"أكرموا الشهود فإن الله يستخرج بهم الحقوق".(1)--------------------------------------------
= في الضعفاء 3/ 84 وقال: "حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به". قال: فتبين أنهم لم يسكتوا عنه. انظر: تاريخ بغداد 12/ 300، والميزان 2/ 620، واللسان 5/ 187
(1) رواه الخطيب في تاريخه 6/ 269 و 7/ 61 و 11/ 606، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 426 (732) ومن طريقه القاضي أبو يعلى في جزء من أماليه ص/ 62 (25)، وابن عساكر في تاريخه 5/ 217، وابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 760 (1267)، وابن الملقن في البدر المنير 9/ 619، كلهم من طرق عن إبراهيم بن عبد الصمد به.
ورواه العقيلي في الضعفاء 1/ 64 و 3/ 84، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 217 عن ابن أبي ميسرة عن عبد الصمد بن موسى عن عمه إبراهيم بن محمد، عن عبد الصمد بن علي به
وابن عساكر في تاريخه 5/ 216 من طريق خيثمة بن سليمان عن ابن أبي ميسرة عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده به. وفيه سقط كما ترى بعد ابن أبي ميسرة.
والأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 161 (199) من طريق عن عبد الله بن محمد بن فرج عن يحيى ابن أبي ميسرة، عن عن عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد عن عبد الصمد به.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ عبد الصمد بن علي لا يعرف هذا الحديث إلا به.
وابن جهضم متهم، وعبد الصمد بن موسى الهاشمي مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)
قال: تفرد به عبد الصمد بن موسى، قلت:
102 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا إبراهيم ابن أبي العزائم(1)، حدثنا ابن أبي غَرَزَة(2)، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن خالد بن إلياس(3)، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: قال--------------------------------------------
= قال ابن حجر في التلخيص (ط: أضواء السلف) 6/ 3214 (6802)، والشوكاني في الفوائد ص/ 200: "وصرح الصغاني بأنه موضوع". وانظر الدر الملتقط للصغاني ص/ 31 (36)، ويراجع: البدر المنير لابن الملقن 9/ 620، والمقاصد الحسنة ص/ 144، وكشف الخفاء 1/ 194، وتذكرة الموضوعات للفتني ص/ 186.
(1) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي العزائم الكوفي (ت بعد 357 هـ) انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 170، وتاريخ الإسلام للذهبي 8/ 163.
(2) هو أبو عمرو أحمد بن حازم الغفاري الكوفي صاحب المسند (ت 276 هـ)، الحافظ المجود، كان متقنا، انظر: تذكرة الحفاظ 2/ 594، والسير 13/ 239
(3) هو أبو الهيثم القرشي العدوي، قال أحمد: متروك، وقال ابن معين في رواية الدوري وغيره: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث انظر: التاريخ الكبير 1/ 279 والكامل لابن عدي 3/ 413
وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 279: "يروى الموضوعات عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه الواضع لها لا يحل أن يكتب حديثه إلا على جهة التعجب".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا الشَّعْر".(1)--------------------------------------------
(1) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 214، والبزار في مسنده -كما في كشف الأستار 3/ 372 (2974) -، وابن عدي في الكامل 3/ 414، وابن بلال في جزء من حديثه -ضمن مجموع فيه أجزاء حديثية- ص/ 342 (26)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 162 (203) من طرق عن خالد به بلفظه.
وعنده ابن بلال في جزئه "أكرموا الشيب" بدل "الشعر"، وهو تصحيف.
قال البزار -كما في الكشف 3/ 372 - : "لا نعلم أحدًا رواه بهذا الإسناد إلا خالد"
وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على خالد بن إلياس قال الهيثمي: "وهو متروك".
وقد خالفه إسماعيل بن عياش؛ فرواه عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال كانت لأبي قتادة جمة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "أكرمها" فكان يرجلها غبا؛ رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 27/ 31 من طريق عبد الله بن أحمد الدحيمي عن منصور بن أبي مزاحم عن إسماعيل بن عياش به.
وإسماعيل ضعيف في روايته عن الحجازيين، وهشام بن عروة منهم.
لكن الحديث محفوظ عن عائشة من طريق القاسم بن محمد عنها مرفوعا؛ رواه بحشل الواسطي في تاريخ واسط ص/ 241 عن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن الشيباني عن محمد بن الحسن عن محمد بن إسحاق عن عمارة بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)
قلت: خالد ضعيف.
