قلت:
312 - قال: أخبرنا عبدوس إذنا، أخبرنا الحسين بن محمد الثقفي(1)، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى النُّهاوندي(2)، حدثنا سفيان بن هارون القاضي(3)، ..................................--------------------------------------------
= وأبو نعيم في الحلية 6/ 307 عن أحمد بن عبد الله بن محمود عن عبد الله بن وهب عن الترقفي كذلك.
وأبو بكر بن دوست العلاف في أماليه (مخ) - ومن طريقه ابن عساكر تاريخ دمشق 21/ 171 - عن عمر بن يوسف الزعفراني عنه كذلك.
والخرائطي - ومن طريقه ابن عساكر تاريخ دمشق 21/ 171 - عن الترقفي أيضًا.
والضياء في الأحاديث المختارة (ولم أقف عليه في مسند أنس منه)، وأبو نصر السجزي في الإبانة - كما في الجامع الكبير للسيوطي - 1/ 64
قال المناوي في فيض القدير 1/ 379: "فيه الربيع بن صبيح. قال الذهبي: ضعيف، لكن قال أبو حاتم: صدوق".
والحديث ضعيف جدا؛ مداره على سعيد ابن دينار، وقد اتهمه ابن حبان كما سبق.
وانظر السلسلة الضعيفة للألباني 6/ 82 (2569).
(1) سبق برقم (52)
(2) لم أقف عليه.
(3) سفيان بن هارون بن سفيان، أبو محمد القاضي (ت 312 هـ)، ترجمه الخطيب، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 696)
حدثنا سفيان بن وكيع(1)، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي(2)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سميتموه محمدا فلا تَجْبَهوه، ولا تحرموه، ولا تقبحوه، بورك في محمد، وفي بيت فيه محمد، ومجلس فيه محمد".(3)
قلت:
313 - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن علي الوَصِي العلوي ببغداد(4)، حدثني أبي، حدثني أبي: الحسين بن الحسن، حدثني جدي: محمد بن القاسم، عن أبيه عن جده: زيد بن الحسن، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سميتم--------------------------------------------
= ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. انظر: تاريخ بغداد 10/ 259.
(1) صدوق إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه. سبق برقم (203).
(2) سبق برقم (55).
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 65
وهو بهذ السند ضعيف جدا؛ ومداره على سفيان بن وكيع، والنهاوندي لم أقف عليه، وسفيان القاضي لم أقف فيه على تعديل.
(4) هو محمد بن علي بن الحسين بن الحسن (ت 393 هـ) وقيل غيرها، صرح أبو سعد الإدريسي بأنه كان يجازف في الرواية في آخر عمره، انظر: تاريخ بغداد 4/ 154.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 697)
الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها".(1)
قلت:
314 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الغفار بن حسين المهلبي(2)،--------------------------------------------
(1) رواه الخطيب في تاريخه 4/ 154 من طريق محمد بن علي العلوي المذكور به. ورواه ابن بكير في فضائل التسمية ص/ 34 (26) عن أبي يعقوب بن يوسف بن علي الفراوي عن أحمد ابن شاذان البزاز عن عبيد الله بن أحمد بن عامر الطائى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا بسنده عن آبائه.
ورواه ابن بكير - ومن طريقه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 2/ 16 - من طريق أبي طالب عبد الله بن محمد بن الحسن بن شهاب العكبري، عن عبد الله بن محمد بن غياث الهروي الخراساني، حدثنا أحمد بن عامر الطائي عن علي بن موسى الرضا عن آبائه.
ومداره على أحمد بن عامر قال عنه الذهبي في الميزان 4/ 59 في ترجمة ابنه عبد الله - وذكر هذا الحديث في ترجمته -: "عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه".
وسند الديلمي فيه محمد بن علي الوصي العلوي، كان يجازف في الرواية، ومن فوقه إلى القاسم بن زيد لم أقف على تراجمهم، أما زيد فثقة جليل.
وقال الألباني: "وهذا إسناد ضعيف مجهول، ما بين زيد بن الحسن ومحمد بن علي العلوي؛ لم أجد من ترجمهم … ". وانظر: السلسلة الضعيفة 6/ 84 (2573).
