Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت:--------------------------------------------
= والحديث من هذا الطريق موضوع لا يصح، وقد روي من طرق أخرى لا تثبت، ولا يعتبر بها.
فرواه ابن حبان في المجروحين 1/ 254 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 544 (1117) - من طريق إبراهيم بن موسى النجار عن حماد بن الوليد عن عبيد الله به.
وفيه حماد، قال ابن حبان: "حماد يسرق الحديث. . لا يجوز الاحتجاج به".
ورواه ابن عدي الكامل 3/ 155 عن ابن ناجية عن أحمد بن عيسى التستري عن رشدين بن سعد عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبيد الله بن عمر به مرفوعا.
كما رواه عن روح بن عبد المجيب البلدي عن عمرو بن زياد الثوباني عن رشدين بن سعد عن يونس بن يزيد عن نافع نحوه
ومداره على رشدين وهو ضعيف، أدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث كما في التقريب (1942)
وراه الخطيب في تاريخه 7/ 123 من طريق عبد الله بن صالح عن بقية بن الوليد عن عثمان، حفظي (كذا) عن عبيد الله بن عمر به. وفيه بقية وشيخه مجهول.
ورواه أبو يعلى - كما في المطالب العالية 6/ 19 (995) - عن جعفر الرسعني عن عبد الله بن صالح عن بقية عن عثمان بن (عبد الرحمن) -[كذا كتبه المحقق]- به =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 736)

339 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البُسري(1)، أخبرنا أبو عمر ابن مهدي، حدثنا المحاملي: حدثنا عبد الله بن شَبِيب(2)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله العامري، حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا فرغ الله من القضاء بين العباد أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله وكان لا يشرك بالله شيئا".(3)--------------------------------------------
= ورواه تمام الرازي في فوائده 2/ 158 (1415) عن أبي التقى عن بقية بن الوليد: حدثني عثمان بن عبد الرحمن به.
والحديث من جميع طرقه موضوع لا يصح، قال ابن حبان 1/ 254: "لا أصل له" وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة 2/ 143: "فيه حماد بن الوليد وتابعه من لا ينفعه متابعته الوليد بن سلمة ورشدين بن سعد"
يراجع ضرورة: العلل لابن أبي حاتم 1/ 247، والفوائد المجموعة للشوكاني ص/ 87 (252).
(1) هو أبو القاسم المراتبي، سبق - وكذا شيخه - برقم (305) وتصحف في "ي" إلى [ابن السري]،
(2) أبو سعيد الربعي، كان صاحب عناية بالأخبار وأيام الناس، قال أبو أحمد الحاكم: "ذاهب الحديث" وقال الحافظ فضلك الرازي: "يحل ضرب عنقه". انظر: تاريخ بغداد 11/ 149، ولسان الميزان 4/ 499.
(3) رواه المحاملي في أماليه ص/ 36 (40) عن ابن شبيب به.
وإسناد المؤلف ضعيف واهٍ من أجل ابن شبيب، ولكن الحديث صحيح =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 737)

قلت: هو طرف (من)(1) حديث صحيح مخرج في الصحيحين من هذا الوجه.
340 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الغفار(2)، عن الحسن بن محمد الخلال(3)، حدثنا أحمد بن إبراهيم(4)،--------------------------------------------
= محفوظ عن عبد العزيز العامري؛ فقد رواه عنه البخاري في صحيحه (7437) ورواه مسلم 1/ 163 (299) وأبو عوانة في مستخرجه 1/ 139 (419) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه
وأبو يعلى في مسنده 11/ 241 (6360) عن الحسن بن إسماعيل عن إبراهيم به
ورواه أحمد في مسنده 13/ 143 (7717) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة ص/ 292 (240) عن عبد الرزاق، عن معمر به
ورواه ابن أبي عاصم في السنة 1/ 239 (475) من طريق إبراهيم بن سعد به مطولا.
ورواه أحمد في مسنده 13/ 303 (7927) والدارقطني في الرؤية ص/ 126 (24) من طرق عن إبراهيم بن سعد به.
(1) ساقط من "ي".
(2) سبق رقم (35).
(3) سبق برقم (59).
(4) ابن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران أبو بكر البزاز =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 738)

