2 - إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي مطبوع.
3 - إقامة الدلائل على معرفة الأوائل(1).
4 - إنباء الغمر بأبناء العمر مطبوع.
5 - الآياتِ البينات فِي معرفة الخوارق والمعجزات.
6 - الإتقان فِي جمع أحاديث فضائل القرآن.
7 - الإصابة فِي معرفة الصحابة. مطبوع.
8 - الإعجاب فِي بيان الأسباب. مطبوع. هكذا ذكره السخاوي وطبع باسم "العُجاب فِي بيان الأسباب"
9 - الإحكام لبيان ما وقع فِي القرآن من الإبهام.
10 - الأمالي الحديثية.
11 - الأنوار فِي معرفة خصائص المختار.
12 - الإيثار بمعرفة رواة الآثار. مطبوع.
13 - بذل الماعون بفضل الطاعون. مطبوع.
14 - بيان الفصل لما رجح فِيهِ الإرسال على الوصل.--------------------------------------------
(1) ذكره الحافظ فِي الفتح (6/ 480).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
15 - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه. مطبوع.
16 - تبيين العجب بما ورد فِي فضل رجب. مطبوع.
17 - تسديد القوس فِي مختصر مسند الفردوس. مطبوع.
18 - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة. مطبوع.
19 - تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس. مطبوع.
20 - تغليق التعليق. مطبوع.
21 - تقريب التهذيب. مطبوع.
22 - تهذيب التهذيب. مطبوع.
23 - التذكرة الحديثية.
24 - التلخيص الحبير. مطبوع.
25 - الجمع بين الصحيحين.
26 - الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة. مطبوع.
27 - ديوان شعر الحافظ ابن حجر العسقلاني. مطبوع.
28 - الدراية فِي تخريج أحاديث الهداية. مطبوع.
29 - الدرر الكامنة فِي أعيان المائة الثامنة. مطبوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
30 - ذكر الباقيات الصالحات.
31 - رفع الإصر عن قضاة مصر. مطبوع.
32 - الزهر المطلول فِي الخبر المعلول.
33 - الزهر النضر فِي حال الخضر. مطبوع.
34 - شرح الروضة.
35 - قوّة الحِجَاج فِي عموم المغفرة للحُجّاج. مطبوع.
36 - القول المسدد فِي الذب عن مسند أحمد. مطبوع.
37 - الكافي الشاف فِي تخريج أحاديث الكشاف. مطبوع.
38 - لسان الميزان. مطبوع.
39 - اللآلئ المنثورة فِي الأحاديث المشهورة.
40 - اللباب فِي شرح قول الترمذي "وفي الْبَاب".
41 - مختصر الترغيب والترهيب. مطبوع.
42 - المؤتمن فِي جمع السنن.
43 - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية. مطبوع.
44 - المقترب فِي بيان المضطرب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
45 - المنحة فيما علَّق الشافعي القول به على الصحة.(1)
46 - نتائج الأفكار فِي تخريج أحاديث الأذكار. مطبوع.
47 - نخبة الفكر فِي مصطلح أهل الأثر. مطبوع
48 - نزهة الألباب فِي الألقاب. مطبوع.
49 - نزهة النظر فِي توضيح نخبة الفكر. مطبوع.
50 - هدي الساري مقدمة فتح الباري. مطبوع.
