه بالحروف [أربع وخمسين وأربعمائة]
(2) أبو العباس الغمري السرقسطي الحافظ الرحالة، صاحب كتاب الوجازة في صحة القول بالإجازة (ت 392 هـ)، انظر: السير للذهبي 17/ 65
(3) لم أقف عليه.
(4) ابن أحمد الملطي، قال الدارقطني في الضعفاء ص / 328 (439): "كذاب".
وقال الخطيب في تاريخ بغداد 14/ 454: "روى عن لوين عن مالك
عجائب من الأباطيل". وقال الذهبي: أتى بطامة لا تطاق، وذكر له حديثا. انظر: الميزان للذهبي 3/ 367
(5) هو محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي أبو جعفر المصيصي المعروف ب "لوين" (ت 245 هـ) ثقة، كما في التقريب (5925)
(6) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 12، والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 36 (62)
ونقل العجلوني بعده: "قال الحافظ بن حجر في تخريج أحاديثه: في سنده قاسم بن إبراهيم الملطي انتهى". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
قلت: القاسم متروك.
116 - قال: أخبرنا عبدوس عن محمد بن عيسى عن الدارقطني عن أحمد بن محمد بن عبد الكريم(1) عن زياد بن يحيى(2)، عن محمد بن زياد(3) عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتخذوا الحمام المقاصيص(4)؛ ...............--------------------------------------------
= وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه القاسم الملطي.
وقد حكم بوضعه السيوطي في ذيل اللآلئ ص/ 39، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 276، والغماري في المغير (13)، والألباني في ضعيف الجامع (82)، والسلسلة الضعيفة 1/ 556 (378)
(1) أبو طلحة الفزاري البصري يعرف بالوساوسي (ت 322 هـ).
قال الدارقطني في سؤالات السهمي ص / 163 (171): تكلموا فيه، وقال البرقاني: ثقة. انظر: تاريخ بغداد 6/ 213
(2) أبو الخطاب الحساني النكري البصري: ثقة كما في التقريب (2104)
(3) هو اليشكري الطحان المعروف ب "الميموني". قال ابن معين: "كان ببغداد قوم يضعون الحديث كذابين؛ منهم محمد بن زياد؛ كان يضع الحديث". انظر: تهذيب الكمال 25/ 224.
وقال أحمد: "كذاب خبيث أعور يضع الحديث". انظر: العلل ومعرفة الرجال 2/ 257 (1854)
(4) غير واضحة في "ي". والمقاصيص جمع مقصوصة وهي التي قص جناحاها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
فإنها تلهي الجن عن صبيانكم".(1)--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب في تاريخه 3/ 196 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 1149 (1363) - بسنده إلى الدراقطني به.
وابن حبان في المجروحين 2/ 250 عن من طريق زياد بن يحيى الحساني عن بن بريدة محمد بن زياد به.
ورواه ابن عدي في الكامل 7/ 298 من طريق محمد بن معاوية الأنماطي عن محمد بن فلاد به.
ورواه الشيرازي في الألقاب -كما في كشف الخفاء 1/ 36 (64) -
وروي عن أنس مرفوعا بلفظ: "اتخذوا الحمام المقصصة في بيوتكم". ورواه ابن عدي في الكامل 5/ 163 عن الحسن بن سفيان عن أبي الربيع الزهراني عن سلام الطويل عن عثمان بن مطر عن ثابت عنه.
وهذا لا يصح فيه عثمان بن مطر عن ثابت قال ابن عدي "وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير وسائر أحاديثه فيها مشاهير وفيها مناكير والضعف بين على حديثه". وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 99: "كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به".
قال ابن الجوزي 3/ 149: "حديث موضوع والمتهم به محمد بن زياد".
وقال ابن القيم في المنار المنيف ص / 106 (194): "أحاديث الحمام بالتخفيف لا يصح منها شيء".
وصرح بوضعه السيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 179، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص / 173، والألباني في السلسلة الضعيفة 1/ 72 (18).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
قلت: محمد بن زياد(1).
