Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وضوء المؤمن مقرون مع الحسنات"(1).
2746 - قال الحاكم حدثنا الأصم(2) حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا وَهَبُ بن جَرِيْرٍ حدثنا شعبة(3) عن عبد الله بن عبد الله(4) عن ابن أبي ليلى(5)--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن النجار في (ذيل تاريخ بغداد/ 2: 158 ترجمة 454) من طريق يحيى بن عنبسة به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: يحيى بن عنبسة يضع الحديث. ساق له الذهبي في (الميزان/ 7: 210 ترجمة 9607) بعض مناكيره.
ومنها هذا الحديث بمعناه ثم قال: "هذا كله من وضع هذا المدبِّر". وفيه من لم أجد له ترجمة.
أورده السيوطي في (ذيل اللآلئ/ ص. 99) وقال العجلوني في (كشف الخفاء/ 2: 349 رقم 2989): "قال القاري: وضعه يحيى بن عنبسة". وقال الألباني في (الضعيفة/ 2: 223 رقم 818): "موضوع". وانظر: (الأسرار المرفوعة/ 584) (الفوائد المجموعة/ 35) (تنزيه الشريعة/ 2: 74).
(2) هو أبو العباس الأصم، محمد بن يعقوب بن يوسف، النيسابوري.
(3) هو ابن الحجاج.
(4) هو الرازي، مولى بني هاشم، القاضي، أبو جعفر، أصله كوفي، صدوق من الرابعة. (التقريب/ 310 ترجمة 3418).
(5) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، المدني ثم الكوفي، ثقة. اختلف في سماعه من عمر. مات في وقعة الجماجم سنة (86 هـ) وقيل غرق. (التقريب/ 349 ترجمة 3993).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 176)

عن البراء رفعه: "لا تتوضؤوا من لحوم الغنم"(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه الحاكم في (معرفة علوم الحديث/ ص 860) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده فيه إبراهيم بن مرزوق ثقةٌ عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع.
وأخرجه أبو داود في (سننه/ كتاب الطهارة/ باب الوضوء من لحوم الإبل/ 1: 47 رقم 184) والترمذي في (سننه/ كتاب الطهارة/ باب ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل/ 1: 122 - 123 رقم 81) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله به. وأخرجه عبد الرزاق في (مصنفه/ 1: 407 رقم 1596) ومن طريقه أحمد في "مسنده/ 4: 303 رقم 18725) وابن حبان في "صحيحه/ 3: 410 رقم 1128) قال عبد الرزاق أخبرنا سفيان الثوري عن الأعمش به. ولفظ أبي داود: "سئل رسول الله عن الوضوء من لحوم الإبل، فقال: "توضؤوا منها، وسئل عن لحوم الغنم، فقال: لا توضؤوا منها. وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل، فقال: لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين. وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال: صلوا فيها فإنها بركة". وفيه الجزم بعدم الوضوء من لحوم الغنم. وإسناده رجاله ثقات. وقد صححه الألباني في (صحيح أبي داود/ 1: 337 رقم 178)
وروى مسلم (في صحيحه/ كتاب الطهارة/ باب الوضوء من لحوم الإبل/ 1: 275 رقم 360) وغيره من حديث جابر بن سمرة قال حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 177)

2747 - قال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَةِ حدثنا أبو القاسم نَذِيْرُ بن جَنَاحٍ القاضي(1) حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان حدثنا أبي عن حصين بن مخارق عن ابن ذر(2) عن مجاهد(3) عن ابن عباس رفعه: "لا تتمنوا هلاك شُبَّانكم وإن كان فيهم غرام فإنه على ما كان فيهم على خلال. إما أن يتوبوا فيتوب الله عليهم وإما أن يَرُد بهم(4)--------------------------------------------
= أأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: "إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا تتوضأ". قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: "نعم فتوضأ من لحوم الإبل". قال: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: "نعم". قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال: "لا".
فجعل الوضوء من لحوم الغنم على الاختيار، وليس نصًّا في النهي كما في حديث الباب.
(1) بفتح النون (الإكمال لابن ماكولا / 7: 257) وكسر الذال المعجمة وسكون المثناة تحت تليها راء (توضيح المشتبه/ 9: 31)، قال ابن ماكولا في (المصدر نفسه): "أبو القاسم الكوفي الشُرُوطي". ولم أجد من وثقه.
(2) هو عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمْداني بالسكون المُرْهِبي، بضم الميم، وسكون الراء، وكسر الهاء، وفي آخرها الباء الموحدة (الأنساب/ 5: 266)، أبو ذر الكوفي. ثقةٌ رمي بالإرجاء. مات سنة (153 هـ) وقيل غير ذلك. (التقريب / 412 ترجمة 4893) قال السمعاني: "هذه النسبة إلى بني مرهبة، وهم نزلوا الكوفة، وهم بطن من همْدان".
(3) هو ابن حبر.
(4) هكذا في النسختي، وفي (الحلية/ 5: 119) مصدر المؤلف المطبوع: "ترديهم".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 178)

