Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
8 - أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا موسى بن سهل(1)، حدثنا عبد الملك بن الحكم(2)، حدثنا مبارك بن فَضالة(3)، عن ثابت، عن أنس: "أوّلُ ما تُسألُ المرأةُ يومَ القيامة عن صلاتها ثم عن بعلِها كيف عمِلتْ إليه"(4).
قلت:
9 - أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي(5)، حدثنا--------------------------------------------
(1) هو الرملي "صدوق ثقة" كما وصفه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 146.
(2) الرملي ضعفه الدارقطني في غرائب مالك كما في اللسان 5/ 260، وسكت عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 5/ 348
(3) صدوق يدلس ويسوي كما في التقريب (6464)، وعده ابن حجر في طبقات المدلسين ص/ 43 (92) من المرتبة الثالثة.
(4) رواه أبو الشيخ في الثواب؛ كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 342
والحديث بهذا السند ضعيف؛ فيه عبد الملك بن عبد الحكم الرملي "ضعفه الدارقطني في غرائب مالك" كما سبق
وفيه مبارك بن فضالة: يدلس ويسوي، ولم يصرح بالتحديث.
وقد رواه معمر في جامعه 11/ 304 (20607) عن قتادة أن كعب الأحبار قال: "أول ما تسأل عنه المرأة يوم القيامة عن صلاتها وعن حق زوجها".
(5) من شيوخ أبي الشيخ، روى عنه أيضًا في الطبقات 1/ 454، وأخلاق النّبيّ صلى الله عليه وسلم في رقم (18) و (101)، ولم أقف له على ترجمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

السري بن مِهران(1)، حدثنا عبد الرحمن بن قيس(2) [حدّثنا](3) الحسن بن عُمارة(4)، عن محمد بن عبد الرحمن(5)، عن عيسى بن - طلحة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ ما يَنحَلُ الرجلُ ولدَه اسمُه، فلْيُحسِن اسمَه"(6).
10 - قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبي، حدثنا--------------------------------------------
(1) الرازي، قال ابن أبي حاتم في كتابه 4/ 285: "كان صدوقا".
(2) أبو معاوية الضبي الزعفراني: "متروك كذبه أبو زرعة" كما في التقريب (3989)، وقال صالح جزرة: "كان يضع الحديث" انظر: تهذيب الكمال 17/ 366.
(3) غير واضحةٍ في الأصل، والمثبَت من "ي".
(4) أبو محمد البجلي مولاهم الكوفي، قاضي بغداد: متروك كما في التقريب (1264).
(5) هو مولى آل طلحة، كوفي ثقة. انظر: تهذيب الكمال للمزي 25/ 614، والتقريب (6077).
(6) رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب؛ عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير 1/ 342
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه عبد الرحمن بن قيس كذبه أبو زرعة، وصالح جزرة، وشيخه الحسن بن عمارة: متروك أيضًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

محمد بن أحمد بن أبي يحيى، حدثنا الحسين بن عبد الله بن حُمْران(1)، حدثنا القاسم بن بهرام(2)، حدّثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ من يختصم من هذه الأمة بين يدي الرب عليٌّ ومعاويةُ. وأوّلُ من يدخل الجنةَ أبو بكرٍ وعمرُ"(3).--------------------------------------------
(1) "حمُران" بالراء، وقد تصحّفت في "ي" إلى: "حمدان" بالدال المهملة، وهو: أبو علي الرقي؛ ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 191، لكن قال أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 277: "فيه ضعف".
(2) أبو هْمَدان، قاضي هِيت، كذا في المجروحين 2/ 214، والميزان 3/ 380، وصحح الحسيني أنه: ابن مهران، أبو حمدان.
قال ابن حبان في المجروحين 2/ 214: "يروى عن أبي الزبير العجائب لا يجوز الاحتجاج به بحال". وضعفه كذلك الدارقطني وقال الذهبي في الميزان 3/ 380: "له عجائب عن ابن المنكدر، وهَّاهُ ابن حبان وغيره" ثم نقل في الكنى من الميزان 4/ 583 عن ابن عدي قال: كذاب.
(3) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 277، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 59/ 139
ورواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 2/ 301 (184) من طريق الحسين بن عبد الله بن حمران به.
وعزاه في الجامع الكبير 1/ 342 إلى ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد.
والحديث ظاهر الوضع، آفته من القاسم بن بهرام؛ كذبه ابن عدي، والراوي عنه فيه ضعف. وحكم بوضعه الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ 403 (147)، وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ 100.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

