قلت: هو معضلٌ موقوفٌ وليس بمرفوع.
59 - قال: أَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا الميداني(1)، أَخْبَرَنَا الحسن بن علي الخلال(2)، أَخْبَرَنَا أَبُو بكر محمد بن عبيد الله بن السمين(3)، حَدَّثَنَا الحسين بن علي بن المُغِيْرَة(4)، عن محمد بن ثابت(5)، عن محمد بن عَجلان عن أبِيه، عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احذروا زلة العالم؛ فإن زلَّته تكبكبه(6) فِي النار".(7)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (16).
(2) فِي "ي": "الحلّال" بالمهملة، وهو:
الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أَبُو محمد البغدادي الخلّال (352 - 439 هـ)، محدث العراق، انظر: تاريخ بغداد 8/ 453 والسير للذهبي 17/ 593.
(3) كذا، والظاهر أَنَّهُ مصحف عن [ابن الشخير] وهو: محمد بن عبد الله ابن الشخير أَبُو بكر الصيرفِي (292 - 378 هـ) ثقة أمين انظر: تاريخ بغداد 2/ 333 (828) وذكر فِي ترجمته أَنَّهُ يروي عن: علي بن الحسين بن المُغِيْرَة الدقاق (ت 317 هـ) المترجم فِي تاريخ بغداد 11/ 380 (6244) وهو ثقة.
والشاهد أَنَّهُ شيخه فِي السند عند الديلمي ربما كان منقلبا عن هذا.
(4) لم أقف عليه، وكذا قال الألباني فِي الضعيفة 5/ 86.
(5) صدوق لين الحديث كما فِي التقريب (5771).
(6) تكبكبه: أي تقلبه على رأسه فِي النار. انظر: فيض القدير للمناوي 1/ 242.
(7) عزاه للديلمي السيوطي فِي الجامع الكبير 1/ 24 =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
قلت:
60 - قال: أَخْبَرَنَا عبد الكريم الحسنآبادي، حَدَّثَنَا أحمد بن الفضل الباطِرقاني(1)، [ي/ 1/ 21] حَدَّثَنَا عمر بن إبراهيم بن محمد التاجر--------------------------------------------
= وإسناده ضعيف جدًّا؛ فِيهِ الحسين ابن المُغِيْرَة لم أقف عليه، وشيخه محمد بن ثابت فِيهِ لين، وشيخه ابن عجلان اختلطت عليه أحاديث أبي هُرَيْرَةَ.
وضعفه الألباني فِي الضعيفة 5/ 86 (2066) ثم قال: "بيض له الحافظ فِي مختصره، ومحمد بن ثابت ضعيف وهو العبدي البصري، ومن دونه لم أعرفهما".
وروي من حَدِيث عَمْرو بن عوف عند ابن عديّ فِي الكامل 6/ 60، والبيهقي فِي الكبرى 10/ 211، والمدخل إِلَى السنن 2/ 284 (831) من طرق عن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عوف، عن أبِيهِ عن جده رفعه بلفظ: "اتقوا زلة العالم وانتظروا فيئته".
وكثير بن عبد الله متروك، متهم بالكذب. والحديث بهذا السند موضوع كما قال الغماري فِي المغير (ص 10).
ورواه ابن المبارك فِي الزهد (1449) والخطيب فِي الجامع (ط: الطحان) 1/ 211 (389) من كلام تميم الداري، وهو الأشبه.
(1) أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد، أَبُو بكر الأصبهاني (372 - 460 هـ) الإمام الكبير، شيخ القراء، ينسب إِلَى باطرقان قرية من قُرى أصبهان. راجع: السير للذهبي 18/ 182.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
المعدّل(1)، حَدَّثَنَا محمد بن جعفر بن الحسين بن محمد(2)، حَدَّثَنَا محمد بن علي بن سعد (الأكّاف)(3)، حَدَّثَنَا الفضل بن عبد الله اليشكري(4)، حَدَّثَنَا مالك بن سليمان(5)، حَدَّثَنَا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى(6)، عن محمد بن--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) أظنه: محمد بن جعفر بن الحسين بن محمد، أبا بكر الوراق "غندر" (ت 370 هـ)، كان حافظًا ثقة جوالا انظر: تاريخ بغداد 2/ 533.
(3) "الاكّاف" - بفتح الألف والكاف المشددة - فِي "ي"الكلمة مطموسة ولا يظهر منها سوى: "إلَّا، وصورة الكلمة فِي الأصل تحتمل أيضًا: "الأكار" ونحو ذلك من الكلمات، ولم أقف على ترجمته.
