Arabic source text

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত ইলমিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 التلخيص الحبير - ط العلمية (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত ইলমিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال ابن المبارك (1): هذا عندنا وهم جلوس.
قال البيهقي (2): وعلى هذا حمله عبد الرحمن بن مهدي، والشافعي.
وقال ابن القطان (3): هذا الحديث سياقه في مسلم يحتمل أن يُنَزلَ على نوم الجالس وعلى ذلك نزله أكثر الناس لكن فيه زيادة تمنع من ذلك رواها يحيى القطان، عن شعبة عن قتادة، عن أنس قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون الصلاة فيضعون جنوبهم، فمنهم من ينام ثم يقوم إلى الصلاة. رواها قاسم بن أصبغ (4)، عن محمَّد بن عبد السلام، الخشني عن ابندار محمَّد بن بشار عنه.
وقال ابن دقيق العيد (5): يحمل هذا على النوم الخفيف، لكن يعارضه رواية الترمذي التي فيها ذكر الغطيط.
قال: وروى أحمد بن [عبيد] (6) هذا الحديث عن يحيى القطان بسنده، وليس فيه: يضعون جنوبهم.
وكذا أخرجه الترمذي (7) عن ابندار بدونها.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى للبيهقي (1/ 120).
(2) المصدر السابق.
(3) بيان الوهم والإيهام (5/ 589).
(4) أخرجه ابن حرم في المحلى (1/ 224) بسنده إلى قاسم بن أصبغ.
(5) الإمام (2/ 218).
(6) في النسخ الخطية: (ابن حنبل)، والتصويب من كتاب الإِمام، لابن دقيق العيد (2/ 216، 218)، وهو أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار، صاحب المسند. انظر: ترجمته في تاريخ بغداد (4/ 261).
(7) سنن الترمذي (رقم 78).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)

وكذا أخرِجه البيهقي (1) من طريق تمتام عن ابندار.
ورواه البزار والخلال من طريق عبد الأعلى، عن شعبة، عن قتادة وفيه: فيضعون جنوبهم.
وقال أحمد بن حنبل: لم يقل شعبة قط: كانوا يضطجعون.
قال: وقال هشام: كانوا ينعسون.
وقال الخلال: قلت لأحمد: حديث شعبة: كانوا يضعون جنوبهم؟
فتبسم، وقال: هذا بمرة يضعون جنوبهم.
165. [524] حديث ابن عباس: "وَجَبَ الوضوء عَلَى كلِّ نَائِمٍ، إلا منْ خَفَق خَفْقةً بِرَأسِه".
رواه البيهقي (2) موقوفًا ومرفوعًا
166. [525]- قوله: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "لا وُضُوءَ عَلَى مَن نامَ قَاعِدًا، إنَّما الوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مضْطجِعًا؛ فَإنَّ مَنْ نَامَ مُضطَجِعًا أَستَرْخَتْ مَفَاصِله". وفي لفظ: "لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ نامَ قَائمًا، أَوْ رَاكعًا، أَوْ سَاجدًا".--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (1/ 120).
(2) السنن، الكبرى (1/ 120)، وقال: "هكذا رواه جماعة عن يزيد بن أبي زياد موقوفًا، وروي ذلك مرفوعًا ولا يثبث رفعه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)