(2) سبق في شيوخ شيرويه برقم (23).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 698)
ويحيى بن مكي بن يحيى، ومحمد بن عثمان القُومِساني(1) قالوا: أخبرنا إبراهيم بن حمير بن الحسن بن حمير الخيارجي سنة(2) 434، حدثنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن روزْبَهْ(3)، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بعسقلان(4)، حدثنا أبو معن ثابت بن نعيم بن هشام بن سلمة(5)، حدثنا آدم عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سألتم الحوائج فاسألوها الناس، قالوا: يا رسول الله، ومن الناس؟ قال:--------------------------------------------
(1) سبق برقم (81).
(2) أبو إسحاق العجلي كان قاضيا، سمع عليه صحيح البخاري خلق سنة 432 هـ بقزوين قال الرافعي: "كبير كثير الرحلة والرواية" وبقي حيا إلى سنة (443 هـ) انظر: التدوين 2/ 109.
(3) هو أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن روزْبة الفارسي الهمذاني له ذكر في عدد من المصادر منها: تاريخ دمشق 14/ 336.
(4) يسمى بهذا الاسم جماعة، وأظن أنه الأسدي؛ قال ابن منده: "حدث عن عبد السلام بن مطهر بمناكير". انظر: الميزان 3/ 613
(5) هو الغزي الهُوْجي مجهول قاله مسلمة بن القاسم. انظر: لسان الميزان 2/ 391، وشيوخ الطبراني ص/ 231
أقول: وزيادة "بن هشام بن سلمة" ليست في تكملة الإكمال 4/ 424، ولا تاريخ الإسلام 6/ 727، ولا في اللسان 2/ 391 وقد تتبعت الأحاديث التي رواها عنه الطبراني في الكبير والأوسط وغيرهما فلم أجده نسبه كذلك، فأظنها مقحمة. والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 699)
أهل القرآن ثم أهل العلم ثم صباح الوجوه".(1)
قلت:
315 - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن مَمّان العابد، أخبرنا محمد بن عيسى(2)، أخبرنا محبوب بن محمد بن حمدويه(3)، حدثنا علي بن محمد بن نِيزك(4)، حدثنا محمد ببئ خلف بن عبد السلام(5)، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي، حدثنا موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا شربتم الماء فاشربوه مصا، ولا تشربوه--------------------------------------------
(1) رواه السلفي من حديث ابن عمر - كما في كشف الخفاء 1/ 202
والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ فيه أبو معن مجهول الحال، والراوي عنه لم أميزه. والله أعلم.
وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة 6/ 346 (2823) وقال: "سكت عليه الحافظ في مختصر الديلمي، وإسناده ضعيف؛ أبو معن هذا لم أعرفه".
(2) سبق برقم (71).
(3) هو محبوب بن محمد بن حمدويه البرديجي، قاضي شْرَوَان - وهي مدينة من نواحي باب الأبواب - له ذكر في: تاريخ بغداد 6/ 536.
(4) أبو الحسين علي بن محمد بن نيزك مقرئ، شيخ صالح (ت 321 هـ) انظر: تاريخ بغداد 13/ 535.
(5) سبق - وكذا شيخه - برقم (299)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 700)
عبا، فإن العبَّ يورث الكُباد" يعني داء الكبد.(1)
316 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو بكر الطوسي(2)، أخبرنا أبو العباس الأصم، حدثنا ابن عيينة، حدثنا بقية(3)، حدثنا ابن أبي مريم(4)، عن أبيه أنه حدثه أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال في قول الله تعالى: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [التكوير: 1] قال: "في جهنم والنجوم والقمر كذلك، وكل ما عبد من دون الله--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 65
ورواه عبد الرزاق في المصنف 10/ 428، وابن السني في الطب النبوي (مخ ل 33/ أ)، وأبو نعيم في الطب النبوي 1/ 414 (373)، والبيهقي في الكبرى 7/ 284 من طرق إلى معمر عن ابن أبي حسين - وهو عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي حسين - عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلا. وهو ثقة من صغار التابعين، جعله ابن حجر من الخامسة - وهم من رأى الواحد والإثنين من الصحابة، ولم يثبت لبعضهم السماع من الصحابة - انظر: التقريب (3430) وإسناد الديلمي موضوع؛ فيه موسى المروزي، كذبه ابن معين، وقال العقيلي: منكر الحديث وانظر: السلسلة الضعيفة 6/ 347 (2323).
