وتباغضت القلوب، وتقاطعت الأجسام، فعند ذلك لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم".(1)--------------------------------------------
= العمل].
(1) رواه أحمد في الزهد ص/ 153 عن عبد الرزاق عن سفيان عن العلاء بن المسيب رفع الحديث إلى سلمان من قوله.
وهناد في الزهد (2/ 495) (1019) عن أبي أسامة سفيان عن العلاء بن المسيب عن رجل قال أبو أسامة أظنه الفضيل بن عمرو عن سلمان موقوفا عليه من قوله.
وقد توبع سلمان بن عبد الرحمن على رواية الرفع؛ تابعه أبو عمر زاذان عن سلمان به مرفوعا؛ رواه الطبراني في المعجم الكبير 6/ 263 (6170) والأوسط 2/ 161 (1578) والخرائطي في اعتلال القلوب 1/ 187 (391)، ومساوئ الأخلاق ص / 146 (312) وابن عساكر في تاريخ دمشق 13/ 100، و 53/ 374، وأبو نعيم في الحلية 3/ 109 كلهم من طريق محمد ابن عمار الموصلي عن عيسى بن يونس عن محمد ابن علاثة عن الحجاج بن فُرافِصة عن أبي عمر وهو زاذان - عن سلمان به مرفوعا.
وابن وضاح في البدع ص/ 145 (204) عن أبي الطاهر عن يحيى بن سُليم، عن الحجاج بن فُرافِصة به بقصة في أوله.
ومداره على أنه أبو عمر زاذان الكندي - وعند أبي نعيم سمِّي الراوي عن سلمان "أبو عثمان" - صدوق يرسل وفيه شيعية كما في التقريب (1976)، والحجاج بن فرافصة صدوق يهم.
والصواب أنه موقوف على سلمان، كما رواه سفيان عن العلاء بن المسيب.
وبحشل في تاريخ واسط ص/ 125 عن يزيد بن هارون عن عبد الأعلى بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 856)
قلت:
415 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني: حدثنا أحمد بن يحيى الحُلْواني(1)، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري(2)، حدثنا عامر بن صالح(3) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كنت آكل مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم فجاء سائل: فقلت: بورك فيك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وضع الطعام فلا عذر".(4)--------------------------------------------
= أبي المساور عن عكرمة، عن الحارث بن عمير - قال يزيد: ويقولون: ابن عميرة وهو صواب - عن سلمان مرفوعًا بلفظ: "الأرواح جنود مجندة. . "، ولم يذكر: "إذا ظهر العلم، وخزن العمل. . ." وفيه ابن أبي المساور متروك.
(1) أبو جعفر الأحول البجلي البغدادي (ت 296 هـ)، ثقة يذكر عنه زهد ونسك، وكثرة حديث انظر: تاريخ بغداد 6/ 457، وتاريخ الإسلام 6/ 905.
(2) البغدادي العابد، ثقة كما في التقريب (7512).
(3) ابن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، أبو الحارث المدني (ت نحو 190 هـ)، متروك الحديث، أفرط ابن معين فكذبه كما في التقريب (3096)، وقال ابن عدي في الكامل: "عامة حديثه مسروق من الثقات" وقال الدارقطني: "أساء القول فيه يحيى -يعني ابن معين" ويراجع قول ابن معين وغيره في: تهذيب الكمال للمزي 14/ 47.
(4) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 335 عن الطبراني به.
والحديث ضعيف جدا، من أجل عامر بن صالح المذكور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 857)
416 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الحافظ(1)، أخبرنا عبد الواحد بن الحسن القزاز(2)، حدثنا (عبد الجبار)(3) بن أحمد بن عبد الجبار(4)، حدثنا أبو أحمد القاسم بن أبي صالح(5)، حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي(6)، حدثنا عقبةُ بن مُكرَم، حدثنا يونس بن بكير(7)، عن سعيد بن ميسرة(8) … .--------------------------------------------
(1) هو الميداني، وقد سبق برقم (17).
(2) ابن مَنازل البغدادي، عاش في أواخر القرن الخامس، ولم أقف له على ترجمة خاصة. وفي تاريخ الإسلام 11/ 117: محمد بن عبد الواحد بن الحسن أبو غالب الشيباني البغدادي القزاز، توفي سنة 508 هـ؛ فلعل هذا والده.
(3) في "ي": [عبد الحميد]، وهو تحريف.