قلت:(1)
11 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح(2)، حدثنا نعيم بن حّماد، حدثنا محمد بن فُضيل، حدثنا السَّرِيُّ بن إسماعيل(3)، عن الشعبي، عن سفيان بن اللَّيل(4): لقيتُ الحسن بن علي، فقال سمعت عليا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أوّلُ من يَرِدُ عليّ الحوضَ أهلُ بيتي، ومن أحبّني من أمّتي"(5).--------------------------------------------
(1) بعده في الأصل بخط دقيق: [فيه القاسم بن مهران كذبه ابن عدي، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به نقل من لسان الميزان]. انظر: لسان الميزان 6/ 369.
(2) هو أبو زكريا السهمي القرشي المصري (ت 282 هـ)، ثقة حافظ، تكلم فيه بما لم يقدح. انظر: الجرح والتعديل 7/ 175، وسير أعلام النبلاء 13/ 354.
(3) متروك الحديث كما في التقريب (2221).
(4) الكوفي قال العقيلي في الضعفاء 2/ 175: "كان ممن يغلو في الرفض لا يصح حديثه". وقال الأزدي - كما في اللسان 4/ 92 - : "مجهول" وذكره ابن حبان في الثقات 4/ 319.
(5) رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ص/ 310 (748) عن أبي هاشم الرفاعي عن محمد بن فضيل به مثله.
وهذا السند ضعيف جدا؛ مداره على السري بن إسماعيل: متروك الحديث كما سبق. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

قلت: السَّرِيُّ ضعيفٌ، وسفيانُ بن اللَّيل.
12 - قال: به إلى الطبراني: حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي(1)، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت(2)، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن بلال بن أبي موسى(3) عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ من قال: "أمّا بعدُ" داودُ، وهو فصلُ الخطابِ(4) "(5).--------------------------------------------
= وفيه سفيان بن الليل: قال أبو العباس النباتي كما في لسان الميزان 4/ 92: "حديثه لا يرويه إلا السري، وهو لا شيءَ".
والحديث قال الألباني عنه في تخريج السنة لابن أبي عاصم: "موضوع، آفته السري بن إسماعيل، وهو كذاب، وسفيان بن الليل، وهو مجهول، وأبو هاشم الرفاعي: ليس بالقوي".
(1) جعفر بن سليمان النوفلي، شيخ الطبراني، وثقه العراقي في محجة القرب ص/ 232، وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 6/ 727
(2) عبد العزيز بن أبي ثابت: -واسمه عمران- الزهري: متروك، احترقت كتبه فحدث من حفظه، فاشتد غلطه كما في التقريب (4114)
(3) ضبب عليه في الأصل؛ لأن الصواب -كما في الأوائل للطبراني ص/ 68 (40) -[بلال بن أبي بردة].
(4) المذكور في قوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ} [ص: 20].
(5) رواه الطبراني في الأوائل ص/ 68 (40) متصلا مرفوعا.
لكن رواه ابن أبي عاصم في الأوائل ص/ 130 (191)، عن إبراهيم ابن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