الآفات. إما عدو فيقتلوه(1) وإما حريق فيطفؤه وإما ماء فيسدوه"(2).
2748 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر(3) عن حَدّادَوْسَت الدَّيْلَمِيّ عن أبي منصور المظفِر بن محمد بن الحسين اليَزْدَجَرْدِيّ(4) عن علي بن أحمد بن بِشْر العسكري(5) عن الهيثم بن أحمد(6) عن دينار(7) عن أنس رفعه: "لا تستشيروا أهلَ العِشْقِ فليس لهم رأيٌ وإن قلوبُهم محترقةٌ وفكرَهُم متواصلةٌ وعقولهَم مَسْلُوبَةٌ"(8).--------------------------------------------
= وهذا ما يقتضيه السياق.
(1) هكذا في النسختين، وفي (الحلية لأبي نعيم/ 5: 119): "فيقاتلوه".
(2) أخرجه أبو نعيم في (المصدر نفسه) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه محن وبلايا أشدها: حصين بن مخارق، يضع الحديث. وقد تفرد به. قال أبو نعيم عقب إخراجه: "غريب من حديث عمر تفرد به حصين".
(3) هو الشُرُوطي، أبو بكر المعبر، تقدم.
(4) يبدوأنه "البروجردي"، انظر الحديث (1465).
(5) لم أجد لهم ترجمة.
(6) ابن محمد المهري.
(7) هو ابن عبد الله مولى أنس.
(8) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ 2: 216) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد. فيه الهيثم بن أحمد كذاب وضاع =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 179)

2749 - قال أخبرنا محمد بن الحسين(1) إذنًا أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين حدثنا عبد العزيز بن خلف الإمام(2) حدثنا أحمد بن يعقوب الحذاء(3) أخبرنا [محمد بن الحسين](4) حدثنا محمد بن مسلم(5) حدثنا سعيد بن أبي مريم(6) عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَحْر--------------------------------------------
= ودينار بن عبد الله منكر الحديث. ومن دونهما لم أجد لهم ترجمة.
أورده في (تذكرة الموضوعات/ 182) وأعله بدينار. وقال السخاوي في الفوائد المجموعة (207 رقم 26): "موضوع".
(1) تقدم.
(2) لم أجد لهم ترجمة.
(3) قال الذهبي في (الميزان/ 1: 312 ترجمة 662): "أتى بحديث موضوع". فذكر حديث الباب.
(4) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. وفي (الميزان/ 1: 312 ترجمة 662): "محمد بن عبد الحكم". وهو محمد بن عبد الله بن الحكم، أبو عبد الله المصري الإمام الفقيه وثّقه النَّسائي، وقال مرّة: لا بأس به. وقال إمام الأئمّة ابن خزيمة: "ما رأيت من الفقهاء الإِسلام أعرف بأقاويل الصّحابة والتابعين من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم". وقال مرَّة: "كان محمد بن عبد الله أعلم من رأيت على أديم الأرض بمذهب مالك، وأحفظهم. سمعته يقول: كنت أتعجّب ممّن يقول في المسائل: لا أدري. قال ابن خزيمة: وأمّا الإسناد فلم يكن يحفظه. "تاريخ الإِسلام/ 20: 168)
(5) هو ابن وارة.
(6) هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 180)

