ضاق المجلس بأهله فبين كل سَيِّدَين مجلس(1) ".(2)
قلت: هذا موضوع.
327 - أبو الشيخ: حدثنا ابن رُسْتَه(3)، حدثنا ابن حُميد(4)، حدثنا سلمة(5)، ................--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل و"ي"، وفي تاريخ دمشق "مجلس عالم".
(2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 56/ 23 من طريق ابن عدي (ولم أجده في الكامل المطبوع) - عن عبد الرحمن ابن أبي قرصافة عن محمد بن مكرم الدمشقي عن يحيى ابن بكير به.
والحديث موضوع؛ إسناد الديلمي فيه أبو الحسن الطرسوسي مجهول، والراوي عنه لم أقف على ترجمته.
وإسناد ابن عساكر فيه ابن مكرم الدمشقي فيه جهالة كما في الميزان للذهبي 4/ 47 وقال ابن عساكر بعده: "هذا حديث منكر، ومالك لم يبق إلى زمن المأمون"
وقد حكم الحافظ بوضعه هنا، وفي لسان الميزان 7/ 520. وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ 20، والمصنوع للقاري ع/ 255.
(3) في "ي" [ابن رشيد]، وهو محمد بن عبد الله بن رسته بن الحسن الضبي المديني (ت 301 هـ)، قال الذهبي: "كتب الكثير … وهو صدوق رحال". انظر: تاريخ الإسلام، (23/ 78 - 79)، السير (14/ 163).
(4) محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي (ت 248 هـ) انظر: السير 11/ 503.
(5) ابن الفضل الأبرش، قاضي الري، صدوق كثير الخطأ كما في التقريب =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 716)
حدثنا إسماعيل بن مسلم(1) عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا طبختم القدر فأكثروا الماء واغرُفوا للجيران".(2)--------------------------------------------
= (2505).
(1) أبو إسحاق المكي، ضعيف الحديث كما في التقريب (484).
(2) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 70
وإسناده ضعيف من أجل سلمة بن الفضل، وشيخه إسماعيل بن مسلم، وابن حميد فيه كلام، ولكن له شواهد عديدة يرتقي بها إلى الحسن لغيره.
فله شاهد من حديث جابر عند أحمد في مسنده 23/ 278 (15030) عن يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش قال: بلغني عن جابر فذكره مرفوعا. قال الألباني في الصحيحة 3/ 355: "وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع بين الأعمش وجابر".
ورواه الطبراني في الأوسط 4/ 54 (3591) من طريق يحيى بن سليمان الجعفي عن عمه عمرو بن عثمان قال: حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به بلفظ: "إذا طبخ أحدكم قدرا فليكثر مرقها ثم ليناول جاره منها"
فعرفت الواسطة بين الأعمش وجابر، وهي أبو سفيان طلحة بن نافع. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا أبو مسلم".
ورواه تمام في الفوائد 2/ 99 (1149) من طريق عبد الرحمن بن المغراء الأزدي عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به.
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد 4/ 411 من طريق عبد الله بن إبراهيم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 717)
328 - وقال ابن لال: حدثنا عثمان بن أحمد(1)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
= السواق عن بشر بن الحارث عن المعافى بن عمران عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذر مرفوعا به نحوه.
وقال الدارقطني - فيما نقله الخطيب -: "هو غريب من حديث الثوري عن الأعمش، وهو غريب من حديث الأعمش أيضًا عن إبراهيم التيمي، تفرد به هذا الشيخ عن بشر بن الحارث المعروف بالحافي".
قال الخطيب: "قد رواه أبو بكر المفِيد عن محمد بن عبد الله تلميذ بشر الحافي عن بشر، وهذا التلميذ مجهول، والمفيْد ليس بموثوق به".
قلت: وقد تابعه كذلك محمد بن منصور بن محمد بن الفتح، عن المعافى بن عمران، عن الثوري به؛ رواه أبو نعيم في الحلية 8/ 357 وابن منصور هذا قال عنه الأبهري: "لا أعلم عنه إلا خيرا"، ولم يوثقه غيره.