103 - قال: أخبرنا عبدوس، وفَيْدٌ بن عبد الرحمن كلاهما عن أبي مسعود البجَلي(1)، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي(2)، عن محمد بن محمود بن عبد الله المروزي(3)، عن أحمد بن تميم(4)، ....................--------------------------------------------
= غزية عنه به.
ورواه الطحاوي في مشكل الآثار 8/ 432 (3360)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات 1/ 590 (766)، والبيهقي في الشعب 5/ 224 (6456) من طريق عياش بن الوليد الرقام عن محمد بن يزيد الواسطي عن ابن إسحاق عن عمارة بن غزية بلفظ: "إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه".
لكن لرواية إسماعيل بن عياش، والقاسم شواهد تتقوى بها؛
ومنها حديث أبي هريرة بلفظ "من كان له شعر فليكرمه" رواه أبو داود 4/ 76 (4163) وحسن ابن حجر إسناده في الفتح 10/ 310، وصححه الألباني في الصحيحة 1/ 819 (500)
قال الألباني في الصحيحة 2/ 275 (666): "للحديث شواهد كثيرة تدل على صحته".
(1) تقدم برقم (49)
(2) سبق برقم (49)
(3) لم أقف عليه. وروى عنه النقاش في فنون العجائب (75) و (81)
(4) هو ابن عباد المُرَيني المروزي (ت 300 هـ)، روى له الحاكم حديثا منكرا، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)
عن محمد بن محمد(1)، عن أبي إسحاق الطالقاني(2)، عن عمر بن هارون البلخي(3)، عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا الضيوف، وأقروا الضيوف فإنه أول من يقدم برزقه جبريل مع رزق أهل البيت".(4)
قلت: عمر بن هارون.
104 - قال: أخبرنا إسماعيل ابن مَلّة، أخبرنا أبو طاهر ابن عبد الرحيم(5)، ........................................................--------------------------------------------
= وقال الحمل فيه عليه. انظر: الميزان 1/ 86، وتاريخ الإسلام للذهبي 6/ 876
(1) لم أقف عليه
(2) إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقاني البُناني، نزيل مرو: صدوق يغرب كما في التقريب (145)
(3) هو البلخي، الثقفي مولاهم (ت 194 هـ)، متروك، وكان حافظا كما في التقريب (4979)
(4) عزاه للديلمي السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ 86 (62)، والسيوطي في الجامع الكبير 1/ 139، والعجلوني كشف الخفاء 1/ 83
والحديث ضعيف جدا؛ فيه عمر بن هارون البلخي متروك، والطالقاني يغرب، والراوي عنه لم أقف عليه.
(5) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أبو طاهر الأصبهاني الكاتب، (368 - =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)
أخبرنا أبو حصين ضياء(1) بن محمد بن الحسين بن علي بن بشر المقرئ بالكوفة(2)، حدثنا محمد بن أحمد بن موسى بن سلمة الرازي(3)، حدثنا أحمد بن إسحاق الخشاب(4)، حدثنا زُرَيق أبو القاسم(5)، حدثنا الحكم بن عبد الله بن الخُطَّاف الأردني(6)، عن الزهري عن ابن المسيب، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا القرآن ولا تكتبوه على حجَر ولا مَدَر،--------------------------------------------
= 445 هـ)، الإمام المحدث الثقة، انظر: التقييد لابن نقطة 1/ 36، والسير للذهبي 17/ 639.
(1) غير واضح في الأصل و"ي".
(2) ذكره ابن حجر في اللسان 4/ 343 بروايته عن الحسن بن مرزوق قال: "بإسناد باطل لمتن موضوع، وكلهم لا يعرفون". ونحوه في تنزيه الشريعة 1/ 69
(3) أبو الطيب الشروطي الرازي يعرف بابن السماك (ت 360 هـ) بفرغانة قاضيا عليها. انظر: الجواهر المضية 2/ 26.
(4) أبو بكر الرقي (ت 262 هـ)، كان حسن الحديث، انظر: تاريخ بغداد 5/ 47
(5) عبد الله بن عبد الجبار الخبائِري أبو القاسم الحمصي، ويلقب بـ "زِبْرِيق" كما رجحه في التقريب (3421)، ويقال لقبه "زُرَيق" -بتقديم الزاي- كما في الإسناد هنا وكذا ذكره ابن ماكولا في الإكمال 4/ 55، وراجع: توضيح المشتبه لابن ناصر 4/ 177
(6) هو أبو سلمة العاملي الشامي، متروك، رماه أبو حاتم بالكذب، كما في التقريب (8145)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)
ولكن اكتبوه فيما يمحى، ولا تمحوه بالبزاق، وامحوه بالماء"(1).
