سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ويل لبني أمية" ثلاث مرار](1)(2).--------------------------------------------
(1) ما بين المعكوفتين مثبت من (معرفة الصحابة/ 2: 895 رقم 2312) المطبوع مصدر المؤلف، و (الآحاد والمثاني/ 3: 300 رقم 1680)، وفي النسختين: "خالة عبد الله بن محمد بن جابر وهي جدة عبد الله بن بدر لأمه عن أبي سالم وهو جده واسمه حمران بن جابر الحنفي وهو أحد الوفد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل لبني أمية ويل لبني أمية ويل لبني أمية ثلاث مرار".
(2) أخرجه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني/ 3: 300 رقم 1680) ومن طريقه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 2: 895 رقم 2312) بالسند الذي ساقه المصنف.
وإسناده ضعيف، فيه علل:
الأولى: الاضطراب الواقع في الإسناد، فقد رواه عمارة بن عقبة الحنفي عن محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن أبيه عن جده سلمى بن حنظلة السحيمي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبني أمية "ويل لهم من فلان".
أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 3: 1455 رقم 3689).
وقال عقب إخراجه: "وقال بعضهم عن أمه عن أم سالم عن أبي سالم سلمى بن حنظلة السحيمي". وعمارة بن عقبة الحنفي، ترجم له ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ 6: 367 ترجمة 2025) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال الذهبي في (الميزان/ 3: 177 ترجمة 6033): "عمارة بن عقبة الحنفي شيخ لسليمان بن شعبة، كلاهما لا يدرى من هو". إه سليمان بن شعبة لعله هو الصواب من سليمان بن سعيد، لأن ابن أبي حاتم ذكره ممن روى عن
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 76)
2677 - قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر الآجري(1) حدثنا محمد بن إسحاق بن بناَن الأنماطي(2) حدثنا عُقْبَةُ بن مُكْرَم حدثنا عمرو بن سفيان(3) حدثنا الحسن بن جعفر(4) عن علي بن زيد(5) عن سعيد بن المُسَيَّب عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويل--------------------------------------------
عمارة في ترجمة عمارة.
الثانية: جهالة أم سالم.
الثالثة: الإنقطاع بين عبد الله بن بدر وجدته أم سالم، فقد تقدم ذكر ابن أبي حاتم أنه يروي عن أمه عن جدته. وأمه لم أجد لها ترجمة.
الرابعة: محمد بن جابر اليمامي، ضعيف.
الخامسة: ابنه عبد الله، مجهول.
(1) هو محمد بن الحسين بن عبد الله، البغدادي، صاحب كتاب "الشريعة".
(2) هو العمي (ذيل لسان الميزان/ 152).
(3) هو القطعي كما جاء في (إثبات عذاب القبر للبيهقي/ 1: 85 رقم 116) ولم أجد له ترجمة، وقد تقدم هذا السند برقم (1878)، وفيه ذكر أوجه الخلاف في ضبط الكلمة.
(4) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، وقد تقدم هذا السند برقم (1878)، وفيه: "الحسن بن أبي جعفر"؛ ووقع كذلك عند البيهقي في (إثبات عذاب القبر/ 1: 85 رقم 116) مصدر التخريج: "الحسن بن أبي جعفر"، وابن عدي في (الكامل/ 2: 306 - 308 ترجمة 447).
(5) ابن جدعان.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 77)
للشَّاكّين في الله يُضغطون في قبورهم كضغطة البيضة على الصخرة"(1)
2678 - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حريز(2) السلماني(3)--------------------------------------------
(1) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه البيهقي في (إثبات عذاب القبر/ 1: 85 رقم 116) من طريق عقبة بن مكرم قال حدثنا عمرو بن سفيان به. ولفظه: أن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله إنك منذ يوم حدثتني بصوت منكر ونكير وضغطة القبر ليس ينفعني شيء قال: "يا عائشة إن أصوات منكر ونكير في أسماع المؤمنين كالإثمد في العين وإن ضغطة القبر على المؤمن كالأم الشفيقة يشكو إليها ابنها الصداع؛ فتغمز رأسه غمزًا رفيقا، ولكن يا عائشة ويل للشاكين في الله، كيف يضغطون في قبورهم كضغطة البيضة على الصخرة". وإسناده ضعيف فيه الحسن بن أبي جعفر ضعيف الحديث. وفيه من لم أجد له ترجمة.
