Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا عثمان بن موسى(1)، حدثنا أبو عمر القرشي، قاضي البصرة(2)، حدثنا عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اجتمع العالم والعابد على الصراط قيل للعابد: ادخل الجنة وتنعم بعبادتك(3)، وقيل للعالم: ها هنا فاشفع لمن أحببت؛ فإنك لا تشفع لأحد إلا شفعت، فقام مقام الأنبياء"(4).--------------------------------------------
= أن اسم أبيه عنده مكبر.
(1) المزني قال العقيلي في الضعفاء 3/ 215: "مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به" وقال الذهبي في المغني 2/ 429: "له حديث منكر لكنه يروي عنه عبد الرحمن بن مهدي".
والظاهر أن الذهبي يقصد الحديث الذي ذكره العقيلي من رواية حمزة بن عبيد الله الثقفي البصري قال حدثنا عثمان بن موسى المزني عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا: "ملعون من أحفظ كفيله".
(2) قال الألباني في الضعيفة 5/ 229: "لم أعرفه".
(3) في "ي" زاد بعدها [قبل العالم].
(4) رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 33، ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب؟
قال المناوي في فيض القدير 1/ 245: "فيه عثمان بن موسى عن عطاء، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: له حديث لا يعرف إلا به، وفي الميزان قال: له حديث منكر".
والحديث موضوع كما قال الغماري في المغير (ص 13) وقال الألباني في الضعيفة 5/ 229 (2205): "منكر".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 876)

428 - قال أبو الشيخ: حدثنا الفضل بن محمد بن عقيل، حدثنا أبو قلابة(1)، عن عمر بن عامر التمار(2)، عن عبيد الله بن الحسن(3) عن الجُرَيْري عن أبي عثمان عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا التقى المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه كان أحبُّهما إلى الله أحسنهما بشرا بصاحبه، ونزلت بينهما مائة رحمة للبادي تسعون، وللمصافح عشرة"(4).--------------------------------------------
(1) هو عبد الملك بن محمد الرقاشي البصري، صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد كما في التقريب (4210).
(2) السلمي أبو حفص السعدي البصري، صدوق له أوهام كما في التقريب (4925)
وعند البزار: "عمر بن عمران السعدي أبو حفص"، ولعله وهم من البزار أو من شيخه. والله أعلم.
(3) ابن أبي الحُرِّ العنبري البصري قاضيها، ثقة فقيه كما في التقريب (4283).
(4) رواه أبو الشيخ في الثواب - كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي 2/ 245 - ورواه البزار في مسنده 1/ 437 (308) عن محمد بن مرزوق بن بكير عن عمر بن عمران عن عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة، قال: حدثنا سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي به.
ورواه ابن أبي الدنيا في مداراة الناس ص/ 64 (65)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (ط: سعاد) 2/ 820 (909)، ووكيع في أخبار القضاة 2/ 88، والبيهقي في الشعب 6/ 253 (8052)، وابن قدامة في المتحابين في الله =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 877)

429 - قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن الحارث بن--------------------------------------------
= ص/ 43 (39) عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي عن عمر بن عامر أبي حفص به.
وابن شاهين في الترغيب ص/ 350 (426)، والإسماعيلي في المعجم 1/ 455، وعنه السهمي في تاريخ جرجان ص / 402 (682) من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي الجحيم عن عمر بن عامر عن عبيد الله بن الحسن به.
والضياء المقدسي في المصافحة (مخ 32/ 1) عن عمر بن عامر التمار عن عبيد الله بن الحسن به.
قلت: وهذا إسناد واه جدا، آفته عمر التمار؛ قال الذهبي في الميزان 5/ 251:
"روى عنه أبو قلابة ومحمد بن مرزوق حديثا باطلا". ثم ذكر الحديث ولفظه: "من أخذ بركاب لا يرجوه لا يخافه غفر له" ثم قال الذهبي: "العجب من الخطيب كيف روى هذا، وعنده عدة أحاديث من نمطه، ولا يبين سقوطها في تصانيفه".
وقال البزار بعده: "لا نعلمه إلا من هذا الوجه، ولم يتابع عمر بن عمران عليه".
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 37: "رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم". والحديث ضعفه المنذري في الترغيب ص/ 514 (4011)، وقال الهيثمي في المجمع 8/ 37: "فيه من لم أعرفهم".
وروي من حديث أبي هريرة؛ رواه الخطيب في تاريخه 3/ 457 من طريق محمد بن عبد الله الأشناني عن زهير بن حرب عن جرير عن الأعمش عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 878)

