Arabic source text

📘 ফাতহুল বারী বিশারহিল বুখারী - ত্বাআ আস-সালাফিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 ফাতহুল বারী বিশারহিল বুখারী - ত্বাআ আস-সালাফিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بن عوف في قصة أمية بن خلف، وقتله اسم ابن أمية علي، والذي قتله عمار بن ياسر، والذي قتل أمية فريق من الأنصار، سمى ابن إسحاق منهم معاذ بن عفراء، وخارجة بن زيد، وحبيب بن يساف، وفي المستدرك للحاكم أن رفاعة، ابن رافع طعنه تحت إبطه، وفي البلاذري عن إبراهيم بن سعد وغيره أن الذي تخلله بالسيف من تحت عبد الرحمن بن عوف هو الحباب بن المنذر وأنه أصاب رجل عبد الرحمن، حديث: استعمل رجل على خيبر تقدم قريبا، حديث نافع أنه سمع ابن كعب بن مالك، هو عبد الله، واسم الجارية لا يعرف، حديث أبي هريرة: كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل الحديث، لم يسم هذا الرجل، وفي الأوسط للطبراني شيء يدل على أنه العرباض بن سارية، لكن في النسائي وابن ماجه ما يدل على أن فيه وهما، عن عطاء بن أبي رباح، وغيره يزيد بعضهم على بعض، عن جابر سمي منهم أبو الزبير كما تقدم في الحج، وزوجة جابر تقدم أن اسمها سهيلة، وبنات عبد الله بن عمرو أخوات جابر لم يسمين، حديث سهل بن سعد: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني قد وهبت نفسي لك، فقال رجل: زوجنيها، لم يسم الرجل، ولا المرأة، ووهم من زعم أنها أم شريك معاوية بن سلام، عن يحيى هو ابن
أبي كثير، حديث أبي هريرة في قصة العسيف: واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها، العسيف وأبوه والمستأجر وامرأته لم أعرف أسماءهم، وأنيس هو ابن الضحاك الأسلمي، نقله ابن الأثير عن الأكثرين، ويؤيده أن في الحديث: فقال لرجل من أسلم، ووهم من قال: هو أنيس بن أبي مرثد، فإنه غنوي، وكذا قول ابن التين الخطاب كان في ذلك لأنس بن مالك ولكنه صغر.

‌‌المزارعة والشرب
(قال قيس بن مسلم عن أبي جعفر) هو محمد بن علي بن الحسين، ابن عيينة عن يحيى هو ابن سعيد سمع حنظلة هو ابن قيس الزرقي عن رافع هو ابن خديج، قال: حدثني عماي أنهم كانوا يكرون الأرض، عمه الواحد ظهير، رواه المصنف والآخر اسمه فهير، رواه ابن السكن، وسماه غيره مظهرا، حديث أبي هريرة كان عنده رجل من أهل البادية لم يسم، حديث سهل بن سعد: كانت لنا عجوز تقدم في الجمعة، حديث سهل بن سعد: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم هو ابن عباس، رواه ابن أبي شيبة، حديث أنس: حلبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم داجن، وعن يساره أبو بكر، وعن يمينه أعرابي، قيل: هو خالد بن الوليد، وقد أنكر ابن عبد البر هذا على من زعمه، حديث الأشعث: كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، اسم ابن عمه الجفشيش بن معد يكرب، وهو لقبه، واسمه معدان ذكره الطبراني، وغيره، حديث: أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة، هو حميد، رواه أبو موسى في الذيل بسند جيد، وقيل: ثابت بن قيس، حكاه ابن بشكوال، واستبعد، وقيل: حاطب بن أبي بلتعة، حكاه بن باطيش، وليس بشيء، لأن حاطبا ليس أنصاريا، حديث أبي هريرة: بينا رجل يمشي فاشتد به العطش، لم يسم هذا الرجل، حديث ابن عمر: عذبت امرأة في هرة، لم تسم أيضا، حديث سهل تقدم قريبا، حديث ابن عباس يأتي في مناقب الأنبياء، حديث أبي هريرة: وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر، السائل هو صعصعة بن ناجية جد الفرزدق، حديث زيد بن خالد الجهني، جاء رجل فسأله عن اللقطة، وفي رواية إسماعيل بن جعفر: أن رجلا سأل وسيأتي، وفي رواية تأتي في اللقطة أيضا: سئل النبي صلى الله عليه وسلم، هو عمير بن مالك رواه الإسماعيلي وأبو موسى في الذيل من طريقه، وفي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)

الأوسط للطبراني من طريق ابن لهيعة عن عمارة بن غزية، عن ربيعة، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد أنه قال: سألت، وفي رواية سفيان الثوري عن ربيعة عند المصنف: جاء أعرابي، وذكر ابن بشكوال أنه بلال، وتعقب بأنه لا يقال له أعرابي، ولكن الحديث في أبي داود، وفي رواية صحيحة: جئت أنا ورجل معي، فيفسر الأعرابي بعمير بن مالك، ويحمل على أنه وزيد بن خالد جميعا
سألا عن ذلك، وكذا بلال، ثم وجدت في معجم البغوي وغيره من طريق عقبة بن سويد الجهني عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال: عرفها سنة الحديث، وسنده جيد، وهو أولى ما فسر به المبهم الذي في الصحيح.

‌‌أبواب الاستقراض والحجر والتفليس والخصومات والأشخاص والملازمة
حديث أبي هريرة: أن رجلا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظ له تقدم، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان هو الثوري، عن سلمة هو ابن كهيل، قول جابر: وكان لي عليه دين هو ثمن الجمل.
قوله: (في حديث ابن كعب بن مالك) هو عبد الرحمن، ودين والد جابر كان كما سيأتي ثلاثين وسقا من تمر، والذي فضل له من التمر سبعة عشر وسقا، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس هو ابن عياض، وأبو ضمرة عن هشام هو ابن عروة.
قوله: (وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود) اسم اليهودي أبو الشحم، رواه الواقدي في المغازي في قصة دين جابر، عن إسماعيل بن عطية بن عبد الله السلمي، عن أبيه، عن جابر، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان هو ابن بلال، عن محمد بن أبي عتيق هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأبو عتيق كنية جده محمد، وقد تقدم.
قول عائشة فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم، هي القائلة كما في الرواية الأخرى، وقال سفيان: غرضه يقول: مطلني، هو سفيان الثوري، حديث جابر في بيع المدبر تقدم عن جابر قال: أصيب عبد الله هو ابن عمرو بن حرام والد جابر، وقد تقدم بقية ما فيه. وقوله فيه: فأخبرت خالي ببيع الجمل فلامني، اسم خاله ثعلبة بن غنمة بن عدي بن سنان، وله خال آخر اسمه عمرو بن غنمة، وقد وقع عند ابن عساكر بإسناده إلى جابر أن اسم خاله الذي شهد به العقبة الجد بن قيس، وبينا أنه خاله من جهة مجازية، فيحتمل أن يكون هو الذي لامه على بيع الجمل أيضا، لأنه كان يتهم بالنفاق بخلاف ثعلبة وعمرو ابني غنمة، حديث ابن عمر في الرجل الذي كان يخدع في البيوع، هو حبان بن منقذ ووالده منقذ بن عمرو، حديث عبد الله هو ابن مسعود: سمعت رجلا يقرأ الآية، لم أعرف اسمه، حديث أبي هريرة: استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود، اسم اليهودي فنحاص سماه ابن إسحاق، لكن في قصة أخرى، وذكر ابن بشكوال أن المسلم أبو بكر الصديق، وهو في كتاب الأهوال لابن أبي الدنيا بإسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب، قال: كان بين أبي بكر ويهودي كلام فذكر الحديث، ورواه ابن عيينة في جامعه عن عمرو بن دينار مرسلا أيضا، وفي رواية أخرى أنه عمر لكن في قصة أخرى أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه من مراسيل مكحول، لكن سيأتي من حديث أبي سعيد عقب هذا أن القصة وقعت لرجل من الأنصار، فيحمل على التعدد لكن لم يسم من اليهود غير واحد أو يحمل على أن في قول الراوي رجل من الأنصار مجازا، حديث أنس: أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين لم أعرفهما.

قوله: (ويذكر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم رد على المصدق صدقته) زعم مغلطاي أنه أبو مذكور الأنصاري الذي دبر غلامه، وقد رددنا ذلك عليه في تعليق التعليق،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

حديث الأشعث كان بيني وبين رجل خصومة تقدم أنه الجفشيش، حديث كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا، هو عبد الله كما يأتي عند المصنف.
قوله: (أخرج عمر أخت أبي بكر) هي أم فروة بنت أبي قحافة، حديث سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة، تقدم أن الوليدة لم تسم، وأن اسم الولد عبد الرحمن، حديث أبي هريرة: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد كان أميرها العباس بن عبد المطلب، وهو الذي أسر ثمامة ذكره سيف في الردة والفتوح له.

‌‌(اللقطة): حديث زيد بن خالد في السائل عن اللقطة تقدم، روح هو ابن عبادة، حدثنا زكريا هو ابن إسحاق، حديث أبي بكر في شأن الهجرة: فانطلقت فإذا أنا براعي غنم، فقلت: لمن أنت؟ فقال الرجل: من قريش، الحديث لم يعرف اسم الراعي ولا صاحب الغنم، وذكر الحاكم شيئا في الإكليل يدل على أنه ابن مسعود وهو وهم.
‌‌(المعالم): معاذ بن هشام أخبرني أبي هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، حديث صفوان بن محرز بينما أنا أمشي مع ابن عمر إذ عرض رجل فسأله عن النجوى لم أعرف اسم هذا الرجل السائل، حديث سهل بن سعد: أتي بشراب وعن يمينه غلام هو عبد الله بن عباس، وقيل: أخوه الفضل، حكاه ابن التين، حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه كان بينه وبين أناس خصومة، لم يسموا، شعبة عن جبلة هو ابن سحيم، اللحام غلام أبي شعيب لم يسم، ولا الرجل الذي تبعهم كما تقدم، حديث أم سلمة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلبة خصوم لم يسموا، عن أنس قال: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة، أسامي القوم جاءت مفرقة في أحاديث صحيحة في هذه القصة وهم: أبي بن كعب، وأبو عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وأبو دجانة سماك بن خرشة، وسهيل بن بيضاء، وأبو بكر رجل من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وهو ابن شعوب الشاعر الآتي ذكره في أوائل المغازي، حديث أبي هريرة: بينما رجل بطريق لم يسم هذا الرجل، قول عمر: كنت وجار لي من الأنصار، تقدم في العلم والمتخوف منه جبلة بن الأيهم، كما في تاريخ ابن أبي خيثمة، والأوسط للطبراني، والغلام الأسود اسمه رباح، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم، حدثنا أبو الأسود الراوي عن عكرمة هو محمد بن عبد الرحمن النوفلي يتيم عروة، حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه، فأرسلت إليه إحدى أمهات المؤمنين بقصعة مع خادم، أما الخادم فلم يسم، وأما المرسلة فهي صفية، رواه أبو داود والنسائي من حديث عائشة، وقيل: حفصة، رواه الدارقطني من حديث أنس، ورواه ابن ماجه من حديث عائشة، وقيل: أم سلمة، رواه الطبراني في الأوسط من حديث أنس أيضا، وإسناده أصح من إسناد الدارقطني وهو أصح ما جاء في ذلك، ويحتمل التعدد، وحكى ابن حزم في المحلى أن المرسلة زينب بنت جحش، وعين أنه كان في بيت عائشة، والتي كسرت القصعة عائشة على الأقوال كلها، وصرح بها الترمذي، وغيره، حديث أبي هريرة في قصة جريج لم تسم أمه، واسم الراعي صهيب، واسم الغلام بابوس، وفي الطبراني الأوسط أن المرأة التي ادعت أنه أحبلها كانت بنت ملك القرية، أخرجه من حديث عمران بن حصين
‌‌باب الشركة والرهن
حديث رافع بن خديج فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله، لم يسم هذا الرجل، سألت أبا المنهال، تقدم أنه عبد الرحمن بن مطعم بن وهب، أخبرني سعيد هو ابن أبي أيوب الأعمش، تذاكرنا عند إبراهيم الرهن في السلف، هو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه، أسماء الذين قتلوا كعب بن الأشرف تأتي في المغازي، حديث عائشة: اشترى من يهودي طعاما هو أبو الشحم كما تقدم، وابن عم الأشعث اسمه الجفشيش تقدم.