أبو داود (1) والترمذي (2) والدارقطني (3) باللفظ الأول.
ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته (4) بلفظ: "لَيْسَ عَلَى من نَام سَاجِدًا وُضُوءً حَتى يضْطَجعَ".
ورواه البيهقي (5) بلفظ: "لا يجب الوضوء على من نام جالسًا، أو قائمًا، أو سَاجِدًا، حَتى يَضَعَ جَنبهُ". الحديث.
قال الرّافعي- تبعًا لإمام الحرمين-: أتفق أئمة الحديث على ضعف الرواية الثانية.
قلت: مخرج الحديثين واحد، ومداره على يزيد أبي خالد الدالاني، وعليه اختلف في ألفاظه. وضعف الحديثه من أصله أحمد والبخاري فيما نقله الترمذي في "العلل المفرد" (6) ، وأبو داود في "السنن" (7) والترمذي، وإبراهيم الحربي في "علله" (8)، وغيرهم.
وقال البيهقي في "الخلافيات" (9): تفرد به أبو خالد الدالاني، وأَنكره عليه جميع أئمة الحديث.--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 202). وقال: هو حديث منكر.
(2) سنن الترمذي (رقم 77).
(3) سنن الدارقطني (1/ 159 - 160).
(4) انظر: زيادت عبد الله على مسند أبيه (رقم 225).
(5) السنن الكبرى (1/ 121).
(6) انظر: العلل الكبير (1/ 148).
(7) وقال: حديث منكر.
(8) انظر: تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (1/ 430).
(9) انظر: الخلافيات (2/ 137).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)

وقال في "السنن" (1): أنكره عليه جميع الحفاظ، وأنكروا سماعه من قتادة.
وقال الترمذي (2): رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن ابن عباس قوله ولم يذكر فيه أبا العالية ولم يرفعه.
167. [526]- حديث: "لا وُضُوءَ عَلَى مَنْ نَامَ قَائِمًا، أَوْ رَاكعًا، أَوْ سَاجِدا".
رواه ابن عدي في "الكامل" (3) من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. إلا أنه ليس فيه (ساجدا). وفيه مهدي بن هلال وهو متهم بوضع الحديث. ومن رواية عمر بن هارون البلخي وهو متروك (4). ومن رواية مقاتل ابن سليمان (5) وهو متهم أيضًا.
[527]- وروى البيهقي (6) من حديث/ (7) حذيفة قال: كنت في مسجد المدينة جالسا أخفق فاحتضني رجل من خلفي، فالتفت فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم فقلت: هل وجب علي الوضوء قال: "لَا حَتى تَضَعَ جَنْبَكَ".
قال البيهقي: تفرّد به بحر بن كنيز السقاء وهو متروك لا يحتج به.--------------------------------------------
(1) انظر: معرفة السنن والآثار 1/ 210).
(2) السنن (1/ 113).
(3) الكامل (6/ 468).
(4) أخرجه الدارقطني في السنن (1/ 160 - 161)
(5) انظر: الكامل (6/ 438).
(6) السنن الكبرى (1/ 120).
(7) [ق/74].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)

[528]- وروى البيهقي (1) من طريق يزيد بن قسيط: أنه سمع أبا هريرة يقول: ليس على المحتبي النائم، ولا على القائم النائم، ولا على الساجد النائم، وضوء حتى يضطجع، فإذا اضطجع توضأ".
إسناده جيد وهو موقوف.
168. [529]- قوله: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نَامَ الْعَبْدُ في صَلاِتهِ بَاهَى الله بِهِ مَلائِكَتَه، يَقُول: انْظُرُوا لِعَبْدِي رُوحُهُ عِنْدِي، وَجَسَدُهُ سَاجِد بَينَ يَدَيَّ".
أنكر جماعة منهم القاضي ابن العربي وجوده.
وقد رواه البيهقي في "الخلافيات" (2) من حديث أنس، وفيه داود بن الزبرقان وهو [ضعيف] (3). (4).
وري من وجه آخر عن أبان عن أنس، وأبان متروك.
[530]- ورواه ابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (5) من حديث المبارك بن فضالة. وذكره الدارقطني في "العلل" (6) من حديث عباد بن راشد كلاهما،--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (1/ 122 - 123)
(2) الخلافيات (رقم 412).
(3) سقط من الأصل، وهو مثبت في باقي النسخ.
(4) بل هو ضعيف جدًا، قال فيه الحافظ: متروك. التقريب.
(5) الناسخ والمنسوخ (رقم 199).
(6) العلل (8/ 248 - 249).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