105 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين الحسني(2)، أخبرنا محمد بن المفضل(3)، حدثنا عبد الله بن أحمد(4) حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد(5)،--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 139.
والحديث موضوع، فيه الحكم بن عبد الله الأردني وهو كذاب قال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، وقال أبو حاتم: كذاب متروك الحديث، ونسبه الدارقطني إلى الوضع كما في: تهذيب الكمال 3/ 379، وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 77: "فيه الحكم كذاب يضع".
وينظر: ذيل اللَالي للسيوطي ص/ 25، وتنزيه الشريعة 1/ 299، والفوائد المجموعة ص/ 310
(2) سبق برقم (100).
(3) محمد بن المفضل بن محمد بن محمد بن يونس أبو نصر النسوي (ت بعد 435 هـ) كذا نسبه المزي، وقد أخذ عنه بعض شيوخ السمعاني ممن ولد في سنة 435 هـ انظر: التحبير للسمعاني 2/ 73، وتهذيب الكمال 15/ 148.
(4) عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل، أبو القاسم الفقيه الشافعي النسوي (ت 382 هـ)، خاتمة أصحاب الحسن بن سفيان يروي عنه مسنده. انظر: تاريخ بغداد 11/ 39
(5) سبق برقم (78)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)
حدثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي(1)، سمعت عمار بن عُمارة بن فيروز(2)، يحدث عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكرموا المعزى وصلوا في مُراحها، وامْسحوا الرُّغام عنها؛ فإنها من دواب الأرض".(3)--------------------------------------------
(1) وهو ضعيف كما في التقريب (7751)
(2) عمار بن عمارة بن فيروز، لم أقف عليه، وله ذكر مجرد في تهذيب الكمال 32/ 197
(3) رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده -كما في المطالب العالية 9/ 344 (1977) بالسند نفسه إلى يزيد عن عمار بن أبي عمار من قوله.
ورواه البزار في مسنده -كما في كشف الأستار 2/ 114 (1330) - عن محمد بن الليث عن خالد بن مخلد عن يزيد عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة.
قال البزار: "لا نعلم رواه عن داود عن أبي هريرة إلا يزيد بن عبد الملك النوفلي، وليس بالحافظ، وإن كان قد روى عنه جماعة كثيرة".
وقد روي عن النوفلي على أوجه أخرى؛
فرواه العقيلي في الضعفاء 3/ 159 عن عمر بن راشد عنه عن أبيه عن جده عن أبي هريرة بلفظ: "صلوا في مراحها يعني الغنم وامسحوا دعامها فإنها دابة من دواب الجنة"
وابن راشد قال فيه العقيلي: "منكر الحديث"
ورواه عبد بن حميد في مسنده 1/ 304 (987) عن خالد بن مخلد عنه. قال لسمعت عبد الرحمن بن أبي محمد يحدث عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبي سعيد الخدري ولفظه: "فإنها من دواب الجنة".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)
قلت: يزيد بن عبد الملك ضعيف.
106 - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا الأشج(1)، حدثنا--------------------------------------------
= والحاصل أن النوفلي اضطرب في هذا الحديث قال الألباني في الضعيفة 5/ 69 "إنه اضطرب (يعني النوفلي) في روايته، فتارة يجعله من مسند أبي هريرة، وتارة من مسند أبي ذر، وأخرى من مسند أبي سعيد الخدري"
والأشبه رواية الوقف عن عمار بن أبي عمار من قوله. قال ابن حجر في المطالب 9/ 344: "موقوف". وفي بعض النسخ: "موقوف صحيح" والأول أليق لأن مداره على النوفلي وهو ضعيف بل متروك كما عند الهيثمي في المجمع 4/ 66.
وقد روي من وجه آخر عن أبي هريرة عند البزار -كما في كشف الأستار 2/ 113 (1329) - والخطيب في تاريخه 10/ 208 من طريق مسلم بن إبراهيم عن سعيد بن محمد عن الزهري، عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عنه بلفظ: "أحسنوا إلى الماعز" وقال في آخره: "ما من نبي الا وقد رعى قالوا: وأنت؟ قال: وأنا قد رعيت الغنم"
قال البزار: "لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا سعيد بن محمد ولم يتابع عليه"
وسعيد بن محمد هذا قد يكون هو الوراق الثقفي وهو ضعيف كما في التقريب (2387).
