Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو الحسين [أحمد بن فارس(1) حدثنا](2) معلى(3) بن بندار الزَّنْجاني حدثنا الحسن بن علي بن عبد الواحد [القرشي حدثنا هُشَيم(4)](5) عن الزهري(6) عن أنس رفعه: "الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج--------------------------------------------
(1) ابن زكريا القزويني، المعروف بالرازي، أبو الحسين المالكي، اللغوي، نزيل همذان، وصاحب كتاب المجمل. قال الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين/ 2: 215): "أحد أئمة الأدب المرجوع إليهم في بلاد الجبل، متقن حاذق، صنف جامع التأويل، ومجمل اللغة، مقائيس اللغة، والصاحبي في فقه اللغة، وفيهما دلالة ظاهرة على جودة تصرفه وحسن نظره وتمام فقهه وصنف من المختصرات، ما لا يحصى". قال الذهبي في (السير/ 17: 103 - 106 رقم 65): "الإمام العلامة اللغوي المحدث". وذكر عن بعضهم قوله فيه: "كان من رؤوس أهل السنة المجردين على مذهب أهل الحديث". مات سنة (395 هـ) (التدوين في أخبار قزوين/ 1: 239).
(2) ما بين المعكوفتين غير واضح من (ي) والمثبت من (م).
(3) هكذا في النسخيتن، وفي مصادر البحث: (تاريخ دمشق/13: 131 ترجمة 1362) (الميزان/ 2: 250 ترجمة 1884): "مكي بن بندار". وهو الصواب لأن الحافظين ابن عساكر والذهبي ذكرا أنه يروي عن الحسن بن علي بن عبد الواحد المذكور بعده.
(4) هو ابن بَشِير الواسطي.
(5) ما بين المعكوفتين غير واضح من (ي) والمثبت من (م).
(6) هو محمد بن مسلم بن شهاب.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 136)

[والورد الأحمر](1) خلق من عرق جبريل والورد الأصفر خلق من عرق البراق".
قال أبو مسعود(2) [حدثنيه الحاكم(3)](4) عن رجل عن مكي(5) تفرد به(6).--------------------------------------------
(1) ما بين المعكوفتين غير واضح من (ي) والمثبت من (م).
(2) لم أعرف من هو.
(3) لم أقف على مصدر المؤلف.
(4) ما بين المعكوفتين طمس من (ي) والمثبت من (م).
(5) هو ابن بندار، تقدم.
(6) أخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات/ 2: 257) وابن عساكر في (تاريخ دمشق/ 13: 131 ترجمة 1362) من طريق مكي بن بندار الزنجاني قال حدثنا الحسن بن علي بن عبد الواحد به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: الحسن بن علي هذا روى في خلق الورد الأحمر خبرًا كذبًا، وهو غير معروف. كما جاء في ترجمته. وقد اتهمه ابن الجوزي عقب إخراجه حديث الباب بوضعه.
وقال ابن عساكر عقب إخراجه أيضًا: "قرأت بخط عبد العزيز الكتاني: قال لي أبو النجيب عبد الواحد بن عبد الله الأرموي: سعيد بن محمد والحسن بن عبد الواحد مجهولان، وهذا الحديث موضوع، وضعه من لا علم له، وركبه على هذا الإسناد الصحيح". وقال ابن حجر في (اللسان/ 2: 231 ترجمة 990).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 137)

