عن علي بن عبد الرحمن البَكَّائِي(1) عن مُطين(2)، عن إسماعيل بن موسى(3) عن إبراهيم المري(4) عن شريك عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْنٍ(5) عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان الثوب واسعا فصل فيه ملتحفا، وإن كان ضيقا فاتزر به"(6).--------------------------------------------
= المعروف ب "ابن خرجة" وهو سبط عمر ابن خُرْجَة" (ت بعد 441 هـ). انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 622، وتوضيح المشتبه لابن ناصر 3/ 413.
(1) تحرفت في "ي" إلى [الكافي]، والصواب ما ذكرت فهو: علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي السري، أبو الحسن البكائي الكوفي (277 - 376 هـ) مسند الكوفة، محدث الصدوق انظر: تاريخ الإسلام 8/ 429، والسير للذهبي 16/ 309.
(2) محمد بن عبد الله الحضرمي، و"مُطيَّن" لقب له، سبق برقم (63).
(3) سبق برقم (296).
(4) كذا في "ي"، وفي الأصل رسمها محتمل، ولم أقف عليه هكذا، وأظن صوابه: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، فهو يروي عن شريك، ويروي عنه الفزاري المذكور. وانظر: تهذيب الكمال 2/ 91 و 12/ 467.
(5) أبو إسحاق الهاشمي مولاهم المدني، ثقة كما في التقريب (195).
(6) رواه ابن أبي شيبة في المصنف 3/ 94 (3183) -وعنه ابن سعد في الطبقات 3/ 30 - عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنين عن ابن عباس عن علي رفعه: "إذا كان إزارك واسعا فتوشح به وإذا كان ضيقا فأتزر به".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 796)
379 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل القُومِساني، أخبرنا ابن فَنْجُويَهْ(1)، حدثنا(2) محمد بن نصر ابن مُكْرَم(3)، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم(4)، حدثنا--------------------------------------------
= والبزار في مسنده 2/ 109 (460) عن عبد الله بن سعيد الكندي عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم عن أبيه عن ابن عباس عن علي به؛ فزاد عن أبيه.
قال البزار عقبه: "وإسحاق بن عبد الله هذا ليس بالقوي، ولا نعلم روى هذا الكلام عن ابن عباس، عن علي إلا في هذا الوجه بهذا الإسناد"
وعبد الرزاق في المصنف 1/ 352 (1371) عن إبراهيم بن محمد ابن أبي يحيى الأسلمي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم بن عبد الله عن أبيه عن علي مباشرة؛ فلم يذكر ابن عباس، ولعل هذا هو الصحيح.
والحديث ضعيف جدا؛ مداره على ابن أبي فروة، وهو متروك كما في التقريب (368)، وابن أبي يحيى متروك أيضًا، وإسناد الديلمي فيه شريك النخعي، صدوق يخطئ كما في التقريب (2788)، والراوي عنه لم أعرفه.
(1) سبق برقم (52).
(2) في "ي" [أخبرنا].
(3) محمد بن نصر بن أحمد بن مكرم، أبو العباس البزاز الشاهد المعدَّل (ت 375 هـ)، ثقة ثبت، انظر: تاريخ بغداد 4/ 514.
(4) أبو عبد الله الأزدي البصري المعروف بابن أبي حاتم (ت 252 هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد 4/ 655
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 797)
أصرم بن حوشب(1)، حدثنا محمد بن يونس عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان ليلة القدر نزل جيريل في كَبْكبة من الملائكة؛ يصلون على كل عبد قائم وقاعد يذكر الله ثم يأتي [ربكم](2)؛ فيقول: يا ملائكتي، ما جزاء أجير وفي عمله؟ قالوا: أن يوفى أجره، قال: يا ملائكتي، عبيدي أدوا فرضي(3)، ثم خرجوا يضجون بالدعاء، وعِزَّتي وجلالي [ي/ 1/ 71/ ب] وارتفاع مكاني لأجيبنهم" الحديث.(4)--------------------------------------------
(1) أبو هشام قاضي همذان (ت بعد 230 هـ)، قال ابن معين في رواية الدارمي ص/ 75: "كذاب خبيث" وقال البخاري في الكبير 2/ 56، والنسائي في الضعفاء ص / 157: "متروك".
وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 181: "كان يضع الحديث على الثقات".
(2) رسمها في الأصل نحو [بكم]، وقدرتها كما ترى.
(3) في "ي" [فرائضي].
(4) رواه البيهقي في الشعب 3/ 343 (3717)، وفضائل الأوقات ص/ 318 (155) من طريق إبراهيم بن أحمد بن رجاء الأبزاري عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث عن محمد بن عبد العزيز الأزدي عن أصرم بن حوشب به.
ورواه ابن حبان في المجروحين 1/ 181، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 545 (1118) عن محمد بن يزيد الزرقي عن محمد بن يحيى الأزدي عن أصرم به.
قال البيهقي عقبه في فضائل الأوقات: "تفرد به أصرم بن حوشب بهذا =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 798)
قلت:
380 - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو العباس محمد بن العباس بن أيوب(1)، حدثنا بُنَانُ بن سليمانَ أبو سهل(2)، حدثنا الحكم بن مروان(3)، حدثنا فُراتُ بن السائب(4)، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال--------------------------------------------
= الإسناد".
وهو بهذا السند موضوع؛ البلية فيه من أصرم، وهو شطر من الحديث الطويل: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان" الذي سبق برقم (376)
قال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص / 87 (252): "هو موضوع، وفي إسناده أصرم بن حوشب كذاب". انظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي 2/ 98، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 145.
(1) ابن سعيد أبو جعفر الأخرم مولى لقريش (ت 301 هـ) انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 224.
(2) داود بن سليمان، أبو سهل الدقاق العسكري الهاشمي مولاهم، يلقب: "بُنان" صدوق كما في التقريب (1787).
(3) أبو محمد الضرير الكوفي، قال ابن معين في رواية الدوري 2/ 126: "ليس به بأس" وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل 3/ 129: "لا بأس به".
(4) أبو سليمان، وقيل: أبو المعلى الجزري، قال البخاري في الكبير 7/ 130: "منكر الحديث" وقال ابن معين في رواية الدوري 2/ 471: "ليس بشيء" وقال الدارقطني في الضعفاء ص/ 141 "متروك" ومثله قال النسائي في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 799)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم الجمعة دفعت ألوية الحمد إلى الملائكة إلى كل مسجد تجمع فيحضر جبريل المسجد الحرام مع كل منهم كتاب، وجوههم كالقمر ليلة البدر معهم قراطيس فضة، وأقلام ذهب، يكتبون الناس على مراتبهم فمن جاء قبل خروج الإمام كتب من السابقين، ومن جاء بعد خروج الإمام كتب شهد الخطبة، ومن جاء بعد كتب شهد الجمعة، فإذا سلم الإمام تصفح الملَك وجوه القوم، فإذا فقَد الرجلَ مِمَّن كانَ(1) يكتبه فيما خلا من السابقين، قال: اللهم عبدك فلان نكتبه فيما خلا من السابقين لا ندري ما خلَّفه، اللهم إن كان مريضا فاشفه، وإن كان غائبا فأحسن صحابته، وإن كان قبضته فارحمه، وتؤمن الذين معه من الملائكة".(2)
381 - قال: أخبرنا الشيخ محمد بن الحسين إذنا، أخبرنا أبي(3)، حدثنا محمد بن الحسن بن صقلاب(4)، حدثنا محمد بن خُرَيم(5)، حدثنا--------------------------------------------
= الضعفاء ص/ 226 انظر: الميزان 3/ 341.
(1) في "ي": [من مَكانِه]، والصواب ما أثبته.
(2) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 82، والحبائك له ص/ 195 (722)
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه فرات ابن السائب؛ متروك الحديث.
(3) سبق برقم (52).
(4) سبق برقم (140).