(4) الهمذاني شيخ المعتزلة في عصره (ت 415 هـ)، سبق برقم (287).
(5) سبق برقم (150).
(6) هو أبو إسحاق ابن دَيْزِل الحافظ الهمذاني، سبق برقم (150).
(7) أبو بكر الجمَّال الكوفي، صدوق يخطئ كما في التقريب (7900).
(8) سعيد بن ميسرة، قال عنه البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: "يقال: إنه لم ير أنسا وكان يروي عنه الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه كأنه كان يروي عن أنس عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم ما يسمع القصاص يذكرونها في القصص"
وقال الحاكم: "روى عن أنس موضوعات، وكذبه يحيى القطان".
انظر: التاريخ الكبير 3/ 516، والمجروحين لابن حبان 1/ 316، والميزان للذهبي 2/ 160
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 858)
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أذن المؤذن يوم الجمعة حَرُم العمل".(1)
قلت:
417 - قال: أخبرنا محمد بن أحمد الجَرْكاني(2) وغيره بأصبهان، قالوا: أخبرنا أبو طاهر أي الثقفي(3)، حدثنا أبو بكر بن المقرئ، حدثنا أبو عروبة(4)، حدثنا سفيان بن وكيع(5)، (عن ابن)(6)--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال 7/ 723 (21101)
قال المناوي في فيض القدير 1/ 253: "وفيه عبد الجبار القاضي أورده الذهبي في الضعفاء".
وهو بهذا الإسناد موضوع، علته ابن ميسرة كما حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 230 (2206)، وضعيف الجامع (314).
(2) بالجيم المفتوحة نسبة إلى قرية من قرى أصبهان انظر: معجم البلدان 2/ 129، وتبصير المنتبه لابن حجر 1/ 336، وقد سبقت ترجمته في شيوخ أبي منصور شهردار الديلمي (38).
(3) سبق برقم (36).
(4) سبق برقم (18).
(5) صدوق إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه سبق برقم (203).
(6) تحرف في "ي" إلى: [علي بن]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 859)
فضيل(1) عن إسماعيل بن مسلم(2)، عن الحسن عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تكلم عبده بشيء لا يعجبه طعن في جنبه"(3).
قلت:
418 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس(4)، حدثنا أبو بشر فُوْرَك بن ناصح الأصبهاني بمكة(5)، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا المأمون(6) حدثنا هشيم، عن--------------------------------------------
(1) ابن غزوان الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي كما في التقريب (6227)، وسبق برقم (11).
(2) أبو إسحاق المكي، ضعيف الحديث كما في التقريب (484).
(3) لم أجده في المصادر.
وهو موضوع لا أصل له، وفي إسناده سفيان بن وكيع، وإسماعيل بن مسلم.
(4) أبو عبد الرحمن الضبي البصري، روى عنه الطبراني في معاجمه، ولم أجد من وثقه صراحة غير الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 140 وانظر: الأنساب للسمعاني 2/ 86.
(5) إبراهيم بن ناصح بن المُعلى، أبو بشر، ولقبه فورك الأصبهاني، قال أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 2/ 334: "وكان ضعيفا يحدث بالبواطيل، متروك الحديث" وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 178، وتبصير المنتبه لابن حجر 4/ 1405.
(6) في "ي" [الأموي] وكذا ساقه الألباني في الضعيفة وقال: "لم أعرفه". وهو =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 860)
مجالد(1) عن الشعبي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها، كان فيه سِداد من عوز"(2).
قلت:
419 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن الحسين الحسَني(3)، أخبرنا أحمد بن محمد ابن النعمان الصائغ(4)، …--------------------------------------------
= المأمون الخليفة العباسي، ووقع للنضر بن شميل معه قصة انظرها في: تاريخ ابن عساكر 33/ 294.
(1) ليس بالقوي سبق برقم (162).
(2) رواه الشيرازي في الألقاب عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير 1/ 49.
قال المناوي في فيض القدير 1/ 317: "وفيه هُشَيم بن بشير، أورده الذهبي في الضعفاء وقال حجة حافظ يدلس، وهو في الزهري لين. وحكم ابن الجوزى بوضعه".
قال الألباني في الضعيفة 5/ 423 (2401): "وهذا إسناد ضعيف، مجالد - وهو ابن سعيد - ليس بالقوي. والأموي، لم أعرفه، وهم جماعة ينسبون هذه النسبة فمن هو منهم؟ ".