2719 - قال أخبرنا نَصْرُ بن محمد الخَيَّاط أخبرنا أبي(1) أخبرنا أبو بكر بن رُوْزْبَة(2) حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عَطِيَةَ البغدادي(3) بمصَر حدثنا علي بن أحمد الفارسي حدثنا فَضَالَةُ(4) حدثنا أبو البَخْتُرِي وَهَبُ بن وَهَبٍ وكان ابن امرأة جعفرَ بن محمدٍ عن حسن بن عبد الله عن أبيه عن جده(5) .....................--------------------------------------------
نقلًا عن ابن ناصر: "روى حديثًا في الورد لا أصل له". والراوي عنه مكي بن بندار فليس بأفضل حال منه، اتهمه الدارقطني بوضع الحديث. كما جاء في ترجمته. وقد أورده السيوطي في (اللآلئ المصنوعة/ 2: 234) وقال: "باطل والمتهم به المقدسي -يعني الحسن بن علي بن عبد الواحد-". وقال السخاوي في (المقاصد الحسنة/ 216 رقم 261): "قال النووي: لا يصح، وكذا قال شيخنا إنه موضوع وسبقه لذلك ابن عساكر". وقال ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ 2: 270): "فيه الحسن بن علي بن عبد الواحد المقدسي اتهم به"، ثم ذكر إنه لا أصل له. وقال الشوكاني في (الفوائد المجموعة/ 196): "موضوع".
(1) لم أجد لهما ترجمة.
(2) هو عبد الله بن أحمد بن خالد بن رُوزْبَة الفارسي.
(3) هو الأسدي، أبو بكر البغدادي، يعرف بالبهي وبابن الحداد. وثقه الخطيب في (تاريخ بغداد/ 4: 17 ترجمة 1610). مات سنة (354 هـ).
(4) لم أجد لهما ترجمة.
(5) لم أجد لهم ترجمة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 138)

عن علي رفعه: "الواعدُ بالعِدة مثلُ الدَّيْنِ أو أشدّ"(1)
2720 - قال أبو الشيخ حدثنا ابن أبي عاصم(2) حدثنا أحمد بن الفرات حدثنا الهيثم بن جَمِيل حدثنا شَريك(3) عن أبي المحجل(4) عن مِعْفَسِ بن حِطّان(5) عن الشَّنِيئَة(6) أتيت أبا ذر فوجدته في المسجد مُحتَبِيًا--------------------------------------------
(1) لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 3: 349 رقم 6876) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه أبو البَخْتُرِي وهب بن وهب، دجال يضع الحديث. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.
(2) هو أحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر الشيباني الأصبهاني.
(3) هو ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي.
(4) هو رديني بن مرة ويقال ابن خالد ويقال ابن مخلد، أبو المحجل البكري (الجرح والتعديل/ 3: 516 ترجمة 2330) وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: "ما علمت إلا خيرًا". (الجرح والتعديل/ المصدر نفسه) وذكره ابن حبان في (الثقات/ 8: 246 ترجمة 13253).
(5) هو معفس بن عمران بن حِطان السدوسي، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ 8: 64 ترجمة 2168) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ 8: 433 ترجمة 1981) وذكره ابن حبان في (الثقات/ 7: 525) وقال الألباني في (السلسلة الضعيفة/ 4: 333 رقم 1853): "مجهول الحال".
(6) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث، ومنها: (الإكمال/ 1: 398): "الشَنِّية -بفتح الشين المعجمة وكسر النون وتشديدها، وهو ابن الشَنِّية ولم يذكر اسمه، روى عن أبي ذر الغفاري، حدث عنه معفس بن عمران بن

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 139)

بكِسَاء صُوفٍ وحده فقلت: يا أبا ذر ما هذه الوحدة؟ فقال: سمعت رسول الله يقول: "الوحدةُ خيرٌ من جلساءِ السُّوءِ والجليسُ الصالحُ خيرٌ من الوحدة. وإملاءُ الخير خيرٌ من السُّكُوتِ والسّكوتُ خيرٌ من إملاء الشر"(1).--------------------------------------------
حطان". وفي (توضيح المشتبه/ 5: 213): "والشنية بشين معجمة ونون.
قلت: كتب المصنف فيما وجدته بخطه بعد قوله ونون ثقيلة ثم ضرب عليها فأصاب. قال ابن الشَنِية عن أبي ذر الغفاري، غير معروف. قلت: الشَنِية بفتح المعجمة وكسر النون الخفيفة تليها مثناة تحت مشددة مفتوحة ثم هاء، واسم ابن الشنية -فيما أرى- عبد الله".
(1) لم أقف على مصدر المؤلف. وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق كما في (المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق/ 1: 165 رقم 372) والقضاعي في (مسند الشهاب/ 2: 237 رقم 1266) والدولابي في (الكنى والأسماء/ 3: 389 رقم 1734) من طريق الهيثم بن جميل به. وأخرجه الحاكم في (المستدرك/ 3: 387 رقم 5466) من طريق الهيثم بن جميل به لكن فيه صداقة بن أبي عمران بن حطان بدلًا من معفس بن عمران بن حطان، وليس فيه ذكر لابن الشنية. ومن طريقه البيهقي في (الشعب/ 4: 256 رقم 4993) وقد تبعه على هذا التصحيف والسقط.
وإسناده فيه أربع علل:
الأولى: ابن الشنية، مجهول الحال، كما جاء في ترجمته.
الثانية: شريك بن عبد الله القاضي، سيء الحفظ.
الثالثة: معفس بن عمران بن حطان، مجهول الحال كما جاء في ترجمته.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 140)

