Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2636 - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا شافع بن محمد بن أبي عَوَانَة(1) حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجَوْهَرِي(2) حدثنا علّي بن حرب حدثنا عبد العزيز بن يحيى المدني(3) عن مالك عن أبي الزناد(4) عن خَارجَة بن زيد عن زيد بن ثابت رفعه: "والذي نفسي بيده ما عُمِلَ على وجهِ الأرضِ قَطٌّ عَملٌ أعظمُ عند الله عز وجل بعد الشرك من سَفْكِ دمٍ حرامٍ. والذي نفسي بيده إنَّ الأرضَ لتَعُجُّ(5) إلى الله عز وجل من ذلك عَجِيْجًا تَسْتَأذِنُهُ فيمن عَمِلَ ذلك على ظهرها لِتَخْسِفَ به"(6).--------------------------------------------
وأبي بكر، تفرد به محمد بن حمير". إه وأبو بكر لم أميزه.
(1) هو الإسفراييني، أبو النضر، المحدث حفيد الحافظ أبي عوانة الإسفراييني، مات سنة (377 هـ). (تذكرة الحفاظ/ 3: 1020) (تاريخ الإسلام/ 26: 625).
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) النيسابوري، متروك، كذبه إبراهيم بن المنذر، مات بعد الثلاثين ومئتين. (التقريب/ 359 ترجمة 4131).
(4) هو عبد الله بن ذكوان.
(5) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث والأثر/ 3: 184): "العَجُّ: رفع الصوت بالتلبية". وقال ابن فارس في (معجم مقاييس اللغة/ 4: 27): "العجُّ: رفْع الصَّوت". وهذا موافق لمعنى الحديث.
(6) رواه أبو نعيم في (الحلية/ 2: 190) بالسند الذي ساقه المصنف. وفيه قول زيد: "كان رسول الله يعظنا ويحدثنا ويقول … فذكر الحديث.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 16)

2637 - قال أخبرنا أبي أخبرنا ابن منْدَةَ(1) أخبرنا عبد الرحمن بن حْمَدَان الجَلَّاب بَهمَذَانَ(2) حدثنا إبراهيم بن الحُسَيِن(3) حدثنا محمد بن إسماعيل الجَعْفَرِيّ حدثنا عبد الله بن سَلَمَةَ(4) عن محمد بن عبد الله بن أبي--------------------------------------------
وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: عبد العزيز بن يحيى النيسابوري متروك.
وفيه أحمد بن عبد العزيز الجوهري لم أجد له ترجمة. وانظر: كشف الخفاء (2: 345/ 2960).
(1) هو أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن مندة.
(2) بالتحريك والذال المعجمة وآخره نون، من مدن فارس (إيران اليوم)، فتحت على رأس ستة أشهر من مقتل عمر رضي الله عنه، وكان الذي فتحها المغيرة بن شعبة رضي الله عنه سنة 42 من الهجرة. انظر: (معجم البلدان/ 5: 410).
(3) هو ابن ديزِيل، أبو إسحاق الهمذاني.
(4) هو أبو عبد الرحمن الأفطس. قال البخاري في (التاريخ الكبير/ 5: 100 ترجمة 288): "قال أحمد: ترك الناس حديثه"، وقال أبو حاتم في (الجرح والتعديل/ 5: 69 ترجمة 329): "متروك الحديث"، وقال يحيى: "كان الساجي ينسبه إلى الكذب". وقال النسائي في (الضعفاء والمتروكين/ 64 ترجمة 342): "متروك الحديث". وقال الدارقطني: "ضعيف". (الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي/ 2: 125 رقم 2037) وقال ابن حبان في (المجروحين/ 2: 20 ترجمة 547): "كان سيء الحفظ فاحش الخطأ كثير الوهم. "وقال ابن عدي في (الكامل/ 4: 196 ترجمة 1007): "هو مع ضعفه يكتب حديثه".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 17)

