Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المؤمنَ ليجادُل به فَيُغْلَبُ وإنَّ المنافقَ ليجادُل به فَيَطْلُبُ (1)](2) "(3).
2779 - قال أبو بكر بن قال حدثنا محمد بن علي الكرخي(4)--------------------------------------------
= (1) هكذا في النسختين، وفي (مسند الشاميين/ 2: 74 رقم 942): "فيغلب"، وهو المقتضى للسياق.
(2) ما بين المعكوفتين سقط من (م)، والمثبت من (ي).
(3) لم أجد من أخرجه بهذا السياق غير الديلمي. وإسناده حسن. إسماعيل بن عياش حديثه حسن عن أهل بلديه وهو يروي عنهم هنا.
وأخرجه الطبراني في (مسند الشاميين/ 2: 74 رقم 942) قال حدثنا محمد بن الحسين بن قتيبة قال ثنا محمد بن خلف ثنا أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال فذكره.
وهذا إسناد حسن، محمد بن الحسن بن قتيبة، وثقه الدارقطني (سؤالات حمزة السهمي/ 78 رقم 12) ومحمد بن خلف هو أبو نصر العسقلاني، صدوق (التقريب/ 477 ترجمة 5859) وأبو اليمان هو الحكم بن نافع البهراني ثقةٌ ثبت. (التقريب/ 176 ترجمته 1464)
فيكون الحديث على الوجهين صحيح؛ إذ زيادة أبي اليمان زيادة ثقة، وهي مقبولة على ما تقرر في المصطلح.
(4) ابن محمد، أبو أحمد الكوفي، القصاب المغازي المجاهد. قال الذهبي: "الحافظ … أحد الأئمة". "تاريخ الإِسلام/ 26: 237) وقال في (السير/ =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 236)

حدثنا محمد بن عمير بن هشام(1) حدثنا الحسن بن جرير الصوري(2) عن عمر بن عمرو الكوفي(3) حدثنا الثوري(4) عن الأعمش(5) عن أبي--------------------------------------------
= 16: 213 ترجمة 144): "عرف بالقصاب من كثرة ما قتل في مغازيه". ثم قال: "عاش إلى حدود الستين وثلاثمئة".
(1) الرازي، أبو بكر الحافظ، قال السهمي (السؤالات/ 1: 272 رقم 396): "سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول حدثني أبو بكر محمد بن عمير بن هشام الرازي الحافظ الصدوق بجرجان وربما قال الثقة المأمون". وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق/ 55: 43 ترجمة 6874): "الحافظ المعروف". مات سنة (294 هـ).
(2) ابن عبد الرحمن، أبو علي الصوري الزنبقي، قال الذهبي في (السير/ 13: 442 ترجمة 217): "الإمام المحدث". ثم قال: "بقي إلى سنة ثلاث وثمانين ومئتين". وانظر ترجمته: "تاريخ دمشق/ 13: 42 ترجمة 1312)
(3) هو العسقلاني الطحان، قال ابن عدي (الكامل/ 5: 66 ترجمة 1243): "حدث بالبواطيل عن الثقات … عامة ما يرويه موضوع … وهو في عداد من يضع الحديث". وقال الذهبي في (الميزان/ 5: 259 ترجمة 6183): "قلت: من بلاياه: عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - رفعه: فذكره.
(4) هو سفيان بن سعيد.
(5) هو سليمان بن مهران.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 237)

صالح (1) عن أبي هريرة رفعه: "لا تجالسوا أولاد الأغنياء فإن فتنتهم أشد من فتنة العذارى"(2).
2780 - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(3) حدثنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم حدثنا الفضل بن الفضل الكندي حدثنا بدر بن الهيثم القاضي حدثنا أبو كُرَيْبٍ(4) عن هلال بن مِقْلاصٍ(5) عن ليثِ بن أبي سُلَيْمٍ عن عبد الله بن عبد الله(6) عن ابن عمر رفعه: "لا تُجالِسُوا شَربَةَ الخمر ولا تعودوا مرضاهم ولا تَشْهَدُوا جنائزَهم--------------------------------------------
= (1) هو ذكوان السمان، تقدم.
(2) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه ابن عدي في (الكامل/ 5: 66 ترجمة 1243) من طريق عمر بن عمرو العسقلاني به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: عرم هذا، يضع الحديث.
قال ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ 2: 214): "موضوع". وقال الشوكاني في (الفوائد المجموعة/ 206 رقم 23): "موضوع … في سنده كذاب".
(3) تقدم.
(4) هو محمد بن العلاء بن كريب الهمذاني.
(5) ابن أبي حمُيد، على التصغير، الجهني مولاهم، أبو الجهم واسم أبيه مقلاص وقيل غير ذلك، الصَّيْرَفِيّ الوزَّان الكوفي. ثقةٌ من السادسة. (التقريب/ 575 ترجمته 7333)
(6) ابن عمر بن الخطاب، العدوي المدني.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 238)

