Arabic source text

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত ইলমিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 التلخيص الحبير - ط العلمية (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত ইলমিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ابن شهاب، [عن عبيد الله بن عبد الله بن عبيد، عن ابن عباس] (1).
[113]- ورواه مالك (2) وأبو داود (3) والنسائي (4) وابن حبان (5) والدّارَقطنيّ (6) من حديث العالية بنت سبيع، عن ميمونة أنّه مر برسول الله صلى الله عليه وسلم رجال يجرون شاة لهم مثل الحمار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَو أَخَذْتُم إِهَابَها؟ " فقالوا: إنها ميتة، فقال: "يُطَهِّرُها الماءُ والْقَرَظ" وصَحَّحَه ابن السكن والحاكم.

44 - [114]- حديث: "دِبَاغ الأديم ذَكَاتُه".
أحمد (7) وأبو داود (8) والنسائي (9) والبيهقي (10) وابن حبان (11) من حديث الجون بن قتادة عن سلمة بن الْمُحَبَّق، به. وفيه قصة.--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفتين لم يرد إلاّ في نسخة "د"، وكتب في "م" فوق السّطر بخط مغاير دون علامة تخريج، واثباته أليق؛ إذ لم يتقدم ذكر طرف الإسناد.
(2) انظر: الموطأ (2/ 498) من حديث ابن عباس رضي الله عنه.
(3) السنن (رقم 4126).
(4) السنن (رقم 4248).
(5) صحيحه (الإحسان - رقم 1291).
(6) السنن (1/ 45).
(7) المسند (رقم 15908).
(8) السنن (رقم 4125).
(9) السنن (رقم 4243).
(10) السنن الكبرى (1/ 21).
(11) صحيحه (الإحسان رقم 4522).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

وفي لفظ: "دِبَاغُهَا ذَكَاتُها".
وفي لفظ: "دِبَاغُهَا طُهُورُها".
وفي لفظ: "ذَكَاتُها دِبَاغُها".
وفي لفظ (1): " ذَكَاةُ الأَدِيم دِبَاغُه".
وإسناده صحيح. وقال أحمد: الجون لا أعرفه (2). وقد عرفه غيره، عرفه علي بن المديني (3)، وروى عنه الحسن وقتادة، وصحح ابن سعد (4) وابن حزم (5)، وغير واحد أن له صحبة، وتعقب أبو بكر بن مُفَوِّز ذلك على ابن حزم كما أوضحته في كتابي في "الصحابة" (6).
وفي الباب:
[115]- عن ابن عباس، رواه الدّارَقطني (7) وابن شاهين (8) من طريق فليح، عن زيد بن أسلم، عن ابن وعلة، عنه. بلفظ: "دِبَاغُ كُلِّ إِهَابِ طُهُورُه".--------------------------------------------
(1) لفظ ابن حبان.
(2) نقله عنه أبو بكر بن الأثرم في كتاب الناسخ والمنسوخ، كما في البدر المنير (1/ 609)، وانظر: الجرح والتعديل (2/ 542).
(3) قال في موضع آخر: الذين روى عنهم الحسن من المجهولين فذكرهم وذكر فيهم جون بن قتادة. انظر: تهذيب الكمال (5/ 165).
(4) ابن سعد لم يعده في الصحابة، وإنما عد أباه منهم فيما من نزلوا البصرة، انظر: الطبقات (7/ 62).
(5) انظر: المحلى (1/ 120).
(6) انظر: الإصابة (1/ 556).
(7) السنن (1/ 46).
(8) الناسخ والمنسوخ (رقم 162)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

