Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أبو بكر بن مردويه(1)، حدثنا عبد الله بن إسحاق(2)، حدثنا حامد بن سهل الثَّغْري(3)، حدثنا معاذ بن فضالة(4)، حدثنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو(5)، عن صفوان بن سُليم عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك مخرج السوء، وإذا دخلت منزلك فصل ركعتين يمنعانك مدخل السوء".(6)--------------------------------------------
(1) أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك، أبو بكر الأصبهاني (323 - 410 هـ) انظر: السير للذهبي 17/ 308
(2) عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز، أبو محمد الخراساني البغوي ثم البغدادي (261 - 349 هـ)، قال الدارقطني: فيه لين. انظر: تاريخ بغداد 11/ 67، والسير 15/ 543
(3) أبو جعفر الثغري (ت 280 هـ) ثقة. انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني ص/ 114 (93)
(4) أبو زيد الطفاوي البصري انظر: التقريب لابن حجر (6738)
(5) المعافري المصري، صدوق عابد كما في التقريب (746)
(6) رواه البزار -كما في كشف الأستار 1/ 357 (746) -، قال الهيثمي في المجمع 2/ 284: "رجاله موثقون".
والبيهقي في الشعب 3/ 124 (3078) عن القاضي أبي بكر عن حاجب بن أحمد عن محمد بن يحيى عن معاذ بن فضالة الزهراني"
ومن طريق أبي إسماعيل الترمذي عن معاذ بن فضالة عن أبي يحيى بن أيوب عن بكر بن عمرو عن صفوان بن سليم. قال بكر: حسبته عن أبي سلمة عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 636)

قلت:--------------------------------------------
= أبي هريرة.
وعزاه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 2/ 141 إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عدي في الكامل من حديث أبي هريرة "إذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين فإن الله جاعل له من ركعتيه خيرا".
قال ابن عدي: وهو بهذا الإسناد منكر وقال البخاري: لا أصل له.
رواه المخلص في حديثه كما في المنتقى منه (12/ 69/ 1)؟ ، والحافظ عبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة (67/ 1 و 68/ 2)؟ -كما في الصحيحة (1323) -: "من طرق عن معاذ بن فضالة به مثله.
قال الألباني في الصحيحة 3/ 315 (1323): "وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال البخاري، وفي يحيى بن أيوب المصري كلام يسير لا يضر"، وقال الهيثمي في كشف الأستار 1/ 357: "ورجاله موثقون".
وقال المناوي في فيض القدير 1/ 430: "قال ابن حجر: حديث حسن، ولولا شك بكر لكان على شرط الصحيح … ، وبه يعرف استرواح ابن الجوزي في حكمه بوضعه".
وقد روي الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين، وإذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين، فإن الله جاعل له من ركعتيه في بيته خيرا"؛ رواه العقيلي في الضعفاء 1/ 72، وأبو أمية الطرسوسي في جزء من مسنده (196/ 2) -كما في الضعيفة (2555) - وعنه الطحاوي في مشكل الآثار 14/ 405 (5718)، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 637)

275 - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن أحمد الطوسي(1)، عن--------------------------------------------
= وابن عدي في الكامل 1/ 252 - ومن طريقه البيهقي في الشعب 3/ 124 (3079) -، والباغندي في جزء "ستة أجزاء من أماليه" رقم (57) -ضمن جمهرة الأجزاء الحديثية ص/ 201 - ، والخطيب في المتفق والمفترق 1/ 210 (69) من طريق إبراهيم بن يزيد بن قُديد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به.
ورواه أبو الفتح الأزدي -ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 262 (1495) قال -أعني أبا الفتح الأزدي-: إبراهيم بن يزيد ابن قُديد: -ليس حديثه بشئ، روى عن الأوزاعي مناكير". منها عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة .. فذكره مرفوعا: "إذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يركع".
والحديث من هذا الوجه منكر لا أصل له.
قال البخاري بعدما ذكره معلقا عن إبراهيم بن يزيد في التاريخ الكبير 1/ 336 - : "هذا لا أصل له".
ونقل ابن الجوزي عقبه عن أبي الفتح الأزدي قال: "لا أصل له في الحديث" وقال العقيلي في الضعفاء 1/ 71: "إبراهيم بن يزيد هذا في حديثه وهم وغلط".
وقال ابن عدي عقبه في الكامل 1/ 252: "وهذا بهذا الإسناد منكر". وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني 6/ 68 (2555)
(1) محمد بن أحمد بن محمد بن حمدويه أبو بكر الطوسي المطوعي (ت بعد 400 هـ) =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 638)