عن الحسن، عن أبي هريرة بلفظ: "إذا نَامَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ، يَقُولُ الله: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي .. ".
قال: وقيل: عن الحسن بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: والحسن لم يسمع من أبي هريرة انتهى.
وعلى هذه الرواية اقتصر ابن حرم (1) وأعلها بالانقطاع.
[531]- ومرسل الحسن أخرجه أحمد في "الزهد" (2) ولفظه: "إذا نَامَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ يُبَاهِي الله بِه الْمَلائِكَةَ، يَقُول: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي؛ رُوحُهُ عِنْدِي وَهُوَ سَاجِدٌ لي".
[532]- وروى ابن شاهين (3) عن أبي سعيد معناه وإسناده ضعيف

169 - [533]- حديث عائشة: أصابت يدي أخمص قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من الصلاة، قال: "أَتَاكِ شَيطَانُكِ … ".
هذا الحديث بهذا السّياق لم أره بلفظه.
نعم أصله في مسلم (4) من حديث الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش، فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان، يقول: "اللهُمَّ إني أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ".--------------------------------------------
(1) المحلى (1/ 228).
(2) انظر: كتاب الزهد (رقم 342).
(3) انظر: الناسخ والمنسوخ (رقم 200)، وإسناد واه بمرة، انظر: السلسلة الضعيفة (رقم 953).
(4) انظر: صحيح مسلم (رقم 486) (222).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

ورواه البيهقي (1) كذلك وزاد وهما منصوبتان وهو ساجد، وأعل البيهقي هذه الرواية بأن بعضهم رواه عن الأعرج، عن عائشة، بدون ذكر (أبي هريرة).
ورجح البرقاني الرواية الزائدة. أعني رواية مسلم- وروى مسلم (2) أيضا في أواخر الكتاب عن عائشة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندها ليلا، فغرت عليه، فجاء فرأى ما أصنع؟ فقال: "مَالَكِ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ؟ " فقلت: ومالي لا يغار مثلي على مثلك؟ فقال: "لَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ" قالت: يا رسول الله أو معي شيطان؟ … الحديث.
وذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (3) من طريق يونس بن خباب، عن عيسى بن عمر، عن عائشة أنها: افتقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو في المسجد، فوضعت يدها على أخمص قدميه وهو يقول: "اللهُمّ أعُوذ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ".
قال أبو حاتم: لا أدري عيسى أدرك عائشة أم لا؟
وروى الطبراني في "المعجم الصغير" (4) من حديث عمرة، عن عائشة، قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقلت: إنه قام إلى جاريته مارية، فقمت ألتمس الجدار، فوجدته قائما يصلي، فأدخلت يدي في شعره، لأنظر اغتسل أم لا؟ فلما انصرف قال: "أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ يَا عَائِشَة … " الحديث.
قلت: وظاهر/ (5) هذا السياق يقتضي تغاير القصتين، مع الاختلاف في--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (1/ 127).
(2) صحيح مسلم (رقم 2815) (70).
(3) عزوه إلى علل ابن أبي حاتم وهم، إنما هو في مراسيله (ص 145).
(4) المعجم الصغير (رقم 476).
(5) [ق/75].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

الإسناد على راويه عن عمرة، فإنه من رواية فرج بن فضالة- وهو ضعيف. عن يحيى بن سعيد، عن عمرة. وقد رواه جعفر بن عون، و [وهيب] (1)، ويزيد ابن هارون، وغير واحد عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عائشة. ومحمد لم يسمع من عائشة. قاله أبو حاتم (2).

‌‌تنبيه
قال الشافعي:
[534]- روى معبد بن نباتة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقبل ولا يتوضأ (3). وقال: لا أعرف حال معبد، فإن كان ثقة فالحجة فيما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: روي من عشرة أوجه عن عائشة أوردها البيهقي في "الخلافيات" (4) وضعفها. وسيأتي ذكر حديث النسائي في آخر الباب.

