Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والنعمان بن سالم(1) عن أبي سفيان(2) عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخشى ما أخشى على أمتي كبرُ البطن، ومداومة النوم والكسل وضعف اليقين".(3)
قلت.
* * *--------------------------------------------
(1) هو الطائفي، ثقة كما في التقريب (7155)
(2) طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف نزيل مكة، صدوق كما في التقريب (3035)
(3) رواه الدارقطني في الأفراد - كما في الأطراف ابن طاهر 2/ 431 (1838).
والحديث موضوع؛ لعل آفته من الحسن بن علي ابن المغيرة، شيخ محمد بن القاسم الأزدي.
قال المناوي في فيض القدير 1/ 215: "فيه محمد بن القاسم الأزدى، قال الذهبي: كذبه أحمد، والدارقطني".
ولكن الأزدي هذا متأخر عن أحمد بفترة، ولا تكلم فيه الدارقطني بشيء فيما وقفت عليه.
وانظر: أسنى المطالب لدرويش الحوت ص/ 34، والضعيفة للألباني 5/ 179 (2158).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 515)

‌‌فصل إذا
211 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد بن محمد بن محمد الأنباري الأقطع(1)، حدثنا عبد القاهر ابن عِتَرْة(2)، حدثنا موسى بن محمد بن موسى الأنصاري(3)، حدثنا أبو جعفر محمد بن (عبد الله(4)،--------------------------------------------
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (36)
(2) هو عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عِترْة الموصلي ثم البغدادي، شيخ الخطيب (ت 407 هـ)، كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد 12/ 455، والإكمال لابن ماكولا 6/ 34
(3) موسى بن محمد بن هارون بن موسى، أبو هارون الزُّرقي الأنصاري، المقرئ (ت 343 هـ)، وكان تولى الشهادة ببغداد، وثقه الخطيب. انظر: تاريخ بغداد 15/، 66، تاريخ الإسلام 25/ 287 - 288).
(4) كذا في "ي" وهو الظاهر في الأصل، ولعل الصواب: عبيد الله - بالتصغير -؛ لأن الأنصاري يروي عن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبي جعفر ابن المنادي البغدادي الحافظ (171 - 272 هـ)، انظر: السير 12/ 555

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 517)

حدثنا محمد)(1) بن عبد ربه(2)، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حَصِين(3) عن ابن أبي مليكة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أبغض الناس قراءهم، وأظهروا عمارة أسواقهم، ومالَأُوا على جمع الدراهم رماهم الله بأربع خصال: بالقحط، والجور من السلطان، والخيانة من الحكام، والشوكة من العدو".(4)--------------------------------------------
(1) في "ي": [عبد الله بن محمد] فحرف "ثنا" إلى "بن"، وكذا نقله الألباني في الضعيفة 4/ 36، والمثبت من الأصل.
(2) قال ابن حبان: "يخطئ ويخالف"، وقد سبق برقم (83).
(3) سبق برقم (83).
(4) رواه الحاكم في المستدرك 4/ 361 (7923) عن علي بن بندار الزاهد عن محمد بن أبي عون النسوي عن محمد بن عبد ربه أبي تميلة به إلى علي رفعه: "إذا أبغض المسلمون علماءهم … وتناكحوا على جمع الدراهم". وفيه: "والصولة من العدو".
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد إن كان عبد الله بن أبي مليكة سمع من أمير المؤمنين"
وتعقبه الذهبي في التلخيص 4/ 325 قائلا: "بل منكر منقطع، وابن عبد ربه لا يعرف".
والحديث ضعيف جدا؛ فيه أبو تميلة، جرحه ابن حبان، ثم هو منقطع؛ لأن ابن أبي مليكة لم يسمع من علي.
وانظر: الضعيفة للألباني 4/ 36 (1528).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 518)

