حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني هارون بن سفيان(1)، حدثنا يحيى بن غيلان(2)، حدثنا زهير بن ثابت(3) عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: صلى الله على محمد، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، واغلق عني أبواب سخطك، واصرف عني الشيطان ووسوسته"(4).
قلت:
287 - قال: أخبرنا فَيْدٌ، أخبرنا ابن غَزْو(5)، أخبرنا الحسين التميمي(6)، حدثنا أبو بكر النقاش، حدثنا عثمان بن عبيد الله بن كامل--------------------------------------------
(1) هارون بن سفيان بن بشير، أبو سفيان "الديك"، مستملي يزيد بن هارون (ت 251 هـ) ترجمه الخطيب، ولم يتكلم عنه بشيء. انظر: تاريخ بغداد 16/ 36
(2) ابن عبد الله بن أسماء بن حارثة الخزاعي أو الأسلمي أبو الفضل البغدادي، ثقة. انظر: التقريب (7620)
(3) ضعفه ابن حزم في المحلى 8/ 241 وانظر: ميزان الاعتدال 2/ 83
(4) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 57
وإسناده ضعيف؛ فيه زهير بن ثابت، ولم أجده عند غير الديلمي، وهو غريب.
(5) سبق في رقم (14)
(6) سبق - هو وشيخه - برقم (89)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 656)
المروزي(1)، حدثنا عبد الكريم بن إدريس الرازي(2)، حدثنا موسى بن جابر، عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم المسجد والإمام في التشهد فليكبر وليجلس معه؛ فإذا سلم فليقم إلى صلاته؛ فإنه قد أدرك فضل الجماعة"(3).
قلت:--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) لم أقف عليه ولا على شيخه.
(3) عزاه للديلمي المنتقي في كنز العمال 7/ 644 (2696)
وإسناده واه جدا؛ فيه النقاش، منكر الحديث، ومن فوقه إلى مالك لم أقف على أحوالهم.
ورواه ابن عدي في الكامل 7/ 208 - وَعزاه إليه ابن الملقن في البدر المنير 4/ 511 - من طريق عباد بن الوليد الغبري عن صالح بن الزرين المعلم عن محمد بن جابر عن أبان بن طارق عن كثير بن شنظير عن عطاء بن أبي رباح عن جابر رفعه بلفظ: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك فضل الجماعة قبل أن يتفرقوا ومن أدرك الإمام قبل أن يسلم فقد أدرك فضل الجماعة … ".
ولا يصح؛ فيه كثير بن شنظر ليس بالقوي، وفيه أبان بن طارق فإنه مجهول؛ قاله أبو زرعة، وبصالح بن رزين فإنه لا يعرف. وراجع: بيان الوهم والإيهام 3/ 227، والبدر المنير لابن الملقن 4/ 511
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 657)
288 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(1)، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي الصفار(2)، أخبرنا عبد الجبار بن أحمد القاضي(3)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن أمية(4)، حدثنا محمود بن عبد الرحمن الهمذاني البلخي(5)، حدثنا أحمد بن علي بن محمد العلوي(6)، حدثنا أبي، عن سليمان بن محمد القرشي(7)، عن إسماعيل بن أبي زياد(8)، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فلا يخلع نعليه إلا بإذنه"(9).--------------------------------------------
(1) سبق برقم (17)
(2) لم أقف عليه.
(3) عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار، أبو الحسين الهمذاني الأسدآبادي، شيخ المعتزلة في عصره (ت 415 هـ) انظر: تاريخ بغداد 12/ 414، والسير للذهبي 17/ 244
(4) لم أقف عليه.
(5) لم أقف علي ترجمته.
(6) لم أقف علي ترجمته.
(7) لم أقف علي ترجمته.
(8) سبق برقم (54)
(9) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 57
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته إسماعيل بن أبي زياد، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 313
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 658)
قلت:
289 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فَنْجُويَهْ إذنا، أخبرنا أبي(1)، أخبرنا أحمد بن جعفر ابن سلم(2)، حدثنا أبو مسلم الكسي، حدثنا ابن رجاء(3)، حدثنا مسلم بن خالد(4)، عن زيد بن أسلم، عن سُمَيٍّ(5)، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه فليأكل، ولا يسأل، وإذا سقاه من شرابه فليشرب ولا يسأل"(6)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (52)
(2) أحمد بن جعفر بن محمد بن سَلْم الخُتَّلي (278 - 365 هـ)، كان ثقة ثبتا، دينا مكثرا انظر: تاريخ بغداد 5/ 113، والسير 16/ 82 والوافي بالوفيات 6/ 290.
