Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الحسن(1)، حدثنا الكشي(2) حدثنا عثمان بن الهيثم به.
قلت:
261 - قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الطرسوسي، عن أحمد بن محمود(3)، عن ابن المقرئ، عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي(4)، عن--------------------------------------------
(1) هو ابن الصواف البغدادي سبق برقم (40)
(2) [حدثنا الكشي] ساقط من "ي". وهو أبو مسلم الكشي، سبق برقم (182)
(3) هو الثقفي، سبق برقم (36)
(4) محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الأزدي الواسطي الباغندي (ت 312 هـ)، قال الدارقطني: الباغندي مدلس مخلط، يسمع من بعض رفاقه، ثم يسقط من بينه وبين شيخه، وربما كانوا اثنين وثلاثة، وهو كثير الخطأ".
وقال الإسماعيلي: "لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبث التدليس، ومصحف أيضًا، كأنه تعلم من سويد التدليس".
وقال حمزة السهمي: "سألت أبا بكر بن عبدان عن محمد بن محمد الباغندي، هل يدخل في الصحيح؟ ، فقال: "لو خرجت الصحيح لم أدخله فيه، كان يخلط ويدلس، وليس ممن كتبت عنه آثر عندي ولا أكثر حديثا منه، إلا أنه شره، وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود".
ومع هذا فقد دافع عنه الخطيب البغداد فقال: "لم يثبت من أمر ابن الباغندي ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه، ويخرجونه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 616)

زياد بن أيوب(1)، عن النضر بن إسماعيل(2)، عن طلحة(3)، عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا بعثتم إلي رجلا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم".(4)--------------------------------------------
= في الصحيح". انظر: تاريخ بغداد 4/ 343 - 348، والسير للذهبي 14/ 383
(1) زياد بن أيوب بن زياد، أبو هاشم الطوسي، ثم البغدادي، ويلقب أيضًا: دَلُّويه (166 - 252 هـ)، ثقة حافظ كما في التقريب (2056)
(2) أبو المغيرة البجلي الكوفي القاص، ليس بالقوي كما في التقريب (7130)
(3) ابن عمرو الحضرمي المكي، متروك كما في التقريب (3030)
(4) رواه ابن عدي في الكامل 4/ 107 (4/ 1427)، وابن أبي حاتم في العلل 2/ 329 (2508) عن عمرو الناقد عن النضر بن إسماعيل عن طلحة بن عمرو به.
فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه طلحة بن عمرو المكي، وقال ابن عدي -بعدما ساق جملة من أحاديثه-: "وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر". وفيه النضر أيضًا ليس بالقوي.
والصواب أنه: عن طلحة عن عطاء مرسلا، كما قال أبو زرعة الرازي فيما رواه ابن أبي حاتم عنه في العلل 2/ 329 (2508)
وللحديث شاهد من حديث بريدة عند البزار في مسنده -كما في كشف الأستار 4/ 411 (1985) - وذكره الحافظ في مختصره 2/ 203 (1700) وصححه.
وروي من حديث أبي هريرة؛ رواه الطبراني في الأوسط 7/ 368 (7747)، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 617)

قلت:
262 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي(1)، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن علي(2)، حدثنا محمد بن عمر بن حمدُويه بن--------------------------------------------
= وأبو الشيخ في أخلاق النّبيّ صلى الله عليه وسلم 4/ 91 (803) من طريق عبدة بن عبد الله الصفار، عن جعفر بن عون، عن عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به.
والعقيلي الضعفاء 5/ 482 من طريق الحسن بن علي عن جعفر بن عون به. وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 156 من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي عن عمر بن راشد به.
وهذا ضعيف جدا؛ مداره على عمر بن راشد وهو ضعيف، ثم إنه خولف في وصله خالفه هشام؛
فرواه ابن أبي شيبة في المصنف 17/ 521 (336798) عن وكيع عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلا.
ورواه ابن أبي عمر في مسنده -كما في إتحاف الخيرة المهرة 6/ 139 (5507)، والمطالب العالية 11/ 685 (2658) - ومن طريقه ابن قتيبة في غريب الحديث 1/ 287 - عن بشر بن السري، عن همام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن الحضرمي بن لاحق به.
(1) سبق برقم (52)
(2) لم أقف علي ترجمته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 618)

