Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا قيس(1) عن العباس بن ذَرِيح(2) عن شريح بن هانئ(3) عن علي رفعه: "لا تكرهوا الفتنة في آخر الزمان فإنها بَيْن المنافقين"(4).--------------------------------------------
(1) هو ابن الربيع الأسدي، تقدم.
(2) وهو عباس بن ذَرِيح، بفتح المعجمة وكسر الراء وآخره مهملة، الكلبي الكوفي. ثقةٌ. من السادسة. (التقريب/ 292 ترجمة 3168)
(3) ابن يزيد الحارثي المذحجي أبو المقدام الكوفي مخضرم ثقةٌ قتل مع بن أبي بكرة بسجستان. (التقريب/ 266 ترجمة 2778)
(4) أخرجه أبو الشيخ في (طبقات المحدثين/ 3: 541 رقم 486) ومن طريقه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ 2: 76 ترجمة 1137) بالسند الذي ساقه المصنف، مع التنبيه على الخطأ. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: قيس بن الربيع الأسدي، صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. قال حرب بن إسماعيل: قلت لأحمد: قيس بن الربيع أي شيء ضعفه؟ قال: روى أحاديث منكرة". (الجرح والتعديل/ 7: 553) وقال أبو داود: "إنما أتي قيس من قبل ابنه، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك". (تهذيب الكمال/ 24: 34) وإبراهيم بن قتيبة مع جهالته شيعي إمامي. وفيه من لم أجد له ترجمة.
قال الحافظ في (الفتح/ 13: 44): "في إسناده ضعيف ومجهول". وقال السخاوي في (المقاصد/ 1298): "شديد الضعف". وقال الشوكاني في (الفوائد/ 509 رقم 119): "قال ابن بطال وابن حجر: إنه باطل مردود". وقال محمد بن درويش الحوت في (أسنى المطالب/ 320 رقم 1696): =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 196)

2758 - قال أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسن الخطيب(1) بمكان(2) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن علي الورقاني(3) حدثنا علي بن محمد بن نصر المعروف بابن لؤلؤ(4) حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن المغيرة جار بن الأكفاني(5) حدثنا سُوَيْدِ بن سعيد الدقاق(6) حدثنا علي بن--------------------------------------------
= "معدود في الموضوع".
وانظر: (كشف الخفاء/ 2: 359 رقم 3042) (تنزيه الشريعة/ 2: 351)
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) لم أجد لها تعريفًا. وانظر ما تقدّم في (843، 984) ففي الأول: "بمسكان"، وفي الآخر: "بدَنْدَانَقَان".
(3) لم أجد له ترجمة. وانظر ما تقدّم في (843).
(4) هو الثقفي البغدادي الوراق، قال البرقاني: "كانت حاله حسنة من الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب -أي سيء النقل- وقد صحف غير مرة". وقد وثقه الأزهري. وقال العتيقي: "كان لا يفهم الحديث، وإنما يحمل أمره على الصدق، وكان يأخذ على التحديث أجرًا". مات سنة (377 هـ). (تاريخ بغداد / 12: 89 - 90) (السير/ 16: 327 ترجمة 235)
(5) قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ 10: 283 ترجمة 5404): "كان صدوقًا". وترجم له الذهبي في من لم يعرف تاريخ موته في "تاريخ الإِسلام/ 23: 316)
(6) اسماه ابن حبان في (الثقات/ 8: 295): سويد بن سعدان. وقال: "يقال له سويد بن سعيد السوائي". وقال: "يخطئ ويغرب". وقال ابن الجوزي في =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 197)

