Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ز - عناية العلماء بالكتاب:
اعتنى العلماء بهذا الكتاب، ولقي قبولًا بينهم، وذلك لانفراده بالكثير من الأحاديث الغريبة، فنقلوا منه الأحاديث وعزوا إليه في تخريجهم للأحاديث، كما صنف بعضهم تصانيف لخدمة هذا الكتاب من مختصر له ومستخرج، ومن مسندٍ لأحاديثه ومخرّج، ومن ذلك:
1 - كتاب مسند الفردوس: أسند فيه ابنه أبو منصور أحاديث كتاب أبيه الفردوس. وسيأتي الكلام عنه.
2 - مختصر لابن شهاب الهمذاني المتوفى (768) ذكره بروكلمان وقال: توجد منه نسخة بالمتحف البريطاني(1).
3 - البستان المستخرج من الفردوس لعلي بن أبي القاسم بن علي ذكره بروكلمان وقال: توجد منه نسخة في مكتبة متحف الجزائر(2).--------------------------------------------
= لكل إمام رقمًا. فلمالك لـ، وللشافعي ف، وللبخاري خ … ". انظر باقي الرموز في منهج أبي منصور في كتابه، في الصفحة (69).
(1) تاريخ الأدب العربي (6/ 131).
(2) المصدر نفسه (6/ 131).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

4 - تخريج أحاديث مسند الفردوس لبركات بن أحمد الدمشقي الصالحي الشهير بابن الكيّال المتوفى سنة (929 هـ)(1).
5 - مختصرات الكتاب:
ذكر كارل بروكلمان في تأريخ الأدب العربي للكتاب عدّة مخُتصرات، ولكننا لم نقف على من نص علي ذلك ممن تكلم عنه من المتقدمين. وتلكم المختصرات هي:
1 - نزل السائرين في أحاديث سيد المرسلين لمحمود بن محمد الدركزيني (ت 734 هـ)(2).
2 - مختصر لابن الشهاب الهمذاني (ت 786 هـ).
3 - البستان المستخرج من الفردوس لعلي بن أبي القاسم بن علي.
يحتوي على (1140) حديثًا.
4 - قطعة من مختصر لمؤلفٍ مجهول(3).--------------------------------------------
(1) الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة للنجم الغزي (1/ 167).
(2) ذكره كارل بروكلمان باسم نزول السائرين إلى الله رب العالمين، ولعلّه كتاب آخر شرح فيه كتاب منازل السائرين. انظر: كشف الظنون 2/ 1828، ومعجم المؤلفين 12/ 199، وهدية العارفين ص 667.
(3) تأريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان ص 494.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

6 - طبعات الكتاب:
قد طبع كتاب "الفردوس بمأثور الخطاب" عدة طبعات:
1 - طبع في دار الكتب العلمية في ستة مجلدات بتحقيق محمد بسيوني زغلول، وعدد أحاديثه (9056) حديثًا؛
2 - وطُبع في دار إحياء التراث العربي بتحقيق فواز أحمد زمرلي، ومحمد المعتصم بالله البغدادي.
3 - وطُبع في دار الفكر، ببيروت، عام 1418 هـ -1997 م، في مجلدين، وفي هامشه "تسديد القوس" لابن حجر؛ وذلك باعتناء مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر.
4 - وحققته دار الريان للتراث، بالقاهرة، الطبعة الأولى 1408 هـ 1987 م.

