Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
النيسابوري قدم أبهر(1)، عن يحيى بن منصور القاضي(2)، عن جعفر بن محمد بن سَوَّار(3)، عن إدريس بن سُليم الموصلي(4)، عن عبد الله بن إبراهيم(5)، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الرجل من أهل الجنة استحيى الله أن يعذب من حمله، ومن تبعه ومن صلى عليه".(6)
قلت:
402 - قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجويه الزنجاني، عن الحسين بن محمد الزنجاني الفلاكي(7)، … .--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) ابن يحيى بن عبد الملك، أبو محمد النيسابوري، قاضيها (ت 351 هـ) كان محدث نيسابور في وقته انظر: السير للذهبي 16/ 28.
(3) أبو محمد النيسابوري (ت 288 هـ) كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 8/ 86.
(4) سبق برقم (292).
(5) هو الغفاري متروك، سبق برقم (368).
(6) نقله من الديلمي السيوطي في اللآلي المصنوعة 2/ 358 بهذا الإسناد.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ فيه عبد الله بن إبراهيم متروك اتهمه ابن حبان. وحكم بوضعه الألباني في الضعيفة 14/ 918 (6894).
(7) كان قاضيا بزنجان، وهو من أهل العلم والفضل (ت 428 هـ)، روى السلفي عن حفِيدِه أبي الفتح هبة الله. انظر: معجم السفر للسلفي ص/ 422 (1435)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 836)

عن محمد ابن هارون(1)، عن أحمد بن إسماعيل ابن عاصم(2) عن روح بن الفرج(3)، عن يحيى بن سليمان(4)، عن المحاربي(5) عن الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الميت تقول الملائكة: ما قدم، وتقول الناس: ما أخر؟ "(6)--------------------------------------------
(1) أظنه: محمد بن أحمد بن هارون، أبو الحسين الثقفي الزنجاني (ت بعد 350 هـ)، يروي عن عبد الله بن الإمام أحمد، دخل قزوين وحدث بها، وقرئ عليه بها غريب الحديث لأبي عبيد. انظر: التدوين للرافعي 2/ 42.
(2) ابن القاسم بن عاصم، أبو جعفر المصري العطار (ت 337 هـ)، انظر: تاريخ دمشق (ط: دار إحياء التراث) 5/ 18، وتاريخ الإسلام 7/ 705، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 1/ 319.
(3) أبو الحسن البغدادي البزاز (ت 258 هـ)، صدوق كما في التقريب (1966).
(4) ابن يحيى بن سعيد، أبو سعيد الجعفي الكوفي، صدوق يخطئ كما في التقريب (7564).
(5) عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو محمد الكوفي، لا بأس به، وكان يدلس قاله أحمد كما في التقريب (3999).
(6) رواه البيهقي في الشعب (ط: الرشد) 13/ 84 (9992) عن محمد بن محمد البغدادي عن أبي الزنباع روح بن الفرج المصري بسنده إلى أبي هريرة يبلغ به النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
وحسن إسناده الألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 230 (2707) ثم استدرك فقال: إن الإسناد ضعيف؛ لأن المحاربي واسمه عبد الرحمن بن محمد الكوفي =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 837)

قلت:
403 - قال ابن لال: أخبرنا أحمد ابن أوس(1)، حدثنا النضر بن عبد الله(2)، حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي(3)، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن(4)، حدثنا محمد بن زاذان(5) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته، فاعبدوا الله كأنكم ترونه، واستغفروه كل ساعة"(6).--------------------------------------------
= - وإن كان لا بأس به كما قال الحافظ - فقد كان يدلس كما قال أحمد وغيره، وقد عنعنه".
لكن رواه ابن أبي شيبة في المصنف 19/ 220 (35851) عن ابن مهدي عن الثوري به موقوفا.
وأبو داود في الزهد ص/ 252 (295) عن محمد بن طريف البجلي، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وأبي أحمد الحبال الزبيري، كلاهما عن سفيان به موقوفا.
فالصواب أن الحديث موقوف على أبي هريرة.
(1) سبق برقم (90).
(2) ابن ما كان الدينورى صدوق كما في الجرح والتعديل 8/ 480.
(3) البصري (ت 223 هـ)، ثقة كما في التقريب (6035).
(4) متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، وقد سبق في رقم (15).
(5) متروك كما في التقريب (5882).
(6) رواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما في الجامع الكبير 1/ 88