(2) الطوسي المشهور ب "المطوِّعي"، سبق برقم (274).
(3) سبق برقم (234).
(4) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، قيل: اسمه بكير، وقيل: عبد السلام، ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط كما في التقريب (7974)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 701)
إلا ما كان من عيسى وأمه ولو أنهما رضيا بذلك لدخلاها"(1).
قلت: [ي / 1/ 31/ أ]
317 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي(2)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن تُركان، أخبرنا حامد بن أحمد بن العباس(3)، حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر القطان(4)، حدثنا علي بن نصر بن عبد العزيز الرازي(5)، حدثنا أبو عبد الله الجرجاني(6)، حدثنا شقيق بن--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير 8/ 329 (دار طيبة)، وفي اللآلي المصنوعة 1/ 76 - عن أبيه عن أبي صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن أبي بكر بن أبي مريم عن أبيه به مرفوعا مقتصرا على قوله "في جهنم". ثم علقه عن يزيد بن أبي مريم عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم به.
وإسناده مع إرساله ضعيف لأجل بقية، وأبو بكر قال الذهبي في السير 7/ 65: "ولا يبلغ حديثه رتبة الحسن". وأبوه لم يدرك النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
(2) سبق - وكذا شيخه - برقم (92).
(3) أبو بكر الصرام الهمذاني (ت 36 هـ) انظر: تاريخ الإسلام 8/ 288.
(4) ذكره الذهبي في الميزان مع آخر ثم نقل عن أبي النجيب الأرموني بأنه قال: لا يُدرى من هما؟ ونقل الحافظ ابن حجر عن صالح بن أحمد الحافظ أنه قال: "شيخ ليس بذاك". انظر: لسان الميزان 4/ 74.
(5) لم أقف عليه.
(6) لم أقف عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 702)
إبراهيم(1) عن إبراهيم بن أدهم(2)، عن موسى بن يزيد، عن أويس القرَني، عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا شجاك شيطان أو سلطان فقل: يا من يكفي من كل أحد، ولا يكفي منه أحد، يا أحد من لا أحد له، يا سند من لا سند له، انقطع الرجاء إلا منك، فُكَّني(3) مما أنا فيه، وأعني على ما أنا عليه مما قد نزل بي، بجاه وجهك الكريم، وبحق محمد عليك. آمين".(4)
قلت:--------------------------------------------
(1) هو شقيق بن إبراهيم البلخي الزاهد، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4/ 373 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الذهبي في (الميزان/ 3: 348 ترجمة 3746): "من كبار الزهاد، منكر الحديث". ثم قال: "كان من كبار المجاهدين رحمه الله استشهد في غزوة كولان سنة أربع وتسعين ومائة ولا يتصور أن يحكم عليه بالضعف لأن نكارة تلك الأحاديث من جهة الراوي عنه". ولكنه اكتفى في (المغني في الضعفاء/ 1: 300 ترجمة 2789) بقوله: "الزاهد، لا يحتج به".
(2) أبو إسحاق البلخي الزاهد، صدوق انظر: التقريب (144).
(3) عند السيوطي في الجامع الكبير: "فقني".
(4) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 65
والحديث بهذا السند ضعيف جدا، فيه شقيق مستور، والجرجاني، والراوي عنه لم أقف عليهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 703)
318 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا السيد أبو طالب علي بن الحسين بن الحسن الحسني(1)، عن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المُعدَّل(2)، عن عبد الله بن محمد بن فُورَك(3)، عن ابن أبي عاصم، عن محمد بن أزهر(4)، عن سليمان بن عبد الرحمن(5)، عن شعيب بن إسحاق(6)، عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صليتم على المرسلين فصلوا علي معهم؛ فإني رسول من المرسلين".(7)--------------------------------------------
(1) في "ي" [أبو طالب بن علي]، وقد سبق برقم (100).
(2) عبد الرحمن بن محمد أبو القاسم الهمداني الذكواني الأصبهاني المعدَّل (ت 443 هـ)، قال ابن منده: "تكلموا فيه ألحق في بعض سماعه، وسماعه كثير بخط أبيه". انظر: السير للذهبي 17/ 608.
