Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2790 - قال ابن السُّنِّي حدثنا أبو يعلى حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا المُعْتَمِر بن سليمان(1) عن إبراهيم بن إسماعيل(2) عن أبي الزبير(3) والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث(4) عن جابر رفعه: "لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام"(5).--------------------------------------------
= أخرجه الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين/ 3: 399)
وعمر بن عبد الرحمن هو أبو حفص الأبَّار الكوفي، صدوق كان يحفظ وقد عمي. (التقريب/ 415: ترجمة 4937)
قال الألباني في (الضعيفة/ 7: 91): "باطل". وأعله بصالح بن حسان، وقال في (ضعيف الجامع/ رقم 6180): "موضوع".
(1) تقدموا.
(2) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية: "إبراهيم أبو إسماعيل". ويؤيده أن الحافظ المزي ذكر في (تهذيب الكمال/ 26: 404 ترجمة 5602) أنه ممن يروي عن أبي الزبير، وهو يروي عنه هنا. فتصحفت "أبو إسماعيل" إلى "بن إسماعيل".
وهو إبراهيم بن يزيد الخوزي.
(3) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، تقدم.
(4) هو العبدري مولاهم، المكي، ثقةٌ، من السادسة. (التقريب/ 582 ترجمة 7433).
(5) أخرجه أبو يعلى في "مسنده / 3: 344 رقم 1809) والبيهقي في (الشعب/ 6: 441 رقم 8816) وابن عدي في (الكامل/ 1: 226 ترجمة 62) ومن طريقه =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 256)

2791 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا أبي(1) حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الطَّبِرَيّ(2) حدثنا أحمد بن حازم الغِفَارِيّ(3) حدثنا أبو نُعَيْمٍ(4) ............................................................--------------------------------------------
= ابن الجوزي في (العلل المتناهية/ 2: 72 رقم 1198) وأبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ 1: 357) كلهم من طريق إبراهيم ابن يزيد الخُوزي أبي إسماعيل عن أبي الزبير والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث به.
وهو ضعيف جدًّا، فيه: إبراهيم بن يزيد الخُوزي، متروك.
أما تصحيح العلامة الألباني رحمه الله له في (الضعيفة/ 4: 221) تحت حديث: "السلام قبل الكلام، ولا تدعوا أحدًا إلى الطعام حتى يسلم". حيث قال: "هو حديث صحيح لطرقه وشواهده، ولذلك خرجته في الكتاب الآخر (817) ". يقصد رحمه الله (الصحيحة/ 2: 485 رقم 817) فهو بناء على ظنه أن إبراهيم الراوي عن أبي الزبير في هذا الحديث هو ابن طهمان الثقة من رجال الشيخين. وليس كذلك، إنما هو ابن يزيد الخُوزي المكي كما تقدم في مصادر التخريج. والله تعالى أعلم.
(1) هو عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو محمد الأصبهاني.
(2) المعروف بابن الأخباري. قال أبو الشيخ في (الطبقات/4: 103 ترجمة 567): "كان من الحفاظ". وكذا أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ 2: 228 - 227 ترجمة 1531)
(3) ابن محمد بن أبي غرزة، أبو عمر الغفاري الكوفي.
(4) هو الفضل بن دُكين الكوفي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 257)

حدثنا عبد السلام(1) عن إسحاق بن أبي فَرْوَة(2) عن نافع عن ابن عمر رفعه: "لا تبولوا في الماء الناقع"(3).
2792 - قال أخبرنا إسماعيل بن محمد بن ملة(4) أخبرنا الباطِرْقاني(5) أخبرنا ابن مردويه(6) حدثنا عبد الرحيم بن محمد بن--------------------------------------------
(1) هو ابن حرب بن سلم النهدي المُلائي أبو بكر الكوفي.
(2) هو ابن عبد الله بن أبي فروة، تقدم.
(3) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ 2: 228) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه ابن ماجه في (سننه/ كتاب الطهارة/ باب النهي عن البول في الماء الراكد/ 1: 124 رقم 345) والطبراني في (الأوسط/ 3: 168 رقم 2822) من طريق إسحاق بن أبي فروة به. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه إسحاق بن أبي فروة، متروك.
قال الألباني في (الضعيفة / 4814) وفي (ضعيف الجامع/ 6323): "ضعيف جدًّا".
وفي الباب من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه". أخرجه البخاري في "صحيحه/ كتاب الطهارة/ باب البول في الماء الدائم/ 1: 94 رقم 236)
(4) تقدم.
(5) أحمد بن الفضل بن محمد الأصبهاني، أبو بكر الباطرقاني.
(6) هو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك، أبو بكر الأصبهاني.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 258)

