254 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا سعد بن الحسن(1)، أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى الفقيه بهمذان(2)، حدثنا علي بن إبراهيم عَلان الكَرَجِي(3)، حدثنا أحمد بن محمود ابن يحيى(4)، حدثنا إبراهيم بن مهدي الُأبلِّي ببغداد(5)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العَلاء بن المسيَّب(6)، حدثنا إسماعيل بن عياش(7)--------------------------------------------
(1) سبق في شيوخ شيرويه برقم (16)
(2) سبق برقم (5)
(3) له ذكر في التدوين للرافعي 3/ 388؛ حيث روى من طريقه حديث عن علي بن الحسن بن مخلد الدينوري.
(4) في "ي" [مُلئ]،
(5) ابن عبد الرحمن، أبو إسحاق الأُبُلِّي البصري (ت 280 هـ)، قال الأزدي: "يضع الحديث، مشهور بذاك لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ولا ذكر". وقال في التقريب (257): "كذبوه" انظر: تاريخ بغداد 7/ 121، والميزان 1/ 68، والكشف الحثيث ص/ 40
(6) أبو عبد الله الشامي، نزيل عبادان، قال ابن حبان في المجروحين 2/ 301: "شيخ كان يدور بالعراق ويجاور عبادان، يضع الحديث على الشاميين، أخبرنا عنه أبو يعلى والحسن بن سفيان وغيرهما، لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار".
وقال الدارقطني - كما في الميزان 3/ 445 - : "كذّاب". وقال ابن حجر في التقريب (5698): "منكر الحديث".
(7) سبق برقم (18)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 596)
عن بُرد عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أقلَّ الرجل الطُّعم ملأ"(1) جوفه نورا".(2)
قلت:
255 - قال: أخبرنا عبدوس عن أبي القاسم عبد الله(3) بن محمد بن خُرْجَة(4)، عن جده عمر بن أحمد، عن محمد بن أحمد بن الوضّاح(5)، عن أبي سعيد(6) عن عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي(7)،--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، وفي "ي"أ [ملئ]
(2) عزاه الديلمي المتقي في كنز العمال 15/ 244 (40772)
والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ آفته محمد بن إبراهيم ابن العلاء، والراوي عنه إبراهيم بن مهدي الأبُلِّي، وبذلك حكم عليه الألباني في السلسلة الضعيفة 5/ 366 (2343)
(3) كذا في الأصل و "ي"، وسبق برقم (178) أنه: عبيد الله
(4) في "ي" [حرُّحة]، وقد سبق - هو وشيخه - برقم (178)
(5) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الوضّاح النهشلي الكوفي، من شيوخ أبي بكر الإسماعيلي. انظر: معجم شيوخ الإسماعيلي 2/ 512 (154)
(6) في "ي" [أبي سويد] وفي الأصل محتملة، والظاهر أنه: أبو سعيد وهو عبد الله بن سعيد الأشج الكندي؛ فقد ذكره المزي في الرواة عن عقبة بن خالد. انظر: تهذيب الكمال 20/ 196، والله أعلم.
(7) ابن الحارث، أبو محمد التيمي المدني، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 597)
عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكلتم فاخلعوا(1) نعالكم؛ فإنه أروح لأقدامكم، وإنَّها سنة جميلة".(2)--------------------------------------------
= 8/ 160: "ضعيف الحديث، منكر الحديث، وأحاديث عقبة بن خالد عنه من جناية موسى، ليس لعقبة فيها جرم".
وقال في التقريب (7006): "منكر الحديث".
(1) في "ي" [فادفعوا]
(2) رواه الحارث ابن أبي أسامة في مسنده - كما في إتحاف الخيرة المهرة 4/ 91 (1/ 3572)، وابن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنديهما - كما في المطالب العالية لابن حجر 10/ 729 (2402) - عن عقبة به.
ورواه الدَّارِمِي في سننه 25/ 148 (2080) عن مُحَمد بن سَعِيد، حدَّثنا عُقْبَة بن خالد به، بلفظ: "إذا وضع الطَّعام، فاخلعوا نعالكم، فإنَّه أروح لأقدامكم". وأبو سعيد الأشج في حديثه ص / 116 (38) عن عقبة بن خالد عن موسى بن محمد به.
والطبراني في الأوسط 3/ 295 (3202) من طريق نعيم بن حماد عن عقبة بن خالد السكوني به.