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) هكذا في النسختين، ولعلها: "السَّلَماَسي"، بفتح السين المهملة واللام والميم، وبعدها الألف، وفي آخرها سين أخرى مهملة، فقد ذكر السمعاني في (الأنساب/ 3: 275) تحت مادة السلماسي، أبا القاسم حريز بن أحمد بن حريز السلماسي، ولعله قريب المذكور في السند، إن لم يكن هو نفسه وتصحف، لتطابق الاسم الثاني والثالث، وقد يؤيد ذلك ما في المخطوطتين من التصحيف الكثير، والله أعلم.
وقد تقدّم -هو وشيخه- برقم (1920)، وفيه: "السَّلَمَاسي".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 78)
حدثنا المهند بن المظفر(1) حدثنا أحمد بن حميس بن أحمد أبو بكر(2) حدثنا أبو عمران موسى بن هلال(3) حدثنا عبد الرحمن بن سَلَّام(4) حدثنا محمد بن مصعب عن المُبَارَك بن فَضَالة عن الحسن(5) عن أنس رفعه: "ويلٌ للعالِم من الجاهلِ وويلٌ للجاهلِ من العالِم"(6).--------------------------------------------
(1) لم أجد له ترجمة. إلا أني من باب توثيق ما تقدم في السلماني وأنها تصحيف من (السَلَمَاسي) أقول: ترجم الذهبي لوالد المهند بن المظفر المذكور في السند في (تاريخ الإسلام/ 27: 43) قال: "مظفر بن الحسن بن المهند، أبو الحسن السلماسي … روى عنه ابنه مهند … وأحمد بن حريز السلماسي".
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) هو العبدي البصري، قال أبو حاتم: "مجهول" (الجرح والتعديل/ 8: 166 ترجمة 734)، وقال العقيلي في (الضعفاء/ 4: 170 ترجمة 1744): "لا يصح حديثه ولا يتابع عليه"، وقال ابن عدي في (الكامل/ 6: 351 ترجمة 1834): "أرجو أنه لا بأس به"، وقال الذهبي في (الميزان/ 6: 566 ترجمة 8944): "صالح الحديث … ، وأنكر ما عنده حديثه عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: "من زار قبري وجبت له شفاعتي". ولم يرجح حاله في (المغني في الضعفاء/ 2: 688 ترجمة 6540).
(4) هو ابن محمد، قد ينسب إلى جده، أبو القاسم البغدادي ثم الطرسوسي، لا بأس به. (التقريب/ 349 ترجمة 4000).
(5) هو البصري.
(6) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه العجلوني في (كشف الخفاء/ 2:
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 79)
2679 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا الحسن بن منصور الحِمْصِّي(1) في كتابه حدثنا الوليد بن مروان(2) حدثنا جُنَادَةُ بن مروان(3) عن أشعث بن سَوَّار(4) عن منصور(5) عن أبي حازم(6) عن مولاته عزةَ الأشجعيةِ سمعت--------------------------------------------
346 رقم 2974) للديلمي. وإسناده ضعيف فيه: المبارك بن فَضَالة، يدلس ويسوي وقد عنعنه، ومحمد بن مصعب فيه ضعف من قبل حفظه. وبهاتين العلتين أعل الألباني رحمه الله الحديث في (الضعيفة/ 10: 301 رقم 4756). وفيه من لم أجد لهم ترجمة. وانظر: (ضعيف الجامع/ 886 رقم 6141).
(1) ابن هاشم، أبو القاسم الحمصي، لم يذكر فيه ابن عساكر جرحًا ولا تعديلًا. (تاريخ دمشق/ 13: 396 ترجمة 1466).
(2) بن عبد الله بن أخي جنادة بن مروان، قال أبو حاتم: "مجهول" (الجرح والتعديل/ 9: 18 ترجمة 76)، وتبعه ابن حجر في (اللسان/ 6: 226 ترجمة 802)، وترجم له ابن عساكر في (تاريخ دمشق/63: 267 ترجمة 8044) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو الحمصي، قال أبو حاتم: "ليس بقوي، أخشى أن يكون كذب في حديث عبد الله بن بسر أنه رأى في شارب النّبيّ صلى الله عليه وسلم بياضًا بحيال شفتيه". وأنظر: (الميزان/ 2: 157 ترجمة 1575) (اللسان/ 2: 139 ترجمة 605).