عن علي بن يزيد عن القاسم(1) عن أبي أمامة رفعه: "لا تستشيروا الحَاكَةَ ولا المعلِّمين. فإنَّ الله سلبَهم عقولهَم ونزعَ من اكتسابهم البركة"(2).
2750 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم عبد الملك الحافظ(3) حدثنا أحمد بن عبد الله الأنماطي حدثنا محمد بن العباس بن محمد(4) حدثنا--------------------------------------------
(1) هو ابن عبد الرحمن، الدمشقي. تقدم.
(2) أخرجه الجوزقاني الهمذاني في (الأباطيل والمناكير/ ص 3190 برقم 730) بسند المصنف نفسه. فلا أدري الخرج من ذلك. والعلم عند الله سبحانه. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: عبيد الله بن زحر يروي نسخة موضوعة عن علي بن يزيد، ولعل حديث الباب منها. وشيخه علي بن يزيد مُنْكَر الحديث. قال ابن حبان في (المجروحين/ 2: 62 - 63 ترجمة 608): "وإذا روى -يعني عبيد الله بن زَحْر- عن علي بن يزيد أتى بالطامات وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله ابن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة بل التنكب عن رواية عبيد الله بن زحر على الأحوال". أه
وفيه: أحمد بن يعقوب الحذاء، اتهمه البيهقي. وقال الذهبي أتى بحديث موضوع فذكر حديث الباب. وفيه من لم أجد له ترجمة.
قال الجوزقاني عقب إخراجه: "هذا حديث باطل".
(3) ابن محمد بن المظفر، أبو القاسم الهمذاني. تقدم.
(4) هو محمد بن العباس بن حيُّويه، أبو عمر البغدادي الخَزّاز.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 181)

محمد بن أحمد بن المؤمل الصَير في حدثنا أبي حدثنا محمد بن بشر السكري(1) حدثنا بحر(2) بن كثير(3) حدثنا هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تستخدموا أرقَّاءكم بالليل. فإن الليل لهم. والنهار لكم"(4).
2751 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني(5) حدثنا حمد بن سهل(6) حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان(7) حدثنا محمد بن حمدان بن--------------------------------------------
(1) تقدّم هذا الجزء من السند برقم (42)، وفيه: "بشر بن محمد السُّكري".
(2) هكذا في النسختين، والصواب والعلم عند الله سبحانه: "يحيى". لأن الخطيب ذكر في ترجمته في (تاريخ بغداد / 14: 163 ترجمة 7479) أنه يروي عن هشام بن عروة وهو يروي عنه. وذكر الحافظ ابن حجر حديث الباب في ترجمته في (اللسان / 6: 280 ترجمة 98).
(3) هو يحيى بن هاشم بن كثير الغساني، أبو زكريا السمسار.
(4) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 9: 83 رقم 25073) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: يحيى بن هاشم بن كثير، يضع الحديث. وفيه من لم أجد له ترجمة.
(5) هو علي بن محمد بن أحمد، تقدم.
(6) لم أجد له ترجمة.
(7) هو أبو بكر القَطِيعي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 182)

سفيان حدثنا محمد بن العباس بن خلف(1) حدثنا الحسين بن علوان(2) عن حَرِيز بن عثمان(3) عن عبد الله بن بسر رفعه: "لا تنتفوا الشعر الذي في الأنف فإنه يُورِّث الأكلة. ولكن قصوه قصًا"(4).
2752 - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني(5) أخبرنا أبو طالب الحربي(6) حدثنا موسى بن عيسى بن عبد الله السَّرَّاج(7) حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب(8) ...............................................--------------------------------------------
(1) لم أجد له ترجمة.
(2) ابن قدامة، أبو علي الكوفي الأصل، البغدادي الكلبي.
(3) هو حَرِيز، بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي، ابن عثمان الرَحَبي، بفتح الراء والحاء المهملة بعدها موحدة، الحمصي. ثقةٌ ثبت رمي بالنصب. مات سنة (163 هـ) وله 83 سنة. (التقريب / 156 ترجمة 1184)
(4) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ 2: 280) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه الحسين بن علوان، يضع الحديث. وفيه من لم أجد له ترجمة.
وانظر: (ذيل الآلئ/ 146).
(5) هو علي بن محمد بن أحمد، تقدم.
(6) هو محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب العُشَاري الحربي.
(7) أبو القاسم السرَّاج.
(8) ابن إسحاق بن البهلول، أبو بكر الأزرق التَنُوخي، بفتح التاء المنقوطة =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 183)