وقال الطبراني: "لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به عقبة".
والحاكم في المستدرك 4/ 119 (7129) من طريق الحسن بن عقبة عن أبيه عقبة به.
ورواه البزار - كما في كشف الأستار 3/ 367 (2960) - وأبو يعلى كلاهما عن معاذ بن شعبة، حدثنا داود بن الزبرقان، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 598)
قلت:--------------------------------------------
= التيمي به بزيادة: "وهو من السنة"
وأبو القاسم الصفار في الأربعين في الشعب كما في المنتقى منه للضياء المقدسي (48/ 2)، والمنتخب منه لأبي الفتح الجويني (74/ 1) -عَزَّاه إليهم الألباني في السلسلة الضعيفة 2/ 411 - من طرق عن موسى بن محمد عن أبيه عن أنس.
والحديث ضعيف جدًّا؛ مداره على موسى بن إبراهيم التيمي، وقال الحاكم عقبه: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
وتعقبه الذهبي في التلخيص قائلا: "أحسبه موضوعًا وإسناده مظلم".
ولم يصب الهيثمي في المجمع 5/ 23 حيث قال: "رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني ثقات إلا أن عقبة بن خالد السكوني لم أجد له من محمد بن الحارث سماعًا".
لأن الذي عند الطبراني عقبة عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه مثل باقي المصادر، ولعلّه وقع سقط في النسخة التي اعتمد عليها، أو سبق نظر. والله أعلم.
وتعقبه الألباني في السلسلة الضعيفة 2/ 411 (980) فقال: "محمد بن الحارث والد موسى لكنَّه نسب إلى جده، فإنه محمد بن إبراهيم بن الحارث كما عرفت من ترجمة ابنه، والحديث من رواية الولد عن أبيه، كذلك أخرجه الحاكم وغيره كما تقدم عن عقبة بن خالد عن موسى بن محمد عن أبيه، فالظاهر أنه سقط من إسناد الطبراني أو من ناسخ كتابه قوله "عن أبيه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 599)
256 - قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن الحسين إذنا، أخبرنا أبي(1)، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان(2)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله(3)، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا بقية(4) عن عبد الله بن يحيى(5)، عن منصور بن المعتمر عن أبي عُبيدة(6) عن عبد الله بن مسعود قال: قال--------------------------------------------
= فصار الحديث منقطعًا بين عقبة ومحمد بن الحارث".
(1) سبق برقم (52)
(2) هو القطيعي، سبق برقم (26)
(3) ابن مسلم بن ماعز بن مهاجر، أبو مسلم الكجي البصري، صاحب "السنن". (ت 292 هـ) انظر: السير للذهبي 13/ 423، وسبق برقم (182)
(4) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، سبق برقم (234)
(5) قال الدارقطني في سؤالات السلمي ص/ 144 (96): "يروي عن قوم متروكين، مثل مجاشع بن عمرو، وعبد الله بن يحيى، ولا أعرفه ولا أعلم له راويًا غير بقية. . " وقال في الضعفاء والمتروكون ص/ 414 (630): "لا أعرفه، ولا أعلم روى عنه غير بقية". وترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق 33/ 367: ووصفه بقاضي دمشق، ولم يزد على ذلك. وقال الذهبي في ديوان الضعفاء 1/ 73: "شيخ لبقية مجهول"، لكن قال في المغني 1/ 362: "صدوق إن شاء الله" وقال في الميزان 4/ 226: "لا بأس به إن شاء الله" والصَّواب أنه مجهول. والله أعلم.
(6) أبو عبيدة لم يسمع عن أبيه على الصحيح؛ فقد قيل لشعبة: إن البري يحدثنا عن أبي إسحق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود قال: "أَوَّه! كان =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 600)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكلتم الفجل وأردتم أن لا توجد لها ريح فاذكروني عند أول قضمة".(1)--------------------------------------------
= أبو عبيدة ابن سبع سنين وجعل يضرب جبهته".
وقد صرح أبو عبيدة بذلك عندما سأله عمرو بن مرة: هل تذكر من عبد الله شيئا قال: ما أذكر منه شيئا
وصرح البخاري وأبو حاتم أنه لم يسمع من أبيه. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم 1/ 40
(1) عزاه للديلمي السخاوي في القول البديع ص/ 428
ورواه النسفي في القند ص/ 435 (751) عن جعفر بن محمد بن المعتز عن عبد الحميد بن المعتصم عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف بن طفيل عن محمد بن سنان عن محمد بن المصفى عن بقية، قال حدثنا عبد الله عن منصور به.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 261: "لم يبين علته وفيه انقطاع فإنه من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه وهو لم يسمع من أبيه، وفيه أيضًا عبد الله بن يحيى شيخ لبقية قال في المغني: مجهول، وكان يكتب عمن دب ودرج".
