قلت:
222 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الوراق(1)، حدثنا عبد الله بن محمد ابن أسيد الأصبهاني(2)، حدثنا الحسن بن عبد المؤمن(3)، حدثنا محمد بن يعلى(4)، عن عمر بن صُبح(5)، … ... … ... … ... … ... … ... … ... … .--------------------------------------------
(1) الحسن بن علي بن ماهان الوراق الفارسي انظر: أخبار أصبهان 1/ 271
(2) أبو محمد الثقفي الأصبهاني (ت 310 هـ)، وثقه أبو نعيم والخطيب انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 70، وتاريخ بغداد 11/ 324.
(3) ابن عمر القرشي الرملي، يروي عنه خيثمة الطرابلسي. ولم أجد له ترجمة.
(4) هو أبو علي السُّلمي الكوفي الملقب ب "زنبور"، قال البخاري فيما نقله العقيلي في الضعفاء 4/ 149 - : "يقال: ذاهب الحديث".
وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 267: "كان ممن يخطئ حتى يجيء بما يحدث به مقلوبا فإذا سمعه من الحديث صناعته علم أنه معمول أو مقلوب فلا يجوز الاحتجاج بيما فيما خالف الثقات من الروايات ولا فيما انفرد وإن لم يخالف الأثبات".
وقال ابن حجر في التقريب (6412): "ضعيف"
(5) التميمي العدوي، أبو نعيم قال ابن حبان في المجروحين 2/ 10 "كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل الصناعة فقط"، وقال في التقريب (4922): "متروك، كذبه ابن راهويه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 536)
عن مقاتل بن حيان عن زيد العمي(1)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أخذ المؤذن في أذانه؛ وضع الرب يده فوق رأسه؛ فلا يزال كذالك حتى يفرغ من أذانه، وإنه ليُغفر له مدُّ صوته؛ فإذا فرغ قال الرب عز وجل: صدق عبدي، وشهدتَ بشهادة الحق فأبشر".(2)--------------------------------------------
(1) ابن الحواري البصري، قاضي هراة يقال: اسم أبيه: مُرة، ضعيف كما في التقريب (2131)
(2) رواه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان - كما ذكره السيوطي في الذيل على الموضوعات ص/ 103، وابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 115 - والحديث موضوع؛ آفته عمر بن صبح، وفيه زيد العمي ضعيف.
قال السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 103: "عمر بن صبح يضع الحديث، وزيد العمي ضعيف"
وقال المناوي في فيض القدير 1/ 324: "ورواه أيضًا أبو الشيخ في الثواب، ومن طريقه وعنه أورده الديلمي مصرحا، فلو عزاه له كان أولى. ثم إنه رمز لضعفه، وسببه أن فيه محمد بن يعلى السلمي، ضعفه الذهبي وغيره".
وقد روي من حديث أبي هريرة رفعه: "إذا أذن المؤذن لوقته ولم يأخذ عليه أجرته، وضع الله عز وجل يده على أم رأسه تعجبا من أذانه حتى يفرغ من أذانه، ولا يسمع صوته حجر، ولا مدر، ولا شجر، ولا رطب، ولا يابس، إلا شهد له يوم القيامة" رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 336 من طريق واصل بن فضلان الشيرازي عن أبي القاسم محمد بن جعفر السرنديبي عن أحمد بن عبد الملك الهاشمي بعريش مصر عن عفان بن مسلم، عن حماد، عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 537)
223 - قال: أخبرنا فَيْدٌ عن أبي مسعود البجلي(1)، أخبرنا زاهر بن أحمد(2)، عن الحسن بن زكريا البصري(3)، أخبرنا الحسن بن علي بن راشد(4)، عن شريك عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أدخل الله الموحدين النار أماتهم الله فيها، فإذا(5) أراد أن يخرجهم منها أمسهم ألم العذاب تلك الساعة".(6)--------------------------------------------
= سماك، عن عكرمة عنه.
وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 115، والسلسلة الضعيفة 5/ 240 (2212)، وضعيف الجامع (306)
(1) سبق برقم (49)
(2) ابن محمد بن عيسى، أبو علي السرخسي (294 - 389 هـ)، فقيه خرسان انظر: السير 16/ 476
(3) لعله ابن أسد، أبو علي السكري، ترجمه الخطيب، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو مستور انظر: تاريخ بغداد 8/ 281
(4) الواسطي نزيل البصرة (ت 237 هـ)، صدوق رمي بشيء من التدليس كما في التقريب (1258)
(5) في "ي" [وإذا]
(6) رواه أبو بكر الكلاباذي في بحر الفوائد المشهور بـ "مفتاح معاني الآثار" (مخ ق 106/ 2) - كذا في السلسلة الضعيفة 5/ 43 (2028) - من طريق أبي سعيد الحسن بن علي العدوي عن الحسن بن علي بن راشد عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 538)
قلت: الحسن.
224 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد ابن عبد الحميد البجلي(1)، أخبرنا ابن لال، أخبرنا أحمد ابن أوس(2)، عن عبد الله بن محمد بن الحسن--------------------------------------------
= وإسناده موضوع؛ تفرد به أبو سعيد العدوي من حديث أبي هريرة، قال السيوطي: "هو أحد المعروفين بالوضع". وعنه الحسن ابن زكريا إن كان ابن أسد فهو مستور وإلا فلم أقف عليه.
فرواه الكلاباذي في بحر الفوائد ص/ 46 عن شيخه أبي بكر محمد بن أحمد القاضي عن أبي سعيد العدوي عن الحسن بن علي بن راشد فقال: عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني عن معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعا بلفظ: "أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها وأما قوم يريد الله بهم الرحمة فإذا ألقوا فيها أماتهم حتى يأذن بإخراجهم فيدخلهم الجنة بفضل رحمته إياهم"
وهذا هو الصحيح فالحديث محفوظ عن أبي سعيد؛ رواه مسلم 1/ 172 (185) والدارمي 2/ 427 (2817) وأحمد 17/ 295 (11200) من طرق عن أبي نضرة عن أبي سعيد به وفيه: "ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم - فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة" بنحو لفظه: انظر: السلسلة الضعيفة 5/ 43 (2028)، وضعيف الجامع (308)
(1) سبق برقم (147)
(2) سبق برقم (90) وفي "ي": [رأس]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 539)
الخوارزمي(1)، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب(2)، حدثنا الخليل بن حريس(3)، حدثنا خلف بن يحيى(4)، عن عثمان بن عبد الرحمن(5)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل صنائعه معروفة في أهل الحفاظ(6)، وإذا أراد الله بعبد شرا عكسه" قال: فقال حسان بن ثابت:
إن الصنيعة لا تكون صنيعة حتى يصاب بها طريق المُصْنع(7) قال: فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "صدقت"(8).--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) ابن محمد الخوارزمي (ت 267 هـ) قال ابن حبان في الثقات 8/ 367: "ربما أغرب" وقال أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 52: "في حديثه نكارة"
(3) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل محتمل فهي غير منقوطة، ولم أقف عليه.
(4) الخراساني، قاضي الري (ت 220 هـ) قال أبو حاتم في الجرح والتعديل 3/ 372: "متروك لا يشتغل به، وكان كذابا لا يشتغل به، ولا بحديثه" وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 309
(5) اهو الوقاصي المدني، متروك، وكذبه ابن معين كما في التقريب (4493)
(6) في "ي" [الخصال]
(7) كذا نسب البيت لحسان بن ثابت، ولم أجده في ديوانه المطبوع، وقد ورد في عدد من الكتب غير منسوب مثل: روضة العقلاء لابن حبان ص/ 254.