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 838)

404 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو نصر الزينبي(1)، أخبرنا أبو بكر بن زنبور(2)، حدثنا أبو بكر التمار(3)، حدثنا أبو إسماعيل الرماني(4)، …--------------------------------------------
= وهو بهذا الإسناد موضوع، آفته عنبسة هذا، فإنه كان يضع الحديث، وشيخه محمد بن زاذان متروك
وروي عن أنس مرفوعا بلفظ: "من مات فقد قامت قيامته" عزاه العراقي في تخريج الإحياء 2/ 1013 (3680) إلى ابن أبي الدنيا في كتاب الموت بسند ضعيف
وروي أيضًا عن أنس بلفظ: "الموت القيامة؛ فإذا مات أحدكم فقد قامت قيامته. . ." رواه العسكري في الأمثال (لم أجد في جمهرة الأمثال المطبوع) كما في المقاصد الحسنة للسخاوي ص/ 75
وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة 11/ 819 (5462).
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (50).
(2) هو محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور، أبو بكر البغدادي الوراق (ت 396 هـ) الشيخ المسند، قال الخطيب: "كان ضعيفا جدا". انظر: تاريخ بغداد 4/ 57، والسير للذهبي 16/ 554.
(3) محمد بن السري بن عثمان أبو بكر، قال الذهبي: "يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء … روى له الدارقطني حديثا مخبطا فقال: لعل هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث". انظر: الميزان للذهبي 3/ 559 وانظر: تاريخ الخطيب 3/ 263.
(4) كذا في الأصل و"ي" [الرماني]، والذي عند الخطيب وابن الجوزي "الترمذي": =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 839)

حدثنا عمرو بن مرزوق، عن عمران القطان عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات صاحب بدعة فقد فُتح في الإسلام فتح"(1).--------------------------------------------
= وهو محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي كما في التقريب (5738).
(1) رواه الخطيب في تاريخه 5/ 257 - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 139 (213 - 214) عن محمد بن علي التاني عن ابن زنبور الوراق به.
ومن طريق أحمد بن روح البزاز عن عمرو بن مرزوق الباهلي به.
قال الخطيب: "الإسناد صحيح، والمتن منكر".
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 139: "لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومدار الطريقين على عمران القطان وقال يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف الحديث وأما عمرو بن مرزوق فكان يحيى بن سعيد لا يرضاه".
وتعقبه الألباني في الضعيفة 6/ 229 (2706) فقال: "عمرو بن مرزوق من رجال البخاري وهو صدوق له أوهام؛ كما قال الحافظ، فلا يعل الحديث به، ونحوه عمران القطان؛ فإنه حسن الحديث، فالعلة ممن دونهما، والعجب من السيوطي كيف سكت عن هذا الإعلال الخاطئ". فالحديث منكر جدا لا يصح؛ ولكن آفته من ابن زنبور فقد ضعفه الخطيب، وشيخه التمار أضعف، وابن روح في الطريق الثانية مجهول الحال لم يوثقه أحد.
والصواب أن آفته من أبي بكر التمار، ولم يتابع عليه، وقد صرح بوضعه القاري في الأسرار المرفوعة ص/ 333 (469) والألباني في الضعيفة 6/ 229 (2706)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 840)

قلت:
405 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفتح بن نَغارة(1)، حدثنا إبراهيم بن شهريار(2)، حدثنا علي بن موسى الحافظ بالبصرة(3)، حدثنا علي بن الفضل بن نصر البلخي(4)، حدثنا محمد بن الحسن بن محمد، أبو جعفر الصفار البلخي، حدثنا أحمد بن يعقوب(5)، حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات حامل القرآن، أوحى الله إلى الأرض أن لا تأكلي لحمه. قالت: إلهي كيف آكل لحمه، وكلامك في جوفه"(6).--------------------------------------------
= وانظر: ذيل الموضوعات ص/ 48، وتذكرة الموضوعات ص/ 16، وتنزيه الشريعة 1/ 319، وكشف الخفاء 1/ 105 (276)، وضعيف الجامع (693).
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (27).
(2) الكازروني، ولم أقف عليه.
(3) هو التمار.
(4) (ت 323 هـ)، أحد الحفاظ الكبار الأثبات انظر: السير للذهبي 15/ 69.
(5) البلخي، قال الذهبي في ميزان الاعتدال 1/ 65: "عن سفيان بن عيينة وغيره أتى بمناكير وعجائب".
(6) رواه ابن عساكر في معجم شيوخه 2/ 1214 (1586) من طريق عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة عن الشيخ المرشد أبي إسحاق إبراهيم بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 841)