والحديث من هذا الوجه لا يصح؛ فيه بقية مدلس، وشيخه جهَّله الدارقطني، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه؛ قال السخاوي في القول البديع ص/ 428: "لا يصح، والأشبه ما رواه مجاشع بن عمرو عن أبي بكر بن حفص عن سعيد بن المسيب قال: "من أكل الفجل فسره أن لا يوجد منه ريح فليذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 601)
قلت:
257 - قال: أخبرنا أبو بكر(1) المذكور إذنا، أخبرنا أبي، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب(2)، حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل(3)، حدثنا علي بن الجعد(4)، أخبرني عبد الملك بن الحصين(5)، عن الحجَّاج--------------------------------------------
= عند أول قضمة".
وقال الحويني في الفتاوى الحديثية 1/ 63: "باطلٌ؛ ظاهرُ البطلان لكل من شم رائحة الحديث ولو مرة في حياته".
وأقول: ولا يصح من كلام ابن المسيب؛ ففيه مشاجع بن عمرو كذاب. وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ 149
(1) في "ي" [الشيخ أبو بكر]
(2) المعروف ب: "ابن ماسي" البغدادي البزاز (274 - 369 هـ)، صاحب الفوائد المعروفة، كان ثقة ثبتا. انظر: تاريخ بغداد 11/ 60، والسير للذهبي 16/ 252
(3) سبق برقم (245)
(4) ابن عبيد، أبو الحسن الجوهري البغدادي (134 - 230 هـ) مسند بغداد، انظر: السير للذهبي 10/ 459
(5) بن الترجمان أخو عبد العزيز، قال أبو زرعة: "لا يكتب حديثه". وضعفه يحيى بن معين انظر: الضعفاء لابن الجوزي 2/ 149، والمغني في الضعفاء للذهبي 2/ 404
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 602)
[عن](1) [سُبَيع](2) أبي جعفر(3) عن وابصة بن معبد(4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله، ولا تأكلوا من رأسه؛ فإن البركة تأتي من رأسه".(5)--------------------------------------------
(1) في الأصل، و"ي": "الحجاج بن سميع" وهو تصحيف، ولا يوجد في الرواة أحد يسمى كذلك، ولذا قال ابن عراق -كما سيأتي- لم أعرفه، والصواب "الحجاج عن سبيع" والمراد الحجاج بن أرطاة النخعي الكوفي، صدوق كثير الخطإ والتدليس كما في التقريب (1119). وانظر ترجمة "سبيع" في الهامش التالي.
(2) في الأصل، و"ي": "سميع" وكذا في الثقات 4/ 342، والصواب أنه بالباء الموحدة كما ضبطه ابن ماكولا في الإكمال 4/ 252
(3) مولى عمرو بن حريث يروى عن وابصة بن معبد؛ روى عنه الحجاج بن أرطأة" ذكره ابن حبان في الثقات 4/ 342
(4) في "ي" [رابضة بن سعيد].
(5) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 137
والحديث موضوع؛ فيه ابن حصين، وشيخه الحجاج مدلس، ولم يصرح بالسماع، وشيخه سبيع مجهول الحال.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 261: "لم يبين علته وفيه عبد الملك بن حصين قال أبو زرعة: لا يكتب حديثه وشيخه الحجاج بن سميع لم أعرفه" قلت: سبق أن الحجاج هنا هو ابن أرطاة، وأن الصواب سُبيع -بالباء- كما ذكره ابن حبان في الثقات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 603)
قلت:
قال: وأخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد الميداني(1)، أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّال(2)، حدثنا يوسف بن عمر القواس(3)، حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل(4)، حدثنا إبراهيم ابن الجنيد(5)، حدثنا عبد السلام بن عبد الر حمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد(6)، عن أبيه عن غياث(7)، .....--------------------------------------------
(1) سبق برقم (17)
(2) في "ي": [محمد بن الحسن الجلال]. وهو غلط، وقد سبق برقم (59)
(3) سبق برقم (235)
(4) أبو بكر النحاس يعرف ب: "وكيل أبي صخرة" (237 - 325 هـ)، وثقه أبو الفتح القواس، وهو من شيوخ الدارقطني. انظر: تاريخ بغداد 5/ 379.
