Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت:
244 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم ابن خُرْجة(1)،--------------------------------------------
= طريق صالح المري عن جعفر بن زيد عن أنس مرفوعًا: "إن الله عز وجل يقول إني لأهم بأهل الأرض عذابا فإذا نظرت إلى عمار بيوتي وإلى المتحابين في وإلى المستغفرين بالأسحار صرفته عنهم".
وعند البيهقي في الشعب 6/ 500 (9051) أحمد بن محمد بن قريش المروزي الخبازي عن محمد بن عمرو الفَزَاريُّ عن عبدان قال: أنا معاذ بن خالد بن شقيق عن صالح المري به.
ومداره على صالح المري، وهو ضعيف متروك الحديث
وروي من طريق حكامة بنت عثمان بن دينار عن أبيها عن أخيه مالك بن دينار عن أنس بمثله. في الأفراد للدراقطني كما في أطراف ابن طاهر كما ذكره ابن كثير في تفسيره 4/ 120 (ط: دار طيبة) (ولم أجده في المطبوع) - والبندهي في شرح المقامات - كما في المداوي 1/ 293 -
وهذا طريق باطل حكامة قال عنها ابن حبان في الثقات 7/ 19: "لا شيء". وأبوها قال عنه العقيلي في الضعفاء 3/ 200: "تروى عنه حكامه ابنته أحاديث بواطيل ليس لها أصل".
انظر: المداوي للغمارى 1/ 292 (220)
وانظر: السلسلة الضعيفة 4/ 332 (1851)، و 5/ 466 (2449)
(1) سبق - هو وشيخه - برقم (178)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 576)

أخبرنا جدِّي أبو بكر، حدثنا محمد بن العباس بن بسّام(1)، حدثنا سهل بن عثمان(2)، حدثنا حفص بن غياث(3) عن داود(4) عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بقرية هلاكا أظهر فيهم الرِّبا(5) ".(6)--------------------------------------------
(1) الرازي، مولى بني هاشم قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 48: "كتبت عنه وهو صدوق".
(2) في "ي" تصحف إلى [عمر]، وهو سهل بن عثمان بن فارس، أبو مسعود العسكري ثم الرازي (ت 235 هـ)، أحد الحفاظ له غرائب. انظر: التقريب (2664)
(3) تصحف في "ي" إلى [عثمان]، وهو حفص بن غياث بن طلق، أبو عمر النخعي الكوفي، القاضي (ت 184 أو 185 هـ)، ثقة فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر، كما في التقريب (1430)
(4) ابن أبي هند واسمه: دينار، القشيري مولاهم البصري، ثقة متقن كان يهم بأخرة كما في التقريب (1817)
(5) وقع في "ي": [الزنا]، وذكر المناوي في فيض القدير 1/ 343 أنهما روايتان.
(6) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 38
والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ آفته ابن خُرجة المذكور.
قال المناوي في فيض القدير 1/ 266: "فيه حفص بن غياث، فإن كان النخعي؛ ففي الكاشف: ثَبْتٌ إذا حدث من كتابه، وإن كان الراوى عن ميمون؛ فمجهول".
وبيَّن الغماري أن "الذي في السند هو الأول … ، ولكن في السند انقطاع، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 577)