‌‌(العتق وتوابعه): فانطلق علي بن الحسين إلى عبد له لم يسم هنا، ووقع في رواية لأحمد أن اسمه مطرف وفي الأولى من الغيلانيات أن اسمه قبطي، تابعه علي هو ابن المديني، عن الدراوردي هو عبد العزيز بن محمد، محمد بن بشر وغيره عن إسماعيل هو ابن أبي خالد عن قيس هو ابن أبي حازم، عن أبي هريرة أنه لما أقبل يريد الإسلام ومعه غلامه لم يسم، حديث سعد في قصة ابن زمعة تقدم، وكذا حديث جابر في المدبر، حديث أنس أن رجالا من الأنصار استأذنوا أن يتركوا لابن أختهم عباس فداءه أطلقوا على العباس ابن أختهم مجازا، لأن أم عبد المطلب من الأنصار من بني النجار * حديث أبي ذر: ساببت رجلا تقدم أنه بلال، وأمه حمامة، حديث ابن عمر: فأصاب يومئذ جويرية، هي بنت الحارث بن أبي ضرار، عن المغيرة هو ابن مقسم الضبي، عن الحارث هو ابن يزيد العلكي، وعمارة هو ابن القعقاع بن شبرمة الضبي، والسبية التي كانت من بني تميم عند عائشة، هي أم سمرة أو أم زينب العنبرية، رواه الطبراني من طريق عبد الله بن رديح، عن أبيه، عن جده ذؤيب العنبري: أن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل قصدا، فقال: حتى يجيء سبي بني العنبر، فلما جاء قال لها: خذي أربعة غلمة، فأخذت رديحا، وزبيبا، وزخيا، وسمرة، فقال زبيب: يا رسول الله، أخذوا زبيبة أمي، فقال: ردوها عليه، محمد بن فضيل، عن مطرف هو ابن طريف غلام أبي ذر لم يسم، أيمن هو المكي، قال: دخلت على عائشة فقلت: كنت غلاما لعتبة بن أبي لهب، ومات، فورثني بنوه، وأنهم باعوني من ابن أبي عمرو، فأعتقني واشترط بنو عتبة الولاء، أما بنو عتبة فهم العباس، وهاشم، وغيرهما، وأما ابن أبي عمرو فهو عبد الله بن أبي عمرو بن عمر بن عبد الله المخزومي.
‌‌(الهبة) جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار سعد بن عبادة، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وأبو أيوب خالد بن زيد، وأسعد بن زرارة، والغلام النجار، تقدم اسمه في الجمعة، الأعرابي الذي عن يمينه، لم يسم، ووهم من قال هو خالد بن الوليد، كما قدمناه، وزوج بريرة الذي خيرت منه اسمه مغيث، حديث عائشة أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين، والحزب الآخر أم سلمة، وسائر الأزواج هن جويرية بنت الحارث الخزاعية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت جحش وأم حبيبة، هشام بن عروة، عن رجل، عن الزهري لم يسم الرجل من قريش، ولا الرجل الذي من الموالي، وأبو مروان هو يحيى بن أبي زكريا يحيى الغساني العطية التي أعطاها والد النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري له هي غلام، لكنه لم يسم، وأم النعمان هي عمرة بنت رواحة، ووليدة ميمونة لم تسم أيضا، عمرو هو ابن الحارث، ويزيد هو ابن حبيب كلاهما عن بكير، هو ابن عبد الله بن الأشج، وابن اللتبية الأزدي اسمه عبد الله * حديث أبي هريرة: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت، تقدم في الصوم، وفيه: فجاء رجل من الأنصار بفرق فيه تمر لم يسم وإن صح أن المحترق سلمة بن صخر، فالرجل هو فروة بن عمرو البياضي، حديث سهل بن سعد تقدم قريبا.
قوله: (ووهب الحسن بن علي لرجل دينه) لم يسم الرجل: حديث أبي هريرة: كان لرجل دين تقدم في الوكالة، حدثنا ابن فضيل هو محمد كما تقدم عن أبيه فضيل بن غزوان الضبي.
قوله: (لفاطمة ترسلي به إلى فلان) لم يسم قول علي: فشققتها بين نسائي، في رواية أخرى لمسلم: بين الفواطم، وهي فاطمة بنت أسد أمه، وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

زوجته، وفاطمة بنت حمزة بنت عمه، رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الهدية، وحكى القرطبي فيهن أيضا فاطمة بنت الوليد بن ربيعة، وفيه نظر، وقال عياض: يشبه أن تكون فاطمة بنت شيبة بن ربيعة زوج عقيل بن أبي طالب، أكيدر دومة اسمه عبد الملك، وحديث أبي حميد وغيره تقدم، واليهودية التي أهدت الشاة التي فيها سم زينب بنت الحارث ابنة أخي مرحب وهي زوج سلام بن مشكم، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: فإذا مع رجل صاع من طعام، لم يسم، وكذا المشرك صاحب الغنم، حديث ابن عمر: رأى عمر رضي الله عنه حلة على رجل تباع، هو عطارد بن حاجب، وفيه: فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم، هو عثمان بن حكيم وهو أخوه لأمه، حديث أن بني صهيب ادعوا بيتين، أسماء أولاء: صهيب، حمزة وسعد، وصالح، وصيفي، وعباد، وعثمان، ومحمد، وقد رووا عنه الحديث، حديث عمر: حملت على فرس فأضاعه الذي كان عنده لم يسم، وذكر الواقدي أن اسم الفرس الورد، وكان تميم الداري أهداه للنبي صلى الله عليه وسلم، فأعطاه لعمر، حديث جابر في الثلاث حثيات ذكر في الجزية أن كل حثية خمسمائة، قول عائشة: ارفع بصرك إلى جاريتي لم تسم، أم أيمن اسمها بركة، أبو كبشة السلولي لا يسمى، قاله أبو حاتم ووهم الحاكم في المدخل، فسماه البراء بن قيس، وخطأه في ذلك الحافظ عبد الغني بن سعيد فأصاب، حديث أبي سعيد: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عن الهجرة لم يسم، حديث ابن عباس خرج إلى أرض تهتز زرعا فقال: لمن هذه؟ قالوا: لفلان، لم يسم هذا الرجل، وقصة سارة تقدمت في أواخر البيوع.

‌‌كتاب الشهادات.
قوله: (في حديث الإفك من يعذرني من رجل) هو عبد الله بن أبي (ولقد ذكروا رجلا) هو صفوان بن المعطل السلمي، امرأة رفاعة القرظي اسمها سهيمة، وقيل: غير ذلك، كما سيأتي في النكاح * حديث عقبة بن الحارث أنه تزوج بنتا لأبي إهاب هي أم يحيى واسمها غنية، حديث أنس في الجنازتين، وحديث أبي الأسود عن عمر في ذلك أيضا تقدم في الجنائز، وفيه أن السائل في حديث أنس هو عمر، قول أفلح لعائشة: أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي، اسم أخيه وائل، وقيل: الجعد، واسم ابنة حمزة أمامة، وقيل: عمارة، وقيل: غير ذلك، وعم حفصة من الرضاعة لم يسم، أخو عائشة من الرضاعة قيل: هو عبد الله بن يزيد وهو غلط لأنه تابعي، اسم صاحبي كعب بن مالك هلال، ومرارة، كما سيذكر في المغازي، واسم المرأة التي سرقت في الفتح فاطمة بنت أبي الأسود بن عبد الله بن الأسود * حديث النعمان بن بشير تقدم اسم أمه وغيرها في الهبة، أبو جمرة الراوي عن زهدم هو نصر بن عمران الضبعي، وكان ابن عباس يبعث رجلا إذا غابت الشمس لم يعين.
قوله: (وأجاز شهادته) يعني الأعمى قاسم) يعني ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود كذا ظهر، ثم تبين أنه ابن محمد بن أبي بكر، وهو في سنن سعيد بن منصور (وأجاز سمرة بن جندب شهادة امرأة منتقبة) لم أعرف اسم هذه المرأة * حديث عائشة: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في المسجد، هو عبد الله بن يزيد الأنصاري القارئ، وزعم عبد الغني أنه الخطمي، وليس في روايته التي ساقها نسبته كذلك، وقد فرق ابن منده بينه وبين الخطمي فأصاب.
قوله: (وزاد عباد بن عبد الله) هو ابن الزبير (عن عائشة تهجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فسمع صوت عباد) هو ابن بشر بن وقش، الأمة السوداء التي أرضعت أم يحيى ابنة أبي إهاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

لم تسم الذين تكلموا في الإفك مسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش، وكبيرهم عبد الله بن أبي سلول، وأما المرأة الأنصارية فلم تسم.
قوله: (وقال أبو جميلة) هو سنين، وجدت منبوذا لم يسم (قال عريفي إنه رجل صالح) اسم العريف سنان فيما ذكر الشيخ أبو حامد الإسفرايني في تعليقته، حديث أبي بكر وأبي موسى معا: أثنى رجل على رجل، لم يسميا، ويمكن أن يسمى المثني بمحجن بن الأدرع، والمثنى عليه بعبد الله ذي النجادين، كما بينته في الأدب من الشرح.
قوله: (وقال مغيرة احتلمت) هو ابن مقسم الضبي وجده الحسن، ابن صالح لم يسم الذي خاصم الأشعث بن قيس هو الجفشيش كما تقدم، امرأة هلال بن أمية اسمها خولة بنت عاصم رواه ابن منده، حديث أبي هريرة رضي الله عنه: عرض النبي صلى الله عليه وسلم اليمين على قوم فأسرعوا، لم يسموا، العوام هو ابن حوشب، أقام رجل سلعة فحلف لم يسم * حديث طلحة: جاء رجل يقال هو ضمام بن ثعلبة، وقد تقدم في الأيمان، عن سعيد بن جبير: سألني يهودي من أهل الحيرة لم يسم، حديث ابن أم العلاء امرأة من نسائهم يقال: إنها والدة خارجة الراوي عنها.

‌‌باب الصلح
حديث سهل بن سعد: إن أناسا من بني عمرو بن عوف لم يسموا.
وقوله فيه في ناس من أصحابه سمي منهم أبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء في الطبراني، معتمر سمعت أبي هو سليمان التيمي، فقال رجل من الأنصار منهم: لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك، هو عبد الله بن رواحة، سماه أسامة بن زيد في حديثه كما سيأتي في تفسير آل عمران، وقوله: فغضب لعبد الله رجل من قومه لم أعرفه * حديث جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فيه عدة مبهمات وقد تقدم أنه لم يسم واحد منهم.
وقوله في الحديث: فسألت أهل العلم فأخبروني، ذكر ابن سعد في الطبقات من حديث سهل بن أبي حثمة أن الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة من المهاجرين عمر، وعلي، وعثمان، وثلاثة من الأنصار أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وعن ابن عمر قال: كان أبو بكر وعمر يفتيان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن خراش الأسلمي: كان عبد الرحمن بن عوف ممن يفتي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم * حديث البراء في قصة بنت حمزة تقدم اسمها، لم يذكر مؤمل هو ابن إسماعيل وأبو جندل اسمه عبد الله.
قوله: (زاد الفزاري) هو مروان بن معاوية، سفيان عن أبي موسى هو إسرائيل، سمعت الحسن هو البصري، حديث عائشة: سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت خصوم عالية أصواتهما، هما عبد الله بن أبي حدرد، وكعب بن مالك، كما صرح بهما في رواية أخرى عند المصنف فيما قبل وفيما بعد * حديث الزبير أنه خاصم رجلا من الأنصار تقدم، وقيل: إنه ثعلبة بن حاطب، وقيل: غير ذلك، حديث البراء في قصة صلح الحديبية، وعمرة القضية فيه فلما أقام ثلاثا أمروه أن يخرج، كان السفير له بذلك حويطب بن عبد العزى، رواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس.