مهران(1)، حدثنا عقبة بن الزبير(2)، حدثنا عبد الله بن محمد القداح(3)، حدثنا يونس بن محمد ابن فضالة(4)، عن أبيه(5) عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا بدا خف المرأة بدا ساقها".(6)--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه، وله ذكر مجرد في اللسان 4/ 396 أنه يروي عن عباد بن عمرو، وهو مجهول.
(2) له ذكر في تاريخ جرجان للسهمي ص/ 363، ولم أقف عليه، وقال في السلسلة الضعيفة 5/ 372: "لم أر من ذكره".
(3) ابن عُمَارة الأنصاري، يعرف بـ "ابن القداح" كان من العلماء بالنسب، وله كتاب في نسب الأنصار، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 5/ 158، والخطيب في تاريخ بغداد 11/ 253، ولم يذكرا فيه شيئا.
وقال الذهبي في الميزان 2/ 489: "مستور ما وثق ولا ضعف، وقل ما روى".
(4) أبو محمد الظفري الأنصاري المدني انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 246، والثقات لابن حبان 5/ 555، و 7/ 647
(5) نسب إلى جده، وإلا فأبوه هو محمد بن أنس بن فضاله بن عبيد بن يزيد الأنصاري، ولد بعد أسبوعين من مقدم النّبيّ صلى الله عليه وسلم المدينة. ذكره البخاري في التاريخ 1/ 16، وابن حبان في الثقات 3/ 367 وانظر: الإصابة لابن حجر 6/ 4
(6) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 47
والحديث بهذا السند ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا؛ فيه يونس، والقداح، ومن دونهم إلى ابن حمدويه مجهولون لم يذكروا بتوثيق، ولا تجريح، قال =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 619)

قلت:
263 - قال: أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي(1)، حدثنا العباس بن حمزة(2)، حدثنا أحمد بن خالد الشيباني(3)، .............................................--------------------------------------------
= الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 372 (2350): "بيض له الحافظ في "مختصره" وإسناده مظلم".
قلت: والأشبه أن يكون من كلام عائشة موقوفا عليها. والله أعلم.
(1) اتهمه الذهبي بوضع حديث، وقد سبق برقم (17)
(2) ابن عبد الله بن أشرس أبو الفضل النيسابوري الواعظ (ت 288 هـ)، "صاحب لسان وبيان رحل في طلب الحديث". انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر 26/ 245
(3) تصحف في "ي" إلى: [السفياني]، وهو أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري، ويقال له أيضًا: الشيباني، كذاب معروف بالوضع؛ قال ابن حبان في المجروحين 1/ 142: "دجال من الدجاجلة كذاب يروى عن ابن عيينة ووكيع وأبي ضمرة وغيرهم من ثقات أصحاب الحديث ويضع عليهم ما لم يحدثوا وقد روى عن هؤلاء الأئمة أُلوفَ حديثٍ ما حدثوا بشيء منها، كان يضعها عليهم لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الجرح فيه ولولا أن أحداث أصحاب الرأي بهذه الناحية خفي عليهم شأنه لم أذكره في هذا الكتاب لشهرته عند أصحاب الحديث قاطبة بالوضع على الثقات ما لم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 620)

حدثنا الحسن بن أحمد(1)، حدثنا يزيد بن عبيد(2) بن المغيرة النوفلي(3)، حدثنا الحسن البصري بمكة، سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ترك العبد الدعاء للوالدين؛ فإنه ينقطع عنه الرزق في الدنيا".(4)--------------------------------------------
= يحدثوا".
وقال الدارقطني في سؤالات السلمي له ص/ 126 (60): "كذاب دجال خبيث، وضاع للحديث، لا يكتب حديثه ولا يذكر".
انظر: الكامل لابن عدي 1/ 177، والميزان للذهبي 1/ 106، والكشف الحثيث ص/46
(1) هو الترسي، وفي الموضوعات: الحسن بن محمد البري، ولم أقف له على ترجمة.
(2) في "ي" [بن عتبة]
(3) لم أقف عليه.
(4) رواه الحاكم في تاريخه، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 284 (1517)
والحديث موضوع؛ آفته الجويباري، قال ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 284: "حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم به الجويبارى وهو أحمد بن خالد، نسبوه إلى جده؛ لأنه أحمد بن عبد الله بن خالد، وإنما قصدوا التدليس وهو محرم".
وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي 2/ 295، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 281 (7)، وتذكرة الموضوعات للفتني ص / 202، والفوائد المجموعة للشوكاني (ص 231)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 621)