(8) انفرد به الديلمي عزاه إليه السيوطي في الازدهار فيما عقده الشعراء من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 540)
قلت:
225 - قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم(1)، عن محمد بن يحيى(2)، عن أحمد بن عبد الرحمن، عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن درَّاج أبي السمح [أ/ 25/ أ]، عن عبد الله بن حُجيرة(3)، عن--------------------------------------------
= الأخبار ص/ 16
والحديث موضوع؛ آفته خلف بن يحيى كذاب، وشيخه متروك
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 250 (2222): "وهذا إسناد واه. عثمان بن عبد الرحمن؛ إن كان القرشي الوقاصي؛ فهو متروك متهم، وإن كان الجمحي؛ فهو ضعيف".
وقال المناوي في فيض القدير 1/ 328: "ورواه عنه أيضًا ابن لال، وعنه ومن طريقه عنه خرجه الديلمي، فلو عزاه له كان أولى. ثم إن فيه خلف بن يحيى؛ قال الذهبي عن أبي حاتم: كذاب، فمن زعم صحته فقد غلط".
انظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 135، وتذكرة الموضوعات ص/ 68، والمداوي للغمارى 1/ 277 (375) وضعيف الجامع (328) والضعيفة 5/ 250 (2221)
(1) سبق برقم (50)
(2) في الأصل بعده "عن ابن وهب" لكن ضرب عليه. وقد سبق برقم (118)
(3) كذا في الأصل: [عبد الله بن حجيرة] وتصحف في "ي" إلى: [حجزة]، وعبد الله بن حجيرة لا يروي عن أبي هريرة، ويظهر لي أنه عبد الرحمن بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 541)
أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه في نفسه، وتُقاه في قلبه، وإذا أراد بعبد شرا جعل فقره بين عينيه".(1)--------------------------------------------
= حُجَيرة الأكبر القاضي (ت 83 هـ).
أما ابنه عبد الله ابن حجيرة فقد توفي بعد سنة 100 هـ، وجعله ابن حجر من الطبقة السادسة كما في التقريب (3429)، والسادسة هم الذين لم يثبت لهم سماع أحد من الصحابة، ثم لم تذكر له رواية عن غير أبيه، وأيضا دراج يروي عن الأب ولا يروي عن الابن كما ذكره المزي في: تهذيب الكمال 8/ 478، و 17/ 54
(1) رواه ابن ابن حبان في صحيحه 14/ 100 (6217) من طريق حرملة بن يحيى عن ابن وهب به بلفظ مطول. .
قال المناوى في فيض القدير 1/ 255: "كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه ينظر في هذا الإسناد" انتهى. وأقول: فيه دراج أبو السمح، نقل الذهبي عن أبي حاتم تضعيفه، وقال أحمد: أحاديثه مناكير وهو ضعيف ويشهد له حديث زيد بن ثابت "من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة" أخرجه ابن ماجه 2/ 1375 (4105) وابن حبان (72) من طريق شعبة عن عمرو بن سليمان قال: سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان عن أبيه عن زيد بن ثابت مرفوعا.
وإسناده صحيح رجاله ثقات كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 247، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 542)
قال.
226 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل القُومِساني(1)، أخبرنا الحسين بن المظفر بن الحسين(2)، أخبرنا أبو الحسين ابن فارس(3)، حدثنا علي بن إبراهيم القطان(4)، حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن(5)، حدثنا يحيى بن خِذَام(6) … ... … ... … ... … ... … ... … ... … ... …--------------------------------------------
= والألباني في الصحيحة 2/ 671 (950).