قلت: أخرجه.
13 - (أبو الشيخ: أخبرنا إسحاق بن أحمد(1)، حدثنا زُنَيْجٌ(2)، حدثنا يحيى بن الضُّرَيس(3)، … ... … ... … ... … ... … ... … ... …--------------------------------------------
= المنذر الحزامي موقوفا.
وتابعه عمر بن شبة عن ابن المنذر به موقوفا كذلك؛ عند ابن أبي حاتم كما عزاه إليه ابن كثير في تفسيره 7/ 59 - ، والعسكري في أوائله ص/ 53؟ لكن عنده: بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده به.
وابن أبي عاصم، وابن شبة ثقتان إمامان؛ فالوقف أظهر وأرجح، والمرفوع ضعيف؛ وقال الحافظ عن رواية الطبراني المرفوعة في الفتح 2/ 404: "رواه الطبراني مرفوعا؛ وفي إسناده ضعف"؛ لكن يبقى أن مدار السند على ابن أبي ثابت وهو متروك. فالحديث بهذا السند ضعيف جدا.
(1) تصحف في "ي" إلى [محمد بن أحمد]، والصواب ما ذكرت: وهو إسحاق بن أحمد ابن زيرَك، أبو يعقوب الفارسي (ت 309 هـ)، يروي عن أبي حاتم والبخاري وأبي زرعة؛ ويروي عنه كثيرا أبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النّبيّ صلى الله عليه وسلم وغيره من كتبه، انظر: الإكمال لابن ماكولا 1/ 456، وتاريخ الإسلام 7/ 142، وله ذكر مجرد في تهذيب الكمال للمزي 7/ 29 و 15/ 215
(2) تصحف في "ي" إلى [رميح]: وهو محمد بن عمرو أبو غسان التميمي الرازي، ثقة كما في التقريب (6180).
(3) البجلي الرازي القاضي (ت 203 هـ): صدوق كما في التقريب (7571)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

حدثنا عمرو بن شِمْرٍ(1) عن جابر(2) عن زادان، عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ ما يبشَّر به المؤمنُ أن يقال: أبشر وليَّ الله برضاه والجنة، قدِمتَ خيرَ مَقدَمٍ، قد غفر الله لمن شيّعك، واستجاب لمن استغفر لك، وقبِل (مَن)(3) شهد لك(4) "(5).--------------------------------------------
(1) قال أبو حاتم: "منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه" وقال السليماني: يضع الحديث للروافض انظر: الجرح والتعديل (6/ 239) والكشف الحثيث لسبط ابن العجمي ص/ 202.
(2) هو ابن يزيد الجعفي، رافضي ضعيف كما في التقريب (878)
(3) غير واضحة في الأصل، والتصويب من مصادر التخريج.
(4) هذا الحديث في هامش الأصل، وسقط من "ي" بأكمله.
(5) رواه أبو الشيخ في الثواب -ومنه ساقه السيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 358 - عن إسحاق بن أحمد به.
رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (410)؟
والحديث من زيادات مسلمة بن القاسم الأندلسي على كتاب الأوائل من المصنف لابن أبي شيبة 19/ 613 (37198): يرويه مسلمة عن ابن الوشّاء عن محمد بن إبراهيم بن مسلم مولى بني هاشم، عن محمد بن عمرو بن بكر عن يحيى بن الضريس به.
كما رواه أبو القاسم ابن منده في كتاب الأهوال والإيمان بالسؤال كما في الدر المنثور للسيوطي 8/ 37
والحديث ضعيف جدا، مداره على عمرو بن شمر، وهو متروك الحديث، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

