قلت:
365 - قال أبو الشيخ(1): أخبرنا [ … ](2)، حدثنا محمد بن عامر(3)، حدثنا أبي، قال: سمعت نهشلا يحدث(4) عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة ينادى مناد: أين العافون عن الناس؟ هلموا إلى ربكم، وخذوا أجوركم، وحق لكل مسلم إذا عفا أن يدخل الجنة".(5)--------------------------------------------
= طريق أبي علي الحسن بن أحمد الديرعاقولي عن أبي بكر محمد بن شعيب عن عبيد الله بن عائشة عن حماد بن سلمة عن ثابت به.
ثم قال ابن النجار: "الديرعاقولي مجهول، وشيخه مجهول كذلك".
(1) الحديث في الهامش الأيمن من [أ/ 37/ ب].
(2) بياض في الأصل، ووضع عليه في "ي": "كذا"، ولعل المراد: عبد الله بن أبي داود، كما سبق برقم (80)، وسيأتي في التخريج.
(3) سبق -وكذا ولده- برقم (80).
(4) ابن سعيد بن وردان: متروك، وكذبه الطيالسي وابن راهويه سبق برقم (80).
(5) ورواه ابن شاهين في الترغيب ص/ 400 (519) عن عبد الله بن سليمان -وهو ابن أبي داود- عن محمد بن عامر بن إبراهيم عن أبيه به.
ورواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 79
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته نهشل، وهو متروك، ثم هو منقطع لأن الضحاك لم يسمع من ابن عباس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 776)
366 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن أبي العزائم(1)، حدثنا الخضر بن أبان(2)، حدثنا إبراهيم بن هدبة(3) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة تعلق الجار بالجار؛ فيقول: يا رب، سل هذا فيم أغلق بابَه دوني، ومنعني طعامه".(4)
قلت: ابن هدبة كذاب. [ي/ 1/ 69/ أ] [أ/ 38/ ب]
367 - قال: أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين الرُّوذْرَاوَرِي(5)، أخبرنا أبو إسماعيل الهروي، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الشُّرُوطي(6)،--------------------------------------------
(1) سبق برقم (102).
(2) سبق برقم (352).
(3) أبو هدبة، كذاب سبق برقم (352).
(4) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 79
وهو بهذا السند موضوع؛ آفته أبو هدبة كذاب، والراوي عنه ضعيف، والضحاك عن ابن عباس منقطع. وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ 203، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 144.
(5) نسبة إلى بلدة من نواحي همذان خرج منها جماعة من العلماء منهم أبو طاهر المذكور. انظر: الأنساب للسمعاني 6/ 182 وفي "ي": "الرودَرادِري" وهو تصحيف.
(6) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، أبو منصور الشروطي له ذكر في تاريخ دمشق 17/ 412، و 23/ 353 ولم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 777)
حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الزاهد(1)، حدثنا الأصم، حدثنا الصَّغَاني(2)، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي(3)، سمعت أبا بكر بن عياش، يحدث عن سليمان التيمي، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة، جمع الله أهل الجنة صفوفا، (وأهل النار صفوفا)(4) فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة، فيقول: يا فلان، أما تذكر، صنعت إليك في الدنيا معروفا، فيقول: اللهم إن هذا قد اصطنع--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن أحمد ابن عبد الله، أبو سعد الهروي الحافظ (ت 390 هـ) انظر: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 1/ 458، وتاريخ الإسلام 8/ 657.
(2) محمد بن إسحاق أبو بكر الصغاني ثم البغدادي، ثقة ثبت كما في التقريب (5721).
(3) قال البخاري في التاريخ 1/ 202: "يتكلمون فيه منكر الحديث" لكنه سماه محمدًا فقيل: هما واحد، وقد نبه عليه ابن أبي حاتم في بيان خطأ البخاري ص / 7 (25)
ونقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 65 عن أبيه أنه قال: شيخ، ولم يكتب عنه، وعن أبي زرعة قال: كوفي تركوه، لكن ذكره العجلي في الثقات ص/ 48 وابن حبان في الثقات 8/ 13 وقال: "مستقيم الحديث" وقال الأزدي: منكر الحديث غير مرضي. وأكثر أبو عوانة الرواية عنه في صحيحه.
انظر: الميزان 1/ 123، واللسان لابن حجر 1/ 559.