ويشهد له كذلك حديث أنس بنحوه عند الترمذي (2465) من طريق الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان الرقاشي عنه. صححه الألباني في صحيح الترمذي (947)
(1) سبق برقم (81)
(2) ابن جعفر بن حمدان أبو عبد الله الهمذاني، ترجمه ابن عساكر، ولم يذكر تاريخ مولده، ولا وفاته. انظر: تاريخ دمشق 14/ 335
(3) الإمام اللغوي المشهور، صاحب معجم مقاييس اللغة (ت 395 هـ) انظر: السير للذهبي 17/ 103
(4) أبو الحسن القزويني القطان، تلميذ ابن ماجه (254 - 345 هـ) انظر: السير للذهبي 15/ 463
(5) في "ي" [شاكر]، والصواب ما أثبت، وهو ابن ساكن الزنجاني قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 75: "سمعت منه بالكوفة مع أبي، وكان صدوقا" انظر: الإرشاد للخليلي 2/ 777
(6) ابن خذام - بالخاء والذال المعجمتين - ابن منصور الغُبرَي السَّقَطى =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 543)
حدثنا الأنصاري(1)، عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خلال: فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره عيوبه"(2).--------------------------------------------
= (ت 252 هـ)
قال أبو أحمد الحاكم في الكنى - كما في تهذيب الكمال 31/ 291 - ترجمة أبي سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري: "روى عنه يحيى بن خذام عن مالك بن دينار أحاديث منكرة فالله أعلم ألحمل فيه على أبي سلمة أو على ابن خذام"، وفي التقريب (7538) قال: "مقبول" وانظر: الثقات لابن حبان 9/ 266
(1) في "ي" [أخبرنا الأنصاري]، وهو محمد بن عبد الله بن زياد، أبو سلمة الأنصاري، في التقريب (6019): "كذبوه" وسبق برقم (108)
(2) رواه البيهقي في الشعب 7/ 347 (10535) من طريق الربيع بن سليمان عن عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال عن موسى بن عبيدة به مرسلا. ورواه وكيع في الزهد 1/ 217 (1) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 55/ 146 - وعنه ابن أبي شيبة في المصنف 16/ 217 (31696)، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي من قوله، وزاد: "ومن أوتيهن أوتي خير الدنيا والآخرة"
والحديث من حديث أنس موضوع؛ فيه الأنصاري، وطريق وكيع ضعيف جدًّا؛ مداره على موسى بن عبيدة الربذي
كما رواه ابن عساكر من طريق الفضيل أيضًا عن القرظي. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 544)
قلت:
227 - قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا علي ابن عبد الحميد(1)، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الفقيه(2)، حدثنا القاسم بن أبي صالح(3)، حدثنا (إبراهيم ابن ديزل)(4)، وأبو حاتم قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن سيرين عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه؛ يأمره وينهاه".(5)--------------------------------------------
= وروي 5 من حديث علي؛ رواه أبو بكر الشافعي في مسند موسى بن جعفر الهاشمي - (ق 73/ 1) كما في الضعيفة 5/ 248 - وهو واه جدا فيه موسى بن إبراهيم الرازي: متروك
وانظر: كشف الخفاء للعجلوني 1/ 81 (191)، والسلسلة الضعيفة 5/ 248 (2220)
(1) سبق برقم (147)
(2) هو ابن لال.
(3) سبق برقم (155)
(4) تحرف في "ي" إلى: "أزهر بن. . ." وكذا وقع عند الألباني في الضعيفة 5/ 143 وقال: لم أعرفه.
وهو إبراهيم بن الحسين ابن دَيزِل، وقد سبق برقم (155)
(5) عزاه للديلمي العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 4/ 282 وقال: "رواه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 545)
قلت:
228 - قال: أخبرنا مكي بن بنجير، أخبرنا أبو القاسم نصر بن علي بن محمد(1)، أخبرنا أبو الحسن ابن شاذي المؤدب(2)، أخبرنا--------------------------------------------
= أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أم سلمة وإسناد حسن". وسنده ضعيف مع ذلك؛ لأن ابن سيرين لا يعرف له سماع من أم سلمة. وصرح أبو حاتم كما في المراسيل لابنه 1/ 186 أنه لم يسمع من ابن عباس وعائشة، فأحرى أن لا يسمع من أم سلمة.
