Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن إبراهيم بن زكريا الواسطي(1)، عن عَمْرو بن أبي زهير(2)، عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كتبت فضع القلم خلف أذنك--------------------------------------------
= التقريب (242): "صدوق تكلم فيه الساجي".
وعبارة الساجي كما نقلها ابن حجر في التهذيب 1/ 140 - : "يحدث بالمناكير والكذب"، وجرحه كذلك الأزدي فقال: ساقط، لكن رد عليه الذهبي في الميزان 1/ 61 فقال: "لا يلتفت إلى قول الأزدي، فإن في لسانه في الجرح رهقا".
(1) المعلم أبو إسحاق العبدسي العجلي الضرير، قال ابن حبان في المجروحين 1/ 115: "يأتي عن الثقات مالا يشبه حديث الإثبات، إن لم يكن بالمتعمد لها فهو المدلس عن الكذابين؛ لأني رأيته قد روى أشياء عن مالك موضوعة ثم رواها أيضًا عن موسى بن محمد بن البلقاوى عن مالك".
وقال ابن عدي في الكامل 1/ 256: "حدث عن الثقات بالبواطيل".
(2) كذا في الأصل و"ي" [عمرو بن أبي زهير]، ولم أقف عليه، والظاهر أن صوابه: [عمرو بن الأزهر]، - كما في مصادر التخريج - وهو العتكي، قاضي جرجان، قال ابن حبان المجروحين 2/ 78: "كان ممن يضع الحديث على الثقات ويأتي بالموضوعات عن الأثبات؛ لا يحل كتابة حديثه، ولا ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار والقدح فيه".
وكذبه أحمد وابن معين والبخاري. انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) 2/ 440، والتاريخ الكبير 6/ 316، والضعفاء للعقيلي 3/ 256، والميزان للذهبي 3/ 245

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 816)

فإنه أذكر لك"(1).--------------------------------------------
(1) رواه ابن المقرئ في معجمه ص/ 285 (933) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 24/ 455 - عن طاهر بن محمد البزاز الدمشقي عن هشام بن عمار عن عثمان بن عمرو، عن أبي مسعدة الأنصاري، عن عمرو بن الأزهر، عن حميد به.
ورواه ابن عدي في الكامل 5/ 134 عن ميمون بن مسلمة عن عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي عن عمرو بن الأزهر به.
ورواه ابن حبان في المجروحين 1/ 401 من طريق يونس بن عطاء الصدائي عن حميد بن زاذويه مولى خزاعة عن أنس به. وقال عن يونس: "يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد".
ورواه تمام في فوائده 2/ 215 (1563) من طريق محمد بن سفيان بن المنذر عن إبراهيم بن أبي خلف، عن عثمان بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن محمد عن حميد عن أنس به مرفوعا.
وهو بهذا الإسناد موضوع، مداره على حميد بن زاذويه، وهو مجهول، قال ابن عدي: "وهذا عن حميد لا أعلمه إلا من رواية عمرو بن الأزهر عنه".
وقال ابن عراق تنزيه الشريعة 1/ 266: "فيه عمرو بن الأزهر العتكى أحد الكذابين".
وسند تمام فيه عثمان هذا هو القرشي الوقاصي وهو كذاب كما سبق برقم (224).
ورواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 337 - ومن طريقه ابن عساكر في =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 817)