عاصم أخبرنا حُمَيْدِ الطويل عن أنس بن مالك رفعه: "لا تلعنوا الحاكة فأول من حاك أبي آدم"(1).--------------------------------------------
= (الضعفاء والمتروكين/ 2: 33 رقم 1588): "روى عن علي بن عاصم خبرًا منكرًا". وقال الذهبي في (الميزان/ 3: 348 ترجمة 3627): "لا يكاد يعرف". وقال في (المغني في الضعفاء/ 1: 290 رقم 2707): "شيخ منكر الحديث يجهل. قواه الدارقطني".
(1) أخرجه الخطيب البغدادي في (المتفق والمفترق/ 1: 135 رقم 734) من طريق سويد بن سعيد به. وفيه علتان:
الأولى: علي بن عاصم، ضعيف.
والثانية: سويد بن سعيد ضعيف الحديث. روى عن علي بن عاصم خبرًا منكرًا كما جاء في ترجمته. قال السيوطي في (ذيل الموضوعات/ 146): "الظاهر أنه هذا الخبر". وقال الشوكاني في (الفوائد/ 154 رقم 48): "موضوع". لكن قد تعقب السيوطيَ والشوكانيَ ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ 2: 280 رقم 54) بقوله: "فإذا كان منكرًا فحسب فلا ينبغي أن يذكر في الموضوعات على أن الحافظ ابن حجر قال في التقريب في سويد: ذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويغرب والله أعلم".
قال الألباني في (الضعيفة/ 7: 313 رقم 3308): "قوله: في "التقريب" سبق قلم، أو خطأ مطبعي، والصواب: "التهذيب"، وأما في "التقريب" فقال: "لين الحديث". إه
وقد تابع سويدَ بن سعيد عليٌّ بن عيسى قال حدثنا علي بن عاصم به. أخرجه =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 198)

2759 - قال أبو بكر بن قال(1) حدثنا ابن حمدان(2) حدثنا محمد بن غالب(3) حدثنا محمد بن سليمان بن محمد بن كعب(4) حدثنا عيسى بن سعيد السلمي(5) عن عمار بن أبي بكار(6) عن أبي هريرة رفعه: "لا ترفعوا--------------------------------------------
= الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين/ 4: 65) وتبقى في إسناده العلة الأولى. قال الألباني في (الضعيفة/ 7: 313 رقم 3308) بعد ما أعل حديث الباب بعلي بن عاصم: "وأقول: وقد فاتهم جميعًا أن العلة من علي بن عاصم للمتابعة المذكورة من علي بن عيسى. والله أعلم". وقال: "وعلي بن عيسى لم أعرفه".
(1) هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني. تقدم.
(2) هو عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان، الهمذاني. تقدم.
(3) ابن حرب الضبي، تمتام. تقدم.
(4) هو أبو عمرو الصُبَاحي، بضم الصاد المهملة، والباء الموحدة المفتوحة المخففة، بعدهما الألف، وفي آخرها الحاء المهملة (الأنساب/ 3: 519). قال أبو حاتم: "صالح". "الجرح والتعديل/ 7: 369 ترجمة 1470) قال السمعاني (المصدر نفسه): "هذه النسبة إلى "صباح" وهو اسم لبطون عدة من قبائل مختلفة".
(5) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: "عيسى بن شعيب أبو الفضل المستملي". وعيسى بن شعيب هذا لم أجد له ترجمة. وقال الألباني في الضعيفة (4: 58 رقم 1553): "مجهول لا يعرف".
(6) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: "عمار" بدل "بكار".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 199)

الطّسْتَ حتى تَطف(1). أجمعوا وضوءَكم يُجمَعُ الله شملَكم"(2).
2760 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمرو بن مندة(3) أخبرنا أبي(4) أخبرنا أبو سعيد هو ابن الأعرابي(5) حدثنا الهيثم بن سهل(6) حدثنا حماد بن--------------------------------------------
= وعمار بن أبي عمار، أبو عمرو، ويقال أبو عبد الله مولى بني هاشم (التقريب/ 408 ترجمة 4829). وثقه أحمد بن حنبل وأبو داود. (تهذيب الكمال / 21: 199 ترجمة 4167) وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان: "ثقةٌ لا بأس به". وقال ابن حجر في (المصدر نفسه): "صدوق ربما أخطأ". وذكر أنه مات بعد المئتين وعشرين.
(1) من الطَفِّ، بفتح الطاء. قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الأثر/ 3: 289): "أي ما قَرُب من مِلْئه".
(2) أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان/ 5: 76 رقم 5819) والقضاعي في مسنده (1: 408 رقم 702) من طريق عيسى بن شعيب به. وإسناده ضعيف، فيه: عيسى هذا: مجهول. وضعفه البيهقي عقب إخراجه، قال: "هذا إسناد فيه بعض من يجهل. وروي معناه بإسناد آخر ضعيف". وقال الألباني في (الضعيفة/ 4: 58 رقم 1553): "ضعيف".
(3) هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة. تقدم.
(4) هو محمد بن إسحاق بن محمد بن مندة. تقدم.
(5) هو أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي البصري المكي.
(6) هو التستري. ضعفه الدارقطني (تاريخ بغداد/ 14: 60 ترجمة 7401)