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 88 (2070) وضعيف الجامع (1131).
(1) هو عبد الله بن سعيد الأشج الكندي كما في التقريب (3354)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)
أبو خالد(1)، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا(2) أبو بكر بن حزم، عن عمرو بن سلمة عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعطوا المساجد حقها؛ ركعتين قبل أن تجلسوا(3) ".(4)
107 - قال: أخبرنا بدر بن الحسن، أخبرنا أبو الحسين بن فادْ شاه(5)،--------------------------------------------
(1) هو سليمان بن حيان الأزدي الأحمر الكوفي، صدوق كما في التقريب (2547)
(2) هنا تصحيف، وصوابه: "حُدِّثنا عن أبي بكر"، كما في صحيح ابن خزيمة 3/ 162.
(3) الحديث في هامش الأصل.
(4) رواه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 162 (1824) عن الأشج به.
وابن أبي شيبة في المصنف 3/ 119 (3441) عن أبي خالد به.
والحديث بهذا السند ضعيف؛ ضعفه الألباني في الضعيفة 4/ 48 (1540) وأعله بعنعنة ابن إسحاق وهو مدلس، وبين أن ما ورد هنا من تصريح بالسماع عند الديلمي مصحف؛ والصواب ما عند ابن خزيمة: "أخبرنا عن أبي بكر".
وقد ورد بالعنعنة كذلك عند ابن أبي شيبة.
وأصل الحديث صحيح عند البخاري (444) و (1163) ومسلم 1/ 495 (714) عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة به بلفظ: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين".
(5) هو أحمد بن محمد بن الحسين الأصبهاني التاني (ت 433 هـ)، كان صحيح =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)
أخبرنا الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز(1)، حدثنا أبو غسان(2)، حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أجيبوا الدعوة، واقبلوا الهدية، ولا تضْرِبوا(3) المسلمين".(4)--------------------------------------------
= السماع، رديء المذهب. انظر: السير للذهبي 17/ 515
(1) هو ابن المرزبان بن سابور البغوي (ت 287 هـ)، ثقة حافظ. انظر: السير للذهبي 13/ 348
(2) مالك بن إسماعيل النهدي، سبط حماد بن أبي سليمان: ثقة متقن صحيح الكتاب كما في التقريب (6424)
(3) في "ي": [تصرموا] وهو تصحيف
(4) رواه الطبراني في الكبير 10/ 242 (10444)، والبيهقي في الشعب 4/ 349 (5359)
ورواه أحمد في مسنده 6/ 389 (3838)، والبخاري في الأدب المفرد ص/ 64 (157) والحارث في مسنده -كما في بغية الباحث 1/ 477 (407) - عن محمد بن سابق عن إسرائيل به.
ورواه البزار في مسنده 5/ 115 (1697) عن يوسف بن محمد بن سابق، عن عمر بن عبيد عن الأعمش به.
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله إلا عمر بن عبيد وإسرائيل".
وأبو يعلى في مسنده 9/ 284 (5412)، وعنه ابن حبان في صحيحه 12/ 418 (5603) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عمر بن عبيد به.
والشاشي في مسنده 2/ 76 (590)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 8/ 29 =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)
قلت:
108 - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود البَجَلي(1)، حدثنا محمد بن الحسين السلمي، ثنا يوسف بن عمير(2)، حدثنا أحمد بن سلمان(3)، حدثنا عبد الله بن محمد الضبي(4)، حدثنا الحسن بن رضوان(5)،--------------------------------------------
= عن أبي غسان عن إسرائيل به.
وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 2/ 161، والدراقطني في العلل 5/ 104 (750) من طرق عن سفيان عن الأعمش به.
والشيرازي في الألقاب كما عند السيوطي في الجامع الكبير 1/ 21.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 80: "ورجال أحمد رجال الصحيح". وهو كما قال أبو غسان ومن فوقه كلهم من رجال الشيخين.