(4) هو الكندي الأفرق الأثرم، صاحب التوابيت، قاضي الأهواز، ضعيف، مات سنة (132 هـ). (التقريب/ 113 ترجمة 524).
(5) هو ابن المعتمر.
(6) هو سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 80)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ويلٌ للنساءِ من الأحمرينِ: الذهبُ والزعفرانُ"(1)
2680 - وقال أبو نعيم حدثنا أبو عمرو بن حمدان(2) حدثنا--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 6: 3402 رقم 7773) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده ضعيف، فيه أربع علل:
الأولى: أشعث بن سوار، ضعيف الحديث.
الثانية: علة الوقف، فقد خالف شعبة بن الحجاج أشعث هذا فرواه عن منصور بن المعتمر به موقوفًا على أبي بكر رضي الله عنه. أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان / 7: 365 رقم 10597) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر بن إسحاق حدثنا محمد بن غالب حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن منصور سمع أخبرنا حاتم يحدث عن مولاته عزة أنها سمعت أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه يقول فذكره. وهذا إسناد رجاله ثقات: أبو بكر بن إسحاق هو ابن خزيمة إمام الأئمة، ومحمد بن غالب هو تمتام، ثقة مأمون (تاريخ بغداد/ 3: 143 ترجمة 1176) وعمرو بن مرزوق هو الباهلي، ثقة. (التقريب/ 426 ترجمة 5110). وشعبة بن الحجاج ثقة ثبت، لا تستقيم مخالفة أشعث له. فرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الإسناد منكر. والله أعلم.
الثالثة: جنادة بن مروان، قال أبو حاتم: "ليس بقوي".
الرابعة: الوليد بن مروان، مجهول.
فالمعروف في حديث الباب أنه من قول أبي بكر رضي الله عنه، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان كما تقدم، بسند رجاله ثقات.
(2) هو محمد بن أحمد بن حمدان، تقدم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 81)
الحسن بن سفيان(1) حدثنا هشام بن عَمَّار(2) حدثنا الوليد بن مسلم عن خُلَيْدٍ بن دَعْلَجٍ عن قتادةَ(3) عن الحسن(4) عن أبي هريرة رفعه: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا}(5) "كنت أول النبيين في [الخلق](6) وآخرهم في البعث"(7).--------------------------------------------
(1) هو النسوي، تقدم.
(2) في (ي) غير واضحة، والمثبت من (م)، وهو ابن نصير السلمي، تقدم.
(3) هو ابن دعامة السدوسي.
(4) هو البصري.
(5) سورة: الأحزاب آية رقم: (7).
(6) ما بين معقوفتين في النسختين: "البعث"، والمثبت من مصادر التخريج الآتية.
(7) لم أقف على مصدر المؤلف. وإسناده ضعيف، فيه أربع علل:
الأولى: عنعنة الحسن.
والثانية: خليد بن دعلج ضعيف. وتابعه سعيد بن بشير قال حدثنا قتادة به مثله. أخرجه الطبراني في (مسند الشاميين/ 34: 4 رقم 2662) وسعيد بن بشير هو الأزدي مولاهم الشامي ضعيف الحديث. (التقريب/ 234 ترجمة 2276).
والثالثة: الإرسال. فقد خالف سعيد بن أبي عروبة فرواه عن قتادة مرسلًا.
أخرجه ابن سعد في (الطبقات/ 1: 149) قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. وسعيد بن أبي
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 82)
2681 - قال أخبرنا أبي أخبرنا هبة الله بن أحمد الأبرسهري(1) حدثنا عبد العزيز بن علي الأرجي(2) حدثنا الحسن بن أحمد بن عبدان(3) حدثنا أحمد بن عبيد الصفار(4) حدثنا محمد بن الفضل بن جابر حدثنا ابن زرارة(5)--------------------------------------------
عروبة هو اليشكري مولاهم البصري، ثقة من أثبت الناس في قتادة حافظ لكنه كثير التدليس واختلط. (التقريب/ 239 ترجمة 2365) وقد عنعنه. لكن تابعه أبو هلال الراسبي فرواه عن قتادة به. أخرجه ابن سعد في (الطبقات/ المصدر نفسه) قال أخبرنا عمر بن عاصم الكلابي أخبرنا أبو هلال عن قتادة به. وفي إسناده أبو هلال، وهو محمد بن سليم البصري، صدوق فيه لين. (التقريب/ 481 ترجمة 5923) لكن روايتهما تقوي بعضها. فتترجح على الرواية المرفوعة. والله أعلم. قال الألباني في (الضعيفة / 2: 115 رقم 661): "وهو أشبه".
