Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت: عيسى متروك.
351 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا محمد بن علي ابن مصعب(1)، حدثنا أبو أحمد العسال(2)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا إسحاق بن أحمد(3)، حدثنا عبد القدوس(4) عن مجالد(5) عن الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليغسل يده--------------------------------------------
= "إذا قلت الحمد لله. . ."
والحديث ضعيف جدا؛ من نسخة رواها عيسى ابن طهمان بهذا السند، نحو العشرين حديثا كلها منكرة.
قال أبو حاتم في الجرح والتعديل لابنه 3/ 125: "روى عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم لا يذكر السماع ولا لقاء، أحاديث منكرة من رواية ابن أخيه موسى بن أبي حبيب وهو شيخ ضعيف الحديث، ويروى عن موسى بن أبي حبيب عيسى بن إبراهيم وهو ذاهب الحديث، وقال أيضًا: روى هذه الأحاديث عن عيسى بن إبراهيم بقيةُ ابن الوليد" وانظر: الجامع الكبير للسيوطي 1/ 77.
(1) الأصبهاني التاجر.
(2) أبو أحمد العسال القاضي، سبق برقم (68).
(3) لم أعرفه، ولا الراوي عنه.
(4) ابن حبيب المتروك سبق برقم (74).
(5) سبق برقم (295).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 756)

من الغَمَر(1)، فإنه ليس شيء أشد عليّ من ريح الغمر؛ ما قام عبد إلى صلاة قط إلا التقم فاه ملك، ولا يخرج من فيه آية إلا في فِيِّ الملَك".(2)
352 - قال: أخبرنا أبي، ومحمد بن سعد الشاهد قالا: أخبرنا أبو نصر الزينبي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا البغوي، حدثنا عثمان(3) حدثنا شريك(4) عن الأعمش، عن أبي سفيان(5) عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا قام أحدكم من الليل فليستك".(6)--------------------------------------------
(1) الغَمَر -بفتح الميم- الدَّسَم والزهومة من اللحم. وقد سبق شرحه برقم (77).
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 75
وهو بهذا السند موضوع؛ فيه عبد القدوس بن حبيب، وإسحاق بن إبراهيم وشيخه لم أعرفهما، وشيخه مجالد ضعيف.
(3) هو عثمان بن محمد ابن أبي شيبة (ت 239 هـ)، ثقة حافظ شهير وله أوهام كما في التقريب (4513).
(4) [عثمان، ثنا شريك] انقلبت في "ي" إلى [عثمان بن سهل]، وهو تحريف.
(5) سبق برقم (210).
(6) رواه تمام الرازي في فوائده 1/ 367 (935) من طريق عبد الله بن الإمام أحمد، عن عثمان بن أبي شيبة به.
ورواه البيهقي في الشعب 2/ 381 (2117) عن الطبراني عن مروان (؟ ) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه به. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 757)

قلت:
353 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ابن أبي العزائم(1)، حدثنا الخضر بن أبان(2)،--------------------------------------------
= والحديث ضعيف مداره على شريك النخعي وهو ضعيف لسوء حفظه.
وخالفه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي به موقوفا عليه عند ابن أبي شيبة في المصنف 2/ 219 (1810) وزاد: "فإن الرجل إذا قام من الليل فتسوك ثم توضأ ثم قام إلى الصلاة جاءه الملك حتى يقوم خلفه يستمع القرآن فلا يزال يدنو منه حتى يضع فاه على فيه فلا يقرأ آية إلا دخلت جوفه".
وهذا هو الصحيح عن الأعمش، ورواية الرفع غلط من شريك وهو سيء الحفظ أو من الراوي عنه، والصواب رواية أبي معاوية وهو أثبت الناس في الأعمش، وهذا الذي رجحه أبو حاتم وأبو زرعة: فقد ذكر ابن أبي حاتم في العلل 1/ 455 (32) أنه سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث -وساقه كما عند الديلمي- فقالا: "هذا وهم، إنما هو الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي موقوف أنه كان يقول قلت: لهما فالوهم ممن هو؟ قالا: يحتمل أن يكون من أحدهما قلت: يعنيان إما من عثمان، وإما من شريك".
وصححه الألباني من حديث جابر في صحيح الجامع (720).
(1) سبق برقم (102).
(2) أبو القاسم الكوفي الهاشمي مولاهم، ضعفه الدارقطني. انظر: سؤالات =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 758)