و"الأكّاف" لفظة لمن يعمل أكاف البهائم. قال السمعاني: ولعلّ واحدًا من أجداد المنتسب كان يعمل هذا العمل. انظر: الأنساب، للسمعاني، الأكّاف، (1/ 335)، اللباب فِي تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (1/ 82)، لب اللباب، للسيوطي، (ص: 19).
(4) قال ابن حَبَّانَ فِي المجروحين 2/ 211: "يروي عن مالك بن سليمان وغيره العجائب لا يَجوز الاحتجاج به بحال".
(5) هو الهروي قاضي هراة، قال الساجي: بصري يروي المناكير، وَقال ابن حَبَّانَ: "امتحن باصحاب سوء، كانوا يقلبون حديثه ويقرأون عليه". انظر: اللسان لابن حجر 6/ 441.
(6) هو ابن أبي يحيى الأسلمي، متروك كما فِي التقريب (241)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
عجلان(1)، عن أبي صالح مولى التوأمة، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احذروا الشهوة الخفية، قالوا: يا رسول الله، وما الشهوة الخفية؟ قال: الرَّجل يتعلم العلم يحب أن يُجلَس إليه".(2)
قلت: ابن أبي يحيى ضعيف، و.
61 - قال: أَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا محمد بن عثمان الفقيه(3)، حَدَّثَنَا محمد بن الحسين السُّلَمي كتابة(4)، أَخْبَرَنَا الحسين بن أحمد الصفار(5)، حَدَّثَنَا أحمد بن عيسى الوشاء(6)، حَدَّثَنَا الربيّع بن سليمان، حَدَّثَنَا أسد بن مُوسى، حَدَّثَنَا سفيان عن مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ عن هشام بن عروة عن--------------------------------------------
(1) صدوق إلَّا أَنَّهُ اختلطت عليه أحاديث أبي هُرَيْرَةَ كما فِي التقريب (6136).
(2) عزاه للديلمي السيوطي فِي الجامع الكبير 1/ 24
والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته اليشكري وشيخه مالك بن سليمان، وفيه ابن أبي يحيى متروك. انظر: ضعيف الجامع (193)، والسلسلة الضعيفة 5/ 13 (2001).
(3) هو القومساني، سبق فِي شيوخ شيرويه برقم (43).
(4) سبق برقم (49).
(5) سبق برقم (49).
(6) هو أَبُو العباس الكندي المؤدب الصوفي التنيسي (ت قبل 344 هـ)، قال مسلمة: "انفرد بأحاديث أنكرت عليه، لم يأت بها غيره شاذة"، وسرد له فِي اللسان ثلاثة أحاديث ظاهرة البطلان. انظر: اللسان لابن حجر 1/ 571
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)
أبِيهِ عن عَائِشَة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[أ/ 9/ أ]: "احذروا الشهرتين: الصوف والحمرة"(1).
وأسنده من وجهين آخرين عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي.
قلت: الوشاء
62 - قال: أَخْبَرَنَا أَبُو ثابت بُنْجير بن منصور بن علي الصوفي، عن أبي محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري(2)، عن صالح الحافظ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن مهدي(3)، عن أحمد بن محمد بن الحسن البلخي(4)،--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي فِي الجامع الكبير 1/ 24 كما عزاه للسلمي فِي سنن الصوفية.
والحديث موضوع؛ فِيهِ الحسين الصفار، وابن الوشاء، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي تكلم فيهما.
انظر: السلسلة الضعيفة 4/ 461 (1999).
(2) أَبُو محمد الأجهري ثم الهمذاني (ت 428 هـ)؛ كان ثقة عارفًا، له شأن وخطر. انظر: السير للذهبي 17/ 576.
(3) القزويني؛ يروي عن أبي حاتم الرازي. انظر: المتفرق والمفترق للخطيب 3/ 2081 (1757)، والتدوين للرافعي 2/ 348.
(4) هو أَبُو بكر الذهبي السابق فِي حَدِيث رقم (55)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)
عن رجاء بن نوح البلخي(1)، عن (زيد بن الحُبَاب)(2) عن عمران بن حُدَير، عن عِكْرَمة عن ابن عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احذروا صفر الوجوه؛ فإنه إن لم يكن من علة أو سهر فإنه من غِلٍّ فِي [ي/ 1/ 11/ أ] قلوبهم(3) للمسلمين".(4)--------------------------------------------
(1) أَبُو بكر البلخي، خادم سفيان الثَّوريُّ كذا ذكره المزي فِي تهذيب الكمال 11/ 438.