والرابعة: الوليد بن مسلم، كثير التدليس والتسوية وقد عنعنه.
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) ابن أحمد، أبو القاسم الخياط من أهل باب الأزج، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ 10: 468 ترجمة 5646): "كتبنا عنه وكان صدوقًا كثير الكتاب". مات سنة (444 هـ) عن 88 سنة.
(3) لم أجد له ترجمة.
(4) ابن إسماعيل، أبو الحسن الصفار، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ 4: 261 ترجمة 2002): "كان ثقة ثبتًا، صنف المسند وجوده".
(5) هو عمرو بن زرارة، الكِلابي.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 83)
حدثنا أبو صيفي(1) حدثنا أبو إسحاق(2) عن الحارث(3) عن علي عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}(4) الآية: جاءتْ سحابةٌ على تَرْبِيْعِ البيت. فيها رأسٌ يتكلمُ: إرتفاعُ البيتِ على تربيعي فَرَبِعَاه على تربيعِهِ"(5).
2682 - قال ابن السُّنِّي حدثنا أبو عَرُوبَةَ(6) حدثنا محمد بن المُصَفَّى(7) حدثنا عثمان بن سعيد بن كَثِيْر بن دينار(8) ......--------------------------------------------
(1) هو بشير بن ميمون، أبو صيفي الواسطي.
(2) هو السبيعي، عمرو بن عبد الله الهمْداني.
(3) هو ابن عبد الله الأعور الهمْداني الكوفي.
(4) الآية: (127) من سورة البقرة.
(5) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور/ 1: 307) للديلمي. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه علتان:
الأولى: أبو صيفي، متروك الحديث.
والثانية: الحارث بن عبد الله الأعور، كذبه غير واحد من الأئمة، وقد رمي بالرفض كما في ترجمته. وفيه من لم أجد له ترجمة.
(6) هو الحسين بن محمد بن مودود الحراني، تقدم.
(7) هو ابن بهلول الحمصي، تقدم.
(8) هو القرشي، أبو عمرو الحمصي، مولى بني أمية. ثقة عابد، مات سنة (209 هـ). (التقريب / 383 ترجمة 4472).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 84)
حدثنا ابن لِهَيْعَةَ(1) عن زَبَّان بن فايد(2) عن سَهْلِ بن مُعَاذ بن أنس(3) عن أبيه رفعه في قوله تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى}(4) قال: "كان إذا أصبحَ قال: سبحان الله حين تُمسُون وحين تُصْبِحُون الآيات"(5).--------------------------------------------
(1) هو عبد الله، تقدم.
(2) زَبَّان بفتح أوله وتشديد الموحدة، ابن فائد بالفاء المصري، أبو جُوَين بالجيم مصغر، الحمراوي، بالمهملة. ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته". مات سنة (155 هـ). (التقريب/ 213 ترجمة 1985).
(3) هو الجهني المصري، لا بأس به إلا في روايات زبّان عنه. من الرابعة. (التقريب/ 258 ترجمة 2667).
(4) الآية: (37) من سورة النجم.
(5) أخرجه ابن السني في (عمل اليوم والليلة/ 1: 72 رقم 78) بالسند الذي ساقه المصنف. وتمامه: "وله الحمد في السموات والأرض وعشيًا وحين تظهرون. يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون".
وأخرجه أحمد في (مسنده / 3: 439 رقم 15662) وابن جرير الطبري في (تفسيره/ 1: 528) والطبراني في (الدعوات/ 1: 123 رقم 342) والبيهقي في (الدعوات/ 3: 151) من طريق زَبَّان بن فايد به.