عن إسحاق عن(1) البهلول(2) حدثنا أحمد بن علي اليمني(3) حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي عن عمر بن موسى(4) عن أبي الزبير(5) عن جابر رفعه: "لا تحتجموا يوم الثلاثاء فإن سورة الحديد أنزلت علي يوم الثلاثاء"(6).--------------------------------------------
= من فوقها باثنتين وضم النون المخففة وفي آخرها الخاء المعجمة، نسبة إلى تنوخ وهو اسم لعدة قبائل اجتمعوا قديمًا بالبحرين. وتحالفوا على التوارز والتناصر وأقاموا هناك فسموا تنوخًا، والتنوخ الإقامة (الأنساب/ 1: 484) سمع جده إسحاق بن البهلول الأنباري. وثقه الخطيب في "تاريخ بغداد / 14: 321 ترجمته 7644) وذكر وفاته سنة (329 هـ) عن 92 سنة. انظر: "تاريخ الإِسلام/ 24: 275).
(1) هكذا في النسختين، ولعل الصواب والله أعلم: "بن". لأن يوسف بن يعقوب يروي عن إسحاق بن البهلول كما تقدم.
(2) هو إسحاق بن البهلول بن حسان، أبو يعقوب التنوخي الرحالة، من أهل الأنبار "تاريخ بغداد / 6: 366 ترجمة 3390). قال أبو حاتم: "صدوق" (الجرح والتعديل/ 2: 214 ترجمة 736) وقال الخطيب: "كان ثقةٌ وصنف المسند".
(3) لم أجد له ترجمة.
(4) ابن وجيه الوَجِيهي.
(5) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم.
(6) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ 5: 11 ترجمة 1187) ومن طريقه ابن الجوزي =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 184)

2753 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر المعبر(1) حدثنا حميد بن المأمون أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الأسدي(2) حدثنا أبو حامد أحمد بن جعفر بن سعيد الأشعري(3) حدثنا أحمد بن الطيب بن مروان السرخسي(4)--------------------------------------------
= في (الموضوعات/ 2: 389) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: عمر بن موسى الوجيهي يضع الحديث. والراوي عنه: إسماعيل بن عمرو، ضعيف الحديث. وفيه: أحمد بن علي اليمني لم أجد له ترجمة.
قال الذهبي في (ترتيب الموضوعات/ 78): "رواه إسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف عن عمر بن موسى الوجيهي وضاع". وانظر: (تلخيص الموضوعات له/ 334 رقم 907) وأعله السيوطي في (اللآلئ المصنوعة/ 2: 343) بعمر بن موسى، وقال: "يضع".
(1) هو الشُرُوطي، تقدم.
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) هو المُلْحَمي. قال الحافظ في (اللسان/ 1: 144 ترجمة 459): "نسبه أبو الشيخ للضعف" وقال الذهبي: "فيه ضعف ولم يترك … قيل كان يسرق الحديث". (الميزان/ 1: 221 ترجمة 318) توفي سنة (317 هـ).
(4) قال ابن حجر في (اللسان / 1: 189 ترجمة 601): "معلم المعتضد. قال ابن النجار: كان يرى رأي الفلاسفة قتل سكران … قلت: وهو تلميذ يعقوب بن إسحاق الكندي فيلسوف العرب … وذكر عبد الله بن أحمد ابن أبي طاهر في =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 185)