(3) قال الألباني في الصحيحة 6/ 462: "لم أجد له ترجمة" قلت: هو أبو بكر القباب سبق ترجمته برقم (303).
(4) أبو جعفر الكاتب البغدادي انظر: تاريخ بغداد 1/ 229 وعند ابن أبي عاصم: "محمد بن زاهر".
(5) ابن عيسى بن ميمون التميمي أبو أيوب الدمشقي ابن بنت شرحبيل صدوق يخطئ كما في التقريب (2588).
(6) الأموي مولاهم البصري ثم الدمشقي، ثقة رمي بالإرجاء، وسماعه من ابن أبي عروبة بأخرة كما في التقريب (2793).
(7) رواه ابن أبي عاصم في فضل الصلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم ص/ 53 (69) من هذا الوجه عن قتادة مسندا متصلا، ولكن الصحيح أن ابن أبي عاصم رواه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 704)
قلت: [أ/ 34/ أ]
319 - قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل عبد الله ابن يُوغة الكرابيسي(1)، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن تُركان(2)، حدثنا علي بن محمد بن عامر(3)، حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد(4)، حدثنا موسى بن عامر(5)،--------------------------------------------
= مرسلا عن قتادة
قال السخاوي في القول البديع ص/ 133: "وإسناده حسن، لكنه مرسل"، وقال السيوطي في الجامع الكبير: "رواه الديلمي عن أنس، ورواه ابن أبي عاصم عن قتادة مرسلا، وسنده حسن".
وعزاه إلى أبي يعلى الصابوني في فوائده من طريق أبي ظلال عن أنس الحافظ السخاوي في القول البديع ص/ 245
انظر: السلسلة الصحيحة للألباني 6/ 462 (2963).
(1) كذا في الأصل و"ي" تسميته [عبد الله بن يوغة]، وقد سبق في شيوخ شيرويه رقم (28) أن اسمه: عبد الواحد. والله أعلم.
(2) سبق - وكذا الراوي عنه - برقم (92).
(3) سبق برقم (67).
(4) ابن سعد أبو بكر المري المقرئ (ت 297 هـ) مقرئ فاضل انظر: تاريخ دمشق 5/ 459.
(5) موسى بن عامر بن عمارة بن خريم أبو عامر الدمشقي (ت 275 هـ) انظر: تاريخ دمشق 60/ 436
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 705)
حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد(1)، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتبة(2)، حدثنا عون بن عبد الله عن أبي فاختة، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صليتم عليّ فأحسنوا الصلاة فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض علي، قولوا: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين وخاتم النبيين عبدك ورسولك إمام الخير، وقائد الخير ورسول الرحمة، اللهم ابعثه المقام المحمود الذي يغبطه به(3) الأولون والآخرون".(4)--------------------------------------------
(1) ابن ذي حماية أبو إسحاق الجرشي الرحبي الحمصي، قال أبو زرعة: ما به بأس. انظر: الجرح والتعديل 2/ 13.
(2) هو المسعودي؛ اختلط قبل موته، ومن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط (3919).
(3) [به] ساقطة من "ي".
(4) رواه ابن ماجه 1/ 293 (906)، وأبو يعلى 9/ 175 (5267) والشاشي في مسنده 2/ 89 (611)، والطبراني في الكبير 8/ 15 (8515)، - ورواه أيضًا في الكبير 8/ 15 (8516) من طريق عبد الرزاق في المصنف 2/ 213 (3109) - والبيهقي في الشعب 2/ 208 (1550)، وفي الدعوات الكبير 1/ 119 (157) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ص/ 59 (61) من طرق إلى المسعودي به إلى ابن مسعود من قوله.
قال البوصيرى في مصباح الزجاجة 1/ 111: "هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن المسعودي اختلط" وكلهم ساقه من كلام ابن مسعود مما يدل على أن رواية =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 706)
قلت: المعروف أنه موقوف على ابن مسعود.
320 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إسماعيل بن مَسعدة(1)، حدثنا السري بن إسماعيل الإسماعيلي(2)، حدثنا الحسين بن محمد بن إسحاق السَّوْطي(3)، أخبرنا أبو الطيب محمد بن الفَرُّخان بن رُوزْبَهْ(4)، حدثنا علي بن أحمد العسكري، حدثنا عبد الله بن ميمون من أهل عبدان(5)،--------------------------------------------
= الديلمي المرفوعة منكرة
وقد فصل الدارقطني في العلل 5/ 15 اختلاف الرواة على عون بن عبد الله بزيادة الأسود بن يزيد أو عدمه، أو عدم تسميته ورجح قول المسعودي بزيادة الأسود، ولم يشر قط إلى رواية الرفع مما يؤيد ما سبق.