وإسناده ضعيف، فيه علتان: الأولى: زَبَّان هذا، ضعيف الحديث. والثانية: ابن لهيعة، ضعيف الحديث. قال الطبري في (تفسيره/ 1: 528): "فلو كان خبر سهل بن معاذ عن أبيه صحيحًا سنده، كان بينا أن الكلمات التي ابتلي
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 85)
2683 - قال أخبرنا عبدوس(1) إذنًا عن ابن لال(2) حدثنا محمد بن الحسن الزعفراني(3) حدثنا محمد بن غالب حدثنا الحسن بن عطفة(4) عن إسرائيل(5) عن جعفر بن الزبير(6) ....................--------------------------------------------
بهن إبراهيم فقام بهن هو قوله كلما أصبح وأمسى فسبحان الله حين تمسون … أو كان خبر أبي أمامة عدولًا نقلته كان معلومًا أن الكلمات التي أوحين إلى إبراهيم فابتلي بالعمل بهن أن يصلي كل يوم أربع ركعات غير أنهما خبران في أسانيدهما نظر". إهـ.
(1) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(2) هو أحمد بن علي بن أحمد الهمذاني، تقدم.
(3) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. لعله محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله الزعفراني الواسطي، وثقه الخطيب وابن الجوزي. مات سنة (337 هـ) (تاريخ بغداد/ 2: 240 ترجمة 700) (المنتظم/ 6: 363 ترجمة 588).
(4) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث، منها: و (تهذيب الكمال/ 6: 213 ترجمة 1245) (الضعيفة/ 9: 28): "الحسن بن عطية". وهو الصواب لأن المزي ذكر ممن روى عنه محمد بن غالب، ومن شيوخه: إسرائيل. وهما في هذا السند. وهو ابن نجيح القرشي أبو علي البزاز الكوفي. صدوق. مات سنة (211 هـ) أو نحوها. (التقريب/ 162 ترجمة 1257).
(5) هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
(6) هو الحنفي أو الباهلي الدمشقي، نزيل البصرة.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 86)
عن القاسم(1) عن أبي أمامة رفعه: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى}(2) أتدرون ما وفَّى؟ وَفى عَمَلَ يومِهِ أربعَ ركعاتٍ في أول النهار"(3).
2684 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل الكَرَابِيْسي(4) حدثنا أبو العباس بن تُرْكَان(5) حدثنا محمد بن حمدُوَيه المروزي(6) حدثنا عبد الله بن حمَّاد(7) حدثنا أحمد بن المِقْدَام حدثنا عمر(8) بن ......--------------------------------------------
(1) هو ابن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة.
(2) تقدمت.
(3) أخرجه الطبري في (تفسيره/ 2: 16) وابن عساكر في (تاريخه/ 6: 213 - 214) من طريق جعفر بن الزبير به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: جعفر هذا، يروي نسخة موضوعة عن القاسم بن عبد الرحمن. لعل حديث الباب منها. وقد رماه بالوضع شعبة رحمه الله.
(4) هو عبد الواحد بن علي بن أحمد، الهمذاني، المعروف بابن يوغة.
(5) هو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان، الهمذاني، الخفاف.
(6) هو أبو نصر الفازي -وقيل الغازي- المطوّعي.
(7) هو الآمُلي، تلميذ البخاري ووراقه.
(8) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: "عبيد بن القاسم". وهو الصواب. ويؤيده أن المزي أورد في (تهذيب الكمال/ 19: 229 ترجمة 3733) أحمد بن المقدام من الرواة عنه، وهو يروي عنه هنا. وإسماعيل بن أبي خالد الآتي من شيوخه، وهو شيخه هنا. ثم إن الذهبي في (الميزان/ 5:
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 87)
القاسم(1) حدثنا إسماعيل(2) عن قيس(3) عن جَرِيْرٍ في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}(4) قال: "يُنْصِفُ بعضُهُم بَعْضًا"(5).
2685 - قال أبو نُعَيْم حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا الحسين بن علي الخِرَقِي حدثنا إسحاق بن زياد القَطَّان حدثنا إبراهيم بن زكريا الأحمر(6) حدثنا محمد بن يوسف الفِرْيَابي(7) حدثنا سفيان الثوري عن أبي حاتم(8) عن سَهْلِ بن سعد عن عمرو بن عَبْسَة سألت النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن قوله--------------------------------------------
28 ترجمة 5441) ذكر في ترجمة عبيد هذا حديث الباب من جملة مناكيره.