قلت:
212 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا علي بن محمود(1)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن أُسَيد(2)، حدثنا عبيد ابن شريك(3)، حدثنا سليمان ابن بنت شُرحبيل، حدثنا عبد الملك بن مهران(4)، حدثنا سهل بن أسلم العدوي، عن معاوية بن قرة عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أتى على الجارية تسع سنين فهي امرأة".(5)--------------------------------------------
(1) ابن علي بن مالك بن الأخطل، أبو الحسن المديني (بعد 360 هـ) قال أبو نعيم: "ثقة، صاحب أصول، كثير الحديث". انظر: أخبار أصبهان 2/ 19
(2) أبو عبد الله (ت 336 هـ)، كتب ببغداد حديثا كثيرا، صحيح السماع. انظر: طبقات المحدثين 4/ 250، وأخبار أصبهان 2/ 273
(3) عبيد بن عبد الواحد بن شريك، أبو محمد البغدادي البزار - بالراء المهملة آخره - (ت 285 هـ)، كان صدوقا انظر: تاريخ بغداد 12/ 392، وتاريخ دمشق 38/ 208، وتكملة الإكمال لابن نقطة 1/ 394
(4) هو الرِّقاعي الموصلي، قال ابن عدي في الكامل 5/ 307: "مجهول ليس بالمعروف".
وقال العقيلي في الضعفاء 3/ 34: "صاحب مناكير، غلب عليه الوهم لا يقيم شيئا من الحديث".
(5) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 273
ورواه الخطيب - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 37/ 174 - عن أبي محمد =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 519)

قلت:
213 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري(1)، أخبرنا ابن دُوما(2)، حدثنا الذَّارع(3)، حدثنا محمد بن الحسن بن علي--------------------------------------------
= صالح بن محمد بن الحسن المؤدب عن أحمد بن كامل القاضي عن محمد بن إسماعيل الترمذي عن سليمان به.
وعن الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف كلاهما عن محمد بن عبد الله الشافعي عن الترمذي به.
وابن الجوزي في التحقيق 2/ 267 (1724) من طريق علي بن أحمد الرزاز عن محمد بن عبد الله الشافعي عن الترمذي به.
وهو عند الترمذي 3/ 417، والبيهقي في الكبرى 1/ 320 تعليقا بدون إسناد عن عائشة من قولها.
وقال البيهقي: "تعني - والله أعلم - فحاضت فهي امرأة".
قلت: والحديث ضعيف جدا، فيه ابن مهران، صاحب مناكير. وانظر: إرواء الغليل للألباني 1/ 199
(1) سبق برقم (35)
(2) هو الحسن بن الحسين أبو علي ابن دُوما النَّعالي (346 - 431 هـ)، قال الخطيب: "كان كثير السماع إلا أنه أفسد نفسه بأن ألحق السماع لنفسه في أشياء لم يكن فيها سماعه" انظر: تاريخ بغداد 8/ 255.
(3) أحمد بن نصر بن عبد الله، أبو الفتح (ت بعد 365 هـ) قال الخطيب: "وفي حديثه نُكْرة تدل على أنه ليس بثقة". انظر: تاريخ بغداد 6/ 412

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 520)

العتكي(1)، حدثنا أبي وعمي كثير بن علي قالا: حدثنا ابن عيينة، عن إبراهيم بن محمد بن جابر(2)، عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن معاوية بن أبي سفيان، حدثني علي بن أبي طالب وصدق علي [أ/ 24/ أ] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أتى على العبد أربعون سنة يجب عليه أن يخاف الله تعالى ويحذره".(3)
قلت:
214 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا أبو الوليد--------------------------------------------
= قال الذهبي في المغني 1/ 61: "شيخ بغدادي وضاع مفتر، له جزء مشهور، قال الدارقطني: دجال". وقال السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 138: "الذارع كذاب".
(1) انظر: أحاديث وفوائد لابن المقير عن شيوخه (39) يروي عن محمد بن منهال.
(2) لم أقف على ترجمته، وقال الألباني: لم أعرفه.
وفي اللآلئ "إبراهيم بن محمد عن جابر"، وهو تصحيف.
(3) عزاه للديلمي السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 138 بسنده إلى محمد بن الحسن بن علي العتكي حدثنا أبي وعمي كثير بن علي عن ابن عيينة به.
والحديث موضوع؛ آفته من أحمد بن نصر الذارع. انظر: اللآلئ المصنوعة 1/ 138، والضعيفة للألباني 5/ 225 (2200)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 521)