117 - قال: أخبرنا نصر بن [المظفر](2) الإمام، أخبرنا سليمان بن إبراهيم الحافظ(3)، أخبرنا أحمد بن محمد بن سنان(4)، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان(5)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر(6)، حدثنا أبي، حدثنا--------------------------------------------
= وانظر: تلخيص الموضوعات للذهبي ص / 250 (653)، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 241،
(1) هو اليشكري وضاع كما تقدم في رجال السند.
(2) بياض بالأصل و"ي"، وهو كما أثبت، وقد سبق في شيوخ شهردار برقم (54)، وسيأتي في حديث (139)
(3) تكلم فيه ابن مندة بعضهم بما لم يقدح. وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (18)
(4) شيخ لأبي نعيم الحافظ، يروي عنه كثيرا، ولم أقف على ترجمته.
(5) عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الواسطي (ت 371 هـ) انظر: السير للذهبي 16/ 351
(6) توفي سنة 324 هـ، قال الذهبي: "عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه، عن علي الرضا عن آبائه، بتلك النسخة الموضوعة الباطلة؛ ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه".
وقال الحسن بن علي الزهري: "كان أميا، لم يكن بالمرضي". انظر: الميزان للذهبي 2/ 390
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)
علي بن موسى عن أبيه: موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه(1): محمد بن علي عن أبيه عن أبيه: الحسين، عن أبيه علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادهنوا باللُّبان(2)؛ فإنه أحظى لكم عند نسائكم، وادهنوا بالبَنَفْسج(3) فانه بارد بالصيف، حار في الشتاء".(4)--------------------------------------------
(1) وضع عليه في "ي" علامة تصحيح (صح)
(2) هو نبات من الفصيلة البخورية يفرز صمغا، ويسمى أيضًا الكُندُر. انظر: المعجم الوسيط ص/ 814
(3) هو نبات زهري عطر الرائحة من جنس "فيولا" يزرع للزينة، انظر: المعجم الوسيط ص / 71 (بنفسج)
(4) رواه ابن عدي في الكامل 3/ 202 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 249 (1477) - عن أبي سعيد العدوي عن محمد بن تميم النهشلي، ومحمد بن صدقة، وإبراهيم بن سليمان قالوا: حدثنا موسى بن جعفر … فذكره. وفيه أبو سعيد العدوي شيخ ابن عدي قال عنه: "وللعدوي على أهل البيت أحاديث؛ قد وضعها غير ما ذكرت وعامة ما حدث به العدوي إلا القليل موضوعات، وكنا نتهمه بل نتيقنه أنه هو الذي وضعها على أهل البيت وغيرهم".
قال ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ 1/ 260 (161): "هذا موضوع على أهل البيت وهؤلاء المشايخ لا يعرفون والعدوي كذاب".
وسند الديلمي فيه عبد الله بن أحمد بن عامر، قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 161: "في نسخة ابن أحمد الموضوعة".
فالحديث من كلا الطريقين موضوع؛ لا يصح. والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)
قلت: ابن عامر متروك.
118 - قال: حدثنا عبدوس، حدثنا أبو القاسم علي بن إبراهيم(1)، حدثنا محمد بن يحيى(2) حدثنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن منصور الجواز(3)، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم(4)، حدثنا يحيى بن أبي سليمان(5) عن زيد أبي عتّاب(6)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا هذه القاذورة(7) التي نهى الله عنها؛ فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله ولا يعد".(8)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (50)
(2) لم أقف عليه؟
(3) ابن ثابت بن خالد الخزاعي، ثقة كما في التقريب (6325)
(4) عبد الرحمن بن عبد الله البصري يلقب "جَرْدَقة" (ت 297 هـ): صدوق ربما أخطأ كما في التقريب (3918)
(5) أبو صالح المدني، لين الحديث كما في التقريب (7565)
(6) ويقال له: ابن أبي عتاب الشامي مولى معاوية أوأخته أم حبيبة، ثقة كما في التقريب (2145)
(7) القاذورة: كل قول أو فعل يستفحش أو يستقبح لكن المراد هنا الفاحشة يعني الزنا لأنه لما رجم ماعزا ذكره -يعني هذا الحديث-، وسميت قاذورة لأن حقها أن تتقذر فوصفت بما يوصف به صاحبها. انظر: فيض القدير للمناوي 1/ 201
(8) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 20
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)
قلت:
119 - ابن لال: حدثنا حامد بن أحمد المروزي(1)، حدثنا أحمد بن داود السِّمَنَاني(2) حدثنا صدقة بن الفضل(3)، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة(4)--------------------------------------------
= وإسناده ضعيف في يحيى بن أبي سليمان ضعيف، ولكن له شاهد صحيح من حديث ابن عمر عند الطحاوي في مشكل الآثار 1/ 86 (91) والحاكم في المستدرك 4/ 272 (7615) و 4/ 425 (8158) من طريق أسد بن موسى عن أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر مرفوعا به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وابن سمعون في الأمالي ص / 186 (160)، وابن المقرئ في معجمه ص / 254 (863) والبيهقي في الكبرى 8/ 330 من طريق حفص بن عمرو الرَّبالي عن عبد الوهاب الثقفى عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبد الله بن دينار به. وصححه الألباني في الصحيحة 2/ 267 (663)
(1) حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو أحمد المروزي (282 - 328 هـ) الإمام الحافظ انظر: تاريخ بغداد 9/ 41
(2) "السمناني" غير ظاهرة في "ي". وهو أحمد بن داود السمناني القومسي (ت 295 هـ) انظر: تاريخ بغداد 5/ 233.