حدثنا أبو هُدبة(1)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قمت من الليل تصلي فارفع صوتك قليلا تفزع الشيطان، وتوقظ الجيران، وترضي الرحمن".(2)
354 - قال أبو الشيخ: حدثنا [. . .](3) [ي/ 1/ 37/ أ] أبي هريرة قال قال(4): "إذا قام أحدكم من المجلس فليسلم؛ فإنه يكتب له ألف--------------------------------------------
= الحاكم للدارقطني ص / 116 (98)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني 2/ 830، والميزان للذهبي 1/ 654.
(1) إبراهيم بن هدبة أبو هدبة الفارسي ثم البصري، قال أبو حاتم: كذاب انظر: الجرح والتعديل 2/ 143
وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 114: "شيخ يروى عن أنس بن مالك، دجال من الدجاجلة وكان رقاصا بالبصرة يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها، فلما كبر جعل يروى عن أنس ويضع عليه". ولعله نفسه السابق رقم (65).
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 77
وهو موضوع، فيه أبو هدْبة، والخضر بن أبان أيضًا ضعيف. وانظر: تذكرة الموضوعات ص/ 81، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 127.
(3) هنا بياض في الأصل و"ي" بنحو نصف سطر، -والحديث في الأصل ملحق بخط الحافظ في الحاشية-، ولم أقف على سنده في مصدر آخر.
(4) في "ي" [قال] غير مكررة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 759)

حسنة، ويقضى له ألف حاجة، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".(1)
355 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو مسعود عبد الله بن أحمد بن محمد بن أبي يحيى(2)، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي(3)، حدثنا أبو مروان الأموي(4)، حدثنا أبو ضَمرة أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا قضى أحدكم حَجَّه(5) فليسرع الرجوع إلى أهله؛ فإنه أعظم لأجره".(6).--------------------------------------------
(1) رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب، كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 75 ولم أقف على سنده أو تخريجه في أي كتاب، ومتنه ظاهر النكارة.
(2) عبد الله بن محمد بن أحمد الزهري الأديب، شيخ أبي نعيم الأصبهاني. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 89.
(3) سبق برقم (154).
(4) هو محمد بن عثمان، أبو مروان العثماني، صدوق يخطئ كما في التقريب (6128).
(5) في "ي" "حَجَّه" فوقها: معًا يعني بالكسر والفتح. وعند أبي نعيم: "نهمته".
(6) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 89
والحاكم في المستدرك 1/ 650 (1753) -وعنه البيهقي في الكبرى 5/ 259 - عن محمد بن أحمد الذهلي، عن جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، عن أبي مروان، عن أبي ضمرة الليثي عن هشام به.
والدارقطني في السنن 2/ 300 (289) عن محمد بن مخلد عن إبراهيم بن محمد بن العتيق عن أبي مروان به =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 760)

قلت: [أ/ 37/ أ]
356 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم البزاز(1)، أخبرنا الإمام أبو بكر بن أبي زكريا(2)، عن أحمد بن الحسن الصوفي(3)، عن الهيثم بن خارجة(4)،--------------------------------------------
= والحديث تفرد به العثماني، ثم سرقه منه محمد بن يزيد؛ فرواه ابن عدي في الكامل 6/ 283 عن محمد بن عمر الديماسي عن محمد بن يزيد عن أنس بن عياض به.
ثم قال ابن عدي: "وهذا يعرف بأبي مروان العثماني عن أنس بن عياض، سرقه منه محمد بن يزيد".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين".
وليس كذلك، فالعثماني صدوق يخطئ، ولم يخرجا له شيئا، فالحديث حسن بهذا السند، حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 3/ 367 (1379)، وصحيح الجامع (732).
(1) سبق برقم (50).
(2) سبق برقم (42).
(3) أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد، أبو عبد الله، البغدادي، المعمر، الصوفي الكبير، وثقه الدارقطني والخطيب (ت 306 هـ). انظر: تاريخ بغداد (4/ 82 ترجمة 1719)، تاريخ الإسلام (23/ 176)، السير (14/ 152).
(4) المرُّوذي، نزيل بغداد، صدوق كما في التقريب (7364)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 761)