الفقيه(1)، حدثنا مسدد بن قطن(2)، حدثنا محمد بن طريف، حدثنا محمد بن فُضيل، عن عاصم الأحول عن (أبي عثمان)(3) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاك المصدق فأعطه صدقتك فإن اعتدى عليك فوله ظهرك، وقل: اللهم [ي / 1/ 45/ أ] أحتسب عندك ما أخذ مني"(4).--------------------------------------------
(1) هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون، أبو الوليد النيسابوري الشافعي (ت 34 هـ) انظر: السير للذهبي 15/ 492
(2) ابن إبراهيم، أبو الحسن النيسابوري المزكي (ت 301 هـ) محدث مأمون انظر: السير للذهبي 14/ 119
(3) تصحف في "ي": إلى [ابن عمر]، وهو أبو عثمان عبد الرحمن بن مُل كما في مصادر التخريج.
(4) رواه الحاكم في تاريخه كما في كنز العمال (15923)
ورواه الترمذي في العلل الكبير 1/ 322 (105) عن محمد بن طريف عن ابن فضيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة موصولا.
والبيهقي في الكبرى 4/ 137 عن أبي نصر بن قتادة عن محمد بن الحسن السراج عن مطيَّن عن محمد بن طريف عن حفص بن غياث عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة به بنحوه.
فاختلف على ابن طريف؛
فقال مطين - وهو محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي - عن ابن طريف عن حفص بن غياث عن عاصم مرفوعا.
وقال الترمذي عن ابن طريف، وتابعه مسدد بن قطن - كما عند الديلمي هنا =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 522)

قلت:
215 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا عبد الواحد بن أحمد بن محمد القُرشي ببخارا(1)، أخبرنا أبي، حدثنا عَلَّان ابن المغيرة(2)، … ... … ... … ... … ... … ... … ... … ... … ... .--------------------------------------------
= - وهو ثقة عن ابن فضيل عن عاصم به مثله مرفوعا. والظاهر أنه محفوظ له على الوجهين.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف 6/ 378 (9837) عن علي بن مسهر عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة من قوله.
فحصل من هذا أنه اختلف على عاصم الأحول على ثلاثة أوجه؛ فوصله ابن فضيل وحفص بن غياث، وخالفهم علي بن مسهر فوقفه على أبي هريرة. وقال غيرهم عن أبي عثمان مرسلا.
والصحيح أنه مرسل؛ كما رجحه البخاري فقد روى الترمذي في العلل الكبير 1/ 322 عنه أنه قال: "إنما يروى هذا عن أبي عثمان عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلا".
وقال الدارقطني في العلل 11/ 217 (2235) من بعد ما ذكر الاختلاف على عاصم: "والصواب عن أبي عثمان النهدي مرسلا عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم".
(1) ابن عمر بن عبد الرحمن، أبو عمر المنكدري القرشي (ت 359 هـ)، قال الحاكم: وكان من عقلاء الرجال انظر: شيوخ الحاكم ص/ 302، والأنساب للسمعاني 11/ 506
(2) هو علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة، أبو الحسن المصري المخزومي =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 523)

حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا سليمان بن عيسى(1)، عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أتت على أمتي ثلاثمائة وثمانون سنة، أحلت لهم العزوبة والغربة، والترهب على رؤوس الجبال".(2)--------------------------------------------
= (ت 272 هـ) كما في التقريب (4765)
(1) وهو كذاب مصرح، سبق - وكذا الراوي عنه - برقم (187)
(2) رواه الحاكم في التاريخ - كما في اللآلئ المصنوعة 2/ 394 - وعنه البيهقي في الزهد (ولم أجده فيه؟ ) وعنهما ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 475 (1699)
وتمام الرازي في فوائده 1/ 236 (569) عن الحسن بن حبيب عن علان ابن المغيرة به. بلفظ: "مائة وثلاثون سنة"
والحديث بهذا السند موضوع مداره على سليمان بن عيسى، وهو وضاع، قال ابن قيم الجوزية في المنار المنيف ص/ 127: "أحاديث مدح العزوبة كلها باطلة".
وقال ص/ 70: "ومنها -يعني الأحاديث الموضوعة- أحاديث التواريخ المستقبلة" وقد حكم بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 475 (1699)، والسيوطي في اللآلئ 2/ 394 والقاوقجي في اللؤلؤ المرصوع ص/ 34.
وله طريق آخر مرسل عن الحسن البصري؛ رواه الغسولي في جزئه - كما ذكره السيوطي في اللآلئ 2/ 394 عن أسامة بن الحسن بن عبد الله بن سليمان عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 524)

