محمد بن أحمد بن جعفر بن أَذِين(1)، حدثنا الحسن بن علي التميمي(2)، حدثنا المَرَّار بن حمُّويه(3)، حدثنا محمد بن مصفَّى، حدثنا بقية(4)، حدثني إسماعيل بن أبي نعيم(5)، عن عبد الله بن يزيد)(6) عن ابن عمر أو ابن عمرو قال: قال [أ / 48/ أ] رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بقوم شرا أَكثر جهالهم،--------------------------------------------
(1) ذكره ابن ماكولا في الإكمال 1/ 5 فقال: "أَذِين: مقصور بذال معجمة مسكورة أيضًا بغير ألف - فهو أبو بكر محمد بن أحمد بن جعفر بن أذين كان يسكن شَرْوان له كتاب الرقائق يروى عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال لنا القاضي: إنه معروف بالمد؛ روى عنه القاضي أحمد بن سلهون البِرْتى".
(2) هو الحسن بن علي بن الحسين بن الحارث بن مرداس، أبو عبد الله التميمي الهمذاني (ت 322 هـ) المحدث الثقة، قال صالح الحافظ: "سمعت منه مع أبي، وهو صدوق". انظر: السير 15/ 78، وتاريخ الإسلام 7/ 458، ووقع في السير للذهبي "ابن أبي الحتي" وهو تصحيف.
(3) تصحف في "ي" إلى: [البزار]، وكذا في بعض المصادر.
وهو المَرَّار بن حمويه بن منصور أبو أحمد الثقفي الهمذاني (ت 254 هـ) ثقة حافظ فقيه. كما في التقريب (6545)
(4) أبو يْحُمِد الكَلاعي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء كما في التقريب (734)
(5) لم أهتدي إليه، ولا وجدت في شيوخ بقية من يسمى هكذا، ولا في تلاميذ عبد الله بن يزيد. والله أعلم بصوابه.
(6) هو الحبُلِّي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 556)
وأقل فقهاءهم، فإذا تكلم الجاهل وجد أعوانًا وإذا تكلم الفقيه نُهِر(1) "(2).
قلت:
235 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الميداني(3)، أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف(4)، أخبرنا يوسف بن عمر--------------------------------------------
(1) في كتاب الفقيه والتفقه للخطيب: "قهر"
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 37.
وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه بقية الحمصي، وشيخه لا يعرف، قال المناوي في فيض القدير 1/ 261: "فيه الحسن بن علي التميمي، قال في الميزان عن الخطيب: وبقية غير حجة".
ورواه الخطيب في الفقيه والمتفقه 1/ 165 (152)، من طريق محمد بن عبد بن عامر السمرقندي عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن جان بن أبي جبلة؛ وهو مرسل واه جدًّا؛ فيه محمد بن عبد بن عامر قال الخطيب في تاريخه 3/ 671: "حدث … أحاديث منكرة وباطلة" وقال الدارقطني في الضعفاء (155): "يكذب ويضع" والإفريقي؛ أيضًا ضعيف، وحبان تابعي.
ورواه أبو نصر السجزي في الإبانة من هذا الوجه كما قال السيوطي في الجامع الكبير 1/ 37 انظر: السلسلة الضعيفة 5/ 249 (2221)
(3) سبق برقم (17)
(4) المعروف بابن العلاف (ت 442 هـ)، كتب عنه الخطيب، ووثقه انظر: تاريخ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 557)
الزَّاهد(1)، أخبرنا أحمد بن الفضل بن عباس ابن خُزيمة(2)، حدثنا(3) سعيد بن عثمان الأهوازي(4)، حدثنا سعيد بن أبي الربيع(5) السمان، حدثنا عنبسة بن سعيد(6)، عن أشعث الحُدَّانِي عن أبي يزيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بقوم خيرًا مد لهم في العمر وألهمهم الشكر"(7). قلت:--------------------------------------------
= بغداد 4/ 173
(1) هو أبو الفتح القواس البغدادي (300 - 385 هـ)، الإمام الزَّاهد، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 16/ 477، والسير للذهبي 16/ 474
(2) أبو علي البغدادي (ت 347 هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد 5/ 570
(3) في "ي" [أخبرنا]
(4) ابن بكر أبو سهل الأهوازي، صدوق انظر: تاريخ بغداد 10/ 140
(5) في "ي" [أبي القاسم]
(6) هو القطان الواسطي أو البصري، ضعيف كما في التقريب (5204)
(7) رواه البيهقي في الزهد 2/ 238 (630) عن علي ابن عبدان عن أحمد بن عبيد عن سعيد بن عثمان به.