قلت:
245 - أخبرنا أبو منصور ابن خيرون، عن الخطيب، أخبرنا بُشْرَى بن عبد الله، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر غُنْدَر(1): قرئ(2) على أبي شاكر مسَرَّة بن عبد الله(3)، عن الحسن بن يزيد(4)، عن ابن المبارك عن الأعمش عن إبراهيم بن جعفر الأنصاري المعروف بالراهب، حدثنا أنس بن مالك(5)--------------------------------------------
= ومن لا يعرف، ويجب الكشف عنه" وانظر: الضعيفة للألباني 5/ (2228) والمداوي للغماري 1/ 293
(1) مولى فاتن المقتدري، كما ذكره الخطيب في سنده كما سيأتي.
(2) في تاريخ بغداد للخطيب [قال: قرئ].
(3) الخادم مولى المتوكل على الله (ت 322 هـ) ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 15/ 365 قال: "وكان غير ثقة" ثم روى من طريقه حديثًا، وقال: "هذا الحديث كذب موضوع، والرجال المذكورون في إسناده كلهم ثقات أئمة سوى مسرة والحمل عليه فيه، على أنه ذكر سماعه من أبي زرعة بعد موته بأربع سنين؛ لأن أبا زرعة مات في سنة أربع وستين ومائتين من غير خلاف في ذلك" وانظر: تاريخ الإسلام 7/ 468، ولسان الميزان 8/ 36
(4) ابن معاوية بن صالح، أبو علي الحنظلي الجصاص المخرمي، وثقه الخطيب، وقد سبق برقم (73)
(5) في تاريخ بغداد 2/ 530 زيادة [قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم] والديلمي ينقل منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 578)

"إذا أراد الله أن يخلق خلقًا للخلافة مسح على ناصيته بيمينه"(1).--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب في تاريخ بغداد 2/ 530، - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 302، (1535) - عن بشرى به. وهذا الإسناد موضوع فيه مسرة يضع الحديث.
وروي من حديث أبي هريرة: رواه العقيلي في الضعفاء 4/ 198، وابن عدي في الكامل 6/ 364، والخطيب في تاريخ بغداد 11/ 381، وأبو نعيم أخبار أصبهان 1/ 130 - وسيورده الديلمي من طريقه - وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 302 (1534)، وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 3/ 122 و 4/ 108 من طرق عن عبد الله بن موسى بن شيبة عن مصعب النوفلي من آل نوفل بن الحارث به.
وقال ابن عدي 6/ 364: "هذا منكر بهذا الإسناد والبلاء فيه من مصعب، ولا أعلم له شيئًا آخر".
ورواه المحاملي في الأمالي (وليس في المطبوع منه) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 303 (1536) - عن عبد الله بن شبيب: قال: حدثني ذؤيب بن عمامة قال: حدثني موسى بن شيبة الأنصاري قال: حدثني سليمان بن معقل بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده عن كعب بن مالك مرفوعًا بلفظ: "ما استخلف الله عز وجل خليفة حتى يمسح الله ناصيته بيمينه".
وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه عبد الله بن شبيب، قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث". وذؤيب بن عمامة؛ قال الذهبي: "ضعيف، ولم يهدر". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 579)

246 - وأخبرنا عبدوس كتابة، أخبرنا الخطيب، أخبرنا أبو الحسن--------------------------------------------
= وموسى بن شيبة الأنصاري؛ قال أحمد: "أحاديثه مناكير" وقال أبو حاتم: "صالح الحديث" وسليمان بن معقل هذا؛ لم أجد له ترجمة.
ومن حديث ابن عباس؛ رواه الحاكم في المستدرك 3/ 373 (5427) وابن الجوزي في المسلسلات (مخ ص/ 28 - 29) والكازروني في مسلسلاته أيضًا (مخ ل 331/ 2)، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي في فضائل العباس - كما في تنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 208 - من طريق محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي عن موسى بن عبد الله بن موسى الهاشمي عن يعقوب بن جعفر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: دخلت على أبي جعفر المنصور وذكر قصة، ثم قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده ابن عباس فذكره وزاد: "فلا تقع عليه عين أحد إلا أحبه".
قال الحاكم: "رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم هاشميون معروفون بشرف الأصل".
وعلق عليه الذهبي في التلخيص 3/ 373: "رواته هاشميون، ليسوا بمعتمدين".
قلت: اَفته من محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي المعروف بابن بُرَيه قال عنه الدارقطني في سؤالات السهمي ص / 98 (46): "لا شيء". وقال الخطيب في تاريخه 4/ 565: "وفي حديثه مناكير كثيرة". وقال في موضع آخر في تاريخه 8/ 415: "ذاهب الحديث، يتهم بالوضع".
وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق 14/ 28: "هو من ولد أبي جعفر المنصور، يضع الحديث". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 580)