(1) هو عبيد بن القاسم الأسدي الكوفي. ويقال هو ابن أخت الثوري متروك، كذبه ابن معين واتهمه أبو داود بالوضع. من التاسعة. (التقريب/ 378 ترجمة 4389).
(2) هو ابن أبي خالد.
(3) هو ابن أبي حازم.
(4) الآية: (117) من سورة هود.
(5) أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير/ 2: 308 رقم 2281) من طريق عبيد بن
القاسم به. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: عبيد هذا، متروك الحديث.
(6) لم أجد لهم ترجمة.
(7) تقدم.
(8) هو سلمة بن دينار، الأعرج، تقدم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 88)
عز وجل {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا}(1) ما كان النِّدَاءُ وما كانت الرحمة؟ فقال: "كتابٌ كَتَبَهُ الله عز وجل قبل أنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ بألفي عام وستمئةِ عامٍ على ورقةِ آسٍ ثم وَضَعَها معه على العرش ثم نادى: يا أُمَّةَ محمدٍ سبقتْ رحمتي غضبي. أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرتُ لكم قبل أن تستغفروني. فمن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا عبدي ورسولي أدخلتُهُ جنتي"(2).
2686 - قال الحاكم حدثنا بُكَيْرُ بن محمد الحَدَّاد(3) بمكة حدثنا الحسن بن علي بن شَبِيْبٍ(4) حدثنا عِصْمَةُ بن الفَّضْلِ حدثنا يحيى بن--------------------------------------------
(1) الآية: (46) من سورة القصص.
(2) أخرجه أبو نعيم في (المعرفة/ 4: 1984 رقم 4980) فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.
(3) هو أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر البغدادي، المعروف ببكير الحداد، وثقه الخطيب. وذكر وفاته بعد سنة (350 هـ). (تاريخ بغداد/ 7: 112 ترجمة 2226) (تاريخ الإسلام/ 26: 224).
(4) هو المَعْمَري، بفتح الميمين، وسكون العين بينهما، وفي آخرها راء، أبو علي البغدادي، قال الدارقطني: "صدوق حافظ"، وقال الخطيب: "له غرائب وموقوفات يرفعها" (تاريخ بغداد/ 7: 369 ترجمة 3892) وقال البرديجي: "ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين حديثًا أو ثلاثين حديثًا في كثرة ما كتب". انظر: (اللسان/ 2: 221 - 224 ترجمة 975).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 89)
أبي بُكَيْرٍ عن حمزة الزَّيَّات(1) عن الأعْمَشَ(2) عن علي بن مُدْرِكٍ(3) عن أبي زُرْعَةَ(4) عن أبي هريرة فذكر نحوه ولفظه: "نودوا يا أُمَّةَ محمدٍ أعطيتُكُم قبلَ أن تسألوني وأجبتُكم قبل أنْ تدعوني"(5).--------------------------------------------
وانظر ضبط (المعمري): (الأنساب/ 5: 345) قال السمعاني: "هذه النسبة إلى مَعْمَر".
(1) هو ابن حبيب الزيات القارئ.
(2) هو سليمان بن مهران، تقدم.
(3) هو النخعي، أبو مدرك الكوفي، ثقة، مات سنة (120 هـ). (التقريب / 405 ترجمة 4796).
(4) ابن عمر بن جرير بن عبد الله الكوفي، قيل اسمه هرم وقيل عمرو وقيل عبد الرحمن وقيل جرير. من الثالثة. ثقة. (التقريب/ 641 ترجمة 8103).
(5) لم أقف على مصدر المؤلف فيما لدي من مؤلفات الحاكم المطبوعة. لكن أخرجه الحاكم من طريق آخر في المستدرك (2: 443 رقم 3535) ومن طريقه البيهقي في (دلائل النبوة/ 1: 383 رقم 344) قال الحاكم حدثنا أبو الوليد الفقيه حدثنا الحسن بن سفيان الشيباني حدثنا عقبة ابن مُكْرَم الضبي حدثنا أبو قَطَن عمرو بن الهيثم بن قَطَن بن كعب حدثنا حمزة الزيات به.