وأصله في مسلم (1) من حديث أبي الخير عن ابن وعلة بلفظ: "دِبَاغهُ طُهُورُه".
وفيه قصة لابن وعلة مع ابن عباس في سؤاله له عن الأسقية التي تأتيهم بها المجوس ورواه الدولابي في "الكنى" (2) من حديث إسحاق بن عبد الله بن الحارث، قال: قلت لابن عباس: الفراء تصنع من جلود الميتة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ذَكَاةُ كُل مِسْكٍ دِبَاغُه".
ورواه البزار (3) والطبراني (4) والبيهقي (5) من حديث يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، قال ماتت شاة لميمونة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلَا اسْتَمْتَعْتُم بِإهَابِهَا؛ فَإِن دِبَاغُ الأَدِيمِ طُهُوره".
وابن عطاء ضعفه يحيى بن معين وأبو زرعة.
ولابن عباس حديث آخر:
[116]- رواه أحمد (6) وابن خزيمة (7) والحاكم (8) والبيهقي (9) من طريق--------------------------------------------
ا (1) نظر: صحيحه (رقم 366) (106) (107).
(2) انظر: الكنى للدولابي (1/ 200/ رقم 686).
(3) انظر: نصب الراية (1/ 119).
(4) المعجم الكبير (رقم 11411).
(5) السنن الكبرى (1/ 16).
(6) مسند الإِمام أحمد (1/ 314).
(7) صحيحه (رقم 114).
(8) المستدرك (1/ 161)، وقال: حديث صحيح، ولا أعرف له علة. ووافقه الذهبي. لكنه قال في "ميزان الاعتدال": "وعبد الله هذا وإن كان قد وثق ففيه جهالة".
(9) السنن (1/ 17، 110)، وقال: "هذا إسناد صحيح، وسألت أحمد بن علي الأصبهاني عن أخي سالم هذا؟ فقال: اسمه عبد الله بن أبي الجعد". انظر: غاية المرام (رقم 28).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يتوضأ من سقاء فقيل له: إنّه ميتة. فقال: "دِبَاغُه يُزِيل خُبْثَه، أَوْ نَجْسَهُ، أَوْ رِجْسَه".
وإسناده صحيح، قاله الحاكم والبيهقي.
[117]- ورواه النسائي (1) وابن حبان (2) والطبراني (3) والدّارَقطنيّ (4) والبيهقي (5) من حديث عائشة فلفظ النسائي: "دِبَاغُهَا طُهُورُها".
وفي لفظ ابن حبان: "دِبَاغُ جُلُود الْمَيْتَة طُهُورُها".
وفي الباب أيضا: عن المغيرة بن شعبة (6)، وزيد بن ثابت (7)، وأبي أمامة (8) وابن عمر (9)، وهي في الطبراني.
[118]- وحديث ابن عمر عند ابن شاهين (10) بلفظ: " جُلُودُ الْمَيْتَةِ--------------------------------------------
(1) السنن (رقم 4244).
(2) صحيحه (الإحسان. رقم 1290).
(3) أخرجه أيضاً في المعجم الصغير (1/ 189 - 190).
(4) السنن (1/ 44).
(5) السنن الكبرى (1/ 24 - 25).
(6) المعجم الكبير (20/ 368/ رقم 859).
(7) قال في البدر المنير (1/ 617): (رواه الطّبراني من طريق الواقديّ، وهو مكْشُوف الحال".
(8) إنما هو الرّاوي لهذا الحديث عن المغيرة بن شعبة، كما في المعجم الكبير (20/ 368/ رقم 859) وكما يتبين من سياق ابن الملقن في البدر المنير (1/ 617).
(9) أخرجه الدارقطني في السنن (1/ 48)، وقد عزاه في البدر المنير (الموضع السابق). وتابعه الحافظ. إلى الطبراني ثمّ نقل قوله: "القاسم ضعيف"، وهذه عبارة الدّارقطني، وأخشى أن يكون الوهمُ في عزوه إلى الطّبراني، فلم يَذكره الهيثمي في "المجمع" والله أعلم.
(10) انظر: الناسخ والمنسوخ (رقم 164).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

دِبَاغُها (1) طُهُورُها".
[119]- وحديث زيد بن ثابت في "تاريخ نيسابور" وفي "الكنى" للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي سهل.
[120]- وعن هزيل بن شرحبيل، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة أو غيرها - وهو عند البيهقي (2).
ولأم سلمة حديث آخر رواه الدّارَقطني (3) بلفظ: "إنّ دِبَاغَهَا يُحلّ كَمَا يُحِلّ خِلّ الْخَمْر". وفيه الفرج بن فضالة وهو ضعيف.
وعن أنس، وجابر، وابن مسعود، ذكرها أبو القاسم ابن مَنده في "مستخرجه".