صَعْصَعَةَ(1) عن عبد الرحمن بن جابر(2) عن أبيه رفعه: "والذي نفسي بيده ما لأحمرَ على أسودَ فضلٌ إلا الفضلَ في دين الله"(3).
2638 - قال أخبرنا عَبْدُوسُ(4) عن ابن لال(5) إجازةً عن أبي عقيد(6) ........................................................--------------------------------------------
وقال الفلاس: "متروك". (اللسان/ 3: 292 ترجمة 1232).
(1) هو أبو عبد الرحمن المدني الأنصاري. ثقة. مات سنة (139 هـ). (التقريب/ 488 ترجمة 6030).
(2) ابن عبد الله الأنصاري السلمي. ثقة لم يصب ابن سعد في تضعيفه. من الثالثة. (التقريب/ 337 ترجمة 3825).
(3) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 8: 89 رقم 24610) للديلمي. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه عبد الله بن سلمة، متروك. والراوي عنه منكر الحديث.
وقال ابن أبي حاتم في (العلل/ 2: 161 رقم 1976): "قَالَ أَبُو زُرْعَةَ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَعبد الله بن سَلَمَةَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ".
(4) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس، تقدم.
(5) هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني.
(6) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث -ومنها: (السير/ 15: 340 - 355 ترجمة 178) (تاريخ بغداد/ 5: 14 - 22 ترجمة 2365) -: "ابن عقدة"، وهو أحمد بن محمد بن سعيد، أبو العباس الكوفي، المعروف بابن

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 18)

عن الحَضْرمِيّ(1) عن الحسين بن محمد بن [سبتة](2) عن يعقوبَ بن محمد(3) عن حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن(4) عن أبيه(5) عن جده رفعه: "والذي نفسي بيده إنه لمَكْتُوبٌ في السمواتِ السَّبْعِ حمزةُ بن عبد المطلبِ أَسَدُ الله وأسدُ رسوله"(6).--------------------------------------------
عقدة.
(1) هو محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، الملقب بمُطَينَّ، تقدم.
(2) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، ولعله: شَنَبَة، بفتح المعجمة والنون والموحدة. وهو الواسطي، أبو عبد الله البزاز صدوق من الحادية عشرة. (التقريب/ 281 ترجمة 1354).
(3) هكذا في النسختين، وفي (الجرح والتعديل/ 9: 206 ترجمة 861) و (تهذيب الكمال/ 32: 318 ترجمة 7086): "يعقوب بن حميد"، وهو الصواب، فقد ذُكر فيهما أنه روى عن حاتم بن إسماعيل، وهو الراوي عنه هنا.
ويعقوب بن حميد هذا هو ابن كاسب المدني نزيل مكة، وقد ينسب إلى جده.
(4) قال ابن حجر في (اللسان/ 6: 275 ترجمة 966): "يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لَبِيْبة من شيوخ وكيع هو يحيى بن عبد الرحمن منسوبًا إلى الجد الأعلى تارة وهو أبو لبيبة وإلى الجد الأدنى تارة وهو عبد الرحمن".
(5) هو محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، ويقال ابن أبي لبيبة، ضعيف كثير الإرسال، من السادسة. (التقريب/ 493 ترجمة 6080).
(6) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 8: 92 رقم 24629) للبغوي والباوردي. وهذا الإسناد، فيه أربع علل:

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 19)

2639 - قال أبو الشيخ(1) حدثنا أحمد بن أبي الحسن الحذاء(2) ح--------------------------------------------
الأولى: ابن عقدة، حافظ مكثر أتهم بسرقة الحديث والوضع والأخذ عمن هَبَّ ودَرَجَ من الضعفاء والمجاهيل. وقد رمي بالتشيع، وحديث الباب يدعو لبدعته.
الثانية: محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، ضعيف.
الثالثة: الراوي عنه ولده: يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، ليس بالقوي.
والرابعة: الإضطراب في الإسناد، فقد رواه إبراهيم بن المنذر الحزامي يعقوب بن حميد، عن حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. هكذا بدون ذكر الواسطة، فخالف يعقوب بن حميد، أخرجه الحاكم في (المستدرك/ 3: 219 رقم 4898) والطبراني في (الكبير/ 3: 163 رقم 2951). وقد تقدم أن يعقوب بن حميد لا بأس به، يروي الغرائب، فلا تحتمل مخالفته لمن هو أولى منه في الضبط وهو إبراهيم بن المنذر الحزامي، فإنه صدوق كما في (التقريب/ 94 ترجمة 253). فيكون المعروف من حديث الباب أنه من رواية يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن جده، وليس عن أبيه عن جده، على أنه يبقى ضعيفًا بسببه. والله أعلم.
(1) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، تقدم.
(2) وهو ابن نصر أبو جعفر الحذاء، العسكري، مولى هَمدان، وثقه الدارقطني، مات سنة (299 هـ). (سؤالات حمزة السهمي للدارقطني/ 146 رقم 144) (تاريخ بغداد/ 4: 97 ترجمة 1748).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 20)

وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا محمد بن إسحاق المدني(1) عن إبراهيم بن محمد بن الحارث قالا عن عبد الأعلى بن حماد عن أبي عاصم العبادَاني(2) عن الفضل الرُقَاشِي عن محمد بن المنكدر عن جابر رفعه: "والذي نفسي بيده إنَّ العبد لَيَدْعُو الله وهو عليه غضبانَ فَيُعْرِضُ عنه ثم يدعوه فيعرضُ عنه ثم يدعوه فيقولُ لملائكتِهِ(3) أبى عبدي أن يدعوَ غيري فقد استحييتُ(4) منه يدعوني وأُعْرِضُ عنه أشهدُكُمْ أني قد استجبتُ له"(5).
2640 - قال الحاكم حدثنا أبو عمرو بن إسماعيل حدثنا أبو إبراهيم--------------------------------------------
(1) هو ابن أيوب، أبو بكر الصيدلاني المديني.
(2) واسمه عبد الله بن عبيد الله أو العكىس ويقال ابن عبد بغير إضافة، أبو عاصم، لين الحديث، مات سنة (190 هـ). (التقريب/ 653 ترجمة 8195).
(3) في (ي): "فتقول الملائكة" والمثبت من (م) ومن الحلية المطبوع (3: 55) مصدر المؤلف.
(4) في النسختين: "فقد استجبت منه"، والمثبت من الحلية (3: 55) مصدر التخريج.
(5) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ 3: 55) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه الطبراني في كتاب الدعاء (1: 28 رقم 21) عن عبد الأعلى بن حماد النرسي به. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد فيه: الفضل الرقاشي منكر الحديث، والراوي عنه أبوعاصم العباداني لين الحديث.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 21)

المؤدب(1) حدثنا الحسن بن بشر بن القاسم(2) حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث بن سعد حدثني خالد بن يزيد(3) عن سعيد بن أبي هَنَّاد(4) عن عبيد الله بن عمر بن يسار(5) عن أُبّيَ بن كعب رفعه: "والذي نفسي بيده إن إبراهيم عليه السلام ليرغب في شفاعتي"(6).--------------------------------------------
(1) لم أجد لهما ترجمة.
(2) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. ولعله: الحسن بن محمد بن بشر، أبو القاسم، البجلي الكوفي. روى عنه الدارقطني، وكان حيًا سنة (322 هـ).
(تاريخ بغداد/ 7: 418 ترجمة 3973). وهو بلدي الراوي عنه. فيكون وقع منسوبًا إلى جده. وأبو القاسم تصحفت إلى ابن القاسم والله أعلم.
(3) هو الجمحي ويقال السكسكي، أبو عبد الرحيم المصري.
(4) هكذا في النسختين، وفي تهذيب الكمال (8: 209 ترجمة 1666) (11: 96 ترجمة 2372): "سعيد بن أبي هلال"، وهو الصواب لأن المزي ذكر (11: 96) أن ممن روى عنه خالد بن يزيد المصري، وهو الراوي عنه هنا، ثم إنه بلديه. وسعيد بن أبي هلال هذا هو الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري، صدوق، وحكى الساجي عن أحمد أنه اختلط. مات بعد (130 هـ) وقيل (149 هـ). (التقريب/ 242 ترجمة 2410).
(5) لم أجد له ترجمة.
(6) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 14: 413 رقم 39112) للحاكم. وإسناده ضعيف فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، يروي الأغاليط. والحسن بن بشر أبو القاسم البجلي، لم أجد من

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 22)