(4) ساقط من "ي".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 778)
إلي في الدنيا معروفا، قال: فيقال له: خذ بيده فأدخله الجنة برحمة الله عز وجل".(1)
قلت:--------------------------------------------
(1) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 24 (853) من طريق أبي إسماعيل الهروي الأنصاري به.
والبغوي شرح السنة 15/ 185 (4354) عن عبد الواحد بن أحمد المليحي عن أبي سعد بن أبي أحمد الزاهد عن أبي العباس الأصم به.
ورواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص/ 33 (19) والطحاوي في مشكل الآثار 13/ 406 (5364)، وابن دوست العلاف في مجلس من أماليه (ل 7/ أ)، والخطيب في تاريخ بغداد 5/ 545، والأصبهاني في الترغيب 2/ 67 (1166) من طرق عن أحمد بن عمران الأخنسي به.
ورواه البيهقي في الشعب (ط: الرشد) 10/ 135 (7283)، وفي البعث (لم أجده في المطبوع) عن الحاكم عن أبي العباس الأصم به.
والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ مداره على الأخنسي، قال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 25 "هذا حديث لا يصح تفرد به الأخنسي، قال البخاري: منكر الحديث يتكلمون فيه".
وقال البيهقي في البعث والنشور -كما في اللسان 1/ 559 - : "تفرد به أحمد -يعني: الأخنسي- وهو خبر منكر بهذا السند"، ونحوه قال في الشعب 10/ 136 انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 11/ 442 (5280)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 779)
368 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم ابن البُسري(1)، حدثنا محمود بن عمر بن جعفر العكبري(2)، حدثنا محمد بن عيسى بن حماد بن عبد الله النهدي(3) بالرملة(4)، حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن عبد الواحد(5)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم السَرَّخْسي(6)، حدثنا حميد بن عبد الرحمن النيسابوري(7)، حدثنا محمد بن زياد(8) عن أبي أمامة قال: قال--------------------------------------------
(1) سبق برقم (305).
(2) أبو سهل العكبري (321 - 413 هـ)، روى كتاب القناعة لابن أبي الدنيا عن علي بن الفرج، ولم يسمعه منه انظر: تاريخ بغداد 15/ 115، والميزان للذهبي 4/ 78.
(3) [النهدي] كذا في "ي"، وفي الأصل محتملة.
(4) ابن عيسى بن حماد بن قادم، كذا ورد في تاريخ دمشق لابن عساكر 5/ 402 في شيوخ أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي. وله ذكر في معجم شيوخه أيضًا 2/ 958 (1222).
(5) القزويني، قال ابن ناصر السلَامي: "اتهم، روى حديثا في الورد لا أصل له". انظر: لسان الميزان 3/ 85.
(6) لم أقف على ترجمته، وروى الماليني في الأربعين في شيوخ الصوفية ص / 164 (19) من طريقه حكاية عن ذي النون المصري.
(7) لم أقف على ترجمته، ولا ذكره المزي في الرواة عن محمد بن زياد الألهاني المذكور.
(8) أبو سفيان الألهاني الحمصي، ثقة كما في التقريب (5889)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 780)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة ضرب الله على هذه الأمة بسُرادق من زمرد أخضر ثم نادى منادي(1) من قبل الله: يا [أُمَّةَ](2) محمد، إن الله قد عفا عنكم فليعف بعضكم عن بعض؛ ألا فهلموا إلى الحساب".(3)
قلت:
369 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن الكسار، حدثنا عبد الله بن يوسف(4)، ................--------------------------------------------
(1) وضع عليها في "ي": كذا، وهي في الأصل كذلك.
(2) ساقطة من الأصل، و"ي" وأثبته من الجامع الكبير للسيوطي.
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 79،
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ علي بن عبد الواحد متهم، وحميد والراوي عنه مجهول.
ورواه أبو مسهر في نسخته ص / 53 (53) وابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن عبد الرحمن عن يحيى بن صالح عن حفص بن عمر عن أبان عن أنس بلفظ: "إذا كان يوم القيامة ناد مناد من عند العرش يسمع الخلائق كلهم يا أهل التوحيد. . " فذكره. والحديث موضوع في سنده أبان بن أبي عياش متروك وقد سبق برقم (199).
