2802 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني(1) أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن(2) أخبرنا أبو طاهر بن خزيمة(3) حدثنا جدي(4)--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) ابن أحمد بن إسماعيل، أبو عثمان الصابوني، النيسابوري.
(3) هو محمد بن الفضل بن محمد، ابن خزيمة، أبو طاهر النيسابوري، حفيد الحافظ ابن خزيمة، قال الحاكم (السير/ 16: 490 ترجمة 360): "عقدت له مجلس التحديث في سنة ثمان وستين وثلاث مئة، ودخلت بيت كتب جده، وأخرجت منها مئتين وخمسين جزءا من سماعاته الصحيحة، وانتقيت له عشرة أجزاء، وقلت له: دع الأصول عندي صيانة لها، فأبى وأخذها وفرقها على الناس، وذهبت، ومد يده إلى كتب غيره فقر منها، ثم إنه مرض وتغير بزوال عقله في سنة أربع وثمانين، ثم أتيته بعدُ للرواية، فوجدته لا يعقل". قال: وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وثلاث مئة، ودفن في دار جده". قال الذهبي (المصدر نفسه): "ما أراهم سمعوا منه إلا في حال وعيه، فإن من زال عقله كيف يمكن السماع منه؟ بخلاف من تغير ونسي وانهرم". وقال ابن حجر في (اللسان/ 5: 341 - 342 ترجمة 1127): "أما كونه لم يحدث في الاختلاط فإن كلام الحاكم يدل على أنه حدث في أيام اختلاطه فإنه قال: فوجدته لا يعقل … وعاب عليه الحاكم تصانيفه لأصوله وبحديثه من كتب الناس".
(4) هو محمد بن إسحاق بن خزيمة، إمام الأئمة، تقدم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 276)
حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم (1) حدثنا عمي(2) حدثنا أبي(3) حدثنا ابن إسحاق(4) عن مِسْعَرِ بن كِدَامٍ(5) عن آدم بن علي(6) عن ابن عمر رفعه: "لا تَبْسُطْ ذراعيك إذا صليت كبسطِ السَّبْعِ. وادعم على راحتَيْكَ وجافِ عن ضبعيك فإنك إذا فعلتَ ذلك سَجَدَ كلُّ عضو منك"(7).--------------------------------------------
= (1) هو الزهري، أبو الفضل البغدادي، قاضي أصبهان. ثقة. مات سنة (260 هـ) وله 75 سنة. (التقريب/ 371 ترجمة 4294)
(2) هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، أبو يوسف المدني، نزيل بغداد، ثقة فاضل. مات سنة (208 هـ). (التقريب/ 607 ترجمة 7811)
(3) هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، أبو إسحاق المدني، نزيل بغداد، ثقة حجة، تكلم فيه بلا قادح، مات سنة (205 هـ). (التقريب/ 89 ترجمة 177)
(4) هو محمد بن إسحاق بن يسار.
(5) هو أبو سلمة الهلالي، تقدم.
(6) هو العِجْلي، الشيباني، صدوق من الثالثة. (التقريب/ 86 ترجمة 134) قال البخاري (التاريخ الكبير/ 2: 37 ترجمة 1609): "ويقال البكري".
(7) أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه/ 1: 325 رقم 645) ومن طريقه الحاكم في (المستدرك/ 1: 35 رقم 827) وأخرجه ابن حبان في (صحيحه/ 5: 242 رقم 1914) كلهم من طريق محمد بن إسحاق به. وهذا إسناد حسن فيه محمد بن إسحاق، صدوق مدلس، ولكنه صرح بالسماع. قال الحاكم عقبه: "هذا صحيح ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي في التلخيص. قال الألباني في (الإرواء/ 2: 92): "إنما هو حسن فقط، لما تقدم من حال ابن إسحاق"
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 277)
2803 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا الطَّبَرَانِيّ حدثنا علي بن عبد العزيز(1) حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل حدثنا زهير بن معاوية(2) حدثنا داود بن عبد الله(3) أنه سمع وَبْرَةَ أبا كُرْزٍ(4) يحدث أنه سمع ربيع بن زيد(5)--------------------------------------------
= وجاء موقوفًا على ابن عمر بسند صحيح، أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه/ 6: 109) عن الثوري عن آدم بن علي قال: رآني ابن عمر وأنا أصلي لا أتجافى عن الأرض بذراعي، فقال: يا ابن أخي! لا تبسط بسط السبع. وادعم على راحتيك، وأبد ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك". ولا يضره تغير الإمام عبد الرزاق رحمه الله كونه تغير بعد المئتين لما ذهب بصره كما قال الإمام أحمد رحمه الله. (المختلطين للعلائي/ 74 رقم 29) وسفيان الثوري مات سنة (161 هـ) كما في (التقريب/ 244 ترجمة 2445) فالوقف أصح. والله أعلم.