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 200)

زيد حدثنا مُجَالِد(1) عن عامر الشعبي(2) عن جابر رفعه: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم أنَّىْ يهدوكم وقد ضَلُّوا"(3).--------------------------------------------
= وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: "ضرب إسماعيل القاصي على حديث الهيثم بن سهل عن حماد وأنكر عليه". ومات بعد (260 هـ). (اللسان / 6: 207 ترجمة 735)
(1) هو ابن سعيد بن عمير الهمْداني أبو عمرو الكوفي.
(2) هو ابن شراحيل الشعبي.
(3) أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى/ 2: 10 رقم 2072) من طريق أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي عن الهيثم بن سهل به مثله.
وأخرجه في (شعب الإيمان/ 1: 200 رقم 179). بالسند نفسه. لكن زاد فيها: "فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق فإنه لو كان موسى حيًّا بين أظهركم ما حَلّ له إلا أن يتبعني".
وإسناده فيه علتان:
الأولت: مُجَالد بن سعيد، ضعيف الحديث.
الثانية: الهيثم بن سهل التستري، ضعيف. لكن تابعه يونس فرواه عن حماد بن زيد عن مجالد به. أخرجه أحمد في (مسنده/ 3: 338 رقم 14672) قال حدثنا يونس وغيره قال حدثنا حماد يعني ابن زيد به. ويونس هو ابن محمد بن مسلم أبو محمد البغدادي المؤدب، ثقةٌ ثبت. (التقريب 614/ ترجمة 7914)
ولكن تبقى العلة الأولى؛ فالإسناد ضعيف. والله أعلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 201)

2761 - قال أخبرنا أبي أخبرنا المُحَكِّمِيّ (1) حدثنا علي بن محمد الطَّرَازي(2) بنيسابور(3) أخبرنا أحمد بن علي بن حسنويه حدثنا محمد بن عوف الطائي حدثنا أبو اليمان(4) حدثنا إسماعيل بن عياش عن البَخْتُرِيّ بن عُبَيد عن أبيه(5) عن أبي ذر عن عمر بن الخطاب رفعه: "لا تسألوا عن النجوم ولا تَمارَوْا في القدر ولا تفسروا القرآن برأيكم ولا تسبوا أحدًا من أصحابي فإن ذلك الإيمان المحض"(6).
2762 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا الطَّبَرَانِيّ حدثنا العباس بن الرَّبِيْعِ بن ثعلب(7) ................................................--------------------------------------------
= (1) هو علي بن الحسن بن علي، أبو الحسن المَحَكّمي، الَأسْترَاباذي.
(2) ابن محمد، أبو الحسن البغدادي الطَّرَازي.
(3) تقدم التعريف عنها.
(4) هو الحكم بن نافع البَهراني، الحمصي.
(5) هو عبيد بن سلمان الطابخي.
(6) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 8: 224 رقم 25616) للديلمي وابن صصري في أماليه. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: البختري بن عبيد متروك. وقال أبو نعيم الأصبهاني: "روى عن أبيه عن أبي هريرة موضوعات". (تهذيب الكمال/ 4: 25 ترجمة 644) وعبيد بن سلمان الطابخي، مجهول كما في ترجمته.
(7) ترجم له الخطيب في (تاريخ بغداد/ 12: 149 ترجمة 6609) والذهبي في =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 202)

حدثني أبي(1) حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي الغرائم(2) حدثنا محمد بن جُحادة عن أنس رفعه: "لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب"(3).--------------------------------------------
= (تاريخ الإِسلام/ 22: 173) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة (391 هـ).
(1) هو الربيع بن ثعلب البغدادي.
(2) هكذا في النسختين، وهو خطأ. وفي مصادر البحث: "يحيى بن عقبة بن أبي العيزار". وهو الصواب. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ 8: 418 ترجمة 4525): "حدث -يعني الربيع بن ثعلب- بها -يعني ببغداد- عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار". ويحيى هذا، قال فيه البخاري: "منكر الحديث" (التاريخ الكبير/ 8: 297 ترجمة 3070) وقال ابن معين: "كذاب خبيث عدو الله". وقال أبو حاتم: "متروك الحديث، ذاهب الحديث، يفتعل الحديث". (الجرح والتعديل/ 9: 179 ترجمة 740) وقال ابن حبان في (المجروحين/ 3: 117): "كان ممن يروي الموضوعات عن أقوام أثبات، لا يجوز افحتجاج به بحال من الأحوال" وانظر: (الكامل/ 7: 223 ترجمته 2120)
(3) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ 7: 223) وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي في (جزئه/ ت 0 محمد ياسين محمد إدريس/ ن 0 مكتبة ابن الجوزي السعودية الأحساء) ومن طريقه الخطيب في التاريخ (1: 309) وفي (تقييد العلم/ 1: 146) ومن طريقهما ابن الجوزي في (الموضوعات/ 1: 168) كلهم عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار به. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه يحيى هذا، منكر الحديث كما قال البخاري.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 203)