وقد خولف موسى بن إسماعيل في رفعه.
فقد رواه أحمد في الزهد 1/ 306 - ومن طريقه أبو نعيم في الحلية 2/ 264 - عن أسود بن عامر عن حماد عن حبيب عن ابن سيرين من قوله
وهناد في الزهد 1/ 290 (506) عن قبيصة عن حماد عن حبيب بن الشهيد مثله.
وابن عساكر في تاريخه 53/ 221 عن خيثمة بن سليمان عن الحسن بن مكرم عن روح بن عبادة: حدثنا حبيب بن الشهيد به.
ولذلك عده السبكي في طبقاته الكبرى 6/ 331 في أحاديث الإحياء التي ليس لها أصل، كأنه يقصد: لا أصل له مرفوعا، وإنما هو من قول ابن سيرين. انظر: الضعيفة للألبانى 5/ 143 (2124)، وضعيف الجامع (330)
(1) يوصف بالفقيه؛ لم أقف على ترجمته؟ . يروي من طريقه الجورقاني في: الأباطيل 2/ 135، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 145
(2) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي أبو الحسن الهمذاني (ت بعد 409 هـ)، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 546)
الفضل بن الفضل الكندي(1)، حدثنا الحسن بن صاحب الشّاشي(2)، حدثنا إسماعيل بن بشر(3)، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد(4) [ي/ 1/ 47/ أ] عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا--------------------------------------------
= سمع منه الخطيب، ووثقه انظر: تاريخ بغداد 2/ 95، والمنتظم لابن الجوزي 8/ 28
(1) سبق برقم (5)
(2) ابن حميد، أبو علي الشاشي (ت 314 هـ)، إمام حافظ. وانظر: تاريخ بغداد 8/ 303، والسير للذهبي 14/ 431 وفي "ي": [الساسي] وهو تصحيف.
(3) إسماعيل بن بشر الغزال من أهل بلخ؛ يروى عن مكي بن إبراهيم. انظر: الثقات لابن حبان 8/ 106، ووثقه الخليلي في الإرشاد 3/ 933
(4) كذا في الأصل و"ي" [عبد الوهاب بن مجاهد عن عائشة] ضبب فوقه ابن حجر، وكتب مقابله: [أ/ عله: عن أبيه]؛ لأن عبد الوهاب لم يدرك عائشة؛ فهو يروي عن أبيه مجاهد الذي أدرك عائشة وسمع منها. وانظر: تهذيب الكمال 18/ 517 وعبد الوهاب هذا متروك وكذبه الثوري، كما في التقريب (4263)
وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 146: "روى عنه العراقيون وأهل الحجاز، كان يروى عن أبيه ولم يره ويجيب في كل ما يسأل وإن لم يحفظ فاستحق الترك؛ كان الثوري يرميه بالكذب".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 547)
أراد الله بعبد خيرا أرسل إليه ملكا قبل الموت فهيَّأه(1) وأرشده، وأصلحه حتى يموت على خير حال، فتقول الناس: رحم الله فلانا، مات على خير حال، وإذا أراد الله بعبد شرا".(2) الحديث.
قلت:
229 - قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن داود(3)، حدثنا عمرو(4) بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك(5)، حدثني سعيد بن إبراهيم(6)، حدثني عبد الله بن رجاء(7)، عن شرحبيل بن الحكم،--------------------------------------------
(1) في "ي" [فهنأه]
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 36
ورواه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت كما في الجامع الكبير 1/ 36 (وهو في المطبوع من كتاب ذكر الموت بلا سند) ص/ 88 (157) بنحو لفظه مطولا؛ وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ لأجل عبد الوهاب بن مجاهد.
(3) ابن منصور أبو محمد الفارسي انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 115، وتاريخ دمشق 34/ 339
(4) في "ي": عمر.