أبي العباس محمد بن يعقوب، عن بكر بن سهل(1)، عن عبد الله بن يوسف(2) *(3) عن أيوب بن خُوط(4)، عن نفيع بن الحارث(5) عن زيد بن--------------------------------------------
= قال شيرويه: "كان صدوقا" انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 170
(1) ابن إسماعيل بن نافع، أبو محمد الدمياطي، شيخ للطبراني (ت 289 هـ) ضعفه النسائي، وقال الذهبي: "حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال" وانظر: الميزان 1/ 346، وإرشاد القاصي والداني (شيوخ الطبراني) ص/ 226
(2) هو التنيسي.
(3) سقط بعده: [عن مزاحم بن زفر التَّيْمي] كما في حديث الأصم ص/ 196 الذي يروي المؤلف من طريقه. وقد يرد في بعض "التميمي"، وهو غلط، بل هو"التيمي" من تيم الرباب كذا نسبه ابن عساكر 57/ 373.
(4) أبوأمية البصري، قال الساجي: "أجمع أهل العلم على ترك حديثه، كان يحدث بأحاديث بواطيل".
وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 166: "منكر الحديث جدا، يروى المناكير عن المشاهير، كأنه مما عملت يداه". وانظر: تهذيب التهذيب 1/ 352
(5) أبو داود الأعمى، كذبه قتادة، وقال ابن معين: "يضع، ليس بشيء". وقال ابن حبان في المجروحين 3/ 55: "كان ممن يروى عن الثقات الأشياء الموضوعات توهما، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة الاعتبار". وقال الحاكم: "روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة". انظر: تهذيب الكمال 30/ 12
وقال في التقريب (7181): "متروك، وقد كذبه ابن معين".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 639)

أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا خرج أحدكم إلى سفر فليودع إخوانه؛ فإن الله جاعل له في دعائهم البركة".(1)
قلت:
276 - قال: أخبرنا محمد بن علي الحسني(2)، أخبرنا أبو المظفر محمود بن جعفر(3) بأصبهان، حدثنا ابن خُرَّشيد قُولَه(4)، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سُليمان(5)، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا عتيق بن--------------------------------------------
(1) رواه أبو العباس الأصم -كما في مجموع مصنفاته ص/ 96 (137) - ومن طريقه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي 2/ 238 (1720) وابن عساكر في تاريخه 57/ 372، وابن قدامة في المتحابين في الله ص/ 58 (63) -عن بكر بن سهل الدمياطي به.
والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته نفيع هذا، أو الراوي عنه أيوب بن خوط، وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 126 (1623) وانظر: المداوي للغماري 1/ 346
(2) "الحسني" كتبها في "ي" [بن الحسين]
(3) هو محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد الكوسج التميمي الأصبهاني (ت 473 هـ)، عدل مرضي. انظر: السير للذهبي 18/ 449
(4) سبق برقم (39)
(5) في "ي" [سلمان]، وهو أحمد بن محمد بن سليمان، أبو الحسن العلاف البغدادي ابن الفأفاء (ت 285 هـ)، قال الخطيب: "وما علمت عليه إلا خيرا" =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 640)

يعقوب(1)، عن أبي زيد محمد بن المنذر(2)، عن جده هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خرج أحدكم إلى سفر ثم قدم على أهله فليهدهم وليطرفهم ولو حجارة".(3)--------------------------------------------
= انظر: تاريخ بغداد 5/ 23، وتاريخ دمشق 5/ 365
(1) أبو يعقوب الزبيري المدني، ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 525
(2) قال ابن حبان في المجروحين 2/ 259: "لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار".
وقال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص/ 196: "يروي عن هشام أحاديث موضوعة"، وقال أبو نعيم في الضعفاء ص/ 139: "يروي عن هشام أحاديث منكرة". وانظر: لسان الميزان 7/ 527
(3) رواه الدارقطني في السنن 2/ 300 - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 97 - عن ابن مخلد عن حمزة بن العباس المروزي وأحمد بن الوليد بن أبان كلاهما عن عتيق بن يعقوب به.
قال ابن الجوزي عقبه: "وهذا لا يصح، قال ابن حبان -يعني في المجروحين -: "محمد بن المنذر يروي عن الأثبات الموضوعات لا يحل كتب حديثه إلا على الاعتبار، وعتيق مجهول".
قال الألباني في السلسلة الضعيفة 3/ 629 (1436): "وهذا إسناد هالك، رجاله ثقات غير ابن المنذر".
وروي من حديث وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: ". . . فليطرف أهله، ولو أن يلقي حجرا في مخلاته". أخرجه ابن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 641)