حدثنا محمد بن حمدون بن إسماعيل(1) حدثني أبي(2) ..............--------------------------------------------
= أخبار المعتضد أن أحمد بن الطبيب هو الذي أشار على المعتضد بلعن معاوية على المنابر وإنشاء التواقيع إلى البلاد بذلك ومما ذكر فيها من المجازفة أنه لا اختلاف بين أحد أن هذه الآية نزلت في بني أمية هو جا ج ـج جـ جـ الإسراء: 60 قال: وفي الحديث المشهور المرفوع "إن معاوية في تابوت من نار في أسفل تابوت في أسفل درك منها ينادي يا حنان يا منان فيجاب الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين". قلت: وهذا باطل موضوع ظاهر الوضع إن لم يكن أحمد بن الطبيب وضعه وإلا فغيره من الروافض". مات سنة (286 هـ) مقتولًا.
(1) هو أبو عبد الله الكاتب الشاعر. قال ابن أبي جرادة في "بغية الطلب في تاريخ حلب/ 2: 704): "قدم حلب في صحبة المتوكل حين قدمها. وغزا الروم مع المأمون والمعتصم … روى عن أبيه حمدون بن إسماعيل وعن الواثق بن المعتصم، روى عنه أحمد بن الطيب السرخسي … وكان أديبًا شاعرًا".
(2) هو حمدون بن إسماعيل بن داود، أبو عبد الله الكاتب، نديم الخلفاء، قال ابن عساكر في (تاريخ دمشق / 15: 164 ترجمة 1736): "حدث عن المعتصم ويقال عن أبيه عن المعتصم. روى عنه ابنه". إه وقال الصفدي في (الوافي بالوفيات/ 13: 102): "كان راوية للأخبار والأشعار نديمًا للخلفاء، نادم المعتصم ومن بعده إلى أن توفي في خلافة المعتز سنة (254 هـ) وكان جوادًا".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 186)

عن المعتصم(1) عن المأمون(2) عن الرشيد(3) عن المهدي(4) عن المنصور(5) عن أبيه(6) عن جده(7) عن عبد الله بن عباس رفعه: "لا تحتجموا يوم الخميس. فمن احتجم يوم الخميس [فناله مكروه فلا يلومن إلا نفسه قال: فدخلت يوم الخميس](8) على المعتصم وهو يحتجم يوم الخميس فوقفت فقال لعلك ذكرت الحديث قلت نعم ما ذكرته إلا بعد ما شرط ولو كنت ذكرت لتركت. قال: فحُمّ عقب الحجامة ومات(9). قال أحمد بن الطيب:--------------------------------------------
(1) هو أمير المؤمنين محمد بن هارون بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا إسحاق، كان فاتحًا غازيًا، وكان يرى رأي المعتزلة في القرآن. قال الذهبي رحمه الله في (السير/ 10: 291 ترجمة 73): "امتحن الناس بخلق القرآن، وكتب بذلك إلى الأمصار، وأخذ بذلك المؤذنين وفقهاء المكاتب، ودام ذلك حتى أزاله المتوكل بعد أربعة عشر عامًا". مات سنة (227 هـ).
(2) هو عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي، الخليفة العبّاسي.
(3) هو هارون بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور.
(4) هو محمد بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي.
(5) هو عبد الله بن محمد بن علي، أبو جعفر العباسي الهاشمي.
(6) هو محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي.
(7) هو علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو محمد.
(8) ما بين المعكوفين سقط من (م). والمثبت من الأصل.
(9) أخرجه ابن العديم في (بغية الطلب في تاريخ حلب/ 2: 705) من طريق =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 187)

فذكرته لعبد الله بن الواثق فقال سمعت أبي الواثق يحدث به عن المعتصم--------------------------------------------
= المصنف. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه أربع علل:
الأولى: حمدون بن إسماعيل بن داود النديم، كان إخباريًا ينادم الخلفاء ومثل حاله تكثر المناكير في رواياته. ولم أجد من وثقه.
الثانية: الراوي عنه ابنه محمد بن حمدون بن إسماعيل ترجم له ابن أبي جرادة في (بغية الطلب/ 2: 704) ذكر عنه أنه كان غازيًا مع المتوكل مصاحبًا له ولم يذكر ما يفيد فيه جرحًا ولا تعديلًا. الثالثة: أحمد بن الطيب بن مروان السرخسي، كان يرى رأي الفلاسفة، مصنفًا في علومهم، رافضيًا. ذكر الحافظ ابن حجر في اللسان (1: 289) حديثًا موضوعًا في ذم معاوية رضي الله عنه، ثم قال: "وهذا باطل موضوع ظاهر الوضع إن لم يكن أحمد بن الطبيب وضعه وإلا فغيره من الروافض".
الرابعة: أحمد بن جعفر بن سعيد أبو حامد الملحمي، قال ابن حجر في (اللسان / 1: 144 ترجمة 459): ضعيف الحديث. وقال الذهبي في (الميزان/ 1: 221 ترجمة 318): "قيل: كان يسرق الحديث".
وأحمد بن عبد الرحمن الأسدي لم أجد له ترجمة.
ورواه أبو بكر الخطيب في (تاريخ بغداد/ 2: 344 ترجمة 1451) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق 15/: 164 - 165 ترجمة 1736) من طريق حمدون بن إسماعيل بن داود النديم به. وفيه: حمدون وابنه. ومن دون محمد بن حمدون في سند الخطيب وابن عساكر لم أجد لهم ترجمة عدا أبي نعيم الحافظ الأصبهاني.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 188)

