عن الثوري عن عبد الوهاب بن مجاهد(1) عن أبيه عن ابن عباس رفعه: "الهدية تعوّر عين الحكيم"(2).
2626 - قال أبو نعيم في الحلية: حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي(3) حدثنا المسيّب بن واضح(4) حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن أبي هريرة رفعه: "الهوى مغفور لصاحبه ما لم يعمل به أو يتكلم به"(5).--------------------------------------------
(1) عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي.
(2) موضوع.
ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف.
(3) أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم أبو الحسن المقرئ العطار قال أبو نعيم: لين الحديث. وقال الأزهري: لم يكن ثقةً، وقال مرةً: كذاب. وقال الخطيب: كان يظهر النسك والصلاح ولم يكن في الحديث ثقة. تاريخ بغداد (4/ 429) واللسان (1/ 260).
(4) تقدم وهو يخطئ ويخالف.
(5) منكر لأجل أحمد بن محمد والمسيب بن واضح.
أخرجه أبو نعيم في الحلية 1/ 326.
وهذا اللفظ تفرد به المسيب عن ابن عيينة وخالفه أصحاب قتادة منهم شعبة وهمام وهشام وأبان وشيبان وأبو عوانة وحماد بن سلمة وغيرهم فرووه عنه بلفظ: "إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 531)
2627 - قال: أخبرنا أبو العلا حمد بن نصر(1) أخبرنا أبو طالب ابن الصّباح(2) حدثنا أبو بكر ابن لال حدثنا أبو سعيد أحمد بن زياد بن بشر(3) حدثنا يوسف بن يعقوب(4) حدثنا عبد الواحد بن غياث حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن شعيب(5) عن أبيه(6) عن جده عبد الله بن--------------------------------------------
تتكلم".
وهناك وجه آخر ذكره الشيخ الألباني في الضعيفة رقم (1513).
من طريق محمد بن مخلد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعًا به.
أخرجه أبو بكر الكلاباذي في "مفتاح المعاني" (ق 288/ 2). وفيه محمد بن مخلد الرعيني الحمصي. وهو منكر الحديث. تقدّم.
(1) تقدم.
(2) تقدم.
(3) المحدث الحافظ الصدوق، أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم، أبو سعيد البصري الصوفي المعروف بابن الأعرابي، وصفه الذهبي بالإمام ثم قال: "جمع وصنف وطال عمره … وكان شيخ الحرم في وقته سندًا وعلمًا وزهدًا وعبادة … قلت: وصنف في شرف الفقر وفي التصوف وكان ثقة ثبتًا" ثم ذكر وفاته سنة 340 هـ. (تاريخ الإسلام 1/ 183).
(4) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أبو محمد القاضي.
(5) تقدم.
(6) تقدم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 532)
عمرو بن العاص رفعه: "الهمّ نصف الهرم"(1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن.
ولم أقف على من أخرجه من هذا الوجه سوى المصنف.
وقد روي عن أنس وعلي رضي الله عنهما.
حديث أنس أخرجه الديلمي في حرف الألف من هذا الكتاب. من طريق أبي الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المخرمي: حدثنا علي بن عيسى كاتب عكرمة القاضي حدثنا خلاد بن عيسى عن ثابت عن أنس مرفوعًا بلفظ: "التدبير نصف العيش والتودد نصف العقل والهم نصف الهرم وقلة العيال أحد اليسارين".
وفيه يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المخزومي: قال الدارقطني: ضعيف. تأريخ بغداد (14/ 290).
وعلي بن عيسى كاتب عكرمة بن طارق السرخسي. ذكره الخطيب في التأريخ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وخلاد بن عيسى: قال العقيلي في الضعفاء (2/ 366): مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ. وقال ابن حجرفي التقريب (1765): لا بأس به.
حديث علي: أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (1/ 53 - 54) من طريق.
إسحاق بن إبراهيم الشامي عن علي بن حرب عن موسى بن داود الهاشمي عن ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عامر بن عبد الله بن
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 533)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الزبير عن أبيه عن علي عليه السلام مرفوعًا. بلفظ: "التدبير نصف العيش والتودد نصف العقل والهم نصف الهرم وقلة العيال أحد اليسارين".