2641 - قال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي(1)--------------------------------------------
وثقه، إلا أن يكون الحسن بن بشر بن القاسم كما هو في الإسناد فلم أجد له ترجمة. وعبيد الله بن عمر بن يسار لم أجد له ترجمة أيضًا.
لكن ثبت الحديث من وجه آخر في صحيح مسلم (كتاب صلاة المسافرين/ باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه / 1: 561 رقم 820) قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن جده عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرآ فحسن النّبيّ صلى الله عليه وسلم شأنهما فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذا كنت في الجاهلية فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقًا وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فرقًا فقال لي يا أُبي أُرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلى الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلي الثالثة اقرأه على سبعة أحرف فلك بكل ردة رددتها مسألة تسألينها فقلت اللهم اغفر لأمتي وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم".
(1) في النسختين: "قال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان أبو عثمان حدثنا الحسين بن عبد الله العجلي"، والمثبت من (فضائل الخلفاء

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 23)

حدثنا أبو عثمان عبيد الله بن عثمان العُثْمَاني حدثنا الحسين بن عبيد الله العجلي(1) حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه(2) عن سَهَلِ بن سَعْدٍ وصف: لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الجنةَ فقال رجلٌ يا رسول الله أفي الجنة بَرْقٌ فقال: "والذي نفسي بيده إن عثمانَ لَيُحَوَّلُ من منزل إلى منزل فَتَبرُقَ له الجنة"(3).--------------------------------------------
الراشدين/ 81 برقم 45) المطبوع لأبي نعيم مصدر المؤلف. وهو الصواب لأن الخطيب في تاريخه (10: 347 ترجمة 5489) ذكر أن أبا عثمان عبيد الله بن عثمان هذا روى عن الحسين بن عبيد الله العجلي وهو الراوي عنه هنا وهو بلديه.
(1) في النسختين: "عبد الله"، بدل "عبيد الله"، وهو خطأ. قال الدارقطني: "الحسين بن عبيد الله العجلي هذا يضع الأحاديث على الثقات"، قال الخطيب في (تاريخه/ 8: 55 ترجمة 4123): "كان غير ثقة"، وقال ابن عدي في (الكامل/ 2: 364 ترجمة 494) بعدما سرد له حديثين: "يشبه أن يكون ممن يضع الحديث لأن هذين الحديثين باطلان بأسانيدهما ولا يبلغ عنه غيرهما".
(2) هو سلمة بن دينار المدني، أبو حازم الأعرج.
(3) أخرجه أبو نعيم في (فضائل الخلفاء الراشدين/ 81 برقم 45) بالسند الذي ساقه المصنف وقد صححت ما وقع فيه من الخطأ، والحاكم في المستدرك (10: 337 رقم 4515) وابن عدي في الكامل (3: 239 ترجمة 449) وابن الجوزي في الموضوعات (2: 85 رقم 622) وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: الحسين بن عبيد الله العجلي، يضع الحديث. قال ابن عدي عقب

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 24)

2642 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن المَيْدَاني(1) أخبرنا عبد الكريم بن محمد المحاملي قال ذكر الحسن بن محمد بن بشر الجزار الكوفي(2) حدثنا الحسين بن الحكم(3) حدثنا الحسن بن الحسين العُرَني حدثنا علي بن الحسن العَبْدِي(4) ....................--------------------------------------------
إخراجه: "هذا باطل بهذا الإسناد"، وقال ابن الجوزي عقب إخراجه أيضًا: "هذا حديث موضوع والمتهم به الحسين بن عبيد الله". وقال الحاكم عقب إخراجه: "إن كان الحسين بن عبيد الله هذا حفظه عن عبد العزيز بن أبي حازم فإنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". قال الذهبي في التلخيص معقبًا على تصحيح الحاكم له: "قلت: بل موضوع، وهذا هو الحسين بن عبيد الله العجلي الذي يسوي عن مالك وغيره الموضوعات". وقال أيضًا في (ترتيب الموضوعات/ 95 رقم 260): "الحسين بن عبيد الله الكذاب". وقال السيوطي في (الآلئ/ 1: 290): "موضوع وآفته الحسين".
(1) هو علّي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميدانّي.
(2) هو أبو القاسم البجلي، تقدم.
(3) هو الحسين بن علي بن الحسين بن الحكم أبو عبد الله الأسدي الدهان الكوفي قدم بغداد وحدث بها، لم يذكر فيه الخطيب جرحًا ولا تعديلًا. انظر: (تاريخ بغداد/ 8: 71 ترجمة 4149).
(4) هو ابن شقيق، أبو عبد الرحمن المروزي العبدي (تهذيب الكمال/ 20: 371 ترجمة 4042)، مولى عبد القيس، ثقة حافظ، مات سنة (215 هـ). (التقريب/ 399 ترجمة 4706).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 25)