فإن شاربَ الخمر يجيء يوم القيامة مُسْوَدًّا وجهُهُ مُزْرَاقَةً عينُهُ مُدْلِعًا لسانه على صدره يَسِيْلُ لعابه على صدره يَقْذُر كل شيء"(1).
2781 - قال أخبرنا أبو ثابت بُنجِير بن منصور بن علي الصوفي أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري المعروف ببابا أخبرنا علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت عن أحمد بن يوسفَ بن إسحاقَ الطَّائِيّ(2)--------------------------------------------
(1) أورده السيوطي في (اللآلئ المصنوعة/ 2: 174). وإسناده ضعيف، الليث بن أبي سُلَيم اختلط أخيرًا، ولم يتميز حديثه فترك.
وأخرجه ابن عدي في (الكامل/ 2: 214 ترجمة 399) ومن طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات/ 2: 240) من طريق أبي مطيع حدثنا أبو الأشهب جعفر بن الحارث عن ليث عن سعيد بن جبير به مثله. وإسناده ضعيف، فيه جماعة من الضعفاء، أولهم: ليث بن أبي سليم. ثانيهم أبو الأشهب جعفر بن الحارث، صدوق كثير الخطأ. (التقريب/ 140 ترجمة 936)
وثالثهم أبو مطيع الحكم بن عبد الله قال ابن عدي عقب إخراجه: "وأبو مطيع بَيِّن الضعف في أحاديثه. وعامة ما يرويه لا يتابع عليه".
(2) هو المَنْبِجي، بفتح الميم، وسكون النون، وكسر الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الجيم (الأنساب للسمعاني/ 5: 388). قال الذهبي في (الميزان/ 1: 314 ترجمة 668): "لا يعرف، أتى بخبر كذب". فذكره وهو غير حديث الباب. قال السمعاني: "منبج إحدى بلاد الشام".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 239)

عن سَهْلِ بن صالح (1) عن المُحَارِبِّي(2) عن جعفر بن بُرْقَان عن الَأصْبَغِ بن شملة(3) عن أنس رفعه: "لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوعه الشمس". قال: فَسُئِلَ أنسٌ عن معنى هذا الحديث. فقال: (تسبح وتكبير وتستغفر سبعين مرة. فعند ذلك ينزل الرزق"(4).
2782 - قال أخبرنا الحداد(5) أخبرنا أبو نُعَيْمٍ حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصَّفَّار(6) ..................................................--------------------------------------------
= (1) ابن حكيم الأنطاكي، أبو سعيد البزار. صدوق. من الحادي عشرة. (التقريب/ 258 ترجمته 2659)
(2) هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد المُحَارِبّي، أبو محمد الكوفي.
(3) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، وفي مصادر البحث، ومنها: (الآلئ المصنوعة/ 2: 133) و (المقاصد الحسنة / 417) و (كشف الخفاء/ 2: 96): "الأصبغ -آخره معجمة- بن نباتة". وهو التميمي الحنظلي، الكوفي، أبو القاسم. متروك، رمي بالرفض. من الثالثة. (التقريب/ 113 ترجمة 535)
(4) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (اللآلئ المصنوعة/ 2: 133) والشوكاني في (الفوائد المجموعة/ ص 1520) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه الأصبغ بن نباتة، قال متروك.
(5) هو الحسن بن أحمد بن الحسن، تقدم.
(6) ابن إبراهيم، أبو إسحاق الثقفي السراج. النيسابوري. وثقه الدارقطني =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 240)