‌‌(الشروط): الأعمش وأبو إسحاق عن سالم هو ابن أبي الجعد، وحنظلة الزرقي هو ابن قيس، أن رجلا من الأعراب قال: اقض بيننا بكتاب الله تقدم قريبا.
قوله: (فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق اسمه(1) .
قوله: (في حديث الحديبية فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه) روى ابن سعد من--------------------------------------------
(1) بياض بالأصل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

طريق أبي مروان، حدثني أربعة عشر رجلا من الصحابة أن الذي نزل البئر ناجية بن الأعجم، وقيل: هو ناجية بن جندب، وقيل: البراء بن عازب، وقيل: عباد بن خالد، حكاه عن الواقدي، ووقع في الاستيعاب خالد بن عبادة، وفيه فقال رجل من بني كنانة: دعوني آته، فقالوا: ائته، هو الحليس بن علقمة سيد الأحابيش، ذكره الزبير بن بكار في الأنساب، وأبو جندل اسمه عبد الله كما تقدم، وفيه ودعا حالقه فحلقه، ذكر النووي أنه خراش بن أمية، وفيه فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك، هما قريبة بنت أبي أمية، وأم كلثوم بنت أبي جرول الخزاعية، كما سيأتي في الصحيح أيضا، وفيه فجاءه أبو بصير هو عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي (فأرسلوا في طلبه رجلين هما جحيش بن جابر من بني عامر بن لؤي سماه موسى بن عقبة، وهو المقتول كما جزم به البلاذري وابن سعد، لكن قالا: خنيس بن جابر، والآخر مولى له اسمه كوثر، والذي أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في طلب أبي بصير هو الأخنس بن شريق، وأزهر بن عبد عوف، رواه ابن سعد.
قوله: (فيه وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية) ذكر الواقدي أن المغيرة توجه مع نفر من بني مالك من ثقيف أيضا إلى المقوقس، فأعطاهم، وقصر بالمغيرة، فلما رجعوا جلسوا في موضع يشربون، فامتنع المغيرة من الشرب معهم حتى سكروا، وناموا، فقام فقتلهم كلهم، وأخذ جميع ما معهم، فذكر القصة، وقيام عمه عروة بن مسعود في إصلاح أمره مع قومه من بني مالك قال: وكان عدة المقتولين ثلاثة عشر رجلا، فتحمل عروة ثلاث عشرة دية، فذلك قوله: أسعى في غدرتك، وروى عبد الرزاق عن معمر قال: سمعت أنه لم ينج منهم إلا الشريد فلذلك سمي الشريد، وكان قبل ذلك يسمى مالكا.

‌‌(الوصايا)
قوله: (يرحم الله ابن عفراء) كذا هنا وفي أكثر الروايات سعد بن خولة، ويحتمل أن يكون خولة اسم أبيه، وعفراء أمه، وهو من بني عامر بن لؤي، وفي هذا الحديث، ولم يكن له يومئذ إلا ابنة هي أم الحكم الكبرى، وأمها بنت شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، وهي شقيقة إسحاق الأكبر الذي كان يكنى به سعد بن أبي وقاص، ووهم من قال هي عائشة، لأن عائشة أصغر أولاده وعاشت إلى أن أدركها مالك بن أنس، وقد تقدم ذلك في الجنائز، قصة ابن وليدة زمعة تقدمت مرارا، وأن اسمه عبد الرحمن وأمه لم تسم، حديث أنس أن يهوديا رض رأس جارية لم يسميا * حديث أبي هريرة، قال رجل: أي الصدقة أفضل؟ لم يسم، وامرأة رافع بن خديج الفزارية لا أعرف اسمها.

‌‌باب الوقف
حديث أنس وأبي هريرة في الذي كان يسوق البدنة لم يسم، حديث ابن عباس أن سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب عنها، تقدم أن أمه اسمها عمرة وكان سعد غائبا في غزوة دومة الجندل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة خمس من الهجرة، حديث عائشة أن رجلا قال: إن أمي افتتلت نفسها، هو سعد بن عبادة * حديث أبي عبد الرحمن السلمي: أن عثمان أشرف عليهم حيث حوصر فقال: أنشدكم الله الحديث، وفي آخره فصدقوه، عند النسائي، وأبي داود الطيالسي من طريق الأحنف بن قيس أن ممن صدقه على ذلك علي بن أبي طالب، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، حديث ابن عمر أن عمر حمل على فرس فحمل عليها رجلا، فأراد بيعها الحديث لم يسم هذا الرجل.
قوله: (خرج رجل من بني سهم) هو بزيل بن مارية، وفي هذا الحديث: فقام رجلان من أوليائه هما عمرو بن العاص رواه الطبري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

من حديث تميم الداري، والآخر المطلب بن أبي وداعة السهميان، رواه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره من حديث عطاء، عن ابن عباس.
تنبيه: بزيل بضم الموحدة أو النون وفتح الزاي بعدها ياء آخر الحروف، ثم لام هذا هو المعروف، ووقع في كثير من الروايات بريل بموحدة ثم راء، وفي بعضها بديل بموحدة ودال، وعند الترمذي والطبري ابن أبي مريم، وللطبري في رواية أخرى ابن أبي مارية والله أعلم.

‌‌كتاب الجهاد
حدثنا مسدد، حدثنا خالد هو ابن عبد الله الطحان، حديث أبي هريرة جاء رجل فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد، لم أعرف اسمه، حديث أبي هريرة رضي الله عنه: من آمن بالله وأقام الصلاة الحديث، وفيه فقال رجل: يا رسول الله، أفلا أبشر الناس الحديث، المستأذن في ذلك معاذ بن جبل، أخرجه الترمذي من حديثه، أو أبو الدرداء كما وقع عند الطبراني، وأصله في النسائي، حديث أبي سعيد: قيل: يا رسول الله، تقدم في الإيمان، حدثنا موسى، حدثنا جرير هو ابن حازم، والرجلان جبريل، وميكائيل، معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق هو الفزاري.
قوله: (أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية) كان ذلك في خلافة عثمان وكانت غزاتهم إلى قبرص، وبها ماتت أم حرام.
قوله: (بعث النبي صلى الله عليه وسلم أقواما من بني سليم إلى بني عامر في سبعين) يعني من الأنصار، وهذه الغزاة هي بئر معونة، وسيأتي ذكرها في المغازي، قال: فلما قدموا قال لهم خالي، هو حرام بن ملحان أخو أم سليم قال: فأومؤوا إلى رجل منهم فطعنه هو عامر بن الطفيل قال: فقتلوهم إلا رجلا أعرج هو كعب بن زيد الأنصاري، وهو من بني أمية بن زيد كما عند الإسماعيلي، قال همام: وأراه آخر معه هو عمرو بن أمية الضمري كما في السيرة، جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي البجلي نسب إلى جده، حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا زياد هو ابن عبد الله البكاري * حديث البراء لقي النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فقال: أقاتل يا رسول الله أو أسلم، الحديث، هذا الرجل لم أعرف اسمه لكنه أنصاري أوسي من بني النبيت كما وقع في مسلم، حديث أنس أن أم الربيع بنت البراء، وهي أم حارثة بن سراقة قلت: كذا وقع هنا، وعند الإسماعيلي والترمذي أن الربيع بنت النضر وهي عمة أنس وهي زوج سراقة والد حارثة، وهذا هو الصواب، شعبة عن عمرو هو ابن مرة.
قوله: (جاء رجل فقال: الرجل يقاتل للمغنم) هو لاحق بن ضميرة كما تقدم، وفي جزء من حديث أبي بكر بن أبي الحديد، في أوله أن معاذ بن جبل سأل عن ذلك، حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي، حدثنا خالد هو الحذاء.
قوله: (فأتيناه وهو وأخوه في حائط) هو قتادة بن النعمان أخوه لأمه كذا قال بعضهم وهو خطأ، فإن قتادة مات في خلافة عمر، وهذا عاش إلى خلافة معاوية لأن علي بن عبد الله بن عباس ولد في آخر خلافة علي، ولم أر في الأنساب لمالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري ذكرا سوى أبي سعيد والله أعلم * حديث جابر في بنت عمرو أو أخت عمرو هي هند أو فاطمة كما تقدم، معاوية بن عمرو حدثنا إسحاق هو الفزاري، عمرو بن ميمون الأودي كان سعد هو ابن أبي وقاص.
قوله: (ويقال واحد الثبات ثبة) قائل ذلك هو أبو عبيدة معمر بن المثنى وهو في كتاب المجاز له، حديث أنس قتل أخوها معي هو حرام بن ملحان، والمراد بالمعية الصحبة اللائقة لأنه إنما قتل ببئر معونة كما تقدم،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