قلت:
406 - قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السمرقندي كتابة(1)، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر العطار، أخبرنا الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو سهل ابن زياد(2)، حدثنا أبو إسماعيل السلمي(3)، حدثنا عبد السلام بن محمد الحمصي ولقبه سُليم(4)، حدثنا بقية بن الوليد(5)، أخبرني الأسود بن--------------------------------------------
= شهريار هو الكازروني عن علي بن محمد بن موسى الحافظ بالبصرة إملاء، عن علي بن الفضل بن نصر البلخي (كذا وسقط هنا: أبو جعفر الصفار البلخي) عن أحمد بن يعقوب عن سفيان به.
والحديث موضوع؛ آفته أحمد بن يعقوب البلخي، وقال الدراقطني في الأفراد - كما في أطرافه 2/ 361 (1604) - "تفرد به محمد بن الحسن البلخي عن أحمد بن يعقوب عن ابن عيينة عنه"، وقال ابن عساكر عقبه: "حديث غريب".
(1) سبق برقم (290).
(2) أحمد بن محمد بن عبد الله القطان النحوي البغدادي (ت 350 هـ) صدوق. انظر: تاريخ بغداد 6/ 194.
(3) هو الترمذي.
(4) قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 427 انظر: الجرح والتعديل 6/ 48.
(5) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (234)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 842)

ثعلبة(1)، عن عبادة بن نُسيٍّ(2)، عن عبد الرحمن(3) بن غَنم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مضى للنفساء سبعة ثم رأت(4) الطهر، فلتغتسل ولتصل".(5)--------------------------------------------
(1) الشامي، مجهول كما في التقريب (499).
(2) في "ي" تصحفت إلى "بشر" وهو أبو عمر الشامي قاضي طبرية، ثقة فاضل كما في التقريب (3160).
(3) في "ي" [عبد الرحيم].
(4) في "ي" [ورأت].
(5) رواه الحاكم في المستدرك 1/ 284 (626) وعنه البيهقي في الكبرى 1/ 342 عن أبي سهل ابن زياد النحوي به.
والدارقطني في سننه 1/ 221 (75) ومن طريقه البيهقي 1/ 342 عن ابن زياد عن أبي إسماعيل الترمذي عن عبد السلام الحمصي عن بقية بن الوليد: أخبرنا علي بن الأسود عن عبادة به.
وعند الدراقطني: قال سليم: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا علي بن علي عن الأسود
وفي آخره قال سليم: فلقيت علي بن علي فحدثني عن الأسود عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم
قال الحاكم: "وقد استشهد مسلم ببقية بن الوليد وأما الأسود بن ثعلبة فإنه شامي معروف والحديث غريب في الباب"
والحديث ضعيف من أجل بقية، وهو يدلس تدليس تسوية، وشيخه الأسود =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 843)

قلت: قال الحاكم(1).
407 - قال أبو الشيخ: حدثنا عمر بن عبد الله بن الحسن(2)، حدثنا سليمان بن شبيب(3)، حدثنا إبراهيم بن الحكم(4)، حدثني أبي(5)، عن عكرمة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"(6).--------------------------------------------
= مجهول الحال.
وسند الدارقطني فيه علي بن علي لم أقف عليه كذلك، وقد رجحه البيهقي على طريق بقية فقال: "هذا أصح وإسناده ليس بالقوي".
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 136 (1633)، وضعيف الجامع (704).
(1) راجع قوله في تخريج الحديث.
(2) الهمذاني الأصبهاني، صاحب مسائل القاضي، كان شيخ البلد. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 4/ 192.
(3) المسمعي النيسابوري (ت بعد 240 هـ) كما في التقريب (2494).
(4) ضعيف وصل مراسيل كما في التقريب (166).
(5) الحكم بن أبان العدني، أبو عيسى، صدوق عابد، وله أوهام كما في التقريب (1438).
(6) رواه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات ص/ 66 (61)، والطبراني في الصغير 1/ 314 (519) عن سلمة بن شبيب عن إبراهيم بن الحكم بن أبان، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 844)