قلت:--------------------------------------------
= أبي العقب في حديث القاسم ابن الأشيب (مخ ق 7/ 1): حدثنا إبراهيم بن أحمد اليماني قال: حدثني محمد بن زياد عن يحيى بن بسطام الأصفر: حدثنا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي: حدثني وحشي بن حرب …
وابنه حرب ذكره البخاري في الكبير 3/ 61، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 249 ولم يذكرا فيه شيئا، وكذا ابنه وحشي ذكره في الكبير أيضًا 8/ 180
وسعيد بن عبد الجبار الحمصي، كان جرير بن عبد الحميد يكذبه، وقال أبو حاتم: "ليس بقوي مضطرب الحديث". انظر: الكبير للبخاري 3/ 465 والجرح والتعديل 4/ 43
قال ابن عبد البر في الاستيعاب 4/ 1564: "رويت عنه أحاديث مسندة مخرجها عن ولده وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه حرب بن وحشي عن أبيه وحشي، وهو إسناد ليس بالقوي يأتي بمناكير".
وقال الألباني في الضعيفة 3/ 629 (1436): "وهذا إسناد مظلم هالك، ليس فيهم موثق من معتبر، حرب بن وحشي مستور، وابنه وحشي بن حرب مجهول، وسعيد بن عبد الجبار ضعيف. ويحيى بن بسطام مختلف فيه (. . .)، ومحمد بن زياد لم أعرفه، ويحتمل أن يكون زياد تحرف في الأصل أو في نقلي عنه عن "زكريا"، وهو محمد بن زكريا الغلابي، فقد ذكر العقيلي في الضعفاء (459) أنه روى عن يحيى هذا، فإن يكن هو فهو وضاع. وإبراهيم بن أحمد اليماني، لم أعرفه أيضًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 642)

277 - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن مَمّان، أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى(1)، حدثنا علي بن إبراهيم(2)، حدثنا جعفر بن محمد القزويني(3)، حدثنا محمد بن يونس(4)، حدثنا محمد بن عاصم الباهلي، حدثنا ابن عيينة عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا خرج العبد في حاجة أهله، كتب الله له بكل خطوة درجة، فإذا فرغ من حاجتهم غفر له".(5)
قلت:
278 - قال: أخبرنا أبو منصور العِجْلي عن أبي الطيب الطبري عن--------------------------------------------
= وروي من حديث ابن عمر بلفظ: "إذا قدم أحدكم من سفر فلا يدخل ليلا، وليضع في خُرْجه ولو حجرا". سيأتي برقم (356) ولكن في إسناده كذاب.
(1) سبق برقم (5)
(2) هو الكرجي سبق برقم (253)
(3) ابن حماد، أبو محمد، إمام الجامع بقزوين (ت 329 هـ)، ترجمه الرافعي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. انظر: التدوين للرافعي 2/ 380
(4) هو الكديمي، سبق برقم (26)
(5) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 55
والحديث موضوع، مداره على الكديمي، وقد نسبه إلى الكذب والوضع جماعة من النقاد كما سبق في رقم (26)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 643)