(2) فِي "ي" تصحف إِلَى: [زيد الخفاف]. وهو زيد بن الحباب أَبُو الحارث العكلي، وهو صدوق يخطئ فِي حَدِيث الثَّوريُّ (ت 230 هـ) كما فِي التقريب (2124).
(3) فِي "ي": [نفوسهم]
(4) عزاه للديلمي السخاوي فِي المقاصد الحسنة ص/ 66، والسيوطي فِي الجامع الكبير 1/ 24.
وهو موضوع؛ فِيهِ البلخي متهم، وشيخه والراوي عنه لم أقف على كلام فيهما؛ ولكن متن الحديث ظاهر البطلان.
قال الألباني فِي الضعيفة 5/ 86 (2067): "موضوع من دون عمران بن حدير لم أعرفهم غير أحمد بن محمد بن الحسن البلخي".
وروي من حَدِيث أَنَسٍ مرفوعًا بنحوه: "إِذَا رأيتم الرَّجل أصفر الوجه من غير مرض ولا عبادة فذاك من غش الإسلام فِي قلبه" رواه أَبُو نعيم فِي الطب النبوي 1/ 206 (68) من طرق عن حَمَّاد بن المبارك عن السندي بن شاهك عن الأوزاعي عن رجل عن أَنَسٍ به مرفوعًا.
وهو ضعيف جدًّا، حَمَّادُ بن المبارك هو البغدادي ذكره الخطيب فِي تاريخه 9/ 18 ولم يذكر فِيهِ شيئًا، والسندي بن شاهك لا تعرف له رواية، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)
قلت:
63 - قال: أَخْبَرَنَا الحداد، أخبرنا أَبُو نعيم، عن أبي جعفر المقرئ(1)، عن مُطين(2) عن عُبَيْد بن يعيش(3)، عن محمد بن القاسم(4)، عن أبي عبيدة الحداد(5)، عن عبد الله بن عبد الرحمن(6)، عن عياض الأنصاري قال: قال--------------------------------------------
= وروايته عن الأوزاعي غريبة! ويظهر لي أَنَّهُ مصحف عن السري بن إسماعيل وهو متروك كما جزم به السخاوي فِي المقاصد الحسنة ص/ 66 ثم الراوي عن أَنَسٍ مبهم.
قال الشوكاني فِي الفوائد المجموعة ص/ 509: "وروى مثله عن أَنَسٍ مرفوعًا بلا سند، قال ابن حجر: إنه لم يقف له على سند". وانظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص/ 66.
(1) محمد بن محمد بن أحمد، أَبُو جعفر البغدادي المقرئ (ت نحو 360 هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد للخطيب 4/ 360.
(2) محمد بن عبد الله بن سليمان، أَبُو جعفر الحضرمي، المُلقَّب بـ"مطين" (ت 297 هـ) محدث الكوفة، قال الدارقطني: ثقة جبل انظر: السير للذهبي 14/ 41.
(3) أَبُو محمد المحاملي الكوفي العطار (ت 228 هـ) ثقة كما فِي التقريب (4403).
(4) أَبُو إبراهيم الكوفِي الأسدي (ت 207 هـ) كذبوه انظر: التقريب (6229).
(5) عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم البصري ثقة تكلم فِيهِ الأزدي بغير حجة كما فِي التقريب (4249).
(6) كذا سُمي هنا، ولم أعرفه، وسيأتي فِي التخريج أن بعضهم سماه: "عبد الملك بن عبد الرحمن" بدلًا عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احفظوني فِي أصحابي وأصهاري، فمن حفظني فيهم حفظه الله فِي الدنيا والآخرة، ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله منه، ومن تخك الله منه أوشك أن يأخذه".(1)--------------------------------------------
(1) رواه أَبُو نعيم فِي معرفة الصحابة 4/ 2186 (5439) عن أبي بكر الطلحي عن مطين عن عبيد بن يعيش عن محمد بن القاسم الأسدي، عن عبيدة الحذاء، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن، عن عياض الأنصاري به. ورواه فِي معرفة الصحابة أيضًا (5445)، وفي الإمامة وتثبيت الخلافة ص/377 (203) عن محمد بن محمد المقرئ عن مطين عن عبيد بن يعيش، ومحمد بن عثمان الواسطي كلاهما عن محمد بن القاسم عن عبيدة الحذاء، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن عياض، مثله ورواه عِكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن عبد الملك بن عمير، عن عياض.
ورواه الآجري فِي الشريعة 2/ 648 (2002) عن محمد بن يحيى الأزدي عن محمد بن القاسم الأسدي عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن عياض به.