(4) لم أقف على ترجمته، وفي تاريخ بغداد جماعة بهذا الاسم، لكن ليس فيهم من يصلح هنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 781)
حدثنا علي بن زنجويه(1)، حدثنا سَلَمة(2)، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري(3)، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن المنكدر(4)، عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة، قال الله: أين الذين كانوا ينزهون أسماعهم وأبصارهم عن مزامير الشيطان، ميِّزُوهم، فيميزُون في كُثُب المسك والعنبر ثم يقول للملائكة: أسمعوهم تسبيحي وتمجيدي، قال: فيسمعون بأصوات لم يسمع السامعون بمثلها قط".(5)
قلت:
370 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو منصور زيد بن طاهر--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو ابن شبيب المِسْمَعِي النيسابوري نزيل مكة، ثقة كما في التقريب (2494).
(3) أبو محمد المدني متروك، ونسبه بن حبان إلى الوضع كما في التقريب (3199) ونص ابن حبان في المجروحين 2/ 37 "كان ممن يأتي عن الثقات المقلوبات، وعن الضعفاء الملزقات".
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الدر المنثور 6/ 487، وفي الحبائك في أخبار الملائك له ص / 197 (727)، ولم أجده عند غيره، وإسناده ضعيف جدا؛ فيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري متروك. وشيخه لم أقف عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 782)
اللَّالكي البصري ببغداد(1)، حدثنا طلحة بن يوسف بن أحمد بن رمضان المؤذن(2)، حدثنا إبراهيم بن علي بن عبد الأعلى الهُجَيمي(3)، حدثنا الكُدَيمي(4)، حدثنا عباد بن زائد(5) أبو محمد مولى بني هاشم(6)، حدثنا عبد الله بن عَرَادَة الشيباني(7)، حدثنا أشعث ابن جابر(8)، عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة، يقرأ الله القرآن فكأنهم لم يسمعوه، فتحفظه المؤمنون، وتنساه المنافقون".(9)--------------------------------------------
(1) سبق برقم (282).
(2) "المؤذن" كذا ورد في تاريخ دمشق 44/ 193 في أثناء إسناد، وفي "ي" [المؤدب].
(3) إبراهيم بن علي بن عبد الأعلى أبو إسحاق الهجيمي البصري (ت 351 هـ) مقبول الحديث. انظر: الوافي في الوفيات 6/ 57، وفي السير 15/ 525 وفيه جده: "عبد الله" وهو خطأ.
(4) متهم، ونسبه إلى الوضع غير واحد. وقد سبق برقم (26).
(5) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل يحتمل: [عباد بن واقد]، ولم أقف عليه على كلا الاحتمالين.
(6) لم أقف عليه.
(7) السدوسي أبو شيبان البصري، ضعيف كما في التقريب (3474).
(8) أشعث بن عبد الله بن جابر، أبو عبد الله الحدَّاني الأزدي البصري، ينسب أحيانا إلى جده وهو الحُمْلي صدوق كما في التقريب (527).
(9) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 79، ولم أجده عند غيره، والحديث بهذا السند موضوع فيه الكديمي، وهو كذاب وقد سبق بيان =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 783)
371 - قال [أبو الشيخ](1): حدثنا(2) إسحاق بن أحمد الفارسي(3)، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بقزوين(4)، حدثنا عبد الصمد بن عبد العزيز(5)، حدثنا حماد أبو عمرو(6)، عن النضر بن حميد(7)، عن سعيد(8)--------------------------------------------
= حاله، وشيخه لم أقف عليه.
(1) ساقط من الأصل و"ي"، والسياق يقتضي أنه أبو الشيخ الأصبهاني، وكأنه سقط سهوا؛ لأن إسحاق الفارسي من شيوخ أبي الشيخ يروي عنه كثيرا. كما سبق برقم (12) وسيأتي برقم (386).
(2) في "ي" [أخبرنا].
(3) سبق برقم (12).
(4) لم أقف عليه.
(5) الرازي المقرئ العطار، سكت عليه البخاري في الكبير 6/ 105، وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 415، ووثقه ابن الجزري في غاية النهاية ص/ 390.
(6) لعله: حماد بن عمرو أبو إسماعيل النصيبي يروي عن الأعمش، قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث جدا، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء انظر: الجرح والتعديل 3/ 144 ووقع في التدوين للرافعي 2/ 326: [حماد بن عمر].
(7) أبو الجارود الكندي، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 8/ 476: "متروك الحديث". وقال البخاري كما في الضعفاء للعقيلي 4/ 289: "منكر الحديث" وانظر: الميزان 4/ 256.