حدثنا أحمد بن مسعود(1)، حدثنا محمد بن حفص(2)، حدثنا حمزة بن عُمارة بن حمزة(3)، حدثنا هشيم عن أبي بِشر(4)، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قرأ القارئ فأخطأ أو لحن أو كان أعجميا كتبه الملك كما أنزل".(5)--------------------------------------------
= البغدادي (298 - 383 هـ) ثقة ثبت. انظر: تاريخ بغداد 4/ 18؟ والسير للذهبي 16/ 429.
(1) أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس بن عكرمة، أبو بكر الزنبري المصري (ت 333 هـ)، له رحلة وفهم. انظر: الإكمال لابن ماكولا 4/ 242، والسير للذهبي 15/ 333.
(2) يعرف بهذا الاسم جماعة، ولم يتعين لي المراد منهم، وكل من وقفت عليه منهم؛ إما ضعيف أو مجهول. انظر: اللسان 7/ 101.
(3) أبو يعلى الأصبهاني، لم يذكر فيه جرح ولا تعديل فهو مجهول الحال. انظر: طبقات أبي الشيخ 3/ 360، وأخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 299، وتراجم شيوخ الطبراني ص/ 296.
(4) هو جعفر بن أبي وحشية انظر: التقريب (930).
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 76
ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص/ 92 (83)؟ عن هشام بن إسماعيل الدمشقي، عن محمد بن شعيب، عن الأوزاعي، أن رجلا، صحبهم في سفر، قال: فحدثنا حديثا ما أعلمه إلا رفعه لفظه: "إن العبد إذا قرأ فحرف أو أخطأ كتبه الملك كما أنزل".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 739)

قلت:
341 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(1)، أخبرنا أبو بكر بن بشران(2)، حدثنا عثمان بن محمد بن قاسم الأدمي(3)، حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد(4)، حدثنا جعفر بن مكرَم [ي/ 1/ 35/ أ] حدثنا أبو بكر الحنفي(5)، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا نوح بن أبي بلال، عن--------------------------------------------
= ثم رواه عن حفص بن غياث، عن الشيباني عن بكير بن الأخنس قال: كان يقال: "إذا قرأ الأعجمي والذي لا يقيم القرآن كتبه الملك كما أنزل".
والحديث موضوع، فيه حمزة بن عمارة مجهول الحال، والراوي عنه لم يتعين لي من هو؟ وأحمد بن مسعود الزنبري لم أجد فيها توثيقا ولا تجريحا. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (630).
(1) سبق برقم (17).
(2) محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبو بكر الأموي مولاهم، البغدادي (373 - 448 هـ)، العالم الصدوق. انظر: تاريخ بغداد 3/ 605.
(3) أبو عمرو الأدمي، شيخ شيوخ الخطيب، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 13/ 203.
(4) أبو علي يروي عن هشام بن عمار ترجمه ابن عساكر في: تاريخ دمشق 13/ 368، ولم يذكر فيه شيئا.
(5) عبد الكبير بن عبد المجيد البصري، أبو بكر الحنفي (ت 204 هـ) ثقة كما في التقريب (4147)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 740)

سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا قرأتم "الحمد" فاقرؤوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فإنها إحدى آياتها".(1)
342 - [أ/ 36/ أ] قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن عمر(2)، حدثنا--------------------------------------------
(1) رواه الدارقطني 1/ 246 (1177) - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 2/ 45 - عن يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد كليهما عن جعفر بن مكرم به. ورواه الثعلبي في تفسيره الكشف والبيان 1/ 103 عن محمّد بن الحسين عن عبد الله بن محمد بن مسلم عن يزيد بن سنان عن أبي بكر الحنفي - عبد الكبير بن عبد المجيد - عن نوح بن أبي بلال به.
وعلقه الجصاص في أحكام القرآن 1/ 11 وكلهم ذكر بعده أن أبا بكر الحنفي قال: ثم لقيت نوحا فحدثني به عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مثله، ولم يرفعه مما يرجح أن الحديث موقوف، ولكنه في حكم المرفوع لأنه مما لا مجال للاجتهاد فيه.
قال ابن حجر في التلخيص 1/ 233: "وهذا الإسناد رجاله ثقات وصحح غير واحد من الأئمة وقفه على رفعه، وأعله بن القطان بهذا التردد وتكلم فيه ابن الجوزي من أجل عبد الحميد بن جعفر فإن فيه مقالا، ولكن متابعة نوح له مما تقويه وإن كان نوح وقفه لكنه في حكم المرفوع إذ لا مدخل للاجتهاد في عدآي القرآن".
وصححه سنده السيوطي في الإتقان 2/ 517 كما صححه الألباني في صحيح الجامع (729)
(2) محمد بن عمر بن حفص أبو جعفر الجورجيري الأصبهاني (ت 330 هـ) =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 741)

إسحاق بن الفيض(1)، حدثنا عصمة بن الفضل(2)، عن إبراهيم بن رستم(3)، عن أبي بكر الفلسطيني(4) عن بُرد(5) عن مكحول، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قرأ الرجل القرآن، وتفقه في الدين ثم أتى باب السلطان تملقا إليه، وطمعا لما في يده خاض بقدر خطاه في نار جهنم".(6)--------------------------------------------
= الشيخ الصدوق انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 269.
(1) ابن محمد بن سليمان، أبو يعقوب (ت بعد 250 هـ)، عنده أحاديث غرائب انظر: طبقات أبي الشيخ 2/ 283.
(2) أبو الفضل النميري النيسابوري (ت 250 هـ)، وثقه النسائي انظر: تاريخ الخطيب 14/ 227.
(3) أبو بكر المروزي الخراساني (ت 210 هـ) قال ابن عدي الكامل 1/ 271: "ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات".
ووثقه ابن معين في رواية الدارمي ص/ 75 (171)، وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل 2/ 99 - : "ليس بذاك، محله الصدق". وانظر: الميزان للذهبي 1/ 30.
(4) لم أقف عليه.
(5) ابن سنان الشامي، أبو العلاء الدمشقي، مولى قريش، صدوق رمي بالقدر كما في التقريب (653).
(6) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 76
وأعله الألباني في الضعيفة 5/ 215 (2191) بثلاث علل: "الأولى: الانقطاع =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 742)

343 - قال: أخبرنا محمد بن علي الضبي(1)، عن أبي الفضل الرازي(2)، عن جعفر بن عبد الله(3)، حدثنا الروياني(4)، عن أحمد بن يوسف البغدادي عن هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش(5) عن حميد بن مالك(6) عن مكحول عن معاذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الرجل--------------------------------------------
= بين مكحول ومعاذ؛ فإنه لم يسمع منه. الثانية: أبو بكر الفلسطيني؛ قال: لم أعرفه. الثالثة: إبراهيم بن رستم؛ أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: قال ابن عدي: منكر الحديث".
(1) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل يحتمل "الكعبي" أو "الطبري". ولم أعثر عليه.
(2) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار العجلي، أبو الفضل الرازي (ت 454 هـ)، الإمام المقرئ الزاهد، أحد العلماء العاملين. انظر: السير 18/ 138، وغاية النهاية 1/ 160.
(3) ابن يعقوب أبو القاسم الرازي الفناكي (ت 383 هـ)، المحدث الصدوق، آخر من روى عن الروياني. انظر: التقييد لابن نقطة 1/ 270، وتاريخ الإسلام للذهبي 8/ 543.
(4) هو محمد بن هارون الروياني (ت 307 هـ)، الإمام الحافظ صاحب المسند المشهور، انظر: التقييد لابن نقطة 1/ 119.
(5) سبق برقم (18).
(6) اللخمي، ضعفه ابن معين في رواية الدوري كما نقله ابن عدي في الكامل 3/ 86 وقال عنه: "وأحاديثه مقدار ما يرويه منكرة"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 743)