سفيان هو الثوري حدثني منصور هو ابن المعتمر، حديث أبي هريرة فقال بعض بني سعيد بن العاص: يأتي في المغازي في غزوة خيبر، شعبة عن أبي إسحاق هو السبيعي، حديث أبي سعيد الخدري فقام رجل فقال: هل يأتي الخير بالشر؟ تقدم في أوائل الكتاب، عبد الوارث حدثنا الحسين هو المعلم، حدثني يحيى هو ابن أبي كثير، حديث مالك بن الحويرث تقدم في الصلاة وأن صاحبه المذكور ابن عمه وهو ليثي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة، عن عامر هو الشعبي، أبو الأحوص عن أبي إسحاق هو السبيعي، مقدار ثمن جمل جابر مضى في الشروط، حديث البراء في يوم حنين فقال له رجل: أفررتم يوم حنين، لم يسم هذا الرجل، لكن وقع في المغازي أنه من قيس، وفيه فلقد رأيته وأنه لعلى بغلته البيضاء، وأن أبا سفيان آخذ بلجامها، أبو سفيان هذا هو ابن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وليس هو أبا سفيان بن حرب والد معاوية، حدثنا عبد الله بن محمد هو المسندي، حدثنا معاوية هو ابن عمرو، حدثنا أبو إسحاق هو الفزاري، حديث أنس كانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي، فسبقها، لم يسم هذا الأعرابي، حديث أنس دخل النبي صلى الله عليه وسلم على بنت ملحان هي أم حرام، وفيه فركبت البحر مع بنت قرظة، هي فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، ولدت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومات أبوها كافرا، وقتل أخوها، واسمه مسلم يوم الجمل وهي زوج معاوية بن أبي سفيان * حديث أنس تنقزان القرب، وقال غيره: تنقلان، هو جعفر بن مهران، حديث عمر بن الخطاب: أم سليط أحق، لا يعرف اسمها، وذكر ابن سعد أنها ابنة قيس بن عبيد بن زياد من بني مازن، وكان يقال لها: أم سليط، لأن اسم ابنها سليط، وقوله: فقال بعض من عنده لم يسم القائل، حديث أبي موسى الأشعري: رمى أبو عامر هو عمه، إسماعيل بن زكريا، حدثنا عاصم هو ابن سليمان الأحول، زوج صفية بنت حيي في حديث أنس، هو كنانة بن الربيع، حماد
بن زيد، عن يحيى، هو يحيى بن سعيد الأنصاري، حديث سهل بن سعد: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، هو قزمان، وفيه فقال رجل من القوم: أنا صاحبه، هو أكثم بن أبي الجون الخزاعي، حديث سلمة بن الأكوع: ارموا وأنا مع بني فلان، لم أر تعيين البطن المذكور إلا أن في رواية أخرى: وأنا مع بني الأدرع، وقد سمي منهم محجن، وسلمة، والأدرع لقب، واسمه ذكوان، وعند ابن إسحاق في المغازي عن سفيان بن فروة الأسلمي، عن أشياخ من قومه من الصحابة قالوا: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتناضل، فبينا محجن يناضل رجلا منا فقال: ارموا، فألقى نضلة قوسه بين يديه، وقال: والله لا أرمي مع محجن، وأنت معه، فقال: ارموا، وأنا معكم كلكم، وعرف بهذا تسمية القائل: كيف نرمي، وهو نضلة الأسلمي، ويحتمل أن يكون هو أبا برزة، فإن اسمه نضلة بن عبيد، وفي الطبراني من حديث حمزة بن عمرو الأسلمي في هذا الحديث، وأنا مع محجن بن الأدرع.
قوله: (وقال بعضهم اللحيف) هي رواية الواقدي عن ابن عباس بسنده المذكور، حديث سهل لما كسرت بيضة النبي صلى الله عليه وسلم، وأدمي وجهه، وكسرت رباعيته، الذي كسر البيضة عبد الله بن شهاب، والذي أدمى وجهه عبد الله أو عمرو بن قمئة، والذي كسر رباعيته عتبة بن أبي وقاص، حديث جابر وإذا عنده أعرابي هو غورث بن الحارث كما سيأتي في المغازي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب هو الثقفي، وقال يعلى: هو ابن عبيد، حدثنا الأعمش، وقال معلى هو ابن أسد، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد، حديث أنس أن عبد الرحمن هو ابن عوف، جرير بن حازم سمعت الحسن، هو ابن أبي الحسن البصري، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير، هو ابن معاوية، حدثنا أبو إسحاق هو السبيعي، سمعت البراء، وسأله رجل هو قيسي لم يسم، حدثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى هو ابن يونس، أخبرنا هشام هو الدستوائي، عن محمد هو ابن سيرين، عن عبيدة، هو ابن عمرو * حديث ابن مسعود الذي طرح عليه سلاها هو عقبة بن أبي معيط، وقوله: فنسيت السابع، هو عمارة بن الوليد، أبو الزناد أن عبد الرحمن بن هرمز هو الأعرج، حديث عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى، الرسول بذلك هو عبد الله بن حذافة.
قوله: (قال أبو سفيان فوجدنا رسول قيصر ببعض الشأم) لم يسم الرسول، وكذا الترجمان، وعظيم بصرى تقدم أنه الحارث بن أبي شمر، والذي حمل الكتاب من عند الحارث إلى قيصر هو عدي بن حاتم، وقع ذلك في رواية ابن السكن في معجم الصحابة، والموضع الذي كانوا فيه من الشام هو غزة، وكان متجرهم إليها كما في رواية ابن إسحاق، والركب الذين كانوا صحبة أبي سفيان في رواية ابن السكن أنهم كانوا نحو عشرين رجلا، وللحاكم في الإكليل كانوا ثلاثين، ولعل ذلك بأتباعهم جمعا بين الروايتين.
قوله: (وقال ابن وهب أخبرني عمرو) هو ابن الحارث، عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، فذكر حديث أبي هريرة: إن لقيتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش سماهما فحرقوهما بالنار هما: هبار بن الأسود، ونافع بن عبد عمرو، أخرجه ابن بشكوال من طريق ابن لهيعة عن بكير، ووقع في السيرة لابن هشام هبار وخالد بن عبد قيس، وكذا هو في مسند البزار، وفي كتاب الصحابة لابن السكن هبار ونافع من قيس، والصواب نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر الفهري، وهو والد عقبة، حرره البلاذري قال: وهو الذي نخس بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرها، وكانت حاملا فألقت ما في بطنها، وكان هو وهبار معه، فلهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحراقهما، وفي الطبراني من حديث حمزة بن عمرو السلمي أنه كان أمير هذه السرية * حديث عبد الله بن زيد لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له: إن ابن حنظلة هو عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر، والآتي لم يحضرني اسمه، ابن فضيل عن عاصم هو الأحول، وأخو مجاشع اسمه مجالد عن أبي وائل قال: قال عبد الله هو ابن مسعود: أتاني اليوم رجل، قلت: لم يحضرني اسمه (قول جابر فلقيني خالي) هو ثعلبة بن غنمة وزوجته سهيلة بنت مسعود وأخواته تقدم أنهن لم يسمين، ومقدار الثمن تقدم الاختلاف فيه في الشروط.
قوله: (وأخذ عطية بن قيس فرسا) لم يسم صاحب الفرس، حديث يعلى في قصة الذي عض أجيره تقدم أن العاض هو يعلى وأن الأجير لم يسم.
قوله: (حدثنا عبدة) هو ابن سليمان، عن هشام هو ابن عروة، وخروج الثلاثمائة كان في سرية أبي عبيدة بن الجراح قال رجل: يا عبد الله القائل هو أبو الزبير كما رواه مسلم، ويأتي في المغازي ما يدل على أنه وهب بن كيسان والمخاطب بذلك جابر بن عبد الله راوي الحديث * حديث عبد الله بن عمرو جاء رجل فاستأذن في الجهاد يحتمل أن يفسر بجاهمة أو معاوية بن جاهمة، رواه البيهقي، وغيره، الرسول المذكور في حديث أبي بشير الأنصاري هو زيد بن حارثة، رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده * حديث ابن عباس فقام رجل فقال: يا رسول الله، اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وتركت امرأتي حاجة لم أر من سماها * حديث علي في قصة روضة خاخ اسم الظعينة سارة على المشهور، وكانت مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب، وقيل: اسمها كنود، وتكنى أم سارة سماها كنودا البلاذري وغيره وقالوا: إنها مزينة، وذكر أن المكتوب إليهم هم صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبي جهل، حديث الصعب بن جثامة سئل النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح ابن حبان أن الصعب هو السائل، حديث ابن عمر أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة: لم تسم المرأة، وكان ذلك في غزوة الفتح، حديث أبي هريرة في التحريق بالنار تقدم قريبا، حديث ابن عباس أن عليا حرق قوما هم السبئية أتباع عبد الله بن سبأ، وكانوا يزعمون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

أن عليا ربهم، تعالى الله وتقدس عن مقالتهم، وفي ابن أبي شيبة أنهم كانوا قوما يعبدون الأصنام، حديث العرنيين تقدم أن الراعي يسار، حديث أبي هريرة قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت هو موسى بن عمران كليم الله رواه الحكيم في نوادر الأصول، وكذا رواه جعفر الفريابي في أواخر كتاب القدر من حديث أبي ذر موقوفا، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: هو عزير، حديث جرير في ذي الخلصة فيه فقال رسول جرير، اسم هذا الرسول حصين بن ربيعة، ويكنى أبا أرطاة سماه مسلم في روايته، ووهم من سماه أرطاة، كأنه انقلب من كنيته إلى اسمه، حديث البراء بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق اليهودي، والرهط هم عبد الله بن عتيك، وهو الذي تولى قتله، ومسعود بن سنان
وعبد الله بن أنيس، وأبو قتادة، وخزاعي بن الأسود الأسلمي ذكرهم ابن إسحاق، وزاد موسى بن عقبة أسود بن حزام حليف بني سواد، وروى أبو موسى في الذيل من طريق حماد بن سلمة أنه أسود بن أبيض، والله أعلم، وسمى المصنف في المغازي منهم عبد الله بن عتبة فالله أعلم، حديث البراء في قصة الرماة معه يوم أحد، وفيه فلم يبق معه غير اثني عشر رجلا، سمي منهم عند ابن سعد وغيره عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح، وسهل بن حنيف، وأبو دجانة، ومحمد بن مسلمة، وأسيد بن حضير، والحباب بن المنذر، فهؤلاء من الأنصار، أبو بكر، وعلي، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، فهؤلاء من المهاجرين، قلت: وهؤلاء غير من استشهد والله أعلم، حديث سلمة بن الأكوع لقيني غلام عبد الرحمن بن عوف لم يسم الغلام، ويحتمل أنه رباح الذي كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، حديث أنس جاء رجل فقال: إن ابن خطل الحديث، ابن خطل اسمه عبد العزى وكان النبي صلى الله عليه وسلم سماه عبد الله وقيل: هو عبد الله بن هلال بن خطل، وقيل: هلال بن عبد الله بن خطل من بني تيم الأدرم، والذي جاء لم يسم، والذي قتل ابن خطل سعيد بن زيد كما رواه الحاكم، وقيل: سعد بن أبي وقاص رواه البزار، وقيل: الزبير بن العوام رواه الدارقطني، وقيل: سعيد بن حديث رواه ابن منده، وقيل: سعد بن ذؤيب رواه أبو نعيم، وهو تصحيف، وإنما هو سعيد بن حريث، وكذا وقع مصرحا به في مصنف ابن أبي شيبة، ودلائل البيهقي، وقيل: أبو بردة الأسلمي رواه أبو سعيد النيسابوري، وقيل: عمار بن ياسر رواه الحاكم، ويجمع بينها بأنهم ابتدروا إلى قتله، والذي باشر قتله منهم هو سعيد بن حريث، وقال البلاذري: الثبت أن الذي باشر قتله أبو برزة الأسلمي وضرب عنقه بين الركن والمقام، قلت: ويؤيده ما رواه ابن أبي شيبة عن معمر عن أبيه عن أبي عثمان النهدي أن أبا برزة قتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة، وفي البر والصلة لابن المبارك من حديث أبي برزة نفسه قال: قتلت ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة * حديث أبي هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا سمى ابن إسحاق في السيرة منهم ستة نفر وكذا موسى بن عقبة، وفيه فنزل
إليهم ثلاثة رهط منهم: خبيب وابن دثنة اسمه زيد، ورجل آخر سماه ابن هشام في السيرة عبيد الله بن طارق، وهو الذي قال هذا أول الغدر، فقتلوه، وفيه فابتاع خبيبا بنو الحارث هم عقبة وأبو سروعة وأخوهما لأمهما حجير بن أبي إهاب، وبنت الحارث تقدم أنها أم عبد الله وابنها هو أبو حسين بن مالك أو الحارث بن عدي النوفلي، ووقع في السيرة أن الذي حدث عبد الله بن عياض بذلك مارية مولاة حجير بن أبي إهاب والذي في الصحيح أصح أو لعلهما أخبرتاه جميعا وفي هذا الحديث وكان عاصم قتل عظيما من عظمائهم، هو عقبة بن أبي معيط، وفيه فقتله ابن الحارث هو أبو سروعة رواه أبو داود الطيالسي وغيره.
قوله: (زهير) هو ابن معاوية حدثنا مطرف هو ابن طريف أن عامرا هو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

الشعبي * حديث سلمة أتى عين من المشركين لم يسم * حديث ابن عباس فأوصى عند موته بثلاث فذكر اثنتين ونسيت الثالثة، القائل ونسيت الثالثة هو ابن عيينة بينه الإسماعيلي في روايته هنا وقد بينه البخاري بعد في الجزية، وفي مسند الحميدي أنه سليمان شيخ ابن عيينة، والثالثة وقع في صحيح ابن حبان ما يشير إلى أنها الوصية بالأرحام، قول عمر: إياي، ونعم ابن عوف، وابن عفان هما عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان، وهو واضح * حديث ابن عباس في الرجل الذي قال: اكتتبت في غزوة وحجت امرأته تقدم أنهما لم يسميا * حديث أبي هريرة في الرجل الذي قاتل قتالا شديدا أنه من أهل النار تقدم أنه قزمان، وأن الذي قال: قتل يا رسول الله هو أكتم بن أبي الجون الخزاعي.
قوله: (وقال رافع) هو ابن خديج وذكر حديثه بعد أبواب من رواية عباية بن رفاعة عن جده رافع، وفيه فأهوى إليه رجل بسهم لم يسم هذا الرجل، وقيل: هو رافع الراوي والقائل: فقال جدي هو عباية وظاهر السياق أن القائل ذلك هو رافع، وليس كذلك، وقد تبين من رواية أخرى ما قلناه، وفي حديث ابن عمر وأبق له عبد لم يسم * حديث رسول جرير تقدم أن اسمه حصين بن ربيعة، ويكنى أبا أرطاة الأحمسي، قول أبي عبد الرحمن هو السلمي لابن عطية: إني لأعلم الذي جرأ صاحبك يعني علي بن أبي طالب، وقد تقدم اسم المرأة المبهمة فيه قريبا.