45 - [121]- حديث: لما حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم شعره، ناوله أبا طلحة؛ ليفرقه على أصحابه.
متفق عليه (4) من حديث أنس، بلفظ: ناول الحالق شقه الأيمن، فأعطاه أبا طلحة، ثمّ ناوله شقه الأيسر، فحلقه، فقال: "اقْسِمْهُ بَيْن النّاس".

46 - [122]- حديث حذيفة: "لَا تَشْرَبُوا في آنِيَة الذَّهَب والفِضَّة، ولَا تَأكُلُوا في صَحَافِهِمَا".--------------------------------------------
(1) [ق/29].
(2) لم أجده عنده، وكذلك عزاه إليه ابن الملقن في البدر المنير (1/ 616)، وهو عند الدارقطني (1/ 48).
(3) السنن (1/ 49) وقال: تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف.
(4) صحيح البخاري (رقم 171) وصحيح مسلم (رقم 1305).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

متفق عليه (1) بهذا اللفظ، بزيادة: "فَإنَّهَا لَهم في الدُّنيا، وَلَكم في الآخِرَة".
قال ابن مَنده: مجمع على صحته.

47 - [123]- حديث: "الّذي يَشْرَب في آنية الذَّهب والْفِضّة، إنّمَا يُجَرْجِرُ في جَوْفِه نَارَ جَهَنَّم".
متفق عليه (2) من حديث أم سلمة، بلفظ: "في بطنه" وليس فيه: "الذهب".
ورواه مسلم (3) بلفظ: "إن الّذي يَأكلُ وَيشرَبُ في آنِيَة الذَّهَبِ والْفِضَّة".
رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، والوليد بن شجاع، عن علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة.
تفرد بهذه الزيادة علي بن مسهر فيما قيل (4).
زاد في رواية الطبراني (5) "إلا أَنْ يَتُوب".
وفي الباب:
[124]- عن عائشة رواه الدّارَقطني في "العلل" من طريق شعبة والثوري، عن--------------------------------------------
(1) انظر: صحيح البخاري (رقم 5426)، وصحيح مسلم (رقم 2067).
(2) صحيح البخاري (رقم 5634)، وصحيح مسلم (رقم 2065).
(3) صحيحه (رقم 2065) (…).
(4) قال الإِمام مسلم عقبه: "وليس في حديث أحد منهم ذكر الأكل والذهب إلا في حديث ابن مسهر".
(5) المعجم الكبير (23/ 388/ رقم 928).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

سعد بن إبراهيم، عن نافع عن امرأة ابن عمر، سماها الثوري، صفية عنه.
وحديث شعبة في "الجعديات" (1)، وصحيح أبي عوانة (2) بلفظ: "الَّذِي يَشْرَبُ في آنِيَة الفضَّة إنَّمَا يُجَرْجِرُ في جَوْفِه نَاراً".
وفيه اختلاف على نافع؛ فقيل: عنه، عن ابن عمر، أخرجه الطبراني في "الصغير" (3).
وأعله أبو زرعة وأبو حاتم (4).
وقيل: عنه، عن أبي هريرة، ذكره الدّارَقطني في "العلل" وخطأه، من رواية عبد العزيز بن أبي رواد. قال: والصحيح فيه: عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر كما تَقَدَّم. فرجع الحديث إلى حديث أمّ سلمة.