ابن رِزْق، حدثنا أحمد بن عيسى (بن جمهور)(1)، حدثنا عمر بن شَبَّة(2)، حدثنا يحيى القطان، حدثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، مثله.--------------------------------------------
= قال الألباني في الضعيفة 2/ 216 (806): "هذا من وضعه ولا شك".
وفيه كذلك: أبو جعفر المنصور هو الخليفة العباسي المعروف، قال الألباني في الضعيفة 2/ 216 (806): "وحاله في الحديث غير معروف. ويعقوب بن جعفر بن سليمان وأبوه، لم أجد من ترجمهما".
والحديث موضوع لا يصح من جميع طريقه، أورده ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 302
وصرح بوضعه كذلك الغماري في المغير ص/ 13.
وانظر: اللآلئ للسيوطي 1/ 155، وتنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 208، وتذكرة الموضوعات ص/ 186، والفوائد المجموعة ص/ 210، وضعيف الجامع (1542) والسلسلة الضعيفة 2/ 215 - 216 (805 - 806)، و 5/ 245 (2218).
(1) في "ي" [بن رزق]، وهو أحمد بن عيسى بن جمهور أبو عيسى البغدادي المعروف الخشاب ب "ابن صلاد" قال الخطيب: "حدث عن عمر بن شبة وفي أحاديثه غرائب". انظر: تاريخ بغداد 5/ 462
(2) في "ي" [سَنَه] وكتب فوقها (خف) يعني: أنه ليس مشددًا، والصَّواب أنه: عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد النميري البصري (ت 262 هـ)، صدوق له تصانيف كما في التقريب (4918)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 581)

وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم(1)، حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان(2)، حدثنا سليمان بن توبة(3)، حدثنا عبد الله ابن شيبة(4)، عن مصعب بن عبد الله النوفلي(5)، عن [ابن](6) أبي ذئب، به(7).
وأخبرنا عبدوس كتابة، أخبرنا الحسين ابن فَنْجُويَهْ(8)، حدثنا برهان بن علي(9)، … ... … ... … ... … ... … ... … ... … ... … ... … .--------------------------------------------
(1) أبو أحمد العسال القاضي، سبق برقم (68)
(2) أبو بكر البغدادي الخزاز. انظر: أخبار أصبهان أبي نعيم 1/ 130
(3) في "ي" تصحفت إلى: [بونه]، وهو سليمان بن توبة النهرواني (ت 261 هـ)، صدوق كما في التقريب (2540)
(4) عبد الله بن موسى بن شيبة، أبو محمد الأنصاري، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 5/ (771): "شيخ كان بحلوان، محله الصدق"، انظر: تاريخ بغداد 11/ 380
(5) قال العقيلي في الضعفاء 4/ 198: "مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به"
(6) ساقط من الأصل و "ي"، وأثبته من أخبار أصبهان.
(7) انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 130
(8) سبق برقم (52)
(9) ورسمها في الأصل يحتمل: "شهاب بن علي"، ولم أقف عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 582)

حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل(1)، حدثنا عبد الله بن موسى بن شيبة، حدثنا مصعب، به.
قلت:
247 - أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن فَنْجُويَهْ(2)، أخبرنا القطيعي، حدثنا محمد بن إسحاق البلخي القاضي، حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن قريش من أهل هراة(3)، حدثنا أبو عبد الله الهروي(4)، [ي/ 1/ 50/ أ] أخبرنا محمد بن الأزهر الجُوزْجاني(5)، حدثنا أيوب بن موسى--------------------------------------------
(1) أبو أحمد السلمي السراج البغدادي (ت 293 هـ) الحافظ الحجة. انظر: تاريخ بغداد 3/ 663
(2) سبق برقم (52)
(3) هو المخزومي الهروي نزيل بغداد، قال الذهبي في الميزان 2/ 582: "اتهمه السليماني بوضع الحديث".
قال الخطيب: "وفي حديثه غرائب وأفراد ولم أسمع فيه إلا خيرا". انظر: تاريخ بغداد 11/ 575
(4) هو محمد بن عمرو بن الحكم الهروي، يعرف ب "ابن عَمرويه" كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد 4/ 215
(5) نهى أحمد عن الكتابة عنه لكونه يروي عن الكذابين كما في الميزان للذهبي 3/ 467
وقال الحاكم: ثقة مأمون صاحب حديث. انظر: لسان الميزان 6/ 545