حدثنا ابن خُزَيْمَة(1) حدثنا عبد الله بن هاشم الطوسي(2) حدثنا رَوْحُ بن عُبَادة(3) حدثنا شُعْبَة(4) عن سيّار(5) عن الشَّعْبِيّ(6) عن أبي هريرة رفعه: "لا تبايعوا بالحصى"(7) .......................................... ء .....--------------------------------------------
= (تاريخ بغداد/ 2: 500) مات سنة (281 هـ) ذكرها الخطيب.
(1) هو محمد بن إسحاق بن المغيرة، الحافظ الحجة الفقيه، شيخ الإِسلام، الملقب بإمام الأئمة، صاحب التصانيف المعروف، مات سنة (311 هـ) عن 89 سنة. (تذكرة الحفاظ/ 2: 207 ترجمة 734)
(2) ابن حيان، بتحتانية، العبدي، النيسابوري، أبو عبد الرحمن الطوسي. ثقةٌ صاحب حديث. مات سنة بضع وخمسين ومئتين. (التقريب/ 327 ترجمة 3675)
(3) تقدم.
(4) هو ابن الحجاج.
(5) سيَّار، بتحتانية مثقلة، أبو الحكم العَنَزي الواسطي، وأبوه يكنى أبا سيار واسمه وردان وقيل ورد وقيل غير ذلك، وهوأخو مساور الوراق لأمه ثقةٌ، وليس هو الذي يروي عن طارق ابن شهاب. مات سنة (122 هـ). (التقريب/ 261 ترجمته 2714)
(6) هو عامر بن شراحيل.
(7) قال ابن اُير في (النهاية في غريب الحديث/ 1: 985): "هو أن يقول البائع أو المُشْتَرِي: إذا نَبذْتُ إليك الحصاة فقد وَجَب البيع. وقيل: هُو أن يقول: بعْتُك من السِّلَع ما تَقع عليه حصاتُك إذا رمَيْتَ بها أو بِعْتُك من الأرض إلى =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 241)

ولا تَنَاجَشُوا(1) ولا تبايعوا بالمُلامَسَة(2) ومن اشترى مُحَفَّلَةً(3) كرهها فليردها وليرد معها صاعًا من طعام"(4).--------------------------------------------
= حيثُ تَنتهي حصاتُك والكُلُّ فاسِد لأَنه من بُيُوع الجاهِليَّة وكلُّها غَرَر لِمَا فيها من الجهالة. وجَمْع الحصاة: حَصىً".
(1) من النجش، هوأن يَمدَح السِّلعة ليُنفِقَها وُيرَوِّجَها أو يَزيد في ثمنها وهو لا يريد شِراءَها ليقَع غيرُه فيها. والنَّجْش: تنفير الناس عن الشيء إلى غيره. والأصل فيه: تَنْفير الوَحش من مكانٍ إلى مكان. انظر: (النهاية/ 5: 51)
(2) قال ابن الأثير في (النهاية/ 4: 551): "هو أن يَقُول: إذا لمَسْتَ ثَوْبي أو لمُستُ ثَوْبَك فقد وَجَب البَيْع. وقيل: هو أن يَلْمس المَتاع من وَرَاءِ ثَوب ولا يَنْظُر إليه ثُمَّ يُوقع البَيْع عليه. نهَى عنه لأنه غَرَرٌ أو لأَنَّهُ تَعْليقٌ أوْ عُدُول عن الصِّيغة الشَّرْعيَّة. وقيل: معناه أن يُجْعَل اللمْسُ بالليل قاطِعًا للخِيارِ وَيرجع ذلك إلى تَعْليق اللُّزوم وهو غير نافِذٍ".
(3) قال ابن الأثير في (النهاية/ 1: 1007): "المُحَفَّلة: الشاة أو البقر أو الناقة لا يَحْلمها صاحبها أيَّامًا حتى يَجْتمِع لبنها في ضَرْعها فإذا احْتَلبها المُشْتري حَسِبها غزيرة فزاد ثَمنِها ثم يَظهر له بعد ذلك نَقْصُ لبنها عن أيام تَحْفِيلها سُمِّيَت محفلة لأن اللبن حُفَّل في ضَرْعها: أي جُمِع".
(4) أخرجه أحمد في (المسند/ 2: 460 رقم 9929) وابن الجارود في (المنتقى/ 152 رقم 593) من طريق رَوْحُ بن عُبَادَةَ قال حدثنا شعبة به مثله. وهذا حديث إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 242)