وفيه إسحاق بن إبراهيم الشامي: قال المناوي في الفيض (3/ 370): إسحاق بن إبراهيم الشامي أورده الذهبي في الضعفاء وقال: له مناكير.
وفيه أيضًا ابن لهيعة. وهو ضعيف. كما مر
خلاصة القول حديث الباب حسن.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 534)
زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني)القسم: كتب السنة
الكتاب: الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس المسمى «زهر الفردوس»
المؤلف: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
تحقيق جـ 1: الدكتور العربي الدائز الفرياطي
تحقيق جـ 2: الدكتور محمد مرتضى سليمان يونس
تحقيق جـ 3: الدكتور خيري حسيني جميل
تحقيق جـ 4: الدكتور إيروان سفيان
تحقيق جـ 5: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
تحقيق جـ 6: الدكتور فيصل محمد علي العقيلي
تحقيق جـ 7: الدكتور وسيم عصام شبلي
تحقيق جـ 8: الدكتور حسن علي ورسمه
اعتنى به وقام بتنسيقه: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
الناشر: جمعية دار البر، دبي - الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، 1439 هـ - 2018 م
عدد الأجزاء: 8
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 24 جُمادَى الأولى 1442
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4705)
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
المسمى «زهر الفردوس»
تأليف
الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني
(ت 852 هـ)
(يطبع لأول مرة)
حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه
الدكتور وسيم عصام شبلي
اعتنى به وقام بتنسيقه
الدكتور أبو بكر أحمد جالو
[الجزء السابع]
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 1)
بسم الله الرحمن الرحيم
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 2)
الغَرَائِبُ الْمُلتَقَطَةُ مِنْ مُسْنَدِ الْفِرْدَوسِ
المُسَمَّى «زَهْرَ الفِرْدَوْس»
الجزْءُ السَّابِعُ
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 3)
جميع الحقوق محفوظة
الطَّبْعَةُ الأُولَى
1439 هـ - 2018 م
دائرة الشؤون الإِسلامية والعمل الخيري
تصريح رقم 80/ 2018 م
جَمعيَّة دَارِ البِّر - Dar Al Ber Society
الإمارات العربية المتحدة - دبي ص. ب: 5732
هاتف: 0097143185000
فاكس: 0097143528286
[email protected]
www.daralber.ae
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 4)
بداية حرف الواو
2628 - قال ابن السُنِّي(1) حدثنا أبو عَرُوْبَة(2) حدثنا محمد بن المُصَفَّى حدثنا أبو المُغِيَرْةَ(3) عن محمد بن عبد الملك الأنصاري عن نافع عن ابن عمر رفعه: "وَقِّرُوْا مَن تتعلمونَ منه العلمَ ووقروا من تُعلمونَهُ العلم"(4).
2629 - قال أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب(5) أخبرنا محمد بن--------------------------------------------
(1) هو أحمد بن محمد بن إسحاق الجعفري، مولاهم أبو بكر الدَّيْنَوَرِي.
(2) هو الحسين بن محمد بن مودود الحراني.
(3) هو عبد القدوس بن الحجاج الخَولاني.
(4) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ 6: 156 - 160 ترجمة 1649) من طريق محمد بن المصفى قال حدثنا أبو المغيرة به. وهو بهذا الإسناد موضوع، فيه محمد بن عبد الملك المدني الضرير، يضع الحديث ويكذب كما قال الإمام أحمد رحمه الله.
(5) هو ابن محمد بن يوسف، أبو القاسم الهمذاني.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 5)
إبراهيم المؤدب(1) حدثنا الحسين بن علي بن يحيى التميمي(2) حدثنا محمد بن هارون الحضرمي حدثنا زياد بن أبي زيد(3) حدثنا سليمان بن مسلم حدثنا سليمان التيمي عن نافع عن ابن عمر رفعه: "والله لا يخرج من النار من دخلها حتى يكونوا فيها أحقابًا والحقب بضع وثمانون سنة. والسنة ثلاثمائة وستون يومًا كل يوم كألف سنة مما تعدون". قال ابن عمر:--------------------------------------------
(1) هو أبو عبد الله القَحْطَبي، بفتح القاف وسكون الحاء وفتح الطاء، نسبة إلى قَحْطَبة. (الأنساب/ 4: 456)، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ 7: 187 ترجمة 1064): "كتبت عنه مع أبي وهو صدوق"، مات سنة (258 هـ). وانظر: (تاريخ بغداد/ 1: 389 ترجمة 360). نسبة إلى قحطبة.