ومن حديث أبي ذر؛ أخرجه مسلم 4/ 2025 (2625) والترمذي 3/ 93 وابن ماجه 2/ 324 من طريق عبد الله بن الصامت عنه مرفوعا بلفظ: "إذاطبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف".
وانظر: السلسلة الصحيحة للألباني 3/ 355 (1368)، والمداوي للغماري 1/ 414 (354).
(1) عثمان بن أحمد بن عبد الله، أبو عمرو البغدادي الدقاق المعروف ب "ابن السماك" (ت 344 هـ) الإمام الثبت انظر: تاريخ بغداد 13/ 190، والسير للذهبي 15/ 444
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 718)
عيسى بن حَيّان(1)، حدثنا الحسن بن قُتيبة(2)، حدثنا يونس بن أبي إسحاق(3)، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد(4)، عن ابن مسعود، [ي/ 1/ 33/ أ] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا طلب أحدكم من أخيه حاجة فلا يبدؤه بالمِدْحة فيقطع ظهره".(5)--------------------------------------------
(1) أبو عبد الله المدائني، قال الدارقطني في سؤالات الحاكم (175): "متروك الحديث". وقال الحاكم: متروك. وأما البرقاني فوثقه، وذكره ابن حبان في الثقات 9/ 143 انظر: لسان الميزان 7/ 428.
(2) هو الخزاعي المدائني، قال الدارقطني: متروك، وقال الذهبي: هالك. انظر: ميزان الاعتدال 1/ 518، ولسان الميزان 3/ 106.
(3) أبو إسرائيل الكوفي، صدوق يهم قليلا. كما في التقريب (7899).
(4) أخو الأسود بن يزيد النخعي الكوفي، وهو ثقة كما في التقريب (4043).
(5) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما الجامع الكبير للسيوطي 1/ 70
ورواه البيهقي في الشعب 4/ 227 (4874) من طريق أبي العباس الأصم عن محمد بن عيسى بن حيان به.
وهو من هذا الطريق ضعيف جدا؛ فيه محمد بن عيسى بن حيان، والحسن بن قتيبة. ثم إن عبد الرحمن بن يزيد خالفه أبو الأحوص فرواه عن ابن مسعود من كلامه بلفظ: "إذا طلب أحدكم الحاجة فليطلبها طلبا يسيرا؛ فإنما له ما قدر له ولا يأتي أحدكم صاحبه فيمدحه فيقطع ظهره" رواه ابن أبي شيبة في المصنف 13/ 395 (26789) عن وكيع،
ورواه البخاري في الأدب المفرد ص/ 271 (779) والسهمي في تاريخ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 719)
329 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا(1) ابن الصواف(2)، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق(3)، حدثنا أبو أيوب أحمد بن عبد الصمد(4)، حدثنا أبو مصعب إسماعيل بن قيس(5)، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتين، ليبلغ الشاهد منكم الغائب".(6)--------------------------------------------
= جرجان ص/ 63 عن أبي نعيم كلاهما عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص به.
وانظر: السلسلة الضعيفة 5/ 431 (2410)، وضعيف الجامع (583) ورواه البخاري في الأدب المفرد ص/ 271 (779) عن أبي نعيم عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عنه موقوفا عليه من قوله. فالوقف هو الصحيح.
(1) في "ي": [عن].
(2) سبق برقم (40).
(3) ابن عطية أبو عبد الله بن أبي عوف البزوري (ت 297 هـ)، ثقة. انظر: تاريخ بغداد 5/ 406.
(4) الأنصاري الزرقي المديني وثقه الخطيب انظر: تاريخ بغداد 5/ 446.
(5) هو ابن سعد بن زيد بن ثابت، أبو مصعب الأنصاري، قال البخاري: منكر الحديث وكذا قال الدارقطني، وضعفه غيرهما انظر: لسان الميزان 2/ 161.