(5) تحرفت في "ي" إلى [بن الحقير]، والصواب ما ذكرت، وهو إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي البغدادي (ت 260 هـ)، حافظ ثقة انظر: تاريخ بغداد 7/ 35، والسير للذهبي 12/ 136
(6) كنيته أبو الفضل (ت 249 هـ)، قال ابن حبان في الثقات 8/ 428: "يروى عن الجَزريين روى عنه أهلها".
وقال ابن حجر في التقريب (4072): "مقبول".
(7) الظاهر أنه: غياث بن إبراهيم النخعي، كذبه ابن معين وأبو داود، وصرح صالح جزرة وغيره بأنه يضع الحديث انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) 2/ 470، والتاريخ الكبير للبخاري 7/ 109، والميزان للذهبي 3/ 337
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 604)
عن الحجاج [عن سُبَيع](1) به.
قلت:
258 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفرج علي ابن عبد الحميد البجلي(2)، أخبرنا أبو بكر بن لال، حدثنا أبو بكر بن كامل(3)، حدثنا الكُدَيمي(4)، حدثنا عبد الله بن بَكْر(5)، حدثنا نافع أبو(6) عبد الله السُّلَمي(7) عن أنس قال: جاء رجل من بني عامر فقال: يا رسول الله، إني--------------------------------------------
(1) في الأصل، و"ي": "الحجاج بن سميع" وهو تصحيف، والصواب ما أثبت، كما سبق بيانه في السند السابق.
(2) سبق برقم (147)
(3) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، أبو بكر البغدادي (260 - 350 هـ) قال الدارقطني في سؤالات السهمي ص/ 164 (176): "كان متساهلا ربما حدث من حفظه ما ليس عنده في كتابه وأهلكه العجب؛ فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلا". وانظر: السير للذهبي 15/ 544
(4) متهم، ونسبه إلى الوضع غير واحد. وقد سبق برقم (26)
(5) ابن حبيب السهمي الباهلي، أبو وهب البصري نزيل بغداد (ت 208 هـ) ثقة كما في التقريب (3234)
(6) في "ي": [ابن].
(7) هو أبو هرمز البصري، سبق برقم (160)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 605)
مسقام لا تستقيم يدي على طعام ولا على شراب فادع [الله](1) لي بالصحة قال: "إذا أكلت طعاما أو شربت شرابا فقل: بسم الله وبالله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، يا حي يا قيوم إلا لم يصبك منه داء، ولو كان فيه سم".(2)
قلت:
259 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا الميداني إذنا(3)، أخبرنا عبيد الله بن أحمد الصيرفي(4)، حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ(5)، حدثنا محمد بن إبراهيم الصِّلْحي(6)، حدثنا عبد الكريم بن عبد الله القطان(7)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
(1) من "ي"
(2) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 45
والحديث ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا؛ آفته الكديمي، ونافع السلمي.
قال في تذكرة الموضوعات ص/ 142: "فيه الكديمي متهم، ونافع السلمي متروك" ونحوه في تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 265
(3) سبق برقم (17)
(4) سبق برقم (230)
(5) سبق برقم (232)
(6) تصحف في "ي" إلى: [الطلحي]، وهو محمد بن إبراهيم بن آدم، أبو جعفر الصِّلْحي (ت 310 هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد 2/ 296
(7) كذا في الأصل و"ي": [عبد الكريم بن عبد الله]، ولم أقف عليه بهذا الاسم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 606)
أبي حمزة الخيار(1)، عن أبي عوانة عن أبي بشر(2) عن الشعبي عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أماط أحدكم أذى عن لحية أخيه أو عن رأسه فليره إياه ثم يرم به فإن له بأخذه إياه حسنة وهي عشر، وإذا أراه إياه فله حسنة وهي عشر، وإذا رمى به فله حسنة وهي عشر".(3)--------------------------------------------
= وربما كان محرفا عن: عبد الكريم بن الهيثم بن زياد، القطان الديرعاقولي (ت 278 هـ)، كان ثقة ثبتا؛ فهو في طبقة شيوخ الصِّلحي المذكور. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 12/ 358، والسير للذهبي 13/ 335
(1) "في "ي": الحناء. وهي الأصل مهملة من النقط: تحتمل "الخيار" أو "الخباز" ونحو ذلك، ولم أقف عليه.