2721 - قال وأخبرنا عَبْدُوسٌ(1) أخبرنا أبو الفتح منصور بن رَبيعة حدثنا(2) ........................................--------------------------------------------
وقد سكت عليه الحاكم عقب إخراجه، وقال الذهبي: "لم يصح". وضعف إسناده الألباني في (السلسلة الضعيفة/ 4: 333 رقم 1853).
الرابعة: الوقف. فقد خالف سفيان فرواه عن أبي المحجل عن معفس به موقوفًا. أخرجه ابن أبي عاصم في (الزهد/ 41 رقم 65) قال أخبرنا أبو أسامة عن سفيان عن أبي المحجل به. ولفظه: "الوحدة خير من صاحب السوء".
وقد تابع الأحنفُ معفسَ بن عمران فرواه عن أبي ذر موقوفًا عليه أيضًا. أخرجه البيهقي في (الشعب/ 4: 256 رقم 4992) قال أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر الفحام أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا سعيد بن عامر أخبرنا أبو عامر صالح بن رستم عن عبيد بن هلال عن الأحنف قال: جلست إلى أبي ذر وهو يسبح فأقبل علي فقال: "إملاء الخير على خير أليس خيرًا؟
قال: قلت: بلى أصلحك الله! ثم أقبل على تسبيحه ثم قال: والسكوت خير من إملاء الشر أليس كذلك؟ قلت: بلى! ثم قال: والجليس الصالح خير من الوحدة أليس كذلك؟ قلت: بلى! قال: والوحدة خير من جليس السوء أليس كذلك؟ قلت: بلى".
قال ابن حجر في (فتح الباري/ 11: 331): "المحفوظ أنه موقوف على أبي ذر".
(1) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(2) سقط من (ي) والمثبت من (م).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 141)

أحمد بن المُعَلِّم الدَيْنَوَرِي حدثنا أبو عبد الله الراسبي(1) يريد من التمس(2) حدثنا أبو عبد الله الطَّالَقَاني(3) حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي طَعْنَةَ(4) حدثني أبي(5) حدثنا يحيى بن سعيد(6) عن الَأعْرَج(7) عن أبي هريرة رفعه الحديث(8).
* * *--------------------------------------------
(1) لم أجد لهم ترجمة.
(2) هكذا في النسختين، ولا أدري المقصود منها.
(3) هو محمد بن حفص بن عبد الرحمان، أبو عبد الله الطالقاني. قال الدارقطني: "ضعيف". (سؤالات السهمي/ 96).
(4) لم أجد له ترجمة.
(5) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. وفي مصادر البحث، ومنها: (الميزان/ 1: 158 ترجمة 115): "إبراهيم بن أبي صرمة". ولعله الصواب لأن الذهبي ذكر أنه يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري. وهو يروي عنه هنا، وهو صهره كما في (الجرح والتعديل/ 2: 106 ترجمة 304) وبلديه كما في (الكامل/ 1: 252 ترجمة 82).
وهو إبراهيم بن صرمة بن أبي صرمة الأنصاري المديني.
(6) الأنصاري.
(7) هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني.
(8) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: إبراهيم بن صرمة بن أبي صرمة منكر الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصارى. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 142)