48 - [125]- حديث أبي وائل، قال: غزوت مع عمر الشّام، فنزل منزلاً فجاء دهقان. فذكر الحديث في نهيه عن السجود له، وفي امتناعه من دخول بيته لأجل التصاوير، وفي أكله من طعامه، وفي شربه من إداوة الغلام نبيذا صب عليه الماء ثلاث مرات. وقال: إذا رابكم شيء من شرابكم فافعلوا به هكذا،--------------------------------------------
(1) انظر: حديث علي بن الجعد لأبي القاسم البغوي (رقم 1549).
(2) انظر: لم أجده في صحيح أبي عوانة ولم يعزه الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (17/ 713/ رقم 23100) إلا إلى الإِمام أحمد وحده، وهو في مسنده (6/ 98) من طريق شعبة، عن سعد ابن إبراهيم به.
(3) المعجم الصغير (رقم 563).
(4) انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم (1/ 36).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

ثمّ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تَلْبِسُوا الْحَرِير ولَا الدِّيباج، ولَا تَشْرَبُوا في آنِيَة الذَّهب والْفِضَّة، فإنَّها لَهُمْ في الدُّنيا، وَلَكُم في الآخِرَة".
رواه الحاكم في "المستدرك" (1) من طريق مسلم الأعور، عن أبي وائل.
ومسلم ضعيف. وذكره الدّارَقطني في "العلل" (2) وقال: خالفه الأعمش، فرواه عن أبي وائل عن حذيفة - يعني المرفوع منه، وهو الصحيح.
وفي الباب أيضا:
[126]- عن ابن عباس، رواه الطبراني في "الصغير" (3) بسند ضعيف.
وكذا رواه أبو يعلى (4) وفي السند: النضر بن عربي. ولفظه: "إنّ الّذِي يَشْرَب في آنِيَة الذَّهَب والْفِضَّة" الحديث.
[127]- وعن أنس رواه البيهقي (5) بسند حسن.
[128]- وعن علي رواه الدّارَقطني (6) بإسناد قوي.
وفي "الصحيحين" (7) من:--------------------------------------------
(1) المستدرك (3/ 82 - 83).
(2) العلل (2/ 161).
(3) انظر: المعجم الصغير (رقم 319).
(4) مسنده (رقم 2711).
(5) السنن الكبرى (1/ 28).
(6) سنن الدّارَقطني (1/ 41).
(7) انظر: صحيح البخاري (رقم 1239، 5175، 5635) وصحيح مسلم (رقم 2066).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

[129]- حديث البراء: ونهانا عن خواتيم الذهب، وعن الشرب في الفضة أو آنية الفضة.

49 - [130]- حديث: كانت حلقة قصعة رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة.
البخاري (1) من حديث عاصم الأحول، رأيت قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أنس ابن مالك، وكان انصدع، فَسَلْسَلَه بفضة.
وفي رواية: له (2): فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة.
وحكى البيهقي (3) عن موسى بن هارون - أو غيره -: أن الذي جعل السلسلة هو أنس؛ لأن لفظه: فجعلت مكان الشعب سلسلة.
وجزم/ (4) بذلك ابن الصلاح.
قلت: وفيه نظر؛ لأن في الخبر عند البخاري (5)، عن عاصم، قال: وقال ابن سيرين: إنّه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة، فقال أبو طلبة: لا تغيرن شيئاً صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهذا يدل على أنّه لم يغير فيه شيئاً.
وقد أوضحت الكلام عليه في "شرح البخاري" (6).--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 5638)،
(2) انظر: صحيح البخاري (رقم 3109).
(3) السنن الكبرى (1/ 30).
(4) [ق/30].
(5) صحيح البخاري (رقم 5638).
(6) انظر: فتح الباري (10/ 101).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

50 - [131]- حديث: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة.
أصحاب السنن (1) من حديث جرير بن حازم عن قتادة عن أنس.
ومن طريق هشام عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، مرسل.
ورجحه أحمد (2)، وأبو داود، والنسائي، وأبو حاتم (3)، والبزار، والدارمي (4)، والبيهقي، وقال (5): تفود به جرير بن حازم.
قلت: لكن أخرجه الترمذي (6) والنسائي أيضا (7) من حديث همام، عن قتادة عن أنس.
وله طريق غير هذه رواها النسائي (8) من:
[132]- حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف - وله رؤية - قال: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة.--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 2583، 2584)، وسنن النسائي (رقم 5375)، سنن الترمذي (رقم 1691).
(2) انظر: العلل ومعرفة الرجال (1/ 239/ رقم 312).
(3) انظر علل ابن أبي حاتم (1/ 313/ رقم 938).
(4) سنن الدارمي (2/ 292/ رقم 2457، 2458).
(5) السنن الكبرى (4/ 143).
(6) السنن (رقم 1691).
(7) السنن (رقم 5374).
(8) السنن (رقم 5373).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