مسلم المديني (1) حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد(2) أخبرنا عاصم(3) وشهر(4) حدثنا أبو أيوب(5) حدثنا سعيد بن عبد الجبار(6) حدثنا سعيد بن--------------------------------------------
= (1) هو أبو علي المديني، الأصبهاني. ترجم له أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ 2: 93 ترجمة 1194) (تاريخ الإِسلام/ 25: 281) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة (310 هـ).
(2) هو أبو محمد الأصبهاني.
(3) هكذا في النسختين، وفي (طبقات المحدثين/ 3: 38) و"تاريخ أصبهان/ 1: 43 ترجمة 83): "علي بن عاصم". وهو أخو محمد بن عاصم وأسيد بن عاصم. قال أبو الشيخ في (المصدر نفسه): "وكان من العابدين الزاهدين، لم يُخرج له كثير حديث". وكذا قال أبو نعيم في (المصدر نفسه) وذكرا وفاته بعد الخمسين ومئتين.
(4) لم أجد له ترجمة. إلا أن يكون قد تصحف من شكر إلى شهر؛ لأنه ممن روى عن أبي أيوب الآتي قريبًا: محمد بن المنذر شكر، كأنه لقب. كما ذكر ذلك المزي في (تهذيب الكمال / 11: 368 ترجمة 2493) ولم يأت ذكره في سند أبي الشيخ وأبي نعيم السابق، فالله أعلم.
ومحمد بن المنذر شكر هذا قال أبو حاتم: "مجهول" "الجرح والتعديل/ 8: 97 ترجمة 420).
(5) هو سليمان بن أيوب بن سليمان الأسدي، أبو أيوب الدمشقي.
(6) هو الزُبيدي، بضم الزاي، أبو عثمان الحمصي، وهو سعيد بن أبي سعيد، ضعيف. وكان جرير يكذبه من الثامنة. (التقريب/ 238 ترجمة 2343)

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 259)

سفيان(1) عن أبي الزاهرية(2) عن كَثِير بن مُرَّة عن عمر بن الخطاب رفعه: "لا تحدثوا في الإِسلام كنيسة ولا تجددوا ما ذهب منها"(3).
2793 - قال أخبرنا حمد بن نصر(4) .........................--------------------------------------------
(1) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج: "سعيد بن سنان". ويؤيده أن الحافظ المزي ذكر في (تهذيب الكمال/ 5: 491 ترجمة 1144) أنه ممن روى عن أبي الزاهرية الآتي ذكره بعده، وهو بلديه. وأورد الذهبي حديث الباب في (الميزان/ 3: 212 ترجمة 3211) في ترجمة سعيد بن سنان. ولم أجد ممن روى عن أبي الزاهرية اسمه سعيد بن سفيان.
وسعيد بن سنان هو الحنفي أو الكندي، أبو مهدي الحمصي.
(2) هو حُدَير الحضرمي الحمصي.
(3) أخرجه أبو الشيخ في (طبقات أصبهان/ 3: 38) ومن طريقه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ 1: 430 ترجمة 835) من طريق محمد بن محمد بن فورك قال حدثنا علي بن عاصم أخبرنا أبو أيوب سليمان بن أيوب حدثنا سعيد بن عبد الجبار حدثنا سعيد بن سنان به. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل:
الأولى: سعيد بن سنان، متروك.
الثاينة: سعيد بن عبد الجبار، ضعيف.
الثالثة: محمد بن المنذر، ولقبه: شكر، مجهول.
(4) تقدم

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 260)