قلت:--------------------------------------------
= تاريخه 64/ 12 - عن أحمد بن إسحاق عن أحمد بن يحيى بن نصر: حدثنا أبو عبد الرحمن الراعي - وهو هارون بن سعيد العابد -: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف: حدثنا إبراهيم بن زكريا: حدثني عثمان بن عمرو بن عثمان البصري عن أنس به.
وفيه عثمان بن عمرو لم أقف عليه، وإبرهيم بن زكريا الواسطي قال ابن حبان في المجروحين 1/ 141: "يأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، إن لم يكن بالمتعمد لها، فهو المدلس عن الكذابين، لانى رأيته قد روى أشياء عن مالك موضوعة ثم رواها أيضًا عن موسى بن محمد بن البلقاوي عن مالك". وفيه أبو عبد الرحمن الراعي ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 236، ولم يذكر فيه شيئا.
ورواه الباطرقاني في مجلس من أماليه (مخ 266/ 2)؟ عن إسماعيل بن عمرو البلخي، حدثنا عثمان البري عن ابن غنام عن أنس به.
قلت: وعثمان هذا هو ابن مقسم قال ابن معين: "هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث".
وروي من حديث زيد بن ثابت بلفظ: "ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للمملي" رواه الترمذي (2714) وابن سعد في الطبقات 2/ 359 وفيه عنبسة بن عبد الرحمن، ومحمد بن زاذان، وكلاهما متروك.
فالحديث بهذه الطرق موضوع لا يصح. وانظر: اللآلي المصنوعة للسيوطي 1/ 216، والسلسلة الضعيفة للألباني 2/ 253 (862)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 818)

391 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرزاق بن محمد بن داود بالكوفة(1)، حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي(2)، حدثنا عباد بن يعقوب، حدَّثنا سعيد بن عمرو(3)، عن مسعدة بن صدقة(4)، عن جعفر بن محمد عن أبيه [عن جده عن أبيه](5) عن علي قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "إذا كتبتم الحديث فاكتبوه بإسناده، فإن يك [حقا](6) كنتم شركاء في الأجر، وإن يك باطلا كان وزره عليه"(7).--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) محمد بن الحسين بن حفص، أبو جعفر الخثعمي الكوفي الأشناني (221 - 315 هـ) الحجة المحدث انظر: تاريخ بغداد 3/ 22، والسير 14/ 529.
(3) العنزي ابن أخت مندل بن علي، لم أقف على ترجمته، وله ذكر في تهذيب الكمال 26/ 37.
(4) قال الدراقطني: "متروك" انظر: ميزان الاعتدال 4/ 98.
(5) ما بين القوسين ساقط في الأصل و"ي"، واستدركته من الميزان 4/ 98، واللسان 8/ 40.
(6) ليس في الأصل و"ي"، وأثبتها من المصادر.
(7) رواه عثمان بن محمد المحمي في حديثه (مخ 208/ 1) - كما في الضعيفة 2/ 225 - وابن عساكر في تارخ دمشق 36/ 390، والسمعاني في أدب الإملاء 1/ 104 (9)، والرافعي في التدوين 2/ 262 كلهم طريق الحاكم عن علي بن الحسين بن يعقوب بن شقير المقرئ بالكوفة عن جعفر بن محمد بن عبيد المقرئ عن عباد بن يعقوب عن سعيد به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 819)

قلت:
392 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد الميداني(1)، أخبرنا محمد بن علي ابن يوسف العلاف(2)، أخبرنا أبو بكر بن شاذان(3)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن خداش(4)، حدثنا أحمد ابن زياد أبو سهل(5)، حدثنا عَوْبَدُ بن أبي عمران الجوني(6)، عن أبيه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= قال الحاكم: غريب.
والحديث موضوع؛ آفته مسعدة بن صدقة، وقد حكم بوضعه الذهبي في الميزان 4/ 98
وحكم بوضعه كذلك الغماري في المغير ص/ 18، والألباني في السلسلة الضعيفة 2/ 225 (822).
(1) سبق برقم (17).
(2) سبق برقم (320).
(3) سبق برقم (285).
(4) عبد الله بن أحمد بن خداش البخاري كذا ذكره عرضا ابن عساكر في تاريخ دمشق 56/ 331، ولم أقف عليه.
(5) [أبو سهل] تصحف في "ي" إلى [أبو شريك] ولم أقف على ترجمته.
(6) عَوْبَد - بفتح العين وسكون الواو، وفتح الباء الموحدة - كما في طبقات الأسماء المفردة للبرديجي ص/ 158 (366)
قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو داود: "أحاديثه شبه البواطيل" وقال =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 820)