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (9).
(2) السري بن إسماعيل بن أبي بكر الإسماعيلي الحافظ، أبو العلاء الفقيه (ت 360 - 430 هـ) انظر: تاريخ جرجان 1/ 58.
(3) أبو القاسم المعروف ب "ابن السَّوْطي" (ت 393 هـ)، قال الخطيب: "وكان كثير الوهم، شنيع الغلط". انظر: تاريخ بغداد 8/ 673.
(4) محمد بن الفرُّخان بن روزبه، أبو الطيب الدوري (ت بعد 359 هـ) قال الخطيب: كان غير ثقة، وقال ابن النجار: كان متهما بوضع الحديث انظر: تاريخ بغداد 4/ 281، ولسان الميزان 7/ 439، والكشف الحثيث ص/ 244.
(5) أظنه: عبد الله بن ميمون البغدادي روى عنه حماد بن المبارك البغدادي قال الخطيب: وكلاهما مجهول انظر: تاريخ بغداد 11/ 420
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 707)
أخبرنا عبد الله بن عون بن محرز(1)، حدثنا أبو نعيم، حدثني الثوري عن منصور(2) عن ربعي، عن حذيفة قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بسورة الروم فارتج عليه فلما قضى صلاته قال: "إذا صليتم خلف أئمتكم فأحسنوا طهوركم فإنما يُرْتَجُّ(3) على القارئ قراءته، لسوء طهر المصلي خلفه".(4)
قلت:
321 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني إجازة(5)، أخبرنا أبو طاهر--------------------------------------------
(1) قال الألباني: "ولم أعرفه"
قلت: أظنه عبد الله بن عون بن أبي عون: عبد الملك بن يزيد الهلالي أبو محمد البغدادي الأدمي الخراز (ت 232 هـ) وهو من الثقات انظر: تاريخ بغداد 11/ 216، وتهذيب الكمال 15/ 402.
(2) ابن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب الكوفي كما في التقريب (6908).
(3) أي يحبس كما في هامش "ي".
(4) رواه السلفي في الطيوريات 1/ 121 (92) من طريق الحسين بن محمد السوطي به وأوله: "معاشر الناس؛ إذا صليتم. . ".
والحديث بهذا السند موضوع، فيه ابن الفرخان، وشيخه وشيخ شيخه مجهولان، وقال السلفي عقبه: "حديث غريب عجيب".
انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 4/ 129 (1625) و 6/ 136 (2629).
(5) سبق برقم (17)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 708)
محمد بن علي بن محمد بن يوسف المقرئ ببغداد(1)، حدثنا يوسف بن عمر بن مسرور(2)، حدثنا محمد بن القاسم بن سليمان المؤدب(3)، حدثنا أحمد ابن الصلت(4)، حدثنا أحمد ابن يونس(5)، حدثنا خالد بن [ي/ 1/ 32/ أ] إلياس(6)، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة قالت(7): قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع، صلاة من لا يظن أنه يرجع إليها أبدا".(8)--------------------------------------------
(1) أبو طاهر الواعظ، يعرف بابن العلاف (ت 442 هـ)، قال الخطيب: "كان صدوقا مستورا". انظر: تاريخ بغداد 4/ 173.
(2) سبق برقم (235).
(3) هو ابن عبد الكريم أبو بكر المؤدب (ت 346 هـ)، قال الدارقطني: ما كان بشيء. انظر: تاريخ بغداد 4/ 307.
(4) هو الحماني، ويقال: أحمد بن محمد بن الصلت، كذاب وضاع انظر: ميزان الاعتدال 1/ 140.
(5) سبق برقم (15).
(6) خالد بن إلياس أو إياس، أبو الهيثم العدوي المدني إمام المسجد النبوي متروك الحديث كما في التقريب (1617).
(7) في ي "قال".