إملاء أخبرنا عَبَّاد بن عيسى (1) حدثنا أبو بكر بن قال(2) حدثنا عبد الله بن يزيد بن يعقوب الدقيقي عبدان(3) حدثنا إبراهيم بن الحسين الكَسَائِيّ(4) حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوِيّ(5) حدثنا عيسى بن محمد بن عمر بن علي(6) عن أبيه(7) عن جده(8) عن علي رفعه: "لا تزنوا فتذهب لذة نسائكم من أجوافكم وعفوا تعف نساؤكم. إنَّ بني فلان زنوا فزنت نساؤهم"(9).--------------------------------------------
= (1) لم أجد له ترجمة.
(2) تقدم.
(3) ترجم له ابن عساكر في (تاريخ/ 33: 391 ترجمة 3644) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) ابن علي، المعروف بابن ديزيل، أبو إسحاق الكسائي.
(5) ابن إسماعيل بن أبي فَرْوة الفَرْوي المدني، الأموي مولاهم صدوق كف بصره فساء حفظه. مات سنة (226 هـ). (التقريب/ 102 ترجمة 381)
(6) طمس (ي)، والمثبت من (م). وهو عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، العلوي.
(7) هو عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، أبو محمد العلوي.
(8) هو محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.
(9) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ 5: 242 ترجمة 1389) وأبو بكر الشافعي في فوائده المعروفة (بالغيلانيات/ 1: 139 رقم 100) ومن طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات/ 2: 296) من طريق عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر العلوي به. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه عيسى بن عبد الله العلوي، =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 261)

2794 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن محمد النَّهَاوَنْدِيّ(1) أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي(2) [بن بحران](3) حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد القاضي(4) حدثنا المهذب بن--------------------------------------------
= متروك الحديث.
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) هو أبو القاسم العلويّ الحسينيّ الحرانيّ، المقرئ الحنبليّ السنيّ. قال الذهبي (تاريخ الإِسلام/ 29: 385): "قرأ القراءآت على أبي بكر محمد بن الحسن النقاش، وسمع منه تفسيره … وكان إمامًا صالحًا كبير القدر. لكن هبة الله بن الأكفاني قال: سمعت عبد العزيز الكتاني الحافظ، وقد أريته جزءًا من كتب إبراهيم بن شكر من مصنفات الآجري. والسماع عليه مزورٌ بين التزوير، فقال: ما يكفي عليّ بن محمد الزيدي الحرّانيّ أن يكذب حتى يكذب عليه؛ وأما أبو عمرو الدانيّ فقال: هو أخر من قرأ على النقاش، وكان ضابطًا ثقةٌ مشهورًا. أقرأ بحرّان دهرًا طويلًا". مات سنة (433 هـ).
(3) هكذا في النسختين، والصواب: "بِحَرَّان". مدينة أبي القاسم علي بن محمد بن علي.
قال ياقوت في (معجم البلدان/ 2: 235): "بتشديد الراء وآخره نون … هي مدينة عظيمة مشهورة من جزيرة أقور وهي قصبة ديار مضر بينها وبين الرها يوم وبين الرقة يومان وهي على طريق الموصل والشام والروم". ولا تزال تعرف بالاسم نفسه من مدن الجمهورية العراقية.
(4) هو النقاش المقرئ، تقدم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 262)

علي بن المهذب(1) بمعرة النعمان(2) حدثني أبي(3) حدثنا محمد بن هشام(4) حدثنا محمد بن سليم القرشي(5) حدثنا إبراهيم بن هُدْبَةَ عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبع جنازة فلما صلى عليها دعا بثوب فبسطه على القبر وقال: "لا تَطَّلِعُوا في القبر فإنها أمانة. ولا يدخل القبر إلا ذوأمانة. فعسى أنْ يحلَّ العِقْدُ فيتجلى له وجه أسود. وعسى أنْ يُحلَّ العِقْدُ فيرى حية سوداءَ مَطْويَّةً في عنقه. وعسى أنْ يُسَوِيهُ في لحده فيسمع أصوات السلاسل. وعسى أنْ يَقْلِبَهُ فيثورَ إليه دخانٌ من تحته فإنها أمانة"(6).--------------------------------------------
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) هي مدينة كبيرة قديمة مشهورة من أعمال حمص بين حلب وحماة. انظر: (معجم البلدان/ 5: 156) ولا تزال تعرف بالاسم نفسه إلى يومنا هذا من مدن الجمهورية العربية السورية.
(3) لم أجد له ترجمة.
(4) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، وفي (الموضوعات/ 2: 409): "أبو حامد محمد بن همام"، ولم أجد من ترجم له أيضًا.
(5) هو الخراساني (التاريخ الكبير/ 1: 106 ترجمة 299) البلخي القرشي (الجرح والتعديل/ 7: 274 ترجمة 1487) لم يذكر فيه البخاري جرحًا ولا تعديلًا. وكان ابن عيينة يكرمه (الجرح والتعديل/ 7: 274) وقال ابن الجوزي في معرض إخراجه لحديث الباب في (الموضوعات/ 2: 409): "كذّاب".
(6) أخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات/ 2: 409) من طريق أبي صالح محمد بن المهذب بن علي حدثني على ابن المهذب بن أبي خليد حدثني =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 263)