"إذا كتبتم كتابا فجودوا نقش بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تقضى لكم الحوائج، وفيه رضي الرحمن عز وجل"(1).
قلت:
393 - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن ابن غَزْو(2)، عن أبي بكر الشيرازي، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنباري(3) عن سعيد بن عبد الله بن عبد العزيز بن أبان الأنباري يعرف بابن عَجَب(4)،--------------------------------------------
= النسائي: متروك وقال الجوزجاني: آية من الآيات
انظر: التاريخ الكبير 7/ 92، وسؤالات الآجري لأبي داود ص/ 281، والضعفاء للنسائي ص/ 218. وأحوال الرجال للجوزجاني ص/ 107.
(1) ذكره من طريق الديلمي السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 185
والحديث موضوع؛ فيه عوبد المذكور، وفيه عبد الله بن أحمد بن خداش، وشيخه لم أقف عليهما. وقد صرح الشوكاني بأنه موضوع انظر: الفوائد المجموعة 1/ 277.
(2) سبق في رقم (14).
(3) ابن موسى الأنباري المقرئ الحمزي المكفوف المعروف ب "ابن أبزون" (ت 364 هـ)، قال ابن الفرات: "لم يكن في الرواية بذاك كتبت عنه وكانت معه كتب طرية غير أصول وكان مكفوفا، وأرجو أن لا يكون ممن يتهم بالكذب" انظر: تاريخ بغداد 6/ 50، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 100.
(4) في "ي" [ابن عجيب] تصحيف، والصواب ما ذكرت كما ضبطه ابن ماكولا =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 821)

عن موسى بن خاقان(1)، عن يزيد بن هارون عن مسعر عن أبي حَصِين(2) عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا لُعن الشيطان، قال: لعنت ملعونا، وإذا استعذت الله منه، قال: كسرت ظهري"(3).
قلت:
394 - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، عن أبي طالب العشاري(4)، حدثنا ابن شاهين، حدثنا عبد الله بن عمر بن سعيد الطالْقاني قدِم حاجا(5)،--------------------------------------------
= في الإكمال 6/ 147. قال الدارقطني في سؤالات الحاكم (106): "لا بأس به"، وتوفي سنة 298 هـ. وانظر ترجمته في: تاريخ بغداد 10/ 147، وتاريخ دمشق 21/ 173.
(1) أبو عمران النحوي البغدادي، وثقه الخطيب في تاريخه 15/ 37 لكن ذكر الذهبي في الميزان 4/ 203 أنه تكلم فيه؛ حدث عن إسحاق الأزرق، وعنه محمد بن عبد الغفار بخبر منكر، وذكره في المغني في الضعفاء 2/ 683.
(2) سبق برقم (83).
(3) علقه الدراقطني في العلل 10/ 148 (1938) من رواية موسى بن خاقان به مرفوعا بلفظ "إذا لعن الشيطان، قال: لعنت ملعنا".
وذكر أنه اختلف على مسعر؛ فرفعه موسى بن خاقان، قال الدراقطني: "وغيره يوقفه، وهو الصواب".
(4) سبق برقم (93).
(5) هو أبو محمد الطالقاني القَطَّان، ترجمه الخطيب، ولم يذكر فيه شيئا.
= انظر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 822)