وفي المنتظم 7/ 81 سمِّي جده "مسلم" والصواب الأول.
(3) سبق برقم (50)
(4) المخزومي مولاهم المكي المعروف بالزنجي فقيه صدوق كثير الأوهام، كما في التقريب (6625)
(5) في "ي" [يحيى]
(6) رواه الطبر اني في الأوسط 3/ 50 (2440) والخطيب في تاريخه 4/ 148، والبيهقي في الشعب 5/ 67 (5801) عن أبي مسلم الكشي به.
وأحمد في مسنده 15/ 98 (9184)، وأبو يعلى 11/ 239 (6358)، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 659)
قلت:--------------------------------------------
= والدارقطني في السنن 4/ 258 (65) وابن عدي في الكامل 6/ 2311، والطبراني في الأوسط 5/ 276 (5305) من طريق ابن الجعد 1/ 435 (2961) كلهم من طرق عن مسلم وزاد آخره: "وإن خشي منه فليكسره بالماء" وليس عند ابن عدي هذه الزيادة.
والطحاوي في معاني الآثار 4/ 222 (6005) وفي آخره الزيادة المذكورة.
والحاكم في المستدرك 4/ 140 (7160) عن الربيع بن سليمان عن أسد بن موسى عن مسلم به. ولم يذكر الزيادة آخره.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن زيد إلا مسلم".
وإسناده ضعيف من أجل مسلم بن خالد وهو كثير الأوهام كما سبق وصحح الحاكم إسناده، وقال: "له شاهد صحيح على شرط مسلم. . ." ثم أسند في المستدرك 4/ 140 (7161) من طريق الحميدي عن سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة رواية قال: "إذا دخلت على أخيك المسلم فأطعمك طعاما فكل ولا تسأله وإذا سقاك شرابا فأشربه ولا تسأله". وفيه محمد بن عجلان، وهو صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة كما في التقريب (6136)، وهذه متابعة جيدة، وقد اعتمد عليها الألباني في السلسلة الصحيحة 2/ 204 (617) فقال: "الحديث بمجموع الطريقين صحيح".
ولكنها معلة؛ لأن الحميدي خالفه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق؛ فرواه ابن أبي شيبة في المصنف 12/ 380 (24918) وعبد الرزاق كذلك 9/ 227 (17023) كلاهما عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد المقبري =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 660)
290 - قال: أخبرنا والدي، ومحمد بن طاهر(1) قالا: أخبرنا ابن النقور، أخبرنا ابن حَبابَة(2) حدثنا البغوي، حدثنا هُدبة(3)، حدثنا حماد بن الجعد(4)، حدثنا قتادة، حدثني خلاد الجهني عن أبيه السائب بن خلاد--------------------------------------------
= به موقوفًا من كلام أبي هريرة بزيادة: "فإن رابك فاشجُجْه بالماء".
غير أن عبد الرزاق قال فيه: عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. ولهذا فالصواب أن الحديث موقوف على أبي هريرة.
(1) هو المقدسي المعروف بابن القيسراني.
(2) هو عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حَبَابة، أبو القاسم البغدادي المَتُّوثي البزاز (300 - 389 هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 12/ 108، والسير للذهبي 16/ 548
(3) هدبة بن خالد بن الأسود، أبو خالد القيسي البصري ويقال له: هَدَّاب بالتثقيل، ثقة عابد تفرد النسائي بتليِينه انظر: التقريب (7269)
(4) الهذلي البصري، قال ابن معين في رواية الدارمي/ 100 (282): "ليس بشئ". وقال في رواية الدوري 2/ 118: "ليس بثقة".
وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 252: "يروى عن قتادة، روى عنه هدبة بن خالد، منكر الحديث ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه".
وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 3/ 134 - : "ما بحديثه بأس" وقال ابن عدي في الكامل 2/ 246: "وهو حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه".
وقال في التقريب (1491): "ضعيف".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 661)
الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار"(1)--------------------------------------------
(1) رواه البغوي في معجم الصحابة 3/ 186 (1106)
والبخاري في التاريخ 4/ 151، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 53 (2589) عن هدبة به.