‌‌قرض الخمس
قول علي: واعدت صواغا تقدم أنه لم يسم ولا الرجل الأنصاري صاحب الحجرة * حديث مالك بن أوس إذا رسول عمر، قيل: هو يرفا وفيه نظر لأن يرفا إنما كان حاجبه * حديث عائشة دخل عبد الرحمن بسواك هو ابن أبي بكر، وكان السواك جريدة رطبة، حديث صفية في الاعتكاف تقدم أنه لم يسم الرجلان من الأنصار، وعم حفصة من الرضاعة لم أعرف اسمه.
قوله: (وزاد سليمان) هو ابن المغيرة (عن حميد) هو ابن هلال * حديث المسور ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس هو أبو العاص بن الربيع، وبنت عبد الله هي جويرية بنت أبي جهل كما تقدم * حديث جابر في قصة الأنصاري الذي أراد أن يسمي ابنه القاسم هو أنس بن فضالة فسمى ابنه محمدا، رواه ابن منده، وأما الحديث الذي فيه: سم ابنك عبد الرحمن، فهو لغير هذا، حدثنا عبد الله بن يزيد هو المقري، حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، عن ابن أبي عياش هو النعمان، عن خولة الأنصارية هي بنت حكيم، جرير هو ابن عبد الحميد، عن عبد الملك هو ابن عمير * حديث أبي هريرة غزا نبي من الأنبياء هو يوشع بن نون، رواه الحاكم في المستدرك عن كعب الأحبار، والمدينة التي فتحت هي أريحاء، وهي بيت المقدس، والمكان الذي قسمت فيه الغنيمة سمي باسم الذي وجد عنده الغلول، وهو عاجز فقيل: للمكان غور عاجز، رواه الطبراني * حديث أبي موسى قال أعرابي هو لاحق بن ضمرة كما تقدم * حديث عبد الله بن الزبير: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه، وفيه فأوصى بثلث ثلثه لبني عبد الله بن الزبير، هم خبيب، وعباد، وهاشم، وثابت، وباقي بنيه ولدوا بعد ذلك، وفيه وله يعني للزبير يومئذ تسعة بنين وتسعة بنات، الذكور هم عبد الله، وعروة، والمنذر، أمهم أسماء بنت أبي بكر، وعمرو، وخالد، أمهما أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، ومصعب، وحمزة أمهما الرباب بنت أنيف، وعبيدة وجعفر أمهما زينب بنت بشر من بني قيس بن ثعلبة، وباقي أولاد الزبير ماتوا قبله، والإناث هن خديجة الكبرى، وأم الحسن، وعائشة أمهن أسماء بنت أبي بكر، وحبيبة، وسودة، وهند أمهن أم خالد المذكورة، ورملة أمها الرباب المذكورة، وحفصة أمها زينب بنت بشر المذكورة، وزينب أمها أم كلثوم بنت عقبة، وابن زمعة المذكور في هذا الخبر هو عبد الله، وفيه وكان للزبير أربع نسوة قد ذكرن ومات وفي عصمته أيضا عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، ورثته بأبيات مشهورة، ولكن أسماء لم ترث لأنه كان طلقها قبل قتله بمدة طويلة، وكذا طلق أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قديما، وقاتل الزبير في يوم الجمل هو
عمرو بن جرموز التيمي، قتله غدرا وهو نائم.
قوله: (زهدم) هو ابن الحارث وفي حديثه وعنده رجل أحمر من بني تيم الله لم يسم * حديث ابن عمر أما تغيب عثمان عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي رقية * حديث جابر في قسمة الجعرانة إذ قال له رجل: اعدل، هو ذو الخويصرة، واسمه حرقوص بن زهير ووقع في موضع آخر في الصحيح أنه عبد الله بن ذي الخويصرة، قول ابن إسحاق: وكان نوفل أخاهم لأبيهم هم أولاد عبد مناف بن قصي، وأم نوفل هي واقدة بنت أبي عدي المازنية، عن يحيى بن سعيد هو الأنصاري، عن ابن أفلح هو عمر بن كثير نسب إلى جده والرجل المشرك الذي علا الرجل المسلم فقتل أبو قتادة المشرك لم يسميا، وفيه قول أبي قتادة: من يشهد لي، ذكر الواقدي أن الذي شهد بالسلب لأبي قتادة هو أسود بن خزاعي الأسلمي، والرجل الذي أخذ السلب وقع في رواية أخرى عند المصنف أنه من قريش * حديث ابن عمر أصاب عمر جاريتين من سبي حنين لم تسميا * حديث أنس في مقالة الأنصار يوم حنين فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم أقف على اسم الذي حدثه بذلك، ويحتمل أن يكون ابن مسعود، ثم رأيت عن ابن إسحاق أنه سعد بن عبادة * حديث أنس في الأعرابي الذي جذب البرد لم أعرف اسمه * حديث ابن مسعود في قول الرجل: والله إن هذه لقسمة ما عدل فيها، ذكر الواقدي أن هذا القائل هو معتب بن قشير * حديث عبد الله بن مغفل رمى إنسان بجراب فيه شحم لم يسم الإنسان * حديث ابن أبي أوفى نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكفؤوا القدور المنادي هو أبو طلحة كما تقدم، ورواه مسلم من حديث أنس.

‌‌الجزية والموادعة
المال الذي قدم به أبو عبيدة بن الجراح من البحرين في مصنف ابن أبي شيبة عن حميد بن هلال أنه كان مائة ألف قال: وهو أول خراج قدم به عليه، وعامل كسرى المذكور في حديث المغيرة بن شعبة، والهرمزان هو رستم سماه ابن أبي شيبة من رواية أبي وائل شقيق بن سلمة عن المغيرة، والترجمان لم يسم، وملك أيلة تقدم أن في صحيح مسلم أنه ابن العلماء، وفي غيره اسمه يوحنا بن رؤبة * حديث أبي هريرة لما فتحت خيبر أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، اسم من أهدى الشاة زينب، وفيه من أبوكم؟ قالوا: فلان، قال: كذبتم بل أبوكم فلان، ما أدري من عنى بذلك * حديث عاصم عن أنس في القنوت، فقلت: إن فلانا قال بعد الركوع هو محمد بن سيرين، وأهل الحجاز يطلقون لفظ كذب في موضع أخطأ، وفيه بعث أربعين أو سبعين من القراء إلى ناس من المشركين هم أهل بئر معونة، وكانوا سبعين كما في الصحيح، وفي السيرة لابن هشام أربعين * حديث أم هانئ فلان بن هبيرة قال ابن الجوزي، وطائفة قبله هو جعدة وغلطوه في ذلك كما سنوضحه، قال ابن عبد البر روى الحميدي وغيره من طريق بن عجلان عن سعيد المقبري، عن أبي مرة مولى أم هانئ، عن أم هانئ قالت: أتاني يوم الفتح حموان لي فأجرتهما فجاء علي يريد قتلهما الحديث.
قال أبو عمر: ذكر ابن شريح الفقيه وغيره أنهما جعدة بن هبيرة ورجل آخر قال ابن عبد البر: وما أدري ما هذا إلا أن ابن هبيرة هو ابن أبي وهب المخزومي زوج أم هانئ، وجعدة ولده من أم هانئ، فهو ابنها لا حموها، وما كانت أم هانئ لتحتاج إلى إجارة ابنها، ولا كان علي ليقصد قتل ابن أخته، ولم يكن لهبيرة ابن يسمى جعدة من غير أم هانئ، انتهى، وهو في غاية التحقيق، ثم أفاد بعد ذلك أن الرجلين قيل: هما الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة، فهذا أشبه، وكذا ذكره الأزرقي والله أعلم، وقد تقدم بقية ما فيه في كتاب الصلاة، بشر بن المفضل عن يحيى هو ابن سعيد الأنصاري * حديث ابن شهاب وكان يعني الذي سحره من أهل الكتاب هو لبيد بن الأعصم، حديث أسماء بنت أبي بكر قدمت علي أمي وهي مشركة مع ابنها، أمها هي قتيلة واسم ابنها الحارث بن مدرك المخزومي، أفاده الزبير بن بكار.

‌‌كتاب بدء الخلق
حديث عمران فجاء رجل فقال: يا عمران وفي رواية له: فنادى مناد لم يسم هذا الرجل، والنفر الذين من بني تميم يحتمل أن يكونوا وفدهم المشهور.
قوله: (كانت بينه وبين أناس خصومة في أرض) لم يسموا، حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، عن أبي أحمد هو الزبيري.
قوله: (وقال مجاهد بحسبان كحسبان الرحا وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها) هو قول يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن، وقد ثبت مثله عن ابن عباس أخرجه الطبراني بإسناد صحيح إلا قوله: لا يعدوانها، وقوله: بعد هذا حسبان جماعة الحساب مثل شهاب وشهبان هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن. وقوله: بعد ذلك ضحاها ضوءها إلى آخر ما ذكر رجع إلى تفسير مجاهد الذي بدأ به.
قوله: (تعالى {يُولِجُ} يكور، وقوله: {وَلِيجَةً} كل شيء أدخلته في شيء) هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في المجاز.
قوله: (زاد موسى) يعني عن جرير بن حازم بسنده الماضي، حديث عائشة: إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، اسمه مسعود أو أخوه الأعمى المذكور في السيرة في قذف النجوم عند مبعث النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله: هنا عبد كلال، فيه نظر، والذي في السير أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض على عبد ياليل وإخوته بني عمرو بن عمير بن عوف والله أعلم، وملك الجبال لم يسم، يزيد بن زريع حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة.
قوله: (يقال موضونة) هو قول أبي عبيدة.
قوله: (عربا مثقلة واحدها عروب مثل صبور وصبر) وهو قول الفراء.
قوله: (يقال مسكوب جار) قاله الفراء.
قوله: (يقال غسقت عينه إلخ) هو قول أبي عبيدة.
قوله: (وقال غيره حاصبا: الريح العاصف) هو قول أبي عبيدة قاله في سورة سبحان.
قوله: (ويقال حصب في الأرض: ذهب) هو قول الخليل في العين (عن أبي وائل قيل: لأسامة) هو ابن زيد (لو أتيت فلانا) هو عثمان بن عفان * حديث عبد الله بن مسعود ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام حتى أصبح لم يسم هذا الرجل * حديث صفية في الرجلين من الأنصار تقدم أنهما لم يسميا إلا ما ذكره ابن العطار * حديث سليمان بن صرد كنت جالسا ورجلان يستبان لم أعرفهما.
قوله: (إن الشيطان عرض لي فشد علي يقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذكره) أي بقية الحديث، وهو في الصلاة بتمامه، حديث أبي الدرداء أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر، حدثني سليمان بن عبد الرحمن، حدثني الوليد هو ابن مسلم.
حديث سعد استأذن عمر على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش، هن أمهات المؤمنين عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، وغيرهن، ابن أبي حازم هو عبد العزيز.
قوله: (قال ابن جريج وحبيب، عن عطاء) حبيب هذا هو المعلم، حديث أبي هريرة نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلذغته نملة تقدم أنه موسى عليه السلام، حديث أبي هريرة غفر لامرأة مومسة لم تسم هذه المرأة، وكذا المرأة التي ربطت الهرة.
قوله: (عقب حديث ابن شهاب عن عروة عن عائشة في الوزغ وزعم سعد بن أبي وقاص) القائل وزعم سعد هو الزهري، كما بينه الدارقطني في غرائب مالك له، وهو منقطع وقد وصله مسلم من طريق معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه.