(خُورْوَسْت)(1)، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الصفار--------------------------------------------
= أبي صالح عنه بلفظ: "إذا صافح المؤمن المؤمن … ". قال الخطيب: رواه الأشناني مرة أخرى فوضع له إسنادا غير هذا. . فذكره من حديث البراء بن عازب مثله.
والأشناني قال عنه الدارقطني في الضعفاء (494): "كذاب دجال". وقال عنه الخطيب: "وكان كذابا يضع الحديث".
ورواه الطبراني في الأوسط 7/ 341 (7672) من طريق الحسن بن كثير عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مساءلة بأخيه"
والحسن بن كثير مجهول كما قال العراقي في تخريج الإحياء 1/ 505 (1938) ثم ذكره الهيثمي من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "إن المسلمين إذا التقيا، فتصافحا وتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة، تسعة وتسعون لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما سائلة بأخيه".
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 37: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الحسن بن كثير بن عبدي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح" وقال الألباني: ضعيف جدا انظر: ضعيف الجامع (398)، والفوائد المجموعة للشوكاني ص/ 226 (671).
(1) في "ي" مكانها: [جعفر بن شبيب]، ولم أقف على ترجمة لرجل بهذا الاسم: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 879)

سنة ست وثلاثين وأربع مائة(1)، أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن مَعْدان العصفري(2)، حدثنا محمد بن هارون هو الروياني(3)، حدثنا بُندار، حدثنا محمد بن الحارث(4)، حدثنا ابن البَيْلَماني(5)، عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اختلف الزمان، واختلفت الأهواء فعليك بدين الأعرابي".(6)--------------------------------------------
= "محمد بن عبد الله بن محمد بن الحارث بن جعفر بن شبيب"، والصحيح ما في الأصل، وقد سبق في شيوخ أبي منصور الديلمي برقم (41).
(1) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن موسى أبو بكر الإصبهاني الصفار (كان حيا 437 هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 567.
(2) أبو الحسين المقرئ (ت 375 هـ)، سمع الكثير بالعراق وأصبهان. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 105.
(3) سبق برقم (342).
(4) ضعيف، وقد سبق برقم (200).
(5) اتهمه ابن عدي وابن حبان، وقد سبق برقم (200).
(6) رواه ابن حبان في المجروحين 2/ 264 من طريق عبيد الله بن محمد الحارثى عن محمد بن الحارث الحارثي عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني. . فذكره بلفظ: "إذا كان آخر الزمان واختلفت الأهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء".
وذكره الذهبي في الميزان 6/ 97، ونقل تضعيف العلماء له، ثم ساق له عدة أحاديث منها هذا الحديث، وقال: "أكثرها موضوعة أو مقلوبة".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 880)

قلت:
430 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر(1)، حدثنا إسماعيل بن عبد الله(2)، حدثنا أحمد بن يحيى بن يزيد بن كيسان(3)، حدثنا يزيد بن زريع عن أبي مَكِين(4) عن أبي صالح(5)، حدثتني أم هانئ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اغتسل أحدكم فليغْسِل(6) كلَّ عضو منه ثلاث مرات".(7)--------------------------------------------
= ورواه ابن عدي في الكامل 7/ 379 في ترجمة (محمد بن الحارث الحارثي)، ونقل عن الفلاس أنه قال: ". . . الحارثي، روى عن ابن البيلماني أحاديث منكرة، متروك الحديث" ثم قال ابن عدي عنه: "وعامة ما يرويه غير محفوظ". وصرح الألباني بأنه موضوع في الضعيفة 5/ 229 (2204).
(1) ابن فارس، سبق برقم (137).
(2) ابن مسعود بن جبير بن كيسان، أبو بشر (ت 267 هـ)، كان حافظا متقنا انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 3/ 64
(3) ابن كيسان، أبو جعفر الضبي الكوفي، ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 79 ولم يذكر فيه شيئا.
(4) هو نوح بن ربيعة الأنصاري مولاهم البصري، صدوق كما في التقريب (7207).
(5) باذام، مولى أم هانئ، ضعيف يرسل كما في التقريب (634).
(6) في "ي" [فليغتسل].
(7) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 79 بهذا السند.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 881)