‌‌ح - آراء أهل العلم في الكتاب:
ومع جلالة المؤلف وحسن قصده في صرف العوام عن الأحاديث المنكرة والموضوعة إلا أن الكتاب لا يسلم من ورود المناكير والموضوعات فيه، وهو دليل على نقصان البشر وأن الكمال لله وحده.
قال ابن الصلاح في بيان ذلك: "إن صاحب كتاب الفردوس جمع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

فيه بين الصحيح والسقيم وبلغ به الانحلال إلى أن أخرج أشياء من الموضوع"(1).
وقال الحافظ ابن حجر في تسديد القوس: "وقد بالغ أبو شجاع بالحط على أحاديث القصاص من الموضوعات والمناكير، وإعراضهم عن الأحاديث المذكورة في كتب الأئمة المشهورة، وأنَّه وضع هذا الكتاب نصيحة للأئمة، ولعمري لقد أجاد إلا أنه ساق النوعين مساقًا واحدًا(2) فشاركهم فيما عابهم عليه"(3).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "كتاب الفردوس فيه من الأحاديث الموضوعة ما شاء الله، ومصنفه شيرويه بن شهردار الديلمي وإن كان من طلبة الحديث ورواته، فإن هذه الأحاديث التي جمعها وحذف أسانيدها نَقَلَها من غير اعتبار لصحيحها وضعيفها وموضوعها، فلهذا كان فيه من الموضوعات أحاديث كثيرة جدًّا"(4).
* * *--------------------------------------------
(1) فتاوى ومسائل ابن الصلاح 1/ 172.
(2) سبق بيانه في المطلب الرابع ص 109.
(3) مقدمة تسديد القوس ص 67 م.
(4) منهاج السنة النبوية لابن تيمية 5/ 73.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

‌‌المبحث الثاني - مسند الفردوس لأبي منصور الدَّيلَمي
‌‌أ - اسم الكتاب:
اسم الكتاب هو "مسند الفردوس"؛ هكذا جاء على غلاف مخطوطات الكتاب، وبهذا الاسم ذكره العلماء.
قال السمعاني في "التحبير" (1/ 327): "كان يجمع أسانيد "كتاب الفردوس" لوالده، ورتب ذلك ترتيبًا حسنًا عجيبا … ".
وقال الحافظ ابن حجر في خطبة "تسديد القوس" (ل/ 1): "كنت أرى شيخنا الإمام، شيخ الإسلام، حافظ عصره، زين الدين، المكنى بأبي الفضل العراقي (تغمده الله برحمته)، يكشف كثيرًا عن الأحاديث الغريبة التي يُسأل عنها من "مسند الفردوس" الذي أخرجه الحافظ أبو منصور، شهردار بن الإمام أبي شجاع، شيرويه بن شهردار الدَّيْلَمي … ".
وقال عمر رضا كحالة في "معجم المؤلفين" (4/ 309): "خرّج أسانيد "كتاب الفردوس" لوالده شيرويه في ثلاث مجلدات وسماه: "الفردوس الكبير".
ولم نقف على من سماه باسم خاص إلا المناوي، في "فيض القدير" (1/ 37)، والكتاني، في "الرسالة المستطرفة" (ص 73)؛ حيث سمّياه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

"إبانة الشبه في معرفة كيفية الوقوف على ما في كتاب الفردوس من علامات الحروف".

‌‌ب - توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف:
لا شك في نسبة الكتاب إلى أبي منصور الدَّيْلَمي، وذلك لما يلي:
1 - وجود مخطوط الكتاب منسوبًا إلى المؤلّف.
2 - ما جاء عن الأئمة والحفّاظ من عزو الكتاب إلى أبي منصور الدَّيْلَمي، كما سبق.
3 - ما قام به الحافظ ابن حجر من حذف أسانيد هذا الكتاب (مسند الفردوس)، وترتيبه على حروف المعجم في كتابه "تسديد القوس" ثم قام بجمع غرائب "مسند الفردوس" فجعلها في كتاب آخر سمّاه "زهر الفردوس" وهو هذا الكتاب الذي قمت بتحقيق جزء منه.
5 - ما كان من أصحاب كتب الفهارس من نسبة هذا الكتاب إلى مؤلّفه(1).