(1) علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو الحسن البَغَوي.
(2) ابن خديح، أبو خيثمة الجُعفي، الكوفي، نزيل الجزيرة، ثقة ثبت، إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخرة، مات سنة (172 هـ) أو (173 هـ) أو (174 هـ) وكان مولده سنة (100 هـ). (التقريب/ 218 ترجمة 2051)
(3) هو الأودي الزعافري، بالزاي والمهملة وبالفاء، أبو العلاء الكوفي، ثقة من السادسة. (التقريب/ 199 ترجمة 1796)
(4) بالموحدة المحركة، أبو كُرْز، الحارثي الكوفي، مستور، من السادسة. (التقريب / 580 ترجمة 7398)
(5) ويقال ربيعة، ويقال ابن زياد، الخزاعي، مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 278)
يقول: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ أبصر شابًا من قريش يسير معتزلًا. قال: "أليس ذلك فلان؟ قالوا: بلى قال: "فادعوه". فجاء فقال له النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "مالك اعتزلت عن الطريق؟ ! ". قال: كرهت الغبار. قال: "لا تعتزلوا فوالذي نفسي بيده إنه لَذَرِيْرَةُ الجنة"(1).
2804 - قال السُّلَمِيّ حدثنا أبو العباس بن مِيْكَالَ(2) حدثنا علي بن--------------------------------------------
= في ثقات التابعين، وقال: يروي المراسيل. وقال في (الإصابة/ 2: 458 ترجمة 2580): "ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين". وقال أبو عمر في (الاستيعاب/ 1: 144): "له صحبة ولا أقف له على رواية عن النبي … ولا أعرف له حديثًا مسندًا". وقال البغوي: "لا أدري له صحبة أم لا". (الإصابة/ 2: 458)
(1) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 2: 1103 رقم 2782) بالسند الذي ساقه المصنف. والنسائي في (السنن الكبرى/ 5: 253 - 254 رقم 8819) وأبو داود في (المراسيل/ 1: 234 رقم 314) من طريق زهير بن معاوية به.
وإسناده ضعيف فيه علتان:
الأولى: الإرسال، فإن ربيع بن زياد يروي المراسيل.
الثانية: وبرة أبو كرز مستور أو مجهول الحال. قال ابن حجر في الإصابة: "في إسناده مقال". وضعفه الألباني في (ضعيف الترغيب/ 1: 204 رقم 819).
(2) هو إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، الخراساني.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 279)
سعيد (1) حدثنا الصغاني(2) حدثنا ابن أبي مريم(3) حدثنا نافع بن يزيد حدثني عياش بن عياش(4) أن عبد الرحمن بن مالك المَعَافِرِيّ(5) حدثه أن جعفر بن عبد الله بن الحكم(6) حدثه عن خالد بن نافع(7) أن رسول الله--------------------------------------------
= (1) ابن جرير النسائي، نزيل نيسابور. صدوق صاحب حديث. مات سنة بضع وخمسن وثلاثمئة. (التقريب/ 401 ترجمة 4737)
(2) هو محمد بن إسحاق الصَغَاني أبو بكر، نزيل بغداد.
(3) هو سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم، أبو محمد المصري.
(4) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: "عيالش بن عباس". بموحدة ومهملة، وهو القِتْباني المصري.