2763 - قال أبو عبد الرحمن السلمي(1) أخبرنا علي بن عبد الله البجلي حدثنا إبراهيم بن أحمد الرازي(2) حدثنا محمد بن يزيد النَّيْسَابُوري(3) حدثنا حفص بن عبد الله(4) عن أبي بكر الهُذَلِّي(5) عن أبي إسحاق(6) عن مكحول عن أنس رفعه: "لا تطعنوا على أهل التصوف والخِرَقِ فإنَّ أخلاقَهم أخلاقُ الأنبياء ولباسَهُم لباسُ الأنبياء"(7).--------------------------------------------
= وقال ابن الجوزي عقب إخراجه: "قال الدارقطني: تفرد به يحيى بن عقبة". وقال: "هو المتهم به".
وأورده الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ 62) وقال: "يحيى متهم متروك". والألباني في (ضعيف الجامع/ برقم 6243) وقال: "ضعيف جدًّا".
(1) هو محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري. تقدم.
(2) لم أجد لهما ترجمة.
(3) ابن عبد الله السلمي النيسابوري.
(4) ابن راشد السلمي أبو عمرو النيسابوري.
(5) قيل اسمه سُلْمى، بضم المهملة، ابن عبد الله. وقيل رَوْح.
(6) هو السبيعي، تقدم.
(7) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه العجلوني في (كشف الخفاء/ 2: 351 رقم 3001) إلى الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ 2: 278 رقم 40) للسلمي صاحب الطبقات.
وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي، كان يضع للصوفية الأحاديث، وحديث الباب منها. قال الخطيب في (تاريخ =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 204)

2764 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الغنائم الدقاق(1) أخبرنا أبو الحسين(2) بن شراف(3) حدثنا الحسين بن صفوان حدثنا أبو بكر بن أبي--------------------------------------------
= بغداد/ 2: 248 ترجمة 717): "قال لي محمد بن يوسف النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقةٌ، وكان يضع للصوفية الأحاديث". وقال الذهبي في (السير/ 17: 252/ 152): "وفي الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي "حقائق تفسيره "أشياء لا تسوغ أصلًا، عدها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفانًا وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السنة والتمسك بهدي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم". إه
وأبو بكر الهذلي أخباري متروك. وفيه من لم أجد له ترجمة. قال ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ 2: 278 رقم 40) "فيه جماعة لم أعرفهم. والله تعالى أعلم".
(1) هو محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، أبو الغنائم البغدادي الدقاق قال ابن الجوزي (المنتظم/ 9: 54 ترجمة 90): "كان ثقةٌ دينًا". وقال الذهبي في (السير/ 18: 589 - 595 ترجمة 311): "كان خيرًا دينًا كثير السماع". ثم ذكر وفاته سنة (488 هـ).
(2) في (م): أبو الحسن.
(3) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب: "بن بشران"؛ لأنه وقع كثيرًا في سنن البيهقي منها: (1: 26 رقم 14) (5: 68 رقم 8960) (10: 212 رقم 20716) وغيرها، منها: "أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا". ومما يؤيد هذا أن الخطيب =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 205)