قلت: سليمان متروك.
216 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب، أخبرنا ابن رزقُويهْ(1)، أخبرنا ابن السماك، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء(2)، حدثنا عبد الملك القَرْقَسَانِي(3)، … ... … ... … ... .--------------------------------------------
= عبد الله بن أحمد العدوي عن زهير بن عباد عن الحجاج بن رشيدين عن أبيه رشدين بن سعد عن جرير بن حازم الأزدي أن الحسن بن أبي الحسن عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتت على أمتي ثمانون ومائة سنة فقد حلت لهم الغربة والعزلة والترهب في رؤوس الجبال".
والحجاج وأبوه ضعيفان، والراوي عنه كذلك، وأسامة ترجمه ابن عساكر 8/ 45 ولم ينقل فيه جرحا ولا تعديلا، وشيخه العدوي مجهول الحال كذلك. ولذلك قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 346: "وعلى إرساله في سنده ضعفاء"
وانظر: تذكرة الموضوعات/ 223
ورواه علي بن معبد في كتاب الطاعة والعصيان عن الحسن بن واقد الحنفي قال: أظنه من حديث بهز بن حكيم وهو معضل) أورده الزيلعي في تخريج الكشاف 2/ 441
(1) سبق برقم (78)
(2) ابن المبارك أبو الحسن العبدي القاضي (ت 291 هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 2/ 104
(3) عبد الملك بن سليمان القَرْقَساني - نسبة إلى قرقيسيا، وهي ببلدة بالجزيرة - =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 525)

حدثنا عيسى(1) بن يونس(2)، عن يحيى بن عبيد الله(3)، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحبَّ الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه"(4).--------------------------------------------
= انظر: الأنساب للسمعاني 10/ 384
قال العقيلي في الضعفاء 3/ 24: "حديثه غير محفوظ".
وقال ابن حبان في الثقات 8/ 390: "مستقيم الحديث"
(1) في "ي" [علي]، والمثبت من الأصل.
(2) ابن أبي إسحاق السبيعي، ثقة مأمون كما في التقريب (5341)
(3) سبق برقم (150)
(4) رواه هناد في الزهد 1/ 239 (405)، وابن حبان في المجروحين 3/ 122 من طريق ابن عبيد الله به.
والحديث ضعيف جدا؛ فيه يحيى بن عبيد الله.
والبيهقي في الشعب 7/ 145 (9788) من طريق يحيى بن يحيى عن إسماعيل بن عياش عن يحيى به.
ورواه البيهقي في الشعب أيضًا 7/ 145 (9786) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن هشام الدستوائي عن حماد عن أبي وائل عن ابن مسعود أو غيره من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم شك هشام - أنه قال: "إذا أحب الله عبدا ابتلاه فمن حبه إياه يمسه البلاء حتى يدعوه فيسمع دعاءه".
لكن خالفه عمرو بن مرة فرواه عن أبي وائل عن كردوس بن عمرو: "وكان يقرأ الكتب فلا نجد في ما نقرأ من الكتب إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 526)

قلت:
217 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا المَيْداني إجازة(1)، أخبرنا العُشَاري(2)، حدثنا جابر بن عبيد الله(3)، … ... … ... … ... … ... … .--------------------------------------------
= تضرعه". رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء ص/ 21 (39)، والبيهقي في الشعب 7/ 145 (9787) من طريق إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب وحفص قالا: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة به.
قال البيهقي: "هذا أصح من رواية حماد".
وروي من حديث علي بن أبي طالب؛ رواه أبو بكر الشافعي في مسند موسى بن جعفر بن محمد الهاشمي - كما في الضعيفة للألباني 5/ 227 (2202) - من طريق موسى بن إبراهيم عن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعا به.
وإسناده واه جدا؛ فيه موسى بن إبراهيم المروزي؛ كذبه ابن معين كما سيأتي برقم (299).
ونقل المناوي في فيض القدير 1/ 246 عن الحافظ العراقي أنه قال: "يتقوى بتعدد طرقه". انظر: السلسلة الضعيفة 5/ 227 (2202) لكن شطر الحديث الأول: "إذا أحب الله عبدا ابتلاه" صحيح كما ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (146)
(1) سبق برقم (17)
(2) سبق برقم (93)
(3) كذا في الأصل، و "ي" وتاريخ علماء بالأندلس لابن الفرضي 1/ 287 =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 527)