لامرأته: "أنت طالق إن شاء الله" لم تطلق، وإذا قال لعبده: "أنت حر إن شاء الله" فإنه حر".(1)--------------------------------------------
(1) رواه ابن عدي في الكامل 3/ 86، - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 7/ 361، وابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 155 (1066) - من طريق الحسن بن علي بن شبيب المعمري عن إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك اللخمي عن مكحول عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به مرفوعا، ولفظه: "يا معاذ! ما خلق الله على ظهر الأرض أحب إليه من عتاق، وما خلق الله على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق، فإذا قال الرجل لعبده: هو حر إن شاء الله، فهو حر، ولا استثناء له، وإذا قال لامرأته: أنت طالق إن شاء الله، فله استثناؤه، ولا طلاق عليه".
ورواه عبد الرزاق 6/ 390 (11331) عن إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك أنه سمع مكحولا يحدث عن معاذ بن جبل به.
ورواه ابن راهويه في مسنده عن يحيى بن يحيى، وأبو يعلى كذلك عن داود بن رشيد - كما في المطالب العالية 8/ 401 (1691) - كلاهما عن ابن عياش به.
ورواه الدارقطني في سننه 4/ 35 (94) من طريق الحسن بن عرفة عن ابن عياش به.
والحديث من هذا الوجه ضعيف؛ مداره على حميد بن مالك اللخمي، ثم هو منقطع لأن مكحولا لم يسمع من معاذ كما في جامع التحصيل (352)
قال البيهقي عقبه: "تفرد به حميد بن مالك وهو مجهول، واختلف عليه في إسناده فقيل هكذا، وقيل عنه عن مكحول عن مالك بن يخامر عن معاذ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 744)

قلت:
344 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا الحسين بن أحمد الهروي(1)، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد(2)، حدثنا حمدان بن محمد الجُبَيلي(3)، حدثنا أبو الوليد أحمد بن أبي رجاء الحنفي، عن الجارود بن يزيد(4)، عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا قال الرجل لامرأته: أنت طالق إلى سنة إن شاء الله فلا حِنْث عليه".(5)--------------------------------------------
= وقيل عنه عن مكحول عن معاذ وهو منقطع".
(1) سبق برقم (49).
(2) أبو إسحق الهروى، روى خبرا باطلا انظر: ميزان الاعتدال 1/ 138.
(3) الجبيلي نسبة إلي الجبيل مدينة بساحل دمشق، كذا ضبطه ابن ناصر في توضيح الشتبه 2/ 124 وترجمه ابن عساكر في تاريخه 15/ 163: ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(4) أبو علي العامري النيسابوري (ت 203 هـ)، كذبه أبو أسامة - حماد بن أسامة - وأبو حاتم، وقال النسائي والدراقطني: متروك، انظر: ميزان الاعتدال 1/ 384، ولسان الميزان 2/ 410.
(5) رواه الحاكم - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 15/ 164 - كما ساقه الديلمي.
ورواه ابن عدي في الكامل 2/ 430 - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق 2/ 296، والعلل المتناهية 2/ 154 (1065) - عن عبد الله بن محمد بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 745)