(6) رواه الطبراني في الأوسط 1/ 249 (816) عن أحمد بن يحيى الحلواني عن أحمد بن عبد الصمد الأنصاري به. ثم قال: "لم يرو هذين الحديثين عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 720)
قلت:
330 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو إسحاق الرازي، حدثنا الحسن بن علي الصفار(1)، حدثنا محمد بن علي بن محمد التيمي، حدثنا علي بن الحسن بن بندار(2)، حدثنا محمد بن إسحاق الرملي(3)، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان عن معاذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا ظهرت البدع في أمتي [أ/ 35/ أ]، وشتم أصحابي، فليظهر العالم علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله".(4)--------------------------------------------
= يحيى بن سعيد إلا إسماعيل بن قيس تفرد بهما أحمد بن عبد الصمد".
وإسناده ضعيف جدا، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 257 "رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن قيس وهو ضعيف".
وروي من حديث ابن عمر؛ رواه الطبراني - كما في التنقيح لابن عبد الهادي 1/ 345 - من طريق يحيى بن أيوب عن محمد بن النبيل أن أبا بكر بن يزيد بن سرجس حدثه عن ابن عمر، ثم قال ابن عبد الهادي: "محمد بن النبيل وشيخه لا يعرفان".
(1) لم أقف عليه ولا على شيخه.
(2) علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي (ت نحو 380 هـ)، اتهمه محمد بن طاهر المقدسي، والظاهر أنه بالكذب. انظر: تاريخ دمشق 41/ 313، والكشف الحثيث ص/187.
(3) قال الخطيب: مجهول انظر: لسان الميزان 6/ 552.
(4) رواه الخلال في السنة 3/ 494 (787) عن حرب الكرماني عن أبي بكر =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 721)
قال: وأخبرناه عاليا طاهر القُومِساني، أخبرتنا ميمونة، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن حمير الخيارجي(1)، حدثنا علي بن الحسن بن بندار به.--------------------------------------------
= حماد بن المبارك عن محمد بن هيصم عن الوليد به.
والآجري في الشريعة 2/ 679 (2075) من طريق عبد الله بن الحسن الساحلي عن بقية والوليد بن مسلم به بلفظ: "إذا حدث في أمتي البدع".
والخطيب في الجامع 2/ 118 (1354) عن محمد بن أحمد بن رزق، عن محمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان الناقد من لفظه ومن حفظه، عن أحمد بن القاسم الجوهري، عن محمد بن عبد المجيد المفلوج عن الوليد به.
وابن عساكر في تاريخه 54/ 80 من طريق عبد العظيم بن إبراهيم عن محمد بن عبد الرحمن بن زِمْلٍ الدمشقي عن الوليد به.
وهو بهذا الإسناد موضوع آفته من الاستراباذي متهم، وشيخه مجهول، والوليد بن مسلم فيه كلام.
مداره على الوليد بن مسلم، وفيه كلام، وخالد بن معدان من الثالثة (ت 103 هـ) يرسل كثيرا، ولا أظنه أدرك معاذ بن جبل لأن معاذا توفي سنة 18 هـ فهو منقطع.
وطريق الخطيب فيه محمد بن عبد المجيد المفلوج ضعفه الحافظ تمتام وساق هذا الحديث في مناكيره. وانظر: السلسلة الضعيفة 4/ 14 (1506).
(1) سبق برقم (313)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 722)
331 - قال: أخبرنا ابن خلف، أخبرنا الحاكم إجازة، أخبرنا حامد الهروي(1)، بِانتِخابِ(2) أبي علي(3)، حدثنا أحمد بن نصر الشهيد(4)، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا الفضل بن عَمِيرة(5) عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ظهرت في أمتي خمس حل عليهم الدمار:(6) التلاعن [ي/ 1/ 33/ ب]، والخمر، (والحرير)(7) والمعازف(8)، واكتفاء الرجال بالرجال، والنساء بالنساء".(9)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (157).
(2) كلمة [بانتخاب] قلبها في "ي" [حدثنا سحابن].