(2) بيان بن بشر الأحمسي الكوفي، ثقة ثبت كما في التقريب (789)
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 45
والحديث فيه؛ فيه عبد الكريم القطان يحتمل أنه هو الديرعاقولي، ويحتمل أنه غيره، وشيخه ابن أبي حمزة الخيار (؟ ) لم أقف عليه.
ورُوي من حديث أنس عند الدارقطني في الأفراد -كما في أطراف ابن طاهر 2/ 202 (1128) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 241 (1213) من طريق موسى بن محمد بن عطاء عن الوليد المُوَقَّري عن الزهري عن أنس مرفوعا بلفظ: "إذا نزع أحدكم عن أخيه شيئا فليره إياه". وفيه الموقري قال عنه ابن حبان في المجروحين 3/ 77: "كان ممن لا يبالي ما دفع إليه قراءة، روى عن الزهري أشياء موضوعة لم يحدث بها الزهري قط كما روى عنه، وكان يرفع المراسيل ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 607)
قلت:
260 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقُّور، أخبرنا أبو القاسم الوزير(1)، حدثنا البغوي في معجم الصحابة: حدثنا أحمد بن محمد القاضي، حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذِّن(2)، حدثنا الهيثم بن الأشعث(3)، عن الهيثم أبي محمد الأسلمي(4)، عن محمد بن عمار الأنصاري(5)، عن جهم بن عثمان(6) ..............................................--------------------------------------------
= بحال".
والصحيح أنه عن الزهري مرسلا كما رواه أبو داود في المراسيل ص/ 354 (525) بسند صحيح عن سليمان بن داود عن ابن وهب عن الليث بن سعد عن عُقيل عن ابن شهاب به مرسلا.
(1) عيسى بن علي بن عيسى ابن الجراح (302 - 391 هـ)، قال الخطيب: "وكان ثبت السماع، صحيح الكتاب". انظر: تاريخ بغداد 12/ 515
(2) تحرفت في "ي" إلى: [عمر بن محمد المؤدب]. والصواب ما ذكرت.
(3) قال العقيلي في الضعفاء 4/ 351: "يخالف في حديثه ولا يصح إسناده"، وقال الذهبي في الميزان 4/ 319: "مجهول" لكن ذكره ابن حبان في الثقات 9/ 235 وقال: "يروى عن البصريين، وكان راويا لفضل بن جبير".
(4) مجهول كما في الميزان 4/ 320، والمغني في الضعفاء للذهبي 2/ 717
(5) هو الخطمي
(6) في "ي": [محمد]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 608)
الأسلمي(1)، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان(2) عن عبد الله بن أبي بكر عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنة صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون، والجذام والبرص. . ."(3) الحديث بطوله.--------------------------------------------
(1) ابن أبي جهمة السلمي كما عند العقيلي وغيره، وفي الأصل: الأسلمي كما ترى. والله أعلم.
وفي الأمالي لابن بشران 1/ 292: "جهم بن علي بن أبي الجهم القرشي السلمي"
(2) وهو الملقب بالديباج لحسنه، قتله أبو جعفر المنصور سنة 145 هـ، قال في التقريب (6039): "صدوق من السابعة".
(3) رواه البغوي في معجم الصحابة 4/ 14 (1557) والحاكم في المستدرك 3/ 544 (6023) من طريق جعفر بن محمد بن شاكر عن عثمان بن الهيثم عن الهيثم بن الأشعث، عن محمد بن عمارة الأنصاري، عن جهم بن عثمان السلمي، عن محمد بن عبد الله، عن [كذا وصوابه: عبد الله بن] عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر الصديق به.
ورواه الحكيم الترمذي في نوار الأصول 1/ 561 (8002) والبزار -كما في كشف الأستار 4/ 226 (3589) - والعقيلي في الضعفاء 4/ 351 وابن قانع في معجم الصحابة 2/ 100 (549)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1597 (4026) وابن بشران في الأمالي 1/ 294 (676) من طريق عثمان بن الهيثم المؤذن به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 609)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ لجهالة الهيثم بن الأشعث ومن فوقه إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، فضلا عن كونه منقطعا؛ لأن محمد بن عبد الله بن عمرو لم يدركه عبد الله بن أبي بكر قطعا؛ فهذا توفي سنة 11 هـ من الهجرة، ولذا قال البزار عقبه: "لا نعلم روى عبد الله بن أبي بكر عن النّبيّ إلا هذا الحديث، في إسناده مجاهيل".