عن إسماعيل بن عياش(1) عن ابن جُريج عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قاء أحدكم في صلاته أو قَلَسٌ(2) فلينصرف ثم ليبن علي ما مضى من صلاته ما لم يتكلم".(3)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (18).
(2) هو ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه وليس بقيء وإن عاد فهو القيء. انظر: النهاية لابن الأثير 4/؟ (قلس).
(3) رواه ابن ماجه في السنن 1/ 385 (1221) عن محمد بن يحيى عن الهيثم بن خارجة به بلفظ: "من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذْي فلينصرف فليتوضأ … ".
والطبراني في الأوسط 5/ 321 (5429) عن محمد بن حنين العطار، عن داود بن رشيد عن ابن عياش به. قال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا إسماعيل بن عياش"
ورواه ابن عدي في الكامل 1/ 296 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/ 142 - عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش بمثله مرفوعا.
والدارقطني 1/ 153 - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق 1/ 84 - من طريق داود بن رشيد عن إسماعيل بن عياش عن عبد الملك ابن جريج عن أبيه، وعن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة.
ومن طريق الترقفي عن محمد بن المبارك عن ابن عياش عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن جريج: وحدثني ابن أبي مليكة عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 762)

قلت:
357 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبي، حدثنا--------------------------------------------
= عائشة به.
والحديث ضعيف رفعه ابن عياش وهو شامي، ضعيف مخلط في روايته عن غير أهل بلده. وهذا من روايته عن أهل الحجاز، والصحيح أنه عن ابن جريج عن أبيه مرسلا؛ كذا رواه الدارقطني 1/ 155 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/ 142، وفي معرفة السنن والآثار 1/ 423 (1178) - من طرق إلى أبي عاصم عن ابن جريج عن أبيه مرسلا.
قال الذهلي -فيما رواه الدارقطني والبيهقي عنه-: "هذا هو الصحيح عن ابن جريج وهو مرسل، وأما حديث ابن جريج عن ابن أبي مُليكة عن عائشة الذي يرويه إسماعيل بن عياش فليس بشيء".
قال البيهقي: "وهكذا قال أحمد بن حنبل وغيره من الحفاظ" كما بين أن طرق الرفع لا تخلو من ضعيف أو متروك.
وقال أبو حاتم كما في العلل لابنه 1/ 482 (57): "هذا خطأ، إنما يروونه عن ابن جريج، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلا، والحديث هذا". ومثله قال أبو زرعة كما في العلل 2/ 459 (512)
وقال ابن عدي الكامل 1/ 297: "وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا -يقصد روايته عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة- ومرة قال: عن ابن جريج عن أبيه عن عائشة وكلاهما غير محفوظين".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 763)

أحمد بن إسحاق المديني(1)، حدثنا الهيثم بن بشر بن حماد(2)، حدثنا إسحاق بن نجيح(3)، عن الوضين بن عطاء، عن مكحول عن عطاء عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا قدم أحدكم من سفر فلا يدخل ليلا، وليضع في خُرْجِه(4) ولو حجرا".(5)--------------------------------------------
(1) أبو الحسن المديني، انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 119.
(2) الهيثم بن بشر بن حماد، أبو نصر البصري الأزدي يحدث عن البصريين انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 257.
(3) سبق برقم (196).
(4) الخُرْج: وعاء من شعر أو جلد، ذو عِدْلين يوضع على ظهر الدابة لوضع الأمتعة فيه. انظر: المعجم الوسيط ص/ 225 (خرج).
(5) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 120 و 2/ 338
والحديث بهذا السند موضوع، آفته إسحاق الملطي، وفيه المديني، وشيخه الهيثم مستوران.
ورواه ابن عساكر في تاريخه 52/ 230 من طريق محمد بن سيف العطار عن محمد بن علي بن راشد عن عمر بن إسحاق العطار عن غياث بن إبراهيم التميمي عن الوضين به.
لكن غياثا التميمي قال: عن الوضين عن محفوظ بن علقمة عن أبي الدرداء رفعه بلفظ: ". . . فليقدم معه بهدية، ولو يلقي في مخلاته حجرا".
فجعله عن أبي الدرداء، وغياث وضاع أيضًا.
وشطره الأول في صحيح البخاري (5246) ومسلم 3/ 1527 (715) من =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 764)