408 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب علي بن أحمد بن هشيم(1)، أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن جَانْجَان(2)، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن تميم في(3)، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن السرخسي(4)، حدثنا محمد بن المنذر شكَّر(5)، حدثنا نصر بن عبد الملك العِجْلي(6)، … .--------------------------------------------
= عن أبيه عن عكرمة عن أنس به.
وقال الطبراني عقبه: "لم يروه عن عكرمة إلا الحكم، تفرد به إبراهيم".
قال الهيثمي في المجمع 2/ 297: "فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو ضعيف".
والحديث ضعيف جدا كما قال الألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 234 (2712)، وضعيف الجامع (702).
(1) سبق برقم (234).
(2) في "ي": [مامان] وهو أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان، وقد سبق برقم (43).
(3) أبو نصر السرخسي (ت بعد 370 هـ) - انظر: تاريخ الخطيب 2/ 109 - أو لعله الراوي عن ابن حميد الرازي كما في طبقات أبي الشيخ 3/ 500.
(4) لم أقف عليه.
(5) أبو جعفر الهروي (ت 303 هـ) كان من حفاظ الحديث انظر: الإكمال 4/ 324، والسير للذهبي 14/ 221.
(6) ذكره ابن حبان في الثقات 9/ 215 بنسبة "العتكي".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 845)

حدثنا زيد ابن العريان(1)، حدثنا عمرو بن جرير(2)، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا نزلت الرحمة على أهل المسجد بدأت بالإمام ثم أخذت يمينا ثم عطفت على الصفوف"(3).
قلت:
409 - قال: أخبرنا عبدوس، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن حامد البزَّاز(4)، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الأسدي(5)، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي(6)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
(1) زيد بن يحيى بن العريان بن شداد القرشي الهروي، وهو محدث كتب عنه أهل العراق وأهل خراسان انظر: تاريخ بغداد 9/ 453.
(2) أبو سعيد البجلي، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 6/ 224: "كان يكذب" وقال الدارقطني في الضعفاء ص/ 132: "متروك الحديث". وضعفه الساجي والعقيلي وغيرهم. انظر: اللسان لابن حجر 6/ 195.
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 91 وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته من عمرو بن جرير.
(4) سبق برقم (50).
(5) الهمذاني، قال الدراقطني: "رأيت في كتبه تخاليط" وبين غيره أنه ادعى سماع أشياء لم يسمعها، ولا يحتملها سنة وكذبه القاسم بن أبي صالح انظر: تاريخ بغداد 11/ 593، والسير 16/ 15.
(6) محمد بن عبد الله الحضرمي الملقب بمُطينَّ، سبق برقم (176)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 846)

الحسن أبو بشر(1)، حدثنا غسان بن عبيد الموصلي(2) عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وضعت جنبك على الفراش فقلت: بسم الله وقرأت فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد أمنت من الجن والإنس ومن كل شيء إلا الموت، وهي تعدل ثلث القرآن".(3)--------------------------------------------
(1) في الأصل و"ي" بعده كلمة [الحضرمي]، لكنه شطب عليها في الأصل، ولم أقف عليه، وروى من طريقه الطبراني في الأوسط 4/ 236 (4073).
(2) قال ابن معين في رواية ابن الجنيد ص / 198 (239): "ضعيف الحديث" وقال أحمد في العلل 2/ 71: "كتبنا عنه، قدم علينا ها هنا، ثم خرقتُ حديثه"، ووثقه ابن معين في رواية الدوري 2/ 469، وابن أبي خيثمة، وقال الدارقطني: "صالح، وضعفه أحمد". وذكره ابن حبان في الثقات 9/ 1 انظر: تاريخ بغداد 14/ 281، والميزان 3/ 334.
(3) رواه البزار - كما في كشف الأستار 4/ 26 (3109) - من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري عن غسان به.
وقال البزار: "لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن أنس، ولم نسمعه إلا من إبراهيم".
وهذا الإسناد ضعيف جدا؛ انفرد به غسان بن عبيد.
قال المنذري في الترغيب ص/ 235 (882): "رجاله رجال الصحيح، إلا غسان بن عبيد".
وقال الهيثمي في المجمع 10/ 121: "فيه غسان بن عبيد، وهو ضعيف ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 847)