قلت: الجارود تالف.
345 - قال: أخبرنا ابن مَلَّة، عن أبي طاهر ابن عبد الرحيم(1) عن أبي بكر القبَّاب(2) عن ابن أبي عاصم عن عمرو بن علي عن المعتمر بن سليمان، عن الفضل بن عيسى(3) عن أبي الحكم البجلي(4)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال العبد: أستغفر الله وأتوب إليه فقالها ثم عاد ثم قالها ثم عاد كتبه الله في الرابعة من الكذابين".(5)--------------------------------------------
= مسلم عن الحسين بن أبي سعيد العسقلاني عن آدم عن الجارود به.
والحديث موضوع، آفته الجارود بن يزيد. قال ابن الجوزي في التحقيق 2/ 296: "وأما حديث بهز بن حكيم فالمتهم به الجارود، وكان أبو أسامة يرميه بالكذب"، وعد الذهبي في الميزان 2/ 384 هذا الحديث من بلاياه.
(1) سبق برقم (104).
(2) سبق برقم (303).
(3) ابن أبان الرقاشي أبو عيسى البصري: منكر الحديث كما في التقريب (5413).
(4) أبو الحكم البجلي مستور، كما في التقريب (5413) وقيل: هو نفسه عبد الرحمن بن أبي نعم، أبو الحكم البجلي صدوق كما في التقريب (4028).
(5) رواه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 350 (1588) من طريق عبيد الله بن أحمد، عن أحمد بن إبراهيم عن محمد بن هارون عن عمرو بن علي به.
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه الفضل بن عيسى وشيخه.
قال ابن الجوزي: "لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والفضل كذاب قال ابن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 746)

قلت:
346 - قال: أخبرنا عبدوس، حدثنا الحسين بن محمد بن فَنْجُويَهْ(1)، حدثنا أبو بكر بن السني، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر(2)، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمُرة(3)، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي(4)، حدثنا قطن(5)، عن حبيب بن أبي ثابت(6)، عن يحيى بن جعدة، عن أبي الدرداء--------------------------------------------
= معين: "كان رجل سوء"
وتبعه السيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 312، وابن عراق في التنزيه 2/ 285، والشوكاني في الفوائد ص/ 234.
(1) سبق برقم (52).
(2) أبو القاسم القزويني القاضي الشافعي (ت 315 هـ) قال ابن يونس: "وضع أحاديث على متون معروفة وزاد في نسخ مشهورة فافتضح وخُرِّقت الكتب في وجهه". وقال الدارقطني: "هو كذاب، يضع الحديث". انظر: سؤالات الحاكم للدراقطني ص / 120 (115) وص/ 173 (264)، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 2/ 129، والكشف الحثيث لسبط ابن العجمي ص/ 158.
(3) الأحمسي السّراج الكوفي ثقة كما في التقريب (5732).
(4) أبو إبراهيم الكوفي، شامي الأصل، كذبوه كما في التقريب (6229).
(5) سبق برقم (332).
(6) أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس كما في التقريب (1084)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 747)

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا قال العبد: سبحان الله، قال الله: صدق عبدي سبحاني وبحمدي لا ينبغي التسبيح إلا لي".(1)
قلت:
347 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب ابن هشيم(2)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن بَيْهس(3) ...............--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 73
وإسناده موضوع فيه؛ الأسدي المذكور وقد كذبوه، وفيه كذلك عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني كذبه الدراقطني وغره.
ورواه ابن بشران في أماليه 1/ 314 (726) عن أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، حدثنا محمد بن عثمان الطيبي عن الهيثم بن عبد الله القرشي عن صدقة بياع الدقيق، عن حميد بن قيس المكي، عن عمرو بن قيس الكندي، قال: "كنا مع أبي الدرداء فذكر نحوه مطولا، وفيه: "وما من عبد يقول: سبحان الله وبحمده إلا قال الله تعالى صدق عبدي سبحاني وبحمدي التسبيح مني بدأ وإلي يعود وهو خالص لي"
وفيه صدقة الدقيقي له أوهام كما في التقريب (2921).
(2) تحرفت في "ي" إلى: [أبو طالب إبراهيم]، والصواب ما ذكرت وقد سبق برقم (234).
(3) في الأصل كأنها: بيهش، وصوابه "بيهس" - بالسين المهلمة - كذا ورد في ترجمته من تاريخ الإسلام 9/ 329، وضمن شيوخ أبي طالب الحسني في =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 748)