قلت: تقدم في "إذا خرج" من حديث عائشة(1). [ي/ 1/ 67/ ب]
358 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(2)، أخبرنا علي بن الحسن الوراق(3)، حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد المَلاحِمِي(4)، حدثنا حسنون بن الليث(5)، حدثنا القاسم بن عباد الترمذي(6)، حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي(7)، ...............................--------------------------------------------
= حديث جَابِر، ولفظه: "إِذَا دَخَلْتَ لَيْلًا فَلَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ".
انظر: السلسلة الضعيفة 3/ 630 (1437)، وضعيف الجامع (627).
(1) انظر ما سبق في الحديث رقم (275).
(2) سبق برقم (17).
(3) سبق برقم (242).
(4) محمد بن أحمد بن موسى بن جعفر، أبو نصر الملاحمي البخاري (312 - 390 هـ) انظر: مشيخة الآبنوسي 2/ 62 (14)، والأنساب للسمعاني 1/ 549.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) القاسم بن عباد بن محمد الترمذي، يروي عن سويد بن نصر، له ذكر في القراءة خلف الإمام للبيهقي (349)، وتاريخ ابن عساكر 9/ 193 و 10/ 448 وغيرهما. ولم أقف له على ترجمة.
(7) ابن ذكوان، أبو عبد الله الباهلي الترمذي، ثقة كما في التقريب (2871) قلت: ويشتبه به صالح بن محمد الترمذي وهو غير ثقة كما نبه عليه ابن حبان =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 765)

حدثنا المسيَّب بن شريك(1)، عن عبد الله بن يزيد(2) عن مكحول، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قعد أحدكم إلى أخيه فليسأله تفقها ولا يسأله تعنتا".(3)--------------------------------------------
= في الثقات 8/ 317 فقال: "وليس هو بصالح بن محمد الترمذي ذاك مرجئ دجال من الدجاجلة أكثر روايته عن محمد بن مروان قد ذكرناه في كتاب الضعفاء".
(1) أبو سعيد التميمي الشَّقَري الكوفي، قال ابن معين في رواية الدارمي ص / 214 (796) "ليس بشيء"، وقال الإمام أحمد في العلل 2/ 78: "تركوا حديثه"، وقال مسلم وجماعة: "متروك". انظر: لسان الميزان 8/ 66.
(2) ابن تميم السلمي الدمشقي، ذكره ابن حبان في الثقات 7/ 55
قال أحمد بن حنبل: "حدثنا عنه الوليد بن مسلم بمناكير" وقال أبو زرعة: "لا بأس به". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/ 199.
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 76
والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ من أجل المسيب بن شريك. ثم هو منقطع لأن مكحولا؛ لم يسمع أحد من الصحابة إلا أنسا كما في المراسيل لابن أبي حاتم 1/ 210
وقد خولف عبد الله بن يزيد فيه؛ فرواه الرامهرمزي في كتاب المحدث الفاصل 1/ 359 (301) عن سهل بن علي بن زياد البابسيري عن أبيه عن عبد الله بن أبي كريم عن عمر بن عبد الرحمن، عن مكحول، عن أبي الدرداء به مرفوعا بلفظ: "إذا جلس أحدكم إلى العالم، فليسأله تفقها ولا يسأله تعنتا، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 766)