14 - قال: أخبرنا أبو العلاء حَمْد بن نصر الحافظ، حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن غَزْوٍ(1)، حدثنا محمد بن عبد الله الَهرَوَانيِ القاضي(2)، حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم المكي(3)، حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد التُّستَري(4)، حدثنا عبد الله بن موسى الخُلْمِي(5)، حدثنا منصور مولى عمّار(6)--------------------------------------------
= يروي عن جابر الجعفي الموضوعات والمناكير كما قال الحاكم وأبو نعيم. انظر: لسان الميزان 6/ 210.
وشيخه الجعفي ضعيف كما سبق.
(1) ابن محمد بن يحيى النُّهاوَنْدي (ت 454 هـ)، له جزء حديثي يروى عنه من طريق السلفي، قال شيرويه: "كان ثقة صدوقا سمع منه الكبار" ينظر: سير أعلام النبلاء 18/ 96، وتكملة الإكمال 4/ 367.
(2) ابن الحسين بن عبد الله، أبو عبد الله الجعفي الكوفي القاضي الحنفي المعروف بالهَرَوَانِي (305 - 402 هـ)، ثقة مأمون انظر: تاريخ بغداد للخطيب 3/ 508، والأنساب للسمعاني 12/ 324.
(3) لم أقف عليه، ويروي عنه الداني بالإجازة في كتاب السنن الواردة في الفتن. فانظر أرقام الأحاديث التالية منه: (14) (31) (211).
(4) هو البستي، شيخ ابن حبان قال في الثقات 9/ 155: "كان شيخا صالحا".
(5) الخلمي وفي المجروحين 3/ 39 "الخاني" لم أقف له على ترجمة. كذا ضبطه السمعاني في الأنساب 2/ 391 بلدة بنواحي بلخ على عشرة فراسخ منها يقال لها خلم-.
(6) لعله منصور بن عبد الحميد الجزري؛ لأن ابن حبان في ترجمته من المجروحين =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ من اختضب بالحِنّاء والكَتَم إبراهيمُ خليلُ الرحمن [أ/ 2/ ب] [أ/ 3/ ب](1) وأوّلُ من اختضب بالسَّواد فرعونُ"(2).--------------------------------------------
= 3/ 39 قال: "أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد قال: حدثنا عبد الله بن موسى الخلمي عنه عن أبي أمامة بنسخة شبيها بثلاثمائة حديث أكثرها موضوعة لا أصول لها لا تحل الرواية عنه، وإنما ذكرته ليعرف".
(1) حصل خلط في ترتيب الألواح، والصواب في ترقيم هذه اللوحة هو [أ/ 6/ ب]؛ فمن قوله - في بداية الجزء الأيسر من لوحة [أ/ 2/ ب]-: "قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم، حدّثنا محمّد بن جعفر" إلى نهاية الجزء الأيمن من لوحة [أ/ 3/ أ]، انقلب في الأصل ترتيب الألواح، والصواب: أنهما: [أ/ 6/ ب] و [أ/ 7/ أ]. أي: [أ/ 2/ ب] = [أ / 6/ ب]، و [أ / 3/ أ] = [أ/ 7/ أ]؛ والترتيب الصحيح للأحاديث هو ما في "ي" من ترتيب.
انظر تفصيله في التعليق الموجود في نهاية [أ/ 3/ أ]، في آخر الحديث (57).
وإليك تفاصيل ترتيب اللوحات المختلطة (والسهم يعني الانتقال إلى اللوحة التالية للوقوف على اللوحة المطلوبة في الإحالة التي قبل السهم)
[أ/ 2/ ب] [أ/ 3/ ب]؛ [أ/ 3/ أ] [أ/ 4/ أ]؛ [أ/ 3/ ب] [أ / 4/ ب]؛ [أ/4/ أ] [أ/ 5/ أ]؛ [أ/ 4/ ب] [أ/ 5/ ب]؛ [أ/ 5/ أ] [أ/6/ أ]؛ [أ/ 5/ ب] [أ/ 6/ ب]؛ [أ/ 6/ أ] [أ/ 7/ أ]؛ [أ/ 6/ ب] [أ /2/ ب]؛ [أ/ 7/ أ] [أ/ 3/ أ]؛ [أ/ 7/ ب].
(2) انفرد به الديلمي؛ عزاه إليه السيوطي في الجامع الكبير 1/ 341، والدر =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

قلت:
15 - قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نُعيم، أخبرنا الطبراني، حدّثنا العبّاس بن الفضل(1)، حدثنا أحمد بن يونس(2)، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن(3)، ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... .--------------------------------------------
= المنثور 1/ 282، والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 321 (832).
وهذا السند ضعيف جدا فيه: منصور مولى عمار، يروي الموضوعات كما تقدم.
والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة 7/ 363 (3353)، وقال: "وهذا إسناد مظلم لم أعرف الخلمي هذا، ولا أورده ابن الأثير في اللباب، ولم أطل الآن أصله الأنساب، وما أظنه فيه".
أما شطره الأخير "أول من خضب بالسواد فرعون" فرواه ابن أبي شيبة في المصنف 12/ 556 (25533)، وأبو عروبة في الأوائل ص / 64 (33) من طرق عن أبي رباح عبد الله بن رباح القرشي الكوفي - وهو ثقة -، عن مجاهد من قوله.
(1) ابن محمد - ويقال: ابن بشر - الَأسْفَاطي البصري (ت 283 هـ) قال الدارقطني: صدوق انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني ص/ 129، وتلخيص المتشابه للخطيب 1/ 524، وتاريخ دمشق 26/ 390.
(2) أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي الكوفي (ت 227 هـ) ثقة حافظ كما في التقريب (63).
(3) "متروك، رماه أبو حاتم بالوضع". كما في التقريب (5206) =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