(2) هو الحسين بن علي بن محمد بن يحيى، أبو أحمد التميمي، المعروف بحسينك النيسابوري، قال الخطيب في: قال البرقاني: "كان حسينك ثقة جليلًا حجة". (تاريخ بغداد للخطيب/ 8: 74 ترجمة 4154) قال الخطيب: "قال لنا مرة أخرى: سمعت منه ببغداد وكان من أثبت الناس وأنبلهم" أه. مات سنة (375 هـ) وقد ناهز (87) سنة. وانظر ترجمته: (السير / 16: 407 - 409 ترجمة 95).
(3) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، ولعل الصواب ابن أبي يزيد، فإنه بلديّ الراوي عنه. وهو القَصْري، بفتح القاف وسكون الصاد، نسبة إلى القَصْر. (الأنساب/ 4: 512) لم أقف على من وثقه. (تاريخ بغداد/ 8: 481 ترجمة 4595).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 6)
فلا يتكلنّ أحدٌ أن يخرج من النار"(1).
2630 - قال أبو نعيم(2) حدثنا أبو بكر بن خَلَّاد(3) حدثنا محمد بن يونس(4) حدثنا عبد الله بن داود(5) حدثنا عُبَادة بن مسلم(6) عن العلاء بن--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ 3: 286 ترجمة 754) وابن حبان في (المجروحين/ 1: 332 ترجمة 413) من طريق سليمان بن مسلم الخشاب به.
وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه سليمان هذا، منكر الحديث، يروي عن سليمان بن طرخان التيمي ما ليس من حديثه، وهو يروي عنه هنا.
قال ابن عدي في (الكامل/ 3: 286) بعدما أخرج حديث الباب: "منكر جدًا". وقال الذهبي في (الميزان/ 2: 223 ترجمة 3513) بعدما ذكر حديث الباب: "هو موضوع في نقدي".
(2) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني.
(3) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد، أبو بكر النَصِيبي.
(4) هو الكُدَيمي، البصري.
(5) ابن عامر الهمداني أبو عبد الرحمن الخريبي.
(6) في (م): ابن أبي مسلم، والصواب ما أثبته من (ي) و (معرفة الصحابة/ 4: 2310 ترجمة 5697) لأبي نعيم مصدر المؤلف. ويؤيده أن الحافظ المزي رحمه الله ذكر في (تهذيب الكمال/ 14: 191 ترجمة 3109) ممن يروي عنهم عبادة بن مسلم: العلاء بن عبد الله بن بدر. وهو عبادة، بالضم والتخفيف وزيادة هاء، الفَزَاري، بفتح الفاء والزاي، أبو يحيى البصري، ويقال الكوفي، قال الحافظ في (التقريب/ 292 ترجمة 3159): "ثقة، اضطرب فيه قول ابن
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 7)
بدر(1) عن قيس بن سعد بن عبادة قال: لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمزة مقتولًا يوم أحد قال: "والله لأقتلنّ بك سبعين منهم". فجاءه جبريل بهذه الآية {خُذِ الْعَفْوَ}(2) الآية فقال يا جبريل ما هذا؟ فقال: لا أدري. ثم عاد فقال: "إن الله عز وجل يأمرك أن تعفو عن من ظلمك وتصل من قطعك وتعطي من حرمك"(3).
2631 - قال أبو عبد الرحمن السلمي(4) حدثنا إبراهيم بن أحمد النَّصُرباذي حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الكوفي بدمشق حدثنا--------------------------------------------
حبان".
(1) في النسختين: "العلاء بن زيد"، والصواب ما أثبته من (معرفة الصحابة/ 4: 2310 ترجمة 5697) لأبي نعيم مصدر المصنف المطبوع. ويؤيده أن المزي ذكر في (تهذيب الكمال/ 22: 515 ترجمة 4574) ممن روى عنه: عبادة بن مسلم الفزاري الراوي عنه هنا. وهو العلاء بن عبد الله بن بدر البصري، قد ينسب إلى جده، ثقة. (التقريب/ 435 ترجمة 5244).
(2) الآية (199) من سورة الأعراف. وبتمامها: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}.