حدثنا الحسين بن محمد الملطي(1)، حدثنا الحسن بن زيد(2) عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه فليقرأ القرآن".
قلت:(3)--------------------------------------------
= مصغرا، لكن الخطيب في تاريخ بغداد 8/ 164، سماه "جابر بن عبد الله" مكبرا، وهو جابر بن عبد الله بن المبارك، أبو القاسم الموصلي الجلاب (ت بعد 359 هـ)، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ولا ذكر وفاته.
(1) أبو يعلى، قال الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 321: "لم أجد له ترجمة".
ونقل السمعاني في الأنساب 5/ 380 (طبعة دار الفكر) عن الحافظ عبد الغني بن سعيد أنه قال: "ليس في المَلَطيين ثقة".
(2) مجهول الحال، وفي رواية الخطيب أن جابر المذكور سأل شيخه أبا يعلى عن الحسن بن زيد فقال: "كان رجلا حل عندنا على جهة الجهاد فكتبنا عنه".
ويظهر منه أنه ليس هو الحسن بن زيد بن الحسن بن علي الهاشمي، الذي كان أميرا على المدينة، وروى له النسائي، وهو صدوق يهم كما في التقريب (1242)، فإن هذا أجل من أن يجهل!
ولهذا فقول الشيخ الألباني في الضعيفة 4/ 321 بأنه هو الهاشمي وأن الذهبي ذكره في الضعفاء، وكذا قول المناوى في فيض القدير 1/ 248: "فيه الحسين بن زيد قال الذهبي ضعيف". غير وجيه لما تقدم.
(3) رواه الخطيب في تاريخه 8/ 165 من طريق جابر بن عبد الله به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 528)

218 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد(1)، حدثنا الحضرمي(2)، حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا عمران القصير - وكان ثقة -، حدثني سعيد بن سلمان عن يزيد بن نعامة الضبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أحب(3) الرجلُ الرجلَ فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو؟ فإنه أوصل للمودة".(4)--------------------------------------------
= والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ فإن الملطي، وشيخه لا تعرف أحوالهما.
ولذلك قال ابن عبد الهادي الحنبلي في هداية الإنسان/ 175 (141): "إسناده مظلم، ولا يثبت مرفوعا" وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني 4/ 321 (1842)
(1) كذا وقع في معرفة الصحابة 5/ 2781، وفي الحلية 6/ 181: "محمد بن أحمد بن أحمد المقرئ".
(2) محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو جعفر الحضرمي، الملقب بمطين (ت 297 هـ) محدث الكوفة، قال الدارقطني: ثقة جبل انظر: السير للذهبي 14/ 41
(3) كذا عند أبي نعيم في معرفة الصحابة، وهناد في الزهد، والترمذي في العلل الكبير، وعند غيرهما كالترمذي وعبد بن حميد بدلها: "آخى"
(4) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2781 (6603)
ورواه هناد في الزهد 1/ 275 (486)، وابن أبي شيبة في المصنف 13/ 561 (215) كلاهما عن حاتم.
وابن سعد في الطبقات 6/ 65 قال: أُخبرت عن حاتم.
ومن طريق ابن أبي شيبة رواه عبد بن حميد في مسنده ص/ 161 (435)، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 529)

قلت:
219 - قال: أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد، أخبرنا شيخ الإسلام الهروي، أخبرنا أحمد بن محمد بن العباس الزاهد المقرئ(1)، أخبرنا--------------------------------------------
= والبخاري في الكبير 8/ 314 (3144)، والخرائطئ في مكارم الأخلاق (ط: الرشد) 4/ 1868 (351)، والطبراني في الكبير 22/ 244 (637)، وأبو نعيم في الحلية 6/ 181، وفي معرفة الصحابة 5/ 2781 - وابن قدامة في المتحابين في الله ص/ 61 (68)
ورواه الترمذي في الجامع 4/ 599 (2392) وفي العلل الكبير 2/ 832 (363) عن هناد وقتيبة كلاهما عن حاتم بن إسماعيل به
وأبو زرعة الدمشقي في الفوائد المعللة ص/ -98 (36) عن يحيى بن صالح الوُحاظي عن حاتم.
والطبراني في الكبير 22/ 244 (637) - وعنه أبو نعيم في الحلية 6/ 181 - عن الحسين بن إسحاق التستري، ومحمد بن عبد الله الحضرمي كلاهما يحيى الحماني عن حاتم
قال الترمذي عقبه: "غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعا من النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ويروَى عن ابن عمر عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم نحو هذا ولا يصح إسناده".
ونقل في العلل الكبير 2/ 832 عن البخاري أن الحديث مرسل. قال الترمذي: "كأنه لم يجعل يزيد بن نعامة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) لم أقف عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 530)