(3) في "ي" تحرف إلى [المفضل] وهو صدقة بن الفضل المروزي ثقة كما في التقريب (2918)
(4) غير واضح في "ي"، وهو أبو حفص القاص الدمشقي، صدوق، ضعفوه في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)
عن علي بن يزيد(1) عن القاسم(2) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا الكبر؛ فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله: اكتبوا عبدي هذا من الجبارين".(3)
120 - قال الحسن بن علي الحلواني: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد(4)--------------------------------------------
= روايته عن علي بن يزيد الألهاني كما في التقريب (4483)
(1) أبو عبد الملك الدمشقي الألهاني صاحب القاسم بن عبد الرحمن: ضعيف كما في التقريب (4817)
(2) ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة: صدوق يغرب كثيرا كما في التقريب (5470)
(3) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق، وعبد الغني الأزدي في إيضاح الإشكال كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 20
ورواه ابن عدي في الكامل 6/ 280 عن جعفر بن أحمد بن عاصم عن هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن عثمان بن أبي عاتكة به.
وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على أبي حفص القاص عن علي بن يزيد وهو مضعف فيه خاصة وأورد ابن عدي هذا الحديث في ترجمته: وقال في الكامل 6/ 280 "عامتها ليست بمستقيمة" وشيخه القاسم ضعيف كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 119 (2101)، وضعيف الجامع (141)،
(4) هو ابن سلمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
عن علي بن زيد(1) عن ربيعة بن النابغة(2) عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا ما أسكر".(3)--------------------------------------------
(1) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (111).
(2) ذكره ابن حبان في الثقات 6/ 300.
(3) رواه ابن أبي شيبة في المصنف 12/ 176 (24239)، وأحمد في مسنده 2/ 397 (1236)، وأبو يعلى 1/ 240 (278) وعنه ابن عدي في الكامل 4/ 90 كلهم من طرق عن يزيد بن هارون به في حديث طويل فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور، وعن الأوعية، وأن نحتبس لحوم الأضاحي بعد ثلاث، قال: "إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة، ونهيتكم عن الأوعية فاشربوا فيها واجتنبوا ما أسكر .. ". ورواه أحمد في مسنده 2/ 398 (1237)، والعقيلي في الضعفاء 2/ 54 عن عفان، عن حماد بن سلمة به.
وإسناده ضعيف؛ لأجل ابن جدعان، وأعله البخاري بالوقف فقال في التاريخ الكبير 3/ 289 (983): "ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تشربوا مسكرا ورخص في الأضاحي". ولا يصح؛ لأن أبا صالح قال: حدثني الليث عن عقيل ويونس عن ابن شهاب سمع أبا عبيد سمع عليا نهى النّبيّ صلى الله عليه وسلم أن تأكلوا من نسككم فلا تأكلوا، ولا يرفعه ابن عيينة وتابعه أبو حصين عن أبي عبد الرحمن عن علي قوله".