عن محمد بن رستم أبب الصامت الضبي(1) عن زاذان(2) عن أبي ذَرٍ كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ببقيع العرمة(3) فقال: "والذي نفسي بيده إنَّ فيكم لرجلًا يقاتلُ الناسَ من بعدي على تأويلِ القران كما قاتلتُ المشركينَ على تنزيله وهم يشهدون أن لا إله إلا الله فَيَكْبُرَ قتلُهُم على الناس حتى يطعنوا وليَّ الله تعالى ويَسْخَطُوا عملَه كما سَخِطَ موسى أمرَ السفينةِ والغلام والجدارَ وكان ذلك كله رضىً لله"(4).--------------------------------------------
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) هو أبو عمر الكندي ويكنى أبا عبد الله أيضًا.
(3) هكذا في النسختين، وفي (كنز العمال/ 13: 47 رقم 36347): "بقيع الغرقد". وهي مقبرة أهل المدينة.
(4) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 8: 89 رقم 24612) للديلمي. وإسناده ضعيف، الحسن بن الحسين العُرَني، ضعيف الحديث. والراوي عنه الحسين بن الحكم لم أجد من وثقه. ومحمد بن رستم لم أجد له ترجمة.
قال الألباني في (الضعيفة/ 10: 567): "موضوع، ولوائح الوضع عليه ظاهرة، وإن كنت لم أقف على إسناده مع الأسف، ويكفي في الدلالة على عدم صحته، أن السيوطي اقتصر في عزوه في الجامع الكبير على الديلمي فقط عن أبي ذر".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 26)

2643 - قال أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الإمام(1) بقَزْوِيْن(2) إجازة أخبرنا القاضي عبد الجبار بن أحمد الَأسربَاذِي(3) أخبرنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن بندَار حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان حدثنا سهل بن عثمان(4) حدثنا المُحَارِبي(5) عن نَصْر بن طَرِيف عن يحيى بن إسحاق(6) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رجل: يا رسول الله أفي الجنة سماع؟ " قال نعم. قال: "والذي نفسي بيده إنَّ الله عز وجل لَيُوحِي إلى شجرِ الجنةِ أنْ أشغِلي عباديَ الذين--------------------------------------------
(1) هو أبو بكر العجلي الكرجي القزويني، المحدث الرحالة، (التدوين في أخبار قزوين للرافعي/ 1: 148) وثقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق/ 51: 221 ترجمة 6047) مات سنة (381 هـ).
(2) بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياء مثناة من تحت ساكنة ونون، مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخًا. انظر: (معجم البلدان/ 4: 342). افتتحها البراء بن عازب في خلافة عثمان رضي الله عنه سنة (42 هـ). وهي اليوم مدينة معروفة في جمهورية إيران. ويوجد بحر شمالها اسمه بحر قزوين يفصلها عن روسيا اليوم.
(3) هكذا في النسختين، وصوابه: الأسداباذي. وهو أبو الحسن الهمذاني.
(4) ابن فارس الكندي، أبو مسعود العسكري، نزيل الري.
(5) هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي.
(6) هو الأنصاري ثقة من الرابعة. (التقريب/ 587 ترجمة 7500).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 27)

شَغَلَوا أنفسَهم بذكري عن المَعَازِفِ والمَزَامِير فَتُسْمِعُهُم بأصواتٍ ما سمع الخلائقُ مثلها بالتسبيح والتقديس"(1).
2644 - قال أخبرنا السيد حمزة العلوي(2) أخبرنا أبو أحمد المكفوف(3) حدثنا أبو محمد ابن حيان(4) حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الدمشقي(5) حدثنا عبد الرزاق(6) أخبرنا معمر(7) عن--------------------------------------------
(1) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 14: 207 رقم 39378) للديلمي. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: نصر بن طريف، متهم بوضع الحديث.
(2) هو حمزة بن العباس بن علي، الشريف أبو محمد العلوي الحسيني.
(3) هو محمد بن علي بن سَيوَيه، أبو أحمد المكفوف.
(4) هو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، تقدم.
(5) ابن بكار، أبو الوليد القرشي الدمشقي البغدادي، قال أبو حاتم: "كان صدوقًا"، وقال النسائي: "صالح". انظر: (تهذيب الكمال/ 1: 384 ترجمة 66). قال الخطيب: "كان من أهل الصدق وقد حدث عنه من الأئمة: أبو عبد الرحمن النسائي وحسبك به وذكره أيضًا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم … ". ثم صوّب وفاته سنة (248 هـ). (تاريخ بغداد/ 4: 241 ترجمة 1967).
(6) هو ابن همام بن نافع الحميري.
(7) هو ابن راشد الأزدي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 28)