وإسناده صحيح.
[133]- ورواه الطبراني (1) من حديث محمد بن حمير، حدثنا أبو الحكم الصيقل، حدثني مرزوق الصيقل: أنّه صقل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الفقار، وكانت له قبيعة من فضة. الحديث
[134]- وفي الترمذي (2) من حديث طالب بن حجيز، حدثنا هود بن عبد الله بن سعد، عن جده مزيدة، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة. قال طالب: فسألت عن الفضة؟ فقال: كانت قبيعة سيفه فضة.
قال الترمذي حسن غريب.

‌‌تنبيه
القبيعة هي التي تكون على رأس قائم السيف، وطرف مقبضه، من فضة أو حديد.
وقيل: ما تحت شاربي السيف مما يكون فوق الغمد.
وقيل: هي التي فوق المقبض. والله أعلم.

51 - [135]- حديث: أنّه صلى الله عليه وسلم قال. في الذهب والحرير -: "هَذَان حَرَامَان عَلَى ذُكُور أُمَّتِي".
الترمذي (3) والنسائي (4) وأحمد (5) والطبراني: خرِّمُ لِبَاسُ الذَّهَبِ والْحَرِير--------------------------------------------
(1) المعجم الكبير (20/ 360/ رقم 844)،
(2) السنن (رقم 1690).
(3) السنن (رقم 1720).
(4) السنن (رقم 5148).
(5) المسند (4/ 392، 394، 407).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَأُحِلّ لإنَاثِهِم".
لفظ الترمذي. وصَحَّحَه (1)، وهو عنده من طريق سعيد بن أبي هند عن أبي موسى الأشعري، وقد قال أبو حاتم (2): إنّه لم يلقه.
وقال الدّارَقطني في "العلل" (3): يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه عن أبي موسى.
ويرويه نافع، عن سعيد بن أبي هند، واختلف على نافع؛ فرواه أيوب، وعبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سعيد مثله.
ورواه عبد الله العمري، عن نافع، عن سعيد، عن رجل، عن أبي موسى.
ويؤيد هذا: أن أسامة بن زيد روى عن سعيد، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أبي موسى حديثا في النهي عن اللعب بالنرد، قال: وسعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى.
قلت: رواية أيوب عند عبد الرزاق (4)، عن معمر عنه.
وقال ابن حبان في "صحيحه" (5): حديث سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى معلول لا يصح.
قلت: ومشى ابن حزم (6) على ظاهر الإسناد، فصححه، وهو معلول--------------------------------------------
(1) قال: حديث حسن صحيح.
(2) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص 75)، وجامع التحصيل (ص 158).
(3) انظر: العلل (7/ 241).
(4) انظر: المصنف (رقم
(5) انظر: الإحسان (12/ 250).
(6) انظر: المحلى (10/ 87).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

بالانقطاع.
وقال الدّارَقطني في "العلل" رواه يحيى بن سليم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر. قال الدّارَقطني: وتابعه بقية، عن عبيد الله. والصحيح: عن نافع عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى.
وقد روى طلق بن حبيب، قال: قلت لابن عمر: هل سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في الحرير شيئاً؟ قال: لا. قال: فهذا يدل على وهم بقية ويحيى بن سليم في إسناده.
وفي الباب:
[136]- عن علي بن أبي طالب رواه أحمد (1) وأبو داود (2) والنسائي (3) وابن ماجه (4) وابن حبان (5) من طريق عبد الله بن زرير، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حريرا فجعله في يمينه، وأخذ ذهبا فجعله في شماله، ثمّ قال: "إنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُور أُمَّتِي". زاد ابن ماجه: "وَهِيَ حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ".
وبين النسائي الاختلاف فيه على يزيد بن أبي حبيب، وهو اختلاف لا يضر.
ونقل عبد الحق (6) عن ابن/ (7) المديني أنّه قال: حديث حسن، ورجاله معروفون.--------------------------------------------
(1) المسند (رقم 750).
(2) السنن (رقم 4057).
(3) السنن (رقم 5145، 5146، 5147).
(4) السنن (رقم 3595).
(5) صحيحه (الإحسان رقم 5434).
(6) الأحكام الوسطى (4/ 184).
(7) [ق/31].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