قال المناوي في فيض القدير 1/ 262: "فيه عنبسة بن سعيد تركه الفلاس وضعفه الدارقطني".
قال الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 118 (2099) وهذا إسناد ضعيف جدًّا، عنبسة هذا وهو القطان الواسطي أو البصري؛ قال الذهبي في الضعفاء: "قال الفلاس: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 558)
236 - قال: أخبرنا أبي، وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا علي ابن عبد الحميد(1)، أخبرنا ابن قال، أخبرنا القاسم بن أبي صالح(2)، حدثنا ابن دَيْزِل(3)، وأبو حاتم قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد(4) عن حُميد عن الحسن عن مهران(5) - وله صحبة -، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بقوم خيرًا ولَّى عليهم حلماءهم [أ/ 26/ أ]، وقضَّى بينهم علماءهم، وجعل المال في سُمحائهم، وإذا أراد الله بقوم شرًّا" الحديث(6).--------------------------------------------
(1) سبق برقم (147)
(2) سبق برقم (155)
(3) إبراهيم بن الحسين سبق برقم (155)
(4) هو ابن سلمة.
(5) [مهران] مكانه بياض في "ي".
(6) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 37
ورواه ابن قال في مكارم الأخلاق كما في المداوي للغمارى 1/ 268 (212) وإسناده صحيح، قال المناوي في فيض القدير 1/ 262: "إسناده جيد".
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (343)
ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الحلم ص/ 58 (75) عن علي بن الجعد عن المبارك بن فضالة عن الحسن مرسلًا: "إذا أراد الله بقوم خيرًا جعل أمرهم إلى حلمائهم وفيئهم عند سمحائهم وإذا أراد بقوم شرًّا جعل أمرهم إلى سفهائهم وفيئهم عند بخلائهم". وفيه المبارك بن فضالة ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 559)
قلت:
237 - قال أبو الشيخ: حدثنا [ .... ] عن ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن أبي بكر(1)، عن ابن أبي مُليكة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم باب الرفق".(2)--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي المدني، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة انظر: التاريخ الكبير 5/ 260، وتهذيب الكمال 16/ 553
(2) رواه ابن الجعد في مسنده 1/ 495 (3453) - ومن طريقه ابن عدي في الكامل 5/ 482، والبغوي في شرح السنة 13/ 74 (3491) - عن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي عن عمه ابن أبي مليكة عن عائشة به.
ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (ط: سعاد) 2/ 692 (526) عن سعدان بن يزيد عن ابن المبارك، وعن الصوري عن إسماعيل بن عياش كلاهما عن عبد الرحمن به.
ورواه أيضًا 2/ 693 (527) ومن طريق محمد بن عمار عن المعافى بن عمران عن عبد الرحمن به.
وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه عبد الرحمن بن أبي بكر.
هذا طريق ابن أبي مليكة:
1 - طريق القاسم بن محمد:
وروي من طريق القاسم عنها: رواه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 157 =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 560)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والتاريخ الصغير 2/ 162 (معلقًا مختصرًا)، والخرئطي في مكارم الأخلاق (ط: سعاد) 2/ 694 (529)، ابن أبي حاتم في العلل 5/ 244 (1953) (ولفظه مطول)، وابن عدي في الكامل 6/ 189، والبيهقي في الشعب 6/ 138 (7722)، و 6/ 337 (8418) وفي الأسماء والصفات 1/ 395 - 396 (321 و 322)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 319 والشجري في الأمالي 2/ 128 من طريق إبراهيم بن محمد بن عثمان الشافعي عن أبي غِرَارَة: محمد بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي عن القاسم عن عائشة به. بلفظ أطول، أوله "الرفق يُمْنٌ … "، وفيه لفظ الديلمي.
وفيه أبو غرارة محمد بن عبد الرحمن التيمي وهو لين الحديث كما في التقريب (6065)، وأبوه عبد الرحمن بن أبي بكر ضعيف منكر الحديث كما قال البخاري، وقال النسائي: ليس بثقة.
ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه قال: "هذا حديث منكر، قال بهذا الإسناد هو منكر".
وكأنه يعني الحديث بطوله وإلا فلفظ الديلمي توبع عليه أبو غرارة كما سيأتي
2 - طريق عروة:
رواه أحمد في مسنده 40/ 488 (24427) عن هيثم بن خارجة.
والبخاري في التاريخ الكبير 1/ 416 عن ابن وهب.
والبيهقي في الشعب 5/ 253 (6560) من طريق أبي حاتم الرازي قال: حدثنا أبو معاوية =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 561)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= كلهم (الثلاثة) عن حفص بن ميسرة عن هشام بن عروة عن أبيه: عروة عن عائشة به مثله.
ورواه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 416 من طريق ابن وهب قال: أخبرني أيوب بن سعد عن هشام به مثله.
ورواه البيهقي في الشعب 5/ 253 (6561) من طريق سويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن هشام به.
وتابعهم معمر بن راشد في الجامع (11/ 165) (20213) وعبد بن حميد في مسنده 1/ 433 (1493) عن عبد الرزاق عنه عن هشام بن عروة عن أبيه،
وابن أبي حاتم في العلل 6/ 275 (2522) من طريق معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بلفظ: "لم يقسم الرفق لأهل بيت إلا نفعهم، ولم يعزل عنهم إلا ضرهم".
وقد رواه أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عنه - أعني: معمرا - عن الزهري عن عروة كذلك بلفظ الديلمي عند الخرائطي في مكارم الأخلاق 2/ 696 (743 ب).
وقد جزم أبو حاتم وأبو زرعة بتخطئة معمر، ورجحا رواية أبي معاوية الآتية، كما في علل الحديث لابن أبي حاتم 6/ 276 وقالا: "هذا خطأ. قال أبو زرعة: أخطأ فيه معمر.
قال أبي: إنما هو رواه أبو معاوية الضَّرير، وعبدة، عن هشام بن عروة، عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 562)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة، عن عائشة، مرسلًا، وأم حبيبة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم".
أقول: وهذا يعني تخطئة رواية الوصل، وتخطئة الذي وافقوه وهم علي بن مسهر، وحفص بن ميسرة، وأيوب بن سعد عن هشام به السابق ذكرهم.
وخالف الجماعة المذكورين حماد بن سلمة فقال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسل؛ رواه عنه سليمان وحجاج عند البخاري في التاريخ 1/ 416
وموسى بن إسماعيل عند البيهقي في الشعب 5/ 252 (6558)
قال أبو حاتم في العلل لابنه 6/ 277 عن رواية حماد: "هذا وهم أيضًا، إنما أراد حماد هشام، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، ولم يضبط، وغلط فيه معمر وحماد، والحديث حديث أبي معاوية، أبدى عورة حديثهم". وخالفه (حمادًا) أبو معاوية الضَّرير؛ وهو نفسه اختلف عليه:
فرواه بشر بن الحكم عنه عن هشام عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أبيه عن عائشة؛ رواه البيهقي في الشعب 5/ 253 (6559) من طريق إبراهيم بن أبي طالب عنه.
ورواه هناد في الزهد 2/ 654 (1435) عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن عائشة رضي الله عنها أو عن أم حبيبة مرفوعًا: "لم يقسم الرفق لأهل. . ".
ورواه أبو معاوية الضَّرير أيضًا عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 563)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عبد الرحمن بن معمر أبي طُوالة، عن عائشة، مرسلٌ، وأم حبيبة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم كما ذكره في العلل لابن أبي حاتم 6/ 275 (2522)
هكذا بإسقاط عروة، وإسقاط والد عبد الله أبي طوالة، وهذا الوجه هو الذي صوبه أبو حاتم، وبين أنه تابعه عبدة بن سليمان كما سبق نقله. وقال هو "مرسل" يعني أنه منقطع؛ لأنه ابن أبي طوالة لم يذكر له رواية عن عائشة وأم حبيبة.