قلت:
431 - أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني(1)، حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان الحافظ(2) بِالرَّي(3)، حدثنا أبو عبد الله ابن زنجويه القطان(4)، حدثنا أحمد بن محمد بن حامد البلخي(5)، حدثنا أحمد بن علي بن مرزوق النصيبي(6)، حدثنا إسحاق بن القاسم النيسابوري(7)، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا سفيان الثوري، عن عمرو بن دينار عن--------------------------------------------
= وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 66 عن ابن الجارود عن إسماعيل بن عبد الله به.
وإسناده ضعيف مداره على أبي صالح وهو ضعيف.
(1) سبق برقم (17).
(2) هو محمد بن أحمد بن علي بن حمدان، أبو طاهر الخراساني الرحال (ت بعد 441 هـ)، الحافظ الثبت، انظر: السير 17/ 663.
(3) في "ي" تحرفت إلى [ثنا أبي].
(4) سبق برقم (358).
(5) ابن يحيى أبو نصر البلخي، مجهول الحال انظر: تاريخ بغداد 6/ 126.
(6) لم أقف عليه.
(7) كذا في الأصل و"ي"، ولم أقف له على ترجمة، وأظن أنه هو: إسحاق بن العنبر، وقد سكن نصيبين، والراوي عنه هنا نصيبي، فقد ذكر هذا الحديث ابن حجر في ترجمته من اللسان 2/ 67، ونص ابن عراق على أن مدار إسناد الحديث عليه كما سيأتي في التخريج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 882)

عطاء(1) عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اشترى أحدكم من السوق شيئا فليغطِّه؛ (إنه يستقبلك أخوك(2)، ولا يقدر على شرائه(3) "(4).
قلت:
432 - أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا محمد بن الحسن بن صالح بن شَيْخ بن عَمِيرة(5)، حدثنا عيسى بن أحمد--------------------------------------------
(1) [عن عطاء] ساقط من "ي".
(2) في الأصل سقط الألف من أول الكلمة.
(3) تحرفت العبارة في "ي" إلى [أن سيقتلك حول، ولا تعذر علي شراؤه]، واللفظ المثبت كما في الأصل، وكذا في الفردوس للديلمي 1/ 317 (1251).
(4) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 128
ذكره الذهبي في الميزان 1/ 195 من حديث جابر، ولفظه: ". . . فليغطه، لعل أخاه المسلم يستقبله فيراه ولا يمكنه شراؤه".
والديلمي ساقه من حديث ابن عباس وفي إسناد كل منهما إسحاق بن العنبر كذبه الأزدي، وقال: "لا تحل الرواية عنه".
وقال ابن حجر في اللسان 2/ 67: "هو باطل".
انظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ 136، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 197، والفوائد للشوكاني ص/ 153 (449).
(5) الأسدي، لم أقف على ترجمته، وله ابن من شيوخ ابن شاهين يسمى الحسن (ت 315 هـ) ثقة ترجمه الخطيب في تاريخه 8/ 437

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 883)

العسقلاني(1)، حدثنا بقية(2) عن أبي نبيه النميري(3)، عن خُلَيْد بن دعلج(4) عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ادَّهَن أحدكم فليبدأ بحاجبيه؛ فإنه ينفع من الصداع"(5).
قلت:
433 - أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو طاهر ابن عبد الرحيم(6)، حدثنا--------------------------------------------
(1) ابن عيسى بن وردان العسقلاني، البلخي (ت 268 هـ): ثقة يغرب كما في التقريب (5286).
(2) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (188).
(3) في "ي": [المهري]، ولم أقف عليه قال الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 239 "لم أجد له ترجمة، فالظاهر أنه من مشايخ بقية المجهولين".
(4) السدوسي البصري: ضعيف، سبق برقم (24).
(5) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ 92 (175) بالإسناد نفسه إلى بقية عن أبي نبيه النميري به إلى قتادة مرسلا، لم يذكر فيه أنسا.
وعلقه أبو نعيم في الطب النبوي 1/ 330 (249) عن العسقلاني به كذلك. وإسناده مرسل ضعيف جدا، فيه خليد بن دعلج الصواب، وأبو نبيه لم أقف عليه ولعله من شيوخ بقية المجهولين، وبقية ضعيف مدلس ولم يصرح، وشيخ ابن السني لم أقف فيه على توثيق، ثم الحديث عند ابن السني مرسل، فذكر أنس فيه وهم من الديلمي أو من شيخه. وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني 5/ 239 (2212).
(6) سبق برقم (104)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 884)