‌‌أخبار الأنبياء عليهم السلام.
قوله: (صلصال يقال منتن يريدون به صل كما يقولون صر الباب وصرصر عند الإغلاق) هو قول الخليل.
قوله: (وقال غيره الرياش والريش واحد) هو قول أبي عبيدة، حديث عبد الله بن مسعود إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، هو قابيل قاتل أخيه هابيل، حديث أبي سعيد فأقبل رجل غائر العينين تقدم أنه ذو الخويصرة التميمي.
قوله: (قطرا يقال الحديد) هذا قول أبي عبيدة وقال بعضهم: اسطاع يستطيع.
قوله: (وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: رأيت السد) لم يسم هذا الصحابي، حديث أبي هريرة في قصة سارة والجبار تقدم في أوائل البيوع * حديث أبي هريرة قيل: يا رسول الله، من أكرم الناس لم يسم هذا السائل، حديث أبي هريرة في قصة سارة تقدم ولم يسم حاجب الملك المذكور.
قوله: (أما كثير بن كثير فحدثني قال: إني وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير فقال: ما هكذا حدثني ابن عباس) لم يعين المنفي في كلام سعيد، وقد بينه مسلم بن خالد عن ابن جريج بهذا الإسناد أن سعيدا سئل عن المقام: هل قام عليه إبراهيم لما زار إسماعيل عليهما السلام؟ لأن سارة أحلفته أن لا ينزل فقال سعيد: ما هكذا إلخ، حديث ابن عباس في تزوج إسماعيل بن إبراهيم بالمرأتين من جرهم، واحدة بعد أخرى، أما الأولى فقال المسعودي في مروج الذهب: هي الجداء بنت سعد، وأما الثانية فحكى ابن سعد عن ابن إسحاق أنها رعلة بنت مضاض بن عمرو، وقال هشام بن الكلبي: هي رعلة بنت يشجب بن يعرب بن لوذان بن جرهم، وقال المسعودي: هي سامة بنت مهلهل بن سعد بن عوف، وقال الدارقطني: اسمها السيدة، وقال السهيلي: قيل: اسمها عاتكة، وقال الشريف الحراني: هي هالة بنت الحارث بن مضاض، ويقال: سلمى، ويقال: الحنفاء، قلت: والنفس إلى ما قال ابن الكلبي أميل، والله أعلم، وفي حديث ابن عباس من طريق أخرى لما كان بين إبراهيم وأهله ما كان يشير إلى قصة غيرة سارة من هاجر لما ولدت إسماعيل.
قوله: (عن سالم بن عبد الله أن ابن أبي بكر) هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه هو يزيد بن شريك، حديث سلمة: ارموا وأنا مع بني فلان تقدم في الجهاد، حديث عبد الله بن زمعة انتدب لها رجل يعني قاتل الناقة، هو قدار بن سالف أشقى ثمود، وأبو زمعة بن الأسود الذي وقع التمثيل به هو الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، وهو جد عبد الله بن زمعة بن الأسود راوي الحديث المذكور، وقيل له عم الزبير لكونه ابن عم أبيه، ومات الأسود كافرا بعد وقعة بدر، وقد قارب المائة، وقتل ابنه زمعة يوم بدر.
قوله: (تابعه أسامة) هو ابن زيد الليثي، حديث أم رومان في قصة الإفك ولجت علينا امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة.
قوله: (وقال غيره كل ما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عقدة) هذا قول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

أبي عبيدة في المجاز، حديث أبي بن كعب جاء موسى رجل فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك، أعرف اسم هذا الرجل، حديث عبد الله بن مسعود قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقال رجل: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله تعالى تقدم أنه معتب بن قشير * حديث أبي هريرة استب رجل من المسلمين، رجل من اليهود تقدم وأن اليهودي اسمه فنحاص، وأن اللاطم أبو بكر، رواه ابن بشكوال من طريق عمرو بن دينار، وقيل: خلاف ذلك كما سيأتي قريبا أن اللاطم رجل من الأنصار، ولم يسم * حديث أبي هريرة لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة وفيه قصة جريج، وقد تقدم أن اسم الراعي صهيب، حديث أبي هريرة في قصة سليمان بن داود فلم تلد إلا امرأة واحدة نصف إنسان لم تسم المرأة، وقيل: إنها بنت الملك التي كانت سببا لذهاب خاتمه وملكه والنصف قيل هو الجسد الذي ألقي على كرسيه، وقوله: في قصة سليمان بن داود أيضا فقال له صاحبه قيل: هو الملك، وقيل: الذي عنده علم من الكتاب وهو آصف بن برحياء * حديث أبي هريرة في قصة المرأتين اللتين تخاصمتا عند سليمان بن داود في الوليدين لم يسموا، حديث عبد الله هو ابن مسعود في قصة بن لقمان ذكر ابن قتي ة في المعارف أن اسمه ثاريان.
قوله: (وقال غيره النسي الحقير) هذا أشار إليه الفاء، وروى الطبراني معناه عن الربيع بن أنس * حديث أبي هريرة لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة تقدم وفيهم جريج، وقد تقدم أن أمه لم تسم، وأن الراعي اسمه صهيب، وفيه ذكر الأمة، وابنها، ولم يسميا، ولا الجبار، حديث أبي هريرة فيه: وأتيت بإناءين أحدهما لبن فأخذت اللبن، فقيل لي: هديت، القائل له ذلك هو جبريل عليه السلام، حديث عبد الله هو ابن عمر في قصة الدجال، فيه كأشبه من رأيت بابن قطن، اسمه عبد العزى، حديث أبي هريرة، وأبي عيسى رجلا يسرق لم يسم هذا الرجل، حديث حذيفة أن رجلا حضره الموت لم يسم هذا الرجل، حديث ابن عباس: سمعت عمر يقول: قاتل الله فلانا يعني سمرة بن جندب.
قوله: (حدثنا محمد حدثنا حجاج) هو ابن المنهال، حدثنا جرير هو ابن حازم، عن الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، والرجل الذي به الجرح لم يسم، حديث أبي هريرة في قصة أقرع، وأبرص، وأعمى لم يسم واحد منهم، ولم يسم الملك الذي جاءهم أيضا * حديث ابن عمر في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار لم يسموا وفيه من المبهم أيضا أبوا أحدهم وأهله وعياله وبنت عم الآخر وأجير الآخر، ولم أقف في شيء من طرق هذا الحديث على تسمية أحد منهم، وكذا المرأة التي سقت الكلب، حديث أبي سعيد في قصة الذي قتل تسعة وتسعين نفسا، لم يسم هو ولا الراهب الذي أكمل به المائة، وفيه فقال له رجل: ائت قرية كذا وكذا، اسم هذه القرية نصرة واسم القرية الأخرى كفرة، رواه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بإسناد لا بأس به، ولم يسم الرجل الذي أشار عليه بذلك إلا أن في بعض طرقه أنه راهب أيضا، وفي رواية في الصحيح أنهم وجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر، والله سبحانه وتعالى أعلم * حديث أبي هريرة بينا رجل يسوق بقرة لم أقف على اسمه، حديث أبي هريرة اشترى رجل من رجل عقارا لم أقف على اسمهما، ولا على اسم ولديهما، ولا على اسم الحاكم الذي تحاكما إليه، ثم وجدت في المسند لوهب بن منبه أن الحاكم الذي حكم بينهم داود عليه السلام، حديث عائشة أن قريشا أهمهم شأن المخزومية اسمها فاطمة بنت أبي الأسود، والرجل الذي قال: ومن يجترئ عليه إلا أسامة هو مسعود بن الأسود، رواه ابن أبي شيبة * حديث ابن مسعود: سمعت رجلا يقرأ آية، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها، الحديث في مسند أحمد شيء يستأنس به على أن الرجل المذكور هو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

عمرو بن العاص * حديث شقيق هو ابن سلمة أبو وائل عن عبد الله يعني ابن مسعود كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء، قيل: هو نوح عليه السلام، حديث أبي سعيد وحذيفة وأبي مسعود وأبي هريرة بالمعنى أن رجلا قال: إذا مت فأحرقوني، لم يسم هذا الرجل، وحديث أبي هريرة كان رجل يداين الناس لم يسم أيضا، حديث عبد الله بن عمر في المرأة التي ربطت الهرة تقدم * حديث ابن عمر بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به، ذكر أبو نصر الكلاباذي في معاني
الأخبار أنه قارون، وكذا هو في صحاح الجوهري، وزعم السهيلي في مبهمات القرآن أن اسمه هيزن والله تعالى أعلم.

‌‌المناقب النبوية
جرير عن عمارة هو ابن القعقاع، قتيبة حدثنا المغيرة هو ابن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان يعني الثوري عن سعد هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن، حديث سلمة وأنا مع بني فلان تقدم، حدثنا علي بن عياش، حدثنا جرير هو ابن عثمان الرحى الحمصي، حديث أبي هريرة لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان، قيل: اسمه جهجاه، وقوله: أرأيتم إن كانت جهينة ومزينة الحديث، وفيه فقال رجل: خابوا وخسروا، القائل هو الأقرع بن حابس كما ترشد إليه الرواية التي بعد هذه * حديث جابر غزونا فكسع الأنصاري المهاجري، الأنصاري سنان بن وبرة، والمهاجري جهجاه بن قيس الغفاري، والغزوة المذكورة غزوة المريسيع، حديث أبي ذر فقلت لأخي: انطلق، اسم أخيه أنيس كما في رواية ابن عباس، حديث أبي هريرة يا أم الزبير بن العوام هي صفية بنت عبد المطلب، حديث أنس قالوا - يعني الأنصار -: (إلا ابن أخت لنا) هو النعمان بن مقرن، رواه أحمد بن منيع في مسنده بسند صحيح * حديث عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان، اسم إحداهما حمامة كما تقدم في العيدين، حديث أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل: يا أبا القاسم، يقال: إن القائل كان يهوديا ولم يسم، حديث السائب بن يزيد ذهبت بي خالتي ولم تسم.
قوله: (قال ربيعة: فرأيت شعرا من شعره فإذا هو أحمر فسألت) لم أعرف اسم هذا المسئول، ويحتمل أن يكون أنسا وهو شيخه فيه.
قوله: (ما قاله المدلجي) هو مجزز يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو هو ابن أبي عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبري، حديث عائشة ألا يعجبك أبا فلان جاء فجلس إلى جانب حجرتي هو أبو هريرة كما في مسلم.