الدارقطني في الأفراد، عن أحمد بن محمد بن زياد(1)، عن زكريا بن داود الخفاف(2)، عن عبد السلام بن صالح(3)، عن شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خرج العبد من دار الشرك قبل سيده فهو حر، وإذا خرج من بعده رد إليه، وإذا خرجت المرأة من دار الشرك قبل زوجها تزوجت من شاءت، وإذا خرجت من بعده ردت إليه".(4)--------------------------------------------
(1) المعروف ب: ابن الأعرابي (ت 340 هـ) انظر: السير للذهبي 15/ 410
(2) أبو يحيى الخفاف النيسابوري، صدوق ثقة. انظر: الجرح والتعديل 3/ 602
(3) أبو الصلت الهروي، مولى قريش نزيل نيسابور، قال العقيلي في الضعفاء 3/ 70: "كان رافضيا خبيثا".
وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 151: "يروى عن حماد بن زيد وأهل العراق العجائب في فضائل علي وأهل بيته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". وقال في التقريب (4070): "صدوق له مناكير وكان يتشيع وأفرط العقيلي فقال: كذاب"
(4) رواه الدارقطني في السنن 4/ 112 (35) عن أحمد بن محمد بن زياد به
والعقيلى في الضعفاء 3/ 70 (1036) عن عبد الله بن أحمد عن عبد السلام بن صالح به.
وقال العقيلي في الضعفاء 3/ 71 عن عبد الله بن أحمد: قال لنا عبد السلام بن صالح: قال لي علي بن حكيم: أنا سمعت من شريك هكذا.
قال عبد الله بن أحمد: "ولم نر هذا عند علي بن حكيم ولا عند غيره ولا يحفظ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 644)

قلت:
279 - قال: أخبرنا ناصر بن مهدي بن نصر المُشَطَّبِي، عن أبي بكر محمد بن جعفر بن بُوَيْه(1) عن شُعيب بن علي القاضي(2)، عن أحمد بن عبيد الأسدي(3)، عن إبراهيم ابن ديزيل(4)، عن إسماعيل ابن أبي أُويس(5)، عن إسحاق بن صالح(6)، عن عبد الرحيم بن زيد العمِّي(7)، ..............--------------------------------------------
= من حديث شريك، وأبو الصلت غير مستقيم الأمر".
(1) ابن بُوَيه الأسدآبادي كذا ذكره الذهبي في ترجمة: شيخه شعيب الآتي.
(2) أبو نصر الهمذاني القاضي (ت 391 هـ) سبق برقم (50)
(3) أحمد بن عبيد بن إبراهيم، أبو جعفر الأسدي الهمذاني (ت 342 هـ)، كان صدوقا حافظا مكثرا انظر: تاريخ الإسلام للذهبي 7/ 778
(4) إبراهيم بن الحسين ابن ديزل الهمذاني، سبق برقم (155)
(5) إسماعيل ابن عبد الله ابن عبد الله بن أويس ابن أبي عامر الأصبحي المدني (ت 226 هـ)، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه كما في التقريب (460)
(6) لعله: إسحاق بن صالح المخزومي، الراوي عن يعقوب التيمي عن ابن عباس كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 225، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. علما بأن المزي لم يذكره في شيوخ ابن أبي أويس، ولا ضمن تلاميذ عبد الرحيم العمي.
(7) أبو زيد البصري، قال ابن حبان في المجروحين 2/ 161: "يروى عن أبيه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 645)

عن أبيه(1)، عن تسعة أو ثمانية أخبروه عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا خرج الحاج من بيته فسار ثلاثا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وكان سائر أيامه درجات".(2)
قلت:
280 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(3)، حدثنا--------------------------------------------
= العجائب لا يشك من الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة كلها".
وقال في التقريب (4055): "متروك كذبه بن معين"
(1) زيد بن الحواري العمي، أبو الحواري البصري قاضي هراة، ضعيف كما في التقريب (2131)
(2) رواه البيهقي في الشعب 3/ 478 (4114) عن الحاكم عن أحمد بن عبيد بسنده إلى عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن تسعة أو ثمانية نفر أخبروه عن أبي ذر به مرفوعا: وزاد: "ومن كفن ميتا كساه الله من ثياب الجنة، ومن غسل ميتا خرج من ذنوبه، ومن حثا عليه التراب في قبره كانت له بكل هبَاةٍ أثقل في ميزانه من جبل من الجبال".
قال البيهقي في الشعب 3/ 478 (4114): "تفرد به عبد الرحيم بهذا الإسناد، وليس بالقوي".
والحديث موضوع؛ آفته عبد الرحيم العمي، ثم والده ضعيف، وإسحاق بن صالح إن ثبت أنه المخزومي فلم يوثق وإلا فلم أقف على ترجمته، وقد حكم بوضعه الألباني في الضعيفة 6/ 65 (2551)
(3) سبق برقم (35)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 646)