‌‌ج - عدد أحاديث الكتاب:
نقل الحافظ ابن حجر رحمه الله عن أبي منصور الدَّيْلَمي في خطبة--------------------------------------------
(1) انظر "كشف الظنون" (2/ 1684)، "هدية العارفين" (1/ 219)، "الرسالة المستطرفة" (5/ 33، رقم 474).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

كتابه "مسند الفردوس" أنه قد زاد عدد أحاديث الكتاب على سبعة عشر ألف حديث(1).

‌‌د - سبب تأليف الكتاب:
ألّف أبو منصور الدَّيْلَمي كتابه (مسند الفردوس)، ليسند فيه أحاديث كتاب أبيه (الفردوس)، من طريق والده، أو من طريق غيره حيث لا يكون له رواية عنه.
وضمّ إلى ذلك أحاديث كثيرة التقطها من غضون الأحاديث الطوال، - مما أهملها والده لاقتصاره على القصار من الأحاديث - على نمط ما ذكره أبوه، فزاد عدد الأحاديث على سبعة عشر ألف حديث، كما تقدم آنفًا(2).

‌‌هـ - منهج أبي منصور الدَّيْلَمي في كتابه "مسند الفردوس"(3):
سار أبو منصور الدَّيْلَمي في كتابه "مسند الفردوس" على المنهج التالي:--------------------------------------------
(1) انظر مقدمة "تسديد القوس" (ل/ 1).
(2) انظر المرجع نفسه، (ل/ 1).
(3) انظر مقدمة "تسديد القوس" (ل/ 1 - 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

1 - قدّم للكتاب بمقدمة بيّن فيها مغزى تأليفه للكتاب، وهو إسناد كتاب "الفردوس بمأثور الخطاب" لوالده أبي شجاع الدَّيْلَمي.
2 - رتّب الأحاديث - تبعًا للأصل - على حروف المعجم في الحرف الأول فقط، ورتب أحاديث الحرف الواحد على فصول كثيرة.
3 - زاد على أبيه كثيرًا من الأحاديث التقطها من غضون الأحاديث الطِّوال، على نمط ما ذكره أبوه، وهذه الأحاديث هي أكثر من خمسة آلاف حديث، وهي مما أهملها والده ولم يذكرها في "الفردوس".
4 - يبدأ في التخريج بالصحيحين، وأحيانًا يقتصر عليهما.
5 - يعزو كل حديثٌ إلى مخرّجه، فيسوق أسانيده إلى مصنّفي الكتب المذكورة.
6 - إذا لم يجد من أخرج الحديث، أسند الحديث بإسناده هو، ويذكره بعد المتن ويكتب في الحاشية "مسند".
7 - سلك - في عزو الأحاديث - طريق المستخرجات؛ فيعزو إلى البخاري مثلًا إذا كان فيه أصل الحديث، ولو خالفه في اللفظ؛ حتى إنه ربما خالفه في بعض المعنى.
8 - جعل لكل مخرّج رقما (أي: رمزًا)، ووضعها في الهوامش، ومجموع ذلك عشرون رمزا:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

لمالك ل، وللشافعي ف، وللبخاري خ، ولمسلم م، ولأبي داود د، وللترمذي ت، وللنسائي ن، ولابن ماجه ق، ولأحمد أ، ولأبي يعلى ص، وللحارث بن أبي أسامة س، وللطبراني طب، وللطيالسي ط، ولابن منيع ع، ولأبي الشيخ في "كتاب الثواب" حيا، ولأبي نعيم في "الحلية" حل، وللحُلواني و، ولأبي بكر بن لال في "مكارم الأخلاق" لا، ولما زاده على أبيه ز، وللمتكرر ك.
9 - يذكر المتن أولًا، ثم يسوق السند كاملًا، فيقول - بعد وصوله إلى المتن -: "الحديث". كقوله في (189/ س)، - بعد حديث: "شرار أمّتي الثرثارون المتشدّقون المتفيهقون. وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقًا" -: "الثرثارون: المكثرون في الكلام. والمتشدّق: المتكلم بملئ شِدقيه يمينًا وشمالًا. قيل: هو الذي يلوي لسانه بالكلام كما يلوي البقر ألسنتها بالرعي. والمتفيهق: المتوسع في الكلام فاتحًا به فمه. مأخوذ من الفهق وهو امتلاء الإناء. أخبرنا الشيخ الرئيس عبدوس بن عبد الله بن عبدوس رحمه الله إذنا، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم البزّاز، عن محمد بن يحيى الموصلي، عن أبي خيثمة، عن يزيد ابن هارون، عن البراء بن يزيد، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث". انتهى كلامه.
10 - يعتني بذكر اختلاف الروايات في ألفاظ الحديث الواحد، كما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