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 583)

الحميري(1)، عن الأوزاعي عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله أن يخوف(2) خلقه أظهر للأرض منه شيئًا فارتعدت، وإذا أن أراد أن يهلك خلقه تبدى لها"(3).
قلت: [أ/27/ أ]
248 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم في التاريخ، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد(4)، حدثنا أبو بكر محمد بن عِيسى--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، وفي "ي" [أيوب بن موسى الحيرى]، ولم أقف عليه هكذا. وأظن أن صوابه: أيوب بن سويد الحميري، أبو مسعود السيباني، وهو ممن يروي عن الأوزاعي، قال في التقريب (615): "صدوق يخطئ". وانظر: تهذيب الكمال 3/ 474
(2) في الجامع الكبير: يحزن
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 37، وعزاه كذلك للطبراني في السنة موقوفًا.
والحديث موضوع آفته من عبد الرحمن بن قريش، فقد تفرد به مرفوعًا، ومتن الحديث ظاهر البطلان، وقد رواه الطبراني في السنة موقوفًا على ابن عباس من كلامه، وهو أشبه.
(4) أبو عبد الله الزهري، قال أبو الشيخ: "لم يكن بالقوي في حديثه، كثير الحديث". انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 542، وأخبار أصبهان 2/ 250

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 584)

الطرسوسي(1)، حدثنا نُعَيم بن حماد(2) حدثنا جرير عن ليث(3) عن بشر(4) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله أن ينزل إلى السماء الدنيا، نزل عن عرشه بذاته"(5).--------------------------------------------
(1) ابن يزيد، أبو بكر التميمي، الطرسوسي الثغري، نزيل بلخ (ت 277 هـ)، وقال ابن عدي في الكامل 6/ 283: "عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه وهو في عداد من يسرق الحديث"
وقال ابن حبان في الثقات 9/ 152: "دخل ما وراء النهر فحدثهم بها، يخطئ كثيرًا".
(2) أبو عبد الله المروزي، صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه مستقيم انظر: التقريب (7166)
(3) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فتُرِك، وقد سبق برقم (159)
(4) ابن دينار، ذكره ابن ابن حبان في الثقات 4/ 69، والبخاري في التاريخ الكبير 2/ 74
وقال ابن حجر في التقريب (710): "مجهول".
(5) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 197 وأوله: "إن الله إذا أراد. . ." وعزاه القاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات 1/ 265 (263) لإبراهيم بن الجنيد الختلي في كتاب العظمة.
قال الذهبي في كتاب العرش 2/ 420: "والحديث المذكور عن بشر لا يثبت". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 585)