(5) هكذا في النسختين، وعند البيهقي في (الشعب/ 2: 70 رقم 1189): "عبد الملك بن مالك المعافري"، وفي (معرفة الصحابة/ 2: 944 ترجمة 2441) وفي (أسد الغابة/ 1: 302): "عبد بن مالك المعافري" غير مضاف. ولم أجد لأي منهم ترجمة. وعند البخاري في (التاريخ الكبير/ 3: 148 ترجمة 507) وابن أبي حاتم في (الآحاد والمثاني/ 5: 280 رقم 2806) واللآلكائي في (أصول الاعتقاد/ 4: 605 رقم 1080): "مالك بن عبد الله المعافري". ذكره ابن حجر من الصحابة في (الإصابة/ 5: 733 ترجمة 7657)، وذكر ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ 4: 1 ترجمة 213) وابن حبان في (الثقات/ 1: 243) أنه يروي المراسيل.
(6) الأنصاري، ثقة من الثامنة. (التقريب/ 140 ترجمة 944)
(7) هكذا في النسختين، وفي (معرفة الصحابة/ 2: 70 رقم 1189)
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 280)
صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود: "لا تُكْثِرْ هَمَّكَ ما قُدِّرَ يَكُنْ وما تُرْزَقُ يأتِكْ"(1).--------------------------------------------
= و (الشعب/ 2: 70 رقم 1189) وغيرهما من المصادر: "خالد بن رافع". قال البخاري في (التاريخ الكبير/ 3: 148 ترجمة 507): "خالد بن رافع عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، روى عياش بن عباس عن مالك بن عبد". وتبعه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل/ 3: 330 ترجمة 1480) وزاد: "مرسل". وقال: "روى عياش بن عباس عن مالك بن عبد عنه سمعت ابى يقول ذلك". ولم يذكر البخاري وابن أبي حاتم فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (4: 201 ترجمة 2490) وقال: "يروي المراسيل". وذكره أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 2: 70 رقم 1189) فقال: "مختلف فيه وفي إسناده". وقال ابن الأثير في (أسد الغابة/ 1: 302): "خالد بن رافع: مختلف فيه، وفي إسناده، روى نافع ابن يزيد عن عياش بن عباس عن عبد ابن مالك المعافري حدثه أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه عن خالد بن رافع: أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود فذكره.
(1) لم أقف على مصدر المؤلف. وأخرجه من طريقه البيهقي في الشعب (2: 70/ 1189) قال حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي به. ولقد نبهت على الاختلاف الواقع في الأسماء.
وفيه أبو عبد الرحمن السلمي متهم بوضع أحاديث للصوفية.
لكنه روي من غير طريقه، مع وجود اضطراب في اسم شيخ عياش بن عباس كما سيأتي. أخرجه البيهقي أيضًا في (الشعب/ 2: 70 رقم 1189) =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 281)
2805 - قال أخبرنا عبدوس عن ابن لال إجازة أخبرنا عبد الله بن--------------------------------------------
= وأبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 2: 75 رقم 1189) من طريق سعيد بن أبي مريم قال حدثنا نافع بن يزيد حدثني عياش بن عباس أن عبد الملك بن مالك المعافري، وعند أبي نعيم أن عبد الله بن مالك المعافري حدثه أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه عن خالد بن رافع أن رسول الله قال لابن مسعود فذكره. وإسناده فيه خالد بن رافع، يروي المراسيل كما جاء في ترجمته.
وقد اختلف فيه على عياش بن عباس، على وجوه:
الأول: رواه يحيى بن أيوب عنه عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن مسعود مرفوعًا. أخرجه البيهقي في (القضاء والقدر/ 209 رقم 237) قال أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان حدثنا أحمد بن عبيد حدثنا إسماعيل بن الفضل حدثني أحمد بن عيسى حدثنا ابن وهب قال أخبرني يحيى بن أيوب عن عياش بن عباس به. وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري، صدوق ربما أخطأ. (التقريب/ 588 ترجمة 7511)
الثاني: رواه عبد الله بن لهيعة عنه عن مالك بن عُبادة الغافقي قال: مر رسول الله بعبد الله بن مسعود وهو حزين فذكره.
أخرجه أبو نعيم في (المعرفة/ 2: 944 رقم 2442) وإسناده ضعيف أيضًا فيه ابن لهيعة، ضعيف.