قلت: الصواب أن آفته من ابن ناصح الأصبهاني وهو متروك الحديث، فالحديث بهذا السند ضعيف جدا أو موضوع.
(3) سبق برقم (100).
(4) أبو العباس الأصبهاني (ت 449 هـ)، ثقة مأمون صالح انظر: التقييد لابن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 861)
حدثنا ابن المقرئ(1)، حدثنا إسحاق الخزاعي(2)، حدثنا ابن أبي عمر، حدثني أبو سعيد مولى بني هاشم(3) عن عكرمة بن إبراهيم(4) عن ابن أبي ذُباب(5) عن أبيه، عن عثمان بن عفان أنه صلى بمنى أربعا فأنكر الناس عليه، فقال: يأيها الناس إني لما قدمت تأهلت، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= نقطة 3/ 197، وتاريخ الإسلام للذهبي 9/ 733.
(1) في "ي" مكانها بياض، ورسمها غير ظاهر في الأصل، والسياق يقتضي أنه ابن المقرئ؛ لأن المذكور قبله يروي عنه مسند ابن أبي عمر العدني. انظر: المعجم المفهرس لابن حجر ص/ 132.
(2) إسحاق بن أحمد بن إسحاق ابن نافع الخزاعي المكي، أبو محمد شيخ الحرم (ت 308 هـ) المقرئ المحدث، انظر.
السير 14/ 289.
(3) سبق برقم (118).
(4) هو الباهلي: قال الحسيني في الإكمال ص/ 297: "ليس بالمشهور". وقال أبو زرعة العراقي: "لا أعرف حاله".
وتعقبهما ابن حجر في تعجيل المنفعة 1/ 290 فقال: "بل هو مشهور وحاله معروفة" ثم نقل عن ابن أبي حاتم أنه نسبه: عكرمة بن إبراهيم الأزدي الموصلي أبو عبد الله قاضي الري، ثم ذكر تضعيف ابن معين والنسائي والبزار وابن حبان وغيرهم له
ثم قال الحافظ: "واتفقوا على أنه أزدي فينظر فيمن نسبه باهليا".
(5) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، ثقة كما في التقريب (3428)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 862)
يقول: "إذا تأهل رجل في بلد فليصل صلاة المقيم"(1)
قلت:--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي عمر كما في إتحاف الخيرة المهرة 2/ 316 (1568)
ورواه أحمد في مسنده 1/ 496 (443) و 1/ 561 (559) - ومن طريقه الضياء في المختارة 1/ 214 (374) وابن عساكر في تاريخه 39/ 256 - والحميدي 1/ 170 (36) - ومن طريقه الطحاوي في مشكل الآثار 10/ 215 (3562)، عن أبي سعيد مولى بني هاشم به.
قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 2/ 316 (1568) بعدما عزاه للحميدي، وأبي يعلى (المقصد العلي 1/ 15 (353)، وابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل: "بسند ضعيف لجهالة بعض رواته".
قال الحافظ في الفتح 2/ 570: "هذا الحديث لا يصح؛ لأنه منقطع، وفي رواته من لا يحتج به".
قال الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 434 (2415): "هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة ابن أبي ذباب، واسمه عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي ذباب الدوسي المدني، أورده في التعجيل كما جاء في هذا الإسناد "عبد الرحمن بن أبي ذباب" من رواية ابنه عبد الله عنه.
وقال: "وكذا ذكره البخاري في تاريخه، وكذا ذكره ابن حبان في (الثقات) ".
ولم يزد على ذلك شيئا! ولم أره في التاريخ الكبير للبخاري، ولا في الجرح والتعديل، ولكنه في ترجمة ابنه عبد الله، أعله بالانقطاع بين أبيه وعثمان، فقال 2/ 2/ 94: "وروى عن أبيه عن عثمان رضي الله عنه مرسل".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 863)
420 - قال: أخبرنا أبو الفضل ابن طاهر الحافظ، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن(1)، أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن الفضل الخزاعي(2)، حدثنا محمد بن يعقوب(3)، حدثنا أبو عُتْبة أحمد بن الفرج(4)، حدثنا بقية(5)، حدثنا الوضين(6) عن يزيد بن مِرْثَد عن عبادة أو شداد بن أوس، وواثلة بن الأسقع، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تجشأ أحدكم أو عطس فلا يرفع بههما الصوت؛ فإن الشيطان يحب أن يرفع بهما الصوت".(7)--------------------------------------------
(1) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو الحسين النَّيسابوريّ الكّيالّي المقريء (ت 477 هـ) انظر: المنتخب من السياق ص / 114 (238)، وتاريخ الإسلام للذهبي 10/ 402.