(5) ابن محمد بن عبد الملك بن مروان، أبو بكر العقيلي الدمشقي (ت 310 هـ) =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 800)
أبو عبد الغني(1)، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم عرفة غفر الله للحاج الخالص، وإذا كان ليلة المزدلفة غفر الله للتجار، وإذا كان يوم منى غفر الله للجَمَّالين، وإذا كان عند جمرة العقبة غفر الله للسؤال، فلا يشهد ذلك الموقف أحد ممن قال: لا إله إلا الله إلا غُفر له".(2)--------------------------------------------
= الإمام المحدث الصدوق انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر 52/ 397، والسير للذهبي 14/ 428.
(1) الحسن بن علي بن عيسى، أبو عبد الغني الُأرْدُنيِّ - ويصحف أحيانا ب "الأزدي" - المُعاني (ت بعد 246 هـ).
قال ابن حبان في المجروحين 1/ 240: "يروى عن مالك وغيره من الثقات ويضع عليهم، لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال". وقال ابن عدي الكامل 2/ 336: "روى عن عبد الرزاق أحاديث لا يتابعه أحد عليه في فضائل علي وغيره".
(2) رواه ابن حبان في المجروحين 1/ 240 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 594 (1165) - عن عمر بن سعيد المنبجي عن أبي عبد الغني به.
وابن عساكر في تاريخ دمشق 62/ 12 من طريق نصر بن أحمد بن سهل بن الأزهر المدائني عن محمد بن خريم حدثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي المعاني به.
وفي تاريخ دمشق 13/ 313 من طريق ابن عدي عن عمر بن سعيد بن سنان =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 801)
قلت:
382 - قال أبو الشيخ: حدثنا عيسى بن محمد الرازي(1)، حدثنا محمد بن مسلم بن واره، حدثنا إبراهيم بن محمد بجزيرة بيت المقدس(2)، حدثنا عبد العزيز ابن أبي رواد(3)، عن نافع ابن عمر قال: قال--------------------------------------------
= عن الحسن بن علي، أبو عبد الغني الأزدي به.
وفي تاريخ دمشق 46/ 324 من طريق عبد العزيز بن أحمد عن عبد الوهاب الميداني عن عمرو بن العباس عن سعيد بن عبد العزيز قال: سمعت أبا عبد الغني فذكره.
والحديث موضوع مداره على أبي عبد الغني؛ قال ابن حبان في المجروحين 1/ 240: "وهذا شيء ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من حديث أبي هريرة ولا الأعرج ولا أبي الزناد ولا مالك".
وقال الدارقطني - كما في تاريخ دمشق 13/ 313 - : "منكر من حديث مالك تفرد به الحسن بن علي أبو عبد الغني المعاني عن عبد الرزاق عنه".
وانظر: قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج لابن حجر ص/ 34.
(1) لعله: عيسى بن محمد بن عيسى، أبو بكر بن أبي يزيد، ثقة، متفق عليه (ت 331 هـ) انظر: الإرشاد للخليلي 3/ 160.
(2) لم أقف عليه، ولا ذكره المزي في الرواة عن ابن أبي رواد، ولا في شيوخ ابن واره.
(3) سبق برقم (112)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 802)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان عشية عرفة هبط الله إلى السماء الدنيا، فينظر إلى خلقه فيقول: انظروا إلى عبادي يباهي بهم الملائكة شُعثا غُبرا، أرسلت إليهم رسولا فصدقوا رسولي، وأنزلت عليهم كتابا فآمنوا بكتابي، أشهدكم أني قد غفرت لهم ذنوبهم، فإذا كانت غداة المزدلفة أيضًا نزل إلى السماء الدنيا؛ فنظر إلى خلقه فقال: مثل ذلك، أشهدكم أني قد غفرت لهم ذنوبهم كلها".(1)
383 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا علي بن محمد بن الحسين الوراق(2)، حدثنا أبو صالح محمد بن الحسن بن المهلب(3)،--------------------------------------------
(1) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 81، ولم أقف عليه عند غيره.
وهو عن ابن عمر جهذا اللفظ بذكر مزدلفة غريب منكر؛ ولعل الآفة من شيخ ابن واره، المسمى: إبراهيم بن محمد، فهو مجهول.