2783 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر البزار حدثنا حمد بن سهل المؤدب حدثنا أحمد بن الحسن بن الحسين بن عبد الرحمن الإمام(1) حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المعروف بابن البواب المقرئ حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي(2) حدثنا محمد بن خلاد البصري(3) حدثنا أبو حذيفة(4) حدثنا الثوري(5) عن أَبَانَ(6) عن أنس رفعه: "لا تكابِدُوا هذا الليلَ فإنكم لا تطيقونه. وإذا نَعَسَ أحدُكم فَلْيَنَم على فراشه فإنه أسلم"(7).--------------------------------------------
(1) لم أجد لهما ترجمة.
(2) هو أبو بكر المكي، قال الدارقطني: "لا بأس به". مات سنة (322 هـ). (تاريخ بغداد/ 5: 64 ترجمة 2434) وقال الذهبي في (تاريخ الإِسلام/ 24: 102): "إخباري موثق".
(3) هو محمد بن القاسم بن خلاد أبو عبد الله الضرير.
(4) هو موسى بن مسعود النَّهْدِيّ، بفتح النون، أبو حذيفة البصري. صدوق سيء الحفظ، وكان يتصحف. مات سنة (220 هـ) أو بعدها وقد جاز التسعين. (التقريب/ 554 ترجمة 7010)
(5) هو سفيان بن سعيد.
(6) هو ابن أبي عياش، تقدم.
(7) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 8: 262 رقم 25908) إلى الديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه جماعة من الضعفاء، منهم: أبان بن أبي عياش، متروك.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 243)

2784 - قال أخبرنا محمد بن الحُسَيْن الثّقفِيّ(1) إذنًا أخبرنا أبي(2) أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الَهمَذَانِّي(3) حدثنا أبو يعقوبَ إسحاق بن إبراهيمَ(4) حدثنا أبو حاتم الرازي(5) حدثنا عاصم بن إبراهيم(6) عن(7)--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) هو أبو بكر السُحَيمي، قاضي همذان. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ 4: 434 ترجمة 2334): "كان أحد من رحل وكتب وسمع وحدث … ". ثم ذكر أن الحافظ صالح بن أحمد بن محمد قال: "أحمد بن محمد القاضي المعروف بالسحيمي قدم علينا قاضيًا سنة ثماني عشرة وثلاثمائة كتبنا عنه وكان صدوقا واسع العلم". وانظر: (تاريخ دمشق/ 5: 247 ترجمة 133)
(4) لعله ابن عمار، أبو يعقوب الأنصاري النيسابوري. قال الذهبي: "شيخ وجيه عدل". مات سنة (317 هـ). (تاريخ الإِسلام/ 23: 531)
(5) هو الإمام محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي.
(6) هو الدَّاري الرازي. قال أبو حاتم في (الجرح والتعديل/ 6: 340 ترجمة 1886): "صدوق". وانظر (السلسلة الضعيفة/ 1: 281 رقم 259).
(7) هكذا في النسختين. وفي (العلل لابن أبي حاتم/ 2: 320 رقم 2481) و (الضعيفة/ 1: 281 رقم 259): ورواه عاصم بن إبراهيم الداري عن محمد بن سليمان الصنعاني عن منذر بن النعمان الأفطس عن وهب بن منبه عن عبد الله بن عباس". مرفوعًا بهذا الحديث. فسقط من المخطوطتين: محمد بن سليمان الأفطس. وتصحف: "وهب بن منبه". إلى "وهب بن =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 244)

المُنذِرِ بن النُّعْمَان(1) عن وَهَبِ بن قيسٍ(2) عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "لا تَمارَضُوا فتمْرَضُوا ولا تحفِرُوا قبورَكم فتموتوا"(3).--------------------------------------------
= قيس". والذي يؤيد هذا أن المنذر بن النعمان يروي عن وهب بن منبه والله أعلم. كما ذكر ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ 8: 242 ترجمة 1097) ولم يذكر أنه يروي عن الصحابي وهب بن قيس. وسقط ذكر عبد الله بن عباس، فظن الناسخ أنه من حديث وهب بن قيس. وأما محمد بن سليمان الأفطس فهو الصنعاني، قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل/ 7: 268 ترجمة 146): "سألت أبي عنه فقال: "مجهول. والحديث الذي روى عن المنذر منكر". وتبعه الذهبي في (الميزان/ 6: 175 ترجمة 7631) وفي (المغني في الضعفاء/ 2: 588 رقم 5582).
(1) هو الأفطس اليماني. وثقه ابن معين. (الجرح والتعديل/ 8: 242 ترجمة 1097) وذكره ابن حبان في (الثقات/ 9: 176) وانظر: (تعجيل المنفعة/ 2: 281).
(2) هكذا في النسختين، وفي (الضعيفة/ 1: 281 ترجمة 259) وغيرها: "وهب بن منبه عن عبد الله بن عباس مرفوعًا". ووهب بن منبه هو أبو عبد الله اليماني.
(3) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 8: 266 رقم 25935) إلى الديلمي عن وهب بن قيس، وقد تقدم التصويب. وإسناده ضعيف فيه: محمد بن سليمان الصنعاني، مجهول. ووالد محمد بن الحسين الثقفي لم أجد له ترجمة.
قال ابن أبي حاتم في (العلل / 2: 320 رقم 2481): "سَألتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 245)