(1) سبق -وكذا شيخه- برقم (49)
(2) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل يحتمل "يوسف بن عمر" فأظنه: يوسف بن عمر بن مسرور أبا الفتح القواس البغدادي (300 - 385 هـ) الإمام الثقة انظر: تاريخ بغداد 16/ 476
(3) هو أبو بكر النجاد البغدادي الحنبلي (253 - 348 هـ) الحافظ الفقيه. انظر: تاريخ بغداد 5/ 309، والسير للذهبي 15/ 502
(4) هوعبد الله بن محمد بن عَبْدة أبو إسماعيل الضبي، انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 3/ 282، وأخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 55
(5) هو الشيباني ذكره المزي في تلاميذ أبي سلمة المذكور انظر: تهذيب الكمال 25/ 481
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
حدثنا محمد بن عبد الله أبو سلمة الأنصاري(1)، حدثنا أبان بن أبي عياش(2)، عن علقمة الهاشمي(3)، عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبوا المساكين، وادنوا منهم إن تحبوهم يحببكم الله، وإن تُدنوهم يُدنكم الله، وإن تكسوهم يكسُكُم الله، وإن تطعموهم يطعمكم الله، جودوا يجُد الله عليكم".(4)
قلت: أبان متروك.
109 - قال أبو الشيخ(5): حدثنا أحمد بن محمد ابن الجعد(6)، حدثنا--------------------------------------------
(1) هو ابن زياد الأنصاري قال ابن حبان في المجروحين 2/ 266: "منكر الحديث جدا يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال.". وقال ابن حجر في التقريب (6019): "كذبوه".
(2) هو ابن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل، متروك كما في التقريب (142)، ونسبه شعبة إلى الكذب. وانظر: المجروحين 1/ 96
(3) كذا في الأصل، و"ي"، ولعل الصواب هو: أبو علقمة المصري مولى بني هاشم، قاضي إفريقية، ثقة من كبار الثالثة كما في التقريب (8262)
(4) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 23
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه أبو سلمة الأنصاري، وشيخه ابن أبي عياش.
(5) الحديث أستدركه في الهامش أسفل الصفحة.
(6) أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء (ت 301 هـ) راوي موطأ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)
منصور بن أبي مزاحم(1)، حدثنا محمد بن الخطاب(2)، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبوا العرب وبقاءهم؛ فإن بقاءهم نور في الإسلام، وإن فناءهم ظلمة في الإسلام(3) ".(4)--------------------------------------------
= مالك رواية سويد بن سعيد. قال الدارقطني: "ليس به بأس" انظر: سؤالات السهمي للدراقطني ص / 137 (118)، وتاريخ بغداد 6/ 211
(1) منصور بن أبي مزاحم أبو نصر التركي الكاتب (ت 235 هـ)، صدوق. انظر تاريخ بغداد 15/ 91
(2) ابن جُبير بن حيَّة الثقفي الجبيري، ذكره ابن حبان في الثقات 7/ 410
وقال الأزدي: "منكر الحديث" وقال أبو حاتم: لا أعرفه. انظر: الجرح والتعديل 7/ 246، والميزان 3/ 537
ومال العراقي إلى تقوية حاله؛ فقال في محجة القرب ص/ 93: "وليس في إسناده محل نظر إلا أن محمد بن الخطاب … ". وقال العراقي: "والأزدي ليس بعمدة، وقد زالت جهالة عينه برواية جماعة عنه … ". وذكره ابن حبان في الثقات".
(3) الحديث في هامش الأصل؛ ولم تظهر منه العبارة الأخيرة من المتن. وكتب الحافظ مقابله في يسار الصفحة "حديث أحبوا العرب؛ يحول إلى هنا"؛ يعني في مكانه الآن قبل حديث "الحداد عن أبي نعيم" كما تراه.
(4) رراه أبو الشيخ في الثواب ومن طريقه العراقي في محجة القرب ص/ 93
ورواه أيضًا في طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 273 (1027)، وعنه أبو نعيم في تاريخ أصبهان 2/ 317 عن الهذيل بن عبيد الله بن عبد الله الضبي عن أحمد ابن يونس عن محمد بن عبد الصمد بن جابر الضبي عن أبيه عن عطاء =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)
110 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان(1)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمار بن زَرْبي(2)، حدثنا بشر بن منصور عن شعيب بن الحبْحاب، عن أبي العالية عن مطرِّف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقلوا الدخول على الأغنياء؛ فإنه أحرى أن لا تزدروا نعم الله عز وجل".(3)--------------------------------------------
= به.
وفيه محمد بن عبد الصمد؛ قال الذهبي في الميزان 3/ 628: "صاحب مناكير، لم يترك حديثه. وأبوه ضعفه يحيى بن معين وغيره".