حدثنا عمّار بن عبد المجيد(1)، حدثنا محمد بن مقاتل الرازي، عن جعفر بن هارون الواسطي(2)، عن سمعان بن مهدي(3)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا لعق الرجل القصعة استغفرت له القصعة؛ فتقول: اللهم أعتقه من النار كما أعتقني من يد الشيطان"(4). قلت:--------------------------------------------
= تاريخ بغداد 11/ 198.
(1) هو الطالقاني، وهو مجهول الحال، ذكره الخطيب في ترجمة الراوي عنه هنا.
(2) قال الذهبي في الميزان 1/ 259: "أتى بخبر موضوع".
(3) هو ابن مهدى، وهو مجهول ألصقت به نسخة مكذوبة. انظر: الميزان 2/ 234، واللسان لابن حجر 4/ 191.
(4) رواه ابن شاهين في الترغيب ص/ 416 (546)
والحديث موضوع؛ آفته سمعان بن مهدي صاحب النسخة الموضوعة؛ قال عنه الذهبي في الميزان 2/ 234: "لا يكاد يعرف ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها، قبَّح الله من وضعها".
وقال ابن طاهر في تذكرة الموضوعات ص/ 142: "هو من نسخة سمعان المكذوبة".
انظر: اللسان لابن حجر 4/ 191، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 267 (137)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 823)

395 - قال: أخبرنا نصر بن المظفر، أخبرنا أبو عمرو ابن مَنْده(1)، أخبرنا ابن يَوَه(2)، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر(3)، حدثنا ابن أبي الدنيا: حُدِّثت عن سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المُساوِر(4)، عن خالد الأحول(5) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا لم يبارك الله للرجل في ماله جعله في الماء والطين"(6).--------------------------------------------
(1) سبق برقم (126).
(2) الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن يَوَهْ أبو محمد الأصبهاني. انظر: الإكمال لابن ماكولا 1/ 255.
(3) ابن أبان العبدي الأصبهاني اللُّنْبَاني، سمع كثيرا من ابن أبي الدنيا (ت 332 هـ) انظر: السير للذهبي 15/ 311.
(4) في "ي" [المبادر]، وهو عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري مولاهم، أبو مسعود الجرار، متروك كذبه ابن معين كما في التقريب (3737).
(5) ذكره البخاري في التاريخ الكبير 3/ 140، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 363، وأحمد في العلل 3/ 60 (4170).
(6) رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ص / 149 (232)، ومن طريقه البيهقي في الشعب 7/ 394 (10719)
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه ابن أبي أبي المساور كذبه ابن معين، ثم جهالة شيخ ابن أبي الدنيا، وجهالة حال خالد الأحول.
قال المناوى في فيض القدير 1/ 437: "فيه عبد الأعلى بن أبي المساور، تركه أبو داود". وقال الألباني في الضعيفة 4/ 391 (1919): "ضعيف جدا".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 824)

قلت:
396 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا إبرهيم بن محمد الفقيه، حدثنا صالح بن محمد الحافظ، حدثنا الحارث بن سُريج--------------------------------------------
= - وروي من حديث جابر؛ رواه الطبراني في الكبير 2/ 185 (1755) والأوسط 9/ 145 (9369) والصغير 2/ 258 (1127) والخطيب في تاريخه 11/ 381؟ من طريق يوسف بن عبدي حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا "إذا أراد الله بعبده شرا خضر له في الطين واللبن حتى يبني". وفيه المحاربي لا بأس به وكان يدلس، وفيه أبو الزبير مدلس لم يصرح بالتحديث، قال المنذري في الترغيب ص/ 374 "إسناده جيد"
وروي من حديث يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري عن أبيه: "إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في البنيان" عند الطبراني في الأوسط 8/ 381 (8939) من طريق أسد بن موسى عن عبد الله بن وهب أخبرني خالد بن حميد عن سالم (كذا، وصوابه: سلمة) بن شريح الأنصاري به. ومحمد بن بشير الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري في الكبير 1/ 45: "أراه مرسلا" قال الطبراني: "لا يروى عن ابن بشر الأنصاري إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن وهب".
قلت: وفيه خالد بن حميد لا بأس به، شيخه سلمة بن شريح سكت عليه البخاري 4/ 75، وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 397، وقال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 4/ 164: "سلمة بن شريح ويحيى بن محمد مجهولان"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 825)