الدنيا(1) (ح) وأخبرنا أبي عاليًا أخبرنا أبو بكر السمسار(2) أخبرنا أبو إسحاق بن خُرَّشِيْد قُولَة(3) حدثنا المَحَاملي(4) قالا حدثنا عبد الله بن شبيب حدثنا أبو بكر بن شيبة الحِزَامِيّ(5) عن فُلَيْحِ بن إسحاقَ(6) عن محمد بن--------------------------------------------
= البغدادي رحمه الله ذكر في (تاريخ بغداد للخطيب 12/: 98 ترجمة 6527) أن أبا الحسين ابن بشران يروي عن الحسين بن صفوان شيخه في إسناد حديث الباب. وأبو الحسين بن بشران هو علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبو الحسين الأموي المعدل.
(1) هو عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، الإمام المشهور.
(2) محمد بن أحمد بن علي الأصبهاني السمسار صاحب إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قُوْلَه.
(3) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خَرَشيد الملقب بقُوله.
(4) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد البغدادي، أبو عبد الله المحاملي.
(5) هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي.
(6) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في (المنامات/ 7) الذي ساق الديلمي حديث الباب من طريقه: "فليح بن إسماعيل". ويؤيد هذا أن المزي ذكر في (تهذيب الكمال/ 17: 261 برجمة 3889) أن ممن روى عن محمد بن جعفر بن أبي كثير: فليح بن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير.
وفليح هذا، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ 7: 133 ترجمة 604) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ 7: 85 ترجمة 480) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. ولكن ذكره ابن حبان في (الثقات/ 9: 11) وقال: "يعتبر =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 206)

جعفر بن أبي كثير(1) عن زيد بن أسلم بن أبي كثير(2) عن زيد بن أسلم عن أبي صالح(3) عن أبي هريرة رفعه: "لا تفضحوا أمواتكم بسيئات أعمالكم فإنها تُعْرَضُ على أولياءكم من أهل القبور"(4).--------------------------------------------
= حديثه من غير رواية شاذان عنه". وترجم له ابن حجر في "اللسان"/ 4: 454 ترجمة 1403) مكتفيًا يقول ابن حبان.
(1) هو الأنصاري مولاهم المدني، أخو إسماعيل وهو الأكبر، ثقةٌ من السابعة. (التقريب/ 471 ترجمته 5784)
(2) هكذا في النسختين، وهو خطأ، والصواب عدم وجوده كما في (المنامات لابن أبي الدنيا / 7) الذي ساق الديلمي حديث الباب من طريقه. ويؤيد هذا أن ابن أبي حاتم ذكر في "الجرح والتعديل/ 7: 225 ترجمة 1219) محمد بن جعفر بن أبي كثير المذكور قبل زيد بن أسلم بن أبي كثير يروي عن زيد بن أسلم العدوي. والله أعلم وأحكم.
(3) هو ذكوان السماّن الزيّات المدني.
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه (المنامات/ ص 70) بالسند الذي ساقه المصنف من طريقه. مع تنبيهي على الأخطاء الواردة في المخطوطتين.
والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًّا، فيه علتان:
الأولى: عبد الله بن شبيب، يسرق الأحاديث من شاذان، وشاذان يضعها.
أورده الفتَّي في (تذكرة الموضوعات/ 216) وقال: "ضعيف" وقال السخاوي في (المقاصد/ 1296): "رواه ابن أبي الدنيا والمحاملي عن أبي هريرة رفعه، بسند ضعيف". وتبعه الشوكاني في (الفوائد/ 269 برقم 195)

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 207)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والثانية: الوقف. فقد اختلف فيه على أبي هريرة رضي الله عنه، فرواه عنه خِلاس بن عمرو من قوله. أخرجه الطبري في (تهذيب الآثار/ 2: 510) قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن عثمان حدثنا عوف عن خلاس بن عمرو به. ولفظه: "إن أعمالكم تعرض على أقربائكم من موتاكم، فإن رأوا خيرا فرحوا به، وإن رأوا شرًّا كرهوه، وإنهم يستخبرون الميت إذا أتاهم، من مات بعدهم، حتى إن الرجل يسأل عن امرأته أتزوجت أم لا؟ وحتى إن الرجل يسأل عن الرجل، فهذا قيل: قد مات قال: هيهات، ذهب ذاك، فإن لم يحسوه عندهم، قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئس المربية".
فيه: عبد الرحمن بن عثمان هو أبو بكر البكراوي، قال أحمد: "طرح الناس حديثه. وقال ابن معين: "ضعيف الحديث". وعوف هو ابن أبي جميلة البصري. ثقةٌ رمي بالقدر وبالتشيع. (التقريب/ 433 ترجمة 5215)
ولكن له شاهد من قول أبي الدرداء رضي الله عنه. أخرجه عبد الله بن المبارك في (الزهد/ 42 رقم 165) قال أخبرنا صفوان بن عمرو قال حدثني عبد الله بن جبير بن نفير أن أبا الدرداء رضي الله عنه كان يقول: "إن أعمالكم تعرض على موتاكم فيسرون ويساؤن. قال: يقول أبو الدرداء: "اللهم أني أعوذ بك من أن أعمل عملًا يخزى به عبد الله بن رواحة".
قال العلامة الألباني رحمه الله في (السلسلة الصحيحة/ 6: 604 في سياق حديث رقم 2758): "هذا إسناد رجاله ثقات، لكن قول صفوان: حدثني عبد الله بن جبير بن نفير مشكل، لأنني لم أجد في الرواة: عبد الله بن جبير بن =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 208)