2795 - قال أخبرنا فيد بن عبد الرحمن الشعراني عن عبد الرحمن بن غَزْوٍ(1) أخبرنا الحسين بن محمد التميمي أخبرنا النَّقَّاش(2) عن الحسن بن الصَّقْر(3) عن الحسين ابن مالك الجعفي عن نصير بن موسى الأرموي--------------------------------------------
= جدى أبو حامد محمد بن همام حدثنا محمد بن سليمان القرشيّ كذاب. قال: والصواب محمد بن سليم حدثنا إبراهيم بن هدبة به.
وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه إبراهيم بن هدبة يروي عن أنس نسخة مكذوبة، وعن غيره الأباطيل. وفيه من لم أجد لهم ترجمة.
قال ابن الجوزي عقبه: "هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر رواته مجهولون لا يعرفون، وإبراهيم بن هدبة قد كذبه يحيى وعلي … ".
وقال الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ 344 رقم 934): "هذا من نسخة أبي هدبة المكذوبة عن أنس". وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في (توضيح المشتبه/ 5: 89): "محمد بن سليم القرشي الراوي عن أبي هدبة عن أنس تلك النسخة رواها عنه محمد بن همام شيخ من أهل معرة النعمان وهو وشيخه مجهولان". وقال السيوطي في (الآلئ المصنوعة/ 2: 363): "موضوع، وأكثر رواته مجهولون. وإبراهيم ابن هدبة كذاب". وتبعه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ 2: 363)
(1) تقدما.
(2) هو محمد بن الحسن بن زياد النقاش، تقدم.
(3) هو الحسن بن علي بن الصقر، أبو محمد الكاتب المقرئ. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ 7: 390 ترجمة 3926): "كان كثير الدرس للقرآن". ثم ذكر

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 264)

الضرير عن سفيان بن سعد عن أبيه سعد بن يزيد(1) عن سعد الساعدي رفعه: "لا تغتابوا المسلمين فمن اغتاب أخاه المسلم جاء يوم القيامة ولسانه معقود إلى قفاه لا يَحِلُّهُ إلا عفو الله عز وجل وعفو من اغتابه"(2).
2796 - قال أخبرنا أبي أخبرنا سفيان بن فتحويه(3) أخبرنا أبو حازم العَبْدَرِيّ(4) ....................................................--------------------------------------------
= وفاته سنة (429 هـ) عن 94 سنة.
(1) لم أجد لهم ترجمة.
(2) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (الكنز/ 3: 589 رقم 8039) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه الحسين بن محمد التميمي، يروي عن محمد بن الحسن بن زياد النقاش أحاديث باطلة، وهو يروي عنه بها. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.
(3) لم أجد له ترجمة.
(4) هكذا في النسختين بالراء، وفي "تاريخ بغداد للخطيب/ 11: 272 ترجمة 6040): العبدوي بالواو، وهو عمر بن أحمد بن إبراهيم، ابن عبدويه، أبو حاتم الهذلي العبدوي، الأعرج النيسابوري، قال الخطيب في (المصدر نفسه): "بقي أبو حاتم حيًّا حتى لقيته بنيسابور وكتبت عنه الكثير. وكان ثقةٌ صادقًا عارفًا حافظًا. يَسْمع الناسُ بإفادته ويكتبون بانتخابه". مات سنة (417 هـ).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 265)