وابن عساكر فِي تاريخه 59/ 104 من طريق محمد بن عبد الملك الواسطي عن محمد بن القاسم الأسدي عن عبيدة الحذاء عن عبد الملك بن عبد الرحمن عن عياض
ورواه الطبراني فِي المعجم الكبير 17/ 369 (1012) - وعنه أَبُو نعيم فِي معرفة الصحابة (5441) - عن أحمد بن محمد بن صدقة عن محمد بن عبد الملك عن محمد بن القاسم عن عِكْرَمة بن إبراهيم الأزدي، عن عبد الملك بن عمير، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)
قلت:
64 - قال: أَخْبَرَنَا أبي، قال: ذكر عمر بن محمد بن قَيُّوما(1)، حَدَّثَنَا علي ابن مَهرُويه القزويني(2)، حَدَّثَنَا محمد بن يحيى الطوسي(3)، حَدَّثَنَا محمد بن يوسف الفريابي، حَدَّثَنَا الثَّوريُّ عن الأَعْمَش عن أبي وائل عن--------------------------------------------
= عن عياض الأنصاري بلفظه.
والحديث موضوع، مداره على محمد بن القاسم كذبوه، ثم اختلف فِي شيخ شيخه عبد الله بن عبد الرحمن أو عبد الملك بن عبد الرحمن ولم أقف عليهما، وأمَّا عبد الملك بن عمير فثقة،
وَقال الهيثمي فِي مجمع الزوائد 9/ 736: "راواه الطبراني وفيه ضعفاء جدًّا وقد وثقوا". وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني 5/ 122 (2104).
(1) هو عمر بن محمد بن عبد الله أَبُو حفص البندار المعروف بابن قيوما النهرواني (ت بعد 362 هـ)، كان من الشهود المعدلين. انظر: تاريخ بغداد 13/ 112.
(2) هو علي بن محمد بن مهرُوَيه، أَبُو الحسن القزويني البزاز المعمر (ت 335 هـ) قال التميمي: "وكان يأخذ الدراهم على نسخة الرضا، وتكلموا فِيه، ومحله عندنا الصدق". انظر: تاريخ بغداد 3/ 538، والتدوين للرافعي 3/ 416.
(3) ترجمه الرافعي فِي التدوين 2/ 48، ولم يذكر فِيهِ جرحا ولا تعديلا.
وجعل الشيخ الألباني فِي الضعيفة 7/ 276 آلافة منه؛ "إذ روى مثل هذا الحديث الباطل الواضح بطلانه بهذا الإسناد الصحيح".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)
ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ارحموا حاجة الغني، فقال رجل: وما حاجة الغني؟ قال: الرَّجل الموسر يحتاج، فصدقة الدرهم عليه عند الله بمنزلة سبعين ألفًا".(1)
قلت: [أ/ 11/ ب]
65 - قال: أَخْبَرَنَا ابن خلف كتابة(2)، أَخْبَرَنَا الحاكم، حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن سَعِيد الرازي(3)، حَدَّثَنَا الحسن بن أبي زيد(4)، حَدَّثَنَا إبراهيم بن--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب فِي تاريخه 15/ 443، والرافعي فِي التدوين 2/ 48، وأبو الفتيان الدهستاني فِي كتاب فضل السلطان العادل - ومن طريقه الرافعي فِي التدوين 1/ 468 - كلهم من طريق ابن مهرويه به.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته من الطوسي هذا؛ قال الخطيب: "هذا غريب جدًّا من حَدِيث الأَعْمَش عن أبي وائل عن عبد الله، ومن حَدِيث الثَّوريُّ عن الأَعْمَش لا أعلم رواه غير محمد بن يحيى الطوسي عن الفريايى".
وَقال الألباني: موضوع. انظر: السلسلة الضعيفة 7/ 276 (3275).
(2) فِي "ي" [إجازة].
(3) اتهمه الذهبي بوضع حَدِيث، وقد سبق برقم (16).
(4) قال ابن عراق فِي تنزيه الشريعة 1/ 272: "لم أقف له على ترجمة، فلعل البلاء منه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)
أحمد(1) بن هُدبة(2)، حدثني سَعِيد بن جبير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ارحموا طالب العلم؛ فإنه متعوب البدن؛ لولا أَنَّهُ يأخذ بالتجبر لصافحته الملائكة معاينة، ولكن يأخذ بالعجب، ويريد أن يقهر من هو أعلم منه"(3).