2765 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل الزَّجَّاجِي(1) عن السُّلَمي(2) عن أبي بكر الشافعي(3) عن محمد بن العباس المُرِّي(4) عن ابن أبي الحواري(5)--------------------------------------------
= نفير. لكني وجدت في شيوخ صفوان: "جبير بن نفير"، ووجدت في ترجمة هذا أنه يكنى بأبي عبد الرحمن. وقيل: أبو عبد الله. فغلب على ظني أن في الإسناد خطأ، وأن الصواب: "أبو عبد الله جبير بن نفير". على أنه يحتمل أن يكون الصواب عبد الرحمن بن جبير بن نفير، لأنهم ذكروا لصفوان رواية عن عبد الرحمن هذا أيضًا، فقد روى صفوان عن الوالد والولد. فعلى الأول الإسناد متصل؛ لأن جبيرًا تابعي مخضرم، وأما ابنه عبد الرحمن فتابعي صغير، فلم يذكروا له رواية إلا عن أبيه وفراس بن مالك، وجمع من التابعين. والله أعلم". إه
فيرتقي حديث أبي هريرة رضي الله عنه موقوفًا عليه بهذا الشاهد. وأما رفعه إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فلم يصح.
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) هو محمد بن الحسين بن محمد، أبو عبد الرحمن السلمي. تقدم.
(3) هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز، تقدم.
(4) هو أبو بكر العطار. قال الحافظ الذهبي رحمه الله في (الميزان/ 6: 197 ترجمة 7737): "روى أخبارًا زائفة وغير ذلك من الطامات، ليس بثقة ولا يعتمد".
(5) هو أحمد بن عبد الله بن ميمون التَغلِبي، بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، أبو الحسن بن أبي الحواري. ثقةٌ زاهد. مات سنة (246 هـ).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 209)

عن العباس بن الوليد(1) عن علي بن المديني عن حماد بن زيد(2) عن مالك بن دينار عن الحسن(3) عن كعب بن عُجْرَة رفعه: "لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم فإن لها آجالًا كآجالِكم"(4).
2766 - قال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَةِ حدثنا أبو القاسم زيد بن علي بن أبي بلال(5) أخبرنا علي بن مهروية حدثنا يوسف بن حمران(6) عن أبي سعيد--------------------------------------------
= (التقريب/ 81 ترجمته 61)
(1) ابن بكار الضبي البصري، وقد ينسب إلى جده.
(2) ابن درهم الأزدي، تقدم.
(3) هو البصري.
(4) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وأورده السيوطي في (جمع الجوامع/ 8: 239 - 240 رقم 25737) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد إن لم يكن موضوعًا، فيه العباس بن الوليد، منكر الحديث، ومحمد بن العباس المُرِّي اتهمه الحافظ الذهبي كما في ترجمته.
(5) هو زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال العجلي الكوفي، أبو القاسم المقرئ الكوفي البغدادي. قال الخطيب في "تاريخ بغداد/ 8: 449 ترجمة 4563): "كان صدوقًا". ثم ذكر وفاته سنة (358 هـ). وانظر: (تاريخ الإِسلام/ 26: 178)
(6) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. وفي (الحلية/ 8: 72) مصدر المؤلف المطبوع: "يوسف بن حمدان". ولم أجد له ترجمة أيضًا. والله أعلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 210)