قال ابن عدي في الكامل 4/ 90 عن ربيعة المذكور: "ما أنكر من حديثه إلا هذا الحديث، ولا ينكر من هذا شيء إذا كان الراوي عنه علي بن زيد بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
121 - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الرحمن بن الحارث الغنَوي(1)، ...............................--------------------------------------------
= جدعان".
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 186: "وفيه ربيعة بن النابغة؛ قال البخاري: لم يصح حديثه عن علي في الأضاحي".
ولكن له شاهد من حديث ابن عمرو، رواه أبو داود في سننه 3/ 332 (3751) عن محمد بن جعفر بن زياد عن شريك عن زياد بن فياض عن أبي عياض عنه، وفيه شريك النخعي وهو سيء الحفظ.
-وحديث ابن عباس رواه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار 3/ 347 (2908) - من طرق عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عنه به "اشربوا فيما شئتم، واجتنبوا كل مسكر" وفيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف كما في التقريب (7717).
-وحديث بريدة بن الحصيب عند النسائي في الكبرى 3/ 225 (5161) وفيه: "واتقوا كل مسكر"
فالحديث بهذه الشواهد يرتقي إلى درجة الصحيح لغيره، ولذا صححه الألباني في صحيح الجامع (148)، وفي السلسلة الصحيحة 2/ 574 (886)
(1) هو عبد الرحمن بن الحارث بن أبي شيخ، أبو أحمد الغنوي البغدادي (ت 364 هـ) قال البرقاني: "رأيته يفهم، ولم أعلم من حاله إلا خيرا"، وقال ابن أبي الفوارس: داوكان فيه بعض التساهل لم يكن ممن يعتمد عليه في هذا الشأن كانت كتبه طرية". انظر: تاريخ بغداد 11/ 600
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)
حدثنا محمد بن هارون الحضرمي(1)، حدثنا محمد بن يحيى القُطَعِي(2)، حدثنا يحيى بن ميمون أبو أيوب القرشي(3)، حدثنا درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اختضبوا(4)؛ فإنه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم"(5).--------------------------------------------
(1) أبو حامد البَعْرَاني (225 - 321 هـ)، قال الدراقطني في سؤالات السهمي ص / 80 (18): "ثقة" انظر: تاريخ بغداد 4/ 569
(2) البصري (ت 253 هـ) صدوق كما في التقريب (6382)
(3) ابن عطاء القرشي أبو أيوب التمار البصري ثم البغدادي، قال ابن حبان في المجروحين 3/ 121: "قدم بغداد سنة تسعين ومائة وحدثهم بها فعند أهل العراق منه العجائب التي يرويها مما لم يتابع عليها حتى إذا سمعها من الحديث صناعته لم يشك أنها معمولة لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به بحال". وقال في التقريب (7656) "متروك"
(4) عند أبي نعيم زيادة: "بالحناء والكتم".
(5) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 1018 (2589)
وهو بهذا الإسناد موضوع مداره على يحيى بن ميمون التمار؛ ثم إنه اختلف عليه فرواه القطعي عنه عن درهم بن زياد به.
وخالفه الحسن بن الصباح فرواه عنه عن يحيى بن ميمون عن عبد الله بن المثنى عن جده ثمامة عن أنس به. رواه البزار -كما في كشف الأستار 3/ 373 (2978) -.
وتابعه عقبة بن مكرم فرواه عن يحيى بن ميمون بمثله عند أبي نعيم في الطب =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
قلت:
122 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر(1)، .................................................--------------------------------------------
= النبوي 2/ 473 (451) فهذا يرجح رواية الحسن بن الصباح، ولكن يبقى أن مداره على يحيى بن ميمون وهو كذاب.