3 - طريق عطاء بن يسار:
وتابعهم سليمان ابن بلال عن شريك عن عطاء بن يسار عنها موصولًا بلفظ: "يا عائشة ارفقي، فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرًا دلهم على باب الرفق". رواه أحمد في مسنده 41/ 255 (21734) عن أبي سعيد عنه
وتابع شريكًا أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن كما عند الطبراني في الأوسط 5/ 248 (5221) من طريق سعيد بن سليمان عن محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عنه. قال الطبراني بعده: "لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن يسار إلا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر وهو أبو طوالة"
قال الألباني: "وهذا إسناد جيد وهو على شرطهما. متابعة عبد الله بن عبد الرحمن أبو طُوالة عن عطاء بن يسار به أخرجها البيهقي"
ولكن سليمان خولف فرواه علي بن حجر السعدي في حديث إسماعيل بن جعفر ص/ 457 (395) - وابن أبي الدنيا في ذم الغضب - عن شريك عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 564)
238 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين(1)، أخبرنا محمد بن علي(2)، حدثنا أبو محمد ابن حيَّان، حدثنا عبدان(3)، حدثنا هشام(4)، حدثنا عِراك بن خالد(5)، حدثنا أبي(6)، حدثنا إبراهيم بن--------------------------------------------
= عطاء بن يسار مرسلا.
وروي من حديث جابر؛ رواه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار 2/ 404 (1965) - من طريق أبي أويس عن محمد بن المنكدر عنه. وقال: "لا نعلم يروى هكذا إلا بهذا الإسناد".
وقال الهيثمي في المجمع 8/ 19: "رجاله رجال الصحيح".
(1) سبق برقم (100)
(2) هو: محمد بن علّي بن محمد بن سَبُّويه. أبو محمد الإصبهاني المؤدب، المكفوف والده (ت 438 هـ)، شيخ صالح عامي، يروي عن أبي الشيخ الإصبهاني كما ذكره السمعاني في الأنساب 7/ 232، ، والذهبي في تاريخ الإسلام 9/ 577. فهو المقصود. والله أعلم. والظاهر أنه هو الذي سبق باسم [أحمد بن محمد بن علي] برقم (159)
(3) هو عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الأهوازي الجواليقي (216 - 306 هـ). انظر: تاريخ بغداد 11/ 16، والسير للذهبي 14/ 168
(4) ابن عمار الدمشقي.
(5) ابن يزيد بن صالح، أبو الضحاك المري الدمشقي، لينِّ كما في التقريب (4548)
(6) خالد بن يزيد بن صالح المري، قاضي البلقاء، قال أبو حاتم كما في الجرح =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 565)
أبي عبلة، عن عبادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بقوم نماء أو بقاء رزقهم العفاف والقصد، وإذا أراد الله بقوم اقتطاعا فتح عليهم حتى إذا فرحوا بما أوتوا". الحديث(1).--------------------------------------------
= والتعديل 3/ 358: "ثقة، صدوق، وهو أمتن من خالد بن يزيد بن أبي مالك، وأقدم وأوثق من ابنه عراك بن خالد". ووثقه دحيم، والعجلي وذكره ابن حبان في كتاب الثقات 6/ 266 انظر: تهذيب الكمال للمزي 8/ 195
ومن هذا تعرف أن قول الألباني عن عراك "وأبوه شر منه؛ قال الذهبي: قال النسائي: ليس بثقة" غير صحيح؛ بل صرح أبو حاتم أنه أوثق وأقدم من ابنه عراك كما سبق.