(2) ابن محمد بن عقيل النيسابوري (ت 395 هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 8/ 758.
(3) أبو العباس الأصم.
(4) أحمد بن الفرج بن سليمان الحمصي الكندي (ت 271 هـ)، قال ابن عدي 1/ 313: "وأبو عتبة وسط بينهما ليس ممن يحتج بحديثه، أو يتدين به، إلا أنه يكتب حديثه".
(5) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (234).
(6) ابن عطاء الخزاعي، صدوق سيء الحفظ، ورمي بالقدر كما في التقريب (7408).
(7) رواه البيهقي في الشعب 7/ 32 (9355) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 65/ 372 - من طريق أبي العباس الأصم عن أحمد بن الفرج عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 864)
قلت:
421 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا المقدام بن داود(1)، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة(2) (حدثنا عبد الله بن سليمان عن ثعلبة بن أبي الكنود(3) عن عبد الله بن مالك قال: أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: استر علي حتى أغتسل فقلت: أكنت جنبًا يا رسول الله؟ قال: نعم، فأخبرت بذلك عمر فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:--------------------------------------------
= بقية: حدثنا الوضين عن يزيد بن مرثد أدرك ثلاثة من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وواثلة بن الأسقع قالوا: فذكره.
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه أحمد عتبة وهو ضعيف، وخالفه هشام بن خالد - وهو ثقة - فرواه عن بقية به إلى ابن مرثد مرسلا عند أبي داود في المراسيل 1/ 353 (524)، فالصواب أن الحديث مرسل.
قال المناوي في فيض القدير 1/ 315: "فيه أحمد بن الفرج، وبقية، والوضين، وفيهم مقال معروف".
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 281 (2254)، وفي ضعيف الجامع (425).
(1) مختلف فيه، وقد سبق برقم (294).
(2) سبق في رقم (113).
(3) الحمراوي واسم أبيه: مالك بن عبادة ترجمه في الجرح والتعديل 2/ 463 ولم يذكر فيه شيئا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 865)
"نعم؛ إذا توضأتُ وأنا جنب أكلتُ وشربتُ ولا أصلي"(1).
قلت:--------------------------------------------
(1) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1778 (4513).
ورواه الطبراني في الكبير 19/ 295 (656) عن بكر بن سهل عن عبد الله بن يوسف عن ابن لهيعة عن ثعلبة بن أبي الكنود عن مالك بن عبد الله الغافقي به. وذكر الحديث بمثله. فسماه: "مالك بن عبد الله"
قال الهيثمي في المجمع 1/ 341: "وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وفيه من لا يعرف".
ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص/ 196 عن ابن أبي مريم، وسعيد بن عفير، كليهما عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة أبي الكنود - أو ابن أبي الكنود -، قال ابن أبي مريم: عن مالك بن جنادة الغافقي، وقال ابن عفير: عن عبد الله بن مالك الغافقي به، وزاد فيه: "ولا أقرأ"
والدارقطني في سننه (ط: الرسالة) 1/ 214 (428) عن علي بن محمد المصري عن يحيى بن أبي أيوب العلاف (؟ ) عن سعيد بن عفير عن بن لهيعة به.
والدارقطني من وجه آخر 1/ 213 (427) عن ابن مخلد عن الصاغاني عن أبي الأسود عن ابن لهيعة به.
والبيهقي في الكبرى 1/ 89 عن بحر بن نصر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك ابن لهيعة به.
والحديث مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف لسوء حفظه. ورواه البغوي والطبري وابن منده كما في الإصابة لابن حجر 4/ 223، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 866)
422 - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ، أخبرنا أبو القاسم حبيش بن محمد بن حبيش الموصلي)(1)(2)، أخبرنا أبو الحسن ابن بَحْشل(3)، حدثني أبو بكر محمد بن علي بن جابر بتنيس(4)، حدثنا أبو الحسن بن حجر العسقلاني(5)، حدثنا عبيد الله بن محمد الطابِخي(6) عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا توضأتم فأشربوا أعينكم الماء من الوضوء ولا تنفضوا أيديكم فإنها مراوح الشيطان"(7)--------------------------------------------
(1) أبو القاسم الموصلي، شيخ ابن طاهر القيسراني. انظر: تكملة الإكمال 2/ 222.