قلت:
264 - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن غَزْو(1)، عن الحسين بن محمد بن أحمد التميمي(2)، عن أبي بكر النقاش، عن الحسن بن الصقر(3)، عن زياد بن عبد الله بن عمر البصري(4)، عن رشيد بن موسى(5)، عن سعيد بن حريث(6)، عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جلس أحدكم عند محتضر فلا يلح عليه بالشهادة؛ فإنه يقولها بلسانه أو يومئ بيده أو بطرفه أو بقلبه".(7)
قلت:--------------------------------------------
(1) سبق في رقم (14)
(2) سبق -وكذا شيخه النقاش- برقم (89)
(3) كذا في "ي"، ورسمه في الأصل محتمل، ولم يظهر لي وجه صوابه؟ .
(4) لم أقف على ترجمته؟ .
(5) كذا في "ي"، وهو في الأصل محتمل، ولم أعرف وجه صوابه؟ .
(6) قال أبو حاتم -كما في الجرح والتعديل 4/ 12 - : "مجهول"، وذكره البخاري في التاريخ 3/ 468، وابن حبان في الثقات 6/ 353
(7) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 53
والحديث بهذا السند موضوع؛ لعل علته من أبي بكر النقاش، أو الراوي عنه. ومن فوقه إلى رشيد بن موسى لم أقف على تراجمهم، وسعيد بن حريث مجهول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 622)

265 - قال: أخبرنا أبو العلاء حمد بن نصر، حدثنا محمد بن الفضل الأمين(1)، حدثنا إسماعيل بن الحسين الفقيه(2)، حدثنا أبو بكر بن خَنْب(3)، حدثنا أبو بكر محمد ابن سليمان(4)، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا ابن أبي ليلى(5) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جلس المتعلم بين يدي العالم فتح الله عليه سبعين بأبا من الرحمة، ولا يقوم من عنده إلا كيوم ولدته أمه، وأعطاه الله بكل حرف ثواب ستين شهيدا، وكتب الله بكل حديث عبادة سنة ويناله بكل ورقة مدينة، وكل مدينة مثل--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه؟
(2) إسماعيل بن الحسين بن علي، أبو محمد البخاري الفقيه الزاهد (ت 402 هـ) انظر: تاريخ بغداد 7/ 317
(3) تصحف في "ي" إلى: [حبيب]، وهو محمد بن أحمد بن خَنْب، أبو بكر البخاري (266 - 350 هـ)، كان محدثا فهما، لا بأس به انظر: تاريخ بغداد 2/ 126، والسير للذهبي 15/ 523
(4) محمد بن سليمان، أبو بكر الأزدي الواسطي، المعروف بابن الباغندي (ت 283 هـ)، قال الدارقطني: "لا بأس به".
وقال الخطيب: "والباغندي مذكور بالضعف، ولا أعلم لأي علة ضعف؛ فإن رواياته كلها مستقيمة، ولا أعلم في حديثه منكرا". انظر: تاريخ بغداد 3/ 226، والسير للذهبي 13/ 386
(5) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي (ت 148 هـ)، صدوق سيئ الحفظ جدا، من السابعة كما في التقريب (6081)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 623)

الدنيا عشر مرات"(1).
قلت:
266 - ابن لال: حدثنا عبد الملك ابن الحسن(2)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 47
والحديث موضوع؛ آفته من الباغندي، وما فيه من اتهم غيره.
وقال السيوطي: "وفيه أبو بكر بن حبيب [كذا] عن أبي بكر بن محمد بن سليمان الباغندي والحمل فيه على أحدهما".
وتعقبه ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 283 فقال: "الباغندي وثقه ابن حبان والخطيب وقال الدارقطني: مرة لا بأس به، ومرة: ضعيف وما رأيت أحدا كذبه إلا ابنه ولا عبرة به لأنه هو أيضًا كذب ابنه. وأبو بكر بن حبيب ما عرفته"
أقول: صوابه أبو بكر بن خَنْب -بالخاء المعجمة- وهو محدث معروف أثنى عليه الخطيب والذهبي كما سبق في ترجمته، ولهذا لم يبق من تتوجه إليه التهمة غير الباغندي، ثم هو منقطع لأن ابن أبي ليلى لم يدرك جابر؛ فقد عده ابن حجر في السابعة، وهم كبار أتباع التابعين كمالك والثوري فلا شك أنه سقط بينهما رجل. والله أعلم.
وقال في تذكرة الموضوعات ص/ 19: "موضوع بلا ريب".
وصرح بوضعه الشوكاني، والقاوقجي انظر: الفوائد المجموعة للشوكاني ص/ 285 (887)، واللؤلؤ المرصوع للقاوقجي ص/ 35
(2) سبق برقم (149)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 624)

إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن موسى(1)، حدثنا حسان بن سِيَاه(2)، حدثنا ثابت البناني، عن أنس وعائشة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء الرطب فهنئوني وإذا ذهب فعزوني".(3)
قلت: سمعناه بعلو في الغيلانيات، وحسان واهي.
267 - أخبرنا أبي، أخبرنا علي ابن عبد الحميد البجلي(4)، أخبرنا--------------------------------------------
(1) ابن نفيع أبو عبد الله الحرشي البصري، ليِّن كما في التقريب (6338)
(2) أبو سهل الأزرق البصري قال ابن حبان في المجروحين 1/ 267: "منكر الحديث جدا يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات". وانظر: الميزان 1/ 478
(3) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق، كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 52 ورواه البزار في مسنده -كما في كشف الأستار 3/ 335 (2880) - وابن عدي في الكامل 2/ 779، وابن حبان في المجروحين 1/ 267، وابن الأعرابي في معجمه 3/ 912 (1914) وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 262 (1639)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد الغيلانيات 2/ 714 (982) -ومن طريقه الخطيب في تاريخه 6/ 291، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 177 (1396) - من طرق عن محمد بن موسى الحرشي عن حسان بسنده عن أنس.
والحديث موضوع، آفته من حسان بن سياه. انظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي 2/ 244
(4) سبق برقم (147)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 625)

ابن لال، حدثنا عبد الرحمن الجلاب(1)، حدثنا هلال بن العلاء(2)، حدثنا موسى بن أيوب(3)، حدثنا بقية(4) عن يحيى بن مسلم(5)، عن أبي المقدام(6) عن موسى بن أنس عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم الزائر فأكرموه".(7)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (50)
(2) سبق برقم (147)
(3) ابن عيسى، أبو عمران النصيبي الأنطاكي صدوق كما في التقريب (6947)
(4) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (234)
(5) بصري، مجهول من مشايخ بقية، كما في التقريب (7648)
(6) هشام بن زياد بن أبي يزيد البصري، متروك كما في التقريب (7292)، وراجع: تهذيب الكمال 30/ 200
(7) رواه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 445 (763) من طريق الخرائطي في مكارم الأخلاق (ط: الخندقاوي) 1/ 309 (295) عن أحمد بن إسحاق الوزان عن محمد بن مصفى وكثير بن عبيد كلاهما عن بقية بن الوليد، حدثنا يحيى بن مسلم.
وأخرجه أيضًا: أبو الشيخ في الأمثال ص/ 182 (148) من طريق سعيد بن عمرو الحمصي عن بقية قال: حدثني يحيى بن مسلم به.
والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه أبو المقدام متروك كما سبق، وفيه بقية، وهو ضعيف يدلس تدليس تسوية، وشيخه مجهول.
ولذا نقل ابن أبي حاتم في العلل 6/ 309 (2550) عن والده أنه قال: "هذا حديث منكر". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 626)