قلت:
359 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد بن حمدان(1)، حدثنا أبو محمد الخلال(2)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي(3)، حدثنا أحمد بن زنجُويه(4)، حدثنا ليث بن عبَدة(5)، حدثنا عبد الملك بن جهم(6)، حدثنا ابن وهب، (عن ليث)(7) عن نافع عن ابن عمر قال: قال--------------------------------------------
= فإن من فعل ذلك فالله عز وجل يمقته".
ولكن إسناده ضعيف، البابْسِيري ومن فوقه إلى مكحول، لم أقف على تراجمهم.
(1) هو الميداني، سبق برقم (17).
(2) أبو محمد البغدادي الخلال (352 - 439 هـ) سبق برقم (59).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) أحمد بن زنجويه بن -وقيل: أحمد بن عمر بن زنجويه بن- موسى، أبو العباس المخرمي القطان (ت 304 هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 5/ 268، والسير للذهبي 14/ 246.
(5) أبو عبيدة: ليث بن عبدة الحراني، يروي عن نعيم بن حماد وطبقته. له ذكر مجرد في: المدخل للبيهقي 1/ 158 (163)، وتاريخ دمشق 60/ 211، وتهذيب الكمال 16/ 23.
(6) لم أقف على ترجمته، ولا ذكره المزي في تلاميذ ابن وهب.
(7) ساقط من "ي"، وهو ابن سعد المصري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 767)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين خونة الله؟ فيؤتى بالنخاسين والصيارفة والحاكة".(1)
قلت:
360 - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن مَمّان إجازة، أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الصوفي(2)، حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد الحافظ، حدثنا محمد بن حمدان بن سفيان(3)، حدثنا عصام الرازي(4)، حدثنا أحمد بن هشام البعلبكي(5)، .........................--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال (9398)
وفي سنده ليث بن عبدة، وشيخه ابن الجهم لم أقف عليهما، ومتن الحديث ظاهر الوضع والبطلان.
(2) سبق برقم (71).
(3) محمد بن حمدان بن سفيان، أبو عبد الله الطرائفي الرازي (ت بعد 318 هـ)، أثنى عليه صالح بن أحمد الحافظ بأنه كان واسع العلم صدوقا. انظر: تاريخ بغداد 3/ 100.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) كذا في الأصل و"ي"، وقد نص ابن عساكر على أنه هو أحمد بن هاشم بن عمرو بن إسماعيل، أبو جعفر الحميري البعلبكي ابن بنت محمد بن هاشم الملقب ب: "بندار". ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. انظر: تاريخ دمشق 6/ 69

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 768)

حدثنا بقية(1) عن اليمان بن أبي اليمان، عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا لتقم بغضاء الله، فتقوم سؤال المساجد".(2)
قلت:
361 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل المفسر الإمام(3)، أخبرنا--------------------------------------------
(1) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (234).
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 79
وفيه عصام الرازي قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 143 "وفيه من لم أعرفهم فكأن أحدهم سرقه من جعفر بن أبان (يعني: حديث ابن عمر الآتي)، وركب له إسنادا".
وفي ذم الثقلاء لابن المرزبان ص/ 64 من طريق عبد الرحمن بن واقد الخراساني عن سليمان بن سعيد التميمي عن بقية بن الوليد عن يمان ويونس بن نعيم عن الحسن به مرسلا: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا يا متخشعين لله قال: فلا يقوم إلا سؤال المساجد".
وروي من حديث ابن عمر؛ رواه ابن حبان في المجروحين 1/ 216 ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 414 (697) عن جعفر بن أبان المصري عن محمد بن رمح عن الليث عن نافع عن ابن عمر به.
وهو موضوع آفته جعفر بن أبان.
(3) هو القُومِساني (ت 471 هـ)، كان ثقة صدوقا، له معرفة بالتفسير، سبق =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 769)

الباز الأبيض أبو محمد جعفر بن محمد الأبهري(1)، أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن مَزْدِين القُومِساني(2)، حدثنا [ي/ 1/ 68/ أ] علي ابن عامر(3)، حدثنا حميد بن عبد الرحمن(4)، حدثنا خِداش بن مخلد(5)، حدثنا الفضل بن عيسى(6)، عن عباد بن منصور(7) (عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يسمع أهل الجمع؛ أين الذين كانوا يعبدون الناس قوموا، وخذوا أجوركم ممن عملتم له؛ فإني لا أقبل عملا خالطه فيه شيء من الدنيا وأهلها".(8)--------------------------------------------
= برقم (81).
(1) سبقت ترجمته برقم (62).
(2) أحمد بن محمد بن علي بن مزدين، أبو علي الصوفي النهاوندي القُومِساني (ت 387 هـ)، شيخ الصوفية، وثقه شيرويه. انظر: معجم البلدان 3/ 449، والسير للذهبي 16/ 469.
(3) سبق برقم (67).
(4) لم أقف عليه.
(5) البصري، نزيل طرابلس: صدوق انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 390، وتاريخ دمشق 16/ 329.
(6) سبق برقم (344).
(7) من هنا إلى قوله "قلت" كرره المؤلف في الهامش.
(8) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 79، ولم أقف عليه عند غيره. والحديث إسناده ضعيف جدا؛ مداره على الفضل بن عيسى، منكر الحديث =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 770)