ورواه ابن عساكر في تاريخه 35/ 73 من طريق عبد الصمد بن سعيد عن عبد السلام بن العباس بن الزبير عن عبد الرحمن الدمشقي عن إبراهيم بن أيوب الدمشقي - وكان رجلا صالحا عن إبراهيم بن عبد الحميد الجرشي عن أبي عبد الملك الأزدي عن أنس بلفظ: "شوبوا شيبكم بالحناء؛ فإنه أسرى لوجوهكم وأطيب لأفواهكم وأكثر لجماعكم الحناء سيد ريحان أهل الجنة الحناء يفصل ما بين الكفر والإيمان". وهذا إسناد مظلم؛ فيه أبو عبد الملك الأزدي، وعبد السلام بن العباس؛ لم أقف عليهما. وإبراهيم بن عبد الحميد قال عنه أبو رزعة -كما في الجرح والتعديل 2/ 113 - : "يشبه أن يكون حمصيا، ما به بأس"" قال الألباني في السلسلة الضعيفة 8/ 247 (3745): "وبالجملة" فهو سند مسلسل بمن لا يعرف غير إبراهيم بن عبد الحميد". انظر: أسنى المطالب لدرويش الحوت ص / 33 (74)، وضعيف الجامع (228)، والتنكيت والإفادة (148)، والسلسلة الضعيفة 5/ 91 (2072).
(1) محمد بن الحسن بن كوثر، أبو بحر البربهاري (266 - 362 هـ). قال الدراقطني: "كان له أصل صحيح، وسماع صحيح، وأصل رديء فحدث بذا وبذاك فأفسده". وقال البرقاني: "كان كذابا" انظر: تاريخ بغداد 2/ 613
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
حدثنا أحمد بن علي(1)، عن أبي القاسم الحمصي زُريق(2)، عن الحكم بن عبد الله(3)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اغتنموا المحل(4)، وبادروا الأجل، واغتنموا العلم فإنه يدفع به عن الرجل وأهله وقومه ومصره ومعارفه فكأنه قد رحل وجُهد حتى يُعير(5) به كما يعير بالزنا والسرقة".(6)--------------------------------------------
(1) ابن الحسن بن جابر، أبو العباس البربهاري، وثقه الخطيب في تاريخ بغداد 5/ 498
(2) سبق برقم (104)
(3) متروك، كذبه أبو حاتم، وقد سبق برقم (104)
(4) في تنزيه الشريعة، وتذكرة الموضوعات بدله: [اغتنموا العمل]
(5) في "ي" عليها علامة تصحيح.
(6) رواه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 219 عن أبي نعيم به؛ لكن وقع عنده ابن كوثر عن أحمد بن إسحاق بن يزيد الخشاب بالرقة، وهذا أقرب فإن الخشاب معروف بروايته عن أبي القاسم الحمصي كما سبق في حديث (102)، والذي في النسخ: "ابن كوثر عن أحمد بن علي"، وسواء كان هذا أو ذاك فلا يضر فكل منهما ثقة.
والآفة من الحكم بن عبد الله وهو كذاب والحديث بهذا الإسناد موضوع لأن مداره عليه.
قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 18: "فيه الحكم كذاب أحاديثه موضوعة". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
قلت: الحكم متروك.
123 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا ابن النقور(1)، أخبرنا المخلص، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري(2)، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا ابن المبارك، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه: "اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك".(3)--------------------------------------------
= ونحوه قال السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 47، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 283
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (8)
(2) وثقه الخطيب البغدادي انظر: تاريخ بغداد 12/ 70
(3) رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ص / 13 (111) - ومن طريقه البيهقي في الشعب 7/ 263 (15248)، ثم قال البيهقي: "هكذا وجدته في كتاب قصر الأمل وكذلك رواه غيره عن ابن أبي الدنيا وهو غلط، وإنما المعروف بهذا الإسناد ما أخبرنا أبو طاهر الفقيه عن محمد بن الحسين القطان عن علي بن الحسين الدارابجردي عن عبد الله بن عثمان عن ابن المبارك عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ". رواه البخاري في الصحيح عن مكي بن إبراهيم عن عبد الله بن سعيد".
ورواه الحاكم في المستدرك 4/ 341 (7846) من طريق عبدان عن عبد الله بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
قلت:--------------------------------------------
= أبي هند به عن ابن عباس مثله. "اغتنم خمسا قبل خمس"
ولكن رواه البخاري في الصحيح (6412) عن مكي بن إبراهيم، وصفوان بن عيسى عن عبد الله بن أبي هند به إلى ابن عباس بحديث: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس".
وهو غلط لا يصح؛ والمحفوظ أن هذا اللفظ: "اغتنم خمسا قبل خمس" يرويه عمرو بن ميمون الأودي مرسلا؛ كذا رواه مسدد في مسنده -كما إتحاف الخيرة المهرة 7/ 392 (7165) - ومن طريقه الخطيب في اقتضاء العلم العمل ص / 100 (170) - عن عبد الله بن داود، عن جعفر بن برقان عن زياد بن الجراح، عن عمرو بن ميمون به.