(5) الزبيدي الحمصي، أكثر عنه الطبراني، انظر: الأنساب 3/ 146، وتكملة الأكمال 3/ 8، وانظر: شيوخ الطبراني للمنصوري ص/ 451.
(6) لم أقف عليه، ولعله: سعد بن إبراهيم الزهري وهو ثقة.
(7) سبق برقم (50)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 548)
عن عامر بن نائل(1)، عن كثير(2) بن مرة عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه، وجعل فيه اليقين، وجعل قلبه وعاء واعيا لما سلك فيه، وجعل قلبه سليما، ولسانه صادقا، وخليقته مستقيمة، وجعل أذنه سميعة، وعينه بصيرة".(3)
230 - قال: أخبرنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا مسعود بن ناصر(4)،--------------------------------------------
(1) قال ابن خزيمة في التوحيد ص/ 160 (104): "أنا أبرأ من عهدة شرحبيل بن الحكم وعامر بن نائل" انظر: الميزان 2/ 267، والمغني في الضعفاء 1/ 296
(2) بياض في "ي"
(3) رواه أبو الشيخ كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 37
ورواه ابن خزيمة في التوحيد ص/ 160 (104) عن محمد بن يحيى عن إسحاق بن إبراهيم الزبيدي عن عبد الله بن رجاء به. بلفظ مطول في أوله: "إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الله. . ."
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه سعيد بن إبراهيم، لم أعرفه، وشرحبيل وشيخه عامر وقد سبق الكلام عليهما.
واكتفى الشيخ الألباني بقوله "ضعيف" انظر: المداوي للغماري 1/ 283 (387) والسلسلة الضعيفة 5/ 253 (2227)، وضعيف الجامع (333)
(4) السجزي من الحفاظ المكثرين (ت 477 هـ) انظر: تذكرة الحفاظ 4/ 1216، والتقييد 2/ 246
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 549)
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي(1)، أخبرنا سهل بن أحمد بن عبد الله(2)، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث(3)، حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه عن جده(4) عن أبيه عن جده عن علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا [أ/ 25/ ب] من خزان الجنة فيمسح ظهره فتسخى نفسه بالزكاة".(5)
قلت:
231 - قال: أخبرنا أبي، حدثنا سليمان بن إبراهيم الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر الحافظ(6)، أخبرنا أبو سعيد الحسين بن--------------------------------------------
(1) هو ابن السوادي الآتية ترجمته برقم (239)
(2) ابن سهل بن محمد، أبو محمد الديباجي، قال الأزهري: "كان كذأبا رافضيا زنديقا" انظر: تاريخ الخطيب 10/ 176
(3) أبو الحسن الكوفي ثم المصري، وضاع، وقد سبق برقم (46)
(4) وضع فوقها وما بعدها في "ي" كلمة "صح"، لئلا يظن أنه غلط.
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 36
والحديث موضوع، ركيك المعنى، مما وضعه ابن الأشعث على آل البيت. وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 141
(6) أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر بن مهريار اليزدي الأصبهاني (بعد سنة 422 هـ)، حدث عن أبي الشيخ الإصبهاني، وأبي بكر القباب، وهو من شيوخ الخطيب؛ روى عنه عدة مرات في تاريخ بغداد. انظر: الأنساب =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 550)
محمد الحافظ(1)، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الأصبهاني(2)، حدثنا يحيى بن شبيب(3)، حدثنا حميد الطويل(4) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبد خيرًا صير حوائج الناس إليه".(5)--------------------------------------------
= للسمعاني (5/ 689)
(1) الحسين بن محمد بن علي، أبو سعيد الأصبهاني الزعفراني (ت 369 هـ)، قال أبو نعيم: "كان بندار بلدنا في كثرة الأصول والحديث، صاحب معرفة وإتقان" انظر: أخبار أصبهان 1/ 283، والسير للذهبي 16/ 517
(2) لم أقف عليه؟ ؟ .