قلت:
66 - قال: أخبر نا الحداد، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، أَخْبَرَنَا أَبُو محمد ابن حَيّان، حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن زكريا(4)، حَدَّثَنَا محمد بن بكير(5) الحضرمي(6)،--------------------------------------------
(1) فِي "ي" "إبراهيم بن أحمد" وهي فِي الأصل محتملة، والمشهور فِي كتب الرجال نسبته إِلَى جده فيقال: "إبراهيم بن هدبة".
(2) الظاهر أَنَّهُ هو الذي يروي عن أنس؛ قال ابن أبي حاتم فِي الجرح والتعديل 2/ 143: "سألت أبي عن أبي هدبة فقال كذاب". وانظر: تاريخ الخطيب 7/ 154، ولسان الميزان 1/ 377.
(3) رواه الحاكم فِي تاريخه - كما فِي تنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 272 (60) - من هذا الطريق به.
والحديث مع كونه مرسلًا موضوع؛ فِيهِ ابن هدبة الفارسي كذاب، والحسن بن أبي زيد لم أقف عليه، والرازي ضَعَّفَهُ الدارقطني.
(4) أَبُو محمد ابن أخي عبد الوهاب بن زكريا (تـ 280 هـ)، كان مقبولا ثقة. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 373.
(5) فِي "ي" تصحف إِلَى [أبي بكر].
(6) ابن محمد بن بكير بن واصل، أَبُو الحسين الحضرمي (ت 262 هـ) انظر: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)
حَدَّثَنَا مكي بن إبراهيم، حَدَّثَنَا عبيد الله بن أبي حميد(1) عن أبي المليح(2)، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعملوا بالقرآن، وأحلوا حلاله، وحرموا حرامه … الحديث، وفيه: "وما تشابه عليكم فردوه إِلَى الله "إِلَى أولي العلم".(3)--------------------------------------------
= تاريخ بغداد للخطيب 2/ 450.
(1) أَبُو الخطاب الهنلى البصري، قال أحمد - كما فِي الجرح والتعديل 5/ 312 - : "ترك النّاس حديثه".
وَقال ابن حَبَّانَ فِي المجروحين 2/ 65: "كان ممن يقلب الأسانيد، ويأتي بالأشياء التي لا يشك من الحديث صناعته أنَّها مقلوبة فاستحق الترك لما كثر فِي روايته".
(2) ابن أُسَامَةَ الهُذَلِيُّ قيل: اسمه عامر، وقيل: زيد، وقيل غير ذلك انظر: التقريب (8390).
(3) رواه الطبراني فِي المعجم الكبير 20/ 225 (525) عن محمد بن محمد الجذوعي القاضي عن عُقبة بن مكرم، عن أبي بكر الحنفي عن عبيد الله بن أبي حميد به.
وأبو يعلى - كما فِي إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 6/ 316 (5925) - عن وَكِيعٌ بن الجراح عن عبيد الله بن أبي حميد به.
وابن بطة فِي الإبانة 2/ 213 (2433) من طريق محمد بن خالد.
وابن حَبَّانَ فِي المجروحين 2/ 65 من طريق محمد بن عبد الرحيم.
والحاكم فِي المستدرك 1/ 757 (2087) وعنه البيهقي فِي الكبرى 10/ 9 من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)
قلت:
67 - قال: أَخْبَرَنَا الدوني، أَخْبَرَنَا ابن الكسار، أَخْبَرَنَا ابن السني، أخبرتي علي بن محمد بن عامر(1)، حَدَّثَنَا يحيى بن أَيُّوبَ العلاف(2)، حَدَّثَنَا محمد بن وهب القرشي(3)، حَدَّثَنَا محمد بن شعيب بن شَابُور، عن محمد بن--------------------------------------------
= طريق عبد الصمد بن الفضل.
والبيهقي فِي الشعب 2/ 485 (2478) والخطيب فِي الفقيه والمتفقه 1/ 211 (212) من طريق عبد الرحمن بن مرزوق البزوري.
وابن عساكر فِي تاريخه 37/ 188 من طريق هارون بن داوود المصيصيى كلهم عن مكي بن إبراهيم عن عبيد الله بن أبي حميد به.
وَقال الحاكم: "هذا حَدِيث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي فِي التلخيص فقال: "فِيهِ عبيد الله، قال أحمد: "تركوا حديثه".
والحديث بهذا السياق موضوع؛ آفته عبيد الله بن أبي حميد، وقد اتهمه به ابن حَبَّانَ.