قلت:
410 - قال: أخبرنا فاهُودار بن أبي الفوارس الديلمي إجازة، أخبرنا خالي أبو حاتم أحمد بن الحسين خَامُوشٌ(1)، حدثنا الحسين بن محمد بن المهلب الحافظ(2)، حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم السُّكَّري بمصر(3)، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح(4)، حدثنا أبو صالح(5)، حدثني عمرو بن--------------------------------------------
= وانظر: كشف الخفاء للعجلوني 2/ 107، السلسلة الضعيفة للألباني 11/ 104 (5062).
(1) كذا في الأصل و"ي" تسمية والده [الحسين]- بالياء مصغرا - والصواب أنه: أحمد بن الحسن بن محمد، أبو حاتم الرازي الملقب ب "خاموش" (ت بعد 440 هـ) الواعظ، صاحب رحلة وطلب، انظر: التدوين للرافعي 2/ 155، والسير للذهبي 17/ 624، وتاريخ الإسلام 9/ 587.
(2) لعله المترجم عند الخطيب 8/ 549، والذهبي في السير 17/ 62: "الحسين بن جعفر بن حمدان بن محمد بن المهلب، العنزي، الجرجاني، الوراق، نزيل بغداد. المتوفى سنة 398 هـ انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص/ 158.
(3) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع، أبو العباس، السكري المصري (ت 347 هـ)، إمام مقرئ، وثقه ابن يونس انظر: السير للذهبي 15/ 529.
(4) سبق في رقم (11).
(5) هو كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة سبق برقم (154)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 848)

هاشم(1)، عن محمد بن سليمان(2) عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وقف السائل عليكم فدعوه حتى يفرغ من كلامه، فإن كان شيء فأبلغوه إياه، وإن لم يكن فقولوا: رزقنا الله وإياك، ولا تقولوا: بورك فيك، واعرضوا عليه الماء".(3)
قلت:
411 - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو أَسِيْد أحمد بن محمد(4)، حدثنا--------------------------------------------
(1) أبو مالك الجنبي الكوفي، لين الحديث أفرط فيه ابن حبان، كما في التقريب (5126).
(2) هو ابن أبي كريمة، قال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 7/ 268 - : "ضعيف الحديث".
وقال العقيلي في الضعفاء 4/ 74: "عن هشام بن عروة ببواطيل لا أصل لها".
(3) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 16
والحديث بهذا السند موضوع لا يصح؛ آفته من ابن أبي كريمة، ؛ قال فيه ابن حبان في المجروحين 2/ 77: "كان ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات؛ لا يجوز الاحتجاج بخبره". والراوي عنه ضعيف كذلك.
وانظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ 116، وتذكرة الموضوعات ص/ 62، وتنزيه الشريعة المرفوعة 2/ 143.
(4) أحمد بن محمد بن أَسِيد أبو أسيد المديني العدل (ت 320 هـ)، مقبول القول =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 849)

الحسين بن عبد المؤمن(1)، حدثنا عبد الله بن داود الواسطي(2)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن(3) عن شَهْر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ودع الغازي أهله فبكا إليهم وبكوا إليه، بكت معهم الحيطان، وعند بكائهم تغشاهم الرحمة فيغفر لهم جميعا"(4).
412 - قال: أخبرنا والدي، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمر الصُّنْدُوقي(5)،--------------------------------------------
= انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 3/ 517 (476).
(1) ابن عبد الرحمن كما عند المزي.
(2) سبق برقم (239).
(3) البالسي اتهمه أحمد، وضرب على حديثه. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة انظر: اللسان لابن حجر 5/ 211.
(4) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ 125 والحديث موضوع؛ فيه عبد العزيز البالسي المذكور، وفيه شهر بن حوشب تكلم فيه.
انظر: ذيل الموضوعات للسيوطي ص/ 125، وتذكرة الموضوعات ص/ 121، وتنزيه الشريعة المرفوعة 2/ 184.
(5) تصحف في "ي" إلى: [الصدوق]، وقد كلفني عناء شديدا في العثور عليه. وقد سبق برقم (53)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 850)