أبو محمد ابن حبَّان، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار(1)، حدثنا يحيى بن يوسف الزمي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد الكندي عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اعترف الرجل بالزنا سبع مرات(2) فأمر به ليرجم ثم هرب، تُرِكَ".(3)
قلت:
434 - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو يحيى(4)، حدثنا هناد، حدثنا يعلى، عن يحيى بن عبيد الله(5)، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) البغدادي الصوفي (ت 306 هـ) الشيخ المعمر الثقة انظر: تاريخ بغداد 4/ 86، والسير للذهبي 14/ 152.
(2) [سبع مرات] ساقط من "ي".
(3) رواه الطبراني في الأوسط 3/ 124 (2681) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 544 (520) عن يحيى بن يوسف الزمي به مثله لكن عندهما: "أربع مرات". وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن أبي سلمة إلا حميد تفرد به أبو بكر".
قال الهيثمي في المجمع 6/ 267: "رجاله رجال الصحيح، غير حميد الكندي، وهو ثقة".
(4) عبد الرحمن بن محمد بن سَلْم، أبو يحيى الرازي ثم الأصبهاني (ت 291 هـ)، الحافظ المجود انظر: السير للذهبي 13/ 530.
(5) سبق برقم (150)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 885)

"إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع؛ فإنه من المصاب".(1)--------------------------------------------
(1) رواه هناد في الزهد 1/ 246 (424) عن يعلى به.
والبزار في مسنده 8/ 400 (3475) عن إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي عن شَبَابة بن سَوَّار عن بكر بن خنيس
وابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ 312 (352) من طريق مسدد - كما في المطالب العالية 13/ 864 (3357) - وابن عدي في الكامل 7/ 202، والبيهقي في شعب الإيمان 7/ 117 (9693) عن هشيم بن بشير.
ومسدد في مسنده من طريق آخر - كما في المطالب العالية 13/ 867 (3357) عن حفص وخالد الطحان
وابن حبان في المجروحين 3/ 122 من طريق ابن راهويه عن عيسى بن يونس
وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 182 من طريق إبراهيم بن أحمد بن المنخل عن سعيد بن يحيى عن عمرو بن عطاء، كلهم - هؤلاء الستة - عن يحيى بن عبيد الله به.
وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على يحيى بن عبيد الله القرشي، وهو متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع كما في التقريب (7599)
وسند البزار قال عنه الهيثمي في المجمع 2/ 331: "فيه بكر بن خنيس، وهو ضعيف". وابن المنخل في سند أبي نعيم مجهول
وقال المناوي في فيض القدير 1/ 308: "قال العراقي: "فيه يحيى بن عبيد الله التميمي ضعفوه، ورواه البزار أيضًا عن شداد بن أوس، وفيه خارجة بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 886)

435 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إسحاق الأهوازي، حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا سُوَيْد بن عبد العزيز(1)، حدثنا عبيد الله بن عبيد الكَلاعي أبو وهب(2) عن مكحول عن خالد بن معدان عن عتبة بن النُّدَّر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا انتاط(3) غزوكم، وكثرت العزائم، واستحلت الغنائم فخير جهادكم الرباط"(4).--------------------------------------------
= مصعب متروك وهو من طريقيه معلول".
وقال الألباني: "ضعيف جدا" انظر: الضعيفة 12/ 200 (5595) وضعيف الجامع (405).
(1) السلمي مولاهم، الدمشقي، قال ابن حبان في المجروحين 1/ 350: "كان كثير الخطأ فاحش الوهم حتى يجئ في أخباره من القلوبات أشياء تتخايل إلى من سمعها أنها عملت تعمدا".
ثم عقّب قائلا: "والذي عندي في سويد بن عبد العزيز تنكب ما خالف الثقات من حديثه والاعتبار بما روى مما لم يخالف الإثبات، والاحتجاج بما وافق الثقات، وهو ممن أستخير الله عز وجل فيه لأنه يقرب من الثقات".
وقال ابن حجر في التقريب (2692): "ضعيف".
(2) في "ي": [حدثنا أبو وهب] وهو تحريف، والصواب ما أثبت. وانظر: التقريب لابن حجر (4319).
(3) انتاط: على وزن افتعل من نياط الفازة وهو بُعْدُها كأنها نيطت بأخرى كما أفاده الزمخشري. انظر: فيض القدير للمناوي 1/ 303
(4) رواه ابن حبان في صحيحه 11/ 195 (4856) عن محمد بن عبد الله بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 887)