(2) في "ي" [ابن لهيعة، حدثنا أبو الحسن بن بحشل، فسقط ما بينهما.
(3) هو محمد بن علي بن بن محمد بن سليمان بَحْشل - بالباء الموحدة - أبو الحسن انظر: تكملة الإكمال 2/ 222.
(4) في "ي" [بسلاس]، وكأنه تصحيف.
(5) وهو مجهول من السابعة كما في التقريب (8048)، ولم أجد ذكر اسم "ابن حجر" عند من ترجمه.
(6) قال الذهبي في الميزان 3/ 14: "عبيد الله بن محمد الطابِخي عن أبيه، عن أبي هريرة. لا يدرى من هو".
وقال ابن حجر في اللسان 5/ 340: "وهذا هو عبيد بن سلمان الكلبي معروف، وهو والد البختري بن عبيد" ولكن ابن حجر نفسه عاد فقال عنه في التقريب (4375): مجهول.
(7) رواه ابن راهويه في مسنده 1/ 350 (348) عن بقية بن الوليد عن أبي يحيى =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 867)
قلت:--------------------------------------------
= السَّكوني عن البختري عن أبيه.
ورواه ابن أبي حاتم في العلل 1/ 505 (73)، وابن عدي في الكامل 2/ 57، وابن حبان في المجروحين 1/ 203 (158) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 349 (573) - من طرق عن البختري بن عبيد قال: أخبر في أبي عن أبي هريرة فذكره.
والحديث بهذا السند موضوع، آفته البختري بن عبيد قال عنه ابن عدي في الكامل 2/ 238: "وروى عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قدر عشرين حديثا عامتها مناكير". وذكر منها هذا الحديث.
وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 202: "روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب، لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد لمخالفته الإثبات في الروايات مع عدم تقدم عدالته".
وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل 1/ 505 (73) عن أبيه أنه قال: "هذا حديث منكر، والبختري ضعيف الحديث، وأبوه مجهول".
وسند الديلمي منقطع لأن أبا الحسن العسقلاني لم يسمعه من عبيد الله الطابخي؛ فقد رواه ابن طاهر في صفوة التصوف ص/ 266 في قصة صرح العسقلاني أن محمد بن المتوكل بن أبي السري حدثه بهذا الحديث، وقد نقلها ابن الملقن في: البدر المنير 2/ 264
وكذلك قوله: "عبيد الله الطابخي عن أبيه" غلط؛ فالثابت كما في مصادر التخريج السابقة: البختري بن عبيد عن أبيه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 868)
423 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إبر اهيم(1)، حدثنا عبد الله بن حكيم التستري(2)، حدثنا سعيد بن عثمان الأيلي، حدثنا عبد الله بن غالب(3)، حدثنا عبد الله بن أعين(4)، حدثنا عبد الله بن زياد البَحْراني(5)، … .--------------------------------------------
= قال ابن حجر في التلخيص الحبير 1/ 58 (403): "رواه ابن طاهر في صفوة التصوف من طريق بن أبي السرى قال حدثنا عبيد الله بن محمد الطائي (صوابه: الطابخي) عن أبيه عن أبي هريرة به. وهذا إسناد مجهول، ولعل ابن أبي السرى حدث به من حفظه في المذاكرة فوهم في اسم البختري بن عبيد والله أعلم".
وحكم بوضعه الغماري في المغير (ص 22)، والألباني في السلسلة الضعيفة 2/ 303 (903) وراجع: فتح الباري لابن حجر 1/ 362.
(1) ابن علي بن عاصم بن زاذان أبو بكر المقرئ (ت 381 هـ)، المحدث الكبير، صاحب المعجم. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 297.
(2) لم أقف عليه، ولا على شيخه.
(3) هو العباداني مستور كما في التقريب (3527).
(4) كذا هنا: وفي جامع بيان العلم بدله: خلف بن أعين، وكلاهما لم أقف على ترجمته، وكأنه مقحم هنا؛ لأن ابن غالب يروي عن عبد الله بن زياد البحراني كما في ابن ماجه وذكره المزي في تهذيب الكمال. والله أعلم.