والطبراني في الكبير 7/ 141 (6623) - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1372 (3462) -، وابن عدي في الكامل 2/ 245 من طرق عن هدبة عن حماد به.
ومدارها على حماد بن الجعد، وهو ضعيف قال الهيثمي في المجمع 1/ 211: "وقد أجمعوا على ضعفه" إلا أن أبا حاتم لم ير بحديثه بأسا.
وقد توبع على روايته، تابعه الزهري، ويحيى بن أبي كثير عن خلاد به.
قال ابن أبي عاصم: "رواه الزهري عن خلاد بن السائب عن أبيه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم".
وقال أبو نعيم: "رواه يحيى بن أبي كثير، والزهري، عن خلاد بن السائب، عن أبيه".
قلت: رواية يحيى بن أبي كثير عند الطبراني في الكبير 7/ 141 (6624) عن عبد الله بن الحسن المصيصي عن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير عن ابن خلاد: عن أبيه بمثله.
لكن يزيد بن سنان ضعيف، وابنه محمد ليس بالقوي كما في التقريب (7727)، و (6399).
وأما طريق الزهري التي أشار إليها ابن أبي عاصم وأبو نعيم؛ فوصلها النسائي في شيوخ الزهري - كما في البدر المنير 2/ 357 - والطبراني في الأوسط 2/ 195 =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 662)
قال: وأخبرناه الحسن الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني،--------------------------------------------
= (1696) من طريق أبي غسان محمد بن يحيى الكسائي قال: حدثني أبي عن ابن أخي بن شهاب عن ابن شهاب قال: أخبرني ابن خلاد أن أباه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا تغوط أحدكم فليتمسح ثلاث مرار".
إلا أن ابن أخي الزهري - وهو محمد بن عبد الله بن أخي الزهري، صدوق له أوهام - تفرد به عن الزهري، وعنه يحيى بن علي بن عبد الحميد الكناني المدني؛ والد أبي غسان ذكره البخاري في الكبير 8/ 297 ولم يذكر فيه شيئًا؛ قال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا ابن أخيه ولا عن ابن أخي الزهري إلا أبو غسان تفرد به محمد بن يحيى النيسابوري".
وللحديث شواهد: يرتقي بها إلى الصحة:
1 - حديث أبي أيوب مرفوعًا: "إذا تغوط أحدكم فليمسح بثلاثة أحجار فإن ذلك طهوره". عند الشاشي في مسنده (1073)؟ من طريق بشر بن بكر عن الأوزاعي، عن عثمان بن أبي سودة، حدثني أبو شعيب الحضرمي عن أبي أيوب به.
والطبراني في الأوسط 3/ 280 (3146) والكبير 4/ 147 (4055) من طريق عمرو بن هاشم البيروتي عن الهقل بن زياد عن الأوزاعي به مثله. قال الهيثمي في المجمع 1/ 261: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون إلا أن أبا شعيب صاحب أبي أيوب لم أر فيه تعديلا ولا جرحًا".
2 - حديث عائشة رواه أبو داود (40)، والدرامي (670) عن يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حاتم عن مسلم بن قرط عن عروة عنها.
والنسائي في الصغرى 1/ 41 (44) والكبرى 1/ 72 (42)، وأحمد في مسنده 41/ 288 (2471)، وأبو يعلى 7/ 340 (4376) عن عبد العزيز بن أبي حاتم عن أبيه عن مسلم به. وإسناده حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 663)
حدثنا علي بن عبد العزيز(1)، وعبد الله بن أحمد قالا: حدثنا هدبة به(2).
291 - قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ كتابة، أخبرنا أبو عثمان الصابوني، حدثنا عبد الله بن حامد(3)، أخبرنا ابن بلال البزاز، حدثنا سُخْتُويه بن مازَيَار(4)، حدثنا معروف بن حسان(5)، حدثنا زياد الأعلم(6) عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل الضيف على قوم--------------------------------------------
= وله شواهد اخرى. وانظر: العلل للدارقطني (3559)، والسلسلة الصحيحة رقم (3316)؟
(1) هو ابن المرزبان بن سابور البغوي سبق برقم (107)
(2) في الكبير للطبراني 7/ 141 (6623) كما سبق في التخريج.
(3) هو الأصبهاني (ت 389 هـ) انظر: طبقات الشافعية للسبكي 3/ 306
(4) سُخْتُويه بن مازيار مولى بني هاشم، أبو علي النيسابوري (ت 255 هـ)، كان محدثا ثقة انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 87
(5) أبو معاذ الخراساني السمرقندي، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 8/ 323: "مجهول".