عن عَلَّاق بن أبي مسلم(1)، عن أبان بن [ي/ 1/ 7] عثمان، عن أبيه عثمان بن عفّان(2)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ من يشفع يوم القيامة الأنبياءُ ثمّ العلماءُ ثمّ الشهداءُ"(3).
وقال أبو الشيخ: حدثنا الحسين بن أبي الأحوص(4)، ......... ..--------------------------------------------
(1) ويقال: ابن مسلم - قال المزي في تهذيب الكمال 22/ 550: "شيخ مجهول لا يروي عنه غير عنبسة بن عبد الرحمن وهو من الضعفاء المتروكين".
(2) حصل سقط في "ي" فصار هكذا: "عن أبان بن [ي/ 1/ 7] عثمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "؛ فأسقط جملتي: "عن أبيه" و "ابن عفّان".
(3) رواه البزار في مسنده 2/ 27 (372) عن عبد الواحد بن غياث عن عنبسة به بلفظ: "الأنبياء ثم الشهداء ثم مؤذنوا بيت المقدس" ونبه البزار أنه وجده في موضع آخر عنده: [عبد الملك بن علاق].
ورواه ابن ماجه 2/ 1443 (4313) - وليس عنده ذكر المؤذنين - عن سعيد بن مروان، والخطيب في تاريخ بغداد 11/ 177 من طريق ابن أبي الأحوص كلاهما عن أحمد ابن يونس بلفظه.
وعزاه السيوطي في الجامع الكبير 1/ 340 إلى أبي الشيخ في كتاب الثواب.
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه عنبسة بن عبد الرحمن الأموي، متروك، ورماه أبو حاتم بالوضع. وشيخه عَلَّاق بن أبي مسلم مجهول.
وحكم الألباني بأنه: "موضوع". في ضعيف الجامع (2148) والسلسلة الضعيفة (2111).
(4) هو الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي، قال الخطيب في تاريخه 8/ 81: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

حدّثنا أحمد بن يونس، به.
16 - قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان(1)، حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبَيط بن شرَيط، عن أبيه إسحاق، عن أبيه إبراهيم، عن أبيه نُبَيط، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ من اتّخذ الخُبْزَ المُبَلْقَس(2) إبراهيمُ الخليلُ"(3).--------------------------------------------
= "كان ثقة".
(1) ابن كثير بن صدقة أبو الحسن المصري اللُّكِّي (ت 357 هـ) له جزء عال، يرويه عنه أبو نعيم، ضعفه الدارقطني وابن ماكولا. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني 2/ 1073، والإكمال لابن ماكولا 4/ 112 والسير للذهبي 16/ 113.
(2) كلمة "المبلقس" مطموسة في "ي"، واستظهرتها من تاج العروس للزبيدي 15/ 467، والجامع الكبير للسيوطي 1/ 342، وصورتها في الأصل محتملة؛ لأنّ المصنّف لا ينقط إلا قليلا.
وقد فسره المرتضى الزبيدي في تاج العروس 15/ 467 فقال: "الخبز المبلقس منسوب إلى بَلَّقْس - قرية شرقي مصر - وهي خبزة فيها أربعة أرطال، أول من اتخذها سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كذا ورد في الأوّليات، وفسّره الديلمي بما ذكرنا في مسند الفردوس".
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 342، وتنوير الحوالك 1/ 220 والحديث موضوع؛ لأنه من نسخة نُبيط بن شريط وهي نسخة مكذوبة. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