(5) هو عبد الله بن زياد البحراني البصري مستور من السادسة قال ابن حجر ويحتمل أن يكون هو اليمامي وسيأتي في علي بن زياد ثم قال في ترجمة علي بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 869)
عن علي بن زيد بن جدعان(1)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تعلمت بابا من العلم كان خيرًا لك من أن تصلي ألف ركعة تطوعا متقبلة، وإذا علمت الناس عُمِلَ به أو لم يعمل فهو خير لك من ألف ركعة تصليها تطوعا متقبلة"(2)--------------------------------------------
= زياد صوابه: أبو العلاء بن زياد واسمه عبد الله وهو ضعيف كما في التقريب (3328).
(1) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (159).
(2) رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص/ 234 (218) وفي شرح مذاهب أهل السنة ص/ 51 (55) عن علي بن محمد بن أحمد، أبو طالب الكاتب عن أحمد بن يحيى بن مالك عن داود بن المحبر عن أبي عبد الله السعدي، عن ابن جدعان به.
ولكن ورد في شرح مذاهب أهل السنة: "داود بن المحبر، عن أبي عبيدة السعدي".
ورواه ابن ماجه في المقدمة 1/ 79 (219) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة ص/ 50 (54) وابن عبد البر في جامع بيان العلم 1/ 120 (114) عن عباس الترقفي عن عبد الله بن غالب العباداني عن عبد الله بن زياد البحراني عن ابن جدعان به.
لكن عند ابن عبد البر: "عبد الله بن غالب العباداني عن خلف بن أعين، عن عبد الله بن زياد، عن ابن جدعان به. فعنده "خلف بن أعين" بدل "عبد الله بن أعين" ولم أقف على ترجمته.
ولفظ ابن ماجه وابن شاهين "يا أبا ذر! لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 870)
424 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الغني بن بازِلٍ بن يحيى الألْواحي المِصْري(1)، أخبرنا أبو طالب هو العشاري(2)، أخبرنا عمر بن أحمد المروزي(3)، … .--------------------------------------------
= خير لك من أن تصلي مائة ركعة … " وباقيه مثله.
ورواه ابن لال معلقًا عن الحسن بن علي بن الحسن: حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن نافع عنه مرفوعًا بلفظ: "إن المؤمن إذا تعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل، كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعًا".
وفيه الحسن بن علي بن الحسن لم أقف على ترجمته، ثم فيه عنعنة ابن إسحاق ولم يصرح بالسماع، وصرح الألباني بأنه هذا الحديث منكر انظر: السلسلة الضعيفة 7/ 135 (3139)
ورواه الخطيب في تاريخه 6/ 553 من طريق إبراهيم بن جعفر البصري محمد بن مهدي بن هلال عن أبيه عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس به: "من تعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به كان أفضل من صلاة ألف ركعة فإن هو عمل به أو علمه كان له ثوابه وثواب من يعمل به إلى يوم القيامة". وفيه محمد بن زياد اليشكرى، وهو كذاب انظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 278.
(1) الألواحي نسبة إلى بلدة بنواحي مصر (القاهرة) مما يلي طريق المغرب انظر: الأنساب للسمعاني 1/ 342، وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (24).
(2) سبق برقم (93).
(3) كذا في الأصل، ولكن العشاري ولد سنة 366 هـ فلم يدرك المروزي، وربما كان المقصود: عبد الله بن عمر بن أحمد المروزي عن أبيه فسقط من السند، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 871)
حدثنا عبد الله ابن شاذان(1)، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا محمد بن أيوب بن سُويد(2)، حدثنا أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تناول العبد كأس الخمر بيده ناشده الإيمان بالله: لا تدخله علي؛ فإني لا أستقر أنا وهو في وعاء واحد، فإن أبي وشربه نفر الإيمان منه نفرة لن يعود إليه أربعين صباحا؛ فإن تاب تاب الله عليه، وسُلِب(3)، من عقله شيئا لا يعود إليه أبدا"(4).--------------------------------------------
= وهو أبو عبد الرحمن عبد الله ابن الحافظ عمر بن أحمد بن علك الجوهري المروزي محدث مرو (ت بعد 360 هـ) انظر: السير 16/ 168.
(1) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان، أبو الحسين البزاز (ت 351 هـ)، كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد 11/ 353.
(2) هو الرملي؛ قال ابن حبان في المجروحين 2/ 299: "يروى عن أبيه عن الأوزاعي الأشياء الموضوعة، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه" قال: "وكان أبو زرعة يقول: هذا الشيخ أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة بخط طري، وكان يحدث بها".