في (189/ س)، في حديث: "شرار أمّتي أجرأهم على أصحابي". قال: وفي رواية: "أسَبّهم لأصحابي".
11 - أحيانًا يعلق الإسناد على المصنّفين، فيقول - مثلًا -: "رواه أبو نعيم، عن فلان … "، كما قال في (189/ س): "فصل شرار أمتي أيضًا: "شرار أمّتي أجرأهم على أصحابي". وفي رواية: "أسبّهم لأصحابي". رواه الشيخ أبو نعيم الحافظ، عن محمد بن عمر بن سلم، عن إبراهيم بن الهيْثَم، عن محمد بن الخطاب الموصلي، عن عبد الله بن الوليد العَدَني، عن أبي بكر بن أبي ميسرة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث".
وقال في (310/ س): "القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حُفر النار". رواه الإمام أحمد بن حنبل، عن يحيى بن معين، عن هشام بن يوسف، عن عبد الله بن بَحير، عن هانئ مولى عثمان … ؛ ورواه الترمذي، عن محمد بن أحمد بن مندوية"(1).
12 - يعتني كثيرًا ببيان غريب الحديث، كقوله في (180/ س)، - بعد حديث "سَخافةٌ بالمرء أن يَستخدم ضيفَه" -: "السُّخْف: رقة العقل. السَّخْف، مفتوحة السين: رقة العيش"؛ وقوله في (187/ س)، - بعد--------------------------------------------
(1) هذا الحديث موجود في (310/ س)، فصل القبر أول منازل الآخرة، وهو آخر حديث في الموجود من "مسند الفردوس" حسب علمي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

حديث "شمّي عَوارضها(1) وانظري إلى عُرْقوبيها(2) " -: "العوارض: الأسنان، واحدتها عارضة. أراد فمها. . ."؛ وقوله في (189/ س)، - بعد حديث "شرار أمّتي الثرثارون المتشدّقون المتفيهقون. وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقا" -: "الثرثارون: المكثرون في الكلام. والمتشدّق: المتكلم بملء شِدقيه يمينًا وشمالًا. قيل: هو الذي يلوي لسانه بالكلام كما يلوي البقر ألسنتها بالرعي. والمتفيهق: المتوسع في الكلام فاتحًا به فمه. مأخوذٌ من الفهق وهو امتلاء الإناء".
13 - أحيانًا، يذكر شيئًا من طرق الحديث، كقوله في (310/ س): "فصل: القبر أول منازل الآخرة. "القبر أوّلُ منازل الآخرة. فمن نجا منه فما بعده أيسرُ منه، ومن لم يَنْجُ منه فما بعده أشدُّ منه". رواه الإمام أحمد بن حنبل، عن يحيى بن معين، عن هشام بن يوسف، عن عبد الله بن بَحير، عن هانئ مولى عثمان، قال: كان عثمان رضي الله عنه؛ إذا وقف على قبر--------------------------------------------
(1) العَوارِض: الأسْنانُ التي في عُرْض الفَمِ وهي ما بَينْ الثَّنايا والأضرْاس واحدُها عارِض. أمرَهَا بذلك لِتبور به نكهَتَها. "النهاية" (3/ 439، مادة "عرض")، "لسان العرب" (7/ 165، مادة "عرض").
(2) العُرقوب: هو الوَتَرُ الذي خَلْفَ الكَعْبَين بين مَفْصِل القَدَم والسَّاق من ذَوات الأْرَبع، وهو من الإنسان فُوَيْقَ العَقِب. انظر "النهاية" (3/ 446، مادة "عرقب")، "لسان العرب" (1/ 594، مادة "عرقب").