الحسين بن علي الطناجِيري(1)، حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين، حدثنا الحسن بن منصور بحمص(2)، حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر(3)، حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا الحسن بن عبد الله بن أبي عون الثقفي(4)، عن عقبة أبي عمرو(5)، عن يعقوب بن عطاء(6)، عن أبيه عن عائشة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا خرج الحاج من بيته كان في حِرْز الله(7)؛ فإن مات قبل أن يقضي نسكه، غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنفاقه الدرهم الواحد في ذلك الوجه يعدل أربعين ألف ألف درهم فيما سواه في سبيل الله".(8)--------------------------------------------
(1) ابن عبيد الله بن أحمد بن ثابت، أبو الفرج الطناجيري (350 - 439 هـ)، قال الخطيب في تاريخه 8/ 635: "كتبنا عنه، وكان دينا مستورا، ثقة صدوقا".
(2) ابن هاشم أبو القاسم الحمصي الإمام. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر 13/ 396
(3) أبو عمرو السلمي الحمصي (ت 287 هـ) كتب عنه النسائي، وامتنع من التحديث عنه، وقال: "لا أحدث عنه شيئًا ليس هو شيئًا". وفي رواية عنه: ليس بثقة انظر: لسان الميزان 3/ 62، وشيوخ الطبراني ص/ 657
(4) الكوفي، قال ابن عدي في الكامل 2/ 323: "منكر الحديث" وقال العقيلي في الضعفاء 1/ 233: "في حديثه وهم".
(5) عند ابن شاهين في الترغيب: عقبة بن عمرو الفزاري، ولم أقف عليه.
(6) ابن أبي رباح المكي، ضعيف كما في التقريب (7826)
(7) تصحف في "ي" إلى: (حزب الله)
(8) رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص/ 291 (320) عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 647)

قال: وأخبرناه عاليا أبو منصور العجلي، عن العُشاري(1) عن ابن شاهين.
قلت: هذا موضوع(2)
281 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي(3)، أخبرنا محمد بن علي بن الحسن الصوفي، حدثنا أبو بكر مردك بن أحمد المراغي(4)، حدثنا محمد بن عبد العزيز الدينوري(5)، حدثنا إسحاق بن--------------------------------------------
= الحسين (كذا) بن منصور به.
والحديث موضوع كما صرح به الحافظ أعلاه، فيه موسى بن عيسى، وشيخه الثقفي، وفيه يعقوب بن عطاء ضعيف، وعقبة بن عمرو، لم أقف عليه.
وذكره السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 122، والفتني في تذكرة الموضوعات ص/ 73، وابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 175، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 109
(1) سبق برقم (93)
(2) اقتبسه السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 122، وابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 175.
(3) سبق برقم (52)
(4) لم أقف على ترجمته، وكذا الراوي عنه.
(5) قال الذهبي في الميزان 3/ 629: "وكأنه ليس بثقة، يأتي ببلايا". وقال: "ومن موضوعاته. . ." فذكر حديثا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 648)

بشر الكاهلي(1)، حدثني عبد الله بن إدريس المديني(2)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب الرجل المرأة فليسألها عن شعرها كما يسألها عن جمالها؛ فإن الشعر أحد الجمالين".(3)--------------------------------------------
= انظر: الكشف الحثيث ص/ 238
(1) ابن مقاتل أبو يعقوب الكاهلي الكوفي، قال مطيَّن: ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدًا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي. وكذا كذبه موسى بن هارون وأبو زرعة. وقال الفلاس وغيره: متروك. وقال الدارقطني: "هو في عداد من يضع الحديث". انظر: اللسان لابن حجر 2/ 46
(2) كذا هنا! وكذا في الضعيفة 4/ 114 وقال الألباني: "لم أعرفه"، وورد في فيض القدير 1/ 431 باسم: "عبد الله بن إدريس المزني"
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 56، واللآلئ المصنوعة 2/ 139 قال الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 114 (1611): "وهذا إسناد موضوع، آفته إسحاق هذا، قال الدارقطني: "يضع الحديث".
وروي من حديث أبي هريرة؛ رواه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 52 (1261) من طريق الدارقطني عن الحسن بن علي بن زكريا عن عثمان بن عمرو الدباغ عن ابن علاثة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ: "إذا تزوج .. "
وهو موضوع أيضًا فيه الحسن بن علي العدوي، وهو كذاب وضاع، وشيخه الدباغ بصري وهَّاهُ الأزدي كما في اللسان 5/ 404، وحكم بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 52، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 139.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 649)