قلت:--------------------------------------------
= عبد السلام عن محمد بن هاشم البعلبكي عن سويد به.
والطبراني في الكبير 17/ 135 (334)، ومسند الشاميين 4/ 356 (3543) والمخلص في الفوائد المنتقاة (7/ 22/ 1) - كما في الضعيفة 4/ 392 (1921) - عن الحسين بن إسحاق التستري عن علي بن بحر عن سويد به
والخطيب في تاريخه 14/ 16 من طريق البغوي عن إبراهيم بن هانئ عن عباس بن حماد المدائني عن سويد به.
قال الخطيب: "رواه الحكم بن موسى عن سويد فنقص من إسناده خالدا، وقال: عن مكحول عن عتبة".
وأبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 2135 (5359) من طريق دُحيم، وعمرو بن عثمان، ومحمد بن مصفَّى ثلاثتهم عن سويد به.
وابن أبي عاصم في الجهاد 2/ 710 (318 - 319)، والآحاد والمثاني 3/ (1376) عن دحيم، وابن مصفى به.
والحديث ضعيف؛ مداره على سويد؛ قال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 529: "رواه الطبراني وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك".
وقد تابع سويدا عن أبي وهب؛ يزيدُ بن يحيى؛ رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 341 عن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبد الله المخزومي، عن يزيد به.
ورواه بن أبي شيبة في المصنف 10/ 315 (19807) عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: أخبرنا خالد بن معدان قال: سمعت أبا أمامة وجبير بن نفير يقولان: "يأتي على الناس زمان أفضل الجهاد الرباط، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 888)

436 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر(1) المعبر، حدثنا عبد الله بن عيسى بن إبراهيم الفقيه(2)، … .--------------------------------------------
= ذلك إذا انتاط الغزو. . ."
قال الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 392: "وهذا إسناد صحيح، ولكنه موقوف. ولكن هل هو في حكم المرفوع؛ ذلك ما لم يظهر لي الآن".
قلت: بل هذا السند ضعيف جدا أيضًا؛ لأن شيخ أبي أسامة هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي، وليس هو ابن جابر الثقة؛ وإن كان يشتبه به لأنه في طبقته، ولكن أبا أسامة لم يرو إلا عن ابن تميم؛ الذي قال عنه أبو داود: "متروك الحديث حدث عنه أبو أسامة، وغلط في اسمه فقال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر السلمي، وكلما جاء عن أبي أسامة "حدثنا عبد الرحمن بن يزيد" فهو ابن تميم" انظر: سؤالات الآجري ص/ 242 (327)، والعلل للدارقطني 12/ 271
وابن تميم قال عنه البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، انظر: انظر: الضعفاء للبخاري ص/ 71، والضعفاء للنسائي ص/158 فهذا السند ضعيف جدا، ليس أحسن حالا من رواية سويد. والله أعلم. انظر: ضعيف الجامع (401) والضعيفة 4/ 392 (1921) وضعيف الترغيب 2/ 252 (785).
(1) بعدها في الأصل كلمة مشطوب عليها، وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (30).
(2) سبق برقم (5)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 889)