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

بكى حتى يبل لحيته. فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكى، وتبكى من هذا فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال. الحديث.
ورواه الترمذي عن هَنّاد، عن يحيى بن معين، مثلَه".
14 - يشير إلى شواهد الحديث بقوله: "وفي الباب فلانٌ، وفلانٌ"؛ كما في حديث عائشة رضي الله عنها، في (189/ س): "شرار أمتي الذين وُلدوا في النعيم وغَدَوْا فيها … ". قال: "رواه الشيخ أبو نُعَيم الحافظُ، عن أبي بكر … وفي الباب فاطمةُ بنتُ النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد الله بن جعفر، وجابرٌ".
15 - يكرر الحديث الواحد في عدة مواضع عند الحاجة إلى ذلك.

‌‌و- عناية العلماء بالكتاب:
لقد اعتنى العلماء بهذا الكتاب، واعتمد عليه كل من جاء بعده، حيث جعلوه مصدرًا مهمًا لتخريج الأحاديث؛ لما تميّز به من كثرة الأحاديث الغريبة، كما اعتمده آخرون في شرح معاني الأحاديث.
وممن اعتنى به على وجه الخصوص:
1 - الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه "الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس".
2 - وفي كتابه "تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

3 - الحافظ قاسم بن قطلوبغا المتوفى سنة (802) في كتاب سماه "تعليق مسند الفردوس"(1).
وللكتاب مختصران ورد ذكرهما في الفهرس الشامل للتراث العربي المخطوط وهُما:
1 - الانتقاء والانتخاب للميانشي.
2 - الجوهر المنتخب، لمؤلف مجهول(2).

‌‌ز - النُّسخ الخَطِّيّة لكتاب "مسند الفردوس":
بما أن الكتاب منه جزء في عداد المفقود، تجدر الإشارة إلى بعض النسخ الخطية الموجودة للكتاب. وهي كما يلي:
نسخة عارف حكمت بمكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة ورقمها (507) 158/ 232. وهي من أول الكتاب مع مقدمة أبي منصور الديلمي وتنتهي بحرف (ج) عند حديث "جهد البلاء قلة الصبر … ".
نسخة بخطِّ السعيدية - حيدرآباد - بالهند، تحت رقم (1755). عدد أوراقها: (305) لوحة، ومسطرتها: (27)، وهي ناقصة من الأول ومن الآخر، (فالمجلد الأول، والرابع مفقودان).--------------------------------------------
(1) انظر البدر الطالع للشوكاني (2/ 40) وفهرس الفهارس للكتاني (2/ 972).
(2) الفهرس الشامل للتراث العربي المخطوط (3/ 1458).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

ولها نسخة في تركيا، (وهي الجزء الثاني من "مسند الفردوس")، في مكتبة لاله لي بتركيا، تحت الرقم (1181). أولها: "بادروا بصلاة المغرب طلوعَ النجم"؛ وآخرها: "القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حُفر النار". رواه الترمذي، عن محمد بن أحمد بن مندوية(1).
ولها مصورة (ميكرو فيلم) في الجامعة الإسلامية، بالمدينة النبوية، تحت الرقم (1755)، عدد أوراقها: 302، ومسطرتها 27.
3 - نسخة أخرى بمكتبة لاله لي، في تركيا:
ولمخطوط "مسند الفردوس" نسخة أخرى في مكتبة لاله لي، بتركيا، تحت الرقم (648)، وهو المجلد الثالث. عدد أوراقها: 243، ومسطرتها: 25، بالقياس الكبير. تبتدئ من "قد كان العاشوراء يومًا تصومه اليهود، يتخذونه عيدًا، فصوموه أنتم". رواه البخاري رضي الله عنه، عن علي بن عبد الله، عن أبي أسامة، عن أبي عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتنتهي ب "فضل المؤمن".
ولها مصوّرة (ميكرو فيلم) في الجامعة الإسلامية، بالمدينة النبوية، تحت الرقم (1181).--------------------------------------------
(1) هذا الحديث موجود في (310/ س)، فصل القبر أول منازل الآخرة، وهو آخر حديث في الموجود من "مسند الفردوس" حسَب علمي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