170 - [535]- حديث بسرة بنت صفوان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "مَن مَسَّ ذَكرَهُ فَلْيَتَوَضَّأ".--------------------------------------------
(1) في الأصل، و "د": (وهب) وهو خطأ، والصواب في يأتي النسخ، وهو وهيب بن خالد بن عجلان البصري الحافظ الثبت.
(2) انظر: مراسيل ابن أبي حاتم (ص 188).
(3) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (1/ 135/ رقم 510). قال ابن عبد البر في الاستذكار (1/ 324): "هو- يعني معبدا- مجهول لا حجة فيما رواه عندنا، وإبراهيم بن أبي يحيى عند أهل الحديث عند أهل الحديث ضعيف متروك الحديث".
(4) أنظر: الخلافيات (2/ 165 - 216).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

مالك (1) والشافعي (2) عنه، وأحمد (3) والأربعة (4) وابن خزيمة (5) وابن حبان (6) والحاكم (7) وابن الجارود (8) من حديثها، وصححه الترمذي.
ونقل عن البخاري (9) أنه أصح شيء في الباب.
وقال أبو داود: قلت لأحمد: حديث بسرة ليس بصحيح؟ قال: بل هو صحيح.
وقال الدارقطني (10) صحيح ثابت. وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر (11) [وأبو حامد] (12) بن الشرقي، والبيهقي، والحازمي.
وقال البيهقي (13): هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان؛ لاختلاف وقع في--------------------------------------------
(1) الموطأ (1/ 42).
(2) الأم (1/ 19).
(3) المسند (6/ 406 - 407).
(4) سنن أبي داود (رقم 181)، وسنن الترمذي (رقم 82)، وسنن النسائي (رقم 164)، وسنن ابن ماجه (رقم 479).
(5) صحيح ابن خزيمة (رقم 33).
(6) الإحسان (رقم 1112، 1113، 1115).
(7) المستدرك (1/ 136).
(8) المنتقى (رقم 16، 17).
(9) سنن الترمذي (1/ 129).
(10) انظر: سنن الدارقطني (1/ 146).
(11) انظر: التمهيد (17/ 186).
(12) في الأصل: (وأبو حاتم) وهو خطأ، والمثبت فمن باقي النسخ.
(13) انظر: معرفة السنن والآثار (1/ 234).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

سماع عروة منها، أو من مروان فقد إحتجا بجميع رواته، واحتج البخاري بمروان بن الحكم في عدة إحاديث؛ فهو على شرط البخاري بكل حال.
وقال الإسمياعيلي في "صحيحه"- في أواخر تفسير سورة آل عمران-: إنه يلزم البخاري إخراجه، فقد أخرج نظيره.
وغاية ما يُعَلَّل به هذا الحديث: أنه من رواية عروة عن مروان، عن بسرة، وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة؛ فإن مروان حدث به عروة فاستراب عروة بذلك، فأرسل مروان رجلا من حرسه إلى بسرة ، فعاد إليه بأنها ذكرت ذلك ، فرواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة، والواسطة بينه وبينها إما مروان وهو مطعون في عدالته، أو حرسيه وهو مجهول.
وقد جزم ابن خزيمة وغير واحد من الأئمة بأن عروة سمعه من بسرة، وفي صحيح ابن خزيمة (1) وابن حبان (2) قال عروة: فذهبت إلى بسرة فسألتها فصدقته.
واستدل على ذلك براوية جماعة من الأئمة له، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة. قال عروة: ثم لقيت بسرة فصدقته.
وبمعنى هذا أجاب الدارقطني (3) وابن حبان (4) وقد أكثر ابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والحاكم من سياق طرقه، بما اجتمع لي في "الأطراف" التي--------------------------------------------
(1) انظر: صحيح ابن خزيمة (1/ 23).
(2) صحيح ابن حبان (رقم 1114).
(3) سنن الدارقطني (1/ 146).
(4) انظر: الإحسان (3/ 397).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

جمعتها لكتبهم (1)، وبسط الدارقطني في "علله" الكلام عليه في نحو من كراسين.
وأما الطعن في مروان فقد قال [ابن حزم] (2): لا نعلم لمروان شيئا يجرح به قبل خروجه على بن الزبير، وعروة لم يلقه إلا قبل خروجه على أخيه.