محمد بن عمر بن حميد بن بَهْتَة(1)، أخبرنا محمد بن مخلد(2)، أخبرنا أحمد بن إسماعيل أبو حذافة(3)، حدثنا حاتم(4) عن سلمة بن وردان(5) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحدثت ذنبا فأحدث عنده توبة إن سرًّا فسرٌّ، وإن علانيةٌ فعلانيةً".(6)--------------------------------------------
(1) لم أجد له ترجمة، وله ذكر مجرد في تاريخ دمشق 37/ 389
(2) محمد بن مخلد بن حفص، أبو عبد الله، الدُّوري ثم البغدادي العطار (233 - 331 هـ) الإمام الحافظ الثقة القدوة، انظر: السير للذهبي 15/ 256
(3) أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه، أبو حذافة السهمي القرشي المدني ثم البغدادي (ت 259 هـ)، المحدث الفقيه المعمر انظر: السير 12/ 24
(4) ابن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي مولاهم: صدوق يهم كما في التقريب (994)
(5) في "ي" [سلمة عن وردان]، وهو سلمة بن وردان، أبو يعلى الليثي مولاهم، ضعيف، وسبق برقم (175)
(6) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 34
وإسناده ضعيف جدا فيه سلمة بن وردان؛ قال ابن حبان في المجروحين 1/ 336: "كان يروى عن أنس أشياء لا تشبه حديثه وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الاثبات كأنه كان كبر وحطمه السن فكان يأتي بالشيء على التوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به".
وقد روي من حديث معاذ عند البيهقي في الزهد الكبير ص/ 545 (972) من طريق ابن أبي الدنيا عن يحيى بن أيوب عن إسماعيل بن جعفر - كما في =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 531)

قلت:
220 - قال: أخبرنا أحمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح المزكِّي(1)، حدثنا محمد بن عمر بن خَزَر الصوفي(2)، حدثنا إبراهيم بن محمد الأصبهاني(3)، … ... … ... … ... … ... … ... …--------------------------------------------
= حديث علي بن حجر عنه ص/ 418 (358) - أخبرني عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن فلما حضر رحيله أتاه النّبيّ صلى الله عليه وسلم يسلم عليه، فقال: يا رسول الله إني منطلق فعظني، فقال: "يا معاذ اتق الله ما استطعت … ، وإن أحدثت ذنبا، فأحدث عنده توبة إن سرا فسرا، وإن علانية فعلانية"
ورواه الطبراني في الكبير 20/ 159 (331) من طريق يعقوب بن حميد عن أنس بن عياض، وعبد العزيز بن محمد عن شريك بن عبد الله ابن أبي نمر عن عطاء عن معاذ به وأوله: "عليك بتقوى الله. . "
ورواه إسماعيل بن جعفر في حديثه ص/ 455 (391) عن شريك به. وحسن الهيثمي في المجمع 10/ 74 إسناده لكن ينظر فيه شريك، وعطاء لم يسمع من معاذ.
(1) لم أقف عليه.
(2) ابن الفضل بن الموفق الزاهد بهمذان، قال الخليلي: "كان نيف على المائة". انظر: الإرشاد للخليلي 1/ 389 و 1/ 449، وتبصير المنتبه لابن حجر 1/ 428
(3) إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني الطيان، يلقب: أَبَّة وب: "ابن فِيَره" =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 532)