بهذا الإسناد مثله".
2754 - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن علي(1) حدثنا أبو عروبة(2) حدثنا إبراهيم بن بسطام حدثنا روح بن عبادة عن ابن جريج(3) عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان(4) عن عمه عمرو بن أبي سفيان(5) رفعه: "لا تشربوا من الثُّلْمَة(6) ............................ التي تكونُ في القَدَحَ فإنَّ الشيطان يشربُ منها"(7).--------------------------------------------
(1) ابن مسلم، أبو بكر العقيلي.
(2) هو الحسين بن محمد بن مودود، تقدم.
(3) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، تقدم.
(4) هو الثقفي، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ 5: 421 ترجمة 1366) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا إلا أنه نقل عن ابن إسحاق قوله: "كان داعية جالس العلماء". وترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل/ 5: 354 ترجمة 1678) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبان في (الثقات/ 5: 116)
(5) هو المدني، حليف بني زهرة وقد ينسب إلى جده، ويقال له عمر. ثقة. من الثالثة. (التقريب/ 422 ترجمته 5039)
(6) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الأثر/ 1: 638): "ثُلْمة القَدح أي مَوْضع الكَسْر منه".
(7) رواه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 4: 2015 ترجمة 5064) بالسند الذي =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 189)

2755 - قال أخبرنا محمد بن الحسين(1) إذنًا أخبرنا أبي أخبرنا ابن صقلاب(2) حدثنا ابن أبي الخصيب(3) حدثنا محمد بن عَبَدَة(4) حدثنا--------------------------------------------
= ساقه المصنف. وإسناده ضعيف فيه علتان:
الأولى: الإرسال، ذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة عمرو بن أبي سفيان الثقكيفي القسم الرابع من (الإصابة/ 5: 294 ترجمة 6855) وهو فيمن ذكر من الصحابة خطأ. ونص على أنه تابعي مشهور.
الثانية: عنعنة ابن جريج.
وفيه: عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان ومحمد بن علي بن مسلم لم أجد من وثقهما.
وانظر: (السلسلة الضعيفة/ رقم: 6540)
(1) بن يحيى الصفار، تقدم.
(2) هو محمد بن الحسن بن صقلاب.
(3) هو محمد بن أحمد بن أبي الخصيب الأنطاكي، وقد ينسب إلى جدّه فيقال: محمد بن أبي الخصيب، وأبو بكر بن أبي الخصيب. انظر الأحاديث المتقدمة (763، 961، 1017).
(4) ابن حرب، أبو عبيدة القاضي العباداني البصري (الكامل/ 6: 301 ترجمة 1790). قال الدارقطني: "لا شيء" وقال السبيعي يقول: "كان يظهر جزءً من سماعه ويحدث بها ثم بعد ذلك أخذ كتب الناس وحدث بها ولم يكن له سماع ثم انكشف أمرو". (سؤالات السهمي للدارقطني/ 1: 97 رقم 44) وقال: "كان ضعيفًا". (سؤالات السلمي للدارقطني/ 27 =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 190)