المقرئ(1)، حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن عامر النهاوندي، حدثنا أبي(2)، حدثنا [أحمد بن يحيى] بن(3) خالد بن حيان الرقي(4)، حدثنا محمد بن إبراهيم(5)، حدثنا علي بن عاصم(6)، عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال العبد المسلم: لا إله إلا الله خرقت السماوات حتى تقف بين يدي الله فيقول: [ي/ 1/ 36/ أ] اسكني، فتقول: كيف أسكن--------------------------------------------
= تاريخ الإسلام 10/ 396 أيضًا، وسبق برقم (234).
(1) ابن حمويه بن بيهس، أبو بكر الروذباري الكندي (ت 316 هـ)، قال شيرويه: "صدوق". انظر: تاريخ الإسلام 9/ 329.
(2) سبق برقم (67).
(3) زيادة يقتضيها السياق؛ لأن خالد بن حيان (ت 191 هـ) متقدم عده ابن حجر في الطبقة الثامنة، فكيف يروي عن علي بن عاصم المتوفى سنة 201 هـ بواسطة.
(4) هو أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي المصري الأصغر (ت 294 هـ) كذا نسبه الذهبي في تاريخ الإسلام 6/ 904، وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق 43/ 181 في شيوخ النهاوندي المذكور باسم: أحمد بن خالد بن حيان الرقي (ت 294 هـ) ولعله نسبه إلى جده. وراجع: تراجم شيوخ الطبراني ص/ 193.
(5) لعله: محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية الطرسوسي الخزاعي (ت 273 هـ) كما في التقريب (5700).
(6) صدوق يخطئ ويصر سبق برقم (333).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 749)

ولم تغفر لقائلي، فيقول: ما أجريتك على لسانه إلا وقد غفرت له".(1)--------------------------------------------
(1) نقله من الديلمي السيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 290، وأشار السيوطي أنه روي أيضًا عن يحيى بن أبي أُنَيسة عن هشام عن الحسن عن أنس به. قال: "ويحيى متروك وكذبه أخوه زيد بن أبي أنيسة".
وروي نحوه من حديث أبي هريرة؛ رواه البزار - كما في كشف الأستار 4/ 6 (3066) - وابن البنا في فضل التهليل ص/ 76 (44)، وابن حبان في المجروحين 2/ 37، وابن شاهين في الترغيب ص/ 77 (1)، وأبو نعيم في الحلية 3/ 164 وأبو عمر بن حيويه في جزئه - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 422 (1656) -، والخلعي في الفوائد الخلعيات ص/ 917 (526) وابن عساكر في التاريخ 6/ 16، والضياء في المنتقى من مسموعاته بمرو (ق 10/ 1) كما في الضعيفة (5125) - كلهم من طريق عبد الله بن إبراهيم المدني، عن عبد الله بن أبي بكر عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار عنه به.
ومحل الشاهد فيه: ". . فإذا قال العبد: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله اهتز له العمود فيقول الله: اسكن فيقول: يا رب كيف أسكن وأنت لم تغفر لقائلها فيقول الله: اسكن وإني قد غفرت لقائلها قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: فأكثروا من هز ذلك العمود".
وفيه عبد الله بن إبراهيم المدني الغفاري؛ قال ابن حبان في المجروحين 2/ 37: "كان ممن يأتي عن الثقات بالمقلوبات، وعن الضعفاء بالملزقات" وعد هذا الحديث من بلاياه. وقال الهيثمي في المجمع 10/ 82: "رواه البزار، وفيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو، وهو ضعيف جدًّا". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 750)