وقال الحافظ ابن حجر في الخصال المكفرة ص/ 73: "وفي هؤلاء الرواة من لايعرف حاله ثم هو منقطع بين محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد الله بن أبي بكر الصديق فإنه وفاة عبد الله بن أبي بكر قبل مولد عمرو بن عثمان جد محمد بن عبد الله بن عمرو".
ثم للاضطراب في سنده وصلا وإرسالا كما بينه العقيلي في الضعفاء 4/ 351 - وفيه تصحيفات صوبتها من لسان الميزان 8/ 352 - ؛ فقال: "وقال الحزامي عن عبد الله بن عبد الله بن محمد بن حنين عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أنس.
وقال عمرو بن عثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة، ومحمد بن عبد الله بن مينا مولى عثمان عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسل. وفيه اختلاف واضطراب سنأتيه على تمامه في كتاب العلل إن شاء الله، وليس يرجع منه إلى شيء أعتمد عليه". قلت: وعمرو بن عثمان، وابن مينا لم أقف عليهما.
وبين الحافظ ابن حجر في كتاب الخصال المكفرة أنه ورد كذلك من حديث =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 610)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عثمان بن عفان، وشداد بن أوس، وأبي هريرة، وابن عمر، ومن حديث أنس -فحديث عثمان بن عفان: رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 559 (795) عن عبد الله بن أبي زياد القطواني عن سيار بن حاتم العنزي حدثنا سلام أبو سلمة مولى أم هانئ سمعت شيخا يقول: سمعت عثمان بن عفان مرفوعا: "قال الله عز وجل إذا بلغ عبدي أربعين سنة عافيته من البلايا الثلاث من الجنون والبرص والجذام. . ."
قال الحكيم الترمذي: "هذا من جيد الحديث، وقد ورد من طرق أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم فقط" يعني لم يقل فيه عن الله عز وجل.
ورواه ابن مردويه عن أحمد بن هشام بن حميد عن يحيى بن أبي طالب عن مخلد بن إبراهيم السامي عن عبد الله بن واقد عن عبد الكريم بن حزام عن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أبيه عن عثمان بن عفان رفعه: "إذا بلغ المسلم أربعين سنة … "، فذكر نحوه.
ورواه ابن مردويه أيضًا: عن أحمد بن عيسى بن محمد الخفاف عن أحمد بن يونس الضبي عن محمد بن عيسى الحرشي البصري عن عبد الله بن الزبير الباهلي عن خالد الحذاء عن عبد الأعلى بن عبد الله القرشي عن عبد الله الحارث بن نوفل عن عثمان بن عفان فذكر نحوه
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 284 (379) من طريق البغوي عن عبيد الله بن عمر القواريري عن عزرة بن قيس الأزدي عن أبي الحسن الكوفي عن عمرو بن أوس عن محمد بن عمرو بن عثمان عن عثمان به =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 611)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وفيه عزرة بن قيس ضعيف وشيخه مجهول، ومحمد بن عمرو لم يدرك عثمان بن عفان.
وحديث أبي هريرة: أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 560 (800) عن داود بن حماد القيسي عن اليقظان بن عمار بن ياسر عن ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا بطوله.
وقال ابن مردويه: عن عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي، عن محمد بن صالح بن سهل الترمذي، عن داود بن حماد بن الفرافصة فذكر مثله لكن زاد في أوله قصة.
وأخرجه أبو موسى من طريق ابن مردويه وقال: هذا الحديث له طرق غرائب، وهذه الطريق أغربها وفيها ألفاظ ليست في غيرها وهو كما قال وحديث أنس؛ رواه أحمد في المسند 21/ 12 (13279) -ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 282 (376) - عن أنس بن عياض عن يوسف بن أبي ذرة عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس مرفوعا بلفظ: "ما من معمر يعمر في الإسلام. . ."]
ورواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده -كما في بغية الباحث 2/ 977 (1085) - عن محمد بن سعد عن أبي ضمرة -أنس بن عياض حدثني يوسف بن أبي بردة السلمي عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أنس وأوله: "ما من عبد يعمر في الإسلام أربعين سنة"
ورواه أحمد في مسنده 9/ 445 (5626) - ومن طريقه ابن الجوزي في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 612)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الموضوعات 1/ 283 (378) -عن أبي النضر،
والحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 559 (797) عن صالح بن عبد الله كلاهما عن الفرج عن محمد بن عامر عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن جعفر (كذا وصوابه: جعفر بن عمرو كما عند الترمذي) عن أنس به.
وهذا ضعيف فيه الفرج بن فضالة، ومحمد بن عامر لم أعرف من هو.
ورواه البزار -كما في كشف الأستار 4/ 225 (3587) - وأبو يعلى 7/ 242 (4248) من طريق عبد الملك بن إبراهيم الجدي عن عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن موسى عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس به
ورواه أبو يعلى أيضًا 7/ 243 (4249) من طريق يحيى بن سليم قال: حدثني رجلان من أهل العلم من أهل حران وكانا عندي ثقتين عن زفر بن محمد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أنس به.
قال يحيى بن سليم: وأخبرني أيضًا عبد الرحمن بن عثمان عن سعيد ابن الحكم المديني عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أنس به
ورواه ابن مردويه بسنده إلى أحمد بن سهل بن أيوب عن إبراهيم بن المنذر حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن محمد حدثني محمد عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أنس به هكذا رواه هؤلاء عن محمد عن أنس بإسقاط جعفر.
وفيه جهالة الرجلين الحرانيين، ومحمد بن عبد الله بن عمرو مع ضعفه لم يدرك أنسا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 613)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رواه البزار أيضًا -كما في كشف الأستار 4/ 226 (3588) - من طريق أبي قتادة العذري عن ابن أخي الزهري عن عمه عن أنس به.
وفيه أبو قتادة العذري لم أقف عليه.
ورواه البيهقي في الزهد ص/ 243 (641) من طريق بكر بن سهل عن عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر عن ابن وهب عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أنس به.
قال ابن حجر: "وهذا أمثل طرق الحديث فإن رجاله ثقات، وبكر بن سهل وإن كان النسائي تكلم فيه فقد توبع عليه"
ورواه إسماعيل بن الفضل الإخشيد في فوائده؟ من طريق أبي بكر بن المقري عن أبي عروبة الحراني عن مخلد بن مالك عن الصنعاني وهو حفص بن ميسرة به.
ورواه أبو يعلى 6/ 351 (3678) عن منصور بن أبي مزاحم عن خالد الزيات عن داود أبي سليمان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري عن أنس به مرفوعا قال: "المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم وأمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا فإذا بلغ أربعين سنة ففي الكلام آمنه الله من البلايا الثلاث الجنون والجذام والبرص" فذكره.
وفيه خالد الزيات وشيخه مجهولان. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 614)
وبه قال البغوي: "لا أعلم لعبد الله بن أبي بكر غيره، وفي سنده ضعف وإرسال".
قال: وأخبرناه عاليا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن--------------------------------------------
= وحديث شداد؛ رواه ابن حبان في المجروحين -كما عزاه إليه ابن حجر في الخصال ص/ 78 (ولم أجده في كتاب المجروحين المطبوع) من طريق زيد بن أبي الحباب عن عيسى عن لاحق بن النعمان عن علي بن الجهم عن عبد الله بن شداد بن أوس عن أبيه فذكر نحو ما تقدم.
قال ابن حبان: "لا أعرف علي ابن الجهم هذا من هو".
وقال الحافظ ابن حجر في الخصال المكفرة ص/ 78: "هو مجهول، وأما علي بن الجهم الشامي الشاعر المشهور في أيام المتوكل فقد كان يطلب الحديث ويظهر السنة وهو متأخر عن المذكور".
وحديث ابن عمر؛ أخرجه أحمد في مسنده 9/ 448 (5627) من طريق الفرج بن فضالة عن محمد بن عبد الله العامري عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن ابن عمر به مرفوعا مثل حديث أنس. وإسناده ضعيف لأجل بن فضالة، وجهالة العامري هذا، ومحمد بن عبد الله لم يدرك ابن عمر فهو منقطع.
والحديث بهذه الطرق المتعددة يحتمل التحسين، وقد مال الحافظ ابن حجر إلى تقويته وأطال في سياق طرقه وشواهده في كتابه: الخصال المكفرة ص/ 71 - 94 فليراجع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 615)