أخبرنا أحمد بن محمد بن صالح(1) قاضي أَرَّجَانَ(2) أخبرنا أحمد بن محمد الكاتب(3) عن جعفر بن عبد الله العَلَوِيّ(4) ....................--------------------------------------------
(1) هو أبو العباس المنصوري القاضي من أهل المنصورة. قال الذهبي: "روى عن أبي روق الهزاني حديثًا باطلًا هو آفته. ذكرناه في ترجمة أبي روق". (الميزان/ 1: 285 ترجمة) فذكر حديث الباب (الميزان/ 1: 277 ترجمة 534) وقال: "الحمل فيه على المنصوري، وكان ظاهريًا". وقال ابن حجر في (اللسان/ 1: 272 ترجمة 830): "قال الحاكم: ورد إلى بخارى سنة ستين وأنا بها، فكتبت عنه، سمع أبا العباس بن الأثرم وأبا روق الهزاني وولي قضاء أرجان، وكان من ظرافة من رأيت من العلماء. وقال أبو سعد بن السمعاني كان إمامًا على مذهب داود بن علي الأصبهاني". إه
(2) بفتح أوله وتشديد الراء وجيم وألف ونون (معجم البلدان/ 1: 142). هي مدينة كبيرة، بينها وبين شيراز ستون فرسخًا وبينها وبين سوق الأهواز ستون فرسخًا، وكان أول من أنشأها فيما حكته الفُرس قُباذ بن فَيروز والد أنوشروان العادل، وسماها أبزقُباذ وهي التي تدعى أرجان. انظر: (المصدر نفسه/ 1: 143) وهي اليوم من مدن جمهورية إيران.
(3) ابن سفيان الأَرْجَانّيِ. قال حمزة السهمي في (سؤالاته للدارقطني/ 161 رقم 167): "حدث بالأبلة بمناكير عن قوم ثقات".
(4) ابن جعفر العلوي. قال ابن حجر في (اللسان / 2: 117 ترجمة 485): "ذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة. وقال: كان وجهًا من وجوه الإمامية، ثقةٌ في الحديث".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 266)

عن إسماعيل بن أَبانَ(1) عن جعفر بن عتاب(2) عن جعفر بن محمد(3) عن أبيه(4) عن جده(5) عن أبيه الحسين عن أبيه علي رفعه: "لا تَقِيْسُوا الدِّين. فإنّ الدِّينَ لا يقاسُ. وأولُ من قاس إبليسُ"(6).--------------------------------------------
(1) هو الورّاق الأزدي، أبو إسحاق أو أبو إبراهيم، كوفي، ثقةٌ تكلم فيه للتشيع. مات سنة (216 هـ). (التقريب/ 105 ترجمة 410)
(2) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب حفص بن غياث، فإنه يروي عن جعفر بن محمد الصادق المذكور بعده كما ذكر الحافظ المزي في (تهذيب الكمال/ 7: 57 ترجمة 1415) ويروي عنه إسماعيل بن أبيان الأزدي المذكور قبله كما في تهذيب الكمال أيضًا (3: 5 ترجمة 411) ثم إنه بلديه. فتصحف حفص بن غياث إلى جعفر بن عتاب، والله أعلم.
(3) هو الصادق.
(4) هو الباقر محمد بن علي بن الحسين.
(5) هو زين العابدين علي بن الحسين.
(6) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (الكنز/ 1: 209 رقم 1049) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد فيه ثلاث علل:
الأولين: أحمد بن محمد بن صالح المنصوري متهم بوضع حديث الباب.
الثانية: شيخه أحمد بن محمد الكاتب الأرجاني يروي عن قوم ثقات مناكير.
الثالثة: جعفر بن عبد الله العلوي شيعي إمامي، لم أجد من وثقه غير ما ذكره ابن حجر من توثيق ابن النجاشي له.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 267)