(3) أبو علي النيسابوري: الحسين بن علي بن يزيد بن داود شيخ الحاكم (ت 349 هـ) انظر: السير للذهبي 16/ 51.
(4) أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي المروزي ثم البغدادي الشهيد (ت 231 هـ). انظر: تاريخ بغداد 6/ 397، والسير للذهبي 11/ 166.
(5) أبو قتيبة الطفاوي البصري، فيه لين، كما في التقريب (5410).
(6) في "ي" فسرها بقوله: [أي: الهلاك].
(7) ساقط من "ي".
(8) في "ي" فسرها بقوله: [الملاهي كالعود].
(9) رواه البيهقي في الشعب 4/ 377 (5467) من طريق محمد بن عمرو الرزاز عن محمد بن غالب بن حرب عن عمرو بن الحصين النميري عن الفضل بن عميرة به.
ورواه الطبراني في الأوسط 2/ 17 (1086) وعنه أبو نعيم في حلية الأولياء =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 723)
قلت:
332 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين الحسني(1)، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين(2)، ...............--------------------------------------------
= 6/ 123 من طريق أبي جعفر النفيلي قال حدثنا عباد بن كثير الرملي عن عروة بن رويم عن أنس بلفظ: "إذا استحلت أمتي ستا فعليهم الدمار؛ إذا ظهر فيهم التلاعن وشربوا الخمور ولبسوا الحرير واتخذوا القيان واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء".
وفي مسند الشاميين 1/ 297 (519) بلفظ: "إذا صنعت أمتي خمسا فعليهم الدمار … ".
ورواه البيهقي في الشعب 4/ 377 (5469) بسنده إلى النفيلي به.
قال الطبراني في الأوسط عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن عروة إلا عباد تفرد به النفيلي".
وقال أبو نعيم عقبه كذلك: "غريب من حديث عروة عن أنس تفرد به عباد بن كثير".
وقال البيهقي بعده: "إسناده - وإسناد ما قبله - غير قوى غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة".
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 281: "فيه عباد بن كثير الرملي، وثقه بن معين وغيره وضعفه جماعة".
(1) سبق برقم (100).
(2) لعله: ابن فاذشاه صاحب الطبراني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 724)
حدثنا محمد بن علي بن الحسين(1)، حدثنا علي بن محمد العامري(2)، حدثنا أحمد بن أنس بن مالك(3)، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم(4)، حدثنا يحيى بن يزيد(5)، عن أبيه(6) عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر، عن أبيه، عن جدِّه: ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ظهرت الفاحشة كانت الرجفة، وإذا جار الحكام قل المطر، وإذا غدر بأهل الذمة ظهر العدو".(7)--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) سبق برقم (67).
(3) هو أبو الحسن الدمشقي المقرئ (ت 299 هـ)، ثقة. انظر: تاريخ ابن عساكر 71/ 40.
(4) المشهور ب "دحيم" سبق برقم (137).
(5) في "ي": [سعيد] وهو يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي المدني؛ قال أبو حاتم: "منكر الحديث، لا أدري أمنه أو من أبيه، لا ترى في حديثه حديثا مستقيما". انظر: الجرح والتعديل 9/ 198.
(6) [عن أبيه] سقط من "ي" وهو يزيد بن عبد الملك النوفلي؛ قال أبو زرعة وأبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 9/ 278 - : "منكر الحديث". وقال الذهبي في الميزان 4/ 414: "مجمع على ضعفه".
(7) رواه ابن عدي في الكامل 7/ 248 عن عبد الرحمن بن إبراهيم "دحيم": عن يحيى بن يزيد [كذا وسقط منه: عن أبيه] عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن جده ابن عمر مرفوعا.