(1) رواه الطبراني في مسند الشاميين 1/ 34 (19) عن محمد بن أبي زرعة الدمشقي
وابن عساكر في تاريخ دمشق 40/ 165 من طريق أبي الحسن بن عوف عن أبي علي بن معمر عن محمد بن خريم كلاهما عن هشام به بلفظ: "رزقهم السماحة والعفاف … . فتح عليهم باب خيانة"
ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره 4/ 1290 عن أبيه عن هشام به، ورواه كذلك أبو الشيخ، وابن مردويه في تفسيرهما كما في الدر المنثور للسيوطي 6/ 50. وإسناده ضعيف؛ مداره على عراك بن خالد، وحكم الألباني في السلسلة الضعيفة بأن "إسناد ضعيف جدًّا"؛ لحال خالد بن يزيد، وقد سبقت ترجمته، ذكر أقوال الأئمة فيه، وليس فيهم من جرحه. انظر: السلسلة الضعيفة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 566)
قلت:
239 - قال حدثنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا أبو القاسم ابن أبي منصور(1)، حدثنا ابن السواد(2)، حدثنا القَطيعيُّ، حدثنا الكُدَيمي(3)، حدثنا عبد الله بن داود التمّار الواسطي(4)، حدثنا إسماعيل بن--------------------------------------------
= 5/ 332 (2306)، والمداوي للغماري 1/ 287 (392)
(1) أظنه: أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد ابن أبي منصور الخليلي (391 - 492 هـ) انظر: التّقييد لابن نقطة 1/ 200
(2) كذا بالأصل: ابن السواد، وفي "ي": [ابن السراد]
والصَّواب: ابن السوادي: عبيد الله بن أحمد بن عثمان، أبو القاسم الأزهري البغدادي الصَّيْرفيُّ المعروف ب "ابن السوادي" (355 - 435 هـ) انظر: تاريخ بغداد 12/ 120، والسير للذهبي 17/ 578 وقد سبق برقم (230).
(3) تصحف في "ي" إلى "الأدمي"، والكُديمي متروك نسب إلى الوضع، وقد سبق برقم (26)
(4) أبو محمد التمار، قال ابن حبان في المجروحين 2/ 34: "منكر الحديث جدًّا، يروى المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج بروايته".
وتساهل ابن عدي في الكامل 5/ 401 فقال: "وهو ممن لا بأس به إن شاء الله".
لذا تعقبه الذهبي فقال: بل كل البأس به ورواياته تشهد بصحة ذلك وقد قال =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 567)
عياش(1)، عن ثور(2) عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بأهل الأرض عذابًا فنظر إلى ما بهم من الجوع والعطش صرف عنهم العذاب".(3)
قلت:
240 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني في كتابه الجديد(4)، أخبرنا العُشاري(5)، أخبرنا علي بن عبد العزيز بن مَرْدَك(6)، حدثنا عبد الله بن--------------------------------------------
= البخاري في التاريخ 5/ 82: "فيه نظر".
قال الذهبي: ولا يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالبًا انظر: الميزان 2/ 416، والكشف الحثيث ص/ 151
(1) سبق برقم (18)
(2) ابن يزيد، أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر كما في التقريب (861)
(3) عزاه للديلمي في كنز العمال 6/ 482 (16641)
وهو منقطع لأن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة؛ قال أبو زرعة لم يلق أبا هريرة انظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 310
(4) سبق برقم (17)
(5) سبق برقم (93)
(6) ابن مَرْدك - بالراء المهملة - أبو الحسن البْرذَعي البزاز البغدادي (ت 387 هـ) كان ثقة صالحا انظر: تاريخ بغداد 13/ 482
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 568)
محمد بن إسحاق(1)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير(2)، حدثنا محمد بن مصعب(3)، حدثنا الحسن بن دينار(4)، عن جعفر بن الزبير(5)، عن--------------------------------------------
(1) أبو القاسم المروزي المعروف بـ "حامض رأسه" (ت 329 هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد 11/ 345
(2) هو أبو الحسن الصوري (ت قبل 280 هـ تخمينا) ذكره ابن حبان في الثقات 9/ 144.
تكلم فيه، كان غاليا في التشيع انظر: الميزان للذهبي 3/ 449
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام 6/ 596: "محدث مشهور أغفله ابن عساكر وهو من شرطه"
(3) هو القرقسائي، أبو الحسن نزيل بغداد (ت 208 هـ)، صدوق كثير الغلط كما في التقريب (6302)
(4) التميمي البصري أبو سعيد، واسم أبيه الواصل وإنما قيل له: الحسن بن دينار؛ لأن دينارًا كان زوج أمه قال عنه ابن حبان في المجروحين 1/ 231: "يحدث الموضوعات عن الإثبات، ويخالف الثقات في الروايات حتى يسبق إلى القلب أنه كان يعتمد لها، تركه ابن المبارك ووكيع، وأما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فكانا يكذبانه". وانظر: التاريخ الكبير للبخاري 2/ 135، والجرح والتعديل 3/ 11
(5) وقال ابن عدي في الكامل 2/ 559 عن جعفر: "أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه، على أني لم أر له حديثًا قد جاوز الحد في الإنكار، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 569)
القاسم(1) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله أمرًا فيه لين أوحى به إلى الملائكة المقربين بالفارسية الدّرِية(2)، وإذا أراد أمرًا(3) فيه شدة أوحاهُ بالعربية الجهيرة يعني المبيَّنة".(4)
- قال: وحدثناه حمد بن نصر إملاء، أخبرنا هارون بن طاهر(5)،--------------------------------------------
(1) صدوق يغرب، سبق برقم (119)
(2) الفارسية الدرية: هي لغة أهل بلخ وغيرهم كما بينه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 158
(3) في "ي" [أراد الله أمرًا]
(4) رواه ابن عدي في الكامل 2/ 559 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 157 (239) - من طريق عبد الله بن عبد الغفار بن الزبير عن العباس بن الفضل عن جعفر بن الزبير به.