* * *
المبحث السابع - عقيدته
كان الحافظ رحمه الله من أئمة أهل الحديث، متمسكًا باتباع الأثر فِي أصول الدين وفروعه، متبعًا لمنهج السلف الصالح فِي مسائل العقيدة من حيث الجُمْلَةُ. ومع أَنَّهُ لا يوجد للحافظ ابن حجر تأليف مستقل فِي موضوعات العقيدة، إلَّا أَنَّهُ يمكننا أن نعتبر شرحه لصحيح البخاري المسمى "فتح الباري" مرجعًا مُهمًّا فِي بيان عقيدة الحافظ ومنهجه فِي هذا الْبَاب، وذلك فِي شرحه للأحاديث المتعلقة بموضوعات العقيدة، وهذه الأحاديث تشتمل على معظم مسائل العقيدة، وقد حصل للحافظ ---------------------------------------------
(1) ذكره الحافظ فِي الفتح (5/ 114).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
رَحِمَهُ اللهُ - أثناء شرحه لتلك المسائل ما كان موضع ملاحظات عليه(1) جانب فيها منهج السلف الصالح المستمد من الكتاب والسنة الصحيحة، ونظرًا لمكانة الحافظ ابن حجر العلمية خاصة بين المحدثين، ومنزلة شرحه فتح الباري الذي يعدّ - بحق - أفضل شرح على الإطلاق لأصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل وهو صحيح الإمام البخاري رحمه الله اهتم العلماء والباحثون فِي عقيدة الحافظ ابن حجر وتباينت الآراء، فمنهم من يرى أَنَّهُ كان على منهج الأشاعرة فِي باب العقيدة، ويستدل على ذلك بما حصل له من أخطاء عقدية، وافق فيها الأشاعرة(2).--------------------------------------------
(1) علَّق على هذه الملاحظات فِي فتح الباري سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله فِي الطبعة السلفية ولم يكملها، وأكملها الشيخ عبد الله بن محمد الدويش رحمه الله وهذه التعليقات مطبوعة ضمن "مجموعة مؤلفات الشيخ عبد الله الدويش "نشر دار العليان - بُرَيْدَةَ فِي الجزء الثاني.
وجمع هذه الملاحظات أيضًا عبد الله بن سُعْدَي الغامدي فِي رسالة سماها "الأخطاء الأساسية فِي العقيدة وتوحيد الالوهية من كتاب فتح الباري" نشرتها دار العليان.
كما جمعها أيضًا أحمد عصام الكاتب فِي كتاب سماه "عقيدة التوحيد فِي فتح الباري" نشرته دار الآفاق الجديدة - بيروت.
(2) انظر عقيدة التوحيد فِي فتح الباري (ص/ 8) والنكت على نزهة النظر لعلي بن حسن ابن عبد الحميد (ص/13).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
بينما يرى آخرون أَنَّهُ كان على المنهج السلفي فِي باب العقيدة(1).
ووصفه آخرون بأنه كان متذبذبًا فِي باب العقيدة ولم يكن فِيهِ محققًا(2).
وسبب هذا الاختلاف فِي عقيدة الحافظ هو أَنَّهُ يقرر فِي شرحه بعض مسائل العقيدة على منهج الأشاعرة أحيانًا، بينما تراه فِي مسائل كثيرة يقرر منهج أهل السنة والجماعة ويخالف الأشاعرة، بل ويرد عليهم أحيانًا، وذلك أن الحافظ نشأ وعاش فِي بيئة كانت الحالة الدينية فيها مشوبة بالبدع والمحدثات، خاصة مذهب الأشاعرة الذي كان منتشرًا فِي زمانه، ونتيجةً لذلك كان أكْثَرُ مشايخه ممن تأثر بهذا المنهج السائد فِي عصرهم، وأيضًا فإن الحافظ اعتمد فِي شرحه "فتح الباري" على شرّاح الأحاديث ممن كان قبله من الأئمة كالبيهقي والنووي والخطابي وابن بطّال والقاضي عياض والقرطبي وغيرهم ممن تأثر بالعقيدة الأشعرية فِي بعض مسائلها، وإن كانوا مخالفين للمنهج الكلامي الذي كان عليه الأشاعرة فِي تقرير مسائل العقيدة.
وخلاصة القول فِي عقيدة الحافظ ابن حجر كالتالي:
أَنَّهُ كان رحمه الله جاريًا على أصول أهل السنة والجماعة، محبًا--------------------------------------------
(1) انظر كتاب "الحافظ ابن حجر العسقلاني" لعبد الستار الشيخ (ص / 366/ 349)
(2) انظر منهج الأشاعرة فِي العقيدة لسفر الحوالي (ص/ 28)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
للسلف الصالح، مفضلًا لمذهبهم وطريقتهم فِي العقيدة، مدافعًا عنها، ذامًا للبدعة، مبغضًا لأهلها، محذرًا من المذاهب الكلامية.