وهذا إسناد فيه علتان:
الأولى: حمزة الزيات صدوق ربما وهم. (التقريب/ 179 ترجمة 1518) لكن تابعه معتمر وسفيان الثوري، أخرجه الطبري في (التفسير/ 20: 81) قال حدثنا القاسم حدثنا الحسين حدثنا معتمر عن سليمان وسفيان عن سليمان
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 90)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو الأعمش به.
الثانية: عُقْبَة بن مكرم وهو أبو نعيم الكوفي، مقبول. (التقريب/ 395 ترجمة 4653).
وتابعه جَعْفَرُ بن النَّضْرِ، أخرجه ابن أبي حاتم في (تفسيره /9: 2983 رقم 16946) قال حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن النَّضْرِ أَبُو الْفَضْلِ الْوَاسِطِيُّ حدثنا أَبُو قَطَنٍ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ به. وجعفر بن النضر، قال أبو حاتم: "صدوق" (الجرح والتعديل/ 2: 492 ترجمة 2016).
وتابعه متابعة قاصرة علي بن حجر قال أخبرنا عيسى بن يونس عن حمزة الزيات به. أخرجه النسائي في السنن الكبرى (كتاب التفسير/ 6: 424 رقم 11382) قال أخبرنا علي بن حجر به.
وقد خالف يحيى بن عيسى حمزة الزيات ومن تابعه كسفيان الثوري. فرواه عن الأعمش عن علي ابن مُدْرِك عن أبي زُرْعة بن عمرو من قوله. قال الدارقطني في (العلل/ 8: 291 رقم 1578) إن الأصح أنه من قول أبي زرعة بن عمرو.
ويحيى بن عيسى هذا هو الفاخوري التميمي الرَّملي النَّهْشَلي، صدوق يخطئ. (التقريب/ 595 ترجمة 7619).
فالمعروف رواية حمزة الزيات وسفيان ومعمر الموقوفة على أبي هريرة رضي الله عنه.
وهي على وقفها فيها ضعف من جهة سليمان بن مهران الأعمش فهو مدلس
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 91)
2687 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا أبو عمرو بن حمدان(1) حدثنا أبو يعلى(2) حدثنا عمرو بن الحصين عن سعيد بن راشد عن عبد الله بن سعيد(3) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسارعن ابن عباس رفعه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}(4): من شُبُهَاتِ الدنيا ومن غَمَرَاتِ الموتِ ومن شدائدِ يومِ القيامة"(5).--------------------------------------------
(التقريب/ 254 ترجمة 2615) وقد عنعنه.
(1) هو محمد بن أحمد بن حمدان، تقدم.
(2) هو أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي.
(3) ابن عبد الملك بن مروان، أبو صفوان الأموي الدمشقي، نزيل مكة، ثقة، مات على رأس الميئتين. (التقريب / 306 ترجمة 3357).
(4) سورة: الطلاق. آية: 2.
(5) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور/ 8: 196) لأبي يعلى وأبي نعيم والديلمي. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: عمرو بن الحصين العقيلي، متروك، وسعيد بن راشد السماك منكر الحديث كما قال البخاري وأبو حاتم.
ورواه أبو نعيم في (الحلية/ 2: 34) قال حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أحمد بن روح الشعراني حدثنا أبو الأصبغ عامر بن يزيد حدثنا هريم بن عثمان حدثنا سلام عن قتادة: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}. قال: "مخرجًا من شبهات الدنيا ومن الكرب عند الموت وفي مواقف يوم القيامة. ويرزقه من حيث لا يحتسب قال: من حيث يرجو ومن حيث لا
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 92)
2688 - وقال أبو نُعَيْمٍ حدثنا عبد الله بن محمد(1) حدثنا عبد الرحمن بن سَلْم(2) الرازي(3) حدثنا سَهْلُ بن عثمان(4) حدثنا أبو مالك الجَنْبِي(5) عن جُوَيْبر(6) عن الضَّحَّاك(7) عن ابن عباس رفعه: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا}(8) القرآن"(9).
2689 - وقال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَة حدثنا أحمد بن القاسم بن الرَيَّان حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البِري(10) ......................--------------------------------------------
يرجو ومن حيث يأمل ومن حيث لا يأمل".
(1) ابن جعفر بن حيان، أبو الشيخ، تقدم.