وقال ابن عدي في الكامل 6/ 325: "منكر الحديث".
وقال الخليلي في الإرشاد 3/ 194: "له في الحديث، والأدب محل، روى كتاب العين عن الخليل، وعن عمر بن ذر الكوفي الهمداني نسخة لا يتابعه أحد".
(6) زياد بن حسان بن قرة الباهلي المعروف بالأعلم ثقة ثقة قاله أحمد. انظر: التقريب (2066) =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 664)
دخل برزقه، وإذا خرج خرج بمغفرة ذنوبهم"(1)
قلت:
292 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن إسحاق(2)، حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس(3)، حدثنا سهل بن عثمان(4)، حدثنا المُعلَّى(5)، حدثنا ليث(6)، عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السخاوي في الجواهر المجموعة ص / 313 (733)
وقال في المقاصد الحسنة ص/ 85 (62): "سنده ضعيف".
أقول: الحديث ضعيف جدا؛ فيه معروف بن حسان منكر الحديث، وفيه عنعنة الحسن عن أنس، ولم يصرح بالسماع. والله أعلم.
وله شواهد كلها واهية، عن أبي ذر، وأبي الدرداء وأبي قرصافة، وقد سبق تخريجها في حديث رقم (233)
(2) سبق برقم (195)
(3) أبو الفضل الأصبهاني (ت 289 هـ) كتب الكثير بالبصرة، ومكة، سمع الموطأ من أبي مصعب عن مالك، له مصنفات حسان انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 346، وأخبار أصبهان 1/ 245
(4) سبق برقم (244)
(5) ابن هلال الطحان الكوفي، اتفق النقاد على تكذيبه، وقد سبق برقم (267)
(6) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فتُرِك، وقد سبق برقم (159)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 665)
رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا دخل قوم منزل رجل كان رب المنزل أمير القوم حتى يخرجوا من منزلة، وطاعته عليهم واجبةٌ(1) ".(2)
293 - قال: أخبرنا محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا عبد العزيز بن محمد بن علي بن ثُمامة(3)، حدثنا إدريس بن سليمان الموصلي(4)، حدثنا--------------------------------------------
(1) كتب فوقها في "ي": (معا) -يعني بالضم والفتح-.
(2) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 295 (504)
والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته المُعلَّى بن هلال؛ وفيه ليث ابن أبي سليم ضعيف لاختلاطه.
وقد روي نحوه من حديث أبي أمامة؛ رواه ابن عدي في الكامل 2/ 134 من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عنبسة عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا بلفظ: "إذا دخل الرجل على أخيه فهو أمير عليه حتى يخرج من عنده".
لكنه موضوع أيضًا فيه جعفر بن الزبير؛ كذبه شعبة، وقال البخاري: "تركوه". وفيه عنبسة بن عبد الرحمن القرشي وهو متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، كما سبق في رقم (14) وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي؛ يروى عن الثقات الأشياء الموضوعات كما في المجروحين لابن حبان 2/ 98، وقال في التقريب (4493): "متروك، وكذبه ابن معين".
انظر: السلسلة الضعيفة 3/ 615 - 616 (1424) و (1425)
(3) عبد العزيز بن محمد بن علي بن إبراهيم بن ثُمامة، أبو نصر الهروي الترياقي (ت 483 هـ) انظر: السير للذهبي 19/ 6
(4) كذا في الأصل بخط ابن حجر: "إدريس بن سليمان الموصلي"،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 666)
عبد الله بن أبي العلاء(1)، حدثنا يونس عن الزهري، عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل شهر رمضان أمر الله حملة العرش أن يكفوا عن التسبيح ويستغفروا لأمة محمد والمؤمنين"(2).
294 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد ابن مكي الجُرْجاني(3)، ..............................--------------------------------------------
= والذي رأيت في المصادر: إدريس بن سليم بن وهب الفقعسي الموصلي (ت 278 هـ)، وهو يروي عن الحافظ ابن عمار الموصلي، قال ابن الأثير في الكامل 6/ 367: "وكان كثير الحديث والصلاح". انظر: تاريخ الإسلام 6/ 512، وتهذيب الكمال للمزي 2/ 455 و 28/ 152 وهكذا ورد ذكره في اللآلي المصنوعة للسيوطي 2/ 358 في سياق سند آخر من الديلمي.