قلت:
قال: أخبرنا(1)
17 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد المَيداني(2)، حدثنا علي بن عمر بن أحمد بن محمد بن عمر، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي(3)، حدثنا محمد بن حمدان بن مِهران(4)،--------------------------------------------
= قال الذهبي في الميزان 1/ 82 ترجمة أحمد بن إسحاق بن إبراهيم المذكور في سند الديلمي: ". . . عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا، قال: سمعناها من طريق أبي نعيم عن اللَّكِّي عنه، لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب".
(1) كذا في الأصل، [قال: أنا]، وهي غير ثابتة في "ي".
(2) سبق في شيوخ شيرويه برقم (34).
(3) أبو جعفر الرازي، شيخ للحاكم، وصاحب محمد بن مسلم بن وارة (ت 344 هـ).
قال الذهبي في الميزان 3/ 457: "لا أعرفه، لكن أتى بخبر باطل هو آفته". انظر: الكشف الحثيث ص/ 216.
وعلق ابن عراق على قول الذهبي بقوله: - يقصد غير هذا الحديث - والرجل قد عُرف؛ قال الحاكم في تاريخ نيسابور (شيوخ الحاكم) ص/ 344: "لم ننكر عليه إلا حديثا واحدا جمع فيه بين أبي العباس بن حمزة، ومحمد بن نعيم، وكان سنة يحتمل لُقِي شيوخ الرى". وانظر: اللسان لابن حجر 6/ 503.
(4) هو محمد بن أحمد بن مهران، ويقال له: محمد بن حمدان أيضًا، ضعفه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

حدثنا محمد بن القاسم الطايْكاني(1)، حدثنا علي بن محمد المنجُورانِي(2)، حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّلُ من قصّ شاربه إبراهيمُ عليه السلام".(3)--------------------------------------------
= الدارقطني في الأفراد، لكن أبا أحمد الحاكم حكم بأنه صدوق، وجعل الآفة من شيخه الطايكاني. انظر: لسان الميزان 6/ 523 (6416).
(1) "الطايكاني" بالياء المثناة التحتية، تصحّفت في "ي" إلى: "الطانكاني" بالنون. وهذه النسبة إلى الطايكان، وهي بُلَيدة بنواح بلخ من كور طخارستان، هي قصبتها. انظر: الأنساب للسمعاني 8/ 185، اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (2/ 271)، لب اللباب، للسيوطي (ص: 167).
قال عنه ابن حبان في المجروحين 2/ 311: "روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب فكيف الاشتغال بروايتها، ويأتي من الأخبار ما تشهد الأمة على بطلانها وعدم الصحة في ثبوتها"، وقال الحاكم: كان يضع الحديث يراجع: الكشف الحثيث ص/ 245.
(2) "المنجُورانِي" بالنون، تصحّف في "ي" إلى: "المنجُورائي" بالهمزة. هذه النسبة إلى قرية من قرى بلخ على فرسخين منه. انظر: الأنساب، للسمعاني، (12/ 449)، اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (3/ 261)، لب اللباب، للسيوطي (ص: 253).
قال الخليلي في الإرشاد 3/ 951: "ثقة يخالف في بعض حديثه" لكن الدارقطني ضعفه في غير موضع. انظر: لسان الميزان 6/ 19.
(3) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 342، والعجلوني في كشف =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