قلت:
249 - قال: وبه إلى أبي نعيم، حدثنا أبو عمر لاحقُ بن الحسين بن عمران بن أبي الورْد البغداذي(1)، قدم علينا، أبو سعيد(2) محمد بن عبد الحكيم الطائفي بها(3)، حدثنا محمد بن طلحة بن محمد بن مسلم--------------------------------------------
= وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 147: "وأنا أظنه يسرا - بالمثناة التحتية والسين المهملة - مولى أنس فإن يكن هو فالبلاء منه".
وعلى كل حال؛ فالحديث موضوع لا تثبت نسبته إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ وفيه نعيم بن حماد، وليث ابن أبي سليم؛ فلعل أحدهما أخطأ في رفعه إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
انظر: تذكرة الموضوعات ص/ 13، وتنزيه الشريعة 1/ 147، والمصنوع لعلي القاري ص/ 51.
(1) يعرف بالمقدسي (ت 384 هـ) قال الخطيب: "تغرب وحدث بأصبهان، وخراسان، وما وراء النهر، عن خلق لا يحصون من الغرباء والمجاهيل أحاديث مناكير وأباطيل".
ثم نقل عن أبي سعد الإدريسي قال عنه: "كان كذابا أفاكا، يضع الحديث على الثقات، ويسند المراسيل، ويحدث عمن لم يسمع منهم، ووضع نسخا لأناس لا تعرف اسا ميهم في جملة من روى الحديث" إلى أن قال: "ولا نعلم رأينا في عصرنا مثله في الكذب والوقاحة، مع قلة الدراية. . " انظر تاريخ بغداد 16/ 152
(2) في أخبار أصبهان لأبي نعيم [حدثنا أبو سعيد].
(3) لم أقف عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 586)

الطائفي(1)، حدثنا سعيد بن سماك بن حرب(2) *(3) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوي العقول عقولهم حتى يُنفِّذ فيهم قضاءَه وقدره".(4)--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) قال أبو حاتم: "هو متروك الحديث".
انظر: الجرح والتعديل 4/ 32، وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 366
(3) في أخبار أصبهان لأبي نعيم [سماك بن رحب عن أبيه].
(4) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 342، وعنه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 151 كلاهما بلفظ: "إن الله إذا أحب إنفاذ أمر سلب كل ذي في لبه"
والحديث من هذا الطريق موضوع؛ البلية فيه من لاحق ابن أبي الورد، وشيخه وشيخ شيخه لا يعرفان، وفيه كذلك سعيد بن سماك متروك.
قال المناوي في فيض القدير 1/ 345: "وفيه سعيد بن سماك بن حرب؛ متروك كذاب، فكان الأولى حذفه من الكتاب".
والصَّواب أن البلية فيه من شيخ أبي نعيم لاحق المذكور، وقول المناوي في سعيد: "كذّاب" زيادة منه ليست في الميزان كما نبه على ذلك الغماري في المداوي 1/ 299،
وروي من حديث ابن عمر: رواه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 301 (1408)؛ من طريق علي بن أحمد بن الحسن النعيمي عن محمد بن محمد بن سعيد المؤدب عن محمد بن عبد الله بن محمد البصري عن أحمد بن محمد الهزاني عن الرياشي عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد به. وفيه المؤدب؛ قال الذهبي في الميزان 4/ 30: "لا أعرفه، وأتى بخبر منكر. . =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 587)

قال: وفي رواية علي: "فإذا مضى [أمره](1) رد إليهم عقولهم ووقعت الندامة"(2).
قلت:
250 - قال: [أخبرنا](3) محمد بن طاهر بن مَمّان إذنا، وحدثني--------------------------------------------
= فالآفة المؤدب أو شيخه".
والحديث موضوع؛ لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلا الطريقين. انظر: تذكرة الموضوعات ص/ 12، والمداوي للغماري 1/ 295، والضعيفة للألباني 5/ 242 (2215)
(1) في "ي" بياض، وفي الأصل رسمها "مره" كأنه سقط الألف من أوله، والمثبت من المصادر.
(2) رواه السلمي في سنن الصوفية - ومن طريقه الرافعي في التدوين 4/ 148 التدوين في 4/ 148 مختار بن سعد الصُّوفي سمع بقزوين أبا محمد عبد الله بن عبد العزيز الخواري في سنن الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي بروايته عنه أنبأ أحمد ابن محمد بن قحطبة المروزي ثنا محمد بن أحمد الطرسوسي ثنا إبراهيم بن عبيد عن زيد بن أبي كثير الشامي ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن جده به مرفوعًا، ولم أقف على ترجمة ابن قحطبة زيد بن أبي كثير الشامي؟ . وانظر: التذكرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي ص/ 118، ومنه كشف الخفاء (719)
(3) ساقط من الأصل و "ي"، والسياق يقتضيها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 588)