وإسناد الديلمي ضعيف فيه ابن الخطاب الثقفي، ضعفه الأزدي وقد ضعفه العجلوني في كشف الخفاء 1/ 170، والألباني في الضعيفة 2/ 46 (578) و (1836)، وضعيف الجامع (174)
(1) سبق في رقم (47)
(2) هو أبو المعتمر البصري، قال أبو حاتم: "كذاب متروك الحديث، وضرب على حديثه". انظر: الجرح والتعديل 6/ 392 والميزان للذهبي 3/ 164
(3) رواه ابن عدي في الكامل 6/ 144، والحاكم في المستدرك 4/ 347 (7869) -وعنه البيهقي في الشعب 2/ 273 (10287) - والسلفي في الطيوريات 3/ 922 (854) من طرق إلى الحسن بن سفيان عن عمار بن زرْبي به.
والعقيلي في الضعفاء 3/ 327 عن حجاج بن عمران السدوسي عن عمار مثله.
والحديث موضوع؛ لأن عمارا كذبه أبو حاتم. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)
قلت: عمار(1).
111 - قال: أخبرنا والدي عن علي بن محمد الميداني(2)، عن أبي طالب محمد بن علي العُشاري(3)، عن عبيد الله بن إبراهيم بن علي(4)، عن محمد بن عبد الله -هو الشافعي(5) - عن محمد بن غالب(6)، عن [ … ](7) ابن عبد الله، عن عثمان بن مطر(8)، عن أبي عبيدة(9) عن علي بن--------------------------------------------
= وضعفه جِدًّا الألباني في الضعيفة 6/ 397 (2868) وضعيف الجامع (1080)
(1) كأن الحافظ يريد أنه متروك الحديث. راجع رجال السند.
(2) سبق برقم (17)
(3) سبق برقم (93)
(4) هو المعروف بابن القبار الشاهد (ت 402 هـ)، انظر: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 2/ 4
(5) سبق برقم (85)
(6) أبو جعفر الضبي التمار البصري المعروف ب "التمتام" (193 - 283) الحافظ الصدوق. انظر: تاريخ بغداد 4/ 242
(7) كلمة لم أستطع قراءتها من الأصل رسمها يشبه: "سفيان" أو "سعيد". والله أعلم.
(8) أبو الفضل الشيباني، ضعيف كما في التقريب (4519)
(9) لعله الحداد الذي سبق برقم (63).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)
زيد(1) عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألِظُّوا ألسنتكم
بقول: لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأن الله ربنا، والإسلام ديننا،
ومحمدا نبينا؛ فإنكم تسألون عنها في قبوركم"(2).
قلت: عثمان بن مطر(3).
112 - قال: أخبرنا أحمد بن سعد، أخبرنا أحمد بن علي(4) إذنا، أخبرنا
الحسَن بن أبي طالب(5)، أخبرنا أحمد بن محمد بن زكريا النسوي(6)، أخبرنا
خلف بن محمد الخيام(7)، حدثنا سهل بن شاذُوَيه، حدثنا جَلْوان بن--------------------------------------------
(1) هو ابن جدعان وهو ضعيف كما في التقريب (4734)
(2) عزاه للديلمي السيوطي في شرح الصدور ص / 128 (20)، وهو ضعيف
لأجل عثمان بن مطر وابن جدعان.
(3) كأن الحافظ يريد أنه ضعيف كما تقدم في رجال السند.
(4) هو الخطيب البغدادي.
(5) الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أبو محمد الخلال (352 - 439 هـ) ثقة له
معرفة وتنبه. انظر: تاريخ بغداد 8/ 454
(6) أبو العباس النسوي قدم بغداد وحدث بها (ت 399 هـ) وكان ثقة. انظر:
تاريخ الخطيب 6/ 140
(7) ضعيف جدا، ضعفه الحاكم وأبو سعد الإدريسي، وقد سبق -وكذا شيخه -
برقم (1)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)
سمُرة(1)، حدثنا عصام أبو مقاتل النحوي(2)، عن عيسى غنجار(3)، عن عبد العزيز ابن أبي رواد(4)، عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَتْرِعوا الطسوس(5)، وخالفوا المجوس".(6) [ي/ 1/ 19/ أ]--------------------------------------------
(1) أبو الطيب البانَبي البخاري المحدث (ت نحو 270 هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 308، وتوضيح المشتبه لابن ناصر 1/ 331.