الثالث: رواه سعيد بن أبي أيوب عنه عن مالك بن عبد الله المعافري أن رسول الله قال لابن مسعود فذكره. أخرجه الآلكائي في (أصول الاعتقاد/ 4: =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 282)
أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل(1) عن البخاري(2) قال أبو نُعَيْمٍ(3) حدثنا عبد الرحمن بن النعمان بن مَعبد بن هَوْذَة الأنصاري(4) عن أبيه(5) عن جده--------------------------------------------
= 605 ترجمة 1080)
سعيد بن أبي أيوب هو الخزاعي مولاهم المصري، ثقة. ومالك بن عبد الله المعافري، صحابي جليل. ذكره ابن حجر في (الإصابة/ 5: 733 ترجمة 7657).
وهذا إسناد ضعيف للانقطاع بين عياش بن عباس ومالك بن عبد الله المعافري. فقد ذكر الحافظ المزي في (تهذيب الكمال/ 22: 556 ترجمة 4600) أنه رأى عبد الله بن الحارث بن جَزء الصحابي. ولم يذكر غيره. وقال الألباني في (الضعيفة/ 10: 333): "ليس له رواية عن الصحابة، وإنّما رأى عبد الله بن الحارث بن جَزء منهم". إه
قال الألباني في (الضعيفة/ 10: 333) بعدما ذكر الإضطراب في روايات حديث الباب: "هذا اضطراب شديد، والظاهر أنه من الرواة عن عياش بن عباس، فإن هذا ثقة، من رجال مسلم … ".
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) هو محمد بن إسماعيل صاحب الصحيح.
(3) هو الفضل بن دُكين، المُلائي، تقدم.
(4) أبو النعمان الكوفي، صدوق ربما غلط، من السابعة.
(5) هو النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري المدني، مجهول، من الرابعة.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 283)
رفعه: "لا تَكْتَحِلْ (1) وإنْ صائمٌ اكتحلَ ليلًا بالإِثْمِدِ(2) فإنه يجلو البصَر ويُنْبِتُ الشعر"(3).
2806 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا حبيب بن الحسن(4) حدثنا عمر بن الحسن الحلبي حدثنا محمد بن كامل بن ميمون عن محمد بن إسحاق--------------------------------------------
= (1) هكذا في النسختين، وعند البيهقي: "بالنهار وأنت صائم". وهو الذي يقتضيه المعنى.
(2) قال في (فيض القدير/ 3: 221 رقم 3040): "بكسر الهمزة والميم، حجر الكحل المعروف". وقال (4: 444 رقم 5511): "وأجود الأكحال وأيسرها وجودًا - سيما بالحجاز - الإثمد".
(3) أخرجه الدارمي في (سننه/ 2: 26 رقم 1733) والبيهقي في (السنن الكبرى/ 4: 262) من طريق عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة عن أبيه به. ولفظه: "لا تكتحل بالنهار وأنت صائم، اكتحل ليلًا. الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر". وإسناده ضعيف، فيه علتان:
الأولى: جهالة النعمان بن معبد بن هوذة.
الثانية: ولده عبد الرحمن، صدوق ربما غلط.
وبهاتين العلتين ضعفه الألباني في (الضعيفة/3: 75 رقم 1014) تحت حديث "ليتقه الصائم" يعني الكحل. وعبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، لم أجد له ترجمة.
(4) ابن داود، القزاز، تقدم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 284)
العكاشي(1) عن الأوزاعي(2) عن حسان بن عَطِيَّةَ عن أبي كَبْشَةَ(3) عن عمرو بن العاص رفعه: "لا تنظرْ إلى صِغَرِ الخطيئةِ ولكنْ انظر إلى عظم من تعصي"(4).--------------------------------------------
(1) هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي، وقد ينسب إلى جده الأعلى فيقال: محمد بن محصن العكاشي.
(2) هو عبد الرحمن بن عمرو، تقدم.
(3) هو السلولي الشامي.
(4) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه ابن الجوزي في (العلل المتناهية/ 2: 773 رقم 1290) من طريق محمد بن إسحاق العكاشي وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه محمد بن إسحاق العكاشي، يضع الحديث.
قال الفتَّني في (تذكرة الموضوعات/ 188): "فيه العكاشي يضع". وقال الشوكاني في (الفوائد/ ص. 266): "في إسناده وضاع".