قلت:
268 - أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن صالح(1)، حدثنا العباس بن حمزة(2)، حدثنا جُبارة(3)، حدثنا--------------------------------------------
= وقال المناوي في فيض القدير 1/ 325: "وفيه بقية ويحيى بن مسلم ضعيفان". وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة 3/ 203 (1205) وضعف سنده كذلك.
وله طريق آخر عن أنس: عند الخرائطي في مكارم الأخلاق 4/ 168 (283) عن حبيش بن سعيد الواسطي عن عبد الصمد عن نصر بن يزيد (قُدَيد) عن حفص بن غياث عن معبد بن خالد عن جده أنس بن مالك مرفوعا: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا أتاه كريم قوم فليكرمه، قالها ثلاثا"
وفيه نصر بن قديد، قال ابن معين: "كذاب" كما في التاريخ الأوسط
للبخاري 4/ 253، والضعفاء للعقيلي 4/ 299
وله شواهد أخرى عن عبد الله بن عمر، وجرير بن عبد الله البجلي، وجابر بن عبد الله، وأبي هريرة، وعبد الله بن عباس، ومعاذ بن جبل، وعدي بن حاتم، وأبي راشد عبد الرحمن بن عبد، وأنس بن مالك بلفظ: "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" وقد صححه الألباني بمجموع هذه الطرق في السلسلة الصحيحة 3/ 203 (1205) فتراجع.
(1) هو ابن هاني، أبو جعفر النيسابوري الوراق، شيخ الحاكم (ت 340 هـ) ثقة ثبت. انظر: طبقات الفقهاء الشافعية 1/ 166
(2) أبو الفضل النيسابوري، سبق برقم (262)
(3) ابن المغلس، سبق برقم (35)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 627)

معلَّى بن هلال(1)، عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم الأكفاء فأنكحوهن ولا تربصوا بهن الحِدْثان"(2).
قلت:
269 - وبه إلى الحاكم: حدثنا بكر بن محمد الصيرفي(3)، حدثنا الحسن بن محمد الذهبي أبو سعيد(4)، حدثنا أبو صالح مسلم بن--------------------------------------------
(1) الطحان الكوفي، اتفق النقاد على تكذيبه كما في التقريب (6807)
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 52
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه معلي بن هلال وهو الطحان الكوفي، وضاع، وجبارة الراوي عنه ضعيف.
وقد حكم بوضعه الألباني في الضعيفة 6/ 8 (2502) والغماري في المداوي 1/ 339 (547)، وفي المغير ص / 14.
(3) أبو أحمد المروزي المعروف بـ "الدُّخَمْسِيني" (ت 348 هـ)، انظر: تاريخ نيسابور (شيوخ الحاكم) ص / 204، والأنساب للسمعاني 5/ 289
(4) لم أقف له على ترجمة، يروي عنه إسحاق بن أحمد بن خلف، وسعيد بن القاسم، وله ذكر مجرد في: تاريخ دمشق 52/ 90، والإكمال لابن ماكولا 7/ 254.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 628)

عبد الرحمن(1)، حدثنا عمر بن هارون الثقفي(2)، حدثنا الحسن بن دينار(3) عن أيوب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا جاءك الرسول فهو إذنك".(4)
قلت:
270 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم(5)، حدثنا أحمد بن سهل--------------------------------------------
(1) البلْخي أبو صالح: مستملي عمر بن هارون، قال ابن حبان في الثقات 9/ 157: "ربما أخطأ". وانظر: اللسان لابن حجر 8/ 52
(2) البلخي، متروك سبق برقم (103).
(3) ابن واصل أبو سعيد التميمي البصري قال البخاري في الكبير 2/ 292 "تركه يحيى وابن مهدي ووكيع وابن المبارك". وكذبه أبو حاتم انظر: الجرخ والتعديل 3/ 11
(4) رواه هشام بن عمار في المنتقى من حديثه (129)؟ ومن طريقه ابن عدي في الكامل 2/ 300 عن سعيد بن يحيى اللخمي عن الحسن بن دينار عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس به مرفوعا.
وذكر ابن عدي معه حديثا آخر ثم قال: "وهذان الحديثان غريبان عن أنس وعن ابن مسعود عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وإنما يرويهما الحسن بن دينار والمعروف هذا عن ابن سيرين عن أبي هريرة".
وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على الحسن بن دينار، وهو متروك.
(5) زاد في "ي" (في المعرفة) ولم أقف عليه في معرفة أخبار أصبهان، والصواب =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 629)