2785 - قال أخبرنا أبو عثمان إسماعيل بن محمد بن ملة(1) أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد(2) حدثنا أبو محمد بن حيان(3) حدثنا بن جعفر بن نصر حدثنا محمد بن يزيد بن المُهَلَّب(4) حدثنا عمرو بن--------------------------------------------
= رَوَاهُ عَاصِمُ بن إِبْرَاهِيمَ الدَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بن سُلَيَمانَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ مُنْذِرِ بن النُّعْمَانِ الأَفْطَسِ عَنْ وَهْبِ بن مُنَبَّهٍ عَنْ عبد الله بن عَبَّاسٍ قَالَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "لا تَتمارَضُوا فتمْرَضُوا وَلا تَحْفُرُوا قُبُورَكُمْ فتمُوتُوا". قَالَ أَبِي: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ".
وقال السخاوي في (المقاصد/ 715 رقم 1287): "ذكره ابن أبي حاتم في العلل عن ابن عباس وقال عن أبيه إنه منكر وأسنده الديلمي من جهة أبي حاتم الرازي حدثنا عاصم بن إبراهيم عن المنذر بن النعمان عن وهب بن قيس به مرفوعًا، وعلى كل حال فلا يصح".
وقال الألباني في (الضعيفة/ 1: 281 رقم 259): "قلت: وعلته محمد بن سليمان هذا. قال الذهبي في الميزان: مجهول. والحديث الذي رواه منكر، يعني هذا". إه
(1) ابن أحمد الأصبهاني المحتسب، تقدم.
(2) هو عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم الهمداني الذكواني الأصبهاني المعدّل.
(3) هو أبو الشيخ الأصبهاني، تقدم.
(4) هو محمد بن العباس بن عبدة بن يزيد بن المهلب، أبو بكر الأصبهاني، البغدادي (تاريخ بغداد/ 3: 114 ترجمة 1123). قال أبو بكر البرقاني: "ثقةٌ =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 246)