‌‌علامات النبوة
حديث عمران بن حصين فاعتزل رجل من القوم، لم يسم، وفيه المرأة صاحبة المزادتين لم تسم، أيضا وقد تقدم ما فيه في التيمم، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا حزم هو ابن أبي حزم القطيعي * حديث أنس فانطلق رجل من القوم فجاء بقدح لم يسم، ثم وجدت في مسند الحارث بن أبي أسامة من طريق شريك بن أبي نمر عن أنس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلق إلى بيت أم سلمة، قال: فأتيته بقدح ماء إما ثلثه وإما نصفه فتوضأ وفضلت فضلة وكثر الناس، فقالوا: لم نقدر على الماء فوضع يده عليه الصلاة والسلام في القدح فتوضأ الناس الحديث، وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة من هذا الوجه * حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال: فهو أنا وأبي وأمي هي أم رومان كما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

تقدم في آخر المواقيت، وامرأة عبد الرحمن هي أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمي، وهي أم أكبر أولاده أبي عتيق محمد الذي له رؤية، والخادم لم تسم * حديث أنس فقام رجل فقال: هلكت الكراع، تقدم في الاستسقاء، حديث جابر فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا، في رواية ابن أبي رواد عند البيهقي في الدلائل وهي التي علقها البخاري قبل هذا أن الرجل هو تميم الداري، وقد قدمنا الاختلاف في اسم صانع المنبر ورجحنا أن تميما هو المشير به، وأن صانعه الذي قطعه من طرفاء الغابة هو المختلف في اسمه، وأما المرأة فتقدم في حديث سهل بن سعد أنها أنصارية لم تسم * حديث أبي هريرة تقاتلون قوما نعالهم الشعر وهو هذا البارز أخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بالإسناد المذكور، قال أبو هريرة: وهم هذا البارز يعني الأكراد * حديث عدي بن حاتم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر لم يسم الرجلان فيما وقفت عليه؛ لكن في دلائل النبوة لأبي نعيم ما يرشد إلى أنهما صهيب وسلمان، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب الماجشون عن عبد الرحمن بن صعصعة عن أبيه، هو عبد الله وعبد الرحمن نسب إلى جده، حدثنا عبد العزيز الأويسي، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد، حديث عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: كنت مع مروان يعني ابن الحكم وأبي هريرة الحديث،
وفيه قول أبي هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان يعني بني حرب وبني مروان * حديث أبي سعيد آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة هو ذو الخويصرة التميمي واسمه نافع، أخرجه ابن أبي شيبة في آخر كتابه، وقيل: حرقوص، وقيل: ثرملة، وقيل: غير ذلك * حديث أنس افتقدنا ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه، هو سعد بن معاذ، رواه مسلم وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن، ورواه الطبري لعاصم بن عدي، والواقدي لأبي مسعود، وابن المنذر لسعد بن عبادة، والأول أقوى(1) حديث البراء قرأ رجل الكهف وفي الدار دابة، هو أسيد بن حضير، حديث البراء عن أبي بكر في قصة الهجرة فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة، فقلت له: لمن أنت يا غلام؟ فقال: لرجل من أهل المدينة أو مكة، وفي رواية تقدمت في البخاري الجزم بأنها مكة، وإطلاق المدينة عليها للصفة لا للعلمية، فليست المدينة النبوية مرادة هنا، والراعي وصاحب الغنم لم يسميا، ويأتي في الفضائل أنه من قريش.
وأما ما رواه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما من طريق عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وقد فرا من المشركين الحديث، فليس هو في هذه القصة لمغايرة السياقين والله أعلم * حديث ابن عباس دخل على أعرابي يعوده الحديث، في ربيع الأبرار أن اسمه قيس، حديث أنس كان رجل نصرانيا فأسلم، وفيه أنه ارتد ولفظته الأرض في صحيح مسلم أنه من بني النجار * حديث أبي بكرة أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن يعني ابن علي * حديث جابر فأنا أقول لها يعني امرأته: أخري عني أنماطك الحديث، اسم امرأته سهيلة بنت مسعود بن أبي أوس الأنصارية، ذكرها ابن سعد فيمن بايع من النساء، حديث ابن مسعود انطلق سعد بن معاذ معتمرا الحديث، فقال أمية بن خلف لامرأته اسم امرأته صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح من رهطه * حديث ابن عمر جاء اليهود برجل وامرأة زنيا تقدم أن اسم--------------------------------------------
(1) الذي في الفتح "والأول المعتمد"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

المرأة بسرة وأن الرجل لم يسم، وفيه فوضع أحدهم يده على آية الرجم هو عبد الله بن صوريا، فسره النسائي في روايته * حديث ابن عباس أن عبد الرحمن قال لعمر: إن لنا أبناء مثله كان أكبر أولاد عبد الرحمن بن عوف محمدا وبه كان يكنى، حديث أنس أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر كما علقه البخاري بعد.
قوله: (سمعت الحي يتحدثون) هم البارقيون.

‌‌فضائل الصحابة رضي الله عنهم
حديث أبي بكر في شأن الهجرة تقدم قريبا، حديث جبير بن مطعم أتت امرأة لم تسم، حديث عمار رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر، الأعبد المذكورون هم: بلال، وزيد بن حارثة، وعامر بن فهيرة، وأبو فكيهة، وياسر والد عمار، والمرأتان: خديجة، وسمية والدة عمار، أو أم أيمن، حديث عمرو بن العاص قلت: ثم من؟ قال عمر فعد رجالا في رواية(1) حديث أبي هريرة بينما راع، لم يسم، وفيه بينما رجل يسوق بقرة، لم يسم أيضا، لكن يحتمل أن يفسر الأول بأنه هبار بن أوس الأسلمي، فقد روى البخاري في تاريخه من طريقه أنه قال: كنت في غنم لي، فشد الذئب على شاة منها، فصاح عليه فأقعى على ذنبه، فقال: من لها يوم تشغل عنها، الحديث * حديث محمد ابن الحنفية، قلت: لأبي من خير الناس؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر، روينا في الجزء الثاني من حديث أبي بكر المنقى أن عليا سئل مرة أخرى: من الثالث؟ فقال: عثمان بن عفان، وفي إسناده إرسال * حديث أبي موسى إن يرد الله بفلان خيرا، يريد أخاه هو أبو رهم أو أبو بردة، حديث أنس أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، الحديث قال: ابن بشكوال هو أبو موسى أو أبو ذر وساق الحديث من طريقهما وليس فيما ساقه ما يشهد لصحة ما ذكر، وفي الدارقطني من حديث ابن مسعود التصريح بأن السائل عن ذلك هو الشيخ الأعرابي الذي بال في المسجد، وقد قومنا تسميته في الطهارة، وفي جزء أبي الجهم أن السائل عن ذلك هو عمير بن قتادة، وفي العلم للمرهبي أن السائل عن ذلك عمر بن الخطاب، وأظن هذا من جملة الحكمة في إيراد البخاري لهذا الحديث في مناقب عمر.
قوله: (في مناقب عمر قال يحيى الزرابي: الطنافس) يحيى المذكور هو ابن زياد الفراء، حديث سعد وعنده سوة من قريش تقدم، حديث أبي سعيد عرض علي عمر وعليه قميص يجره، قالوا: فما أولته، قال: الدين، السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق، رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول * حديث عبد الله بن هشام كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب يأتي تمامه في الأيمان والنذور * حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه كلم عثمان في أمر الوليد، هو ابن عقبة بن أبي معيط، كان أمير الكوفة، فشهدوا عليه أنه شرب الخمر، فطلبه عثمان إلى المدينة، فلما ثبت عليه عنده ذلك أقام عليه الحد، فوقع هنا أن عليا جلده ثمانين، وفي موضع آخر وهو قبيل الهجرة أنه جلده أربعين جلدة، وكذا في مسلم أن عليا أمر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين، وهو أصح، والذين شهدوا عليه بذلك: أبو زينب الأزدي، وسعد بن مالك الأشعري، وأبو مورع، وجندب الأزدي، روى ذلك عمر بن شبة عن المدائني، وذكر ابن عبد البر منهم حمران مولى عثمان، وهو في مسلم، وذكر ابن حمدون في تذكرته منهم قبيصة--------------------------------------------
(1) بياض بأصله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

بن جابر * حديث عثمان بن موهب جاء رجل من أهل مصر وحج البيت فرأى قوما من قريش، فقال: من الشيخ فيهم؟ فقالوا: عبد الله بن عمر، قيل: إن هذا الرجل هو يزيد بن بشر السكسكي، وفيه: فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، هي رقية * حديث مقتل عمر فيه فطار العلج بسكين هو أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة، وفيه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة، قلت: سمي منهم كليب بن البكير الليثي، أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد حسن، وفيه: فلما رأى رجل من المسلمين في مغازي يحيى بن سعيد الأموي أن اسمه حطان وفي طبقات ابن سعد فقام إليه هاشم بن عقبة وعبد الله بن عوف وغيرهما فطرح عليه عبد الله بن عوف خميصة فنحر نفسه فاحتز رأسه عبد الله بن عوف، وفيه: وجاء رجل شاب، فقال: أبشر.
في رواية أخرى أن هذا الشاب أنصاري، وفي طبقات ابن سعد وصحيح ابن حبان شيء يرشد إلى أنه هو ابن عباس وفي المغازي من مصنف ابن أبي شيبة من طريق المسور بن مخرمة ما يرشد إلى أنه المسور، والأولى أصح، ويحتمل أن يكون أطلق عليه أنصاري بالمعنى الأعم * حديث جاء رجل إلى سهل، فقال: هذا فلان لأمير المدينة يدعو عليا على المنبر، الرجل الذي جاء لم يسم، وأمير المدينة هو مروان بن الحكم فيما أظن * حديث جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان وعلي هذا الرجل هو نافع بن الأزرق فقد روى ابن أبي شيبة من هذا الوجه في هذه القصة فذكر طرفا من الحديث، وفي آخره: فإني أبغضه، قال: أبغضك الله تعالى، وأبهم الرجل، ثم روى من وجه آخر أن نافع بن الأزرق جاء إلى ابن عمر فقال له: إني لأبغض عليا، فقال: أبغضك الله. وليس هذا السكسكي المتقدم فيما أظن، حديث مروان بن الحكم أصاب عثمان رعاف شديد سنة الرعاف هي سنة إحدى وثلاثين، ذكره عمر بن شبة، فدخل عليه رجل من قريش هو طلحة بن عبيد الله، وفيه: ودخل عليه آخر أحسبه الحارث هو ابن الحكم أخو مروان * حديث عائشة دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قائف هو مجزز المدلجي، حديث عائشة أن امرأة من بني مخزوم سرقت، تقدم أنها فاطمة بنت أبي الأسود * حديث أبي الدرداء في الذي أجاره الله من الشيطان هو عمار بن ياسر، حديث أبي موسى قدمت أنا وأخي من اليمن تقدم أنه أبو رهم، وفيه من دخول عبد الله بن مسعود وأمه هي أم عبد.
قوله: (بعث بعثا وأمر عليهم أسامة فطعن بعض الناس في إمارته) كان البعث المذكور إلى أطراف الروم حيث قتل زيد بن حارثة والد أسامة وأمير جيش الروم يومئذ شرحبيل بن عمرو الغساني، ذكره البلاذري، وذكر أن الذي أنكر بعث أسامة هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي، حديث أوتر معاوية بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس هو كريب رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب الوتر له، ورواه أيضا من طريق علي بن عبد الله بن عباس أنه شاهد ذلك من معاوية فسأل عن ذلك أباه وهو المراد بقول ابن أبي مليكة قيل لابن عباس.
قوله: (في حديث عائشة أنها استعارت من أسماء) يعني بنت أبي بكر أختها (قلادة فهلكت فأرسل ناسا) تقدم في التيمم. قول غيلان بن جرير: ويقبل أنس علي أو على رجل من الأزد. غيلان هوالأزدي والشك من الراوي هل قال علي أو أبهم نفسه * حديث أنس في قول الأنصاري في الغنائم: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، اسم الذي بلغه ذلك تقدم قريبا * حديث عائشة كان يوم بعاث هو حرب كان بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين، حديث عبد الرحمن بن عوف وأنس في تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هي بنت أبي الحيسر بن رافع أو سهلة بنت عاصم بن عدي بن الخيار بن العجلان كما تقدم في البيوع * حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار ومعها صبي لها، لم يسميا، حديث أبي أسيد فقال سعد هو ابن عبادة كما يأتي عقبه وفيه:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