عنه أبي، أخبرنا أبو طالب أحمد بن عبد الرحمن بن سَعدُويه(1)، أخبرنا أبو أحمد القاسم بن الحسن بن القاسم الفَلكي(2)، حدثنا علي بن الحسن بن سعد البزّاز(3)، حدثنا عمر بن مدرك الرازي(4)، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي(5)، عن عطية العَوْفي(6) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أسكن الله أهل الجنة الجنة بقي في الجنة مكان أفْيح؛ فيسكنها الله ستين وثلاثمائة عالَم(7)، كل عالَم أكثر--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) نسبة إلى علم الفلك؛ قال الذهبي في الميزان 3/ 370: "تكلم فيه، ولم يترك". وانظر: الأنساب للسمعاني 9/ 331
(3) ابن المختار البزاز الهمذاني له ذكر في تهذيب الكمال للمزي 27/ 353
(4) أبو حفص القاص (ت 270 هـ) كذبه ابن معين انظر: تاريخ بغداد 13/ 51، والميزان 3/ 223
(5) أبو إسماعيل الكوفي، قال ابن حبان في المجروحين 2/ 63: "منكر الحديث جدًّا، يروي عن الثقات عطاء وغيره ما لا يشبه حديث الإثبات حتى إذا سمعها المستمع سبق إلى قلبه أنه كالمتعمد لها، فاستحق الترك".
قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: يكتب حديثه للمعرفة، وقال الفلاس والنسائي: متروك، انظر: الميزان 3/ 17
واختار ابن حجر في التقريب (4350) أنه: "ضعيف"
(6) العوفي، صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيا مدلسا، سبق برقم (73)
(7) في "ي" [عالما].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 589)

من الدنيا منذ خلقت إلى يوم تنقطع".(1)
قلت:
251 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم في المعرفة، أخبرنا علي بن أحمد المقدسي(2)، حدثنا الحسن بن الفرج الغَزِّي(3)، حدثنا هشام بن عمَّار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا يحيى ابن عبد الرحمن بن لبيبة(4) عن أبيه عن جده لبيبة الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أطاق الغلام صيام--------------------------------------------
(1) رواه أبو نعيم في صفة الجنة 2/ 303 (452) عن أبي أحمد الغطريفي عن محمد بن المؤمل الصَّيْرفيُّ عن إبراهيم بن عثمان بن محمد بن يزيد مولى أبي موسى الأشعري عن مكي بن إبراهيم به، بزيادة: "فيسكنهم الجنة، وهم أدنى أهل الجنة منزلا؛ لأنهم لم يبتلو بشيء من الأعمال"
وسنده ضعيف جدًّا؛ تفرد به الوصافي، وشيخه العوفي مدلس، ولم يصرح بالسماع.
(2) أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المقدسي انظر: حلية الأولياء 2/ 379
(3) سبق برقم (153)
(4) وهو يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة كذا نسبه البخاري في التاريخ الكبير 8/ 304، وابن حبان في الثقات 9/ 609
قال ابن معين في رواية الدوري 3/ 65 (251): "ليس حديثه بشيء"، وقال أبو حاتم: "ليس بقوي" انظر: الجرح والتعديل 9/ 166، والميزان للذهبي 4/ 393

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 590)