(3) هو اليمامي، قال بن حبان في المجروحين 3/ 128: "يروي عن الثوري ما لم يحدث به قط؛ لا يحتج به بحال".
وقال أبو نعيم في الضعفاء ص/ 163: "روى عن الثوري الموضوعات".
(4) كذا في الأصل بخطِّ الحافظ، وابن شبيب يروي عن سفيان الثوري عن حميد، فالظاهر أن سفيان سقط من الديلمي أو من الحافظ. وانظر: المداوي للغماري 1/ 281
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 36، والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 81 (189)
قال المناوي في فيض القدير 1/ 257: "قال العراقي: فيه يحيى بن شبيب، ضعفه ابن حبان"
والحديث موضوع؛ آفته يحيى بن شبيب؛ وكأن بينه وبين أبي بكر الأصبهاني سقط لأن هذا متأخر. انظر: أسنى المطالب ص / 37، والسلسلة الضعيفة للألباني 5/ 251 (2224)، وضعيف الجامع (331)، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 551)
قلت:
232 - قال حدثنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا علي بن أبي علي الخشاب، أخبرنا الحسن بن محمد البغداذي(1)، حدثنا علي ابن لؤلؤ إملاء(2)، حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد العُطاردي(3)، حدثنا رجاء بن سعيد(4)، حدثنا وهب بن راشد(5)، عن ضِرار بن عمرو(6) عن يزيد الرقاشي، عن--------------------------------------------
(1) هو الخلال سبق برقم (59)
(2) هو علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة بن لؤلؤ، أبو الحسن البغدادي الوراق (281 - 377 هـ). انظر: تاريخ بغداد 13/ 566، والسير للذهبي 16/ 327
(3) الكوفي ثم البغدادي، ترجم له الخطيب في تاريخه 8/ 206، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) هو البزاز - بزاي في آخره - من رجال الدارقطني، روى عنه موسى بن علي الختلي، انظر: سنن الدارقطني 1/ 409 (4)
(5) الرقي: قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 9/ 27: "منكر الحديث، حدث بأحاديث بواطيل". وقال ابن حبان في المجروحين 3/ 75: "لا يحل الاحتجاج به بحال". قال ابن عدي في الكامل 8/ 339: "ليس حديثه بالمستقيم، أحاديثه كلها فيها نظر". وقال الدارقطني في العلل 6/ 205: "ضعيف جدًّا متروك".
(6) هو الملطي، قال ابن معين: "لا شيء". وقال البخاري: "فيه نظر".
انظر: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 552)
أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بعبد خيرًا عاتبه(1) في منامه".(2)
قلت:
233 - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن أحمد ابن معدان(3)، حدثنا--------------------------------------------
= التاريخ الكبير للخاري 4/ 339، والضعفاء للعقيلي 2/ 221، والميزان 2 للذهبي / 328
(1) في "ي" [عاينه]
(2) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال (30765)، قال في أسنى المطالب ص/ 39: "رواه الديلمي وفيه ثلاثة من المتروكين".
والحديث بهذا السند موضوع، فيه وهب بن راشد، وشيخه ضرار بن عمرو، وقد سبق بيان حالهما. قال المناوي في فيض القدير 1/ 257: "فيه وهب بن راشد، قال الذهبي عن الدارقطنيّ: متروك، وضرار بن عمرو متروك، وعلي (لعله يقصد: يزيد) الرقاشي متروك".
ورواه الدارقطني في المؤتلف 3/ 1253 من طريق إسحاق بن إبراهيم بن سُنين عن عبيد بن علي بن الحسين مولى بني هاشم، عن مروان بن معاوية عن شُمَير بن واصل الضبي - كذا قاله بالشين - من قوله.
وإسناده ضعيف مع وقفه، فيه ابن سنين، قال فيه الدارقطني والحاكم: ليس بالقوي، وشيخه عبيد بن علي بن الحسين روى عنه في الديباج ص / 99، ولم أقف له على ترجمة. وشمير بن واصل كذلك لم أقف عليه.