حدثنا الفضل بن الفضل الكندي(1)، حدثنا أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن عرعرة(2)، حدثنا فضالة بن حُصَين(3)، حدثنا محمد بن عَمْرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتي أحدكم بالحلواء فليصب منه، وإذا أتي بالطيب فليمس منه"(4).--------------------------------------------
(1) سبق برقم (5).
(2) كذا في الأصل و"ي" [عرعرة] وكذا وقع في الطبراني، والبيهقي وعدة مصادر، والظاهر أن صوابه: وهو إبراهيم بن عَزْرَة السامي - بالمهملة - البصري، شيخ لأبي يعلى الموصلي. انظر: الإكمال لابن ماكولا 6/ 202.
(3) هو فضالة بن حصين الضبي، قال ابن حبان في المجروحين 2/ 205: "شيخ يروي عن محمد بن عمرو الذي لم يتابع عليه وعن غيره من الثقات ما ليس من أحاديثهم".
(4) رواه أبو يعلى في معجمه ص/ 135 (95) عن إبراهيم بن عزرة السامي به. وابن عدي في الكامل 6/ 2046 عن أبي يعلى بلفظ: "ما عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب قط فرده".
وأخرجه البيهقيُّ في الشعب 5/ 99 (5936) من طريق أحمد بن عليّ الخزاز عن إِبراهيم بن عرعرة (كذا) بهذا.
ورواه الطبرانيُّ في الأوسط 7/ 151 (7129) عن محمد ابن نوح بن حرب عن إِبراهيم بن عَرْعرة (كذا) الساميُّ به.
وقال الطبرانيُّ: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو، إِلَّا فضالة بن حُصينٍ، تفرَّد به: إِبراهيم بن عَزْرة الساميُّ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 851)

قلت:--------------------------------------------
= كذا قال! ولم يتفرَّد به إِبراهيمُ بن عزْرة، بل تابعه عليه جماعة:
1 - منهم عبد الله بن المنير عن فضالة به أخرجه البزار - كما في كشف الأستار 3/ 374 (2983) عن سهل بن بحر عن عبد الله بن المنير به وقال: "لا نعلم رواه بهذا السند، إِلَّا فضالة، ولا عنه إِلَّا عبد الله بن المنير".
2 - وبحر بن كَنِيزٍ السقاء؛ لكن ورواه ابن عدي أيضًا في الكامل 2/ 234 من طريق يحيى بن عبدك عن عمر بن سهل المازني عن بحر السقاء به.
وبحر مع ضعفه اضطرب فيه فرواه مر هكذا، ومرة رواه عن محمد بن المنكدر عن جابر به مرفوعا؛ رواه ابن عدي أيضًا في الكامل 2/ 230 من طريق يحيى بن عبدك عن عمر بن سهل المازني عن بحر به.
3 - وابن أبي السريّ عن فضالة بن حصين بهذا، واقتصر على ذكر الحلوى؛ أخرجه ابنُ حبان في المجروحين 2/ 206 عن ابن قتيبة عن ابن السري عن فضالة به.
4 - وعيسى بن إبراهيم الشعيري عن فضالة؛ رواه العقيلي في الضعفاء 3/ 455 عن محمد بن أيوب حدثنا عيسى بن إبراهيم الشعيري به.
والحديث موضوع؛ مداره على فضالة، وقد اتهم به.
قال ابن عدي في الكامل 6/ 2046: "وهذا لا يرويه عن محمد بن عمرو في العطر غير فضالة وكان عطارا فاتهم بهذا الحديث بهذا الإسناد، وخاصة لينفق العطر".
وقال البيهقي: "تفرد فضالة ابن الحصين العطار وكان متهما بهذا الحديث".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 852)