ثلاثة أيام متتابعات؛ فقد وجب عليه صوم شهر رمضان".(1)--------------------------------------------
(1) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ط. دار الكتب) 4/ 182 (5975) من طريق يحيى ابن عبد الرحمن (كذا سماه) عن جده بلفظ "من أطاق. . ."
ثم رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ط. دار الكتب) 4/ 182 (5976) من طريق أخرى عن أبي بكر الطَّلْحي عن الحسين بن جعفر القتات، حدثنا جبارة عن يحيى بن العلاء، عن يحيى ابن عبد الرحمن بن لبيبة، عن أبيه، عن جده.
ورواه ابن حبان في المجروحين 3/ 116 عن أبي يعلى الموصلي عن جبارة بن مغلس به.
والحديث ضعيف جدًّا؛ طريق الديلمي فيه يحيى بن إبي لبيبة، والطريق الثاني فيه جبارة بن مغلس، ضعيف، والراوي عنه يحيى بن العلاء وهو الرازي قال ابن حبان المجروحين 3/ 116: "كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها من الحديث صناعته سبق إلى قلبه أنه كان المعتمد لذلك لا يجوز الاحتجاج به كان وكيع شديد الحمل عليه" وقال أحمد: "كذاب يضع الحديث". وراجع: ميزان الاعتدال 4/ 397
وتابعه ابن جريج عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، عن جده (كذا) به مرفوعًا، عند عبد الرزاق في المصنف 4/ 154 (7300)
ورواه ابن قانع في معجم الصحابة 3/ 9 (953) من طريق محمد بن شرحبيل عن ابن جريج عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده به.
ولكن ابن جريج مدلس، ولم يصرح بالسماع، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 591)

قلت:
252 - قال: أخبرنا أبو منصور سعد بن علي العجلي، عن أبي الطيب الطبري عن الدارقطني، عن عبيد الله بن عبد الصَّمد ابن المُهْتدي(1)، عن محمد بن عمرو بن خالد(2) عن أبيه(3) عن ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[أ/ 27/ ب]: "إذا أعتق الرجل العبد تبعه ماله إلا أن يكون شرطه المعتق".(4)--------------------------------------------
= لبيبة، ضعيف كثير الإرسال كما في التقريب (6080)
(1) في "ي" [عبد الصَّمد المهتدي]، وهو أبو عبد الله الهاشمي البغدادي (ت 323 هـ)، وكان ثقة انظر: تاريخ بغداد 12/ 71
(2) محمد بن عمرو بن خالد - ويقال: خلاد - بن فروخ، أبو علاثة الحراني ثم المصري (ت 292 هـ) وثقه ابن يونس في تاريخه كما نقله ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 3/ 535 انظر: وفيات ابن زبر الربعي 2/ 619، وتاريخ الإسلام للذهبي 6/ 1040
(3) عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد التميمي، نزيل مصر، ثقة كما في التقريب (5020)
(4) رواه الدارقطني في السنن 4/ 134 (32)
وإسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة، ولكنه توبع
فرواه أبو داود 2/ 423 (3962) وابن ماجه 2/ 845 (2529) من طرق عن ابن لهيعة، والليث بن سعد كلاهما به =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 592)

قلت:
253 - قال: أخبرنا أبو منصور ابن خيرون، أخبرنا الخطيب في تاريخ بغداذ، أخبرنا أبو الحسن ابن رزق(1)، أخبرنا محمد بن العباس ابن عُصْم الهَرَوي(2)، حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس(3)، حدثنا عبد الله بن محمد بن منصور(4)، حدثنا سُويد بن سعيد(5)، حدثنا داود بن عبد الجبار(6)،--------------------------------------------
= والنسائي في الكبرى 5/ 36 (4961) من طريق أشهب عن الليث، ومن طريق ابن وهب عن الليث، وآخر عن عبيد الله بن أبي جعفر به مثله.
والبيهقي في الكبرى 5/ 325 من طريق الليث به وكلهم بلفظ: "من أعتق عبدًا وله مال فمال العبد له إلا أن يشترط السيد ماله فيكون له" أو نحوه.
(1) سبق برقم (78)
(2) أبو عبد الله بن أبي ذهل الضبي (294 - 378 هـ)، قال الخطيب: "كان ثبتا ثقة نبيلا، رئيس جليلا، من ذوي الأقدار العالية" انظر: تاريخ بغداد 4/ 203
(3) ابن نمير، أبو إسحاق البزاز - بزايين - الهروي، قدم بغداد وحدث بها. انظر: تاريخ بغداد 2/ 438
(4) أبو منصور الهروي البزاز (ت 289 هـ)، رحل وسمع بالشام والعرق ومصر. انظر: تاريخ دمشق 32/ 370
(5) أبو محمد الحَدَثاني، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول كما في التقريب (2690)
(6) أبو سليمان الكوفي المؤذِّن، قال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: "يكذب =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 593)