وافق رحمه الله الأشاعرة فِي بعض مسائل العقيدة كقوله بالكسب فِي باب القدر، وتأويله لبعض صفات الله عز وجل وغيرها.
أَنَّهُ كان مجتهدًا فِي المسائل التي وافق فيها الأشاعرة، وخالف فيها منهج السلف، غير متعمدٍ لمخالفتهم، بل ظهر له الصواب فيما اختاره فِي تلك المسائل، خاصة وأنه وافق بعض الأئمة الذين اعتمد عليهم فِي شرحه كالبيهقي والنووي والقاضي عياض وغيرهم.
وفي ذلك يقول الشيخ الدكتور محمد إسحاق كيندو، فِي خاتمة كتابه "منهج الحافظ ابن حجر العسقلاني فِي العقيدة من خلال كتابه "فتح الباري" - بعد تتبع المسائل التي نهج فيها منهج السلف، والتي سلك فيها مسلك الأشعرية، من خلال "فتح الباري" -: "الحافظ لم يسِر فِي تقريره لمسائل العقيدة فِي كتابه "فتح الباري" على منهج واحد، وإنَّما كان منهجه متأرجِحا بين السلفية والأشعرية، بحيث تجده فِي بعض المسائل مع المنهج السلفي مقرِّرا ومؤيِّدا، وفي بعضها مع المنهج الأشعري مقرِّرا ومؤيِّدا. . ."(1).--------------------------------------------
(1) "منهج الحافظ ابن حجر العسقلاني فِي العقيدة من خلال كتابه "فتح الباري" (3/ 1451، رقم 10).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
ثم سرد المسائل التي وافق فيها الحافظ ابن حجر منهجَ السلف، فِي سبع صفحات، ثم قرر - حفظه الله - بناءً على ما سبق أن الحافظ ابن حجر رحمه الله لم يكن أشعريَّ المذهب فِي جزئيات العقيدة ولا فِي كلِّيّاتها، وإنَّما وافق الأشاعرة فِي مسائل، وخالفهم فِي مسائل أخرى تُعَدّ من أصول مذهبهم ....(1).
* * *--------------------------------------------
(1) المرجع نفسه، (3/ 1458 - 1459).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
الفصل الرابع
دراسة لأصول الكتاب
وفيه مبحثان:
المبحث الأول - كتاب "الفردوس" لأبي شجاع الدَّيْلَمِي
المبحث الثاني - "مسند الفردوس" لأبي منصور الدَّيْلَمِي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
الفصل الرابع دراسة لأصول الكتاب
يحسن قبل الشروع فِي مبْحثَيْ هذا الفصل التعريفُ المجمل بالكتب التي لها صلة بِموضُوعه. وهي كالآتي:
كتاب "شهاب الأخبار فِي الحكم والأمثال والمواعظ والآداب"(1).
جمع فِيهِ الإمام محمد بن سلامة القضاعي (ت 454 هـ)(2) ما سمعه من حَدِيث رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحكمة فِي الوصايا والآداب والمواعظ والأمثال. وذكر الأحاديث فِيهِ مسرودة مجردة عن الأسانيد ورتبه حسب تقارب الألفاظ فِي بداية متن الحديث.--------------------------------------------
(1) اتفق أهل العلم على أن اسم الكتاب هو شهاب الأخبار، واختلفوا فِي تتمة الاسم، وانظر فِي ذكر هذا الاختلاف مقدمة التحقيق لمسند الشهاب للشيخ فائز القرشي 1/ 14 م. وطبع شهاب الأخبار مع شرحه اللباب للأستاذ أبي الوفاء مصطفى المراغي. طبعته لجنة التعريف بالإسلام بالقاهرة عام 1395 هـ.