العسكري (1)، حدثنا إبراهيم بن حرب(2)، حدثنا سهل بن عثمان(3)، حدثنا المُعلَّى بن هلال(4) عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جلستم إلى المعلم أو في مجالس العلم فادنوا، وليجلس بعضكم خلف بعض، ولا تجلسوا متفرقين كما يجلس أهل الجاهلية".(5)--------------------------------------------
= أن أبا نعيم أخرجه في كتابه: رياضة المتعلمين (أو آداب العالم والمتعلم) كما عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير 1/ 53، وفي ذيل الموضوعات ص/ 36 (1) في "ي": العشاري وهو تصحيف.
وهو أحمد بن سهل بن عمر بن سهل بن بحر، أبو الحسين العسكري، شيخ الحافظ أبي نعيم، له ذكر في تهذيب الكمال 14/ 419، والسير للذهبي 13/ 305
(2) أبو إسحاق العسكري السمسار، مؤلف مسند أبي هريرة، كان وراقا لسهل بن عثمان (ت بعد 282 هـ) انظر: السير للذهبي 13/ 305
(3) سبق برقم (244)
(4) سبق برقم (267)
(5) رواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 86 (386) عن أحمد بن محمد بن أسيد عن عن أحمد بن يحيى عن عبد الله بن رجاء عن معلي بن هلال به.
والحديث موضوع؛ مداره على معلي بن هلال، الذي اتفق النقاد على تكذيبه.
وانظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ 36، وتنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 274

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 630)

قلت:
271 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم القفَّال، أخبرنا ابن خُرَّشيد قُولَه(1)، حدثنا الحسن ابن الربيع الأنماطي(2)، حدثنا حميد بن الربيع(3)، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا قُطْبة عن الأعمش عن أبي سفيان(4) عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جَمَّرتم الميت فجمِّروه(5) ثلاثا".(6)--------------------------------------------
(1) سبق -وكذا الراوي عنه- برقم (39)
(2) هوالحسن بن أحمد بن الربيع بن يحيى، أبو محمد الأنماطي (ت 329 هـ)، كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد 8/ 211
(3) أبو الحسن اللخمي الخزاز ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 197 وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 222: "سمعت منه ببغداد تكلم الناس فيه فتركت التحدث عنه". وقال ابن عدي في الكامل 3/ 89: "كان يسرق الحديث، ويرفع أحاديث، وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم".
(4) سبق برقم (210)
(5) في "ي" [جهزتم الميت فجهزوه] تصحيف. والصو اب ما أثبت "إذا جمرتم الميت" أي إذا بخَّرتموه بالطيب، وأجمرت الثوب وجمَّرته إذا بخرته بالطيب انظر: النهاية لابن الأثير 1/ 293
(6) رواه ابن أبي شيبة 7/ 180 (11232)، وأحمد في مسنده 22/ 411 (14540)، والبزار -كما في كشف الأستار 1/ 385 (813) - عن يحيى بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 631)

272 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان(1)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق(2)، حدثنا بقية(3)، عن الوليد بن كامل(4)، عن نصر بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ(5)، عن المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا حدثتم الناس عن ربكم فلا تحدثوهم بما يفزعهم، ويشق عليهم".(6)--------------------------------------------
= آدم به.
وأبو يعلى في مسنده 4/ 197 (2300) -وعنه ابن حبان كما في الإحسان 7/ 301 (3031) -، والحاكم في المستدرك 1/ 355 وعنه البيهقي في الكبرى 3/ 405 عن محمد بن عبد الله بن نمير عن يحيى بن آدم به بلفظ: ". . . ثلاثا فأوتروا".
والحديث قال عنه الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، وصححه النووي في المجموع 5/ 196
وقال الهيثمي في المجمع 3/ 26: "رجاله رجال الصحيح".
(1) سبق -وكذا شيخه - برقم (47)
(2) ابن إبراهيم بن مخلد بن راهُويه الحنظلي (ت 238 هـ) انظر: التقريب (332)
(3) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (234)
(4) ابن معاذ، أبو عبيدة الشامي، لين الحديث انظر: التقريب (7450)
وقال البخاري في التاريخ الأوسط 2/ 178: "عنده عجائب".
(5) الثُّمالي الحمصي، ثقة كما في التقريب (3910)
(6) رواه ابن عدي في الكامل 8/ 362 عن ابن ناجية عن أبي همام عن بقية عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 632)