[مَطَر](1) عن عبد الله بن بُريدة عن أبي سبرة(2) عن عبد الله بن عمرو رفعه: "والذي نفسي بيده إن مثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تتغير ولم تنقص. والذي نفس محمدٍ بيده إنَّ مثلَ المؤمنِ كمثلِ النحلةِ أكلتْ طَيِّبًا ووضعتْ طَيِّبًا ورفعتْ فلم تَكْسِر ولم تُفسُد"(3).--------------------------------------------
(1) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (أمثال الحديث/ 66 رقم 29) مصدر المؤلف المطبوع الذي روى الحديث من طريقه. ومَطَر، بفتحتين، هو ابن طَهْمَان الورّاق.
(2) في النسختين: "أبي ميسرة"، والمثبت من (أمثال الحديث لأبي الشيخ/ 394 رقم 343) الذي ساق المصنف الحديث من طريقه.
وأبو سبْرة بسكون الموحدة النخعي الكوفي يقال، اسمه عبد الله بن عابس (التقريب/ 643 ترجمة 8114) قال أبو حاتم في (الجرح والتعديل/ 4: 182 ترجمة 788) والذهبي في (الميزان/ 2: 111 ترجمة 3050): "مجهول".
وقال ابن حجر في (التقريب/ المصدر نفسه): "مقبول من الثالثة".
(3) أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في (المصنف/ 11: 404 رقم 20852) ومن طريقه أحمد بن حنبل في (مسنده / 2: 199 رقم 6872) في قصة طويلة. قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن مطر عن عبد الله بن بريدة قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض فقال له أبو سبرة رجل من صحابة عبيد الله بن زياد فإن أباك حين انطلق وافدًا إلى معاوية انطلقت معه فلقيت عبد الله بن عمرو فحدثني من فيه إلى فيّ حديثًا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأملاه علي وكتبته. وفيه: "والذي نفس محمد بيده إن مثل المؤمن كمثل النحلة أكلت

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 29)

2645 - قال الحاكم حدثنا عبد الله بن محمد التيمي حدثنا محمد بن ثور العامري(1) حدثنا الحسين بن منصور السلمي(2) حدثنا حفص بن عبد الرحمن(3) حدثنا محمد بن إسحاق(4) عن سعيد بن يسار(5) عن أبي هريرة رفعه: "والذي نفسي بيده لَأنْ يأخذَ أحدُكم تُرابًا فَيَجْعَلَهُ في فِيْهِ خيرٌ له من أنْ يجعلَ في فِيْه ما حَرَّمَ الله عليه"(6).--------------------------------------------
= طيبًا ووضعت طيبًا ووقعت فلم تكسر ولم تفسد. ثم وصف الحوض.
وأخرجه أبو الشيخ في (أمثال الحديث/ 394 رقم 343) بالسند الذي ساقه المصنف.
وإسناده ضعيف فيه أبو سبْرة مجهول. ومطر الوراق صدوق كثير الخطأ.
(1) لم أجد لهما ترجمة.
(2) هو أبو علي النيسابوري، ثقة فقيه. مات سنة (238 هـ). (التقريب/ 168 ترجمة 1352).
(3) هو أبو عمر البلخي النسابوري، صدوق عابد، رمي بالإرجاء. مات سنة (199 هـ). (التقريب/ 172 ترجمة 1410).
(4) ابن يسار، أبو بكر المدني، إمام المغازي.
(5) هو أبو الحُباب، بضم المهملة وبموحدتين، المدني، ثقة متقن، مات سنة (117 هـ). (التقريب/ 243 ترحمة 2423).
(6) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (الكنز/ 4: 16 رقم 9274) إلى الحاكم في تاريخ نيسابور. وقال العجلوني في (كشف الخفاء/ 2: 345/ 2964): رواه الديلمي عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 30)