عبد الغفار الفُقَيْمي حدثنا الأعمش(1) عن أبي وائل(2) عن مسعود(3) رفعه: "اتركوا الترك(4) ما تركوكم". الحديث وفي آخره: "ولا تَنَاكَحُوا الخَزَرَ(5) فإن لهم أصولًا تدعوا إلى غير الوفاء"(6).--------------------------------------------
= يفهم". (المصدر نفسه) وقال الذهبي في (تاريخ الإِسلام/ 24: 316): "وثقه بعض الحفاظ". مات سنة (331 هـ).
(1) هو سليمان بن مهران، تقدم.
(2) هو شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي.
(3) هكذا في النسختين، وفي المصادر منها (تهذيب الكمال/ 12: 549 ترجمة 2767): "ابن مسعود". ذكر المزي ممن روى عنهم أبو وائل: "عبد الله بن مسعود".
(4) هم سكان الإقليم الواسع المسمى تركستان. قال ياقوت في (معجم البلدان/ 2: 23): "تركستان هو اسم جامع لجميع بلاد الترك … ". ومن جنسهم المغول التتار الذين جاءت الأحاديث في وصفهم وغزوهم لبلاد المسلمين. ثم بحمد الله دخلوا الإِسلام فحسن إسلامهم بَعْدُ. وتركستان تمتد شمال بلاد الصين والتيبت. وجنوب بلاد روسيا، وسط قارة آسيا. انظر: (أطلس تاريخ الإِسلام/ ص 440) وهي اليوم جمهوريات متعددة.
(5) بلادهم تعرف قديمًا ببلاد الخزر، وكانت تقع شمال بلاد القوقاز، في جنوبي غرب روسيا. ويفصلهم عن بلاد فارس بحر الخزر المعروف اليوم ببحر قزوين. انظر: (أطلس تاريخ الإِسلام/ ص 450) وهي اليوم جمهوريات حكم ذاتي متابعة إداريًا للاتحاد الروسي.
(6) أخرجه العقيلي في (الضعفاء/ 3: 287 ترجمة 1285) من طريق عمرو بن =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 247)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عبد الغفار الفُقَيمي قال حدثنا الأعمش به. بلفظ: "تاركوا الترك ما تركوكم ولا تجاوروا الانباط في بلادهم فإنهم آفة الدين فإذا أدوا الجزية فأذلوهم فإذا أظهروا الإسلام وقرأوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام فالهرب الهرب من بلادهم ولا تناكحوا الخزر فإن لهم أصلًا يدعوهم إلى غير الوفاء ولو كان هذا الدين معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس". وإسناده فيه عمرو ابن عبد الغفار الفُقَيمي متهم بوضع الحديث في فضائل آل البيت رضي الله عنهم، وفي مثالب غيرهم، وحديث الباب في المثالب.
قال العقيلي عقب إخراجه: "قد روي بغير هذا الإسناد وسائر الحديث لا أصل له".
وأخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات/ 2: 145) من طريق أحمد بن محمد بن الأزهر قال حدثنا يحيى ابن المعلى بن منصور قال حدثنا سلمة بن حفص عن غسان بن غيلان عن الأعمش به.
قال ابن الجوزي عقب إخراجه: "هذا حديث موضوع على رسول الله". معتمدًا على قول ابن حبان في سلمة بن حفص السعدي، قال في (المجروحين/ 1: 339): "شيخ كان يضع الحديث لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا عند الاعتبار". واتهامه أحمد بن محمد بن الأزهر في (المجروحين/ 1: 163 - 165)
وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير/ 10: 181 رقم 10389) وفي (الأوسط/ =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 248)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 6: 7 رقم 5634) قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عثمان بن يحيى القرقساني ثنا عبد الحميد عن مروان بن سالم عن الأعمش عن زيد بن وهب وشقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتركوا الترك ما تركوكم. فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله بنو قنطوراء". وهذا ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: مروان بن سالم وهو أبو عبد الله الغفاري الجزري. قال ابن حجر في (التقريب/ 526 ترجمة 6570): "متروك ورماه الساجي وغيره بالوضع".
وقال الألباني في (الضعيفة/ 4: 230): "هذا إسناد هالك في الضعف، وفيه ثلاث علل:
الأولى: الجزري. قال البخاري ومسلم وأبو حاتم: "منكر الحديث". وقال أبو عروبة الحراني: "يضع الحديث".
الثانية: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، مختلف فيه، وفي "التقريب": "صدوق يخطئ، وكان مرجئًا، أفرط ابن حبان فقال: متروك".
الثالثة: عثمان بن يحيى القرقساني، لم أجد له ترجمة". إه
لكن ورد الحديث من طريق أخرى أخرجه أبو داود في (سننه/ كتاب/ باب ما جاء في النهي عن تهييج الترك والحبشة/ 4: 112 رقم 4302) والنسائي في (سننه/ 3: 28 رقم 4385) ومن طريق أبي داود البيهقي في (سننه/ 9: 176 رقم 18378) كلهم من طريق ضمرة بن ربيعة عن أبي زرعة الشيباني عن أبي سكينة عن رجل من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم بلفظ: "دَعُوا =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 249)