(2) علي بن محمد بن الحسين، أبو الحسن المؤدب الوراق انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 24.
(3) أبو صالح المديني؛ (ت 322 هـ)، شيخ، سمع من ابن الفرات تصانيفه. ترجمه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 581 ولكن سمى والده: "الحسُين" وعند أبي نعيم في أخبار أصبهان 2/ 247، والذهبي في تاريخ الإسلام 7/ 465 يسمى: "محمد بن الحسن" كما عند الديلمي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 803)
حدثنا (عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بُكَيْر)(1)، حدثنا جَدي(2)، حدثنا إبراهيم بن طهمان(3)، عن مطر(4) عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كانت ليلة مطر أو مظلمة فصلوا في الرحال"(5).--------------------------------------------
(1) تصحف في "ي" إلى [عبد الله بن كثير عن أبي بكر]، وهو عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بُكير الكرماني قال أبو الشيخ: "قدم أصبهان وحدث بها وكان صدوقا" انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 2/ 350، وأخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 51.
(2) هو يحيى بن أبي بكير: نَسِّرْ الكرماني، الكوفي الأصل نزيل بغداد، ثقة، كما في التقريب (7516).
(3) سبق برقم (361).
(4) ابن طهمان الوراق، أبو رجاء الخراساني، السلمي مولاهم، صدوق كثير الخطأ كما في التقريب (6699).
(5) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 24
وأبو بكر الشافعي في الفوائد الغيلانيات 2/ 222 (695) عن الهيثم بن خلف عن قطن بن إبراهيم عن حفص عن إبراهيم، عن مطر به.
ورواه أيضًا من طريق آخر 2/ 223 (696) عن أحمد بن حفص عن أبيه عن إبراهيم به
وإسناده لا بأس به؛ من أجل مطر الوراق، وأصله في الصحيح عند البخاري (632)، ومسلم 1/ 484 (697) من حديث نافع عن ابن عمر أنه نادى بالصلاة في ليلة ذات برد وريح ومطر فقال في آخر ندائه: ألا صلوا في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 804)
384 - قال: أخبرنا أبو منصور العِجْلي، عن أبي الطيب الطبري، عن الدارقطني عن أبي حامد أحمد بن الحسين(1)، عن أحمد بن محمد المُنْكَدري(2)، عن أبي حنيفة محمد بن رباح بن يوسف الجُرْجَاني(3)، عن صالح بن عبد الله الترمذي(4)، عن سَلْم بن سالم(5) عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كانت الأمة تحت الرجل--------------------------------------------
= رحالكم ألا صلوا في الرحال ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر أن يقول: "ألا صلوا في رحالكم".
(1) أحمد بن الحسين بن علي، أبو حامد المروزي الهمَذَانى المعروف بابن الطبري (ت 377 هـ)، كان حافظا للحديث، بصيرا بالأثر. انظر: تاريخ بغداد 5/ 172، والمنتظم لابن الجوزي 7/ 137.
(2) أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن، أبو بكر المنكدري (ت 314 هـ)، الإمام الحافظ البارع، قال الحاكم: "له أفراد وعجائب". انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 115، والسير للذهبي 14/ 532.
(3) في "ي" [الجوزجاني]، والصواب ما ذكرت. انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص/ 433 (781).
(4) وهو ثقة سبق برقم (357).
(5) أبو محمد البلخي الزاهد، ضعيف الحديث، مرجئ كذبه ابن المبارك، وتركه أبو حاتم. انظر: الجرح والتعديل 4/ 247، وتاريخ بغداد 10/ 202، والسير للذهبي 9/ 321
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 805)
فطلقها تطليقتين ثم اشتراها لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره".(1)
قلت:
385 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الغِطْرِيفي(2)، حدثنا الحسن بن علي بن الحكم الأهوازي(3)، حدثنا عبد الله بن محمد بن--------------------------------------------
(1) رواه الدارقطني في السنن 3/ 311 (253) - ومن طريقه ابن الجوزي في اقحقيق 2/ 299 (1727) - وحمزة السهمي في تاريخ جرجان ص/ 433 (781) كلاهما من طريق أحمد المنكدري عن محمد بن رباح بن يوسف الجُرْجَاني، ومحمد بن صالح بن سُهيل عن صالح الترمذي.
وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه سلم بن سالم، وقال ابن الجوزي في التحقيق 2/ 300: "هذا حديث لا يثبت؛ فيه سلم بن سالم، كان ابن المبارك يكذبه وقال يحيى: ليس حديثه بشيء، وقال السعدي: ليس بثقة".
(2) أبو أحمد الجرجاني (ت 377 هـ) سبق برقم (55).
(3) لم أقف عليه، ولعله "الحسن بن علي الأهوازي "الذي يروي عنه الحافظ ابن عدي في مواضع كثيرة.
وأنبه على أنه ليس هو الحسن بن علي بن إبراهيم، أبو علي الأهوازي الدمشقي المقرئ المعروف (362 - 446 هـ) الذي ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق 13/ 143، والذهبي في السير 18/ 13 كما ظنه المناوي حيث قال في فيض القدير 1/ 435: "فيه الحسن بن علي الأهوازى، قال الذهبي: اتهمه وكذبه ابن عساكر". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 806)
يحيى بن أبي بُكَير(1)، حدثنا المُعلى(2) عن ابن أبي نَجيح عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كنتم في سفر فأقلوا المكث في المنازل".(3)
قلت:
386 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف(4)، … .--------------------------------------------
= لأن هذا توفي بعد الغطريفي بزمن طويل.
(1) سبق برقم (382).
(2) ابن هلال الطحان، سبق برقم (267).
(3) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 52
وهو بهذا الإسناد موضوع آفته من المعلى بن هلال الطحان، قال في التقريب: "اتفق النقاد على تكذيبه"، وقد سبق برقم (267)، وقال في فيض القدير 1/ 435: "فيه الحسن بن علي الأهوازي، قال الذهبي: اتهمه، وكذبه ابن عساكر".
ولكن الذي في السند هنا طبقته متقدمة، أما الذي كذبه ابن عساكر فهو المقرئ وهو متأخر من شيوخ الخطيب كما نبهت عليه في رجال السند. وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني 6/ 125 (2618).
(4) ابن يزيد بن بندار بن أَفْرجَه، أبو جعفر التيمي مولاهم الأصبهاني (ت 353 هـ) الإمام المحدث انظر: أخبار أصبهان 1/ 150، والسير للذهبي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 807)
حدثنا محمد ابن مندة(1)، حدثنا يحيى بن حاتم(2)، حدثنا شبَابَة(3)، عن حمزة بن أبي حمزة(4)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كنت تصلي ودعاك أبواك فأجب أمك ولا تجب أباك".(5)--------------------------------------------
= 16/ 28.
(1) محمد بن يحيى بن مندة، أبو عبد الله العبدي مولاهم الأصبهاني (220 - 301 هـ)، قال أبو الشيخ: "كان أستاذ شيوخنا وإمامهم، ومن يأخذوا عنه". انطر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 442، وأخبار أصبهان لأبي نعيم 3/ 222.
(2) أبو القاسم العسكري (ت 269 هـ)، ثقة من أهل السنة انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 3/ 132.
(3) سبق برقم (125).
(4) الجعفي الجزري النصيبي واسم أبيه ميمون وقيل: عمرو، متروك متهم بالوضع، كما في التقريب (1519)
قلت: قال ابن عدي في الكامل 2/ 376: "يضع الحديث".