والحديث ضعيف جدا؛ فيه يحيى بن يزيد، وأبوه. وضعفه الألباني في السلسلة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 725)
قلت:
333 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن يوسف المؤدب(1)، حدثنا مكي(2)، حدثنا قطن بن إبراهيم(3)، حدثنا خالد بن يزيد المدني(4)، حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا عطس العاطس فابدؤوه بالحمد؛ فإن ذلك دواءٌ(5) من كل داء، ومن وجع الخاصرة".(6)--------------------------------------------
= الضعيفة 5/ 312 (2289)، وضعيف الجامع (591).
(1) هو محمد بن يوسف بن إبراهيم المؤذن أبو عبد الله الدقاق. انظر: تاريخ نيسابور (شيوخ الحاكم) ص / 495 (887).
(2) هو مكي بن عبدان بن محمد، أبو حاتم التميمي النيسابوري (ت 325 هـ)، المحدث الثقة، المتقن، انظر: السير 15/ 70.
(3) أبو سعيد القشيري النيسابوري (ت 261 هـ)، صدوق يخطئ كما في التقريب (5553).
(4) كذا قال: المدني، وهو أبو الهيثم العدوي العمري المكي - أورد ابن عدي الحديث في ترجمته - كذبه ابن معين وأبو حاتم كما في: تاريخ ابن معين (الدارمي) ص/ 105، والجرح والتعديل 3/ 360.
(5) في "ي" [درء].
(6) رواه ابن عدي في الكامل 3/ 18 (580) والحاكم في تاريخه - كما في اللآلئ المصنوعة 2/ 285 - من طريق خالد به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 726)
قلت:
334 - وبه إلى الحاكم: حدثنا محمد بن إسماعيل السكري(1)،--------------------------------------------
= والحديث بهذا السند موضوع؛ مداره على خالد بن يزيد.
- وروي من حديث علي بن أبي طالب عند الطبراني في المعجم الأوسط 7/ 155 (7141) عن محمد بن نوح، وفي الدعاء ص / 553 (1987) عن عبدان بن أحمد كلاهما عن الحسن بن إسرائيل، عن عبد الله بن المطلب الكوفي عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث عنه مرفوعا بلفظ: "من بادر العاطس بالحمد عوفي من وجع الخاصرة، ولم يشتك ضرسه أبدا".
قال الطبراني عقيبه: "لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل، ولا رواه عن إسرائيل إلا عبد الله بن المطلب، تفرد به: الحسن بن إسرائيل".
قلت: الحسن بن إسرائيل هذا ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 178 وقال: "مستقيم الحديث" وعبد الله بن المطلب هو العجلي الكوفي، صاحب الحسن بن ذكوان قال العقيلي 2/ 305: "مجهول".
- ومن حديث ابن عباس عند ابن عساكره 3/ 386 - وهو في اللآلي المصنوعة 2/ 241 - من طريق تمام الرازي عن أسد بن سليمان بن حبيب بن محمد الطبراني عن عبد الرحمن بن محمد العطار، عن هشام بن خالد عن بقية بن الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا: "من سبق العاطس بالحمد وقاه الله وجع الخاصرة ولم ير منه مكروها حتى يخرج من الدنيا".
وفيه أسد بن سليمان لم أقف عليه، وشيخه العطار ترجمه ابن عساكر 35/ 386 ولم يذكر فيه شيئا. وبقية بن الوليد مدلس، ولم يصرح بالسماع.
(1) من شيوخ الحاكم يروي عن ابن خزيمة ذكره الذهبي في السير 14/ 371
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 727)
حدثنا ابن قريش(1)، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي(2)، حدثنا علي بن عاصم(3)، حدثنا ابن جُريج، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا عطس أحدكم فشمِّتْه(4) ثلاثا فإن عاد في الرابعة فدعْه فإنه مزكوم"(5).--------------------------------------------
(1) هو محمد بن أحمد ابن إبراهيم ابن قريش الكاتب الحكيمي (ت 303 هـ) قال البرقاني: "ثقة إلا أنه يروي مناكير" قال الخطيب: "وقد اعتبرت أنا حديثه فقلما رأيت فيه منكرًا". انظر: تاريخ بغداد 2/ 85.