413 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب عبد الله بن عبد الكريم التميمي(1)، حدثنا أبو الفتح ابن أبي الفوارس، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي: حدثنا محمد بن حُبَّان(2)، حدثنا عمرو بن الحُصَين(3)، حدثنا محمد ابن عُلاثَة(4) عن كثير بن شنظير(5) عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعي أحدكم إلى طعام فلم يرِده فلا يقل: هنيئا؛--------------------------------------------
= وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 50: "وفيه فضالة بن حصين قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وإبراهيم بن عرعرة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
انظر: تذكرة الموضوعات ص/ 161، والفوائد المجموعة ص/ 196.
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (25).
(2) ابن الأزهر القطان البصري (ت 301 هـ) انظر: معجم شيوخ الإسماعيلي 1/ 472
قال ابن منده: ليس بذاك، وقال أبو عبد الله الصوري: ضعيف، وقال عبد الغني المصري: "هو بصري يحدث بمناكير". انظر: اللسان لابن حجر 7/ 50.
(3) العقيلي الجزري البصري: متروك كما في التقريب (5012)
(4) محمد بن عبد الله بن علاثة العقيلي، صدوق يخطئ كما في التقريب (6040) ولكن قال فيه ابن حبان في المجروحين 2/ 279: "كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات، ويأتى بالمعضلات عن الأثبات لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب".
(5) كثير بن شنظير، أبو قرة البصري: صدوق يخطئ كما في التقريب (5614)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 853)

فإن الهناء لأهل الجنة حين أمنوا الموت، ولكن ليقل: أطعمنا الله وإياكم(1) طيِّبا"(2).
قلت:
414 - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن محمد بن إسماعيل البلخي، عن الحسين بن علي بن محمد(3)، عن العباس بن طاهر بن--------------------------------------------
(1) في "ي" [وإياك].
(2) رواه الدارقطني في الأفراد - كما في أطرافه لابن طاهر 3/ 299 (2715) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 201 (1425) - عن إسماعيل بن إبراهيم عن القاسم بن نصر عن عمرو بن الحُصين به.
والحديث بهذا السند موضوع منكر؛ آفته من عمرو بن الحصين وهو متروك الحديث
قال ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 201 (1425): "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".
قال الذهبي في تلخيص الموضوعات ص/ 260 (689): "هذا باطل؛ فإن الله يقول: (فكلوه هنيئا مريئا)؛ فيه عمرو بن الحصين - متروك - ثنا ابن علاثة - واهٍ - عن كثير بن شنظير - ضعيف".
وانظر: اللآلئ المصنوعة 2/ 258، وتنزيه الشريعة 2/ 241، والفوائد المجموعة للشوكاني ص/ 159 (474)، وص/ 185 (528).
(3) هو البرذعي السمرقندي الحافظ سبق برقم (84)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 854)

ظُهَير(1)، عن نصر بن الأصبغ(2) عن نصر بن حماد(3)، عن سليم بن عبد الرحمن(4)، عن العلاء بن المسيب(5)، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أُظهر العلم، واختزل(6) العمل، وائتلفت الألسن،--------------------------------------------
(1) كذا في "ي"، وفي الأصل تحتمل "ابن ظهر"، ولم أقف عليه.
(2) ابن منصور، أبو القاسم البغدادي، مجهول الحال، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا انظر: تاريخ بغداد 15/ 392.
(3) ابن عجلان البجلي، أبو الحارث الوراق البصري، ضعيف أفرط الأزدي فزعم أنه يضع، كما في التقريب (7109)
قلت: لم ينفرد الأزدي بذلك، فقد قال ابن معين: كذاب، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال مسلم: ذاهب الحديث، وقال أبو حاتم والأزدي: متروك، وقال صالح جزرة، وأبو زرعة: لا يكتب حديثه، وأخف ما قيل فيه أن الساجي قال: يعد في الضعفاء، والدارقطني قال: ليس بالقوي في الحديث انظر: تاريخ بغداد 15/ 380، وتهذيب الكمال 29/ 342.
(4) في الأصل يحتمل قراءته: "سليمان بن عبد الرحمن" ولم أجد أحدا يناسب هذه الطبقة.
(5) ابن رافع الكاهلي الكوفي، ثقة ربما وهم، وهو هنا عن سلمان الفارسي، ويظهر لي أنه منقطع، فقد عده ابن حجر في السادسة في التقريب (5258) والسادسة عنده هم الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة، ثم لم يذكره المزي في الرواة عن سلمان الفارسي.
(6) في مساوئ الأخلاق للخرائطي: [وخُوِّن العمل] وفي اعتلال القلوب [وخزن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 855)