قيل: قد فضلكم على كثير الجواب قول النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي أيضا، حديث أسيد بن حضير أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت. فلان السائل هو أسيد الراوي والمستعمل هو عمرو بن العاص * حديث أنس حين خرج إلى الوليد يعني ابن عبد الملك بدمشق، حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من يضيف هذا في بعض السير وهي سيرة أبي البختري أن الرجل هو أبو هريرة، وفيه: فقال: رجل من الأنصار لامرأته، في مسلم: فقال: رجل من الأنصار يقال له: أبو طلحة، وعلى هذا فالمرأة أم سليم والأولاد أنس وإخوته، واستبعد الخطيب أن يكون أبو طلحة هذا هو زيد بن سهل عم أنس بن مالك زوج أمه، فقال: هو رجل من الأنصار لا يعرف اسمه، ونقل ابن بشكوال عن أبي المتوكل الناجي أنه ثابت بن قيس، وقيل: عبد الله بن رواحة * حديث سعد بن أبي وقاص في عبد الله بن سلام، قال: وفيه نزلت هذه الآية: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ} الآية، قال: لا أدري، قال مالك: الآية أوالحديث. قلت: هذا الشك من عبد الله بن يوسف شيخ البخاري، وليس ذلك في سياق الحديث بل هو قول مالك أوضحه ابن وهب عن مالك، وأخرجه الدارقطني من حديثه في غرائب مالك * حديث قيس بن عبادة دخل رجل على وجهه أثر الخشوع، فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة الحديث.
سمي من القائلين سعد بن مالك وابن عمر كما سيأتي في التعبير * حديث البراء أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم حلة، الذي أهداها له هو أكيدر دومة، كما في رواية أنس، حديث أبي صالح عن جابر اهتز العرش لموت سعد، فقال: رجل لجابر فإن البراء يقول: اهتز السرير، لم أعرف اسم هذا الرجل، حديث أبي سعيد أن ناسا نزلوا على حكم سعد هم بنو قريظة وهو ابن معاذ، حديث أنس أن رجلين خرجا فسرهما في الرواية المعلقة التي بعد ذا كما مضى، وقد ذكرنا من وصلها في الفصل الثالث * حديث أنس جمع القرآن أربعة فذكرهم، وفيهم أبو زيد هو قيس بن السكن، وقيل: أوس، وقيل غير ذلك في تسميته.

‌‌أيام الجاهلية والمبعث
حديث ابن عمر في سؤال زيد بن عمرو بن نفيل عالما من اليهود وعالما من النصارى لم يسميا.
قوله: (دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب) هي بنت عوف أو بنت جابر، وقيل: بنت المهاجر بن جابر، حديث عائشة أسلمت امرأة عوداء لبعض العرب وكان لها حفش، تقدم في الصلاة أنها لم تسم، ولا من ذكر من قومها، حديث عائشة كان لأبي بكر غلام يجبي له الخراج، الحديث، لم يسم الغلام ولا الذي كان تكهن له فأعطاه، حديث ابن عباس في القسامة اشتمل على جماعة ممن أبهم وهم المستأجر والأجير والهاشمي الذي أخذ العقال والمبلغ والمرأة وابنها والرجل الذي فدى يمينه والخمسون الذين حلفوا فلم يبق منهم عين تطرف، وقد ذكر الزبير بن بكار أن المستأجر خداش بن عبد الله بن أبي قيس العامري وأن الأجير عمرو بن علقمة بن عبد المطلب بن عبد مناف، وأطلق عليه أنه هاشمي مجازا، وأن المرأة زينب بنت علقمة، وأن ابنها حويطب بن عبد العزى، ولم أقف على اسم الهاشمي الذي أخذ العقال، ولا على اسم اليمني المبلغ، ولا على أسماء باقي الخمسين الذين حلفوا، وأفاد الزبير أيضا أن الذي حكم بينهم في ذلك هو الوليد بن المغيرة. سفيان عن عبيد الله هو ابن أبي يزيد وفيه ونسي الثالثة، الناسي هو: عبيد الله.
قوله: (زاد بيان) هو ابن بشر * حديث عمار إلا خمسة أعبد وامرأتان تقدم قريبا، حديث معن بن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن مسعود، حديث ابن عباس في إسلام أبي ذر اسم أخي أبي ذر أنيس حديث ابن عمر ما سمعت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

عمر يقول لشيء: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل، قال البيهقي: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب، وقد سقت حديث سواد بن قارب في كتابي في الصحابة من عدة طرق، قول سعيد بن زيد: رأيتني موثقي عمر على الإسلام أنا وأخته اسمها فاطمة وكانت زوج سعيد المذكور، حديث أنس أن أهل مكة سألوا أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر في دلائل النبوة لأبي نعيم من حديث ابن عباس أن السائل الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، والعاصي بن وائل، والعاصي بن هشام، والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن المطلب، وابنه زمعة، والنضر بن الحارث، وهم الذين قالوا: سحرهم، والمخاطب بقوله: أشهدوا، أبو سلمة بن عبد الأسد، والأرقم بن أبي الأرقم، وابن مسعود * حديث جابر شهد بي خالاي العقبة، وفيه عن ابن عيينة أن أحدهما البراء بن معرور وكأنه خاله من جهة مجازية، وتعقبه الدمياطي بأن هذا لا يصح، وخالاه إنما هما ثعلبة وعمرو ابنا غنمة الأنصاريان، انتهى. وروى الطبراني في ترجمة جابر بإسناد حسن إليه، قال: شهد بي خالي جد بن قيث العقبة، حديث عبادة في عدد أصحاب العقبة الأولى تقدم في أوائل الكتاب.

‌‌الهجرة إلى المدينة
حديث عائشة أن سعدًا هو ابن معاذ. وقوله: من قوم أراد قريشا، كما عند المصنف، وغلط الداودي الشارح، فقال: أراد بني قريظة، حديث عائشة لقيه ابن الدغنة اسمه مالك أو الحارث كما تقدم وفيه: فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحتمل أن يفسر بعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، وفي الطبراني أن قائل ذلك أسماء بنت أبي بكر، وفيه: خذ إحدى راحلتي، قال: بالثمن في سيرة عبد الغني، وغيره أن الثمن كان أربعمائة درهم، وعند الواقدي أنه ثمانمائة، وفيه استأجر رجلا من بني الديل هو عبد الله بن أريقط، وفيه: فأوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لم يسم هذا اليهودي وفيه: وتمثل بشعر رجل من المسلمين هو عبد الله بن رواحة * حديث البراء في شأن الهجرة مختصرا فمر براع، تقدم أنه لم يسم، حديث أنس فإذا هو بفارس قد لحقهم هو سراقة بن مالك بن جعشم * حديث عائشة أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها: أم بكر، فلما هاجر طلقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر الذي رثى كفار قريش الشاعر المذكور هو أبو بكر بن الأسود بن شعوب مشهور بالنسبة إلى جده، واسمه شداد، وساق ابن هشام الشعر في السيرة بزيادة خمسة أبيات، وزعم أنه كان أسلم ثم ارتد، وفي مسند البزار أن أبا بكر بن شعوب المذكور كان في الرهط الذين كانوا في بيت أبي طلحة لما حرمت الخمر، وهو الذي يقول فيه أبو سفيان بن حرب في وقعة بدر: ولم أحمل النعماء لابن شعوب.
* قوله: (ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين) سمى ابن إسحاق منهم في السيرة ثلاثة عشر رجلا، فلعل باقي العدد أتباع، حديث عائشة في القينتين تقدم في العيدين، حديث سعد ولا يرثني الا ابنة لي واحدة تقدم أنها أم الحكم الكبرى ووهم من سماها عائشة، حديث أنس في تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار هي سهيمة كما تقدم، حديث عبد الرحمن بن مطعم باع شريك لي دراهم لم يسم هذا الشريك، حديث أبي هريرة لو آمن بي عشرة من اليهود، سمى أبو نعيم منهم في دلائل النبوة الزبير بن باطيا، ويوشع، ولفظه: لو آمن بي الزبير وذووه من رؤساء اليهود لأسلموا كلهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

‌‌من المغازي إلى آخر بدر
اسم امرأة أمية بن خلف أم صفوان صفية كما تقدم * حديث أنس انطلق ابن مسعود فوجد أبا جهل قد ضربه أبناء عفراء حتى بردهما معاذ ومعوذ كما تقدم في الصحيح، وفي المغازي أنهما معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح، وفيه نظر * حديث علي فينا نزلت هذه الآية: (هذان خصمان)، وفيه حديث أبي ذر نزلت في هؤلاء الرهط الستة قد سماهم المصنف في رواية، ووقع تعيين المبارزة في سنن أبي داود والحاكم والغيلانيات، وكذا هو في السيرة لكن اتفقوا على أن عليا للوليد، واختلفوا هل عبيدة لشيبة أو لعتبة * حديث عبد الرحمن بن عوف في قتل أمية بن خلف، وفيه قتل ابنه اسمه علي، وتقدم ذكر من قتل في الوكالة * حديث ابن مسعود غير أن شيخنا أخذ كفا من تراب، تقدم أنه الوليد بن المغيرة، قول هشام بن عروة: فأخذ بعضنا، هو أخوه عثمان، حديث أبي طلحة أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من قريش فقذفوا في طوى سماهم ابن إسحاق في المغازي، ولكن لم يستوف العدة * حديث أنس أصيب حارثة وهو غلام فجاءت أمه هي الربيع بنت النضر عمة أنس وابنها حارثة بن سراقة، حديث علي في الظعينة هي سارة كما تقدم وللحاكم في الإكليل أنها كنود أم سارة. حديث البراء أصابوا منا - يعني يوم أحد - سبعين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أصاب منهم يوم بدر أربعين ومائة: سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا. قد سرد ابن إسحاق في المغازي أسماء الجميع، لكن لم يستوف العدة. حديث عبد الرحمن بن عوف في ابني عفراء، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا، تقدم في الجهاد جميع ما فيه من المبهمات. حديث أنس مات أبو زيد، ولم يترك عقبا، وكان بدريا. هو قيس بن السكن، وقيل غيره. حديث عائشة أن سالما مولى أبي حذيفة كان مولى امرأة من الأنصار هي بثينة بنت معاذ، وقيل غير ذلك. حديث الربيع بنت معوذ دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم غداة بنى بي. . الحديث. اسم زوجها إياس بن البكير الليثي، وقتل من آبائها يوم بدر أبوها معوذ وعمها عوف، قتلهما عكرمة بن أبي جهل. حديث علي في الشارفين، تقدم أن الصواغ لم يسم، والقينة التي غنت أيضا لم تسم.
وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن قائل الشعر المذكور هو عبد الله بن السائب المخزومي. حديث صالح بن خوات عمن شهد النبي صلى الله عليه وسلم. هو سهل بن أبي حثمة، أو والده خوات بن جبير كما رواه ابن منده. حديث ابن مغفل أن عليا كبر على سهل بن حنيف. في المستخرج للإسماعيلي أنه كبر عليه ستا. حديث رافع بن خديج أن عميه شهدا بدرا، هما ظهير ومظهر كما تقدم في البيوع.

‌‌من قتل كعب بن الأشرف إلى الحديبية
حديث جابر في قتل كعب بن الأشرف، لم تسم امرأة كعب المذكور. حديث البراء في قتل أبي رافع، هو سلام بن أبي الحقيق، تقدم في الجهاد. حديث البراء لقينا المشركين يومئذ، يعني يوم أحد -، وأمر عليهم عبد الله. هو ابن جبير. حديث جابر قال رجل يوم أحد: إن قتلت أين أنا؟ قال ابن بشكوال: هو عمير بن الحمام الذي في السير. وفي مسلم من حديث أنس أن عميرا قال ذلك ببدر ولا يعد في تعدد القصة. فعلى هذا فهو غير عمير، والله أعلم. حديث أنس أن عمه غاب عن قتال بدر، هو أنس بن النضر. وفيه حتى عرفته أخته هي الربيع بنت النضر. حديث زيد بن ثابت رجع ناس ممن خرج إلى أحد هم عبد الله بن أبي بن سلول، ومن تبعه كما في السيرة. حديث جابر، تقدم اسم امرأته، وأما أخواته فلم أقف على أسمائهن ولا على أسماء غرمائه. حديث سعد رأيت رجلين يوم أحد يقاتلان مع رسول الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)