(8) هو ابن أبي عروبة: مهران اليشكري، أبو النضر البصري، ثقة حافظ له =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 784)
عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة خرج الصوامون من قبورهم يعرفون بريح صيامهم، أفواههم أطيب من ريح المسك [أ/ 38/ ب] فيتلقون بالموائد والأباريق مخَتَّمة بالمسك فيقال لهم: كلوا فقد جعتم، واشربوا فقد عطشتم، ذرو الناس [ي/ 1/ 70/ أ]، واستريحوا؛ فقد أعييتم إذ استراح الناس فيأكلون ويشربون ويستريحون(1)، والناس في الحساب في العناء والظمإ".(2)
372 - قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين ابن فَنْجُويَهْ إذنا، أخبرنا أبي(3)، أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن المعتصم الهاشمي(4)، حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا الأشج، حدثنا--------------------------------------------
= تصانيف، كثير التدليس، من أثبت الناس في قتادة، كما في التقريب (2365).
(1) في "ي" [ويسرعون].
(2) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في التدوين للرافعي 2/ 326 عن إسحاق بن أحمد الفارسي عن يحيى ابن عبد الرحمن بقزوين عن عبد الصمد به.
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه النضر بن حميد متروك الحديث، والراوي عنه أيضًا منكر الحديث.
(3) سبق برقم (52).
(4) أورده العراقي في ذيله على الميزان ع/ 404، وجعله آفة هذا الحديث، قال الحافظ ابن حجر في اللسان 7/ 379: "ولم أر له ذكرا في تاريخ بغداد ولا ذيوله"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 785)
عبدة بن سليمان، عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا رأيتم النساء يجلسن على الكراسي، ويقلن: حدثنا وأخبرنا فأحرقوهن بالنار؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا كان آخر الزمان يجلس العلماء والفقهاء في البيوت، وتظهر النساء ويقلن: "حدثنا" و"أخبرنا"، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فأحرقوهن بالنار".(1)
قلت:
373 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن لال، أخبرنا علي بن سليمان بن محمد بن عبد السلام(2)، حدثنا محمد بن يعقوب الأهوازي(3)،--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 47.
قال العراقي في ذيله على الميزان ص/ 404: "هذا حديث منكر، أخرجه صاحب مسند الفردوس من رواية محمد بن الحسين ابن فنجويه، عن أبيه، عن محمد بن علي المذكور، فهو آفته وبقية رجاله ثقات".
والحديث موضوع؛ وإسناده ظاهر أنه مركب؛ فلعل ابن المعتصم هذا المجهول وضعه وألصقه بابن أبي حاتم، وانظر: لسان الميزان 7/ 379، وتنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 283، وتذكرة الموضوعات ص/ 27.
(2) أبو الحسن السلمي الخِرَقي (ت 343 هـ)، حدَّث عن أبي قلابة الرقاشي وغيره أحاديث مستقيمة. انظر: تاريخ بغداد 13/ 389.
(3) ابن إسحاق أبو العباس الخطيب الأهوازي؛ شيخ لابن حبان روى عنه في صحيحه، وأكثر عنه الطبراني في معاجمه. انظر: توضيح المشتبه 9/ 67، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 786)
حدثنا أبو الربيع الحارثي(1)، حدثنا محمد بن الحارث(2)، حدثني ابن البَيْلَماني(3) عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان في آخر الزمان، واختلفت الأهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء".(4)--------------------------------------------
= وزوائد رجال صحيح ابن حبان 5/ 2352، وتراجم شيوخ الطبراني ص / 638 (1048).
(1) عبيد الله بن محمد بن يحيى الأهوازي (ت 249 هـ)، مستقيم الحديث انظر: الثقات لابن حبان 8/ 407.
(2) ضعيف، سبق برقم (200).
(3) تصحف في "ي" إلى: [النعمان]، وقد سبق برقم (200).
(4) رواه ابن حبان في المجروحين 2/ 264 ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 445 (527)
والحديث موضوع من هذا الوجه؛ آفته ابن البَيْلَماني، قال فيه ابن حبان في المجروحين 2/ 264: "كان ممن أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها، حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة" كما سبق برقم (200) والحارثي فيه أيضًا ضعيف تركه ابن المديني، وأبو زرعة.
قال ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 446: "لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وذكره الضغاني في موضوعاته ص / 46 (76)، والدر الملتقط له ص / 43 (72) بلفظ "عليكم بدين العجائز". وقال السيوطي في الدرر المنتثرة ص / 144 (301): "وسنده واه".