البَلْخِيّ (1) عن شَقِيْقِ البَلْخِيّ(2) عن عَبَّاد بن كثير(3) عن أبي الزُبَير(4) عن جابر رفعه: "لا تجلِسُوا مع كلِ عالمٍ إلا عالمًا يدعوكم من خمسٍ إلى خمس: من الشكِ إلى اليقين ومن العداوة إلى النصيحة ومن الكِبْر إلى التواضع ومن الرِّياء إلى الإخلاص ومن الرَّغْبَةِ إلى الرَّهْبَةِ"(5).--------------------------------------------
= (1) هو محمد بن عمرو بن حجر، أبو سعيد البلخي. قال ابن حجر في (اللسان / 5: 329 ترجمة 1090): "وهم في وصل هذا الحديث ورفعه: أخرج أبو نعيم في ترجمة شقيق البلخي في الحلية من رواية يوسف بن حمدان عن أبي سعيد عن شقيق عن عباد بن كثير عن ابن الزبير عن جابر رفعه". ثم ذكر حديث الباب.
(2) هو ابن إبراهيم البلخي، أبو علي الزاهد.
(3) الثقفي البصري.
(4) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم.
(5) أخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء/ 8: 72) بالسند الذي ساقه المصنف. وابن الجوزي في (الموضوعات/ 1: 187) والخطيب في "تاريخ بغداد/ 4: 311 ترجمة 2105) من طريق أبي سعيد البلخي به. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: عباد بن كثير الثقفي، متروك الحديث.
وقد اختلف فيه على شقيق البلخي، فرواه يحيى بن خالد المهلبي عن شقيق عن عباد بن كثير عن أبان عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا. أخرجه أبو نعيم في (المصدر نفسه) وهو موضوع بهذا الإسناد فيه أبان عن أنس يضع الحديث، وفيه عباد تقدمت حاله.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 211)

2767 - قال الحاكم حدثنا أبو زكريا العَنْبَرِيّ(1) حدثنا إبراهيم بن أبي طالب(2) حدثنا بِشُر بن الحَكَمِ حدثنا عمر بن شَبِيب(3) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الزُّبَير(4) عن جابر رفعه: "لا تدفنوا أمواتكم بالليل إلا أن تضطروا ولا يُصَلِّيَنَّ على أحدكم ما دمت بين ظهرانيكم غيري وإذا مات أخو أحدكم فليحسن كفنه"(5).--------------------------------------------
= قال أبو نعيم عقب إخراجه: "هذا الحديث كلام كان شقيق كثيرًا ما يعظ به أصحابه والناس. فوهم فيه الرواة فرفعوه وأسندوه".
وقد تقدم أن الحافظ الذهبي جعل في (الميزان/ 3: 385 ترجمة 3746) موطن النكارة فيه الرواة عن شقيق. ونَصَّ ابن حجر في (اللسان/ 5: 329 ترجمة 1090) أن الواهم فيه محمد بن عمرو بن حجر، أبو سعيد البلخي. وهو من الرواة عنه.
وقد غاب عنهم جميعًا عبادُ بن كثير الثقفي، متروك الحديث. فهو المتهم فيه. والله تعالى أعلم.
(1) هو يحيى بن محمد بن عبد الله السلمي مولاهم، العنبري.
(2) هو إبراهيم بن محمد بن نوح النيسابوري، أبو إسحاق المزكي.
(3) بفتح المعجمة وبموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية ساكنة، المُسْلي، بضم الميم وسكون المهملة بعدها لام، الكوفي. ضعيف. مات بعد (200 هـ). (التقريب/ 414 ترجمته 4919)
(4) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم.
(5) أخرجه الحاكم في "تاريخ نيسابور/ 509 - 510 ترجمة 929) بالسند الذي =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 212)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ساقه المصنف.
وأخرجه مسلم في (صحيحه/ كتاب الجنائز/ باب في تحسين كفن الميت/ 2: 651 رقم 943) قال: حدثنا هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالا حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فذكر رجلًا من أصحابه قبض، فكفن في كفن غير طائل وقبر ليلًا، فزجر النّبيّ صلى الله عليه وسلم أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلي عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه".
وأخرجه عبد الرزاق في (المصنف/ 3: 431 رقم 6208) ومن طريقه أحمد في (المسند/ 3: 295 رقم 14178) ومن طريق أحمد أبو داود في (سننه/ كتاب الجنائز/ باب في الكفن/ 3: 198 رقم 3148) والحاكم في (المستدرك/ 1: 523 رقم 1364) عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله فذكروا مثل سياق مسلم.
وأخرجه النسائي في (السنن الكبرى/ باب الأمر في تحسين الكفن/ 1: 625 رقم 2522) والبيهقي في (السنن الكبرى/ كتاب الجنائز/ باب باب ذِكْرِ الخَبَرِ الَّذِي وَرَدَ في النَّهْيِ عَنِ الدَّفْنِ بِاللَّيْلِ وَالْبَيَانِ أَنَّ المرَادَ بِذَلِكَ كَي لَا تَفُوتَهُ الصَّلَاةُ عَلى الجْنَازةِ/ 4: 32 رقم 6758) من طريق حجاج ابن محمد الأعور عن ابن جريج به مثله.
وأخرجه ابن ماجه في (سننه/ كتاب الجنائز/ باب ما جاء في الأوقات التي لا =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 213)