قلت(1): (الفضل متروك)(2).
362 - قال: أخبرنا أحمد ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن القاسم العتكي(3)، حدثنا محمد بن موسى السلمي(4)، حدثنا حفص بن عبد الله(5)، حدثنا إبراهيم بن طهمان(6)، عن عاصم(7) عن زِرٍّ عن صفوان بن عسال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة جاء الإيمان والشرك: يَجْثُوان بين يدي الرب؛ فيقول للإيمان: انطلق أنت وأهلك إلى الجنة". الحديث.(8)--------------------------------------------
= كما في التقريب.
(1) مكرر في هامش الأصل، و"ي".
(2) عبارة (الفضل متروك) من هامش الأصل و"ي".
(3) سبق برقم (172).
(4) كذا في الأص و"ي" [محمد بن موسى]، وأظنه محرفا عن [محمد بن يزيد] السلمي النيسابوري، يروي عن حفص المذكور، ذكره ابن حبان في الثقات كما سبق برقم (204).
(5) سبق برقم (23).
(6) أبو سعيد الخراساني، ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه. انظر: التقريب (189).
(7) هو ابن أبي النَّجود، سبق برقم (100).
(8) رواه الحاكم في تاريخه كما في الجامع الكبير 1/ 79، والدر المنثور للسيوطي؟ ؟ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 771)

قلت:
363 - قال: أخبرنا والدي، عن إبراهيم بن الحسن بن نصر الشهيد(1)، عن أبي علي الحسن بن مهدي الفارقي(2)، عن الحسن بن محمد الأديب(3)، عن علي بن أبي عمرو(4)، عن محمد بن علي الذهبي(5)، عن عبد الملك بن أبي عثمان(6)،--------------------------------------------
= والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فيه ابن طهمان ثقة، ولكنه يغرب، وعاصم صدوق له أوهام.
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (1).
(2) لم أقف عليه.
(3) ذكره الذهبي مع حمزة السهمي في شيوخ إبراهيم بن عثمان الخلال الجرجاني (ت بعد 480 هـ) انظر: تاريخ الإسلام 10/ 505.
(4) لم أقف عليه.
(5) ذكره ابن عساكر في الرواة عن شعيب بن محمد، أبي القاسم العبدي الديبلي انظر: تاريخ دمشق 23/ 114.
(6) عبد الملك بن أبي عثمان، أبو سعد الخركوشي (407 هـ) انظر: السير 17/ 256
تنبيه: من خلال وفاة الخرشوكي سنة 407 هـ وبينه وبين الدريلمي ستة وسائط مما يعني أن في السند خللا واضحا إما من الديلمي أو من ابن حجر كأن يدخل في سند، ونحو ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 772)

عن أبي علي ابن القاسم المطوِّعي(1)، عن أحمد بن محمد بن مالك الإسكندراني(2)، عن عُبَيد بن آدم(3) عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة: جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر، فيأمر الله جبريل أن يسألهم فيسألهم: من هم؟ فيقولون: نحن أصحاب الحديث، فيقول الله لهم: ادخلوا الجنة؛ فقد طال ما كنتم(4) تصلون على [ي / 1/ 68/ ب] نبي محمد صلى الله عليه وسلم".(5)--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، و"ي" والظاهر أنه مصحف، والصواب: أبو الحسن علي بن محمد بن الهيثم السيرافي المطوّعي، كما سيأتي في التخريج، وكذا ذكره ابن بشكوال في الصلة 2/ 623 في شيوخ هذيل بن محمد البكري الذي رحل إلى المشرق فسمع من المذكور وغيره سنة 380 هـ.
(2) لم أقف عليه.
(3) ابن أبي إياس العسقلاني (ت 258 هـ)، صدوق كما في التقريب (4357).
(4) [فقد طال ما كنتم] مكرر في "ي".
(5) رواه النميري في الإعلام بفضل الصلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم (مخ ل/ 16؟ ) -كما في اللآلئ المصنوعة 1/ 198 عن أبي الحسن بن عبد الرحمن بن عبد الله عن قاسم بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن أبي الحسن علي بن محمد بن الهيثم السِّيرافي عن أبي بكر محمد بن علي الذهبي عن محمد بن أحمد بن مالك الإسكندراني عن عُبيد بن آدم به.
وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا فيه؛ من دون عبيد بن آدم لم أقف على تراجمهم، وقال النميري: "هذا الحديث لا أعلمه إلا من هذا الطريق، ومحمد بن أحمد بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 773)