(2) لم أقف عليه.
(3) أبو أحمد البخاري: صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من التحديث عن المتروكين، سبق برقم (56).
(4) صدوق عابد ربما وهم، ورمي بالإرجاء كما في التقريب (4096).
(5) أترعوا؛ يعني: املؤوا، كما شرحه العجلوني في كشف الخفاء 1/ 38 (70). ونقل البيهقي في الشعب 5/ 71 عن الإمام أحمد قوله: أترعوا يريد -والله أعلم - املؤوا ثم روى بسنده أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله بواسط بلغني أن الرجل يتوضأ في طست ثم يأمر فتهراق دمان هذا من زي الأعاجم فتوضأوا فيها فإذا امتلأت فأهريقوها.
وتحرفت عند الخطيب وابن الجوزي إلى: "انزعوا الطسوس" -بالنون - والطسوس جمع طس، والطس والطست واحد وهو الإناء الذي يغسل فيه. انظر: فيض القدير 1/ 149
(6) رواه الخطيب في تاريخه 6/ 140 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 5/ 351، وابن الجوزي في العلل 2/ 179 (1112) - عن الحسن بن أبي طالب، وعبيد الله بن أبي الفتح كلاهما عن أحمد بن محمد بن زكريا النسوي به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)
قلت: النسوي(1).
113 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد ابن حيّان(2)، حدثنا أحمد بن إسحاق الصِّبْغي(3)، حدثنا محمد بن منصور أبو جعفر(4)، ................................................--------------------------------------------
= والبيهقي في الشعب 5/ 71 (5820) عن الحاكم عن خلف بن محمد الخيام به.
والحديث موضوع؛ مداره على خلف الخيام وهو المتهم به. وسبق أن الخليلي قال "ضعيف جدا؛ روى متونا لا تعرف" وهو صاحب حديث أن النبيّ صلى الله عليه وسلم نهى عن المواقعة قبل الملاعبة قال الحاكم "خُذِل خلف -يعني الخيام المذكور - بهذا وبغيره" وقد ضعفه الحاكم والأدريسي، وأبو مقاتل لم أقف عليه.
وقال البيهقي في الشعب 5/ 71 "في إسناده من يجهل"
وقال ابن الجوزي في العلل 2/ 179 (1112): "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثر رواته ضعفاء ومجاهيل".
وراجع: السلسلة الضعيفة 4/ 57 (1552)
(1) النسوي ثقة، لكن شيخه الخيام هو المتكلم فيه.
(2) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(3) سبق برقم (91)
(4) أظنه أبا جعفر الطوسي البغدادي العابد (ت 254 هـ) ثقة كما في التقريب (6326)؛ وقد توفي قبل الصبغي -كما ترى - فما أدري هل سقط من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)
حدثنا كثير بن جعفر(1)، عن ابن لهيعة(2)، عن أبي قَبِيل(3)، حدثني عبد الله بن عمرو، أن معاذ بن جبل، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أطيعوني ما دمت بين أظهركم، فإذا ذهبت فعليكم بكتاب الله أحلو حلاله وحرموا حرامه، فإنه سيأتي زمان يسرى على القرآن في ليلةٍ؛ فينسخ من القلوب والمصاحف".(4)--------------------------------------------
= الإسناد شيء أم المقصود محمد بن منصور رجل آخر؟
(1) هو الخراساني كما اللآلئ المصنوعة 1/ 414 ولم أقف عليه.
(2) أبو عبد الر حمن المصري، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. انظر: التقريب (3563)
(3) حُيَي بن هانئ بن ناضر بن يمنع المعافري، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم كما في تهذيب الكمال 7/ 490 وقال في التقريب (1606): "صدوق يهم".
(4) رواه أبو الشيخ في كتاب الفتن كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي 1/ 414 ورواه الطبراني في المعجم الكبير 3/ 120 (2861) و 20/ 38 (56) من طريق مجاشع بن عمرو عن ابن لهيعة بلفظ مطول: وليس فيه الشطر الأخير من الحديث: "فإنه يسرى … ".، وفيه أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم نُعِي إليه الحسين، ودعا على قاتليه … إلى غير ذلك.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 305: "رواه الطبراني، وفيه مجاشع بن عمرو وهو كذاب".
وقد روي من حديث عوف بن مالك؛ رواه الطبراني في الكبير 18/ 38
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)