وانظر: اللآلئ المصنوعة 1/ 131، وتذكرة الموضوعات ص/ 16، وتنزيه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 787)
قلت:
374 - قال: أخبرنا والدي، حدثنا سفيان بن الحسين بن فَنْجُويَهْ(1)، حدثنا أبو سعيد ابن شاذان(2)، حدثنا الأصم، حدثنا الدُّوري(3)، حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز المدائني(4)، حدثنا الحسن بن حبيب بن نَدَبَة(5)، عن إسماعيل المكي(6)، عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا--------------------------------------------
= الشريعة لابن عراق 1/ 136، والمصنوع لعلي القارى ص / 124 (199)، والموضوعات الكبرى له ص / 160 (622)، والفوائد المجموعة ص/ 505، والغماري في المغير ص/ 17، والسلسلة الضعيفة 1/ 130 (54).
(1) سبق في شيوخ شيرويه (18).
(2) محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان ابن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري (ت 421 هـ)، الثقة المأمون، انظر: السير للذهبي 17/ 350.
(3) عباس بن محمد بن حاتم ابن واقد، أبو الفضل الدوري ثم البغدادي (185 - 271 هـ) أحد الأثبات المصنفين. انظر: السير للذهبي 12/ 522، وقد سبق برقم (52).
(4) الماذرائي يعرف ب: "سَبُّوْيَه" كما في الإكمال لابن ماكولا 5/ 24
ذكره ابن حاتم في الجرح والتعديل 5/ 261، وسكت عنه.
(5) التميمي الكوسج، لا بأس به كما في التقريب (1223).
(6) إسماعيل بن مسلم المكي، أبو إسحاق، ضعيف الحديث كما في التقريب (484)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 788)
كان اثنان صليا معا، فإذا كانوا ثلاثة تقدمهم أحدهم".(1)
375 - قال: أخبرنا أبو العلاء حمد بن نصر، حدثنا محمد بن عثمان القُومِساني(2)، حدثنا الحسين بن محمد الفَلَّاكي(3)، حدثنا سهل بن أحمد الدِّيبَاجِي(4)، ............--------------------------------------------
(1) رواه الدارقطني في السنن 1/ 278 عن ابن صاعد عن محمد بن صالح بن النطاح عن الحسن بن حبيب به.
والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه إسماعيل المكي.
قال الإمام أحمد في العلل 1/ 225: "ليس أُراه بشيء، وكأنه ضعفه، ويسند عن الحسن، عن سمرة أحاديث مناكر".
وقال مرة: "منكر الحديث جدًّا"
ثم الحسن مدلس ولم يلق سمرة كما قال ابن معين في رواية الدارمي ص / 100 (277).
قال الدارقطني في السنن 1/ 236: "وقد سمع منه حديثًا واحدًا، وهو حديث العقيقة، فيما زعم قريش بن أنس، عن حبيب بن الشهيد".
انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 6/ 184 (2666).
(2) سبق برقم (81).
(3) أبو عبد الله الفلَّاكي الزنجاني (ت بعد 422 هـ) ذكره الرافعي في التدوين 1/ 501 في ترجمة محمد بن القاسم الخليلي، والسمعاني في الأنساب 6/ 306 وفي "ي": [العلاكي] تصحيف.
(4) في "ي" تصحف إلى: [الدمياطي]، وهو سهل بن أحمد بن عبد الله بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 789)
حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث(1)، حدثنا موسى بن إسماعيل عن أبيه عن جده: موسى عن أبيه جعفر، عن أبيه عن جده: علي بن الحسين عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم الجمعة، نادى الطير الطير، والوحوش الوحوش، والسباع السباع: سلام عليكم هذا يوم الجمعة".(2)
376 - قال: أخبرنا الدُّوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني،--------------------------------------------
= سهل بن محمد الديباجي (ت 380 هـ)، قال الأزهري: كان كذابا، رافضيا، زنديقا انظر: تاريخ بغداد للخطيب 10/ 176.
(1) أبو الحسن الكوفي ثم المصري، وضاع، وقد سبق برقم (46).
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 81.
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته ابن الأشعث، أو الديباجي، وكلاهما رافضي وضاع. قال في تذكرة الموضوعات ص/ 115: "من نسخة ابن الأشعث التي عامتها مناكير".
وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 438: "هو من نسخة موضوعة".