‌‌تنبيه
نقل بعض المخالفين عن يحيى بن معين، أنه قال: ثلاثة أحاديث لا تصح؛ حديث "مَسّ الذكر"، و"لَا نِكَاحَ إلَّا بِوَليّ"، و"كلُّ مُسْكِرٍ حرَام".
ولا يعرف هذا عن ابن معين، وقد قال ابن الجوزي (3): إن هذا لا يثبت عن ابن معين، وقد كان من مذهبه انتقاض الوضوء بمسه. وقد روى الميموني عن يحيى بن معين أنه قال: إنما يطعن فى حديث بسرة من لا يذهب إليه.
وفي "سؤالات مضر بن محمد" له قلت ليحيى: أي شيء صحّ في مسّ الذّكر؟ قال: حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان عن بسرة؛ فإنه يقول فيه/ (4): سمعت، ولولا هذا لقلت: لا يصح فيه شيء.
فهذا يدل بتقدير ثبوت الحكاية المتقدمة [عنه] (5) على أنه رجع عن ذلك، وأثبت صحته بهذه الطريق خاصة.--------------------------------------------
(1) يعنى: كتابه: "إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة"، انظر: (16/ ق 2/ ص 882 - 888/ رقم 21362 - 213364).
(2) في الأصل: (ابن خزيمة)، والمثبت من باقي النسخ. انظر: المحلى (1/ 236).
(3) انظر: التحقيق لابن الجوزي (1/ 182).
(4) [ق/ 76].
(5) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وفي "ب": (المروية عنه)، والمثبت من "م" و "ج" و "د".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

‌‌تنبيه آخر
طعن الطحاوي (1) في رواية هشام بن عروة، عن أبيه لهذا الحديث بأن هشامًا لم يسمعه من أبيه، إنما أخذه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
وكذا قال النسائي (2): إن هشاما لم يسمع هذا من أبيه.
وقال الطبراني في "الكبير" (3) حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج، حدثنا همام، عن هشام، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو، عن عروة.
وهذه الرواية لا تدل على أن هشامًا لم يسمعه من أبيه، بل فيها أنه أدخل بينه وبينه واسطة، والدليل على أنه سمعه من أبيه أيضا:
ما رواه الطبراني (4) أيضا حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى ابن سعيد قال: قال شعبة: لم يسمع هشام حديث أبيه في مس الذكر. قال يحيى: فسألت هشامًا فقال أخبرني أبي.
ورواه الحاكم (5) من طريق عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام حدثني أبي.
وكذا هو في "مسند أحمد" (6) حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام حدثني أبي.
ورواه الجمهور من أصحاب هشام عنه، عن أبيه. بلا واسطة فهذا إما أن--------------------------------------------
(1) انظر: شرح معاني الآثار (1/ 73).
(2) سنن النسائي (1/ 216/ عقب حديث رقم 447).
(3) المعجم الكبير (ج 24/ 198/ رقم 504).
(4) المعجم الكبير (ج 24/ 202/ رقم 519)، وانظر: العلل ومعرفة الرجال (2/ 579).
(5) المستدرك (1/ 137).
(6) المسند (6/ 406).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