‌‌حرف لام وألف
2722 - قال أخبرنا أبي أخبرنا السيد أبو طالب الحسيني(1) حدثنا محمد بن علي(2) بأَصبهان(3) .....................--------------------------------------------
(1) هو علّي بن الحسين بن الحسن بن علّي بن الحسن بن علّي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحَسَنيّ، أبو طالب الهمَذانيّ.
(2) ابن إبراهيم، التيمي، الأصبهاني، التاجر، بقية المشايخ. قال الذهبي في (السير/ 17: 449 رقم 302): "الشيخ الأمين … وكان من كبار أهل أصبهان". ثم ذكر وفاته سنة (425 هـ) وقد ناطح التسعين. (تذكرة الحفاظ/ 3: 1076).
(3) قال ياقوت الحموي: "منهم من يفتح الهمزة وهم الأكثر وكسره آخرون منهم السمعاني وأبو عبيد البكري الأندلسي وهي مدينة عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها … وخرج من أصبهان من العلماء والأئمة في كل فن ما يخرج من مدينة من المدن وعلى الخصوص علو الإسناد فإن أعمار أهلها تطول ولهم مع ذلك عناية وافرة بسماع الحديث وبها من الحفاظ خلق لا يحصر ولها

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 143)

حدثنا أبو بكر بن المقرئ(1) حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن داود بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس(2) حدثني جدي داود(3) عن أبيه عيسى بن علي(4) عن أبيه(5) عن ابن عباس رفعه: "لا إله إلا الله تدفع عن قائلها تسعة وتسعين بابًا من البلاء أدناها الهم"(6).--------------------------------------------
عدة تواريخ" وذكر أن فتحها كان في بعض سنة (23 هـ) وبعض (24 هـ) في خلافة عمر رضي الله عنه. (معجم البلدان/ 1: 206 - 210).
(1) هو محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، تقدم.
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) ابن بن عيسى بن علي عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي، ترجم له ابن عساكر في (تاريخ دمشق/ 17: 171 ترجمة 2055) والذهبي في (تاريخ الإسلام / 14: 147) لم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) ابن عبد الله بن عباس الهاشمي، الحجازي ثم البغدادي، صدوق مقل، كان معتزلًا السلطان، مات سنة (163 هـ) وله ثمانون سنة. (التقريب/ 440 ترجمة 5312).
(5) هو علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي أبو محمد، ثقة عابد، مات سنة (118 هـ) على الصحيح. (التقريب / 403 ترجمة 4761).
(6) أخرجه أبو بكر ابن المقري الأصبهاني محمد بن إبراهيم في (معجمه/ 1: 435 رقم 432) بالسند الذي ساقه المصنف عنه. ومن طريق ابن المقرئ ابن عساكر في (تاريخ دمشق/ 17: 172) بلفظ: "إن صدقة السر تطفئ

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 144)

2723 - قال أبو نعيم أخبرنا الطبراني أخبرنا أحمد بن داود المكي(1) عن داود بن شبيب(2) عن عَبِيدة بن أبي رائطة(3) عن عبد الملك بن عمير(4) عن عِيَاض الأشعري رفعه: "لا إله إلا الله كلمة كريمة على الله ولها عند الله--------------------------------------------
غضب الرب تعالى، وإن صلة الرحم تزيد في العمر، وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وإن قول لا إله إلا الله تدفع عن قائلها تسعة وتسعين بابًا من البلاء أدناها الهم".
وفي إسناده داود بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس لم أجد من وثقه، وفيه من لم أجد له ترجمة.
قال الألباني في (الضعيفة/: 357): "هذا إسناد مظلم. أحمد بن محمد بن عيسى فمن فوقه إلى عيسى بن علي لم أجد لهم ترجمة فيما بين يدي من المصادر". إه.
قال الألباني في (المصدر نفسه): "منكر". وقال في (ضعيف الجامع/ رقم 1873): "ضعيف".
(1) هو ابن موسى السدوسي أبو عبد الله البصري، المعروف بالمكي، وثقه ابن الجوزي. مات سنة (282 هـ). (المنتظم/ 5: 151 ترجمة 285) (بغية القاصي والداني/ 72).
(2) هو الباهلي، أبو سليمان البصري، صدوق. مات سنة (221 هـ) أو (222 هـ). (التقريب 198/ ترجمة 1789).
(3) هو المجُاشعي، الكوفي الحذاء.
(4) هو ابن سويد اللخمي، حليف بني عدي، الكوفي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 145)