قلت: الطايْكاني.
18 - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السُّنِّي، حدثنا أبو عروبة(1)، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك(2)، عن إسماعيل بن عيّاش(3)، عن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف(4)، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبَعِث، عن أبيه عن أبي سعيد قال:--------------------------------------------
= الخفاء 1/ 314.
والحديث موضوع فيه محمد بن القاسم الطايكاني، وشيخه: علي بن محمد المنجوراني ضعفه الدارقطني في غير موضع كما سبق.
وقد صح معناه من كلام سعيد بن المسيب؛ في الموطإ رواية يحيى 2/ 922 (1642).
(1) الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني الحافظ المعمر صاحب التصانيف (ت 318 هـ) انظر: السير 14/ 510.
(2) أبو الحارث الحمصي، نزيل سلَمْيَة، متروك كذبه أبو حاتم كما في التقريب (4257).
(3) أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم كما في التقريب (473).
(4) رجح الذهبي في الميزان 2/ 457 أنه هو: عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن أسيد بن حراز الليثي، الذي روى له ابن ماجه، وأن بعضهم نسبه هكذا - يقصد ابن واره كما في تهذيب الكمال 15/ 238 - . والليثي قال عنه في =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّل من جَدَر الكعبةَ بعد كِلاب بن مرَّة، قُصَيُّ بن كِلابٍ".(1)--------------------------------------------
= التقريب (3444): ضعيف اختلط بأخرة. وانظر: لسان الميزان 4/ 517.
ويبدوا لي - والله أعلم - أنهما رجلان، فالمذكور هنا زهري من ذرية عبد الرحمن بن عوف، كما ترى في نسبه، وكذا نسبه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 5/ 250 في ترجمة ابنه المسمى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز.
(1) رواه السمعاني في الأنساب 1/ 28 (31) عن الدوني به بلفظ: "أيها الناس إن صريح ولد آدم عليه السلام من الأولين والآخرين أبناء كلاب بن مرة بن قصي، وزهرة لفاطمة بنت سعد بن سيل الازدي. . ." فذكره.
وابن عاصم في الأوائل ص/ 77 (66) عن عبد الوهاب بن الضحاك به.
والطبراني في الأوائل ص/ 63 (35)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف؟
وابن عساكر في تاريخه 22/ 343 من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع عن إسماعيل بن عياش به. بسياق أطول.
ويرويه إسماعيل بن عياش - أيضًا كما في تاريخ دمشق 22/ 343 - عن عبد الله بن عبد العزيز أيضًا عن عبد الرحمن بن معاوية - قال ابن صاعد يعني أبا الحويرث ثم قال - عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم به.
والحديث إسناده ضعيف جدا؛ مداره على إسماعيل بن عياش من روايته عن أهل الحجاز وهو مخلط فيها، وشيخه مجهول الحال لم يوثق. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

قلت:
19 - قال: أخبرنا أحمد ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثني عمر بن أحمد(1)، حدثنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن محمد بن حمدان(2)، حدثنا أبو جعفر الشاميّ(3)، حدثنا محمد بن حُمَيد، حدثنا إبراهيم بن [ي/ 1/ 8] المختار(4)، حدثنا شعبة، عن أبي بَلْجٍ(5)، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّل من صلى معي عليٌّ".(6)--------------------------------------------
= وإسناد الديلمي ضعيف جدا؛ فيه عبد الوهاب بن الضحاك: متروك كذبه أبو حاتم.
(1) الجمحي المكي، من شيوخ الحاكم روى عنه في المستدرك برقم (1367)، و (4676).
(2) لم أقف عليه.
(3) كذا في "ي"، وهو في الأصل محتمل، ولعله: محرف عن: "أبو جعفر النسائي"، وهو محمد بن عبد الله بن أبي عون (ت 313 هـ)، وثقه الخطيب انظر: تاريخ بغداد 2/ 149.
(4) صدوق ضعيف الحفظ كما في التقريب (245).
(5) في "ي" أبي بلخ، وهو خطأ؛ فالذي يروي عنه شعبة أبو بلج: يحيى بن سُليم كما في تهذيب الكمال 12/ 485، وهو صدوق ربما أخطأ كما في التقريب (8003).
(6) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير 1/ 342 =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

قلت:
20 - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، حدّثنا محمد بن يعقوب الشيباني(1)، حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن سعيد الدارميّ؛
وقال أبو الشيخ: حدثنا بشر بن محمد(2)، حدثنا الحسن بن علي الحُلواني(3) قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد الله بن--------------------------------------------
= رواه الترمذي 5/ 642 (3734) عن محمد بن حميد به إلى ابن عباس قال: "أول من صلى علي".
وهذا السند ضعيف فيه إبراهيم بن المختار: ضعيف الحفظ، وأبو بلج: صدوق ربما أخطأ،
ورواه أحمد في مسند 1/ 373 من طريق أبي عوانة عن أبي بلج به، ولفظه: "أول من صلى مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم بعد خديجة علي".
قال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه من حديث شعبة عن أبي بلج إلا من حديث محمد بن حميد".
(1) أبو عبد الله ابن الأخرم النيسابوري الحافظ المصنف (ت 344 هـ) تاريخ نيسابور (شيوخ الحاكم) ص/ 492.
(2) لعله: بشر بن محمد بن بشر بن عاصم أبو الوليد الكوفي، روى عنه ابن المقرئ في معجمه ص/ 223 (746) وقال عنه: "كان من خيار عباد الله وثقاتهم".
(3) الحسن بن علي بن محمد الهذلي (ت 242 هـ)، كان ثقة ثبتا، وهو صاحب السنن. انظر: السير للذهبي 11/ 398.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