حدثنا أبو شِرَاعة(1)، عن عبد الله بن عباس وأبي هريرة قالا: قال [ي/ 1/ 51/ أ] رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتكم معهم".(2)--------------------------------------------
= قد رأيته، وكان قائدًا ببغداد" وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: "منكر الحديث جدًّا مظلم الرواية بمرة".
انظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري 3/ 70 (272)، ورواية ابن محرز 1/ 78، والتاريخ الكبير للبخاري 3/ 240، والضعفاء والمتروكون للنسائي ص/ 174، والمجروحين لابن حبان 1/ 290
(1) أبو شَرِاعة عن ابن عباس، وعنه داود بن عبد الجبار - أحد الهلْكى - في الرايات السود، قال الذهبي: "لا يعرف" ورجح ابن عدي أن أبا شراعة هو نفسه سلمة بن المجنون الذي روى عن أبي هريرة نحوًا من هذا الحديث كما سيأتي في التخريج. انظر: الكامل 3/ 85، والميزان 4/ 536
(2) رواه الديلمي من طريق الخطيب في تاريخه 4/ 204 - ومن طريقه أيضًا رواه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 287 (853) - ولفظه عن أبي شراعة قال: كنا عند ابن عباس في البيت فقال: هل فيكم غريب؟ قالوا: لا. قال: "إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفرس خيرًا؛ فإن دولتنا معهم". فقال أبو هريرة: ألا أحدثك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وإنك ها هنا؟ هات. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة، وأوسطها هرج، وآخرها ضلالة". كذا رواه الخطيب، ومن طريقه ابن الجوزي وهو كما ترى من قول ابن عباس، لكن الديلمي =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 594)

قلت:--------------------------------------------
= جعله من رواية ابن عباس وأبي هريرة كليهما عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
والحديث رواه ابن عدي الكامل 3/ 85 من طريق سُويد بن سعيد به إلى أبي شراعة عن أبي هريرة مرفوعًا، لكن بلفظ: "إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء".
ورواه عبد الله بن أحمد في فضائل الصحابة 2/ 947 (1832)، وابن عدي في الكامل 3/ 85 من طريق أبي الربيع العتكي عن داود بن عبد الجبار عن سلمة بن المجنون قال: سمعت أبا هريرة قال: دخل العباس بيتًا فيه ناس من بني هاشم فقال: هل فيكم غريب أو هل عليكم عين؟ قالوا: ما فينا غريب ولا عين قال: وكانوا لا يعدوني من الغرباء إني كنت من ضيفان النّبيّ صلى الله عليه وسلم من أصحاب الصفة، وكنت متساندا فلم يفطن بي، قال: "إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتنا معهم".
والظاهر أن "أبو شراعة" هو سلمة بن المجنون، كما رجحه ابن عدي حيث قال: "وأبو شراعة هذا الذي يروي عنه داود يدل على أنه سلمة بن المجنون الذي ذكرته عن أبي الربيع الزهراني عن داود عنه قبل هذا الحديث لأن هذا المتن يقرب من ذلك المتن".
والحديث بهذا السياق موضوع؛ لا يصح لا عن ابن عباس ولا عن أبيه، ولا عن أبي هريرة، وهو من وضع داود أو شيخه أبي شراعة.
قال الخطيب في تاريخه 4/ 204: "أبو شراعة مجهول، وداود بن عبد الجبار متروك".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 595)