وإنما ورد من كلام التابعي بلال بن سعد رحمه الله، أخرجه الإمامان عبد الله بن المبارك في (الزهد/ ص. 24) وأحمد في (الزهد/ ص. 384) والعقيلي في (الضعفاء/ 3: 431 ترجمة 1474) وابن الجوزي في (العلل المتناهية/ 2: 774) قال عبد الله بن المبارك أخبرنا الأوزاعي قال: سمعت بلال بن سعد يقول". فذكره.
قال العقيلي عقب إخراجه: "ليس له أصل مسند … وإنما يروى هذا عن بلال بن سعد من قوله". وكذا قال ابن الجوزي عقب إخراجه أيضًا. ثم =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 285)
2807 - قال أخبرنا يحيى بن عبد الله بن مندة(1) حدثنا عمي عبد الرحمن(2) أخبرنا يحيى بن محمد بن طلحة المزكي حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عبد الملك أبو أُسيد المديني المعدل حدثنا القاسم بن منيع بن يحيى بن حرملة(3) حدثنا نعيم بن حماد حدثنا محمد بن الفضل(4) عن السري بن إسماعيل عن الشعبي(5) عن سفيان بن الليل قال رأيت الحسن بن علي بالمدينة بعدما انصرف من الكوفة فقلت يا أمير(6) المؤمنين قال: لا تقل ذاك فإني سمعت عليًّا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك معاوية. ثم قال الحسن: "والله ما سرني--------------------------------------------
= قال: "فهذا مشهور من كلام بلال بن سعد وإنما رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذابون".
(1) تقدم.
(2) هو ابن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، المعروف بابن مَنْدَة، أبو القاسم الأصبهاني.
(3) لم أجد لهم ترجمة.
(4) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: "محمد بن فضيل". وهو ابن غزوان أبو عبد الله الكوفي.
(5) هو عامر بن شراحيل.
(6) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: "يا مذل المؤمنين".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 286)
أن لي ما على وجه الأرض وأنه أهريق فيَّ محجمة من دم" (1).
2808 - قال أخبرنا أبو الفضل بن سليم(2) وجماعة قالوا أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم(3) حدثنا أبو محمد بن حيان(4) حدثنا أبو بكر بن معدان(5) حدثنا أبو قِلابة الرَّقَاشي(6) حدثنا الحسين بن حفص حدثنا سفيان الثوري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه(7) عن أبي هريرة: "لا تقومُ الساعةُ حتى تكونَ خصوماتُ الناسِ في الله عز وجل"(8).--------------------------------------------
= (1) أخرجه العقيلي في (الضعفاء/ 2: 175 ترجمة 695) وابن عساكر في (تاريخ دمشق/59: 151) عن نعيم بن حماد قال حدثنا محمد بن فضيل عن السري بن إسماعيل به نحوه. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه علتان:
الأولى: السري بن إسماعيل متروك الحديث.
الثانية: سفيان بن الليل رافضى مجهول.
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، الأصبهاني الكاتب.
(4) هو أبو الشيخ الأصبهاني، تقدم.
(5) هو محمد بن أحمد بن راشد بن معدان، الثقفي مولاهم الأصبهاني.
(6) هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقاشي، أبو قِلابة البصري.
(7) هو ذكوان السمان تقدم.
(8) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ 1: 170) وابن عبد البر في (جامع بيان العلم وفضله/ 2: 94) من طريق أبي قلابة الرَّقاشي به مرفوعًا. وإسناده =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 287)
2809 - قال أبو نُعَيْمٍ حُدِّثْتُ عن محمد بن العباس بن الأخرم(1) عن إسماعيل بن بِشْر بن منصور عن يحيى القرشي(2) عن أبي رجاء الجِنْدِيْسَابُوِريّ(3) عن حَسَّان بن أبي سِنَان(4) ...........................--------------------------------------------
= ضعيف فيه: أبو قلابة هذا، صدوق كثير الخطأ. تغير حفظه لما سكن بغداد. وأخرجه اللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد/ 1: 127 رقم 213) من وجه آخر من قول محمد ابن الحنفية رحمه الله. قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن علي بن زياد النيسابوري حدثنا أبو بكر بن دلويه حدثنا أبو الأزهر حدثنا يزيد بن أبي حكيم حدثنا شقيق عن سالم عن أبي يعلى عن محمد بن الحنفية قال: "لا تنقضى الدنيا حتى تكون خصومات الناس في ربهم".