وذكر الدّارَقطني (1) الاختلاف فيه على يزيد بن أبي حبيب.
ورجح النسائي رواية بن المبارك، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بن أبي الصعبة عن رجل من همدان يقال له أفلح، عن عبد الله بن زُرَيْر به، قال: لكن قوله أفلح، الصواب فيه: أبو أفلح.
قلت: وهذه رواية أحمد في "مسنده" (2) عن حجاج، عن وهيب.
والله أعلم.
وأعله ابن القطان (3) بجهالة حال رواته ما بين علي ويزيد بن أبي حبيب، فأما عبد الله بن زرير فقد وثقه العجلي (4) وابن سعد (5).
وأمّا أبو أفلح، فينظر فيه (6).
وأمّا ابن أبي الصّعبة، فاسمه عبد العزيز بن أبي الصعبة (7).
[137]- وروى البيهقي (8) من حديث عقبة بن عامر نحوه، وينظر في إسناده؛--------------------------------------------
(1) علل الدارقطني (3/ 260 - 262).
(2) المسند (رقم 935).
(3) انظر: بيان الوهم والإيهام (5/ 179) وعبارته: "وأبو أفلح مجهول، وعبد الله بن زرير
مجهول الحال.
(4) معرفة الثقات (2/ 30).
(5) الطبقات (7/ 510).
(6) قلت: روى عنه: أبو الصعبة عبد العزيز بن أبي الصعبة، ويزيد بن أبي بكر بن سوادة، ووثقه العجلي في "معرفة الثقات" (2/ 348)، وقال الذهبي في "الكاشف" (2/ 408): صدوق.
(7) ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 111)، وقال عنه ابن المديني: ليس به بأس معروف. انظر: تهذيب التهذيب (6/ 304)، ولذلك قال فيه الحافظ في التقريب: لا بأس به.
(8) السنن الكبرى (3/ 275 - 276).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

فإنه من طريق يحيى بن أيوب، عن الحسن بن ثوبان، وعمرو بن الحارث، عن هشام بن أبي رقية، سمعت مسلمة بن مخلد يقول لعقبة بن عامر: قم فأخبر الناس بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: سمعته يقول: "الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُور أُمَّتِي"، إسناده حسن، وهشام لم يخرّجوا له، وأخرجه ابن يونس في "تاريخ مصر" من طريقه.
[138]- وروى البزار (1) والطبراني (2) من حديث قيس بن أبي حازم، عن عمر نحو حديث علي.
وفيه عمرو بن جرير البجلي، قال البزار: لين الحديث (3).
[139]- وروى ابن ماجه (4) والبزار وأبو يعلى والطبراني من حديث عبد الله بن عمرو، نحو حديث أبي موسى.
وفي إسناده الإفريقي وهو ضعيف (5).
[140]- ورواه الطبراني (6) والعقيلي (7) وابن حبان في--------------------------------------------
(1) مسند البزار (رقم 333).
(2) في الأوسط (رقم 3604). والمعجم الصغير (رقم 464).
(3) وتتمة كلامه "وقد روي هذا الكلام عن غير عمر، ولا نعلم فيما يروى في ذلك حديثا ثابتا عند أهل النقل".
قلت: عمرو بن جرير كذبه أبو حاتم الرازي، وقال الدراقطنى: متروك الحديث. انظر: لسان الميزان (4/ 358).
(4) السنن (رقم 3597).
(5) ذكر الترمذي أن البخاري قال فيه مقارب الحديث فمثله يصلح روايته للتعضيد على الأقل.
(6) المعجم الكبير (رقم 5125).
(7) الضعفاء (1/ 174).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