(2) ترجمته فِي طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 150 - 151.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
كتاب "مسند الشهاب فِي الحكم والأمثال والمواعظ والآداب"(1).
من تأليف الإمام القضاعي أيضًا. واشتمل على الأحاديث مسرودة بأسانيدها. ذكر القضاعي متن الحديث أو جزءًا منه كعنوان، ثم أتى تحته بالإسناد منه إِلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وذكر المتن كاملًا فِي آخر الإسناد.
كتاب "فردوس الأخبار بمأثور الخطاب الخرج على كتاب الشهاب".
من تأليف أبي شجاع شيرويه الديلمي (509 هـ) واشتمل على أحاديث غير مسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "(2).
كتاب "مسند الفردوس" أو "إبانة الشبه فِي معرفة كيفية الوقوف على ما فِي كتاب الفردوس من علَّامات الحروف". سيأتي الكلام عليه.
كتاب "تسديد القوس فِي ترتيب مسند الفردوس"(3).--------------------------------------------
(1) طبع بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي عام 1405 هـ، طبعته مؤسسة المسألة ببيروت. وحقق الكتاب فِي رسالة قدمت لنيل درجة الدكتورة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1408 هـ، حققه الدكتور فايز حامد القرشي ولم يطبع طبعة حديثة إِلَى الآن.
(2) سيأتي الكلام عليه.
(3) حقَّقه د. مصطفى يعقوب سي فِي رسالة قدَّمها لنيل درجة الدكتورة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1405 هـ، ولم يطبع طبعة حديثة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
ألفه الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) وقصد به ترتيب أحاديث مسند الفردوس لأبي منصور الديلمي على حروف المعجم واختصره مقتصرًا على الأطراف(1). وتتبع من غضون أحاديثه جملًا يصلح أن يكون كلٌّ منها حديثًا مستقلًا فألحقها فِي مواضعها. وله زيادات فِي الكتاب. وتكلم أحيانًا على بعض الأحاديث بكلام مختصر.
كتاب "الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس" أو "زهر الفردوس"(2). سيأتي الكلام عليه.
* * *
المبحث الأول - كتاب "الفردوس" لأبي شجاع الدَّيلَمي
أ - اسم الكتاب:
سمّى أَبُو شجاع الدَّيْلَمي كتابه "الفردوس بمأثور الخطاب" كمَا جَاءَ ذلك فِي مقدمة كتابه "الفردوس" (1/ 7).
لكن قد سمّاه حاجي خليفة فِي "كشف الظنون" (2/ 1254)،--------------------------------------------
= إِلَى الآن. وطبع تسديد القوس بهامش كتاب فردوس الأخبار لأبي شجاع الديلمي (طبعة دار إحياء التراث العربي، وطبعة دار الفكر).
(1) لذلك وصفه بعض أهل العلم بأنه مختصر لمسند الفردوس.
(2) سيأتي الكلام عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
وإسماعيل باشا فِي "هدية العارفين" (1/ 220)، "فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المُخرَّج عَلَى كتاب الشِّهاب"؛ وهو الاسم الموجود عَلَى غلاف الكتاب المطبوع.
ولعلهم أخذوا هذه التسمية من قول الدَّيْلَمي فِي مقدمة "الفردوس" (1/ 7): "وسميتها "الفردوس بمأثور الخطاب" وخرجتها عَلَى كتاب أبي عبد الله محمد سلامة بن جعفر بن علي القُضاعي المصري".
وسمّاه الكَتّاني فِي "الرسالة المستطرفة" (5/ 34، رقم 475)، "فردوس الأحكام بمأثور الخطاب الخرج عَلَى كتاب الشهاب".
ب - توثيق نسبة الكتاب إِلَى المؤلف:
لا شك فِي نسبة الكتاب إِلَى أبي شجاع الدَّيْلَمي، وذلك لما يلي:
1 - وجود مخطوط الكتاب منسوبًا إِلَى المؤلّف(1).