وَقال الهيثمي فِي مجمع الزوائد 1/ 412: "وله إسنادان فِي أحدهما عبيد الله بن أبي حميد وقد أجمعوا على ضَعَّفَهُ، وفي الآخر عمران القطان ذكره ابن حَبَّانَ فِي الثقات وضعفه الباقون".
(1) أَبُو الحسن النهاوندي (ت 339 هـ) قال الأنماطي: "كان من جُمْلَة الثقات" انظر: تاريخ دمشق 43/ 180، وتاريخ الإسلام 7/ 727.
(2) هو الخولاني، شيخ النسائي، صدوق كما فِي التقريب (7509).
(3) الدمشقي، ضعيف كما فِي التقريب (6378).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)
أبي مسلم(1) عن أبِيهِ عن الحسن عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البسوا الصوف، وشمروا وكلوا فِي أنصاف البطون، تدخلوا فِي ملكوت السماوات".(2)
قلت:
68 - قال: أَخْبَرَنَا الحداد، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا أَبُو أحمد القاضي(3)، حَدَّثَنَا محمد بن علي الصائغ(4)، حَدَّثَنَا بِشُرْ بن عُبَيس بن مرحوم(5)، حَدَّثَنَا--------------------------------------------
(1) قال الذهبي فِي تلخيص المستدرك 4/ 256: "مجهول" وانظر: لسان الميزان لابن حجر 7/ 507.
(2) عزاه للديلمي السيوطي فِي الجامع الكبير 1/ 141
والحديث موضوع لا أصل له؛ فِيهِ محمد بن أبي مسلم، وفيه محمد بن وهب أيضًا. قال السبكي فِي الطبقات 6/ 334: "لا أصل له".
وَقال العراقي تخريج الإحياء 3/ 44: "أخرجه الديلمي بسند ضعيف". وانظر: السلسلة الضعيفة 1/ 416 (245).
(3) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم أَبُوأ حمد العسال الأصبهاني (269 - 349 هـ) كان إماما حافظا. انظر: أخبار أصبهان 2/ 283، وتاريخ بغداد 2/ 89، والسير للذهبي 16/ 6.
(4) أَبُو عبد الله الصائغ المكي (ت 291 هـ) ثقة انظر: الثقات لابن حَبَّانَ 9/ 152، والتقييد لابن نقطة 1/ 81.
(5) هو العطار البصري، نزيل الحجاز، صدوق يخطئ، كما فِي التقريب (695).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)
نافع بن خارجة بن نافع مولى آل جحش(1) عن أبِيهِ عن جده، عن محمد بن عبد الله بن جحش(2)، عن زينب بنت جحش، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقبلوا الكرامة، وأفضل الكرامة الطيب، أخفه محملا، وأطيبه ريحًا".(3)
قلت: [ي / 1/ 12/ أ = ي /10/ 1/ أ]
69 - قال: أَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر الأمين(4)، أَخْبَرَنَا المظفر بن الحسين السمسار(5)، ...... ...... ...... ...... ...... .........--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه، ولا على أبِيهِ ولا جده، وله ذكر مجرد فِي تاريخ بغداد، واللسان وغيرهما.
(2) صحابي صغير، ابن أخي زينب بنت جحش كما فِي التقريب (6006).
(3) رواه أَبُو نعيم فِي معرفة الصحابة 6/ 3226 (7429)، والطبراني فِي الأوسط 6/ 238 (6289)، والدارقطني فِي الأفراد - كما فِي أطرافه لابن طاهر 5/ 3740 (5788) - من طريق الصائغ به.
وفيه نافع وأبوه وجده لم أقف عليهم، وبشر يخطئ.
قال الألباني فِي السلسلة الضعيفة 6/ 363 (2862): "إسناد ضعيف؛ مَن دون محمد بن عبد الله بن جحش - وهو صحابي صغير لم أجد لهم ترجمة سوى "بشر بن مرحوم لا فهو صدوق يخطئ".
(4) سبق فِي شيوخ شيرويه برقم (21).
(5) المظفر بن الحسين بن علي بن سليمان، أَبُو غانم النهاوندي السمسار كذا =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)
حَدَّثَنَا علي بن محمد بن عامر(1)، حَدَّثَنَا علي بن العباس المقانعي(2)، حَدَّثَنَا جعفر بن محمد ابن الحسين(3)، حَدَّثَنَا حسن بن الحسين(4)، حَدَّثَنَا صالح بن [أبي](5) الأسود(6) عن مخارق بن عبد الرحمن(7)، عن جعفر بن محمد عن أبِيه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أدمنوا(8) أولادكم على ثلاث خصال: على حب نبيكم، وعلى حب أهل بيته، وعلى قراءة القرآن؛--------------------------------------------
= ذكره ابن عساكر فِي تاريخ دمشق 43/ 182.