وهناك نسخ أخرى ذكرت في الفهرس الشامل(1) على أنها نسخ من مسند الفردوس ولم يمكن التأكد(2) منها وهي:
نسخة مكتبة ولي الدين جار الله ورقمها (392)، وهي من حرف (أ) إلى (ث).
نسخة أخرى فيها ورقمها (393)، وهي من حرف (ص) إلى (ل).
نسخة عاطف أفندي ورقمها (615)، وتمثل الجزء الأول.
نسخة شهيد علي بتركيا ورقمها (565)، وتمثل الجزء الثاني.
نسخة الجامعة الأمريكية ببيروت ورقمها (873/ 172)
نسخة الخزانة العامة بالرباط (132)، وتمثل الجزء الرابع.
* * *--------------------------------------------
(1) هناك نسخ ذكرت على أنها من مسند الفردوس وهي في الحقيقة نسخة من فردوس الأخبار لأبي شجاع الديلمي. فمنها:
نسخة فيض الله أفندي ورقمها (526). وهي مصورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة على شريط رقم (1179).
نسخة محفوظة في المكتبة الأزهرية ورقمها (362) 3009،
ونسخة فيها أيضًا برقم (95) 660.
(2) الفهرس الشامل للتراث العربي المخطوط 3/ 1458

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

الفصل الخامس
دراسة الكتاب
وفيه ستة مباحث:
المبحث الأول - تسمية الكتاب
المبحث الثاني - توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف
المبحث الثالث - موضوع الكتاب
المبحث الرابع - منهج المؤلف في الكتاب
المبحث الخامس - موارد أبي منصور الديلمي في مسند الفردوس من خلال "الغرائب الملتقَطة من مسند الفردوس"
المبحث السادس - وصف النسخ الخطية ونماذج منها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

‌‌الفصل الخامس دراسة الكتاب
‌‌المبحث الأول - تسمية الكتاب
ترجّح - والله أعلم - أن الكتاب اسمه "زَهر الفِردوس"؛ وأما تسميته ب "الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس" فهي إما وصف له، وإمّا اسم سابق له غيَّره الحافظ فيما بعد؛ وذلك للأسباب التالية:
1 - أن السخاوي - وهو من أعرف النَّاس بالحافظ ابن حجر، ومن أكثر طلاّبه ملازمة له، حيث لم يفارقه إلى وفاته - ذكره في "الجواهر والدرر" (2/ 667) ب "زهر الفردوس" ضمن تراث شيخه العلمي، ولم يسمه بالغرائب.
2 - أنّ هذا الاسم هو المثبت على غلاف النسخة المنقولة عن نسخة الحافظ، وكذلك النسخة المصرية.
3 - أن العلماء الذين استقوا من كتب الحافظ في مؤلفاتهم سموه "زهر الفردوس" ولم نقف على من يعزو إلى "الغرائب الملتقطة" إلا الشيخ الألباني، وهو يعزو إليه بالاسمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