2 - مَا جَاءَ عن الأئمة والحفّاظ من عزو الكتاب إِلَى أبي شجاع الدَّيْلَمي، كما يأتي شيء من ذلك، قريبًا إن شاء الله تعالى.--------------------------------------------
(1) انظر تفصيل ذلك فِي "فردوس الأخبار" (1/ 19 - 20)، طبعة دار الفكر، 1418 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
3 - ما قام به ولده أبو منصور من إسناد أحاديث هذا الكتاب "الفردوس" وسمّاه "مسند الفردوس".
4 - ما قام به ابن حجر من حذف أسانيد "مسند الفردوس" وترتيبه على حروف المعجم في كتابه "تسديد القوس" ثم جمع غرائب "مسند الفردوس" فجعلها في كتاب آخر سمّاه "زهر الفردوس" وهو هذا الكتاب الذي قمت بتحقيق جزء منه.
5 - ما كان من أصحاب كتب الفهارس من نسبة هذا الكتاب إلى مؤلّفه(1).
ج - موضوع الكتاب:
نص أبو شجاع الدَّيْلَمي في مقدمة كتابه (1/ 26)، أنه قد أثبت في كتابه هذا عشرة آلاف حديث، وكثيرًا من الأحاديث القصار على سبيل الاختصار، من الصحاح والغرائب، والأفراد والصحف المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، لعلي بن موسى الرضا، وعمرو بن شعيب، وبهز بن حكيم، وأبان بن أبي عياش، وحميد الطويل، وغيرها من مسموعاته عن مشايخه رحمهم الله، سفرًا وحضرًا في السنن والآداب، والمواعظ والأمثال، والفضائل والعقوبات وغيرها.--------------------------------------------
(1) انظر "كشف الظنون" (2/ 1254) "هدية العارفين" (1/ 220)، "الرسالة المستطرفة" (5/ 34، رقم 475).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
د - عدد أحاديثه:
عدد أحاديث الكتاب هو عشرة آلاف حديث، كما تقدم آنفًا من كلام الدَّيْلَمي في مقدمة كتابه، وهو الأقرب لما في المطبوع؛ حيث إن عدد أحاديث طبعة دار كتب العلمية يساوي 9056 حديث.
لكن قد ذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة "تسديد القوس" (ل/ 1)، أن الدَّيْلَمي قد جمع في كتابه (الفردوس) اثني عشر ألف حديث.
هـ - سبب تأليف هذا الكتاب:
ألّف أبو شجاع الدَّيْلَمي (رحمه الله تعالى) كتابه (الفردوس)، نصيحةً للأمة؛ حيث قال في مقدمة كتابه (الفردوس)، (1/ 26): ". . . أما بعد: فإنِّي لما رأيت أهل زماننا هذا، خاصة أهلَ بلدنا أعرضوا عن الحديث وأسانيده، وجهلوا معرفة الصحيح والسقيم، وتركوا الكتب التي صنفها الأئمة قديمًا وحديثًا، في الفرائض والسنن، والحلال والحرام، والآداب والوصية، والأمثال والمواعظ، واشتغلوا بالقصص وبالأحاديث المحذوفة عنها أسانيدها، التي لم يعرفها ناقلو الحديث، ولم تقرأ على أحد من أصحاب الحديث، سيّما الموضوعات التي وضعها القُصّاص، لينالوا بها القطيعات في المجالس بالطرقات؛
أثبتُّ في كتابي هذا عشرة آلاف حديث، [وكثيرًا من الأحاديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
القصار](1) على سبيل الاختصار، من الصحاح والغرائب، والأفراد والصُّحف المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، لعلي بن موسى الرضا، وعمرو بن شعيب، وبهز بن حكيم، وأبان بن أبي عياش، وحميد الطويل، وغيرها من مسموعاتي عن مشايخي رحمهم الله، سفرًا وحضرًا، في السنن والآداب، والمواعظ والأمثال، والفضائل والعقوبات وغيرها.