(1) سبق برقم (67).
(2) هو ابن الوليد البَجَلي، قال الدارقطني فِي سؤالات السهمي 1/ 226: "ثقة نبيل". وانظر: سؤالات الحاكم له 1/ 125.
(3) قال الحاكم: "وضع الحديث على الثقات" وقد سبق فِي حَدِيث (46).
(4) هو العرني، قال أَبُو حاتم: "لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة". انظر: الجرح والتعديل 3/ 6، وَقال ابن حَبَّانَ فِي المجروحين 1/ 238: "يأتي عن الأثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات".
(5) ساقط من الأصل و"ي"، وأثبتها من مصادر الترجمة.
(6) الكوفي الحناط قال ابن عديّ فِي الكامل 4/ 66: "أحاديثه ليست بالمستقيمة" ثم قال: "وليس هو بذلك المعروف". انظر: اللسان 4/ 280.
(7) ذكره البخاري فِي التاريخ الكبير 7/ 431، وابن حَبَّانَ فِي الثقات 9/ 197، وابن أبي حاتم فِي الجرح والتعديل 8/ 353، ولم يذكروا فِيهِ جرحا ولا تعديلا.
(8) فِي الأصل أقرب إِلَى [أدبوا]؛ لكن كتبها فِي الهامش [أدمنوا] بخط واضح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)
فإن حملة القرآن فِي ظل الله يوم لا ظل إلَّا ظله، مع أنبيائه وأصفيائه".(1)
قلت:
70 - قال: أَخْبَرَنَا فَيْدٌ بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذان أَبُو الحسن الشعراني، أخبر نا أَبُو مسعود البَجَلي(2)، ...... ...... ...... .........--------------------------------------------
(1) رواه من هذا الطريق عبد الكريم الشيرازي فِي فوائده - ومن طريقه ابن النجار فِي تاريخه - كما عند السيوطي فِي تمهيد الفرش ص/ 9، قال الشيرازي: حَدَّثَنَا أَبُو معشر عبد الله بن إبراهيم الواعظ الهمذاني حَدَّثَنَا أَبُو بكر أحمد بن علي بن لال الفقيه قالا - هو وأبو المظفر السمسار: عن علي ابن عامر النهاوندي به. وهو بهذا الإسناد موضوع، آفته جعفر بن محمد يضع الحديث، وشيخه واه، وصالح بن أبي الأسود ليس بذاك المعروف، ومخارق لم يوثق، وأنبه أن المناوي ضَعَّفَهُ فِي فيض القدير 1/ 226 وَقال: "فِيهِ صالح بن أبي الأسود له مناكير، وجعفر الصادق، قال في الكاشف عن القطان: فِي النفس منه شيء" انتهى.
أقول: كذا فِيهِ "جعفر ابن الصادق" وكلام القطان فِي جعفر الصادق نفسه كما فِي الكاشف 1/ 295 (798)، ولكن علة السند من جعفر بن محمد بن الحسين شيخ المقانعي كما تقدم.
وَقال الغماري فِي المغير ص/ 12: "موضوع"
وَقال الألباني فِي السلسلة الضعيفة 5/ 181 (2162)، وضعيف الجامع. (251): "ضعيف جدًّا". وانظر: كشف الخفاء للعجلوني 1/ 74 (174).
(2) سبق برقم (49)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)
أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الرحمن السُّلَمي(1)، حَدَّثَنَا محمد بن محمد بن سَعِيد الأنماطي، حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن يحيى بن سلام(2)، حَدَّثَنَا محمد بن علي الترمذي، حَدَّثَنَا سَعِيد بن حاتم البلخي، حَدَّثَنَا سهل بن مسلم(3)، حَدَّثَنَا خلاد بن محمد(4)، عن أبي حمزة السُّكَّري(5)، عن يزيد النحوي عن عِكْرَمة عن ابن عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد وقف على أصحاب الصفة -: "أبشروا فمن يكن من أُمتي على النعت الذي أنتم عليه بما فِيهِ فإنه من رفقائي".(6) قلت:--------------------------------------------
(1) سبق برقم (49).
(2) هو ابن هانئ بن واقد، أَبُو يزيد الأسدي الخناصري، له ذكر فِي تاريخ دمشق 17/ 62.
(3) لعله: سهل بن أسْلَم العدوي مولاهم البصري (ت 181 هـ)، صدوق كما فِي التقريب (2649).
(4) لم أقف عليه.