(3) رواه أبو نعيم في (المصدر نفسه/ 4: 2310 ترجمة 5697) وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه محمد بن يونس الكُدَيمي، متروك.
(4) هو محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 8)
إسحاق بن وهب(1) حدثنا عبد الله بن وهب عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: "والله لرد دانق(2) من حرام أفضل عند الله من حَجة مبرورة"(3).
2632 - قال أخبرنا الفقيه سعد العِجْلي(4) أخبرنا العُشَاري(5)--------------------------------------------
(1) هو الطُهُرْمُسي.
(2) الدَّانِق -بفتح النون وبكسرها- وزن من الأوزان، قال ابن منظور في (لسان العرب/ 10: 105): "هو سدس الدرهم".
(3) رواه ابن عدي في (الكامل/ 1: 344 ترجمة 176) وابن الجوزي في (الموضوعات/ 3: 317) عن إسحاق بن وهب به. وفيه: "سبعين ألف حجة". وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: إسحاق بن وهب الطُهُرْمُسي، يضع الحديث. قال ابن عدي بعد إخراجه الحديث: "وهذا الحديث مع حديثين آخرين حدث به إسحاق بن وهب عن ابن وهب عن مالك عن نافع عن ابن عمرو هذه الأحاديث بواطيل"، وقال ابن الجوزي بعد إخراجه الحديث: "هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم فيه إسحاق … ".
قال الشوكاني في (الفوائد المجموعة/ ص 144): "في إسناده كذاب".
وانظر: (تنزيه الشريعة/ 2: 298) و (كشف الخفاء/ 1: 428).
(4) هو ابن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي الأسداباذي.
(5) هو محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب الحربي، المعروف بابن العُشَاري.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 9)
أخبرنا ابن شِاهين(1) حدثنا الباغَنْدِي(2) والحسين بن صَدَقَة(3) ح.
وقال ابن السُّنِّي(4) حدثنا وَصِيْفٌ(5) قالوا حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد النور الحَضُرمِي(6) حدثنا أحمد بن المفضل(7) حدثنا سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي رفعه: "والله لقد سبقَ إلى جناتِ عَدْنٍ أقوامٌ ما كانوا أكثرَ الناسِ صلاةً ولا صيامًا ولا أعمارًا--------------------------------------------
(1) هو عمر بن أحمد بن عثمان، أبو حفص البغدادي.
(2) هو محمد بن محمد بن سليمان، أبو بكر الباغندي.
(3) هو الحسين بن أحمد بن صدقة، أبو القاسم الفارسي ثم البغدادي الفرائضي الأزرق (تاريخ الإسلام/ 24: 281) وثقه الخطيب في (تاريخ بغداد/ 8: 6 ترجمة 4039) مات سنة (330 هـ).
(4) هو أحمد بن محمد بن إسحاق، تقدم.
(5) هو ابن عبد الله الرومي، أبو علي الأنطاكي، قال الذهبي في (السير/ 14: 496 - 497 ترجمة 280): "الحافظ الإمام الثقة … رحال جوال، حدث في سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة".
(6) هو مطين، قال الدارقطني: "ثقة جبل"، وقال الذهبي: "كان متقنًا"، مات سنة (297 هـ). (تذكرة الحفاظ/ 2: 662 - 663) (السير 14/: 41 ترجمة 15).
(7) هو الحَفَري، بفتح المهملة والفاء، أبو علي الكوفي، صدوق، شيعي، في حفظه شيء مات سنة (214 هـ) وقيل (215 هـ).
(التقريب/ 84 ترجمة 109).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 10)
ولكنهم عَقِلُوا عن الله مواعظه فَوَجَلَتْ قلوبُهم واطْمَأَنَّتْ إليه النفوسُ وخَشَعَتْ منهم الجوارحُ ففاقوا الخلِيْقَةَ بطِيْبِ المَنْزِلَةِ وبِحُسْنِ الدرجةِ عند الناسِ وعند الله في الآخرة"(1).