وحذفت أسانيدها، وجعلتها مبوَّبة أبوابا على حروف المعجم، ومفصلة فصولا حسب تقارب ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم، وذكرت على رأس كل حديث منها راويه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسميتها: "الفردوس بمأثور الخطاب" وخرجتها على كتاب [أبي عبد الله محمد سلامة بن جعفر](2) بن علي القُضاعي المصري(3)؛--------------------------------------------
(1) في طبعة درا الكتب العلمية، بيروت، 1406 هـ 1986 م، بتحقيق السعيد بن بسيوني زغلول، (1/ 7)، "أثبت في كتابي هذا عشرة آلاف حديث أحاديث التضاد" وعلق عليه في الحاشية بقوله: "العبارة غير مفهومة". والمثبَت هنا من طبعة دار الفكر، بيروت، 1418 هـ -1997 م، (1/ 26).
(2) في طبعة درا الكتب العلمية، بيروت، 1406 هـ 1986 م، بتحقيق سعيد بن بسيوني زغلول: "القاضي أبي عبد الله محمد بن جعفر بن علي القُضاعي المصري" منسوبًا إلى جده جعفر. والمثبَت هنا من طبعة دار الفكر، بيروت، 1418 هـ -1997 م، (1/ 26).
(3) هو كتاب لطيف لشهاب الدين أبي عبد الله، محمد بن سلامة بن جعفر بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
إلا أنه رحمه الله ذكر ألف كلمة ومائتي كلمة، ولم يذكر رواتها، وذكرت أنا في كتابي هذا بعون الله وقوته الحديث بالتمام، ليشتغل بها كل معرض عن الحديث، ومشتغل باله بِلا شيء.
ولعمري إن من أدمن النظر في كتابي هذا يجد فيه من الفوائد ما لا يجد في عدة كتب، ويكون في انفراده له صاحبا، وبالحزن عن قلبه ذاهبًا، ولنظره إلى الباطن راقبا، وأنا أسأل الله البر الرحيم أن لا يجعله وبالا يوم القيامة.
وشرطي مع نظر في كتابي هذا أن لا يقرأه حتى يترحّم عليّ، وعلى والديّ، (نفعنا الله عز وجل وإياهم به)، وحسبنا الله تبارك وتعالى وحده، وحسبنا الله ونعم المعين، فبدأت بباب الألف، وبالله التوفيق"(1). انتهى كلامه (رحمه الله تعالى).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في آخر مقدمة "تسديد القوس" (ل/ 2) - تعليقًا على كلام الدَّيْلَمي في سبب تأليفه للكتاب -: "وقد بالغ--------------------------------------------
= علي القضاعي، جمع فيه أحاديث قصيرة من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي مائتان وألف حديث، في الحِكَم والوصايا، محذوفة الأسانيد، مرتبة على الكلمات، من غير تقيد بحرف. انظر مقدمة "مسند الشهاب".
(1) انظر "فردوس الأخبار" (1/ 6 - 8)، طبعة دار الكتب العلمية؛ وطبعة دار الفكر (1/ 25 - 27)، ومقدمة هذا الكتاب "زهر الفردوس"، (1/ أ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
أبو شجاع في الحطِّ على أهل زمانه والغضِّ من أهل بلده لإقبالهم على أحاديث القُصّاص من الموضوعات والمناكير، وإعراضهم عن الأحاديث المذكورة في كتب الأئمة المشهورة، وأنَّه وضع هذا الكتاب نصيحة للأمة؛ ولعمري لقد أجاد إلا أنه ساق النوعين مساقا واحدًا، فشاركهم فيما عابه عليهم".
و- منهج المؤلف، وترتيب الكتاب:
بالنظر إلى كلام أبي شجاع الدَّيْلَمي في خطبة كتابه، - كما تقدم آنفًا - وبالتأمل في مقدمة الحافظ ابن حجر ل "تسديد القوس" يتبين أن أبا شجاع الدَّيْلَمي قد سار في كتابه "الفردوس" على المنهج التالي:
1 - حذف أسانيد الأحاديث.