مكان جمعت وتركت من قالها صادقًا من قلبه دخل الجنة ومن قالها كاذبًا حقنت دمه وأحرزت ماله ولقي الله عز وجل غدًا يحاسبه"(1).
2724 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني(2) حدثنا--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن قانع في (معجم الصحابة/ 2: 277 رقم 803) من طريق داود بن شبيب عن عبيدة بن أبي رائطة به. وإسناده ضعيف، فيه: عبد الملك بن عمير ثقة إلا أنه عنعنه لأنه ربما دلس كما تقدم.
وأخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 4: 2168 رقم 5442) من غير هذا الوجه قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق حدثنا صالح بن أبي الأصبغ حدثنا حاجب بن سليمان حدثنا يعقوب بن إسحاق حدثنا عبيدة حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الأنصاري عن عياض الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا إله إلا الله كلمة على الله كريمة، ولها من الله مكان، وهي كلمة جمعت وشركت، فمن قالها صادقًا أدخله الله الجنة، ومن قالها كاذبا حقنت دمه، وأحرزت ماله، ولقي الله غدا فحاسبه". وعياض الأنصاري غير عياض الأشعري، وكلاهما من الصحابة. انظر: (الإصابة/ 4: 759 ترجمة 6147) (4: 758 ترجمة 6145).
وإسناده ضعيف فيه حاجب بن سليمان وهو المنبجي صدوق يهم (التقريب/ 144 ترجمة 1004)، وباقي رجاله موثقون إلا يعقوب بن إسحاق وهو الحضرمي صدوق.
فحديث الباب قد يترقى للحسن لغيره بمجموع الحديثين، والله أعلم.
(2) هو محمد بن عثمان بن أحمد القومساني الهمذاني، المعروف بابن زيرك.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 146)

عبد الرحمن بن محمد بن فَضَالة الحافظ(1) أخبرنا علي بن محمد بن أحمد التَّمَار(2) بالبَصَرْة(3) حدثنا محمد بن عمر التميمي أبو بكر(4) حدثنا محمد بن علي بن إبراهيم بن الحسن المرْوَزِيّ حدثنا أبو الفضل ابن أبي العمير(5) حدثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن أبي عمرو بن العلاء(6) عن عبد الله بن بُريدة(7) عن بُشَيِرْ بن كَعْبٍ(8) عن شّدَّادِ بن أُوَيْسٍ رفعه: "لا--------------------------------------------
(1) هو عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة، حافظ صاحب حديث، لكنه رافضي. (الميزان/ 4: 315 ترجمة 4967) وانظر: (طبقات الحفاظ/ 1: 416).
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) مدينة عراقية دخلها خالد بن الوليد سنة (12 هـ). انظر: (معجم البلدان/ 1: 430 - 431) وهي اليوم تقع جنوب جمهورية العراق على مقربة من دولة الكويت. وتعد من أغنى مدن العالم بالنفط والتمور. وعندها يلتقي نهرا دجلة والفرات فيشكلان نهرًا كبيرًا اسمه شط العرب قبل أن يصُبَّا في الخليج العربي.
(4) ابن محمد، أبو بكر التميمي الجعابي.
(5) لم أجد لهما ترجمة.
(6) ابن عمار بن العريان المازني النحوي القارئ، اسمه زبّان، أو العريان أو يحيى أو جَزْء، والأول أشهر.
(7) ابن الخصيب الأسلمي، تقدم.
(8) بشير مصغر بن كعب بن أبي الحميري، العدوي، أبو أيوب البصري، ثقة مخضرم، من الثانية. (التقريب/ 126 ترجمة 729).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 147)