يكون هشام سمعه من أبي بكر عن أبيه، ثم سمعه من أبيه، فكان يحدث به تارة هكذا، وتارة هكذا، أو يكون سمعه من أبيه وثبته فيه أبو بكر، فكان تارة يذكر أبا بكر، وتارة لا يذكره، وليست هذه العلة بقادحة عند المحققين.
وفي الباب:
عن جابر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وزيد بن خالد، وسعد بن أبي وقاص، وأم حبيبة، وعائشة، وأم سلمة، وابن عباس، [وابن عمر] (1)، وعلي بن طلق (2)، والنعمان بن بشير، وأنس، وأبي بن كعب، ومعاوية بن حيدة، وقبيصة، وأروى بنت أنيس.
[536]- أما حديث جابر؛ فذكره الترمذي (3)، وأخرجه ابن ماجه (4) والأثرم.
وقال ابن عبد البر (5): إسناده صالح. وقال الضياء: لا أعلم بإسناده بأسا.
وقال الشافعي: سمعت جماعة من الحفاظ غير ابن نافع يرسلونه.
[537]- وأما حديث أبي هريرة؛ فذكره الترمذي (6)، وأخرجه الدارقطني (7) وغيره. وسيأتي.--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وهو ثابت في باقي النسخ.
(2) في هامش "الأصل" ما نصه: "هذا وهم، إنما هو طلق بن علي اليمامي، رواي حديث: "هَل هُوَ إلا بِضعَةٌ مِنكَ".
(3) سنن الترمذي أشار إليه عقب حديث (رقم 82).
(4) سنن ابن ماجه (رقم 480).
(5) انظر: التمهيد (17/ 193).
(6) أشار إليه في السنن عقب حديث (رقم 82).
(7) سنن الدارقطني (1/ 147).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

[538]- وأما حديث عبد الله بن عمرو؛ فذكره الترمذي (1) ورواه أحمد (2) والبيهقي (3) من طريق بقية حدثني محمد بن الوليد الزبيدي، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: "أَيمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَليَتَوَضأ وَأَيمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضأ".
قال الترمذي في "العلل" (4) عن البخاري: هو عندي صحيح.
[539]- وأما حديث زيد بن خالد الجهني، فذكره الترمذي (5) وأخرجه أحمد (6) والبزار (7) من طريق عروة عنه.
قال البخاري: إنما رواه الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة وقال ابن المديني أخطأ فيه بن إسحاق. انتهى.
وأخرجه البيهقي في "الخلافيات" (8) من طريق ابن جريج، حدثني الزهري، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة.
وزيد بن خالد وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (9) عن محمد بن بكر--------------------------------------------
(1) في الموضع السابق.
(2) المسند (رقم 7076).
(3) السنن الكبرى (1/ 132).
(4) انظر: العلل الكبير (ص 49 ط. السامرائي).
(5) في الموضع السايق.
(6) المسند (5/ 194).
(7) انظر: كشف الأستار (رقم 283).
(8) الخلافيات (رقم 538).
(9) ذكره البيهقي في الخلافيات (2/ 261)، وهو في المطالب العالية لابن حجر (1/ 96/ رقم 138).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

البرساني عن ابن جريج. وهذا إسناد صحيح.
[540]- وأما حديث سعد بن أبي وقاص؛ فذكره الحاكم (1) وأخرجه.
[541]- وأما حديث أم حبيبة؛ فصححه أبو زرعة والحاكم (2)، وأعله البخاري (3) بأن مكحولا لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان. وكذا قال يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم والنسائي (4): إنه لم يسمع منه. وخالفهم دحيم وهو أعرف بحديث الشاميين، فأثبت سماع مكحول من عنبسة.
وقال الخلال في "العلل" صحح أحمد حديث أم حبيبة، أخرجه ابن ماجه (5) من حديث العلاء بن الحارث، عن مكحول.
وقال ابن السكن: لا أعلم به علة.
[542]- وأما (6) حديث عائشة فذكره الترمذي (7) وأعله أبو حاتم (8).
وسيأتي من طريق الدارقطني (9).
[543]- وأما حديث أم سلمة، فذكره الحاكم (10).--------------------------------------------
(1) المستدرك (1/ 138).
(2) انظر: المستدرك (1/ 138).
(3) انظر: سنن الترمذي (1/ 129 - 130).
(4) انظر: تهذيب التهذيب (10/ 258).
(5) سنن ابن ماجه (رقم 481).
(6) [ق/ 77].
(7) في الموضع السابق.
(8) انظر: علل ابن أبي حاتم (1/ 36).
(9) سنن الدارقطني (1/ 147 - 149).
(10) المستدرك (1/ 138).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