قلت:--------------------------------------------
= الوليد بن كامل البجلي، عن نصر بن علقمة الحضرمي به.
والطبراني في الأوسط 8/ 135 (8196) -ومن طريقه أبو موسى المديني في اللطائف ص/ 92 (144) - عن موسى بن هارون عن إسحاق
وفي مسند الشاميين 3/ 381 (2509) عن أحمد بن النضر العسكري عن سليمان بن سلمة الخبائري كلاهما عن بقية به.
وأبو الحسن القزويني (الحربي) في مجلس من الأمالي (198/ 2) -كما في الضعيفة (2492) -، والهروي في ذم الكلام 4/ 61 (610) من طريق سليمان بن سلمة عن بقية بن الوليد عن الوليد بن كامل عن نصر بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن المقدام بن معدي كرب الكندي مرفوعا.
والبيهقي في الشعب (ط: الرشد) 3/ 565 (1631)، وفي المدخل إلى السنن 1/ 141 (612) من طريق عبد الله بن محمد المديني عن إسحاق به.
قال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن المقدام بن معدي كرب إلا بهذا الإسناد تفرد به بقية".
رواه ابن أبي عاصم في السنة 1/ 291 (631) -وعنه أبو القاسم الأصبهاني في الحجة 2/ 282 (247) - من طرق إلى بقية به: فرواه عن ابن عوف، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا بقية بن الوليد، عن الوليد بن أبي الوليد البجلي، عن عبد الرحمن بن عائذ به.
ورواه أيضًا عن محمد بن علي بن ميمون، حدثنا سليمان بن عبيد الله، عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 633)

273 - قال: أخبرنا أبو الفضل ابن سُلَيم، وأبو القاسم ابن أُبْرُوَيه، قا لا: حدثنا منصور بن الحسين(1)، حدثنا أبو بكر بن المقرئ، حدثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك بتستر(2)، حدثنا أبو حفص أحمد بن محمد بن عتبة(3) البزار(4)، حدثنا أبي، حدثنا سليمان بن الحكم أبو داود--------------------------------------------
= بقية، عن نصر بن علقمة، عن ابن عائذ به مثله.
وعن ابن عوف، حدثنا أبو أنس، حدثنا بقية بن الوليد، عن الوليد بن كامل، عن نصر بن علقمة، عن ابن عائذ به مثله.
قلت: كذا ساق ابن أبي عاصم الاختلاف على بقية؛ فرواه ابن ميمون بإسقاط الوليد، ورواية ابن عوف بإسقاط نصر، ولكن الراجح رواية ابن عوف الأخيرة عن أبي أنس عن بقية بإثباتهما، كما تقدم.
والحديث ضعيف جدا مداره على بقية، مع الاختلاف عليه. وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 513 (2492)
(1) منصور بن الحسين بن علي بن القاسم أبو الفتح (ت 450 هـ) قال ابن منده: "كان صاحب أصول، كتب الحديث، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ" انظر: السير 18/ 152
(2) قال الدارقطني: "ضعيف جدا كان يتهم بوضع الحديث" وقال الخطيب: "الحسن بن أحمد صاحب مناكير". انظر: لسان الميزان 3/ 24
(3) في "ي" بياض، ورسمها في الأصل يحتمل [عبيد]، وما أثبت من المعجم لابن المقرئ.
(4) كذا في "ي"، وهي في الأصل يمكن أن تقرأ "البزاز" ولم أقف عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 634)

العثماني(1)، [حدثنا خالد العبد](2)، عن صفوان بن سُليم عن عطاء عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا حضر الإنسان الوفاة؛ جمع له كل شيء يمنعه عن الحق فيجعل بين عينيه فعند ذلك يقول: {رَبِّ ارْجِعُونِ} [المؤمنون/99] "(3).
قلت:
274 - قال: أخبرنا والدي، حدثنا محمد بن فارس(4)، أخبرنا--------------------------------------------
(1) كذا في "ي"، ولم أقف عليه بهذا الرسم.
(2) ساقط من الأصل و"ي"، وأثبته من معجم ابن المقرئ؛ قال ابن حبان في المجروحين 1/ 280: "كان يسرق الحديث ويحدث من كتب الناس من غير سماع".
وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكون (198): "متروك". وقال الذهبي في الميزان 1/ 634: "رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدارقطني"
(3) رواه ابن المقرئ في معجمه ص/ 255 (865) عن حسن بن أحمد بن المبارك الطوسي الوراق بتستر، عن أبي حفص أحمد بن عتبة البزار، عن أبيه عن سليمان بن الحكم به.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه الحسن ابن المبارك متهم بوضع الحديث، وفيه خالد العبد يسرق الحديث، ومن بينهما لم أقف على تراجمهم.
(4) سبق في شيوخ شيرويه برقم (48)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 635)