(3) في "ي" [وسلبه].
(4) رواه ابن بطة في الإبانة 2/ 719 (979) عن عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان البزاز أملاه علي من حفظه في منزل إسماعيل بن علي الخُطَبي (فيه: الخطي، وهو تصحيف) عن ابن قتيبة به.
وابن عدي في الكامل 1/ 361، وابن حبان في المجروحين 2/ 299 عن ابن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 872)
قلت:
425 - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، عن الطبري عن الدارقطني عن أحمد بن محمد بن سعيد(1)، عن الحسن بن جعفر بن مِدْرار(2)، عن عمه(3) عن الحسن بن عُمارة(4)، عن القاسم بن عبد الله(5) عن أبيه عن--------------------------------------------
= قُتَيبة به.
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 207 (1432) من طريق الحاكم عن علي بن محمد بن إسماعيل ابن قتيبة به.
والحديث موضوع؛ علته محمد بن أيوب بن سويد قال ابن حبان في المجروحين 2/ 300: "موضوع لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي 2/ 173، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 222.
(1) ابن عبد الرحمن، أبو العباس الكوفي المعروف ب "ابن عقدة" (249 - 332 هـ)، كان حافظا، وفيه تشيع، طعن فيه الدارقطني انظر: تاريخ بغداد للخطيب 6/ 147، والسير للذهبي 15/ 340.
(2) ترجمه الخطيب في غنية الملتمس ص/ 156 (128).
(3) طاهر بن مدرار لم أقف على ترجمته.
(4) الكوفي متروك، وقد سبق برقم (9).
(5) كذا في الأصل و"ي"، والصواب: القاسم بن عبد الرحمن - كما في سنن الدارقطني 3/ 20 - وهو ابن عبد الله بن مسعود ثقة عابد كما في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 873)
ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اختلف البيعان فالقول ما قال البائع، وإذا استهلك فالقول ما قال المشتري"(1).
قلت:
426 - قال: رأيت بخط أَبي: روى محمد بن الحارث(2) عن محمد ابن البَيْلَماني(3) عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اختلفت عليك الأشياء، وكثرت عليك الأحاديث؛ فإن الهدى أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك".(4)--------------------------------------------
= التقريب (5469).
(1) رواه الدارقطني في السنن 3/ 20 (66) - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق 2/ 216 (1461) - عن أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن جعفر بن مدرار حدثني عمي طاهر عن الحسن بن عمارة عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه ابن عمارة؛ وقال الدارقطني عقبه: "الحسن بن عمارة متروك".
(2) وهو متروك، سبق برقم (200).
(3) اتهمه ابن عدي وابن حبان، وقد سبق برقم (200).
(4) حديث ابن عمر؛ عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 34، ولم أقف عليه عند غيره بهذا السياق؛ وروي من حديث ابن عمر بلفظ: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك؛ فإنك لن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 874)
قلت: محمد بن البَيْلَماني والراوي عنه واهيان.
427 - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا [ … ](1)، حدثنا حمزة بن عبيد الله الثقفي(2)، … .--------------------------------------------
= تجد فقد شيء تركته لله" عند أبي نعيم في أخبار أصبهان 2/ 243، والحلية 6/ 352 عن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، حدثنا محمد بن أحمد بن راشد، والخليلي في الإرشاد 1/ 416 (105) عن عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي عن أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوساوسي كلاهما عن عبد الله بن أبي رومان الإسكندراني عن ابن وهب عن مالك عن نافع، عن ابن عمر به.
وقال أبو نعيم: "غريب من حديث مالك تفرد به ابن أبي رومان عن ابن وهب".
وقال الخليلي بعده: "الصحيح فيه عن ابن عمر قوله".
ورواه ابن الأعرابي في معجم شيوخه 3/ 489 (1485) عن إبراهيم الشافعي عن عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: "الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك شبهات، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
(1) في الأصل كلمة مستغلقة، وبيض لها في "ي": ولعله عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي، روى عن حمزة ابن عبد الله وهو حمزة بن أبي تيماء انظر: الجرح والتعديل 5/ 351.
(2) هو حمزة بن عبد الله بن أبي تيماء الثقفي، كذا ذكره البخاري 3/ 49، وابن حاتم في الجرح والتعديل 3/ 213 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ويلاحظ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 875)