(2) سبق برقم (299).
(3) هو الواسطي التيمي مولاهم (ت 201 هـ)، صدوق يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع كما في التقريب (4758).
(4) في "ي" [فشمتته].
(5) رواه أبو داود 4/ 308 (5034 - 5035) ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد 17/ 327 عن عيسى بن حماد المصري عن الليث بن سعد عن ابن عجلان عن سعيد المقبري به.
وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ 102 (251)، وابن عساكر في تاريخه 8/ 275 من طريق سليمان بن سيف، عن محمد بن سليمان بن أبي داود، عن أبيه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ "إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه، وإن زاد على ثلاث فهو مزكوم، ولا تشميت بعد ثلاث مرات"
قال النووي في الأذكار ص/ 492 (818): "فيه رجل لم أتحقق حاله وباقي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 728)
قلت:
335 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا الميداني(1)، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن يعقوب ابن [ي/ 1/ 34/ أ] قفرجل(2)، أخبرنا--------------------------------------------
= إسناده صحيح".
قال الحافظ في الفتح 10/ 605: "الرجل المذكور هو سليمان بن أبي داود الحرانى والحديث عندهما من رواية محمد بن سليمان عن أبيه، ومحمد موثق وأبوه يقال له: الحراني ضعيف".
ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 240 (1211) بسنده إلى الدارقطني عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة به.
وقال الدارقطني في العلل 10/ 365 (2054): اختلف فيه على المقبري، فرواه ابن جريج عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه ابن عجلان، واختلف عنه، فرواه الليث عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة بالشك.
ورفعه الثوري عن ابن عجلان، والموقوف أشبه".
وقال ابن الجوزي: "ووقفه الثوري عن ابن عجلان عن المقبري والموقوف أشبه".
(1) سبق برقم (17).
(2) في "ي" [فقهل]. وهو أبو الحسين الوزان (ت 448 هـ) من شيوخ الخطيب قال عنه: "كتبت عنه وكان صدوقا" انظر: تاريخ بغداد 6/ 39
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 729)
عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن زكريا الدقاق(1)، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المصري(2)، حدثنا القاسم بن الليث الرسعني(3)، حدثنا موسى بن وردان(4)، حدثنا يحيى(5) عن عثمان بن عبد الرحمن(6)، عن مكحول، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا عاد أحدكم مريضا فلا يأكل عنده شيئا فإنه حظُّه من عيادته".(7)--------------------------------------------
(1) أبو القاسم الدقاق المعروف بابن جنيقا (318 - 390 هـ)، كان ثقة فاضلا انظر: تاريخ بغداد 12/ 110.
(2) ابن أحمد أبو الحسن المصري، - وهو بغدادي أقام بمصر مدة ثم رجع إلى بغداد فقيل له: المصري - كان ثقة أمينا عارفا بالحديث (251 - 338 هـ) انظر: تاريخ بغداد 13/ 549.
(3) هو القاسم بن الليث بن مسرور أبو صالح، العتابي الرسعني (ت 304 هـ)، ثقة مأمون، انظر: السير 14/ 144.
(4) كذا في الأصل و"ي" [وردان] وهو متقدم عن هذه الطبقة، وصوابه: موسى بن مروان البغدادي، أبو عمران التمار، سكن الرقة (ت 246 هـ) بدليل أن المزي ذكر الرسعني - الراوي عنه هنا - من تلاميذه في تهذيب الكمال 29/ 143.
(5) يحيى بن بشر بن كثير الحريري الأسدي، أبو زكريا الكوفي انظر: تهذيب الكمال للمزي 31/ 242.
(6) هو أبو عمرو الوقاصي المدني، سبق برقم (224).