2768 - قال أبو نعيم حدثنا علي بن أحمد بن أبي غسان(1) حدثنا محمد بن إبراهيم العقيلي(2) ..............................--------------------------------------------
= يصلى فيها على الميت ولا يدفن/ 1: 487 رقم 1521) قال حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ثنا وكيع عن إبراهيم بن يزيد المكي عن أبي الزبير به. ولفظه: "لا تدفنوا موتاكم بالليل إلا أن تضطروا". وفيه إبراهيم بن يزيد المكي وهو الخوزي، بضم المعجمة وبالزاي. قال الحافظ في (التقريب/ 95 ترجمة 272) متروك.
أما إسناد الديلمي ففيه ثلاث علل:
الأولى: عنعنة أبي الزبير، وهي علة منتفية بتصريحه بالسماع عند مسلم وغيره. الثانية: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صدوق سيء الحفظ حدًّا. وهي منتفية بمتابعة ابن جريج لمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فرواه عن أبي الزبير عن جابر به كما تقدم عند مسلم وأحمد وأبي داود.
الثالثة: عمر بن شبيب المُسْلي، ضعيف. وهي منتفية أيضًا بمتابعة كل من حجاج بن محمد عند مسلم وعبد الرزاق الصنعاني لعمر بن شبيب متابعة قاصرة فروياه عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر به. فيكون إسناد حديث الباب حسنًا لغيره.
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) ابن إسحاق العقيلي الأصبهاني. لم يذكر فيه أبو نعيم ما يفيد جرحًا ولا تعديلًا. (تاريخ أصبهان/ 2: 202 ترجمة 1461)

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 214)

حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم (1) حدثنا محمد بن علي بن زهير(2) حدثنا مُعَلى بن أَسَدٍ أخو بهزٍ(3) حدثنا عمر بن محمد ..(4).--------------------------------------------
= (1) هو أبو محمد الجرجاني الوزان. قال حمزه السهمي في (سؤالاته للدارقطني/ ص 44 رقم 139): "سمعت الإسماعيلي يقول: جرجاني صدوق ضعف في آخر عمره كتبت عنه في صحته ثم كنت أمر به يُقرأ عليه وهو نائم أو شبه نائم". وانظر: "تاريخ جرجان/ 74 رقم 21) وذكر وفاته سنة (307 هـ).
(2) هو أبو عبد الرحمن القرشي. قال السهمي في "تاريخ جرجان/ 395 رقم 665): "جرجاني نبيل". وذكره ابن حبان في (الثقات/ 9: 148 ترجمة 15696) وقال: "مستقيم الحديث".
(3) بفتح ثانية وتشديد اللام المفتوحة، ابن أسد العَمّي، بفتح المهملة وتسديد الميم، أبو هيثم البصري أخو بهز. ثقةٌ ثبت. قال أبو حاتم: "يخطئ إلا في حديث واحد. مات سنة (218 هـ) على الصحيح. (التقريب/ 540 ترجمة 6802)
(4) هكذا بياض في النسختين، وفي (تاريخ أصبهان/ 2: 202 ترجمة 1461) مصدر المؤلف المطبوع وغيره من مصادر التخريج الآتية: "عمر بن محمد بن صهبان". ويؤيد هذا أنه يروي عن ثابت البناني ويروي عنه معك بن أسد المذكورين معه في إسناد حديث الباب. انظر: (تهذيب الكمال/ 21: 399 ترجمة 4260)
وهو الأسلمي المدني، يكنى أبا جعفر، نسبه ابن حجر في (التقريب/ 414 ترجمة 4923) إلى جده فقال: "عمر بن صهبان". ويقال اسم أبيه محمد الأسلمي. قال أحمد بن حنبل: "قال أحمد بن حنبل: عمر لم يكن بشيء، أدركته =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 215)