عيسى بن يونس الفاخُورِيّ(1) حدثنا يحيى بن سعيد(2) عن هشام بن عُرْوَةَ عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشربوا من فم السِّقاء(3) فإنه ينتن(4) الفم"(5).--------------------------------------------
= رقم 340) وقال البرقاني وغيره: "هو من المتروكين". "تاريخ بغداد/ 1: 471) وقال ابن عدي في (الكامل/ المصدر نفسه): "كان يحدث من كتب الناس عن قوم لم يرهم كتبت عنه ببغداد والموصل … وابن عبده هذا ادعى قومًا لم يلحقهم وحدث بأحاديث لم يحدث بتلك الأحاديث إلا الأجلاء الحفاظ المتقدمون من أصحاب الحديث". مات سنة (313 هـ). (تاريخ الإسلام/ 23: 467 - 469)
(1) ابن أبيان بن موسى، أبو موسى الرملي. صدوق ربما أخطأ. لم يصح أن أبا داود روى له. (التقريب/ 441 ترجمة 5340) مات سنة (264 هـ) وهو من أبناء التسعين. (السير / 12: 363 ترجمة 156)
(2) هو الأنصاري، تقدم.
(3) بكسر المهملة مع تشديدها. يكون للبن والماء والقربة تكون للماء خاصة. (مختار الصحاح/ 326)
(4) من النَّتِن، بكسر التاء. وهي الرائحة الكريهة. (مختار الصحاح/ 688)
(5) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 8: 233 رقم 25691) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه محمد بن عبدة بن حرب، متروك الحديث كما قال الإمام البرقاني. وقال الذهبي في (المغني في الضعفاء/ 2: 610 رقم 5788): "متأخر كذبه أبو أحمد ابن عدي".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 191)

2756 - قال أخبرنا أبي أخبرنا علي بن المفرج الصَّقَلي(1) بمكة أخبرنا محمد بن الحسين بن أحمد(2) حدثنا أبو القاسم الحسين بن علي حدثنا عبد الله بن الحسين(3) حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي(4) حدثنا يحيى بن زَهْدَم(5)--------------------------------------------
(1) علي بن المفرج بن عبد الرحمن، أبو الحسن الصَّقَلِي.
(2) هو أبو جعفر السَّعيديّ الهمذانّي الصُّوفّي. ويعرف بالقاضي.
(3) لم أجد لهما ترجمة.
(4) ابن الأفطح المعري المصري (الثقات لابن حبان/ 8: 50)، قال الذهبي في (الميزان/ 1: 265 ترجمة 495): "عن يحيى بن زهدم بطامات". وقال ابن حبان في (المصدر نفسه): "يروي عن يحيى بن زهدم عن أبيه عن العرس بن عميرة بنسخة مطولة. البلية فيها من يحيى بن زهدم وأما هو في نفسه إذا حدث عن الثقات فصدوق". وانظر: (لسان/ 1: 233 ترجمة 732)
(5) ابن الحارث الغفاري المصري، قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل/ 9: 147 ترجمة 618): "كتب عنه أبي" ثم ذكر أن أباه قال فيه: "شيخ أرجو أن يكون صدوقًا". وقال ابن عدي في (الكامل/ 7: 242 ترجمة 2140): "أرجو أنه لا بأس به". وقال ابن حبان في (المجروحين/ 3: 114): "روى عن أبيه نسخة موضوعة، لا يحل كتبها إلا على جهة التعجب ولا الاحتجاج به مما يحل لأهل الصناعة والسير". وقال الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ 248 رقم 648): "متروك". وانظر: (اللسان/ 6: 255 ترجمة 899)

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 192)

عن أبيه(1) حدثني أبي(2) عن أنس رفعه: "لا تكرهوا الرَمَد(3) فإنه يقطع عروق العمى. ولا تكرهوا الزكام فإنه يقطع عروق الجذام(4). ولا تكر هوا الدماميل(5) فإنها تقطع عروق البرص(6). ولا تكرهوا السعال فإنه يقطع عروق--------------------------------------------
(1) هو زهدم بن الحارث الغفاري "الجرح والتعديل لابن أبي حاتم/ 3: 617 ترجمة 279) ترجم له البخاري في (التاريح الكبير/3: 448 ترجمة 1498) وابن أبي حاتم في (المصدر نفسه) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في (الثقات/ 4: 269) وانظر: (اللسان/ 2: 491 ترجمة 1963) وقال ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ 2: 356): "وقد تقدم في المقدمة أن زهدمًا متهم ولم أر من وثقه".
(2) قال ابن حجر في (اللسان/ 2: 161 ترجمة 709): "الحارث والد زهدم بن الحارث عن أنس رضي الله عنه وعنه ابنه قال أبو الحسن بن القطان مجهول".
(3) قال ابن القيم في زاد المعاد (4: 98): "الرمد: ورم حار يعرض في الطبقة الملتحمة من العين وهو بياضها الظاهر وسببه انصباب أحد الأخلاط الأربعة أو ريح حارة تكثر كميتها في الرأس والبدن فينبعث منها قسط إلى جوهر العين أو ضربة تصيب العين".
(4) هو علة رديئة تسبب تآكل الأعضاء. وهو من الأمراض المعدية. انظر: (زاد المعاد/ 4: 148)
(5) واحدها دُمَّل وهي القُرُوح. انظر: "لسان العرب/ 11: 250).
(6) بتحريك الباء والراء، قال ابن منظور في "لسان العرب/ 7: 5): "البَرَصُ داءٌ =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 193)