قلت:
282 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي كتابة، أنا أبي(1)، حدثنا هارون بن محمد بن هارون العطار(2)، حدثنا الحسن بن علي(3)، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عيسى بن ميمون أبو هشام(4)، عن القاسم بن محمد عن عائشمة: "إذا خطب المرأة، وهو يخضب بالسواد فليعلمها أنه يخضب".(5)--------------------------------------------
= قال ابن الجوزي عقب 3/ 52: "موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم به الحسن ابن علي وهو العدوى" وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي 2/ 164، وتذكرة الموضوعات ص/ 127، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 200.
(1) سبق برقم (52)
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) أبو علي الخلال الحلواني؛ نزيل مكة (ت 242 هـ)، ثقة حافظ له تصانيف انظر: التقريب (1262)
(4) أبو الوليد القرشي المدني مولى القاسم بن محمد، قال البخاري في الكبير 6/ 401: "منكر"، ووصفه في الأوسط 2/ 129 ب "صاحب المناكير"
وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 118: "يروى عن الثقات أشياء كأنها موضوعات، فاستحق مجانبة حديثه والاجتناب عن روايته وترك الاحتجاج بما يروى لما غلب عليه من المناكير".
(5) عزاه للديلمي المباركفوري في تحفة الأحوذي 5/ 357
والحديث موضوع؛ البلية فيه من عيسى بن ميمون المذكور. وانظر: السلسلة =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 650)

قلت:
283 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو منصور زيد بن طاهر بن زيد اللالكي البصري ببغداد(1)، حدثنا الحسين بن محمد بن يعقوب القساملي الحافظ إملاء(2)، حدثنا أحمد بن محمد بن المغيرة(3)، حدثنا أبو زيد عمر بن شَبَّة(4)، حدثنا محمد بن الحارث(5)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن(6)، عن أبيه(7)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا خفت سلطانا أو غيره فقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، اللهم لا إله إلا أنت، عز جارك وجل ثناؤك".(8)--------------------------------------------
= الضعيفة للألباني 6/ 67 (2553)
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (15)
(2) أبو عبد الله البصري شيخ للخطيب البغدادي؛ روى عنه في تاريخ بغداد 2/ 81، والمتفق والمفترق 3/ 1632 (1115)
(3) ابن سنان، الأزدي الحمصي (ت 264 هـ)، صدوق كما في التقريب (99)
(4) سبق برقم (245)
(5) ضعيف، وقد سبق برقم (200)
(6) هو ابن البَيْلَماني، ضعيف، وقد اتهمه ابن حبان وابن عدي كما في التقريب (6067)، وسبق برقم (200)
(7) عبد الرحمن بن البَيْلَماني، مولى عمر، نزيل حران، ضعيف كما في التقريب (3819)
(8) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ 135 (347) عن جعفر بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 651)

قال: وأخبرناه الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني، أخبرني جعفر بن عيسى، حدثنا عُمر بن شبَّة(1) مثله.
قلت:
284 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا يحيى العنبري(2)، أخبرنا أحمد بن الخليل بن محمد البُشْتي(3)، حدثنا الليث بن محمد(4)، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن خالد(5)، حدثنا الوليد بن مسلم، عن--------------------------------------------
= عيسى عن عمر بن شبة به.
والحديث ضعيف جدا؛ أو موضوع فيه ابن البَيْلَماني اتهمه ابن حبان، ووالده ضعيف، والراوي عنه متروك.
(1) سبق برقم (245)
(2) يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر بن عطاء، مولى أبي خَرْقا السلمي (ت 344 هـ)، قال الحاكم: العدل الأديب المفسر، الأوحد بين أقرانه. انظر: شيوخ الحاكم ص/ 508، وسير أعلام النبلاء 15/ 533
(3) البُشْتي - بالمعجمة - نسبة إلى ناحية من نيسابور، وقد نص السمعاني في الأنساب على أن المذكور ممن نسب إليها. انظر: الأنساب 2/ 226
(4) ابن الليث بن عبد الرحمن، أبو نصر الكاتب المروزي (ت بعد 323 هـ)، انظر: تاريخ بغداد 14/ 543
(5) هو الجُوَيباري الوضاع المعروف، سبق برقم (262)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 652)