(1) لم أقف عليه.
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 57، والحبائك في أخبار الملائك ص/59 (196)
والحديث موضوع؛ فيه عبد الله بن أبي العلاء لم أقف عليه فلعل الآفة منه؛ والظاهر أن فيه سقطا بين ابن ثمامة والموصلي لبعد ما بين وفاتيهما.
(3) محمد بن محمد بن يوسف بن مكي، أبو أحمد الجرجاني، سمع منه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 667)
حدثنا محمد بن إسماعيل المروزي(1)، حدثنا علي بن حُجْر، حدثنا عبد الله بن جعفر(2)، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعوتم لأحد من اليهود والنصارى، فقولوا: أكثر الله مالك وولدك".(3)--------------------------------------------
= أبو نعيم صحيح البخاري بروايته عن الفربري. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 259 (1632)
(1) ابن إسحاق بن إبراهيم أبو الحسن المروزي (ت بعد 320 هـ)، المسند الصدوق خاتمة أصحاب ابن حجر السعدي.
وفي لسان الميزان لابن حجر 6/ 567 "قال الحاكم حدث بنيسابور بعد محمد بن إسحاق يعني الثقفي عن علي بن حجر فلم يصدق" انظر: السير للذهبي 14/ 550.
(2) عبد الله بن جعفر بن نجيح، أبو جعفر المديني، والد الإمام علي ابن المديني (ت 178 هـ) قال ابن حبان في المجروحين 2/ 14: "كان ممن يهم في الاخبار حتى يأتي بها مقلوبة، ويخطئ في الآثار حتى كأنها معمولة".
(3) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 259 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 55/ 208 - والدراقطني في الأفراد - كما في أطرافه 3/ 94 (3031).
ورواه ابن عدي في الكامل 4/ 177، وابن حبان في المجروحين 2/ 15 عن الحسن بن سفيان عن علي بن حجر.
زاد ابن عدي 4/ 177: وعن إبراهيم بن أبي الحضرون عن إسحاق ابن أبي إسرائيل، وعن القاسم بن يحيى عن عبد الله بن مطيع كلهم عبد الله بن جعفر به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 668)
قلت:
295 - قال: أخبرنا أبو نَهْشل العَنْبَري - وكان من الغلاة(1)، عن أبي الحسين ابن فادشاه، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا المقدام بن داود(2)، ......................................--------------------------------------------
= والحديث موضوع؛ فيه عبد الله بن جعفر المديني، والظاهر أنه من نسخة فيها أحاديث كثيرة، فقد قال ابن حبان بعد رواية الحديث في المجروحين 2/ 16: "نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد أكثرها لا أصول لها يطول ذكرها".
ولعل الصواب أنه موقوف، فقد روى موقوفًا من فعل عقبة بن عامر في الأدب المفردص/ 404 (112) أنه سلم عليه رجل في هيئة رجل مسلم، فرد عليه فلما علم أنه نصراني قال: "إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين، لكن أطال الله حياتك، وأكثر مالك وولدك"، وإسناده حسن. وانظر: السلسلة الضعيفة 6/ 73 (2559)
(1) ليس مقصوده غلاة الشيعة كما يتبادر، بل الغلاة في السنة وإثبات الصفات، من أتباع عبد الرحمن ابن منده وقد فسرها السمعاني في التحبير 1/ 455 فقال: "وكان من غلاة العبد الرحمانية".
وذكر ابن الأثير في الكامل 10/ 108 أن لعبد الرحمن ابن منده: "طائفة ينتمون إليه في الاعتقاد من أهل أصبهان يقال لهم: العبد رحمانية". كذا يظهر لي. والله أعلم.
(2) ابن عيسى بن تليد، أبو عمرو الرعيني القِتْباني مولاهم المصري (ت 283 هـ)، مختلف فيه فقال مسلمة بن القاسم: رواياته لا بأس بها، وقال المنذري: قد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 669)
حدثنا حبيب كاتب مالك(1)، عن هشام بن سعد عن ربيعة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا دعا العبد فأشار بإصبعه، قال الله: أخلص عبدي".(2)
قلت:(3)--------------------------------------------
= وثق، على أن النسائي قال: ليس بثقة، وضعفه الدارقطني كما في الميزان 4/ 175
وقد اتهمه الذهبي في تلخيص المستدرك 1/ 569 فقال عقب حديث: "وهو موضوع على سند الصحيحين، ومقدام متكلم فيه، والآفة منه"، ولذا ذكره سبط ابن العجمي في الكشف الحثيث ص/ 261
(1) متروك كذبه أحمد وأبو داود وجماعة، وقد سبق برقم (22)
(2) رواه الطبراني في الدعاء (ط: دار الكتب العلمية) 1/ 89 (217)، وعنه أبو نعيم في الحلية 3/ 263 وقال: "هذا حديث غريب من حديث ربيعة لم نكتبه عاليا إلا من حديث حبيب عن هشام".
والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته من حبيب كاتب مالك، كذبه أبو داود وأحمد وغيرهم، والمقدام أيضًا متكلم فيه.
(3) في نسخة "ي" وضع الناسخ هنا بعدها نحو ستين حديثا، ومكانها في الأصل المعتمد وهي من نصيب الأخ سليمان مرتضى، والصواب أن مكانها في الترتيب ليس هنا؛ لأن الأحاديث قبلها وبعدها تبدأ ب: "إذا. . ." وتلك الأحاديث لا تبتدئ بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 670)
296 - قال: أخبرنا أبي، حدثنا بُنْجير بن منصور، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد الأبهري(1) والله، حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن الصقلي(2) والله، حدثنا نصر بن أحمد بن خالد القطان(3) والله، حدثنا علي بن محمد الوراق(4) والله، حدثنا عبد الله بن يزيد والله، حدثنا محمد بن بشر العبدي(5) والله، حدثنا مجالد(6) والله عن أبي الودّاك(7) والله، عن--------------------------------------------
(1) سبقت ترجمته برقم (62)
(2) كذا، والظاهر أن صوابه: [الصَّيْقَلي] وهو علي بن الحسن بن محمد بن عبد الله الصَّيْقَلي القزويني (ت 403 هـ)، قال عطية الأندلسي: "كان حافظًا، ولكنه كان يركب الإسناد بعضه على بعض" وسمى الرافعي من كتبه فضائل معاوية فلعل هذا الحديث من هذا الكتاب. انظر: ميزان الاعتدال 3/ 122، والتدوين للرافعي 3/ 352، ولسان الميزان 5/ 524
(3) كذا، ولم أقف على ترجمته.
(4) أظنه علي بن محمد بن السري، أبو الحسن الهمداني الوراق (ت 379 هـ)، قال الداود: كان كذابا، وكان يروي عن متقدمي الشيوخ الذين لم يدركهم انظر: تاريخ بغداد 13/ 568
(5) هو أبو عبد الله الكوفي (ت 203 هـ)، ثقة حافظ كما في التقريب (5756)
(6) هو ابن سعيد بن عمير الهمداني، ليس بالقوي، وقد تغير بآخر عمره. كذا في التقريب (6478)
قال أحمد: ليس بشيء، يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس. انظر: تهذيب الكمال 27/ 222
(7) هو جبر بن نوف الهمداني، صدوق يهم كما في التقريب (894)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 671)
أبي سعيد والله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه".(1)--------------------------------------------
(1) رواه ابن عدي في الكامل 8/ 367 (الوليد بن القاسم) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 59/ 155، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 265 (826) - عن علي بن العباس (وسقط هذا الرجل من مطبوع الكامل)، عن علي بن المثنى عن الوليد بن القاسم عن مجالد به.
ورواه ابن عدي في الكامل 8/ 170 من طريق بشر بن عبد الوهاب الدمشقي عن محمد بن بشر عن مجالد به … زاد بشر: "فما فعلوا"
ورواه الجورقاني في الأباطيل والمناكير 1/ 202 (190) من طريق علي بن محمد الطرازي عن ابن حسنويه به إلى مجالد بمثل الطريق الذي سيذكره الديلمي لكن بفلظ: "فاضربوا عنقه".
قال ابن عدي: "وهذا لا أعلم يرويه عن عن أبي الوداك غير مجالد، وعنه ابن بشر، وقد رواه غير ابن بشر عن مجالد".
ورواه في الكامل 2/ 382 من طريق أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ابن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد به.
ثم قال: "وهذا الحديث إنما رواه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد، وهكذا قال أحمد بن الفرات وعبد الرزاق، عن جعفر، وعلي بن زيد، وهو بجعفر أشبه".