(5) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير السيوطي 1/ 86 ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 111 (1194) عن أبي بكر الطلحي عن أحمد بن حماد بن سفيان عن عمرو بن عثمان الحمصي عن ابن عياش، عن سُليم بن عمرو الأنصاري، عن عم أبيه، عن بكر بن عبد الله بن الربيع مرفوعا بلفظ: "علموا أبناءكم السباحة والرماية، ونعم لهو المؤمنة في بيتها المغزل، وإذا دعاك أبواك فأجب أمك"، وإسناده ضعيف فيه: سُليم بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 808)
قلت:
387 - قال أبو الشيخ: حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي(1)، حدثنا ابن أبي رِزْمة(2)، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق(3)، حدثنا أبو حُمزَة(4) عن ليث(5) عن ثابت - هو ابن عجلان -، حدثني أبو عبد الرحمن(6)، سمعت أبا أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كانت الشمس من مطلعها كهيئتها صلاة العصر من مغربها، فقام العبد فصلى ركعتين، وأربع سجدات كتب--------------------------------------------
= عمرو مجهول قال الذهبي في الميزان 2/ 231: "روى عنه علي بن عياش خبرًا باطلًا، وليس هذا بمعروف".
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص/ 289 (708): "وسنده ضعيف". انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 8/ 334 (3876).
(1) سبق برقم (12).
(2) محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة: غَزْوان اليشكري مولاهم، أبو عمرو المروزي (ت 241 هـ)، ثقة كما في التقريب (6092).
(3) أبو عبد الرحمن المروزي (ت 215 هـ) ثقة حافظ كما في التقريب (4706).
(4) محمد بن ميمون السكري، سبق برقم (70).
(5) هو ابن أبي سُليم، وقد سبق برقم (159).
(6) القاسم بن عبد الرحمن الشامي، صاحب أبي أمامة، صدوق يغرب كثيرا. كما في التقريب (5470)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 809)
له أجر ذلك اليوم حسنة، وكفر عنه خطيئته وإثمه(1) ".(2)--------------------------------------------
(1) سقط من "ي" [وإثمه].
(2) رواه الروياني في مسنده 2/ 299 (1242) عن ابن حميد عن جرير، عن ليث، عن ثابت بن عجلان عن أبي أمامة (كذا، ليس فيه القاسم) به: "إذا كانت الشمس من مطلعها كهيئتها صلاة العصر من مغربها فقام العبد فصلى ركعتين بأربع سجدات، كتب له أجر ذلك اليوم" وحسبته قال: "وكفارة خطيئته وإثمه" قال ليث: أراه إن مات دخل الجنة.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير 8/ 192 (7790)، وفي مسند الشاميين 3/ 286 (2279) من طريقين عن ميمون بن زيد عن ليث بن أبي سليم عن ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعًا.
والحديث مداره على ليث ابن أبي سليم، وهو صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فتُرِك، وطريق الطبراني فيها ميمون بن زيد أورده الذهبي في ديوان الضعفاء، وقال: "قال الأزدي: فيه ضعف". وأما في الميزان فقال: "لينه أبو حاتم".
قال المنذري في الترغيب والترهيب ص/ 134 (997): "رواه الطبراني وإسناده مقارب، وليس في رواته من ترك حديثه ولا أجمع على ضعفه".
وقال الهيثمي في المجمع 2/ 495: "رواه الطبراني في الكبير، وفيه ميمون بن زيد قال الذهبي: لينه أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، وبقية رجاله. موثقون إلا أن فيهم ليث بن أبي سليم، وفيه كلام". انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 11/ 577 (5350)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 810)
388 - قال: حدثنا حمد بن نصر، حدثنا أبو الفضل أحمد بن عيسى بن عباد قدم علينا(1)، أخبرنا أبو أحمد عبد الرحمن بن محمد الهمذاني، حدثنا حامد الهروي(2)، حدثنا أبو عوانة أحمد بن أيوب بن علي(3)، حدثنا محمد بن عباد(4) أبو حرب(5)، حدثنا عبد الصمد بن محمد(6)، عن مُسْتَغْفِر بن محمد الحمصي(7)، عن جعفر بن بُرقان، عن ميمون بن مهران، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كتب أحدكم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فليمد الرحمن".(8)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (40).
(2) سبق برقم (157).
(3) لم أقف عليه.
(4) في "ي" [عتاب]، وهي في الأصل مهملة محتملة.
(5) في "ي": [ابن حرب]، وفي كتاب الجامع للخطيب: محمد بن عباد، أبو حرب الهروي، ولم أقف عليه.