(2) في النسختين: "مسلم". والمثبت. ولعله: "سلم".
(3) هو عبد الرحمن بن محمد بن سَلْم، أبو يحيى الرازي.
(4) ابن فارس، الكِنْدي، أبو مسعود العسكري.
(5) هو عمرو بن هاشم، أبو مالك الجَنْبي.
(6) جُوَيْبرِ بن سعيد أبو القاسم الأزدي البلخي نزيل الكوفة راوي التفسير.
(7) هو ابن مزاحم الهلالي، أبو القاسم -أو أبو محمد- الخراساني.
(8) سورة: البقرة. آية: 269.
(9) لم أقف على مصدر المؤلف. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: جويبر بن سعيد الأزدي، ضعيف جدًا.
(10) هكذا في النسختين، وفي (الحلية/ 7: 106) مصدر المؤلف المطبوع: "البِرْتي". وهو أبو العباس البرتي القاضي.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 93)
حدثنا أبو حذيفة(1) حدثنا الثوري(2) عن إبراهيم بن يزيد(3) عن محمد بن عَبَّاد بن جعفر عن عبد الله بن عمرو رفعه: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}(4) ومن كَفَرَ بالله واليوم الآخر"(5).
2690 - وقال أيضًا حدثنا ابن الصَّوَّافِ(6) حدثنا بِشُرْ بن موسى حدثنا خَلَّاد بن يحيى(7) ...........................--------------------------------------------
(1) هو موسى بن مسعود النهدي.
(2) هو سفيان بن سعيد.
(3) هو الخُوزي أبو إسماعيل المكي.
(4) الآية: (97) من سورة آل عمران.
(5) أخرجه أبو نعيم في الحلية (7: 106) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (3: 714 برقم 3867) وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: إبراهيم بن يزيد الخُوزي: متروك الحديث.
وقد روي من قول مجاهد رحمه الله، أخرجه ابن أبي حاتم في (تفسيره/ 3: 715 ترجمة 3868) أيضًا قال حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن سِنَانٍ حدثنا عبد الرَّحْمَنِ بن مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُور عَنْ مُجَاهِدٍ قال فذكر مثله. وهذا إسناد رجاله ثقات.
(6) هو محمد بن أحمد بن الحسن، أبو علي البغدادي، المعروف بابن الصَّوَّاف.
(7) ابن صفوان السلمي، أبو محمد الكوفي، نزيل مكة، صدوق رمي بالإرجاء، وهو من كبار شيوخ البخاري، مات سنة (213 هـ) وقيل (217 هـ).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 94)
حدثنا مِسْعَرٌ(1) عن زُبَيْدٍ(2) عن مُرَّةَ(3) عن ابن مسعود(4) في قوله تعالى: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ}(5) أنْ تُعْطِيَهُ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَأْمَلُ العَيْشَ وتخشَىْ الفَقَرَ"(6).--------------------------------------------
(التقريب / 196 ترجمة 1766).
(1) هو ابن كِدام بن ظهير أبو سلمة الكوفي.
(2) بموحدة مصغر، هو ابن الحارث بن عبد الكريم اليامي، بالتحتانية، أبو عبد الرحمن الكوفي، ثقة ثبت عابد. مات سنة (222 هـ) أو بعدها. (التقريب / 213 ترجمة 1989).
(3) هو ابن شرحبيل الهمْداني، بسكون الميم، أبو إسماعيل الكوفي، هو الذي يقال له مرة الطيّب، ثقة عابد. مات سنة (176 هـ) وقيل بعد ذلك. (التقريب / 525 ترجمة 6562).
(4) في النسختين: "عن ابن مسعود رفعه". والمثبت من (حلية الأولياء/ 5: 36) مصدر المؤلف المطبوع.
(5) الآية: (177) من سورة البقرة.
(6) رواه أبو نعيم في (الحلية/ 2: 276) بالسند الذي ساقه المصنف.
وأخرجه عبد الرزاق في (مصنفه/ 9: 55/ 16324) وفي (تفسيره/ 1: 66) ومن طريقه الطبري في (تفسيره/ 2: 96) وابن أبي حاتم في (تفسيره / 1: 288 رقم 1546) والطبراني في (المعجم الكبير/ 9: 92/ 8503) عن الثوري عن زُبَيْد به.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 95)