سالم الخياط(1)، عن الحسن عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ختم أحدكم فليقل: اللهم آنس وحشتي في قبري"(2)
قلت:
285 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(3)،--------------------------------------------
(1) سالم بن عبد الله الخياط - بالياء - البصري قال ابن حبان في المجروحين 1/ 342: "يقلب الأخبار ويزيد فيها ما ليس منها ويجعل روايات الحسن عن أبي هريرة سماعا، ولم يسمع الحسن عن أبي هريرة شيئًا، لا يحل الاحتجاج به".
وقال في التقريب (2178): "صدوق سئ الحفظ".
(2) عزاه للحاكم في تاريخه السيوطي في الجامع الكبير 1/ 55، وذيل الموضوعات ص/25
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه أحمد بن عبد الله الجويباري، وهو مشهور بالوضع، وفيه كذلك الخياط.
قال المناوي في فيض القدير 1/ 333: "فيه ليث بن محمد، قال الذهبي في الضعفاء: قال ابن أبي شيبة: متروك" وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 299، والفوائد المجموعة ص/ 320، والمغير للغماري ص/ 15، والسلسلة الضعيفة 6/ 63 (2548)، وضعيف الجامع (468)
(3) سبق برقم (35)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 653)

أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم(1)، أخبرنا عبد الله بن الحسن بن سليمان(2)، حدثنا الحسن بن علي ابن زُفَر(3)، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا يزيد بن زياد(4)، حدثنا عبد الله ابن سمعان(5) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ختم العبد القرآن--------------------------------------------
(1) ابن سعيد الزهري الوقاصي الفقيه الشافعي المعروف بابن حمامة (347 - 434 هـ)، وثقه الخطيب انظر: تاريخ بغداد 11/ 274
(2) أبو القاسم البغدادي المعروف بابن النخّاس (290 - 368 هـ) مقرئ مشهور ثقة ماهر متصدر. انظر: تاريخ بغداد 11/ 98، وغاية النهاية 1/ 183
(3) الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر، أبو سعيد العدوي البصري الملقب بالذئب (210 - 318 هـ) وهو كذاب، متفق على كذبه. قال ابن عدي في الكامل (ط: دار الكتب العلمية) 3/ 205: "وعامة ما حدث به العدوي إلا القليل موضوعات وكنا نتهمه بل نتيقن أنه هو الذي وضعها على أهل البيت وغيرهم". وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 241: "يروي عن شيوخ لم يرهم ويضع على من رآهم الحديث". انظر: تاريخ بغداد 8/ 378، والكشف الحثيث ص/ 92
(4) ويقال: ابن أبي زياد القرشي الدمشقي، متروك كما في التقريب (7716)
(5) هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، أبو عبد الرحمن المدني، كذبه مالك، وإبراهيم بن سعد وابن معين وجماعة من الأئمة راجع: تهذيب الكمال 14/ 526

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 654)

صلى عليه عند ختمه ستون ألف ملك".(1)
قلت:
286 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني(2)، أخبرنا أبو طالب هو العُشاري(3)، أخبرنا أبو بكر بن شاذان إجازة(4)، حدثنا القاسم بن داود الكاتب(5)، ............................--------------------------------------------
(1) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 25
قال السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 25: "ابن سمعان كذاب، والحسن بن علي بن زكريا هو أبو سعيد العدوي؛ أحد المشهورين بوضع الحديث".
وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 310: "في إسناده كذاب ووضاع".
وراجع: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ 78، وتنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 299، والمغير للغماري ص/ 15، والسلسلة الضعيفة 6/ 64 (2550)
(2) سبق برقم (17)
(3) سبق برقم (93)
(4) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو بكر البغدادي البزاز (298 - 383 هـ) انظر: تاريخ بغداد 5/ 31، والسير 16/ 429
(5) ابن سليمان بن زياد بن مردانشاه، أبو ذر البغدادي الكاتب (ت 332 هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 14/ 459

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 655)