وإليك أمثلة على ذلك:
1 - أورد السيوطي في "الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة" (1/ 7) حديث أنس مرفوعًا: "إياك وكل أمر يعتذر منه"؛ وقال: "حسنه الحافظ ابن حجر في "زهر الفردوس". وهذا الحديث هو الرقم (156)، و (1995)؛ لكن الموضع الثاني ليس فيه قول الحافظ المذكور؛ ولعلّه موجود في نسخة أخرى مقروءةٍ على ابن حجر، وعليها تعليقاته، كما يأتي من كلام الشيخ الألباني.
قال الشيخ الألباني في "الصحيحة" (3/ 408، ح 1421)، في حديث "أذكر الموت في صلاتك … ": "أخرجه الدَّيْلَمي في "مسند الفردوس" (1/ 1/ 51 - مختصره) من طريق أبي الشيخ … لكن نقل عنه السيوطي في "الجامع الكبير" (1/ 47/ 1) أنه حسنه في "زهر الفردوس" يعني مختصره هذا، فلعل ذلك وقع في نسخة الحافظ التي هي بخطه، أو بعض النسخ التي قرئت عليه، وألحق بها فوائد جديدة".
2 - وأورد في "اللآلئ المصنوعة" (2/ 123) حديث "اللهم لا تطع فينا تاجرا ولا مسافرًا؛ فإن تاجرنا يحب الغلاء ومسافرنا يكره المطر"؛ فقال: يحيى بن عبيد الله ليس بشيء؛ قلت: وكذا أبو عصمة، قاله الحافظ ابن حجر في "زهر الفردوس"(1).--------------------------------------------
(1) انظر: الحديث رقم 609.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

3 - ثم أورد للحديث السابق شاهدًا من حديث عبد الله بن جراد، وقال: "قال في "زهر الفردوس": يعلى متروك".
4 - وقال في "اللآلئ المصنوعة" (2/ 225)، - في حديث "ائتزروا كما رأيت الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف سُوقها" -: "قال الحافظ ابن حجر في "زهر الفردوس": المُثَنّى ضعيف".
وهو كما قال السيوطي؛ فهذا الحديث موجود برقم (141).
5 - ذكر ابن عراق في مقدمة "تنزيه الشريعة" (1/ 5): "زهر الفردوس" ضمن موارده في كتابه.
6 - وقال في "تنزيه الشريعة" (1/ 307، ح 82)، في حديث "فضل حملة القرآن على الذي لم يحمله كفضل الخالق على المخلوق": (مي) من حديث ابن عباس وفيه محمد بن تميم، قال الحافظ ابن حجر الشافعي في "زهر الفردوس": "هذا كذاب".
وهو كما قال؛ فهذا هو الحديث (2127)، لكن بلفظ: "كذِب". أي: أن الحديث كذب، وليس وصفَ الراوي بالكذب.
7 - وقال في "تنزيه الشريعة" (1/ 280، ح 106)، في حديث الحسن، "سألت حذيفة عن علم الباطن ما هو؟ ": "قال الحافظ ابن حجر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

الشافعي في "زهر الفردوس": هذا موضوع، والحسن ما لقي حذيفة أصلًا". وهو - كما قال - برقم (1693).
8 - وقال في "تنزيه الشريعة" (1/ 396، ح 147)، في حديث ابن مسعود رضي الله عنه، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله أتاني مَلَك فقال يا محمد سَل من أرسلنا قبلك من رُسُلِنا … ": "قد أورده الحافظ ابن حجر في "زهر الفردوس" من جهة الحاكم … ".
9 - لما ذكر المتقي الهندي في "كنز العمال" (2711) حديث: "إن الله تعالى ليسمع إلى قراءة {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} " الحديث؛ قال بعد عزوه إلى أبي نعيم: "وقال الحافظ ابن حجر في "زهر الفردوس": كأنَّ الصواب: على أحد بني فضيل وعبد الله، ضعفه الدارقطني". انظر: الحديث رقم (741).
10 - قال المناوي في "الفيض": "قال الحافظ ابن حجر في "زهر الفردوس": لكن قول الأصبهاني لعله يعضده ما خرجه البخاري بلفظ أتاني جبريل فقال: صلِّ في هذا الوادي المبارك -يعني العقيق - وقل عمرة في حجة"(1).
11 - وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة" (3/ 371، ح 1227)، في--------------------------------------------
(1) فيض القدير (3/ 309).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)