وروي عن بكر بن عبد الله المزني من قوله: "إن الطير ليلقى بعضها بعضا ليلة الجمعة فتقول لها: أشعرت أن غدا الجمعة" رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم 6/ 102 (2432) من طريق مسلم بن إبراهيم عن محمد بن الخطاب الجبيري عن بكر المزني به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 790)
أخبرنا محمد بن محمد الباهلي(1)، عن أبي همام الوليد بن شُجاع(2)، عن مسلمة بن عُلي(3) عن الأوزاعي عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان الرجلان في المجلس يتناجيان في الفقه(4) فلا يجلس إليهما ثالث حتى يستأذنهما".(5)--------------------------------------------
(1) محمد ابن محمد بن عبد الله بن النفاح بن بدر، أبو الحسن الباهلي البغدادي، ثم المصري (ت 314 هـ)، ثقة ثبت صاحب حديث، انظر: السير للذهبي 14/ 295.
(2) ابن أبي بدر السكوني الكوفي، نزيل بغداد، ثقة كما في التقريب (7428).
(3) أبو سعيد الخشني الدمشقي، متروك كما في التقريب (6662).
(4) [الفقه] بين لها في "ي".
(5) رواه ابن عدي في الكامل 8/ 12 (ط: دار الكتب) من طريق الوليد بن شجاع به. ولفظه: "إذا كان الرجلان يتحدثان في مجلس عن الفقه. . ".
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه مسلمة بن عُلَي متروك الحديث.
ورواه أحمد 10/ 167 (5949) عن سريج عن عبد الله بن عمر العمري عن سعيد المقبري قال جلست إلى ابن عمر ومعه رجل يحدثه فدخلت معهما فضرب بيده صدري وقال: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تناجى اثنان فلا تجلس إليهما حتى تستأذنهما"
ورواه أيضًا 10/ 350 (6225) عن نوح بن ميمون عن عبد الله العمري عن سعيد المقبري به.
والعمري المكبر ضعيف، ولكن وقع عند الدارقطني في العلل =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 791)
قلت: [أ/39/ أ]
377 - قال: أخبرنا أبو العلاء رجاء بن عبد الوهاب الرازي، وأبو طاهر [الحسَنابادي](1) وجماعة، قالوا: أخبرنا أبو القاسم علي بن--------------------------------------------
= 13/ 177 (3066) أنه من حديث "عبيد الله بن عمر" واختلف عليه فيه؛ فرفعه أبو أسامة عنه، وخالفه يحيى القطان، وعبد الله بن نمير فروياه عنه موقوفا.
قلت: ولعل الوقف أصح؛ فقد رواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق ص / 242 (541) عن سعدان بن يزيد البزاز عن عبيد الله بن موسى، عن عبد العزيز، عن نافع، قال: كان ابن عمر يكلم رجلا، فجاء رجل فدخل بينهما، فضرب صدره، ثم قال: "إذا رأيت رجلين يتناجيان، فلا تدخل بينهما حتى تستأذن".
وله شاهد مرفوع من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، بلفظ: "لا يجلس بين اثنين إلا بإذنهما" رواه أبو داود 5/ 112 (4844) والترمذي في الجامع 5/ 83 (2752)، وأحمد في المسند 11/ 576 (6999) من طرق عنه. وقد حسنه الترمذي، وهو كذلك.
وروي مرسلا بإسناد صحيح عند أبي داود في المراسيل ص / 524 (508) عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة، عن سعد يعني ابن إبراهيم مرسلا: "إذا كان اثنان فلا -أراه قال: - يدنو منهما الثالث حتى يستأذنهما".
(1) كذا استظهرتها، وبيض لها في "ي"، وهو أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الرزاق الحسنابادي، وقد سبق في شيوخ أبي منصور الديلمي، وحديث رقم (60).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 792)
عبد الرحمن بن الحسن(1)، أخبرنا أبو محمد (ابن بَامُويَه)(2)، حدثنا ابن الأعرابي، حدثنا أبو ميسرة محمد بن الحسين الهمذاني، حدثنا [ي/ 1/ 71/ أ] محمد بن عبيد، حدثنا الوليد بن الفضل(3)، حدثنا الكاهلي(4) عن أبانَ(5)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ينادي الجليل رضوان خازن الجنة؛ فيقول: يا رضوان نجِّدْ جنتي، وزينها لصوام أمة محمد ثم لا تغلقها عنهم حتى ينقضي شهرهم، ثم ينادي مالكا خازن الجحيم؛ فيقول: أغلقْ أبواب الجحيم عن--------------------------------------------
(1) أبو القاسم النيسابوري، المشهور ب "ابن علِيَّك" (ت 468 هـ) الإمام الفاضل انظر: السير للذهبي 18/ 299.