2 - يختصر الأحاديث، ويختمها إذا كان الحديث طويلًا بقوله: الحديث(1).
3 - يذكر - في الهامش - على رأس كل حديث منها راويه عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).
4 - جعل أحاديث الكتاب مبوَّبة على حروف المعجم.--------------------------------------------
(1) مقدمة "الفردوس" (1/ 7).
(2) مقدمة "الفردوس" (1/ 7).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
5 - يفضل أحاديث الكتاب فصولا حسَب تقارب ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم(1)، فنظر إلى الحرف الأول - فقط - من الكلمة(2)، ورتّب الحرف الواحد على فصول كثيرة، بحسب تصاريف الكلمة، كما صنع في حرف الألف، وبالغ في ذلك حتى فات مقصود التَّرتيب (وهو تسهيل الكشف)، وصار من يريده يحتاج في مراجعة الكلمة إلى تصفح الفصول المتعددة(3).
فمثلًا، عقد فصولًا تحت باب (حرف الألف) منها: فصل (أنتم)، وفصل (أيعجز)، وفصل (أمرت)، وفصل (أنا أتاني)، وفصل (أمتي)، ولم يرتب عناوين هذه الفصول على اعتبار معين. ثم ذكر تحت فصل (أمرت) أحاديث بُدئت بهذه اللفظة ولم يرتبها حسب اعتبار معين.
تنبيه: قال المناوي في "فيض القدير" (1/ 29): "الدَّيْلَمي رتّب "الفردوس" على حروف المعجم كهذا التَّرتيب [يعني ترتيب السيوطي في "الجامع الصغير"]، ويأتي بمتن الحديث أوّلا مجرَّدا، ثم يضع عليه علامة مخرِّجه--------------------------------------------
(1) مقدمة "الفردوس" (1/ 7).
(2) انظر - فيما يأتي - الفقرة الثانية من منهج ابن حجر في "زهر الفردوس" في الصفحة (133 - 134).
(3) انظر مقدمة "تسديد القوس" (ل/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
بجانبه بالحروف، على نحو من اصطلاح المصنف [يعني السيوطي] (رحمه الله تعالى) في رموزه، من كون "خ" للبخاري، و "م" لمسلم، وهكذا.
لكن بينهما تخالف في البعض؛ فالحروف التي رمز بها الدَّيْلَمي عشرون، والمؤلف [يعني السيوطي] ثلاثون … ".
وقال في (1/ 37): "و" الفردوس" للإمام عماد الإسلام أبي شجاع الدَّيْلَمي، ألفه محذوفَ الأسانيد مرتبا على الحروف ليسهل حفظه، وأعلمَ بإزائها بالحروف للمخرِّجين، كما مرّ"(1).
وكذا عزا حاجي خليفة في "كشف الظنون" (2/ 1254)، هذه الرموز إلى أبي شجاع الدَّيْلَمي (الأب) في "الفردوس".
كذا قالا رحمهم الله؛ لكن قد بيّن الحافظ ابن حجر في مقدمة "تسديد القوس" (ل/ 1)، أن واضع هذه الأرقام والرموز هوأبو منصور الدَّيْلَمي (الابن)، في "مسند الفردوس" - الذي أسند فيه أحاديث كتاب "الفردوس" لأبيه -؛ وليس أبا شجاع الدَّيْلَمي (الأب)، في "الفردوس بمأثور الخطاب"؛ فإنه لم يذكر شيئًا من هذه الرموز في مقدمة كتابه (الفردوس)(2).--------------------------------------------
(1) "فيض القدير" (1/ 37)، وانظر "الرسالة المستطرفة" (ص 75 - 76).
(2) قال الحافظ ابن حجر في "تسديد القوس" (ل/ 1): "فذكر أبو منصور في خطبة كتابه … وأنَّه [يعني أبا منصور] عزا كل حديث لمن أخرجه، وجعل =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)