(5) محمد بن ميمون المروزي، ثقة فاضل، انظر: التقريب (6348).
(6) رواه أَبُو عبد الرحمن السُّلَمي فِي الأربعين فِي أخلاق الصوفية - مع تخريجها للسخاوي ص/ 23 (1) ومن طريقه الخطيب فِي تاريخه 15/ 372، والرافعي فِي التدوين 1/ 60
وسنده ضعيف جدًّا؛ من أجل السُّلَمي، والترمذي، وقد تكلم فيهما، ومن فوق الترمذي إِلَى السكري مستورون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)
71 - قال: أَخْبَرَنَا محمد بن طاهر، أَخْبَرَنَا أَبُو منصور الصوفي(1)، أَخْبَرَنَا علي بن محمد الحلاوي(2)، حدثني أحمد بن يزيد بن هارون بن سَعِيد(3)، حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن نجيح(4)، أَخْبَرَنَا أَبُو يعقوب الرازي(5)،--------------------------------------------
= وَقال الألباني فِي السلسلة الضعيفة 4/ 92 (1589): "وهذا إسناد ضعيف جدًّا، مظلم، فإن مخرِّجه السُّلَمي نفسه متهم بأنه كان يضع الأحاديث للصوفية، وما بينه وبين أبي حمزة السكري لم أعرفهم، غير محمد بن علي الترمذي، وهو صوفي مشهور، صاحب كتاب "نوادر الأصول .. " وهو مطعون فِيهِ من حيث عقيدته، فانكروا عليه أشياء، منها: أَنَّهُ كان يفضل الولاية على النبوة .. ".
(1) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أَبُو منصور الهمذاني الصوفي شيخ همذان المعروف ب "ابن زيدان" (ت 430 هـ) انظر: تاريخ بغداد 3/ 711، والسير للذهبي 17/ 563.
(2) الذي وجدت فِي تاريخ الإسلام للذهبي 8/ 536 "علي بن مكي بن علي بن حسين، أَبُو الحسن الهمذاني الحلاوي (ت 382 هـ) " لعله تصحف فِي الأصل.
(3) لم أقف عليه.
(4) هو المكي، انظر: طبقات أبي الشيخ 2/ 172 (140)، وأخبار أصبهان 2/ 180 ولم يتكلما عليه بشيء.
(5) كذا هنا، ولم أقف عليه، وليس هو "يوسف بن الحسين بن علي أَبُو يعقوب الرازي من مشايخ الصوفية" المترجم فِي تاريخ بغداد 16/ 462 لأنَّ هذا متأخر سمع من ذي النون المصري. والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)
عن عبد الرحيم بن زيد(1)، عن أبِيهِ(2)، عن سَعِيد بن المسيب، عن أَنَسٍ بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبلغوا أهل مكة والمجاورين أن يخلُّو بين الحجاج وبين الطواف والحجر الأسود ومقام إبراهيم، والصفِّ الأول(3) من عشر تبقى من ذي القعدة إِلَى يوم الصَّدَر".(4)
قلت: عبد الرحيم بن زيد متروك، وأبوه ضعيف، و ..
72 - قال أَبُو الشيخ: حَدَّثَنَا إبراهيم بن محمد بن الحارث(5)، حَدَّثَنَا--------------------------------------------
(1) هو العمي البصري، قال أَبُو حاتم: "تُرك حديثه؛ كان يفسد أباه يحدث عنه بالطامات". انظر: الجرح والتعديل 5/ 339
وَقال ابن حجر فِي التقريب (4055): "متروك كذبه ابن معين".
(2) زيد بن الحواري العمي البصري، قاض هراة، قال ابن حَبَّانَ فِي المجروحين 1/ 309: "يروي عن أَنَسٍ أشياء موضوعة لا أصل لها حَتَّى سبق إِلَى القلب أَنَّهُ المتعمد لها وكان يحيى يمرض القول فِيه، وهو عندي لا يَجوز الاحتجاج بخبره ولا كتابة حديثه إلَّا للاعتبار".
(3) تحرفت فِي "ي" إِلَى [النصف الأول].
(4) عزاه للديلمي السيوطي فِي الجامع الكبير 1/ 6
والحديث موضوع؛ آفته عبد الرحيم بن زيد متروك، وأبوه ضعيف، وفيه أحمد بن يزيد، وأبو يعقوب الرازي لم أقف عليهما. ومتنه ظاهر الوضع، ولم أقف عليه فِي أي كتاب من كتب الحديث.
(5) أَبُو إسحاق توفي سنة 291 هـ. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 356
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)