إله إلا الله نِصْفُ الميزانِ والحمد لله تملاؤُهُ"(1).
2725 - قال أبو نعيم في الحَلْيَةِ حدثنا أبو بكر الطَلْحِي(2) حدثنا عثمان بن عبد الله أبو عمرو(3) الطَّلْحِي(4) عن إسماعيل بن محمد الطلحي(5) عن أبي يحيى الحِمَّاني(6) عن سفيان(7) عن(8) محمد بن خالد(9) عن عطاء(10)--------------------------------------------
(1) لم أجد من أخرجة غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 1: 64 رقم 228) للديلمي. وإسناده ضعيف، فيه: محمد بن عمر التميمي الجَّعَابِيّ الحافظ، فاسق رقيق الدين، وقد اختلط. وفيه من لم أجد له ترجمة.
(2) هو عبد الله بن يحيى بن معاوية، أبو بكر الطَلْحي.
(3) "أبو عمرو" سقط من النسختين، والمثبت من (حلية الأولياء/ 7: 103) مصدر المؤلف المطبوع.
(4) لم أجد له ترجمة.
(5) ابن إسماعيل، التيمي الطلحي الكوفي. صدوق يهم. من العاشرة. (التقريب/ 109 ترجمة 477).
(6) هو عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني.
(7) هو الثوري.
(8) في النسختين: "عن محمد بن خالد"، والمثبت من (الحلية/ 7: 103) مصدر المؤلف المطبوع.
(9) هو محمد بن خالد الضبي الكوفي لقبه سؤر الأسد.
(10) هو ابن أبي رباح.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 148)

[قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم](1): "لا تسبوا أصحابي. من سَبَّ أصحابي فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجمعيَن. لا يُقْبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ(2) "(3).
2726 - قال أبو الشيخ حدثنا أبو الطَّيْبِ أحمد بن رَوْحٍ(4) حدثنا علي بن داود القَنْطَرِيّ حدثنا عبد الله بن صالح(5) حدثنا رِشْدِينُ بن سَعْدٍ عن الحسن بن ثَوْبَانَ عن يزيد بن أبي حَبِيْبٍ عن سالم بن عبد الله بن عمر(6) عن أبيه رفعه: "لا تسبوا الدِّيكَ [الأبيضَ](7) فإنه صديقي وأنا--------------------------------------------
(1) في النسختين: "عن عطاء عن جابر إن شاء الله رفعه"، وما بين المعكوفتين مثبت من (الحلية/ 7: 103) مصدر المؤلف المطبوع.
(2) قال ابن الأثير في (النهاية/ 3: 45): "تكررت هاتان اللفظتان في الحديث فالصَّرف: التوبةُ. وقيل النافلةُ. والعَدْل: الفِدْية. وقيل الفَرِيضة".
(3) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ 7: 103) مرسلًا كما أثبته. وإسناده ضعيف لإرساله. وعثمان ابن عبد الله الطلحي لم أجد له ترجمة.
(4) في النسختين: "أحمد بن نوح"، والمثبت من (العظمة لأبي الشيخ/ 5: 1758 رقم 1254) مصدر المؤلف المطبوع، وقد تقدّم هذا السند برقم (735)، وهو أحمد بن روح بن زياد، أبو الطيب الشعراني البغدادي.
(5) أبو صالح المصري كاتب الليث.
(6) تقدّم هذا السند برقم (735).
(7) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (العظمة/ 5: 1758

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 149)

صديقُهُ وعَدُّوهُ عدويّ. والذي بعثني بالحق لو يعلم [بنو آدم](1) ما في قُرْبِهِ لاشتروا رِيْشَهُ ولحمَهُ بالذهب والفضة وإنه لَيَطْرِدُ مدى صوتِهِ من الجِنِّ"(2).--------------------------------------------
رقم 1254) مصدر المؤلف المطبوع.
(1) ما بين المعكوفتين في النسختين: "الله"، والمثبت من (العظمة/ 5: 1758 رقم 1254) مصدر المؤلف المطبوع.
(2) أخرجه أبو الشيخ في (العظمة/ 5: 1758 رقم 1254) بالسند الذي ساقه المصنف مع تنبيهي على التصحيف. وأخرجه ابن حبان في (المجروحين/ 2: 41) وابن الجوزي في (الموضوعات/ 2: 207) وإسناده ضعيف، فيه ثلاث علل:
الأولى: أحمد بن روح، مجهول.
الثانية: رشدين بن سعد، ضعيف الحديث.
الثالثة: عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط. على أن الحمل في الحديث ليس عليه. قال أبو حاتم: "الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ويضعه في كتب الناس، ولم يكن وزن أبي صالح الكذب، كان رجلًا صالحًا". وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث".
(الجرح والتعديل/ 5: 87 ترجمة 398) وقال الذهبي في (الميزان/ 4: 125 ترجمة 388): "لكن رشدين أضعف من أبي صالح، فالعهدة عليه". إه.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 150)