قال ابن عبد البر عقب إخراج حديث الباب: "قال عبد الملك -يعني أبا قلابة-: فذكرت ذلك لعلي بن المديني فقال: ليس هذا بشيء، إنما أراد حديث محمد بن الحنفية: لا تقوم الساعة حتى تكون خصومتهم في ربهم".
(1) هو أبو جعفر الأخرم الأصبهاني، تقدم.
(2) هو ابن سليمان القرشي. قال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكين/ 3: 197 رقم 3724): "قال أبو نعيم الأصبهاني: فيه مقال". وانظر: (اللسان/ 6: 261 ترجمة 918).
(3) لم أجد له ترجمة.
(4) ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ 3: 35 ترجمة 149) وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل/ 3: 236 ترجمة 1046) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في (الثقات/ 6: 225) وقال: "يروي عن أهل =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 288)
عن الحسن(1) عن أبي هريرة: "لا تقومُ الساعةُ حتى يكونَ الزهدُ روايةً والوَرَعُ تَصَنُّعًا"(2).--------------------------------------------
= البصرة الحكايات والرقائق ولست أحفظ له حديثًا مسندًا روى عنه أهل البصرة". وقال في (مشاهير علماء الأمصار/ 1: 152 ترجمة 1198): "ليس له كبير حديث يرجع إليه إلا الرقائق". وقال الذهبي في (الكاشف/ 1: 320 ترجمة 1000): "له مناقب". وقال ابن حجر في (الإصابة/2: 210 ترجمة 2091): "حسان بن أبي سنان البصري أحد زهاد التابعين مشهور. أرسل حديثًا، فذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة". ثم ذكر كلام ابن حبان المتقدم فيه ثم قال: "أدركه جعفر بن سليمان الصبعي وهو من صغار أتباع التابعين". وقال في (التقريب/ 158 ترجمة 1200): "صدوق عابد. من السادسة".
(1) هو البصري.
(2) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ 3: 119) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: عنعنة الحسن. الثانية: يحيى بن سليمان القرشي. الثالثة: الانقطاع بين أبي نعيم ومحمد بن العباس بن الأخرم.
قال أبو نعيم عقب إخراجه: "غريب من حديث الحسن لم يروه عن الحسن مرفوعًا فيما أعلم إلا حسان". وأبو رجاء الجنديسابوري لم أجد له ترجمة. وأبو رجاء الجنديسابوري لم أجد له ترجمة.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 289)
2810 - قال الحاكم حدثنا محمد بن صالح بن هانئ(1) حدثنا أبو سعيد محمد بن شاذان حدثني مَخْلَدُ بن مالك(2) حدثنا عبد الرحمن بن مَغْرَاء حدثنا بُرَيْدُ(3) بن عبد الله(4) عن جده أبي بردة بن أبي موسى(5) عن أبيه رفعه: "لا تقومُ الساعةُ حتى يقتلَ الرجلُ أخاه"(6).
2811 - قال الحاكم حدثنا أبو سعيد بن أبي حامد(7) حدثنا عبد الله--------------------------------------------
(1) تقدم
(2) ابن جابر الجمَّال، بالجيم، أبو جعفر الرازي، نزيل نيسابور.
(3) في النسختين: "يزيد" بالزاي. والمثبت من (تاريخ نيسابور للحاكم/ 416 ترجمة 722) وهو الصواب.
(4) هو ابن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أبو بردة الكوفي، ثقة يخطئ قليلًا.
(5) الأشعري، تقدم.
(6) أخرجه الحاكم في (تاريخ نيسابور/ 416 ترجمة 722) بالسند الذي ساقه المصنف.
وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد/ 54 رقم 118) قال حدثنا مخلد بن مالك به بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى يقتل الرجل جاره وأخاه وأباه".
وإسناده حسن، رجاله ثقات عدا عبد الرحمن بن مِغْرَاء، صدوق.