2633 - قال أخبرنا محمد بن علي العَتَبِي(2) أخبرنا أبو الفضل الرازي(3) أخبرنا جعفر بن عبد الله بن فناكي عن محمد بن هارون الرُوَيَّاني عن عبد الله بن الصَبَاح(4) عن يزيد بن هارون عن عبد الأعلى بن أبي [المناذر](5)--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك/ 1: 253 رقم 250) من طريق أحمد بن المفضل به. وإسناده ضعيف، فيه عاصم بن ضمرة السلولي ضعيف الحديث عن علي رضي الله عنه، وهو يروي عنه هنا.
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) هو عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن العجلي المقرئ.
(4) هو الهاشمي مولاهم، العطار البصري، ثقة، مات سنة (250 هـ) وقيل بعدها. (التقريب/ 308 ترجمة 3392).
(5) هكذا في النسختين وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر البحث: "ابن أبي المساور"، ويؤيده أن الحافظ المزي ذكره في (تهذيب الكمال/ 7: 271 ترجمة 1483) ممن روى عن حماد بن أبي سليمان، وهو يروي عنه هنا. وعبد الأعلى هذا هو أبو مسعود الجَّرَّار الكوفي. كذبه ابن معين (تاريخ ابن معين للدوري/ 2: 311 ترجمة 4994)، وقال البخاري في (التاريخ
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 11)
عن حَّمادٍ(1) عن إبراهيمَ(2) عن صدقة بن زفر(3) عن حذيفة رفعه: "والله الذي لا إله إلا الله لَيَغْفِرَنَّ الله عز وجل يومَ القيامةِ مَغْفِرَةً ما خَطَرَتْ على--------------------------------------------
الكبير/ 6: 74 ترجمة 1753): "منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث شبه المتروك"، وقال أبو الزرعة: "ضعيف جدًا" (الجرح والتعديل/ 1: 2706 ترجمة 135)، وقال النسائي في (الضعفاء والمتروكين / 209 ترجمة 380): "متروك الحديث"، وقال ابن حبان في (المجروحين/ 2: 156 - 157 ترجمة 775): "كان ممن يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، حتى إذا سمعها المبتدي في هذه الصناعة علم أنها معمولة"، وقال ابن عدي في (الكامل/ 5: 317 ترجمة 1465) بعد ما ذكر بعض حديثه: "ولعبد الأعلى بن أبي المساور أحاديث سوى ما ذكرت وعامة أحاديثه مما لا يتابعه عليه الثقات".
(1) هو ابن أبي سليمان، أبو إسماعيل الكوفي.
(2) هو ابن يزيد النخعي أبو عمران الكوفي.
(3) هكذا في النسختين وهو خطأ. والصواب: "صِلَة بن زفر"، بكسر أوله وفتح اللام الخفيفة بن زفر بضم الزاي وفتح الفاء. كما في (الكامل/ 5: 317 ترجمة 1465) مصدر التخريج، ولأنه ممن يروي عن حذيفة كما في (تهذيب الكمال/ 13: 233 ترجمة 2902) وهو يروي عنه هنا، وهو العبسي، أبو العلاء، ويقال أبو بكر الكوفي، تابعي جليل ثقة، مات في حدود (72 هـ) في خلافة مصعب بن الزبير.
(التقريب/ 278 ترجمة 2952).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 12)
قلبِ بشرٍ. ووالله الذي لا إله إلا هو لَيَغْفِرَنَّ الله يومَ القيامةِ للفاجرِ في دينهِ والأحمقِ في معيشته"(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 317) والطبراني في (المعجم الأوسط/ 5: 250 رقم 5227) من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور به. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه عبد الأعلى هذا، منكر الحديث كما قال الإمام البخاري رحمه الله.
وقد روي الحديث من غير طريقه بسند أخف منه ضعفًا، أخرجه الطبراني في (معجمه الكبير/ 3: 276 رقم 2951) قال حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن يونس ثنا سعد أبو غيلان الشيباني عن حماد بن أبي سليمان به بلفظ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ، الأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الَّذِي قَدْ مَحَشَتْهُ النَّارُ بِذَنَبِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً يَتَطَاوَلُ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ تُصِيبَهُ".