ورواه ابن المبارك في الزهد ص / 2 (2) ومن طريقه البيهقي في الآداب 1/ 496 (1127) والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 425 (729)، والخطيب في الفقيه والمتفقه 2/ 170 (804) وابن عساكر في تاريخه 14/ 297 عن جعفر بن برقان،
ورواه وكيع في الزهد 1/ 223 (7) وعنه ابن أبي شيبة في المصنف 19/ 57 (35460) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية 4/ 148 عن جعفر بن برقان به.
وقال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 1206 (4366) حيث قال: لا أخرجه ابن أبي الدنيا فيه بإسناد حسن".
وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 7/ 392 - عقب حديث عمرو بن ميمون -: "وله شاهد مرفوع من حديث ابن عباس؛ رواه الحاكم وقال: على شرطهما"؛ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)
124 - (قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا(1)، حدثنا الحسين بن الفرج(2)، حدثنا معتمر بن سليمان، سمعت الفرات بن سلمان(3) يحدث عن أبي الدرداء، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اغتنموا دعوة المؤمن المبتلى(4) ".(5)--------------------------------------------
= ولكن الصواب أن الإسناد الذي فيه ابن عباس متنه: "نعمتان مغبون" غلط لا يصح.
(1) هو أبو محمد الأصبهاني (ت 286 هـ)، قال أبو الشيخ: "كان مقبولا ثقة". انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 373.
(2) يعرف بابن الخياط، قال ابن معين: "كذاب يسرق الحديث" وتركه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: ذهب حديثه، وقال أبو الشيخ: ليس بالقوي. انظر: تاريخ ابن معين (ابن محرز) 1/ 125، وطبقات المحدثين بأصبهان 2/ 200، والميزان للذهبي 1/ 545
(3) الجزري الرقي (ت 150 هـ) وثقه ابن معين وأحمد، وقال أبو حاتم: "لا باس به، محله الصدق، صالح الحديث" وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 322 انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) 4/ 411 (5028)، والجرح والتعديل 7/ 80، والكامل لابن عدي 6/ 25، والميزان للذهبي 3/ 342
(4) الحديث في هامش الأصل ولم يظهر في المصورة إلا العبارة الأخيرة منه.
(5) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 125، والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 168 (441)
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه الحسين بن الفرج ابن الخياط وقد سبق بيان حاله، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)
125 - قال: أخبرنا أبو منصور سعد بن علي العجلي، أخبرنا أبو طالب العشاري(1)، حدثنا ابن شاهين، حدثنا أحمد بن محمد بن شَيْبة(2)، حدثنا الحسن بن سعيد [البزاز](3) حدثنا--------------------------------------------
= ثم هو منقطع لأن الفرات بن سلمان توفي سنة 150 هـ ولم يدرك أبا الدرداء قطعا.
والصواب أنه موقوف على أبي الدرداء من كلامه؛ رواه معمر في الجامع 11/ 96 (20029) عن صاحب له عن أبي الدرداء ولفظه: "يا أخي! اغتم دعوة المؤن المبتلى". ورواه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 77 (72) من طريق إسحاق -هو بن إبراهيم بن يونس- عن الربيع بن ثعلب عن إسماعيل بن عياش عن مُطْعِم بن المقدام وغيره عن محمد بن واسع قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان … فذكره
ورواه البيهقي في الشعب 7/ 379 (10657) من طريق سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش به.
وفيه مطعِم بن المقدام ذكره ابن حبان في الثقات 5/ 459 وقال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 8/ 411: "لا بأس به"
انظر: السلسلة الضعيفة 6/ 23 (2513)
(1) سبق برقم (93)
(2) ويقال له أيضًا: ابن أبي شيبة وهو أحمد بن محمد بن شبيب بن زياد (ت 317 هـ)، قال الدارقطني: "ثقة ثقة". انظر: تاريخ بغداد 6/ 172
(3) في "ي" والترغيب لابن شاهين [البزار]-بالراء آخره - ولم أقف عليه بهذا =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)