وقد حسن إسناده الألباني في (صحيح الأدب المفرد/ 56/ 87) (الصحيحة/ رقم 3185)
(7) هو عبد الرحمن بن أحمد بن حمدويه، أبو سعيد النيسابوري المقرئ المؤذن.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 290)
بن إسحاق بن إلياس(1) حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث(2) حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رفعه: "لا تقومُ الساعةُ حتى لا يُعبد الله في الأرض مئةَ سنةٍ قبل ذلك"(3).--------------------------------------------
= قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ 26: 420): "كان خيّرًا مجتهدًا من أولاد المحدثين … خرج له الحاكم فوائد". مات سنة (369 هـ).
(1) هو أبو القاسم النيسابوري، لم يذكر فيه الذهبي جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة (313 هـ). (تاريخ الإسلام/ 23: 454 - 455)
(2) هو الخزاعي مولاهم، أبو عمار المروزي، ثقة. مات سنة (244 هـ). (التقريب/ 166 ترجمة 1314)
(3) أورده الهندي في (كنز العمال/ 14: 244/ 38576) وعزاه للحاكم في تاريخه. وفيه: الحسين بن واقد، ضعيف في حديثه عن عبد الله بن بريدة، وحديث الباب منه. لكن تابعه عبد المؤمن بن خالد الحنفي فرواه عن عبد الله بن بريدة به. أخرجه الطبري في (تهذيب الآثار/ 2: 829 رقم 1169) قال حدثنا الحسين بن حريث المروزي حدثنا الفضل بن موسى السناني عن عبد المؤمن بن خالد أبي خالد الحنفي، عن ابن بريدة به. فذكره.
وعبد المؤمن بن خالد، أبو خالد الحنفي، ذكره ابن حبان في (الثقات/ 7: 137) وقال: يروي عن عبد الله بن بريدة. وقال الذهبي في (الكاشف/ 1: 671 ترجمة 3498): "صدوق". وقال ابن حجر في (التقريب/ 366 ترجمة 4236): "لا بأس به". فيرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره. والله أعلم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 291)
2812 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا ابن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا هشام بن عمار(1) حدثنا شهاب بن خراش(2) عن الثوري(3) عن سهيل(4) عن أبيه(5) عن أبي هريرة رفعه: "لا تقوم الساعة إلا نهارًا"(6).--------------------------------------------
(1) تقدموا جميعًا.
(2) ابن حوشب الشيباني أبو الصلت الواسطي ابن أخي العوام بن حوشب نزل الكوفة، صدوق يخطئ. من السابعة. (التقريب/ 269 ترجمة 2825)
(3) هو سفيان بن سعيد.
(4) هو ابن أبي صالح ذكوان السمان، تقدم.
(5) هو ذكوان السمان، تقدم.
(6) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ 7: 143) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده ضعيف فيه علتان:
الأولى: شهاب بن خراش الحوشبي، صدوق يخطئ.
الثانية: الراوي عنه هشام بن عمار. كان كل ما دفع إليه قرأه، وكلما لُقِّنَ تلقن، وقال أبو داود: "حدث هشام بأرجح من أربع مئة حديث ليس لها أصل مسندة كلها. كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره، يلقنها هشام بن عمار". وقال في موضع آخر: كان فضلك يدور بدمشق على أحاديث أبي مسهر، وأحاديث الشيوخ يلقنها هشام بن عمار، فيحدثه بها، وكنت أخشى أن يفتق في الإسلام فتقًا". انظر: (تهذيب الكمال/ 30: 348 - 349 ترجمة 6586)
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 292)
2813 - قال أخبرنا أبو زكريا الحافظ هو ابن مندة(1) أخبرنا أبو المظفر عبد الله بن شبيب الضبي(2) إملاء حدثنا جدي أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا(3) حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم(4) حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي حدثنا عمرو بن محمد العَنْقزي(5) عن عمر بن عطاء الخراساني(6) عن أبيه(7) عن أبي هريرة رفعه:--------------------------------------------
(1) هو يحيى بن أبي عمرو عبد الوهاب، تقدم.
(2) الإمام المقرئ، خطيب أصبهان وواعظها وشيخها وزاهدها. مات سنة (454 هـ). (تاريخ الإسلام/ 30: 308)
(3) المقرئ يعرف بالكسائي الصغير. لم يذكر فيه الخطيب جرحًا ولا تعديلًا (تاريخ بغداد/ 3: 421 ترجمة 1552)
(4) أبو القاسم البزار، الرازي الأصبهاني، ابن أخي أبي زرعة الرازي.