وقال الألباني: "ضعيف جدًّا" انظر: السلسلة الضعيفة 5/ 252 (2226)، وضعيف الجامع (332)، والمداوي للغماري 1/ 281
(3) محمد بن أحمد بن راشد بن معدان، الثقفي مولاهم الأصبهاني أبو بكر =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 553)
أيوب بن علي بن الهيصم(1)، حدثنا زياد بن سيار(2)، عن عَزَّة بنت أبي قرصافة(3)، عن أبيها(4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية، قالوا: يا رسول الله، وما تلك الهدية؟ قال: الضيف ينزل برزقه، ويرحل وقد غفر الله لأهل المنزل".(5)--------------------------------------------
= الثقفي الأصبهاني (ت 309 هـ)، محدث، له تصانيف انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 492 (466)
(1) الهيصم - بالصاد المهملة - ابن أيوب بن مسلم بن خَيْشَنة بن نُفير، أبو سليمان الكِناني، قال أبو حاتم: "شيخ". انظر: الجرح والتعديل 2/ 252
(2) الكناني مولى أبي قرصافة، ذكره البخاري في التاريخ الكبير 3/ 357، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 534 ولم يذكراه بجرح ولا تعديل.
(3) عزة بنت عياض بن أبي قرصافة، واسمه: جندرة بن خَيْشَنة الكناني، ولم أقف لها على ترجمة.
(4) إنما هو جدها، كما في التعليق السابق.
(5) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 645 (1723) من طريق أبي الشيخ الأصبهاني في كتاب الثواب به. والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فيه عزة مجهولة الحال، وكذا الراوي عنها، قال الألباني في الضعيفة 5/ 138: "إسناد ضعيف مظلم ليس فيهم موثق توثيقًا معتبرًا".
ولكن روي في معناه أحاديث عدة، وكلها واهية؛ فمنها؛
1 - حديث أنس الآتي برقم (290) بلفظ: "إذا دخل الضيف على قوم دخل برزقه. . ." من طريق معروف بن حسان، عن زياد الأعلم عن الحسن عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 554)
234 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب علي بن أحمد بن هشيم الصراف(1)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن بيهس المقرئ، حدثنا أبو بكر--------------------------------------------
= وفيه معروف بن حسان متروك الحديث.
2 - حديث أبي ذر: "الضيف يأتي برزقه ويرتحل بذنوب القوم يمحص عنهم ذنوبهم" رواه الديلميكما سيأتي في هذا الكتاب برقم (. . .)؟ وفيه إسحق بن نجيح الملطي كذاب.
3 - حديث عبد الله بن همام عن أبي الدرداء بشطره الأول، لكن بلفظ: "أهل البيت"، بدل "القوم" ولم أقف على سنده.
4 - حديث ابن عباس رفعه أيضًا: "أكرموا الضيف واقروا الضيف فإنه أول من يقدم برزقه جبريل مع رزق أهل البيت". رواه الديلمي، وقد سبق برقم (103) وفيه عمر بن هارون البلخي.
5 - حديث عائشة: "إذا نزل الضيف بالقوم نزل برزقه"؛ رواه الدارقطني في الأفراد - كما أطراف الغرائب لابن طاهر 5/ 493 - من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنها. وقال: "غريب من حديثه عن أبيه عنها، لم يروه عنه بهذه الألفاظ غير عيسى بن يونس، وموسى بن كردم، تفرد به نصر بن حماد عنهما، ولا نعلم حدث موسى بن كردم عن هشام غير هذا". وفيه نصر بن حماد، أبو الحارث، قال أبو حاتم: متروك انظر: الجرح والتعديل 8/ 470 انظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص/ 86 (62)، والسلسلة الضعيفة للألباني 5/ 138 (2117)
(1) في "ي" [الضراب]، سبق في شيوخ شيرويه برقم (32)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 555)