رواه أبو نعيم في الحِلْيَةِ عن محمد بن علي بن حُبَيْشٍ عن أحمد بن زنجويه عن هِشَام بن عَمَّار (1) حدثنا محمد بن عبد الله القرشي(2) بمصر عن عبد الله بن شُبُرمَةَ(3) عن جعفر نحوه(4).
2797 - قال أخبرنا الحسن بن محمد السَّمَرْقَنْدَيّ(5) إذنًا أخبرنا أبو القاسم العَطَّار(6) .................................................--------------------------------------------
= (1) ابن نُصَير السلمي، تقدم.
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء بن الطفيل بن حسان الضبي أبو شبرمة الكوفي القاضي ثقةٌ فقيه. مات سنة (144 هـ). (التقريب/ 307 ترجمة 3380)
(4) رواه أبو نعيم في (الحلية/ 3: 196) بالسند الذي ساقه المصنف. قال عبد الله بن شبرمة قال دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد … فذكر الحديث في أمر القياس مع أبي حنيفة. وإسناده ضعيف، فيه هشام بن عمار، صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح. وقال أبو داود (تهذيب الكمال/ 30: 249 - 248 ترجمة 6586): "حدث هشام بأرجح من أربع مائة حديث ليس لها أصل مسندة كلها كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره يلقنها هشام بن عمار … وكنت أخشى أن يفتق في الإِسلام فتقًا". ومحمد بن عبد الله القرشي، لم أجد له ترجمة.
(5) لم أجد له ترجمة.
(6) هو عبد الله بن محمد بن أحمد، أبو القاسم العطار، المقرئ. قال يحيى بن مندة: =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 268)

حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ(1) حدثنا أبو العباس الأصم(2) حدثنا أبو الحسن طاهر بن عمرو بن الربيع بن طارق(3) حدثني أبي(4) حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عِرَاك بن مالك(5) عن أبي هريرة رفعه: "لا تُؤْيرُوا بثلاثٍ فتُشَبِّهوا المغربَ ولكن أوتروا بخمسٍ أو سبعٍ أو تسعٍ أو إحدى عشرة أو أكثر من ذلك"(6).--------------------------------------------
= "كان إمامًا في القراءات، عالمًا بالروايات، ثقةٌ أمينًا صدوقًا ورعًا، صاحب سنة". مات سنة (436 هـ). (تاريخ الإِسلام/ 29: 428)
(1) هو أبو عبد الله الحاكم النيسابوري.
(2) هو محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري، المَعْقِلي.
(3) هو الهلالي، أبو الحسن البصري، لقبه: حَبَشي.
(4) هو عمرو بن الربيع بن طارق الكوفي.
(5) هو الغِفاري الكناني، المدني، ثقةٌ فاضل، مات في خلافة يزيد بن عبد الملك، بعد المئة. (التقريب/ 388 ترجمته 4549)
(6) أخرجه الحاكم في (المستدرك/ 1: 446 رقم 1137) ومن طريقه البيهقي في (السنن الكبرى/ 3: 31 رقم 4594) قال الحاكم حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب به مثله. كما أشار المصنف رحمه الله. وإسناده فيه طاهر بن عمرو بن الربيع، مجهول الحال. لكن تابعه صالح بن كيسان متابعة قاصرة فرواه عن عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا. أخرجه الحاكم في (المستدرك/ 1: 446 رقم 1138) والدارقطني في (سننه/ 2: 25) وابن حبان في (صحيحه/ 6: =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 269)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 185 رقم 2429) ولفظه: "لا توتروا بثلاث. أوتروا بخمس أو بسبع ولا تشبهوا بصلاة المغرب". وليس فيه: "أو إحدى عشرة أوأكثر من ذلك". قال الحاكم عقب إخراجه: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". وقال الذهبي: "على شرطهما". وقال الدارقطني عن رجال إسناده بعد إخراجه أيضًا: "كلهم ثقات".
وحكم العلامة الألباني رحمه الله على الزيادة بالنكارة. قال في (صلاة التراويح/ 99 رقم 29): "وهو بهذه الزيادة: أوأكثر من ذلك منكر، ولم يصححه الحاكم على تساهله فأصاب". إه يقصد رحمه الله حديث الباب.
وقد جاء الحديث من وجه آخر موقوفًا على أبي هريرة، من طريق عُبَيد بن شريك قال ثنا يحيى بن بكير حدثني الليث حدثني جعفر ابن ربيعة عن عراك بن مالك به موقوفًا. أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى/ 3: 31 رقم 4594) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ عبد الصمد بن علي بن مكرم البزار ببغداد ثنا عبيد بن شريك به.
وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات عدا عُبيد بن شريك هو ابن عبد الواحد بن شريك، أبو محمد البزار، قال الدارقطني: "صدوق". (تاريخ بغداد/ 11: 99 ترجمة 5794)
وعبد الصمد بن علي هو الطَستي، وثقه الخطيب وكان البرقاني يثني عليه خيرًا (تاريخ بغداد/ 11: 41 ترجمة 5718) ويحيى بن بكير هو ابن عبد الله بن بكير المخزومي، ثقةٌ في الليث بن سعد (التقريب/ 592 ترجمة 7580) =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 270)