(5) بفتح المهملة والقاف بينهما نون ساكنة وبالزاي، هو أبو سعيد الكوفي، ثقة. مات سنة (199 هـ). (التقريب/ 426 ترجمة 5108)
(6) لم أجد له ترجمة، لكن ذكر المزي في ترجمة أبيه عطاء (تهذيب الكمال/ 20: 109 ترجمة 3941) أن ممن روى عنه ابنه عثمان، فلعله تصحف إلى عمر، والله أعلم. وعثمان هذا هو ابن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبو مسعود المقدسي، نزيل الرملة. قال ابن حبان في (المجروحين/ 2: 100): "أكثر روايته عن أبيه". وقال ابن حجر في (التقريب/ 385 ترجمة 4502): "ضعيف". وذكر ابن حبان (المصدر نفسه) وفاته سنة (155 هـ).
(7) هو عطاء بن أبي مسلم الخراساني.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 293)
"لا تقومُ الساعةُ على أحد يشهدُ أن لا إله إلا الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر"(1).--------------------------------------------
(1) إسناد المصنف فيه علتان:
الأولى: عطاء بن أبي مسلم الخراساني، صدوق يهم كثيرًا ويرسل ويدلس، وقد عنعنه.
الثمافية: الراوي عنه ابنه عمر لم أجد له ترجمة إلا أن يكون ابنه عثمان وهو ضعيف أيضًا كما مرّ في الترجمة. وتابعه على روايته ضعيف مثله وهو كلثوم بن محمد بن أبي سدرة الحلبي، فرواه عن عطاء الخراساني به.
أخرجه إسحاق بن راهوية في (المسند/ 1: 373 رقم 387) وانظر: (1: 368 رقم 377) والطبراني في (مسند الشاميين/ 3: 306 رقم 2341) وانظر: (المصدر نفسه/ 3: 303 رقم 2331) وابن عدي في (الكامل/ 6: 72 ترجمة 1606) صماسناده ضعيف لبقاء العلة الأولى.
قال ابن عدي في (الكامل/ 6: 72): "كلثوم بن محمد … يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل وغيره بما لا يتابع عليه". ثم أخرج حديث الباب.
لكن يشهد له ما أخرجه الحاكم في (مستدركه/ 4: 540 رقم 8514) قال حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا محمد بن إسماعيل ومحمد بن رجاء قالا ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثني عمي ثنا عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة على رجل يقول لا إله إلا الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وإسناده حسن. تابع فيه عمرو بن الحارث ابن لهيعة. وعمرو هذا جده يعقوب، الأنصاري =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 294)
2814 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا جعفر الأحمسي(1) حدثنا أبو حصن(2) الوادعى(3) حدثنا يحيى الحماني حدثنا أبو عوانة(4) عن الأسود بن قيس(5) بن(6) ثعلبة بن عمار(7) ..........................--------------------------------------------
= مولاهم المصري، أبو أيوب، ثقة فقيه حافظ. (التقريب/ 419 ترجمة 5004).
قال الحاكم عقبه: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) هكذا في النسختين، وفي (معرفة الصحابة لأبي نعيم/ 5: 2841 رقم 6710) مصدر المؤلف المطبوع: "أبو حُصَيْنٍ". بالتصغير.
(3) هو محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حصين الوادعي الكوفي القاضي.
(4) هو وضّاح بن عبد الله اليشكري.
(5) هو العبدي ويقال العِجلي، الكوفي، يكنى أبا قيس، ثقة. من الرابعة. (التقريب / 111 ترجمة 506)
(6) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: "عن". وهو الصواب كما سيأتي.
(7) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية: "عِبَاد" بكسر المهملة وتخفيف الموحدة. ويؤيده أن الحافظ المزي رحمه الله ذكر في (تهذيب الكمال/ 4: 395 ترجمة 844) أنه يروي عن سمرة بن جُنْدُب رضي الله عنه، وهو يروي عنه هنا وقد واقع تصحيف في صحابيّ حديث الباب. وممن روى عن ثعلبة الأسود بن قيس الرواي عنه هنا. قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ 2: 463 ترجمة 1880): "روى عن سمرة بن =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 295)