(2) ما بين القوسين بياض في "ي" وهو عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامُويَه، أبو محمد الأردستاني الأصبهاني (315 - 409 هـ)، المحدث الصالح. انظر: السير للذهبي 17/ 239.
(3) العنزي، قال ابن حبان في المجروحين 3/ 82: "شيخ يروى عن عبد الله بن إدريس وأهل العراق المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال إذا انفرد".
وقال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص/ 224، وأبو نعيم في الضعفاء ص/ 157: "روى عن الكوفيين الموضوعات". انظر: لسان الميزان لابن حجر 8/ 390.
(4) لم أقف عليه.
(5) سبق برقم (199)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 793)
أمة أحمد حتى ينقضي شهرهم. . ." الحديث بطوله(1).--------------------------------------------
(1) رواه العقيلي في الضعفاء 3/ 138، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 41 (879) عن جبرون بن عيسى المغربي عن يحيى بن سليمان القرشي مولى لهم عن عباد بن عبد الصمد عن أنس به.
وروي من طريق أصرم بن حوشب عن محمد بن يونس الحارثي عن قتادة عن أنس به؛ سيأتي تخريجه عند الديلمي برقم (378) وأنه موضوع آفته أصرم بن حوشب أحد الكذابين.
والطريق الأولى فيها عباد بن عبد الصمد، قال العقيلي: "أحاديثه مناكير لا يعرف أكثرها إلا به".
وطريق الديلمي فيها أبان، متروك، قال شعبة: "لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان" وسبق كلام ابن حبان فيه برقم (199)، والراوي عنه لم أعرفه. والوليد بن الفضل يروي المناكير.
وقال ابن الجوزى في العلل المتناهية 2/ 43: "لا يصح، وقد روى لنا هذا الحديث بألفاظ أخرى من طريق ما تصح أيضًا".
يشير إلى ما روي عن ابن عباس بنحوه رواه البيهقي في الشعب (ط: الرشد) 5/ 276 (3421) وفضائل الأوقات ص / 249 (109) من طريق عبد الصمد بن علي بن مكرم البزاز، ببغداد عن يعقوب بن يوسف القزويني عن القاسم بن الحكم العرني، حدثنا هشام بن الوليد، عن حماد بن سليمان السدوسي البصري شيخ لنا يكنى أبا الحسن، عن الضحاك عنه به.
ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب 2/ 717 (1741) (ط: زغلول)، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 794)
378 - قال: أخبرنا أبي، عن أبي منصور(1) ابن غَزْو(2)، عن أحمد بن عبد الرحمن(3)، ..................................--------------------------------------------
= وابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 43 (880) من طريق ابن السماك الدقاق عن إسحاق بن إبراهيم الخُتَّلي عن أبي عمرو العلاء بن عمرو الخراساني المعروف بالسني، عن عبد الله بن الحكم البجلي، قال أبو عمرو: فشككت في شيء من هذا الحديث فكتبته من الحسن بن يزيد، وكنت سمعته أنا والحسن من عبد الله بن الحكم عن القاسم بن الحكم عن الضحاك به.
ورواه ابن أبي الصقر في مشيخته ص / 142 (67) من طريق الحسن بن عرفة العبدي عن عبد الله بن الحكم البجلي عن القاسم بن الحكم عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس به ولفظه: "إن الجنة لتتحلى وتتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان؛ فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان".
والطريق الأولى فيها هشام بن الوليد، وشيخه حماد بن سليمان السدوسي لم أجد لهما ترجمة، والثانية فيها عبد الله بن الحكم البجلي كذلك لم أجد له ترجمة، ثم إنه سقط فيه هشام بن الوليد بدليل ثبوته في رواية البيهقي.
فالحديث موضوع؛ لا يثبت عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم لا من حديث أنس، ولا ابن عباس، كما هو ظاهر من أسلوبه الطويل؛ ولذا قال عنه الذهبي في الميزان 2/ 369: "يشبه وضع القصاص".
(1) في "ي" [أخبرنا أبو منصور].
(2) سبق برقم (14).
(3) أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بندار، أبو عبد الله النهاوندي القاضي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 795)