ثم رواه ابن عدي عن الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه، أخبرنا عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن علي بن زيد، فذكر الحديث. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 672)
قال: وأخبرناه أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن الإمام--------------------------------------------
= ورواه ابن عدي في الكامل 2/ 382 و 6/ 343 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 59/ 156 - عن محمد بن سعيد النصيبي، عن سليمان بن أيوب الصريفيني، عن سفيان بن عيينة عن ابن جدعان عن أبي نضرة، عن أبي سعيد به، وقال: "فارجموه"
ورواه كذلك 6/ 343 من طريق حماد بن سلمة عن ابن جدعان به بزيادة قصة.
ورواه ابن حبان في المجروحين 1/ 157 عن أحمد بن محمد بن مصعب عن أبيه: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا عثمان بن جبلة عن عبد الملك بن أبي نضرة به.
لكن هذا الطريق موضوع؛ فيه أحمد بن محمد بن مصعب، قال ابن حبان في المجروحين 1/ 156: "كان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب قلبه أخبار الثقات وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه فاستحق الترك ولعله قد أقلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث مما لم أشك أنه قلبها".
والحديث موضوع لا يصح؛ طريق الديلمي فيه مجالد، تقدم قول أحمد أنه يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه غيره.
وقال الألباني في الضعيفة 10/ 607: "فهذا الإسناد ليس فيه من هو أولى بتعصيب الآفة من مجالد".
والطريق الثاني فيه ابن جدعان وهو ضعيف، وهذا الحديث أنكر ما رواه كما =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 673)
أبي عبد الله بن منده، أخبرنا عمي عبد الرحمن(1)، حدثنا علي بن محمد الطرازي(2)، حدثنا أحمدبن علي بن حَسْنُويه(3)، ........--------------------------------------------
= نقله ابن حجر في التهذيب 7/ 285
وقال ابن حبان فيه: "يهم ويخطئ، فكثر ذلك منه، فاستحق الترك".
وقال يزيد بن زريع: "لم أحمل عنه؛ فإنه كان رافضيًا". وهذا الحديث يدل على نسبته إلى الرفض.
قال العقيلي: "لا يصح في هذا المتن شيء"، وقال ابن الجوزي في الموضوعات: "مجالد وعلي؛ ليسا بشيء".
قال الجورقاني في الأباطيل 1/ 204: "هذا حديث لا يرجع إلى صحة، وليس لهذا الحديث أصل من حديث أبي سعيد، ولا من حديث أبي الوداك، ومجالد هذا ضعيف منكر الحديث فسرق هذا الحديث من عمرو بن عبيد، فحدث به عن أبي الوداك عن أبي سعيد بهذا اللفظ"
قال السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 388: "موضوع عباد رافضي والحكم متروك كذاب".
وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 8، والفوائد المجموعة ص/ 407 (1198)، والسلسلة الضعيفة 10/ 605 (4930)
(1) سبق برقم (185)
(2) هو علي بن محمد بن محمد أبو الحسن البغدادي الحنبلي (ت 422 هـ)، مسند خراسان، انظر: سير أعلام النبلاء 17/ 409
(3) هوأبوأحمد التاجر النيسابوري (ت 350 هـ) قال الحاكم: "حدث عن جماعة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 674)
حدثنا أبوأمية(1)، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن بشر بمثله.
قال أبو القاسم(2): رواته ثقات إلا مجالدا؛ فقال ابن معين: ضعيف واه، وقال أحمد: كم من أعجوبة لمجالد.
قال: وأخبرنا والدي، أخبرنا علي بن الحسن المحكَّمي، حدثنا الطرازي به.
297 - قال أخبرنا أحمد بن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد ابن عبد الله بن المبارك(3)، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب(4)، حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري(5)، ............................--------------------------------------------
= أشهد بالله أنه لم يسمع منهم". انظر: السير للذهبي 15/ 548
(1) سبق برقم (140)
(2) هو عبد الرحمن ابن منده.
(3) محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك، أبو الطيب النيسابوري المباركي انظر: الأنساب للسمعاني 11/ 118
(4) إبراهيم بن أبي طالب: محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد النيسابوري (ت 295 هـ) أحد أركان الحديث. وانظر: السير 13/ 547
(5) الفزاري، أبو محمد أو أبو إسحاق الكوفي نسيب السدي، صدوق يخطئ رمي بالرفض كما في التقريب (492)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 675)