(7) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 71
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 730)
قلت: [أ/35/ ب]
336 - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا علي بن أحمد بن سليمان(1)، حدثنا أحمد بن سعيد الهمْدَاني(2)، حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة(3)، حدثنا سفيان الثوري عن ابن أبي ليلى، عن الحكم(4) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا عسر على المرأة الولادة أخذ إناء نظيف وكتب عليه {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ--------------------------------------------
= والحديث بهذا السند موضوع؛ انفرد به عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي
قال الألباني في الضعيفة 5/ 311 (2288): "هذا إسناد ضعيف جدا - إن لم يكن موضوعا -، آفته عثمان بن عبد الرحمن. . ثم هو منقطع بين مكحول وأبي أمامة، فإنه لم يره كما قال أبو حاتم، على أنه مدلس، وقد عنعنه، والحديث بيض له الحافظ في الغرائب، وسكت عنه في تسديد القوس كعادته".
(1) ابن ربيعة بن الصيقل أبو الحسن المصري المعروف ب "علان" (227 - 317 هـ)، كان ثقة، انظر: السير للذهبي 14/ 496.
(2) ابن بشر المصري (ت 253 هـ) صدوق كما في التقريب (38).
(3) قال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن يونس: منكر الحديث وقال العقيلي: "وكان يخالف في بعض حديثه ويحدث بما لا أصل له" وقال ابن عدي: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه" انظر: الجرح والتعديل 5/ 158، والضعفاء للعقيلي 2/ 301، والكامل 4/ 217، والميزان 2/ 487.
(4) هو ابن عتيبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 731)
مَا يُوعَدُونَ} الآية [الأحقاف/ 35]، و {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا} الآية [النازعات/ 46] و {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ} الآية [ي/ 1/ يوسف/ 111]، ثم يغسل، وتسقى المرأة منه، وينضح على بطنها وفرجها"(1).
قلت:
337 - قال: أخبرنا أبو بكر التُّوَيِّي العدل(2)، أخبرنا أبي، أخبرنا--------------------------------------------
(1) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ 231 (624) بهذا السند.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف 12/ 59 (23974) عن علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن الحكم به موقوفا على ابن عباس.
وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان 1/ 229 من كتاب الطب للبحري: عن إبراهيم بن هانئ عن شجاع بن صبيح عن مصعب بن ماهان عن الثوري عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس موقوفا كذلك.
ومصعب بن ماهان، صدوق عابد كثير الخطإ كما في التقريب (6694)، وشجاع كان محتسب جرجان، ترجمة حمزة السهمي، ولم يذكر فيها جرحا ولا تعديلا.
فاتفق الثوري، وعلي بن مسهر علي روايته عن ابن أبي ليلى موقوفا على ابن عباس، وهو الصواب، وخالفهما عبد الله بن المغيرة عن الثوري فرفعه وهو متهم كما سبق. ولكن مدار الحديث على ابن أبي ليلى وهو صدوق سيئ الحفظ جدا.
(2) سبق - وكذا شيخه - برقم (325)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 732)
أبو عمرو أحمد بن أُبَيٍّ(1)، أخبرنا محمد بن عمران(2)، أخبرنا الحسن بن سُفيان(3)، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن داود بن أبي هند، عن بكر بن عبد الله المزني عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا غضبت فاقعُد، فإن لم يذهب غضبك(4) فاضطجع فإنه سيذهب".(5)--------------------------------------------
(1) هو ابن أبي الفراتي؛ لأنه شيخ المتقدم كما سبق في رقم (325).
(2) أظنه: محمد بن عمران بن موسى، أبو جعفر الشْرمغولي - نسبة إلى شرمغول - قرية قريبة من نسا - (ت 332 هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 7/ 665.
(3) في "ي": [شعبان]، ، والصحيح ما ذكرت لأن: الحسن بن سفيان، يروي عن ابن أبي شيبة.
(4) في الإتحاف للبوصيري وكنز العمال: "يذهب عنك".
(5) رواه ابن أبي شيبة في مسنده - كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 6/ 53 (5320/ 1) - بهذا السند.