(6) هو عبد الصمد بن محمد بن مقاتل العباداني روى عن أبيه وبشر بن الحارث كتب عنه أبو حاتم بعبادان، وقال عنه: "صدوق" انظر: الجرح والتعديل 6/ 52.
(7) والصواب ما ذكرت كذا في الأصل، وتاريخ جرجان لسهمي ص/ 440 (821)، وتصحف في "ي" إلى [مسعر].
(8) رواه الخطيب في الجامع 1/ 267 (558) من طريق أحمد بن أيوب بن علي: حدثنا محمد بن عباد أبو حرب الهروي عن عبد الصمد بن محمد عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 811)
389 - قال: سمعت والدي، سمعت مطهِّرا البَيِّع بأصبهان(1)، سمعت إسماعيل بن علي الرازي(2)، سمعت سلامة بن إسحاق(3)، سمعت الحسن بن محمد بن الحسين(4)، …--------------------------------------------
= مستغفر بن محمد الحمصي عن جعفر بن برقان به مرفوعا.
ورواه الجرجاني ص/ 440 (821) من طريق حامد بن محمد القومسي: حدثنا محمد بن عباد (كذا) به؛ وقال: "عبد الصمد بن محمد بن مقاتل".
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ وحكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 223 (2699) ثم قال: "وهذا سند مظلم؛ من دون جعفر بن برقان لم أجد من ترجمهم، غير أن عبد الصمد بن محمد يحتمل أن يكون هو الذي في اللسان: "روى عن أبي الطاهر بن السرح … وعنه الفضل بن عبيد الله الهاشمي قال الدارقطني: ليس بالقوي".
وقال المناوي عقبه: "قال الذهبي: فيه كذاب! قلت: فمن هو من هؤلاء"؟ .
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (51).
(2) إسماعيل بن علي الرازي، أبو سعيد السمَّان، الحافظ (ت نحو 443 هـ) قال الكتّاني: كان من الحفاظ الكبار، زاهدًا عابدًا يذهب إلى الاعتزال. وقال الذهبي: "صدوق لكنه معتزلي جلد". انظر: ميزان الاعتدال (1/ 398 ترجمة 920)، السير (18/ 56).
(3) أبو الطيب سلامة بن إسحاق بن محمد بن داود الآمدي البزاز الشاهد بثغر ميافارقين. كذا نسبه ابن عساكر في تاريخ دمشق 54/ 431 و 59/ 295، وانظر: السير للذهبي 19/ 137.
(4) كذا في الأصل و"ي"، ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 34/ 92 عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 812)
سمعت علي بن الفضل(1)، سمعت عبد الله بن يحيى بن خالد البغوي، سمعت عبد الله بن طاهر(2)، سمعت جعفر بن يحيى بن خالد، سمعت أبي، سمعت عبد الحميد بن يحيى(3)، سمعت سالم بن هاشم(4)، سمعت عبد الملك بن مروان، سمعت زيد بن ثابت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا كتبت فبين السين في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".(5)--------------------------------------------
= سلامة ابن إسحاق الأمدي عن أبي الفضل محمد بن محمد بن محمد بن زكريا بن حامد بن موسى المعروف بمحمد بن أبي العباس الشاشي عن أبي الحسن محمد بن الحسين الجرجاني الحافظ عن علي بن الفضل المعروف بابن المزني صاحب الحسن بن علي الناصر عن عبد الله بن أحمد البلخي به.
(1) علي بن الفضل المزني النحوي، صنف في علم البسملة كتابا فيه ثلاثمائة ورقة انظر: الوافي بالوفيات 21/ 385.
(2) عبد الله بن طاهر بن الحسين، أبو العباس الخزاعي الأمير (188 - 230 هـ)، ولاه المأمون دمشق ومصر، وكان جوادا عادلا. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر 29/ 216.
(3) ابن سعد أبو يحيى الكاتب مولى بني عامر بن لؤي، كان كاتب مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية. انظر: تاريخ دمشق 34/ 92.