2798 - قال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَةِ حدثنا حبيب بن الحسن(1) حدثنا يوسف القاضي(2) حدثنا مسود(3) ..................................--------------------------------------------
= وجعفر بن ربيعة هو الكندي، أبو شرحبيل، ثقةٌ (التقريب/ 140 ترجمة 938) فيترجح الرفع كونه جاء بإسناد رجاله كلهم ثقات كما تقدم.
قال الحافظ ابن حجر في (تلخيص الحبير/ 2: 14 رقم 511) عن الحديث الذي أخرجه الحاكم والدارقطني وابن حبان: "رجاله كلهم ثقات، ولا يضره وقف من أوقفه". وقال في (فتح الباري/ 2: 481): "إسناده على شرط الشيخين وقد صححه ابن حبان".
قال المباركفوري في (تحفة الأحوذي/ 2: 452): "فإن قلت: ما وجه الجمع بين حديث أبي هريرة المذكور الذي يدل على المنع من الايتار بثلاث والتشبيه بصلاة المغرب وبين الأحاديث التي تدل على جواز الايتار بثلاث موصولة؟ قلت: قد جمع بينهما بأن النهي عن الثلاث إذا كان يقعد للتشهد الأوسط لأنه يشبه المغرب وأما إذا لم يقعد إلا في آخرها فلا يشبه المغرب. قال الأمير اليماني وهو جمع حسن".
(1) ابن داود، أبو القاسم القزاز.
(2) هو ابن يعقوب بن إسماعيل، أبو محمد البصري، القاضي.
(3) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في (الحلية/ 8: 388): "مسدد". ويؤيده أن الحافظ المزي رحمه الله ذكر في (تهذيب الكمال/ 31: 334 ترجمة 6834) أنه ممن يروي عن يحيى بن سعيد القطان، وهو يروي عنه هنا. وذكر (تهذيب الكمال/ 27: 445 ترجمة 5899) أن ممن روى عن مسدد =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 271)

عن يحيى بن سعيد(1) عن [مجالد(2) قال أبو الوَدَّاك(3) عن أبي سعيد](4) رفعه: "لا تصوموا يومين: يوم الفطر ويوم النحر"(5).
2799 - قال أبو نُعَيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن(6) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا ضِرار بن صُرَد حدثنا سعيد بن--------------------------------------------
= يوسف بن يعقوب القاضي، فتصحف إلى مسود.
ومسدد هو ابن مسرهد بن مسربل، الأسدي البصري أبو الحسن.
(1) هو القطان.
(2) مجالد الذي يروي عنه الإمام يحيى بن سعيد رحمه الله، فهو مجالد بن سعيد.
(3) هو جبر بن نوف البِكالي أبو الوَدَّاك.
(4) المثبت من (الحلية/ 8: 388) مصدر المؤلف المطبوع. وفي النسختين: "عن قطر بن خليفة عن يحيى بن سالم عن موسى بن طلحة عن أبي ذر رفعه".
فوقع خلط عند المصنف، في السند والمتن -حسب الحلية المطبوع- بين الحديثين حديث أبي سعيد وحديث أبي ذر في صيام الأيام البيض الذي رواه أبو نعيم في الحلية بعد حديث أبي سعيد مباشرة.
(5) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ 8: 388) وأحمد في (المسند/ 3: 53 رقم 11523) من طريق مجالد بن سعيد به. وإسناده ضعيف في علتان:
الأولى: مجالد بن سعيد، ليس بالقوي. الثانية: أبو الوداك، صدوق يهم.
والثالثة: الانقطاع بينهما.
(6) هو ابن الصواف أبو علي البغدادي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 272)