"الضعفاء" (1) من حديث زيد بن أرقم.
وفيه ثابت بن زيد؛ قال أحمد: له مناكير.
[141]- وقال ابن أبي شيبة (2) حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد، حدثنا سعيد، حدثن ابن زيد بن أرقم، أخبرتني أنيسة بنت زيد، عن أبيها، رفعه: "الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لإنَاثِ أُمَّتِى، حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا".
ابن زيد هو ثابت.
[142]- ورواه الطبراني (3) من حديث واثلة بن الأسقع نحوه.
وإسناده مقارب.
[143]- ورواه أيضا هو والبزار عن ابن عباس بسند واه (4).
وبسند آخر أوهى منه (5).

54 - [144]- حديث: روي أنّه صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ شَرِبَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَوْ إِنَاءٍ فيهِ شَيءٌ مِن ذَلك، فإنَّمَا يُجَرْجِرُ في جَوْفِهِ نَارَ جَهَنَّم".
الدّارَقطني (6) والبيهقي (7) من طريق يحيى بن محمَّد البخاري، عن زكريا بن--------------------------------------------
(1) لم أجده في المطبوع من كتاب المجروحين، في ترجمة ثابت بن زيد (1/ 106) ولا في غيرها.
(2) في مسنده - كما في نصب الراية - (4/ 225).
(3) المعجم الكبير (22/ 97/ رقم 234).
(4) المعجم الكبير (رقم 10889) في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي، ضعفوه، وتركه النسائي، انظر الكاشف (1/ 249).
(5) المعجم الكبير (رقم 11333). في سنده محمّد بن الفضل بن عطية، كذاب.
(6) السنن (1/ 40)، وقال: إسناده حسن.
(7) السنن الكبرى (1/ 28).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، عن أبيه عن ابن عمر، بهذا.
وزاد البيهقي (1) في رواية له، عن جده، وقال: إنها وهم.
وقال الحاكم في علوم الحديث (2): لم نكتب هذه اللفظة: "أو إناءٍ فِيه شَيءٌ مِن ذَلك" إلا بهذا الإسناد.
وقال البيهقي (3): المشهور عن ابن عمر في المضبب موقوفا عليه.
ثمّ أخرجه بسند له (4) على شرط الصحيح: أنه كان لا يشرب في قدح فيه حلقة فضة، ولا ضبة فضة.
ثمّ روى النهي في ذلك عن عائشة، وأنس (5).
وفي حرف الباء الموحدة من "الأوسط" للطبراني (6)، من:
[145]- حديث: أم عطية: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الذهب، وتفضيض الأقداح، وكلمه النساء في لبس الذهب، فأبى علينا، ورخص لنا في تفضيض الأقداح.
قال: تفرد به عمر بن يحيى عن معاوية بن عبد الكريم.
****--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (1/ 28).
(2) معرفة علوم الحديث (ص 131).
(3) السنن الكبرى (1/؟ 28).
(4) السنن الكبرى (1/ 29).
(5) انظر: السنن الكبرى (1/ 29).
(6) المعجم الأوسط (رقم 3311).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

‌‌باب الوضوء
52 - [146]- حديث: "إنمّا الأعمال بالنِّيَات، وإنما لِكُلِّ امرىءٍ مَا نَوَى". وفي رواية: "ولكُلَّ امْريءٍ مَا نَوَى".
متفق عليه (1) وله ألفاظ، ومداره على يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمّد ابن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب.
ولم يبق من أصحاب الكتب المعتمدة من لم/ (2) يخرجه سوى مالك، فإنه لم يخرجه في "الموطأ"، وإن كان ابن دحية وهم في ذلك فادعى أنّه في "الموطأ" (3). نعم رواه الشيخان والنسائي (4) من حديث مالك.
ونقل النووي (5)، عن أبي موسى المديني وأقره عليه: أن الذي وقع في "الشهاب" (6) "الأعمَالُ بالنِّيَّات" بجمعهما، مع حذف "إنما" لا يصح لها إسناد، وهو وهم؛ فقد رواه كذلك الحاكم في "الأربعين" له، من طريق مالك وكذا أخرجه ابن حبان من وجه آخر، في مواضع من صحيحه، منها: في--------------------------------------------
(1) انظر: صحيح البخاري (رقم 1، 54، 2529، 3898، 5070، 6689، 6953)، وصحيح مسلم (1907).
(2) [ق/ 32].
(3) نعم هو في الموطأ. رواية محمّد بن الحسن - (رقم 983)، ولم يهم ابن دحية في دعواه.
(4) انظر: سنن النسائي (رقم 75، 3437).
(5) في كتابه المسمَّى بـ (بستان العارفين)، وإملائه على هذا الحديث، ولم يكملهما. قاله الحافظ ابن الملقِّن في البدر المنير (1/ 657).
(6) انظر: مسند الشهاب (رقم 1) بلفظ: "الأَعْمَالُ بِالنِّيَاتِ … ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