2786 - قال أخبرنا أبي أخبرنا المَيْدَانِيّ(1) أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن محمد البخاري(2) حدثنا سهل بن شاذويه عن إبراهيم بن محمد بن الحسين(3) عن عيسى بن موسى(4) عن طلحة بن يزيد(5) عن--------------------------------------------
= الحبشة ما وَدَعوكم واتركوا الترك ما تركوكم". ولا ذكر للخزر فيه. وليس فيه زيادة: "فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله بنو قنطوراء". قال الألباني في (السلسلة الصحيحة/ 2: 415): "وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله كلهم ثقات غير أبي سكينة هذا قال الحافظ في التقريب: قيل اسمه محلم، مختلف في صحبته".
قلت: إذا لم تثبت صحبته، فهو تابعي مستور روى عنه ثلاثة" إه
قال الذهبي في (الميزان/ 3: 137 ترجمة 2967): "شيخ مستور ما وثق ولا ضعف فهو جائز الحديث".
(1) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، الميداني، تقدم.
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) هو البخاري، ترجم لم ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ 2: 13 ترجمة 410) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) هو أبو أحمد الأزرق البخاري، لقبه غُنْجَار.
(5) اختلف في اسمه فقيل: طلحة بن زيد، وقيل طلحة بن يزيد، قال ابن حبان في (المجروحين/ 1: 383 ترجمة 519): "طلحة بن زيد الرقي وهو الذي يقال له طلحة بن يزيد الشامي كان أصله من دمشق". وقال الذهبي في ترجمته في (الميزان/ 3: 463 ترجمة 4005): "الظاهر أنه الأول. لكن فرق بينهما ابن أبي =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 250)

بُرْدِ بن سِنَان عن راشد بن سعد(1) عن عبد الله بن بُسرْ رفعه: "لا تَغَالُوا في أثمانِ السُّيوفِ فإنها مأمورة"(2).
2787 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين بن الحسن الحُسَيْنِي(3) أخبرنا عبد الكريم(4) أخبرنا ابن المقرئ(5) أخبرنا أبو علي(6) حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان أخبرني عَنْبَسَةُ(7) عن الخَصِيب(8)--------------------------------------------
= حاتم". إه وقال ابن حجر في (التقريب/ 282 ترجمة 3020): "القرشي أبو مسكين أو أبو محمد الرقي أصله دمشقي. متروك. قال أحمد وعلي وأبو داود كان يضع، من الثامنة".
(1) هو المَقْرئي.
(2) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 4: 339 رقم 10795) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: طلحة بن يزيد الوفي، متروك.
(3) هو أبو طالب الحَسني.
(4) ابن عبد الواحد بن محمد، أبو طاهر الحسناباذي.
(5) هو محمد بن إبراهيم بن علي أبو بكر الأصبهاني الخازن.
(6) لم أجد له ترجمة.
(7) هو ابن سعيد القطان، أخو أبي الربيع.
(8) هو ابن جحدر الكوفي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 251)

عن راشد بن سعد (1) عن عبد الله بن بُسِرْ رفعه: "لا تَغَالُوا بالشاة فإنها سُقْيَا الله. فهذا حلبتم ذاتَ الدُّرِّ فاتقوا دواعيَ اللبن لأولادها فإنها من أبرِّ الدواب"(2).
2788 - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن البصري(3) أخبرنا الحسن بن الحسين بن دوما(4) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه(5)--------------------------------------------
= (1) هو المَقْرئي، تقدم.
(2) إسناد المصنف فيه علتان: الأولى: الخصيب بن جحدر كذبه شعبة والقطان وابن معين والبخاري. والثانية: الراوي عنه عنبسة بن سعيد أخو أبي الربيع، ضعيف.
أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق/ 51: 188) من طريق عنبسة بن سعيد حدثنا أبو الفضل السامي عن حديث راشد بن سعد به. وإسناده ضعيف فيه: عنبسة بن سعيد، وأبو الفضل السامي لم أجد له ترجمة.
(3) هو ابن عبد الغفار، تقدم.
(4) هو الحسن بن الحسين بن العباس، أبو علي النِعَالي.
(5) هو أبو محمد النهرواني، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ 9: 395 ترجمة 4996): "حدثنا عنه البرقاني وأبو علي بن دوما النعالي". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 252)