وسعد أبو غيلان هو سعد بن طالب، يكنى أبو غالب، قال أبو حاتم: شيخ صالح، في حديثه ضعف، وقال أبو زرعة: لا بأس به. (الجرح والتعديل/ 4: 88 ترجمة 380) وانظر: (الميزان/ 3: 181 ترجمة 3120) (اللسان/ 3: 17 ترجمة 61). وإسناده فيه ضعف، فيه: حماد بن أبي سليمان، صدوق له أوهام وأفراد وغرائب. قال ابن كثير بعد ايراده هذا الحديث: "هذا حديث غريب جدًا، وسعد هذا لا أعرفه". (التفسير/ 252: 2) وقال الهيثمي في (المجمع/ 10: 216) عنه: "فيه ضعف وبقية رجاله ثقات".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 13)
2634 - قال أخبرنا عبدوس(1) أخبرنا ابن فنجويه(2) حدثنا عمر بن الخطاب(3) حدثنا محمد بن المسوحي(4) حدثنا سهل بن عثمان حدثنا ..................(5)، عن جابر رفعه: "والذي نفسُ محمدٍ بيده إنَّ العبد ليأتي يومَ القيامةِ وله حسناتٌ أمثالَ الجبالِ الرواسيَ يَظُنُّ أنه سَيَدْخُلُ بها الجنةَ فلا تزالُ مظْلَمَتُهُ تأتيْهِ حتى ما تَبْقَىْ له حسنةٌ وحتى يَجْعَلَ عليه أمثالَ الجبالِ الرواسي ويُؤْمَرُ به إلى النار"(6).--------------------------------------------
(1) ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجُوية.
(3) لم أجد له ترجمة.
(4) بضم الميم والسين والحاء بعد الواو. (الأنساب للسمعاني/ 5: 298) وهو محمد بن إسحاق بن ملة، أبو عبد الله الأصبهاني المُسُوحي، قال أبو الشيخ في (طبقات المحدثين/ 3: 440 ترجمة 445): "أحد الثقات"، وتبعه أبو نعيم في (تاريخ أصفهان/ 2: 192 ترجمة 1442)، مات سنة (299 هـ). قال السمعاني في: "المُسُوحي … هذه النسبة إلى المسوح، وهي جمع مسح، ولعله لقب على الضد، لأنه كان يدخل البادية بازار ورداء".
(5) هكذا فراغ في النسختين مقدار ثلاث كلمات.
(6) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 8: 89 رقم 24609) إلى الديلمي. ولم يتسن لي الحكم على إسناده للطمس الواقع في النسختين في الراوي عن جابر رضي الله عنه، وعمر بن الخطاب لم أجد له ترجمة.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 14)
2635 - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر(1) حدثنا عبدان بن أحمد(2) قال حدثنا محمد بن مصفى(3) حدثنا محمد بن حمير(4) عن أبي بكر(5) عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد قال: اشترى أسامةُ بن زيدٍ وليدةً بمائة دينار إلى شهر فبلغ ذلك النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "إنَّ أسامةَ لطويلُ الأملِ والذي نفسي بيده ما طَرَفَتْ عينايَ فَظَنَنْتُ أنَّ شَفْرَيَّ يلتقيانِ حتى أُقْبَضَ"(6).--------------------------------------------
(1) هو أبو محمد الأصبهاني، المعروف بأبي الشيخ.
(2) هو عبد الله بن أحمد بن موسى، أبو محمد الجواليقي العسكري.
(3) هو ابن بهلول الحمصي، تقدم.
(4) في النسختين: "محمد بن حمد". والصواب ما أثبته من (الحلية/ 2: 497) المطبوع لأبي نعيم مصدر المؤلف. لأن ممن يروي عنه محمد بن مصفى الحصي وهو الراوي عنه هنا. انظر: (تهذيب الكمال/ 25: 118 ترجمة 5170) وهو بلديه، وهو القضاعي الحمصي، أبو عبد الحميد السَليحي، بفتح أوله ومهملتين، صدوق، مات سنة (200 هـ). (التقريب/ 475 ترجمة 5837).
قال الذهبي في السير (9: 235): "قد انفرد بأحاديث".
(5) لم أميزه.
(6) الحديث بأكمله فيه طمس في (ي)، والمثبت من (م) و (الحلية/ 2: 497) المطبوع مصدر المؤلف. أخرجه أبو نعيم في الحلية (2: 497) بالسند الذي ساقه الديلمي، وإسناده ضعيف فيه: محمد بن المصفى الحمصي، صدوق له أوهام. قال أبو نعيم (497: 2) عقب إخراجه: "غريب من حديث عطاء
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 15)