الفاج(1) "(2).--------------------------------------------
= معروف نسأَل الله العافيةَ منه ومن كل داءِ وهو بياض يقع في الجسد".
(1) أصله من الفِلْج، بكسر الفاء وسكون اللام. قال ابن منظور في (لسان العرب/ 2: 346): "فِلْج كلِّ شَيءٍ نِصْفُه وفَلَج الشيء بينهما يَفْلِجُه بالكسر فَلْجًا قَسَمَه بنصْفَيْنِ". ومنه قولهم: ضربه الفالج. قال ابن منظور: "والفالِجُ رِيحٌ يأْخذ الإِنسان فيذهب بشقِّه. وقد فُلِجَ فَالِجًا فهو مَفْلُوجٌ قال ابن دريد لأَنه ذهب نصفه". وقال ابن الأثير في (النهاية في غريب الأثر/ 3: 912): "هو داء معروف يرخي بعض البدن". إه وهو شبيه بالشلل يصيب نصف جسم الإنسان دون النصف الآخر.
(2) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ 7: 2697)) من طريق أحمد بن علي بن الأفطح به. ومن طريقه البيهقي في (الشعب/ 6: 541 رقم 9212) وابن الجوزي في (الموضوعات/ 2: 380)
وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه زهدم بن الحارث له نسخة موضوعة عن أبيه. وحديث الباب منها قال الحافظ ابن حجر في (اللسان/ 2: 491 ترجمة 1963): "زهدم بن الحارث الغفاري روى عنه ابنه يحيى نسخة موضوعة. منها: حديث: لا تكرهوا أربعًا فإنه لأربعة -يقصد حديث الباب، وقد أورد طرفه- وقد ذكر الذهبي ليحيى بن زهدم ترجمة ونقل فيها عن بن عدي أنه قال لا بأس به واهمل ذكر زهدم والحارث وأحدهما موضع الريبة". ونص الحافظ رحمه الله في ترجمة ابنه يحيى في (اللسان / 6: 255 ترجمة 900) =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 194)

2757 - قال أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حيان(1) حدثنا عبد الرحمن بن أحمد(2) حدثنا [أبو حفص](3) عمر(4) بن زياد [الأزدي](5) الزعفراني(6) حدثنا إبراهيم بن قتيبة(7) ....................--------------------------------------------
= أن الآفة من زهدم. وقد اتهم ابن عراق زهدمًا كما في ترجمته. والحارث والد زهدم نص على جهالته أبو الحسن بن القطان، كما في ترجمته.
قال الذهبي في (الميزان/ 7: 178 ترجمة 9517) بعد ما أرود حديث الباب: "هذا باطل". وقال في (تلخيص الموضوعات/ 330 رقم 89): "فيه يحيى بن زهدم الغفاري له نسخة موضوعة عن أبيه عن جده عن أنس رضي الله عنه".
(1) هو عبد الله بن محمد بن جعفر، تقدم.
(2) ابن أبي يحيى أبو صالح الزهريّ، الأعرج.
(3) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من "تاريخ أصبهان/ 2: 76 ترجمة 1137). مصدر المصنف المطبوع.
(4) في النسختين: "محمد"، والمثبت من (المصدر نفسه/ 2: 76 ترجمة 1137) مصدر المؤلف المطبوع.
(5) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (المصدر نفسه/ 2: 76 ترجمة 1137) مصدر المؤلف المطبوع.
(6) لم أجد له ترجمة.
(7) قال الحافظ في (اللسان/ 1: 38): "ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 195)