حدثنا أبو نصر ليث بن محمد بن ليث (1) حدثنا أحمد بن عبد الله بن داود(2)--------------------------------------------
= (1) هو أبو نصر الكاتب المروزي. قال الخطيب في "تاريخ بغداد/ 13: 7 الترجمة 6973): "قدم بغداد حاجًّا في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وحدث بها … ". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) هو ابن أخت عبد الرزاق، لا يعرف إلا هكذا، قاله ابن عدي في (الكامل/ 1: 172 ترجمة 10)، قال أحمد بن حنبل: "كان من أكذب الناس" (اللسان/ 1: 196 ترجمة 618) وقال ابن حبان في (المجروحين/ 1: 142): "يروى عن عبد الرزاق كان يُدْخِل على عبد الرزاق الحديث فكل ما وقع في حديث عبد الرزاق من المناكير التي لم يتابع عليها كان بليته فيها ابن أخته هذا، سمعت محمد بن المنذر بن سعيد يقول: سمعت عياش بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن أخت عبد الرزاق كذاب لم يكن ثقةٌ ولا مأمونًا". إه وقال ابن حجر في (اللسان/ 1: 197 ترجمة 618): "قال الدارقطني كذاب. وقال الساجي: ليس بثقة ولا مأمون وكذا قال ابن أبي رواد وقال ابن الجوزي في الموضوعات دلسه المفضل بن محمد الجندي فقال عبد الرحمن بن محمد والمعروف أنه أحمد بن عبد الله كذا قالوا. لعله أحمد بن عبد الله بن داود أوأحمد ابن داود بن عبد الله فنسب إلى جده وأظنه أحمد بن محمد بن داود الصنعاني الآتي فكأنهم كانوا يدلسون اسمه على ألوان لشدة ضعفه". إه وقال ابن عدي (الكامل/ 1: 172 ترجمة 10): "وعامة أحاديثه مناكير لا يرويها غيره. ولا أعرف له من الحديث إلا دون عشرة".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 253)

حدثنا أبو عمارة(1) حدثنا ما شاء الله بن دينار(2) حدثنا خالد بن عبد الله(3) حدثنا حُمَيْدٌ عن أنس رفعه: "لا تسدوا(4) الحجامين ولا الحاكة ولا تسلموا عليهم"(5).
2789 - قال أبو نعيم حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان،(6) ..................................................--------------------------------------------
(1) هو محمد بن أحمد بن المهدي، أبو عُمارة. قال الخطيب: "في حديثه مناكير وغرائب". ثم نقل عن أبي الحسن الدارقطني قوله: "أبو عمارة ضعيف جدًّا". وانظر: (الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي/ 3: 38 رقم 2868) (المغني في الضعفاء/ 2: 549 رقم 5244)
(2) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة.
(3) ابن عبد الرحمن الطحان الواسطي.
(4) هكذا في النسختين، وفي (تنزيه الشريعة لابن عراق/ 2: 199 رقم 44): وإلا تشاوروا. . ." فذكره. وهو الذي يقتضيه المعنى.
(5) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (المصدر نفسه) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه علتان:
الأولى: أبو عُمارة، ضعيف جدًّا. يحدث بالمناكير والغرائب.
والثانية: أحمد بن عبد الله بن داود بن أخت عبد الرزاق، منكر الحديث عن عبد الرزاق. وقد كذبه ابن معين والدارقطني. وأعل ابن عراق الحديث به.
(6) تقدما.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 254)

حدثنا محمد بن بكار بن الزيات (1) حدثنا حفص بن عمر قاضي حلب(2) عن صالح بن حسان عن محمد بن كعب عن ابن عباس رفعه: "لا تأخذوا الحديث إلا ممن تحمدون شهادته"(3).--------------------------------------------
= (1) لم أجد له ترجمة، ولعله وقع تصحيف في اسم جده، فهو: محمد بن بكار بن الريان، الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله البغدادي الرُصافي. ثقةٌ. مات سنة (238 هـ) عن 93 سنة. (التقريب/ 470: ترجمته 5758)
(2) قال أبو زرعة: "منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث". "الجرح والتعديل/ 3: 179 ترجمة 773) وقال ابن حبان في (المجروحين/ 1: 259 ترجمة 255): "شيخ يروي عن هشام ابن حسان والثقات الأشياء الموضوعات لا يحل الاحتجاج به، وهو الذي روى عن هشام بن حسان عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم". فذكر نحوه. وقال ابن عدي في (الكامل/ 2: 390 ترجمة 512): "ولحفص بن عمر أحاديث غير ما ذكرته ولم أجد له أنكر مما ذكرته".
(3) أخرجه ابن عدي في (المصدر نفسه) وابن الجوزي في (العلل المتناهية/ 1: 131 رقم 187) من طريق حفص بن عمر قاضي حلب قال حدثنا صالح بن حسان به. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل:
الأولى: صالح بن حسان النَضَري، متروك.
الثانية: حفص بن عمر قاضي حلب، ضعيف الحديث.
والثالثة: علة الوقف، فقد رواه عمر بن عبد الرحمن عن صالح بن حسان به موقوفًا.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 255)