(4) كذا في الأصل، وهو سالم بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن أبو العلاء مولى هشام بن عبد الملك وكاتبه، وهو أستاذ عبد الحميد بن يحيى في الكتابة. انظر: تاريخ دمشق 20/ 79.
(5) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 34/ 92 من طريق سلامة ابن إسحاق =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 813)
قلت:--------------------------------------------
= الآمدي عن أبي الفضل محمد بن محمد بن محمد بن زكريا بن حامد بن موسى المعروف بمحمد بن أبي العباس الشاشي ببغداد في مسجد أبي محمد عبد الله بن ماسي عن أبي الحسن محمد بن الحسين الجرجاني الحافظ عن أبي الحسن علي بن الفضل المعروف بابن المزني صاحب الحسن بن علي الناصر عن عبد الله بن أحمد البلخي عن أبيه عن يحيى بن خالد البغوي الكاتب عن عبد الله بن طاهر عن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك عن أبيه يحيى بن خالد عن أبيه خالد بن برمك يقول سمعت عبد الحميد بن يحيى به، وساقه مسلسلا بالسماع.
وهذا يدل على أن الديلمي سقط عنده: شيخ سلامة ابن إسحاق، وشيخ علي بن الفضل، عبد الله البلخي عن أبيه.
رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 16/ 6، وابن قاضي المارستان في مشيخته 2/ 636 (155) مسلسلا بالسماع عن أبي الربيع محمد بن الفضل التاجر عن عبيد الله بن محمد بن يونس السرخسي عن أبي القاسم عبة الله بن أحمد بن محمود البلخي عن يحيى بن حماد البغوي عن عبد الله بن طاهر عن أبيه: طاهر بن الحسين عن الفضل بن سهل ذا الرئاستين عن جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي عن أبيه: يحيى بن خالد عن أبيه: خالد بن برمك عن عبد الحميد بن يحيى كاتب بني أمية عن سالم بن هشام به.
قال ابن عساكر: رواه غيره فقال: يحيى بن خالد البغوي.
ورواه الخطيب في تاريخه 14/ 299 ومن طريقه السيوطي في الفانيد في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 814)
390 - قال: أخبرنا عبدوس، عن ابن لال، أخبرنا أبو صالح القاضي(1)، عن محمد بن هشام الثاني(2)، عن إبراهيم بن محمد المقدِسي(3)،--------------------------------------------
= حلاوة الأسانيد ص/ 62 (19) من طريق عبد الله بن أحمد البلخي - وهو أبو القاسم الكعبي المتكلم - عن أبيه [عن يحيى بن خالد البغوي] عن عبد الله بن طاهر عن أبيه عن الفضل بن سهل، عن جعفر بن يحيى بن خالد عن أبيه عن عبد الحميد الكاتب به مسلسلا بالتحديث.
فأسقط منه "خالد بن برمك"، وقد أشار إليه ابن عساكر فقال: "وروي من طريق آخر عن عبد الله بن أحمد البلخي فنقص من إسناده خالد بن برمك وقد تقدم في ترجمة جعفر بن يحيى بن خالد".
ورواه الكازروني في المسلسلات (مخ 120/ 2)؟
قال الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 222 (1737): "وجعفر بن يحيى بن خالد البرمكي، الوزير بن الوزير، وهما على شهرتهما في الوزارة لهارون الرشيد، فلا يعرفان في الرواية. وبالجملة، فالإسناد ضعيف مظلم".
(1) هو سهل بن إسماعيل بن سهل، أبو صالح الجوهري الطرسوسي (ت بعد 305 هـ)، شيخ للدارقطني، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد للخطيب 10/ 15، ومعجم شيوخ ابن جميع الصيداوي ص/ 283.
(2) كذا في "ي"، وفي الأصل رسمها مقارب، ولم أقف عليه هكذا.
وفي طبقة المذكور: محمد بن هشام بن البختري المعروف بابن أبي الدُّمَيك انظر: تاريخ بغداد 4/ 574 فلعله المراد.
(3) وهو إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سْرَج الفريابي، قال ابن حجر في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 815)