(8) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 66
والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ آفته من ابن الصلت الحماني، وفيه خالد بن إلياس أيضًا متروك الحديث. والصواب أنه من كلام معاذ بن جبل كما في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 709)
قلت:
322 - قال: أخبرنا أبي: رأيت في كتاب أبي سهل عبيد الله بن محمد بن زيرك بخطه(1)، حدثنا الفضل بن الفضل الكندي(2)، حدثنا عبد الله بن جامع الحلواني(3)، حدثنا علي بن ميمون الرقي، حدثنا معاذ بن سليمان(4)، حدثنا موسى بن أعيَن، حدثنا إسماعيل بن عياش(5) عن الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى العبد فلم يسأل الله الجنة، قالت الجنة: يا ويح هذا ما كان ينبغي له أن يسأل الله الجنة، وإذا لم يتعوذ بالله من النار كذلك".(6).--------------------------------------------
= الزهد للإمام أحمد ص/ 180. وانظر: السلسلة الضعيفة 6/ 86 (2575).
(1) عبد الله بن محمد بن زيرك، أبو سهل التميمي الهمذاني (ت 392 هـ)، صدوق مكثر. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 8/ 713.
(2) سبق برقم (5).
(3) هو عبد الله بن جامع بن زياد، أبو محمد الحلواني انظر: تاريخ دمشق 27/ 238.
(4) كذا في الأصل و "ي": [معاذ بن سليمان] والصواب أنه معَمَّر بن سليمان، أبو عبد الله النخعي الرقي (ت 191 هـ)، ثقة فاضل كما في التقريب (6815) وراجع: تهذيب الكمال للمزي 21/ 153.
(5) سبق برقم (18).
(6) رواه الطبراني في الكبير 8/ 102 (7496)، وفي مسند الشاميين 2/ 410 =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 710)
[قلت: [أ/34/ ب]
323 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أحمد ابن رشدين(1)، حدثنا خالد بن عبد السلام(2)، حدثنا الفضل بن المختار(3)، عن عبد الله بن موهَب، عن عصمة بن مالك الخطمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى ......................--------------------------------------------
= (1601)، عن أحمد بن خالد بن مسرح الحراني، حدثنا معلل بن نفيل الحراني عن محمد بن محصن العكاشي عن الأوزاعي به بنحوه بزيادة: "وقالت الحور العين … ". وابن حبان في المجروحين 2/ 277 من طريق ابن محصن به
قال الهيثمي في المجمع 2/ 345: "فيه محمد ابن محصن، وهو متروك".
وإسناد الديلمي رجال ثقات ما عدا إسماعيل بن عياش فهو صدوق إذا روى عن أهل بلده، وهو هنا يروي عن الأوزاعي وهو شامي فإسناد الحديث حسن. والله أعلم.
(1) أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري المهري، قال ابن عدي في الكامل 1/ 201: "أنكرت عليه أشياء، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه".
(2) ابن خالد بن يزيد الصدفي، أبو يحيى المصري قال أبو حاتم: "صالح الحديث". انظر: الجرح والتعديل 3/ 342.
(3) أبو سهل البصري قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 7/ 69: "أحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل" وقال ابن عدي في الكامل 7/ 121: "أحاديثه منكرة عامتها لا يتابع عليها".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 711)
أحدكم الجمعة فلا يصل بعدها شيئا حتى يتكلم أو يخرج".(1)
قلت:
324 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم القفّال، أخبرنا ابن خُرَّشيد قُولَه(2)، حدثنا المحاملي، حدثنا الفضل بن سهل(3)، ...................--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في الكبير 17/ 181 (481)
وإسناده ضعيف جدا؛ فيه الفضل بن المختار وقد سبق الكلام عليه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 426: "وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف جدا".
ويغني عنه ما ورد في صحيح مسلم 2/ 601 (883) أن عمر بن عطاء بن أبي الخوار: أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال: نعم صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصِلْها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج.
ولذا صححه الألباني في السلسلة الصحيحة 3/ 318 (1329).
(2) سبق - وكذا الراوي عنه - برقم (39).