2646 - قال أبو الشيخ(1) حدثنا جعفر بن عبد الله(2) حدثنا أبو عمر المُقْرِئ(3) حدثنا سعيد(4) عن وَكِيْع بن(5) يزيد بن سِنَان الرَهَاوي عن أبي يونس(6) عن أبي المبارك(7) عن صُهَيْبٍ رفعه: "والذي نفسي بيده لَسَمَاعُ آيةٍ من كتابِ الله أعظمُ أجرًا من مِثْلِ صِير(8) تَصَدَّقَ به. ولَقِرَاءَةُ--------------------------------------------
وإسناده ضعيف، فيه: عنعنة محمد بن إسحاق. وفيه من لم أجد له ترجمة.
(1) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، تقدم.
(2) هو ابن الصباح، أبو الفضل أو أبو عبد الله النهشلي الأنصاري.
(3) هو حفص بن عمر بن عبد العزيز، الأزدي البغدادي النحوي الضرير.
(4) هو سعيد بن داود، وقد تقدم هذا السند برقم (2153).
(5) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب: "وكيع عن يزيد بن سنان الرهاوي". لأن وكيع ممن روى عن يزيد بن سنان كما في تهذيب الكمال (32: 156 ترجمة 7001) ووكيع هو ابن الجراح الرؤاسي الكوفي.
وقد تقدم هذا السند برقم (2153).
(6) هو الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري أبو يونس القوي الطواف، ثقة. من السادسة. (التقريب/ 164 ترجمة 1296).
(7) تقدم هذا السند برقم (2153).
(8) بكسر الصاد وسكون الياء. قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ 3: 9): "جَبَل صِيْرٍ بإسقاط الباء الموحدة وهو جبَل لِطَيِّئٍ"، وقال قبلها: "صبير -بياء- اسم جبل في اليمن"، ثم قال: "وهذه الكلمةُ جاءت في حدِيَثين لعَليّ ومعاذ: أمّا حديثُ عليّ فهو صِيرٌ وأمَّا رِوَايةُ مُعاذ فصَبير كذا فرق بينهما

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 31)

آيةٍ من كتاب الله أفضلُ من كلَّ شيءٍ دون العَرْش"(1).
2647 - وقال أخبرنا أبي حدثنا غالم بن عبد الواحد(2) حدثنا الحسين بن إبراهيم الجماّل(3) حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الكَسَائِي حدثنا جعفر بن عبد الله الصَبَّاح بن نَهْشَل حدثنا حفص بن عمر الأسَدِيّ حدثنا سعيد(4) به(5).--------------------------------------------
= بعضهم". إهـ.
(1) لم أقف على مصدر المؤلف، وسيأتي تخريجه في الحديث التالي.
(2) هو أبو شكر الأصبهاني، الفقيه الشافعي إمام جامع أصبهان، قال الذهبي: "أحد العلماء". مات سنة (481 هـ). (تاريخ الإسلام/ 33: 66).
(3) هو أبو عبد الله الأصبهاني الجمال.
(4) تقدموا في الحديث السابق.
(5) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 8: 89 رقم 24615) لأبي الشيخ والديلمي. وإسناده ضعيف، فيه أربع علل: الأولى: أبو المبارك مجهول لا يدرى من هو.
الثانية: الإرسال، فإن رواية أبي المبارك عن صهيب مرسلة، لم يدركه، نص عليه ابن حجر في (التقريب / 670 ترجمة 8338) كما تقدم.
الثالثة: يزيد بن سنان الرُهاوي، ضعيف.
الرابعة: حفص بن عمر بن عبد العزيز أبو عمر المقرئ: ضعيف.
وانظر: (المقاصد الحسنة للسخاوي/ 2: 1).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 32)