قلت:
348 - قال أبو الشيخ: حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس(1)، حدثنا--------------------------------------------
= وقال الألباني في السلسلة الضعيفة 11/ 211 (5125) وهذا موضوع؛ آفته الغفاري هذا؛ قال الحافظ: "متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع".
ومن حديث ابن عباس عند ابن شاهين في الترغيب ص / 78 (2) - عن محمد بن مخلد بن حفص عن عبدوس بن بشر عن عبد العزيز بن عبد الواحد العسقلاني عن عمر بن صُبح، عن مقاتل بن حيان، عن الضحاك بن مزاحم عنه.
ورواه الدارقطني -ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 422 (1655) - عن عبد الله بن بشر بن شعيب الرازي عن أبي عبد الرحمن العسقلاني به.
وعمر بن صبح قال ابن حبان في المجروحين 2/ 88: "عمر يضع الحديث على الثقات"
ورواه الختلي في الديباج -كما في اللآلئ المصنوعة 2/ 290 - وعنه ابن سمعون في الأمالي ص / 192 (172) - عن محمد بن الصباح بن عبد السلام أبي بكر عن داود أبو سليمان عن حجر بن هشام عن عثمان بن عطاء عن أبيه به بلفظ: "ما من شيء إلا بينه وبين الله تعالى حجاب"
وإسناده واه فيه ابن الصباح وشيخه أبو سليمان، وشيخ شيخه لم أقف عليهم، راجع: تنزيه الشريعة المرفوعة 2/ 319.
(1) هو أبو الفضل (ت 289 هـ)، روى عن أبي مصعب الزهري. انظر: طبقات =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 751)

الحسن ابن شاذان(1)، حدثنا يعقوب بن إبراهيم(2)، حدثنا الحكم بن سعيد(3) عن هشام عن أبيه عن عائشة، وهو نحو حديث جابر مرفوعا: "إذا قال العبد: يا رب، يا رب، قال الله عز وجل: لبيك عبدي سل تعطه".(4)--------------------------------------------
= المحدثين بأصبهان 3/ 346، وأخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 245.
(1) الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطي أبو علي البزاز (ت 246 هـ)، صدوق له أوهام له عند البخاري حديث واحد توبع عليه. انظر: التقريب (1237).
(2) ابن سعد الزهري المدني (ت 208 هـ) كما في التقريب (7811)، وفي تاريخ دمشق 61/ 165، والسلسلة الضعيفة 6/ 216 "يعقوب بن محمد" وهو خطأ.
(3) هو الأموي المدني، قال البخاري: منكر الحديث، وضعفه الأزدي انظر: التاريخ الكبير 2/ 341، واللسان 3/ 242.
(4) رواه البزار -كما في كشف الأستار 4/ 41 (3145) - عن إسحاق بن وهب العلاف عن يعقوب بن محمد (كذا) عن الحكم بن سعيد به.
ورواه البيهقي -ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 51/ 165 - من طريق علي بن الحسين عن محمد بن أحمد بن يحيى البغدادي عن علي بن إبراهيم عن يعقوب بن محمد الزهري عن الحكم به.
ورواه ابن أبي الدنيا في الدعاء، وأبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 74 =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 752)