(3) أبو العباس الأعرج البغدادي (ت 255 هـ)، صدوق كما في التقريب. (5403)، وعبارة". . سهل، ثنا" ألحقها في هامش الأصل، وصحح عليها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 712)
حدثنا(1) يعقوب(2)، حدثنا إبراهيم أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[ي/ 1/ 32/ ب]: "إذا صلى أحدكم على الجنازة ثم لم يمش معها فليقم حتى تغيب عنه، وإن مشى معها فلا يقعدن حتى توضع".(3)
قلت:
325 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم عن الطبراني، عن موسى بن هارون عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن زَبالة(4)، عن--------------------------------------------
(1) "ثنا يعقوب" تحرفت في "ي" إلى [ابن يعقوب].
(2) ابن إبراهيم بن سعد الزهري المدني (ت 208 هـ) كما في التقريب (7811).
(3) رواه أحمد في مسنده 13/ 36 (7593) عن محمد بن سلمة.
والطحاوي في معاني الآثار 1/ 487 (2573) عن ابن أبي داود عن الوهبي كلاهما عن ابن إسحاق به.
وابن عساكر في تاريخ دمشق 55/ 116 من طريق هشام بن عمار عن سعيد بن يحيى عن ابن إسحاق به مثله.
وإسناده حسن؛ مداره على ابن إسحاق مدلس وقد صرح بالتحديث، ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (1307) ومسلم 2/ 660 (959) بلفظ: "إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يجلس حتى توضع".
(4) هو محمد بن الحسن بن زَبالة، أبو الحسن المخزومي المدني (ت قبل 200 هـ)، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 713)
عبد العزيز بن عبد الله الليثي(1)، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى الإنسان على الجنازة فقد انقطع ذمامها، إلا أن يشاء أن يتبعها".(2)--------------------------------------------
= كذبوه كما في التقريب (5815).
(1) كذا في الأصل و"ي"، وهو سهو، والصواب أنه: عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الليثي أبو عبد العزيز المدني ضعيف واختلط بأخرة كما في التقريب التهذيب (3444) وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل لابنه 5/ 103: "منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يشتغل بحديثه ليس في وزن من يشتغل بخطائه، عامة حديثه خطأ، لا أعلم له حديثا مستقيما، يكتب حديثه".
(2) رواه الدارقطني في العلل 14/ 200 (3552)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 904 (1511)
والحديث مداره على الليثي الذي وصله، وهو ضعيف، وسبق قول أبي حاتم فيه. والصحيح أنه موقوف كما رجحه الدارقطني حيث قال في العلل 14/ 200: "يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه، فرواه عبد الله بن عبد العزيز الليثي عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا، والمحفوظ عن هشام عن أبيه موقوفا، ليس فيه: عن عائشة"
فالصحيح أنه مقطوع من كلام عروة.
وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن عبد العزيز قال فيه يحيى: ليس بشيء".
وانظر: بيان الوهم والإيهام لابن القطان 2/ 507
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 714)
قلت:
326 - قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن الحسين المزكي، أخبرنا أبي: الحسين بن أحمد بن جعفر(1)، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي(2)، أخبرنا عمران بن موسى بن الحُصين(3)، أخبرنا أحمد بن الحسن الطرسوسي(4)، أخبرنا الحسن بن الفرج الغزي(5)، حدثنا يحيى ابن بكير، عن مالك بن أنس قال: لما دعاني الخليفة رأيت بين الوزير والخليفة فرجة فتخطيت فجلست فيها؛ فقلت: يا أمير المؤمنين! حدثني نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا.--------------------------------------------
(1) الحسين بن أحمد بن جعفر الفقيه الهمذاني التُّوَيِّي - نسبة إلى قرية من قرى همذان - (ت 434 هـ) محدث مكثر انظر: الإكمال 7/ 292، والأنساب للسمعاني 3/ 110، وتاريخ الإسلام للذهبي 9/ 538.
(2) في "ي" [الفزاري]، وهو أحمد بن أبي بن أحمد، أبو عمرو الفراتي الُأستُوائي الجرجاني العابد الزاهد (ت 399 هـ)
قال ابن ناصر في توضيح المشتبه 7/ 32: "له جزء معروف". انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 8/ 792.
(3) لم أقف على ترجمته، وله ذكر مجرد في تاريخ دمشق 10/ 519 بروايته عن أبي عوانة صاحب المستخرج.
(4) سبق هو وشيخه برقم (153).
(5) قال أبو علي النيسابوري: "ما رأينا إلا الخير"، وقد سبق برقم (153)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 715)