النقال(1)، حدثنا يحيى بن يمان(2)، حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مررتم بقبورنا وقبوركم من أهل الجاهلية فأخبروهم أنهم في النار".(3)
قال: وأخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا أبو يعلى، حدثنا الحارث بن سُريج به(4).
قلت:--------------------------------------------
(1) أبو عمر الخُوارِزْمي (ت 236 هـ) قال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال موسى بن هارون: متهم في الحديث، وامتنع أبو زرعة من التحديث عنه انظر: تاريخ ابن معين (رواية ابن الجنيد) ص/ 94، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 76، وتاريخ بغداد للخطيب 9/ 101، والميزان 1/ 433.
(2) العِجْلي الكوفي، صدوق عابد، يخطئ كثيرا، وقد تغير كما في التقريب (7679).
(3) رواه ابن حبان في صحيحه 3/ 127 (847)، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ 279 (594) كلاهما عن أبي يعلى عن ابن سريج النقال به.
وإسناده ضعيف جدا مداره على ابن سريج، وشيخه ابن يمان.
(4) في "ي" [عنه]، وانظر تخريجه في الهامش السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 826)

397 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(1)، أخبرنا العُشاري(2)، أخبرنا الدارقطني، حدثنا أحمد بن علي بن عيسى بن علي الخواص(3)، حدثنا محمد بن سعْد العوفي(4)، حدثنا أبي، حدثنا سليمان بن دواد اليمامي(5)، عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مررتم بهؤلاء الذين يلعبون هذه الأزلام والشطرنج، والنرد وما كان من هذه فلا تسلموا عليهم، وإن سلموا عليكم فلا تردوا عليهم".(6)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (17).
(2) سبق برقم (93).
(3) [الخواص] تصحف في "ي" إلى [الجراحي]، وهو من شيوخ الدارقطني روى عنه في السنن 3/ 38 (157).
(4) هو محمد بن سعْد - وليس سعيد - بن محمد بن الحسن بن عطية، أبو جعفر العوفي (ت 276 هـ)، قال الدارقطني: لا بأس به، وقال الخطيب: كان لينا في الحديث انظر: تاريخ بغداد 3/ 268.
(5) هو أبو الجمل قال البخاري في التاريخ الكبير 4/ 11: "منكر الحديث". وقال أبو حاتم: "هو ضعيف الحديث، منكر الحديث، ما أعلم له حدثا صحيحا". انظر: الجرح والتعديل 4/ 110.
(6) رواه الآجري في تحريم النرد والشطرنج ص/ 148 (29) عن محمد بن مخلد العطار، حدثنا محمد بن سعيد (كذا) العوفي من أصله - وعند الديلمي: عن أبيه - أخبرنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى به. بزيادة ألفاظ في آخره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 827)

قلت:
398 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي ابن البناء(1)، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الجبار السُّكَّري(2)، حدثنا إسماعيل الصفار(3)، حدثنا الترقفي(4)، حدثنا سعيد بن عبد الله الدمشقي(5)، حدثنا الربيع بن صَبيح عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا تدخلها، إنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض"(6).--------------------------------------------
= والحديث موضوع كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة 3/ 284 (1146): "هو موضوع، وعلامات الوضع عليه لائحة، وآفته اليمامي المذكور".
(1) سبق في رقم (54).
(2) كذا في الأصل و"ي" تسميته [عبد الله بن محمد]، وصوابه: عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، أبو محمد البغدادي السكري، يعرف بابن وجه العجوز (ت 417 هـ) المعمر الثقة، انظر: تاريخ بغداد 11/ 454، والسير 17/ 386.
(3) سبق - وشيخه - برقم (310).
(4) في "ي" [البرقعي]، والصواب أنه ما ذكرت.
(5) ابن دينار أبو روح البصري التمار، قال أبو حاتم: مجهول وانظر: الجرح والتعديل 4/ 18 وتاريخ دمشق 21/ 170.
(6) رواه البيهقي في الكبرى 8/ 162، وفي الشعب 6/ 18 (7375) عن أبي محمد السكرى به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 828)