364 - قال: أخبرنا فَيْدٌ، أخبرنا أبو مسعود البجَلي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي(1)، أخبرنا أبو عمرو ابن مطر(2)، حدثنا حُميد بن علي القيسي "زَوْجُ غَنَج"(3)،--------------------------------------------
= مالك الإسكندراني مجهول".
ورواه الخطيب في تاريخه 4/ 648، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 424 (504)، وابن عساكر في تاريخه 56/ 338 عن محمد بن علي الصوري عن أبي الحسين ابن جميع عن محمد بن يوسف بن يعقوب الرقى عن الطبراني عن إسحاق الدبرى عن عبد الرزاق عن يعمر عن الزهري عن أنس به.
والسمعاني في أدب الإملاء 1/ 290 (143) من طريق ابن جميع به.
قال الخطيب عقبه 4/ 649: "هذا موضوع، والحمل فيه على الرقي"، وقال الذهبي في الميزان 4/ 73 "وضع علي الطبراني حديثا باطلا في حشر العلماء بالمحابر".
(1) سبقت ترجمته -وكذا الراوي عنه- برقم (49).
(2) محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري (ت 360 هـ) صاحب حفظ وإتقان انظر: السير للذهبي 16/ 162.
(3) حميد بن علي بن هارون القيسي، يعرف ب "زَوْج غَنَج". قال الحاكم: "من المتأخرين كذاب خبيث، حدث بالبصرة بعد الثلاث مائة عن عبد الواحد بن غياث، والشاذَكُوني بأحاديث موضوعة وقال النقاش نحو ذلك" انظر: لسان الميزان 3/ 301، والمجروحين لابن حبان 1/ 302

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 774)

حدثنا هُدْبة(1)، حدثنا حماد(2)، حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة: جاء أقوام والناس في الحساب، قد أنبت الله لهم أجنحةً خضْر، فيتساقطوا(3) على حيطان الجنة؛ فتقول لهم خزنة الجنة: من أنتم؟ فيقولون: نحن من ولد آدم، فيقولون: هل شهدتم الحساب؟ قالوا: لا، قالوا: أفعبرتم الصراط؟ قالوا: ما الصراط؟ فيقال لهم: ، نلتم هذه المنزلة؟ قالوا: "كنا نعبد الله سرا فأدخلنا الجنة سرا".(4)--------------------------------------------
(1) ابن خالد القيسي سبق برقم (289).
(2) هو: ابن سلمة كما يأتي في التخريج.
(3) كذا في الأصل، وكتب فوقها في "ي" [كذا]، والأصل أن تكتب [أجنحة خضرًا، فيتساقطون].
(4) رواه السلمي في الأربعين في التصوف -كما في تخريجها للسخاوي ص/ 108 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 576 (1803)، والرافعي في التدوين؟ .
ورواه ابن حبان في المجروحين 1/ 302؟ عن حميد بن علي القيسي "زوج غَنَج" به.
وهذا إسناد موضوع لا يثبت؛ آفته حميد بن علي "زوج غَنَج" كذبه الحاكم كما سبق. وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات للذهبي ص/ 351: "وضعه حميد بن علي بن هارون" وقال السيوطي في اللآلي المصنوعة 2/ 375: "موضوع والمتهم به حميد"
ورواه ابن النجار في تاريخه -كما في اللآلي المصنوعة للسيوطي 2/ 451 - من =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 775)