2727 - قال أخبرنا عَبْدُوسٌ(1) حدثنا أبو القاسم(2) حدثنا محمد بن يحيى(3) حدثنا محمد بن الحسن بن الفَرَجِ(4) ......--------------------------------------------
لكن رشدين لا يتحمله أيضًا فقد أثنى عليه أئمة كبار كما جاء في ترجمته. وضعفه لا يصل بنا إلى الحكم عليه بوضع الحديث والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والحمل في الحديث ليس ببعيد عن أحمد بن روح شيخ أبي الشيخ فقد نص الذهبي على جهالته ووافقه ابن حجر في (اللسان/ 1: 172 ترجمة 551) وقد ذكر الخطيب في (تاريخ بغداد/ 4: 159 ترجمة 1832) أنه كان صاحب مصنفات في الأخبار والزهد. ومثله ليس ببعيد عن التهمة. والله أعلم. أو أن يكون الحمل فيه على خالد بن نجيح صاحب عبد الله بن صالح كما تقدم من كلام أبي حاتم رحمه الله.
وقد حكم ابن الجوزي في (الموضوعات/ 2: 207) على الحديث بالوضع.
ووافقه السيوطي في (اللالئ المصنوعة/ 2: 193) والشوكاني في (الفوائد المجموعة/ 171 رقم 46) وغيرهم.
(1) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(2) هو علي بن إبراهيم بن حامد، البزاز، تقدم.
(3) ابن النعمان، أبو بكر الهمَذاني، تقدم في الحديث (1749).
(4) هو أبو بكر الهمذاني المعدل، قال صالح بن أحمد الحافظ في طبقات الهمذانيين: "روى عنه ابي وعامة مشايخ بلدنا في أيامه. وهو صدوق". انظر: (تاريخ بغداد/ 2: 186 - 287 ترجمة 604) وقال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ 22: 260): "كان حافظًا نبيلًا".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 151)

حدثنا محمد بن عَبْدَةَ(1) حدثنا الحارث بن عبد الرحمن(2) عن السِّريّ بن إسماعيل عن عامر(3) عن مسروق(4) عن ابن مسعود رفعه: "لا تسبوا الدنيا فَنِعْمَ مَطِيَّةُ المؤمنِ هي. عليها تُبَلِّغُهُ الجنة وبها ينجو من النار"(5).
2728 - قال أخبرنا عَبْدُوسٌ(6) إذنًا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم البزار(7) حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي(8) حدثنا--------------------------------------------
(1) لم أجد له ترجمة، وانظر الحديث المتقدم برقم (2002).
(2) هو أبو هند الهمْداني الكوفي، مقبول من السابعة. (التقريب/ 681 ترجمة 8429).
(3) هو ابن شراحيل الشَعبي.
(4) هو ابن الأجدع بن مالك الهمْداني الوادعي أبو عائشة الكوفي.
(5) أخرجه الشاشي في (مسنده / 1: 387 رقم 383) وابن عدي في (الكامل/ 1: 309) من طريق السَّرِيّ بن إسماعيل به. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه السري هذا متروك الحديث. وفيه من لم أجد له ترجمة.
(6) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(7) تقدم.
(8) هو الهمذاني. قال ابن حجر في (اللسان/ 3: 411 ترجمة 1620): "قال الدارقطني: في كتبه تخاليط وقال يعقوب بن الدخيل: لم يحمدوا أمره". وقال الذهبي في (المغني في الضعفاء/ 2: 378 ترجمة 3554): "قال صالح بن أحمد الحافظ: ادّعى الرواية عن ابن ديزيل فذهب علمه. وقال القاسم بن أبي

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 152)