قلت:
399 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي(1)، أخبرنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك، حدثنا [موسى بن](2) سهل بن عبد الحميد البصري(3)، حدثنا أبو التَّقِيِّ هشام بن عبد الملك(4)، حدثنا إبراهيم بن العلاء(5)، حدثنا إسماعيل بن عياش(6)، حدثنا عبد الله بن--------------------------------------------
= ووقع في الشعب: الربيع عن الحسن عن أنس به.
والحديث ضعيف من أجل الربيع بن صبيح، وجهالة الراوي عنه. وضعفه السخاوي في المقاصد الحسنة 1/ 187 (207)، والألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 9 (2504).
(1) سبق - مع شيخه - برقم (52).
(2) ساقط من الأصل، و"ي"، والصواب إثباته كما ترى في الهامش التالي.
(3) موسى بن سهل بن عبد الحميد، أبو عمران الجوني البصري (ت 307 هـ) نص على أنه يروي عن أبي التقي المذكور الخطيب في تاريخ بغداد 13/ 56، وابنُ عساكر في تاريخه 60/ 411. وفي الأصل و"ي" [سهل بن عبد الحميد البصري]، ولم أقف عليه بهذا الاسم.
(4) اليزني الحمصي، صدوق ربما وهم، كما في التقريب (7300).
(5) ابن الضحاك الحمصي، المعروف بابن زِبرِيق، مستقيم الحديث إلا في حديث واحد، يقال: إن ابنه محمدا أدخله عليه كما في التقريب (226).
(6) سبق برقم (18)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 829)

محمد القرشي، عن يحيى بن أبي كثير عن سعيد بن عبد الله الأودي(1)، قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع، فقال لي: يا سعيد؛ إذا أنا مت فاصنعوا بي، فذكر القصة. وفيه: "إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب على قبره فليقم بعضكم عند رأسه ثم ليقل(2): يا فلان بن فلانة؛ فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله، ولكن لا تسمعون ثم ليقل: اذكر ما كنت خرجت عليه من الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنك قد رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما؛ فإن منكرا ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه فيقول: انطلق بنا ما مقعدنا عند هذا وقد لقن حجته، فيكون الله حجيجه دونهما، فقال رجل: يا رسول الله، فإن لم يعرف أمه؟ قال: فلينسبه إلى حواء".(3)--------------------------------------------
(1) كذا هنا، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4/ 76 فقال: "سعيد الأزدي؛ روى عن أبي أمامة الباهلي".
قال المنذري: "هكذا قال: "الأزدي" ووقع في روايتنا "الأودي"".
وقال الذهبي في المغني: "سعيد الأزدي لم أر له ذكرا في الضعفاء، ولا غيرهم". انظر: البدر المنير 5/ 335.
(2) بعدها في "ي" عبارة [أذكر ما كنت خرجت عليه من الدنيا]، لكنه شطب فوقها بخط.
(3) رواه الطبراني في الكبير 8/ 249 (7975) والدعاء له 3/ 1367 (1214) عن أنس بن سلْم الخولاني عن محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصي عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 830)