الحادي عشر من الثالث والرابع والعشرين منه، والسادس والستين منه، ذكره في هذه المواضع (1)، بحذف "إنما"
وكذا رواه البيهقي في "المعرفة" (2)، بل وفي البخاري (3) من طريق مالك: "الأَعْمَالُ بالنِّيَّة" بحذف "إنما" لكن بإفراد النية.
وقال الحافظ أبو سعيد محمّد بن علي الخشاب: رواه عن يحيى بن سعيد نحو من مائتين وخمسين إنسانا.
وقال الحافظ أبو موسى: سمعت عبد الجليل بن أحمد في المذاكرة يقول:
قال أبو إسماعيل الهروي عبد الله بن محمد الأنصاري: كتبت هذا الحديث عن سبعمائة نفر من أصحاب يحيى بن سعيد.
قلت: تتبعته من الكتب والأجزاء، حتى مررت على أكثر من ثلاثة آلاف جزء فما استطعت أن أكمل له سبعين طريقا.
وقال البزار (4) والخطابي وأبو علي بن السكن، ومحمد بن عتاب، وابن الجوزي وغيرهم: إنّه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن عمر بن الخطاب.
[147]- وروى ابن عساكر في ترجمة (إبراهيم بن محمود بن حمزة النيسابوري) (5) بسنده إليه، قال: حدثنا أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي، قال: حدثنا أبو مسهر، حدثنا يزيد بن السمط، حدثنا--------------------------------------------
(1) صحيحة (الإحسان رقم 388، 389، 4868).
(2) معرفة السنن والآثار (1/ رقم 50).
(3) صحيحه (رقم 54).
(4) مسنده (1/ 382).
(5) انظر: تاريخ ابن عساكر (7/ 219).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن إبراهيم، عن أنس.
فذكره.
وقال: غريب جدا، والمحفوظ عن محمّد بن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر.
وقد ذكر ابن مَنده في "مستخرجه" (1) أنّه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرين نفسا، وساقها.
وقد تتبعها شيخنا أبو الفضل ابن الحسين الحافظ في النكت التي جمعها على ابن الصلاح (2)، وأظهر أنها في مطلق النية، لا بهذا اللفظ. نعم، وزاد عليها عدة أحاديث في المعنى، وهو مفيد. فليراجع منه.

53 - [148]- قوله: روي أنّه صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً غطى لحيته وهو في الصلاة، فقال: "اكْشِفْ لِحْيَتِكَ؛ فَإنَّهَا مِنَ الْوَجْهِ".
لم أجده هكذا، نعم ذكره الحازمي في "تخريج أحاديث المهذب" فقال:
هذا الحديث ضعيف، وله إسناد مظلم، ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء.
وتبعه المنذري وابن الصلاح والنووي (3) وزاد: وهو منقول عن ابن عمر -
يعني قوله.
وقال ابن دقيق العيد: لم أقف له على إسناد؛ لا مظلم ولا مضيء انتهى.--------------------------------------------
(1) انظر: التقييد والإيضاح (ص 226).
(2) انظر: التقييد والإيضاح للعراقي (ص 226 - 229).
(3) المجموع (1/ 379).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)