عبد الجبار الزُبَيْدِيّ (1) حدثنا منصور بن رجاء(2) عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر عن عَطِيْةَ بن عمرو السَّعْدِيّ عن أبيه رفعه: "لا تسأل الناس شيئًا. مال الله مسؤول ومُنْطَى(3) "(4).
2800 - قال(5) أخبرنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا قتيبة(6) حدثنا ابن لهيعة(7) عن يزيد بن عمرو المَعَافري(8) سمعت أبا ثور الفهمي يقول: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي بثوب من ثياب المَعَافر--------------------------------------------
= (1) تقدم.
(2) ذكره ابن حبان في (الثقات/ 9: 172)
(3) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ 5: 169): "هو لغة أهل اليمن في أعْطَى". إه
(4) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 4: 2043 رقم 5131) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل:
الأولى: سعيد بن عبد الجبار الزبيدي، ضعيف.
الثانية: الراوي عنه ضرار بن صرد، قال البخاري: متروك.
والثالثة: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حافظ متهم بالكذب ووضع الحديث.
(5) يعني رحمه الله أبا نعيم الأصبهاني.
(6) هو ابن سعيد الثقفي البغلاني، تقدم.
(7) هو عبد الله، تقدم.
(8) هو المصري صدوق من الرابعة. (التقريب / 604 ترجمة 7758)

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 273)

فقال رجل: لعن الله هذا ولعن من يعمله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنْهُم فإنهم مني وأنا منهم"(1)--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 5: 2845 رقم 6714) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده حسن، ولا تضره رواية ابن لهيعة رحمه الله، لكونها من رواية قتيبة بن سعيد عنه كما أشار المصنف. وقتيبة هو الثقفي البغلاني. قال أبو داود: "سمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ما كان من حديث الأعرج". (تهذيب الكمال/ 15: 494 ترجمة 3513) وابن وهب هو عبد الله القرشي (التقريب/ 328 ترجمة 3694) أحد العبادلة الأربعة الذين تعتمد روايتهم عن ابن لهيعة. قال الإمام أبو زرعة رحمه الله: "سماع الأوائل والأواخر منه سواء. إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتبعان أصوله. وليس ممن يحتج به". وقال الحافظ ابن حجر في (التقريب/ 319 ترجمة 3563): "ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما". فقتيبة كان يعتمد على تتبع ابن وهب لأصول ابن لهيعة. وقال جعفر بن محمد الفريابي: سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح. قال: قلت: لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة. (المصدر نفسه). والله أعلم.
وأخرجه أحمد في (المسند/ 4: 305 ترجمة 18741) والطبراني في (الكبير/ 22: 310/ 787) من طرق عن ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافري به.
وإسناده ليس فيه أحد العبادلة الأربعة ولا قتيبة بن سعيد.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 274)

2801 - قال أخبرنا أبي أخبرنا البجلي(1) أخبرنا أبو بكر الشيرازي(2) الحافظ أخبرنا ظفر بن عبد الله البزار(3) ببغداد حدثنا عبد الباقي بن قانع حدثنا محمد بن يونس بن المبارك(4) حدثنا محمد بن سعيد النسائي(5) بعَبَّادان(6) حدثنا سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أُمَيَّةَ(7) عن نافع عن ابن عمر رفعه: "لا تأمرْ بالمعروفِ ولا تَنْهَ عن المنكر حتى تكون عالمًا وتعلمَ ما تأمرُ به"(8).--------------------------------------------
(1) هو علي بن محمد بن علي، تقدم.
(2) هو أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو بكر الشيرازي.
(3) لم أجد له ترجمة.
(4) هو أبو عبد الله، المعروف بالتركي، ترجم له الخطيب في (تاريخ بغداد/ 3: 445 تركهة 1575) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(5) لم أجد له ترجمة.
(6) بفتح أوله وتشديد ثانية. هي حصن منسوب إلى عباد الحبطي بقرب البصرة. انظر: (معجم البلدان/ 4: 74)
(7) ابن عمر بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، ثقةٌ ثبت، مات سنة (144 هـ) وقيل قبها. (التقريب/ 106 ترجمة 425)
(8) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/3: 74 ترجمة 5560) للديلمي وابن النجار. وإسناده ضعيف، فيه: سعيد بن سلمة ضعيف الحديث، ومحمد بن يونس بن المبارك لم أجد من وثقه. وفيه من لم أجد له ترجمة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 275)