قال: وأخبرنا واقد بن الخليل كتابة، أخبرنا أبي الخليل بن عبد الله--------------------------------------------
= إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن محمد القرشي به.
والضياء المقدسي في المنتقى من مسموعاته بمرو (ق 5/ 2) - كما في الضعيفة (599) - من طريق علي بن حجر عن حماد ابن عمرو عن عبد الله بن محمد القرشي به
وابن زبر الربعي في وصايا العلماء ص/ 46 (31) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 24/ 73 - من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة عن أبيه عن ابن عياش به.
ورواه عبد العزيز بن عمر غلام الخلال في الشافي، وابن شاهين في ذكر الموت والمستغفري في الدعوات - كما في الإيضاح والتبيين للسخاوي ص/ 161 - 163 من طريق حماد بن عمرو النصيبي عن عبد الله بن محمد به.
قال ابن الملقن في البدر المنير 5/ 334: "إسناده لا أعلم به بأسا".
قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير 3/ 1246 (967): "وإسناده صالح، وقد قواه الضياء في أحكامه".
ورواه الخلعيُّ في فوائده (الجزء العشرين) (مخ ل 55/ 2) - كما في الضعيفة (599) -، والثقفي في الأربعين له ص/ 214 (الباب العشرون) من طريق هاشم بن محمد الأنصاري عن عتبة بن السكن الفزاري عن أبي زكريا عن حماد بن زيد عن سعيد الأودي به.
وفي إسناده هاشم الأنصاري، مؤذن بيت المقدس شيخ عتبة بن السكن، وقد تركه الدارقطني. وقال البيهقيُّ: "واه منسوبٌ إلى الوضع". هذا مع جهالة =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 831)

القزويني، أخبرنا أحمد بن علي بن صالح المقرئ(1)، حدثنا الحسين بن--------------------------------------------
= جماعة في الإسناد وقد صرح بضعف هذا الحديث جماعة من أهل العلم، وإليك شذرة من عباراتهم؛ قال ابنُ الصلاح في ما حكاه النووي في المجموع 5/ 267: "روينا فيه حديثا من حديث أبي أمامة، ليس إسنادُهُ بالقائم، لكن اعتضد بشواهد، وبعمل أهل الشام" وضعّفه النووي في المجموع 5/ 304 وفي الفتاوي ص/ 54. وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 24/ 296: "وهو مما لا يحكم بصحته".
وقال ابنُ القيم في زاد المعاد 1/ 523: "لا يصح رفعه".
وقال في تهذيب سنن أبي داود 13/ 293: "وهذا الحديث متفق على ضعفه".
وضعّفه الزركشي في اللآلئ المنثورة ص/ 59، والعراقي في تخريج أحاديث الإحياء 2/ 1229 (4437)، وابن حجر في الفتح 10/ 563، وفي نتائج الأفكار (ولا يوجد في المطبوع منه) - ونقل عنه ابن علان في الفتوحات الربانية 4/ 196 - أنه قال: "ضعيف جدًّا"، والسيوطي في الدرر المنتثرة ص/196 (469)
وقال الصنعاني في سبل السلام 2/ 114: "ويتحصل من كلام أئمة التحقيق أنه حديث ضعيفٌ والعمل به بدعة، ولا يغتر بكثرة من يفعله".
وقد أفرد السخاوي الحديث المذكور بكتاب "الإيضاح والتبيين بمسألة التلقين" فانظر تخريجه عنده ص / 161 - 185، وانظر: إرواء الغليل للألباني 3/ 204.
(1) كذا في الأصل و"ي"، ولم أقف عليه بهذا الاسم، ثم تبين لي أنه مقلوب، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 832)