أسنده أبو منصور من طريق محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب(1)، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا حفص بن عمر عن ابن المنكدر عن جابر به.
349 - قال: أخبرنا عبدوس إذنا، أخبرنا أبو بكر الشيرازي كتابة، أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي الجوهري(2)، حدثنا أحمد بن الخضر(3)،--------------------------------------------
= وإسناده ضعيف، فيه الحكم بن سعيد؛
قال البزار -كما في كشف الأستار 4/ 41 - : "لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عائشة"
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 159: "فيه الحكم بن سعيد الأموي وهو ضعيف" وقال الألباني: "ضعيف جدًّا" كما في السلسلة الضعيفة للألباني 6/ 216 (2693)
وأما حديث جابر فلم أقف على من خرجه وفيه الأحدب لم أقف عليه وله ذكر مجرد في العلل للدارقطني 4/ 187، وفيه حفص بن عمر كذا في الأصل و"ي"، ولكن المعروف أن ابن رشيد يروي عن حفص بن غياث القاضي، وإذا صح هذا فهو لم يدرك ابن المنكدر فهو منقطع.
(1) له ذكر مجرد في العلل للدارقطني 4/ 187 (498) برواية محمد بن نوح الجنديسابوري عنه.
(2) المروزي يروي عن يحيى بن ساسويه، وأحمد بن أفلح، من شيوخ الحاكم، روى عنه في المستدرك حديث رقم (283)؟ .
(3) في "ي" تصحف إلى [الجهر]، وهو أحمد بن الخضر بن محمد بن أبي عمرو، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 753)

حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدُويه(1)، حدثنا محمد بن مسعدة(2)، حدثنا حبيب بن محمد [أ/ 36/ ب] الشيباني(3)، عن أبيه عن إبراهيم الصائغ(4)، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قالت المرأة لزوجها وهي مريضة: تركت مهري عليك فإن ماتت لم يكن شيئا، وإن عاشت فقد مضى ما قالت".(5)--------------------------------------------
= أبو العباس المروزي (ت 315 هـ)، وثقه الدارقطني انظر: المؤتلف والمختلف 2/ 832، وتاريخ بغداد 5/ 227.
(1) محمد بن حمدُويه بن أحمد بن موسى بن طريفٍ السبخي المروزي، صاحب تاريخ مرو، ينقل منه المزي كثيرا (ت 306 هـ) انظر: السير للذهبي 14/ 253.
(2) لعله: البزاز الدمشقي انظر: تاريخ دمشق 55/ 249.
(3) هو الخَرْطَطي -نسبة إلى خَرْطَط قرية من قرى مرو- المروزي، قال ابن حبان في المجروحين 1/ 265: "كان يضع الحديث على الثقات لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه".
وقال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص/ 131: "روى عن أبي حمزة، وإبراهيم الصائغ أحاديث موضوعة" وانظر: الأنساب للسمعاني 5/ 84، والميزان للذهبي 2/ 546.
(4) ابن ميمون الصائغ المروزي صدوق كما في التقريب (261).
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 74
والحديث موضوع، آفته ابن حبيب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 754)

قلت:
350 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن عبد الله الصفار(1)، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا سعيد بن عمرو الحضرمي(2)، حدثنا بقية(3)، حدثنا عيسى بن إبراهيم(4)، حدثني موسى بن أبي حبيب(5)، حدثني الحكم بن عُمير الثمالي(6)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قلت: سبحان الله فقد ذكرت الله فذكرك، وإذا قلت: الحمد لله فقد شكرت الله فزادك، وإذا قلت: لا إله إلا الله فهي كلمة التوحيد التي من قالها غير شاك ولا مرتاب ولا متكبر ولا جبار أعتقه الله من النار".(7)--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله الصفار الأصبهاني (ت 339 هـ)، إمام محدث انظر: الأنساب 8/ 74، وطبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح 1/ 179.
(2) أبو عثمان السكوني الحمصي، صدوق كما في التقريب (2369).
(3) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (234).
(4) ابن طهمان الهاشمي، قال البخاري والنسائي: منكر الحديث، وقال أبو حاتم والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين: "ليس بشيء". انظر: التاريخ الكبير 6/ 407، والجرح والتعديل 6/ 271، والضعفاء للنسائي ص / 216.
(5) الحمصي، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 140: "ضعيف انظر".
(6) [الثمالي] بياض في "ي".
(7) رواه الطبري في تفسيره 1/ 136 عن سعيد بن عمرو به مقتصرا على جملة: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 755)