ذكوان(1)، حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوّل [من يدخل الجنةَ الأنبياءُ، ثمّ الشهداء، ثم مؤذّنو الكعبة](2) ثمّ مؤذنو بيت المقدس، ثم مؤذّنو مسجدي هذا، ثم سائر المؤذّنين، على قدر أعمالكم"(3).--------------------------------------------
(1) هو البصري، قال البخاري في الكبير 5/ 84: "منكر الحديث". وقال ابن حبان في الثقات 7/ 14: "شيخ بصري وليس ب: "أبي الزناد" يخطئ".
(2) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل، وهي من "ي" ومصادر التخريج، وفي "ي": "أوّل من يدخل الجنةَ ثمّ الأنبياءُ، ثمّ الشهداء، ثمّ مؤذنو بيت المقدس. . ." وكتب فوق كلمة "ثمّ" الأولى: "كذا"؛ دلالةً على وجودها في الأصل قبل كلمة "الأنبياء"؛ وسقط من "ي" جملة: "ثم مؤذّنو الكعبة" وهي من مصادر التخريج، والسياق يستلزمها؛ لأنه لا يمكن تقديم مؤذّني بيت المقدس على مؤذّني الكعبة.
(3) رواه الديلمي من طريق أبي الشيخ في كتاب الأذان؛ كما عزاه إليه المتقي في كنز العمال (23178)
ورواه ابن عساكر في معجمه (1051) (لطف الله)؟ ، والضياء المقدسي في فضائل بيت المقدس ص/ 93 (64) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث به.
وعلقه البيهقي في الشعب 3/ 121 (3064) عن عبد الله بن ذكوان به - قال البيهقي: "وهو منكر الحديث". وليس فيه جملة "مؤذنوا بيت المقدس".
ورواه ابن سعد في الطبقات 6/ 117، والعقيلي في الضعفاء 4/ 114، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ص/ 683 (928) - ومن طريقه الخطيب =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

[أ/ 3/ أ] [أ/ 4/ أ]--------------------------------------------
= في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 49 - من طريق مسلم بن إبراهيم الأزدي عن محمد بن عيسى العبدي عن ابن المنكدر به.
ورواه البخاري في الكبير 1/ 204، وابن حبان في المجروحين 2/ 257، من طريق سهل بن حماد عن محمد بن عيسى العبدي به.
ورواه ابن عدي في الكامل 6/ 245 - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 390 (656) - عن إبراهيم بن مرزوق عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن محمد بن عيسى به.
ورواه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 50 عن زكريا بن يحيى بن زكريا عن أبي زائدة عن عبد الصمد بن عبد الوارث به.
ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 393 (657) من طريق الدارقطني في الأفراد - كما في أطرافه لابن طاهر 2/ 387 - بسنده إلى محمد بن عيسى العبدي به.
ووطريق الديلمي ضعيف جدا فيه؛ عبد الله بن ذكوان؛ وهو منكر الحديث، وفيه بشر بن محمد شيخ أبي الشيخ فلم يتعين لي الآن من هو - وقول البدر العيني في عمدة القارئ 5/ 113 عن هذا الحديث: "سنده صالح" كأنه ظن أن عبد الله بن ذكوان هو أبو الزناد الثقة، وليس كذلك.
والطريق الثانية واهية جدا فيها؛ مدارها على محمد بن عيسى العبدي؛ قال الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 50: "غريب من حديث محمد بن المنكدر عن جابر تفرد به محمد بن عيسى العبدي عنه"؛ قال عنه ابن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)