وهو عند أبي داود في السنن 2/ 664 (4783) - ومن طريقه البيهقي في الشعب 9/ 309 (8285) - عن وهب بن بقية عن خالد بن عبد الله عن داود عن بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا ذر بهذا الحديث
وخالفه - أعني وهب بن بقية - إسحاق بن عبد الواحد الموصلي؛ فرواه عن خالد بن عبد الله عن داود بن أبي هند عن بكر بن عبد الله المزني عن عمران به مختصرا. عند الخرائطي في مساوئ الأخلاق (346)
وقد اختلف على داود ابن أبي هند، فرواه خالد بن عبد الله الواسطي - وهو =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 733)
قلت: بكر عن أبي ذر منقطع.--------------------------------------------
= ثقة ثبت - عن داود به عن بكر مرسلا، ورجحه أبو داود فقال عقبه: "وهذا أصح الحديثين"
ورواه عبد الرحيم بن سليمان وهو ثقة كما عند ابن أبي شيبة والديلمي، وحفص بن غياث كما في العلل للدارقطني 6/ 276 كلاهما عن داود به عن بكر عن أبي ذر، وهو منقطع لأن بكرا لم يسمع من أبي ذر.
ورواه أبو معاوية عن داود بن أبي هند؛ واختلف عليه؛ فرواه أحمد في مسنده 35/ 278 (21348)، والعباس بن يزيد - كما في العلل للدارقطني 6/ 276 كلاهما عن أبي معاوية عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه: أبي الأسود الدؤلي عن أبي ذر.
ورواه أبو داود في السنن 2/ 664 (4786) - ومن طريقه البيهقي في الشعب 6/ 309 (8284) والبغوي في شرح السنة (3584)؟ - عن أحمد بن حنبل عن أبي معاوية به: عن أبي حرب عن أبي ذر به بإسقاط أبي الأسود منه. ورواه أبو يعلى - كما في إتحاف الخيرة المهرة 7/ 406 (1758) - وعنه ابن حبان في صحيحه 12/ 501 (5688) من طريق سريج بن يونس عن أبي معاوية به بإسقاط أبي الأسود كذلك.
وهو منقطع؛ فأبو حرب لم يسمع من أبي ذر؛ قال أبو داود - كما في تحفة الأشراف 11/ 152 - : "إنَّما يروي أبو حرب، عن عمِّه، عن أبي ذر، ولا يُحفظ له سماع من أبي ذر".
وهذا الذي رجحه الدراقطني فقال في العلل 6/ 276 (1135): "والصحيح =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 734)
338 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا علي بن عيسى(1)، حدثنا الحسن بن هارون(2)، حدثنا الوليد بن سلمة(3)، عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة، وإذا غاب الشفق قبل الهلال فهو لليلتين".(4)--------------------------------------------
= حديث أبي حرب بن الأسود، المرسل عن أبي ذر".
لكن أبا داود رجح عن بكر المزني مرسلا.
(1) ابن إبراهيم بن عبدُويه، أبو الحسن الوراق الهروي (ت 344 هـ). انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 7/ 802.
(2) يسمى بهذه الاسم جماعة، فمنهم الحسن بن هارون قال ابن حبان في الثقات 8/ 178: "من أهل نيسابور، يروى عن مكي بن إبراهيم حدثنا عنه أبو حامد الشرقي".
وأظنه الحسن بن هارون بن عقار، ترجم له الخطيب في تاريخه 8/ 492 ولم يذكر فيه شيئا ولا ذكر وفاته.
قال ابن حبان في الثقات 8/ 174: "يروي عن أبي خالد الأحمر الغرائب" وأيهما كان المقصود فهو مجهول الحال.
(3) هو الطبراني قال ابن حبان في المجروحين 3/ 80: "كان ممن يضع الحديث على الثقات لا يجوز الاحتجاج به بحال".
(4) رواه ابن حبان في المجروحين 3/ 80 عن سعيد بن هاشم بن مرثد عن إبراهيم بن الوليد بن سلمة عن أبيه به.
ورواه ابن عدي في الكامل 7/ 2540 عن الوليد بن سلمة به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 735)