[544]- وأما حديث ابن عباس؛ فرواه البيهقي (1) من جهة ابن عدي في "الكامل" (2) وفي إسناده الضحاك بن [حجوة] (3) وهو منكر الحديث (4).
[545]- وأما حديث ابن عمر؛ فرواه الدارقطني (5) والبيهقي (6) من طريق إسحاق الفروي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا.
والعمري ضعيف.
وله طريق أخرى أخرجها الحاكم (7) وفيها عبد العزيز بن أبان، وهو ضعيف.
وطريقة أخرى أخرجها ابن عدي (8) وفيها أيوب بن عتبة وفيه مقال.
[546]- وأما حديث علي بن طلق (9) فأخرجه الطبراني (10) وصححه.--------------------------------------------
(1) في الخلافيات (رقم 541).
(2) الكامل (4/ 99).
(3) في النسخ الخطية: (حمزة) والصواب ما أثبتناه من مصادر التخريج.
(4) بل قال الدارقطني: يضع الحديث.
(5) سنن الدارقطني (1/ 147).
(6) الخلافيات (رقم 528). قال أبو أحمد ابن عدي (7/ 142): "وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر".
(7) لم أجد هذا الطريق في المستدرك (1/ 138)، ولم يذكرها ابن حجر في إتحاف المهرة (8/ 665 - 667)، وقد أخرجه البيهقي في الخلافيات (رقم 532) بسنده عن عبد العزيز بن أبان، عن الثوري، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن عمر مرفوعًا: "مَنْ مَسَّ فَرْجَة فَلْيَتَوَضأ".
قال الحاكم: "تفرد به أبو بكر بن أبي العوام عن عبد العزيز بن أبان".
(8) الكامل (4/ 217).
(9) في هامش "الأصل" ما نصه: "إنما هو طلق بن علي الآتي قريبا، ولفظه في هذا الحديث: "مَن مَسْ فَرجَه فَلْيَتَوَضأ"".
(10) المعجم الكبير (رقم 8252).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

[547]- وأما حديث النعمان بن بشير، فذكره ابن منده.
[548 - 551]- وكذا حديث أنس، وأبي بن كعب، ومعاوية بن حيدة، وقبيصة، فذكره أبو القاسم ابن منده.
[552]- وأما حديث أروى بنت أنيس؛ فذكره الترمذي (1) ورواه البيهقي (2) من طريق هشام أبي المقدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عنها.
قال: وهذا خطأ (3). وسأل الترمذي البخاري عنه فقال: ما تصنع بهذا؟ لا تشتغل به.
****--------------------------------------------
(1) ذكره في الموضع السابق.
(2) الخلافيات (رقم 554).
(3) وتتمة عبارته: " … والصحيح رواية الجماعة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

‌‌فصل
171 - [553]- حديث طلق بن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن مس الذكر في الصلاة؟ فقال: "هل هو إلا بضعة منك".
رواه أحمد (1) وأصحاب السنن (2) والدارقطني (3). وصححه عمرو بن علي الفلاس وقال (4): هو عندنا أثبت من حديث بسرة.
وروي عن ابن المديني (5) أنه قال: هو عندنا أحسن من حديث بسرة.
والطحاوي (6) وقال: إسناده مستقيم غير مضطرب ، بخلاف حديث بسرة.
وصححه أيضا ابن حبان (7) والطبراني (8) وابن حزم (9).
وضعفه الشّافعي (10) وأبو حاتم وأبو زرعة (11) والدارقطني (12)--------------------------------------------
(1) المسند (رقم 16286).
(2) سنن أبي داود (رقم 182) ، وسنن الترمذي (رقم 85) ، وسنن النسائي (رقم 165) ، وسنن ابن ماجه (رقم 483).
(3) سنن الدارقطني (1/ 149).
(4) انظر: الاعتبار للحازمي (ص45).
(5) انظر: شرح معاني الآثار (1/ 76).
(6) شرح معاني الآثار (1/ 76).
(7) الإحسان (رقم 1119، وما بعدها).
(8) المعجم الكبير (8/ 334).
(9) انظر: المحلى (1/ 239).
(10) السنن الكبرى للبيهقي (1/ 134).
(11) سنن الدارقطني (1/ 149).
(12) سنن الدارقطني (1/ 149).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