حدثنا الحسين(1)، حدثنا إسماعيل الشاعر(2)، عن حنظلة الكوفي(3) وحنظلة المكي(4) قالا: سمعنا طاووسا يحدث عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحرم أحدكم فليؤمن على دعائه؛ إذا قال: اللهم اغفر--------------------------------------------
= وانظر: الإكمال 1/ 11، وتاريخ الإسلام للذهبي 7/ 47
قال الذهبي في الميزان 1/ 62: "حدَّث بهمذان فأنكروا عليه، واتهموه وأخرج".
وعلق عليه البرهان الحلبي في الكشف الحثيث ص/ 38: "فهذا يحتمل إنهم اتهموه بالكذب ويحتمل بالوضع ومع الاحتمال لا يذكر مع هؤلاء ثم هؤلاء الجماعة الذين أنكروا عليه واتهموه إن كانوا محدثين وهو الظاهر فهذا إنكار صحيح، وإن كانوا غير محدثين فينبغي أن ينظر في انكارهم". انظر: الإكمال 1/ 11، وتاريخ الإسلام للذهبي 7/ 47.
(1) ابن القاسم الزاهد الأصبهاني قال الذهبي في الميزان 1/ 546: "فيه لين ما، كان موجودا بعد سنة أربعين ومائتين".
(2) كذا في "ي"، وفي الأصل رسمها يشبه أيضًا [الساعي]، ولم أقف عليه بهذا الاسم، وفي تنزيه الشريعة 2/ 174 "إسماعيل الشامي" وأظنه: إسماعيل بن مسلم السكوني، أبو الحسن بن أبي زياد الشامي، قال الدراقطني: "يضع الحديث، كذاب متروك" انظر: تهذيب الكمال للمزي 3/ 206.
(3) قال العجلي في معرفة الثقات (352): "لا بأس به".
(4) حنظلة بن أبي سفيان الجمحي القرشي المكي (ت 151 هـ) ثقة، كما في التقريب (1582)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 533)

لي فليقل: آمين، ولا يلعن بهيمة ولا إنسانا؛ فإن دعاءه مستجاب، ومن عم بدعائه المؤمنين والمؤمنات استجيب له".(1)
قلت:
221 - قال: أخبرنا الحداد عن أبي بكر بن الفَيْج(2)، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران(3)، عن عبد الله بن سليمان - هو ابن أبي داود -، أخبرنا محمود بن آدم(4)، … ... … ... … ... … ... … ...--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 121
وهو بهذا الإسناد موضوع فيه إسماعيل الشامي يضع الحديث، والراوي عنه فيه لين. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 174: "فيه إسماعيل الشامي وغيره من المتهمين".
وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ 73، والفوائد المجموعة للشوكاني ص/308
(2) هو أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأصبهاني الفرضي، سمع المخلص والكتاني، ثقة، عارف صالح انظر: تكملة الإكمال لابن نقطة 4/ 466، وتوضيح المشتبه 7/ 22
(3) أبو الحسن النهشلي المعروف بابن الجندي البغدادي (306 - 396 هـ)، قال الخطيب: "وكان يضعف في روايته، ويطعن عليه في مذهبه". انظر: تاريخ بغداد 6/ 245
(4) هو المروزي (ت 258 هـ) صدوق كما في التقريب (6509)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 534)

حدثنا الفضل بن موسى، عن مقاتل(1) عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: [ي/ 1/ 46/ أ] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أخذ المؤذن في الإقامة فلا صلاة إلا المكتوبة"(2).--------------------------------------------
(1) هو ابن حيان أبو بسطام البلخي، صدوق فاضل كما في التقريب (6867)
(2) رواه ابن حبان في الإحسان 5/ 564 (2190) والسهمي في تاريخ جرجان 1/ 334 (611) بسنده إلى زياد بن عبد الله عن محمد بن جحادة عن عمرو بن دينار بلفظه "إذا أخذ المؤذن. . "
وأصله في مسلم 1/ 493 (710) بسنده عن ورقاء عن عمرو به بلفظ: "إذا أقيمت الصلاة"
وعند أبي داود 1/ 405 (1266)، والترمذي 1/ 282 (421)، والنسائي في الصغرى 2/ 451 (864)، وفي الكبرى 1/ 453 (9939)، وابن ماجه 1/ 364 (1151)
وهو عند عبد الرزاق في المصنف 2/ 436 (3987) وابن أبي شيبة في المصنف 3/ 543 (4875)، وابن راهويه في مسنده 1/ 364، وأحمد في مسنده 15/ 539 (9873) و 16/ 409 (10698)، والدارمي 1/ 400 (1448)، وأبي يعلى 11/ 267 (6380)، وابن خزيمة 1/ 557 (1123) والطحاوي في مشكل الآثار 10/ 41228312)، ومعاني الآثار 1/ 371، والطبراني في الأوسط 2/ 380 (2285) و 7/ 19 (6730)، ومسند الشاميين 1/ 95 (93) كلهم من طرق عن عمرو بن دينارعن عطاء عن أبي هريرة به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 535)