علي بن حماد الأزرق المقرئ الرازي(1)، حدثنا عبدك بن خالد(2)، حدثنا مهران بن أبي عمر(3)، حدثنا وهب بن عبد القرشي(4)، حدثنا عبد الله بن محمد القرشي مثله.
قلت:
400 - قال: أخبرنا عبد الكريم بن سهلان، حدثنا عمر بن الليثي(5)، … .--------------------------------------------
= وصوابه: "علي بن أحمد بن صالح" كذا سماه الخليلي في الإرشاد 1/ 406 (99)، وتكرر كثيرا عند الرافعي في التدوين كذلك. وهو ابن حماد أبو الحسن المقرئ القزويني يعرف ب "بياع الحديد" (283 - 381 هـ) قال الرافعي: "ممن كثر شيوخه ورواته ورواياته". انظر: التدوين للرافعي 3/ 330.
(1) الجمال الرازي ثم القزويني، كان من المقرئين المعتبرين توفي في حدود 300 هـ. انظر: تاريخ الإسلام 6/ 940.
(2) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل مقارب، ولم يبد لي وجه الصواب فيها، ولا ذكر المزي في تلاميذ مهران أحدا بهذا الاسم.
(3) مهران ابن أبي عمر أبو عبد الله الرازي العطار، صدوق له أوهام سيئ الحفظ كما في التقريب (6933).
(4) في الأصل كأنه شطب على "عبد".
(5) هو عمر بن علي بن أحمد بن الليث، أبو مسلم الليثي البخاري الحافظ الجوال (ت 466 هـ) انظر: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 5/ 78، وتذكرة الحفاظ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 833)

حدثنا أبو الفضل محمد بن محمد بن أحْيَد(1)، حدثنا محمد بن عبد الله الأودي(2)، حدثنا محمد(3) بن علي بن الحسين البلخي(4)، حدثنا عمر بن محمد بن نصر الكاغدي(5)، حدثنا أبو سعيد الحسن ابن مهران(6)، حدثنا سعيد بن عثمان الموصلي(7)، حدثنا إبراهيم بن بشير رفيق إبراهيم بن أدهم(8)، حدثنا فضيل بن عياض عن هشام عن الحسن عن ابن عمر قال:--------------------------------------------
= للذهبي 4/ 1235.
(1) محمد بن محمد بن أحيد بن عيسى، أبو حرب البلخي الحافظ، شيخ للخليلي صاحب الإرشاد. انظر: الإكمال لابن ماكولا 1/ 24.
(2) لم أقف عليه.
(3) في "ي": أحمد.
(4) توفي سنة 356 هـ، قال الحاكم: "بلغني أنه كان يحفظ أفراد الخراسانيين، والغالب على روايته المناكير" انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص/ 404، واللسان لابن حجر 7/ 378.
(5) أبو حفص المقرئ البغدادي (ت 305 هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 13/ 67.
(6) الحسن بن الوليد بن مهران، أبو سعيد الأصبهاني كتب بالعراق والشأم، أحد الثقات انظر: أخبار أصبهان 1/ 369.
(7) لم أقف عليه.
(8) لعله المكي، قال الدارقطني في الضعفاء ص/ 49: "ضعيف" وانظر: الميزان 1/ 24، واللسان 1/ 251

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 834)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الميت استبشرت له بقاع الأرض فليس من بقعة إلا وهي تتمنى أن يدفن فيها، وإذا مات الكافر أظلمت الأرض فليس من بقعة إلا وهي تستعيذ بالله أن يدفن(1) فيها"(2).
قلت:
401 - قال: أخبرنا عبد المحسن بن عبد العزيز الإمام بأبهر، عن عمر بن محمد بن جاباره(3)، عن أبي سعيد محمد بن محمد بن أحمد بن زكريا--------------------------------------------
(1) في "ي" [أن لا يدفن].
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 88
رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 510، وابن الشجري في الأمالي 1/ 496؟ وابن عساكر في تاريخ دمشق 65/ 277 من طرق عن محمد بن المصفى عن سويد بن عبد العزيز عن أبي عبد الله النجراني: يزيد بن عبد الملك عن ابن عمر به مطولا.
وسند الديلمي ضعيف جدا، ابن بشير ضعيف، فيه سعيد بن عثمان الوصلي لم أقف عليه.
والطريق الثاني فيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف، وأما شيخه النجراني فلا بأس به، ولكنه لم يدرك ابن عمر كما صرح ابن عساكر في تاريخه 65/ 277. وقال الألباني: "ضعيف جدا" انظر: الضعيفة 7/ 135 (3140)، وفي ضعيف الجامع (1769).
(3) سبق برقم (28)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 835)