2648 - قال أبو نعيم حدثنا أبو الفَرَج أحمد بن جعفر بن أبي حفص النَّسَائِي(1) حدثنا يوسف بن يعقوب(2) حدثنا محمد بن أبي بكر(3) حدثنا عبد الوهاب الثَقَفِيّ حدثنا أبو مسعود الجُريري(4) عن أبي نَضَرْة(5) عن جابر رفعه: "والذي نفسي بيده لَيَعُوْدَنَّ هذا الأمرُ كما بَدَءَ حتى يكونَ كلُ إيمانٍ بالمدينةِ"(6).--------------------------------------------
(1) المعروف بالنسائي، قال الخطيب: "كتبت عنه شيئًا يسيرًا ولا أعرف حاله"، وقال محمد بن العباس بن الفرات: "كان غير ثقة. لا أكتب عنه شيئًا". مات في سنة (336 هـ). (تاريخ بغداد/ 4: 72 ترجمة 1696).
(2) هو أبو محمد الأزدي القاضي.
(3) ابن علي المُقَدَّمي.
(4) هو سعيد بن إياس الجُريري، أبو مسعود البصري.
(5) هو المنذر بن مالك بن قطعة.
(6) لم أقف على مصدر المؤلف، وإسناده فيه أحمد بن جعفر النسائي، ضعيف.
لكن أخرجه الحاكم في المستدرك (4: 501/ رقم 8400) بأتم من ذلك ومن طريقه البيهقي في (دلائل النبوة/ 6: 230 رقم 2598) قال الحاكم أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا سعيد بن إياس الجريري به. قال: "يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم درهم ولا قفيز، قالوا: ومم ذاك يا أبا عبد الله؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك. ثم سكت هنيهة ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار ولا مد. قالوا: ومم ذاك؟ قال: من قبل الروم، يمنعون

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 33)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ذلك. ثم قال: قال رسول الله: "يكون في أمتي خليفة يحثي المال حثيًا لا يعده عدًا". ثم قال: "والذي نفسي بيده ليعودن هذا الأمر كما بدأ، ليعودن كل إيمان إلى المدينة كما بدأ منها حتى يكون كل إيمان بالمدينة". ثم قال: قال رسول الله: "لا يخرج رجل من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرًا منه، وليسمعن ناس برخص من أسعار وريف فيتبعونه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".
يحيى بن أبي طالب هو ابن الزبرقان، رجح الذهبي توثيق الدارقطني له لخبرته فيه. انظر: (الميزان/ 4: 367 ترجمة 9474).
وإسناده فيه علتان:
الأولى: عبد الوهاب بن عطاء هو أبو نصر الخفاف، صدوق ربما أخطأ، لكن تنتفي بمتابعة عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي له كما هو في حديث الباب. (التقريب/ 368 تر جمة 4262).
الثانية: الإختلاف في المتن، فقد خالف عبد الوهاب بن عطاء الخفاف من هو أولى منه في الضبط والإتقان وهو إسماعيل بن إبراهيم الأسدي المعروف بابن علية فإنه رواه عن الجريري عن أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بن عبد الله فَقَالَ: "يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلَا دِرْهَمٌ. قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَاكَ. ثُمَّ قَالَ: يُوشِكَ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلَا مُدْ. قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ. ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةَ ثُمَّ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي المْالَ حَثْيًا لَا يَعُدُّهُ عَدَدًا". قَالَ: قُلْتُ: لأَبِي نَضْرَةَ وَأَبِي الْعَلَاءِ أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بن عبد العَزِيزِ؟

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 34)

2649 - قال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر(1) حدثنا الحسن بن عَلُّويَة(2) حدثنا إسماعيل بن عيسى(3) حدثنا إسحاق بن بشر(4)--------------------------------------------
= فَقَالَا لَا.
أخرجه مسلم في (صحيحه/ كتاب الفتن وأشراط الساعة/ باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء/ 4: 2234 رقم 2913) قال حدثنا زهير بن حرب وعلي بن حجر واللفظ لزهير قالا حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري به.
هكذا ليس فيه هذه الزيادات: "والذي نفسي بيده ليعودن هذا الأمر كما بدأ … إلى آخره.
قال الحاكم عقب إخراجه الحديث: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه بهذه السياقة" إه. بل الحديث بدون الزيادات إسناده حسن لما تقدم من حال عبد الوهاب بن عطاء.
وأما هذه الزيادات فهي منكرة بالإسناد الذي ساقه الحاكم، والمعروف ما جاء في رواية مسلم في صحيحه كما تقدم.
وأما حديث الباب ففيه بالإضافة إلى علة الإختلاف هذه: أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي، ضعيف الحديث.
(1) هو أبو الشيخ تقدم.
(2) هو الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد القطان البغدادي.
(3) البغدادي العطار.
(4) هو أبو حذيفة البخاري.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 35)