محمد بن عبد الله بن مخلد(1) حدثنا مِدْرَارُ بن آدم(2) حدثنا محمد بن زياد(3) عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رفعه: "لا تسبوا ربيعة ولا مُضَرَ فإنهما كانا مسلمَين. ولا تسبوا قيسًا فإنه كان مسلمًا"(4).
2729 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق(5) حدثنا أحمد بن مِهْرَان حدثنا سليمان بن داود(6) حدثنا محمد بن عمر بن--------------------------------------------
صالح: يكذب". مات سنة (352 هـ).
(1) هو أبو الحسين الأصبهاني، المعروف بصاحب الشافعي. وبورّاق الربيع بن سليمان. ترجم له أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ 2: 200 ترجمة 1456) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ذكر الذهبي في (تاريخ الإسلام/ 20: 450) وفاته سنة (274 هـ).
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) هو اليشكري الطحان الأعور الفأفاء الميموني الرقّي.
(4) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 12: 89 رقم 34119) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد فيه: محمد بن زياد اليشكري الميموني كذبوه، وفيه: عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي متهم بالكذب.
(5) لم أجد له ترجمة.
(6) هو المنقري الشاذكوني.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 153)

واقد حدثنا أسامة(1) وعبد الله(2) ابنا زيد بن أسلم عن أبيهما(3) عن جدهما(4) أنه سمع أبا عبيدة بن الجراح يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تسبوا السلطانَ فإنَّه ظِلُّ الله في أرضه"(5).
2730 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز [بن علي](6) أخبرنا المُخَلِّصُ(7) .........................--------------------------------------------
(1) ابن زيد بن أسلم العدوي.
(2) ابن زيد بن أسلم العدوي، مولى آل عمر، أبو محمد المدني. صدوق فيه لين. مات سنة (164 هـ). (التقريب 304/ ترجمة 3330).
(3) هو زيد بن أسلم، تقدم.
(4) هو أسلم العدوي، مولى عمر.
(5) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 1: 154 رقم 601) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل:
الأولى: محمد بن عمر الواقدي، متروك.
والثانية: الراوي عنه سليمان بن داود الشاذكوني. حافظ اتهم بسرقة الحديث والمجون.
الثالثة: أسامة بن زيد بن أسلم ضعيف.
(6) ما بين المعكوفتين سقط من (م)، والمثبت من (ي).
(7) هو محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر البغدادي الذهبي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 154)

حدثنا البَغَوِيّ(1) حدثنا ابن زَنْجُوْيَةَ(2) حدثنا عبد الغفار بن داود أبو صالح الحراني حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش(3) عن أبي صالح(4) عن أبي هريرة رفعه: "لا تسبوا الشيطان وتعوذوا بالله من شره"(5).--------------------------------------------
(1) هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البغوي البغدادي.
(2) هو حمُيد بن مخلد بن قتيبة الأزدي، أبو أحمد ابن زنجوية.
(3) هو سليمان بن مهران، تقدم.
(4) هو السمان، واسمه ذكوان، تقدم.
(5) أخرجه تمام الرازي في (فوائده / 1: 311 رقم 778) قال أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي حدثنا يحيى بن أيوب العلاف حدثنا أبو صالح الحراني عبد الغفار بن داود بن مهران به. وهذا إسناد رجاله ثقات. قال الألباني في (الصحيحة/ 5: 547): "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رجال الشيخين غير عبد الغفار بن داود فمن رجال البخاري". إه لكن سليمان ابن الأعمش ثقة مدلس قد عنعنه.
وقد اختلف فيه على عيسى بن يونس، فرواه محمد بن المبارك الصوري عنه موقوفًا على أبي هريرة. أخرجه ابن معين في جزئه (المعروف بالفوائد/ 120 رقم 29) قال حدثنا محمد بن المبارك الصوري به موقوفًا.
ومحمد بن المبارك الصوري هو القلانسي القرشي نزيل دمشق، ثقة. (التقريب 504/ ترجمة 6262).
وهذا الاختلاف ذكره الإمام الدارقطني رحمه الله في (العلل/ 10: 146 رقم 1936) مصححًا وقفه. ولم يشر العلامة الألباني رحمه الله على

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 155)