وابن حبان في الضعفاء 1/ 232 من طريق أيوب بن محمد الوزَّان عن غسان بن عبيد الموصلي عن الحسن به.
والحديث موضوع؛ ظاهر البطلان.
وذكره ابن حبان مع حديث آخر، وقال: "باطلان لا أصل لهما". كما صرح بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 158، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 10، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 136
(5) ابن عبد الله بن عمر بن ماهلة. أبو محمد الهمذاني الأمين (ت 455 هـ)، ثقة مسند. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 10/ 67
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 570)
حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن بشار(1)، حدثنا علي بن محمد بن مَهرُويه(2)، حدثنا محمد بن رُمَيح بمكة، حدثنا محمد بن موسى الحرَشي، حدثنا سعيد بن [ي/ 1/ 49/ أ] بن سنان(3)، عن جعفر به.
قلت: جعفر متروك.
241 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو علي الحسين ابن عبد الله بن فَنْجُويَهْ(4)، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن(5)، حدثنا أبو حامد الأشعري(6)،--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) تكلم فيه، وقد سبق برقم (64)
(3) الحنفي، أبو مهدي الحمصي، متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع كما في في التقريب (2333)
(4) سبق برقم (52)
(5) ابن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسين بن حفص، أبو علي المعدل (ت 358 هـ) قال أبو نعيم: "صاحب سنة وصلابة في الدين" انظر: أخبار أصبهان 1/ 155
(6) أحمد بن جعفر أبو حامد الأشعري المُلْحَمِي - نسبة إلى ثياب كانت تنسج بمرو قديمًا - الأصبهاني (ت 317 هـ)، قال أبو الشيخ "وكان مخلطا، يدعي ما لم يسمعه" ثم قال: "وترك مشايخنا حديثه"
انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 128، وأخبار أصبهان 1/ 128، والأنساب 5/ 377 (دار الفكر)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 571)
حدثنا أبو نصر عمران(1)، حدثنا محمد بن سلمة البصري(2)، حدثنا محمد بن بشر العبدي(3)، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله برجل من أمتي خيرًا ألقى حب أصحابي في قلبه"(4).--------------------------------------------
(1) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 41، ولم يزد على تسميته، وإسناد هذا الحديث من طريقه.
(2) كذا وقع في "ي"، وعند الألباني في الضعيفة، وهو في الأصل محتمل،
وأرجح أن صوابه "المصري" وهو محمد بن سلمة بن أبي فاطمة المرادي، الجمَلي، أبو الحارث المصري، ثقة ثبت (ت 254 هـ) كما في التقريب (5921)، وإلا فهو رجل مجهول.
(3) سبق برقم (168)
ووقع في أخبار أصبهان بدله: "محمد بن كثير العبدي"
(4) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 41 معلقًا عن أبي حامد الأشعري عن أبي نصر عمران، عن محمد بن سلمة البصري عن محمد بن كثير العبدي، عن حماد بن سلمة به.
والحديث بهذا السند ضعيف جدًّا؛ فيه؛ أبو نصر عمران، لم يوثق، وشيخه محمد بن سلمة إن ثبت أنه المصري كما أرجح فهو ثقة، وإلا فلم أعرفه. قال الألباني في الضعيفة 4/ 134 (1630): "وهذا إسناد ضعيف، من دون العبدي، لم أجد من ترجمهما".
وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني 4/ 134 (1630)، وضعيف الجامع =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 572)
قلت: [أ/26/ ب]
242 - قال: أخبرنا أبو خلف عبد الرحيم بن محمد الرازي كتابة، أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الوراق في داره(1)، أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحافظ: حدثني عبد الرحمن بن محمد بن محبوب(2)، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن معاوية(3)، أخبرنا محمد بن القاسم(4)، عن حفص بن سلْم(5)، عن إسماعيل بن أبي خالد عن--------------------------------------------
= (327)
(1) لم أقف عليه.
(2) النيسابوري، يروي عنه حمزة السهمي بطريق المكاتبة، انظر: تاريخ جرجان ص/ 235، و 358
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو الطايكاني، يضع الحديث، سبق برقم (17)
(5) أبو مقاتل السمرقندي، ويقال له: ابن مسلم أيضًا، (ت بعد 208 هـ)، قال ابن حبان في المجروحين 1/ 256: "يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل يرجع إليه، سئل ابن المبارك عنه فقال: خذوا عن أبي مقاتل عبادته وحسبكم، وكان قتيبة بن سعيد يحمل عليه شديدا ويضعفه بمرة، وقال: كان لا يدرى ما يحدث به، وكان عبد الرحمن بن مهدى يكذبه". وفي الميزان للذهبي 1/ 557، أن السليماني جعله في عداد من يضع الحديث. وانظر: الكشف الحثيث ص/ 101
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 573)
الشعبي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بقوم سوءًا جعل أمرهم إلى مترفيهم".(1)
قلت:
243 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن محمد بن موسى(2)، حدثنا محمد بن الحسين بن مُكْرَم(3)، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا زافر بن سليمان(4)، … ... … ... … ... … ... … .--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 38
والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ فيه ابن القاسم الطايكاني، وشيخه حفص بن سلم، وقد حكم بوضعه الألباني في ضعيف الجامع (344)، انظر: المداوي للغماري 1/ 292
(2) ابن يحيى بن خالد بن كثير، أبو بكر الملحمي العنبري (ت 364 هـ)، قال أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 158: "سمع الكثير من عبدان، وأبي خليفة وطبقتهما، وأفسده لشرهه وحرصه".
(3) محمد بن الحسين بن مُكْرم، أبو بكر البغدادي، نزيل البصرة (ت 309 هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد 3/ 21، وسؤالات السهمي للدارقطني (27)
ويرد اسم أبيه في بعض المصادر "الحسن" مكبرا، وهو تصحيف.
(4) هو أبو سليمان القُهُستاني، قال ابن عدي في الكامل 3/ 233: "كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 574)
عن عبد الله بن أبي صالح(1) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بقوم عاهة نظر إلى أهل المساجد فصرف عنهم".(2)--------------------------------------------
= وقال ابن حجر في التقريب (1979): "صدوق كثير الأوهام"
(1) هو المدني السمان، ويقال له: عباد، لين الحديث كما في التقريب (3390)
(2) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 159
ورواه ابن عدي في الكامل 3/ 233، والبيهقي في الشعب 3/ 82 (2947)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 17/ 11 من طريق محمد بن بكار به.
والحديث بهذا السند ضعيف مداره على زافر بن سليمان، وهو ضعيف.
وأضاف الألباني في الضعيفة 4/ 332 (1851) أنه "منقطع، فإن عبد الله هذا روى عن أبيه وسعيد بن جبير، وعليه فهو منقطع بينه وبين أنس".
ثم قال بأن: "الحديث بظاهره مخالف للحديث الصحيح عن ابن عمر مرفوعًا: "إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم". أخرجه البخاري (6691) ومسلم (2879) فهذا بعمومه يشمل عمار المساجد وغيرهم. فتأمل". .
قلت: ليس ما ذكره الشيخ بظاهر؛ لأن الله قد يدفع البلاء عن قوم، كرامة لأهل الصلاح والتقوى منهم، وحديث ابن عمر محمول على أنه إذا نزل العذاب وقع. والله أعلم.
ومال البيهقي إلى تقويته فقال عقبه: "هذه الأسانيد عن أنس بن مالك في هذا المعنى إذا ضممتهن إلى ما روي في هذا الباب عن غيره أخذت قوة".
وروي من طرق أخرى عن أنس: عند ابن عدي في الكامل (4/ 61) من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 575)