والبيهقي (1) وابن الجوزي (2).
وادّعى فيه النسخ: ابن حبان (3) والطبراني (4) وابن العربي (5) والحازمي (6) وآخرون. وأوضح ابن حبان وغيره ذلك والله أعلم.
وقال البيهقي (7): يكفي في ترجيح حديث بسرة على حديث طلق، أن حديث طلق لم يخرجه الشيخان ولم يحتجا بأحد من رواته، وحديث بسرة قد احتجا بجميع رواته إلا إنهما لم يخرجاه للاختلاف فيه على عروة وعلى هشام بن عروة، وقد بينا أن ذلك الاختلاف لا يمنع من الحكم بصحته، وإن نزل عن شرط الشيخين.
وتَقدَّم أيضا عن الإسماعيلي أنه ألزم البخاري إخراجه؛ لإخراجه نظيره في الصحيح.

172 - [554]- حديث: "إذَا أفضَى أَحَدكم بِيدِه إِلَى فَرْجِه ليس دونها حجابٌ وَلا سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ".
ابن حبان في "صحيحه" (8) من طريق نافع بن أبي نعيم، ويزيد بن عبد الملك--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (1/ 134).
(2) أخرجه في كتابه العلل المتناهية (رقم 596).
(3) انظر: الإحسان (3/ 405).
(4) المعجم الكبير (8/ 402).
(5) عارضة الأحوذي (1/ 117).
(6) الاعتبار للحازمي (41 - 48).
(7) معرفة السنن والآثار (/).
(8) الإحسان (رقم 1118).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

جميعا عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة بهذا. وقال: احتجاجنا في هذا بنافع دون يزيد ابن عبد الملك.
وقال في "كتاب الصلاة" له: هذا حديث صحيح سنده، عدول نقلته.
وصححه الحاكم (1) من هذا الوجه وابن عبد البر (2).
وأخرجه البيهقي (3) والطبراني في "الصغير" (4) وقال: لم يروه عن نافع بن أبي نعيم إلا عبد الرحمن بن القاسم، تفرد به أصبغ.
وقال ابن السكن (5): هو أجود ما روي في هذا الباب.
وأما يزيد بن عبد الملك فضعيف، وقال ابن عبد البر (6): كان هذا الحديث لا يعرف إلا من رواية يزيد، حتى رواه أصبغ عن ابن القاسم، عن نافع بن أبي نعيم ويزيد جميعا عن المقبري، فصح الحديث إلا أن أحمد بن حنبل كان لا يرضى نافع بن أبي نعيم في الحديث، ويرضاه في القراءة. وخالفه ابن معين فوثقه.
ورواه الشّافعي (7) والبزار (8) والدارقطني (9) من طريق يزيد بن عبد الملك خاصة.--------------------------------------------
(1) المستدرك (1/ 138).
(2) التمهيد (17/ 195).
(3) السنن الكبرى (1/ 133).
(4) المعجم الصغير (رقم 110).
(5) انظر: التمهيد، لابن عبد البر (17/ 195).
(6) التمهيد (17/ 195).
(7) الأم (1/ 19).
(8) مسند البزار كشف الأستار (رقم 286).
(9) سنن الدارقطني (1/ 147).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)