حدثنا علي بن الحسن بن الفقيه القزويني(1)، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب(2)، حدثنا أبو بشر الدولابي، حدثنا الحسن بن يحيى بن السكن (أبو علي)(3) الأصم(4)، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبو الغصن الدُّجَين بن ثابت من بني يربوع(5)، حدثنا أسلم مولى عمر، عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا حج رجل بمال من غير حله،--------------------------------------------
(1) في "ي" [الفروسي] وهو علي بن الحسن بن سعيد بن كثير أبو الحسن القزويني الفقيه، من الفقهاء الثقات استقضى بقزوين. انظر: التدوين للرافعي 3/ 347.
(2) هو أبو بكر المروزي، ولد بقزوين، وأقام بالري، ثقة انظر: التدوين للرافعي 1/ 207.
(3) انقلبت في "ي" إلى: [أخبرنا أبو علي]، والصواب ما ذكرت، وانظر التعليق التالي.
(4) الحسن بن يحيى بن السكن البصري نزيل الرملة، أبو علي الأصم (ت 257 هـ) قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 44: "محلة الصدق كتبت عنه بالرملة".
وضعفه ابن حجر في التقريب (1293)، لكن لم أقف على من ضعفه قبله.
(5) قال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف انظر: أجوبة أبي زرعة الرازي ضمن (أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية) 2/ 479، والجرح والتعديل 3/ 444
وقال ابن عدي في الكامل 3/ 586: "ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 890)

فقال: لبيك اللهم لبيك، قال الله عز وجل: لا لبيك ولا سعديك، هذا مردود عليك"(1).--------------------------------------------
(1) رواه ابن عدي الكامل 3/ 585 من طريق ابن حماد عن الحسن بن أبي يحيى الأصم به.
ورواه ابن مرودويه في ثلاثة مجالس من أماليه ص/ 220 (44) - ومن طريقه والأصبهاني في الترغيب والترهيب 2/ 24 (1076)، وابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 75 (930) - عن محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن سنان البصري عن محمد ابن حفص بن عمر بن عباد البصري بمصر عن مسلم بن إبراهيم به.
وقال ابن الجوزي عقبه: "لا يصح"، ثم ذكر كلام الأئمة في أبي الغصن.
وقال في المقاصد الحسنة ص/ 82 (54): "رواه الديلمي وابن عدي عن حديث دجين عن عمر مرفوعا، ودجين ضعيف وله شاهد عند البزار بسند ضعيف أيضًا عن أبي هريرة".
وعزاه الألباني في السلسلة الضعيفة 3/ 625 (1433) إلى ابن دوست في الفوائد العوالي (1/ 14/ 1)؟
وروي من حديث أبي هريرة عند البزار - كما في كشف الأستار 2/ 6 (1079) عن محمد بن مسكين عن سعيد بن [كذا، والصواب: عن، سليمان بن داود عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عنه بنحوه. وهو ضعيف جدا؛ فمِه سليمان بن داود اليمامي قال فيه البخاري في التاريخ 4/ 11: "منكر الحديث".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 891)

قلت:--------------------------------------------
= وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 4/ 110 - : "ضعيف الحديث، منكر الحديث، لا أعلم له حديثا صحيحا".
وقال البزار عقبه: "الضعف على أحاديث سلمان بين، ولا يتابعه عليها أحد، وهو ليس بالقوي".
انظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص/ 82 (58) وضعيف الجامع الصغير (460).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 892)

زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني)القسم: كتب السنة
الكتاب: الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس المسمى «زهر الفردوس»
المؤلف: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
تحقيق جـ 1: الدكتور العربي الدائز الفرياطي
تحقيق جـ 2: الدكتور محمد مرتضى سليمان يونس
تحقيق جـ 3: الدكتور خيري حسيني جميل
تحقيق جـ 4: الدكتور إيروان سفيان
تحقيق جـ 5: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
تحقيق جـ 6: الدكتور فيصل محمد علي العقيلي
تحقيق جـ 7: الدكتور وسيم عصام شبلي
تحقيق جـ 8: الدكتور حسن علي ورسمه
اعتنى به وقام بتنسيقه: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
الناشر: جمعية دار البر، دبي - الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، 1439 هـ - 2018 م
عدد الأجزاء: 8
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 24 جُمادَى الأولى 1442

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 878)

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
المسمى «زهر الفردوس»

تأليف
الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني
(ت 852 هـ)

(يطبع لأول مرة)

حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه
الدكتور محمد مرتضى سليمان يونس

اعتنى به وقام بتنسيقه
الدكتور أبو بكر أحمد جالو

[الجزء الثاني]

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 2)