لم أر من سماهما، حدثنا أبو عامر هو العقدي، حدثنا إبراهيم هو ابن طهمان عن خالد هو الحذاء. حديث أنس في اليهودي الذي قتل الجارية على أوضاح لم أر من سماهما ولا من ذكرهما. حديث ابن أبي أوفى قال لرجل اجدح لي هو بلال. حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: ولد لي غلام أسود، فقال: هل لك من إبل هو ضمضم بن قتادة، رواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات، وابن فتحون من طريقه، وأبو موسى في الذيل، ولم أعرف اسم امرأته لكن في الرواية أنها امرأة من بني عجل، وفي الحديث فقدم نسوة من بني عجل فأخبرن أنه كان له جدة سوداء. حديث ابن عمر أن رجلا من الأنصار قذف امرأته هو عويمر العجلاني، كما سيأتي من روايته فرق بين أخوي بني العجلان كما تقدم، ويأتي من حديث سهل بن سعد قريبا. حديث ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته هي خولة بنت عاصم. حديث ابن عباس ذكر التلاعن، فقال عاصم بن عدي قولا فأتاه رجل من قومه هو عويمر كما في حديث سهل بن سعد والمرأة، والذي رميت به ذكر ذلك في تفسير سورة النور، وفيه: فقال رجل لابن عباس في المجلس هي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه قال: لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء السائل هو عبد الله بن شداد والمرأة لم أعرفها لكن في سنن النسائي في الفرائض من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ما يدل على أنها هي هذه الملاعنة.
أبواب العدة
حديث طلق رفاعة امرأته، تقدم الخلاف في اسمها. حديث أم سلمة أن سبيعة توفي زوجها هو سعد بن خولة. حديث إن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم هي عمرة فيما أظن أخت معقل بن يسار، تقدم أنها جميلة بضم الجيم امرأة ابن عمر، تقدم أنها آمنة بنت غفار.
قوله: (زاد غيره عن الليث) هو أبو الجهم العلاء بن موسى. حديث أم حبيبة فدعت بطيب فدهنت منه جارية لم أعرف اسم هذه الجارية، وأخو زينب بنت جحش هو أبو أحمد، وفيه: حديث أم سلمة جاءت امرأة، فقالت يا رسول الله إن بنتي توفي عنها زوجها، وقد اشتكت عينها فالزوج هو المغيرة المخزومي، رواه إسماعيل القاضي في الأحكام والمرأة السائلة هي عاتكة بنت نعيم بن عبد الله بن النحام، رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة، وروى الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري تأليفه من طريق يحيى المذكور عن حميد بن نافع عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت جاءت امرأة من قريش قال يحيى: لا أدري ابنة النحام أو أمها بنت سعد، ورواه الإسماعيلي من طرق كثيرة فيها التصريح بأن البنت هي عاتكة فعلى هذا فأمها لم تسم. حديث ابن عمر في المتلاعنين، تقدم قريبا.
(النفقات) حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي أن فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، وفيه: قيل ولا ليلة صفين عين مسلم في روايته أن القائل عبد الرحمن راويه، وقد سأل عليا عن ذلك أيضا عبد الله بن الكواء، رواه ابن أبي شيبة من وجه آخر. حديث هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات، تقدم أني لم أعرف أسماءهن. حديث أبي هريرة في الذي أفطر في رمضان بالجماع، تقدم في الصوم. حديث أم سلمة هل لي من أجر في بني أبي سلمة هم عمرو وسلمة وزينب ودرة، وقيل: فيهم محمد، والله أعلم. حديث أم حبيبة. قلت: يا رسول الله، أنكح بنت أبي سفيان، تقدم في أوائل النكاح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)
(الأطعمة) حديث أنس أن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، تقدم في البيوع.
قوله: (وكان قال بواسط قبل هذا في شأنه كله) قاله في آخر حديث عبد الله هو ابن المبارك عن شعبة عن أشعث هو ابن أبي الشعثاء والضمير في كان لشعبة وقائل ذلك عبد الله بن المبارك. حديث عبد الرحمن بن أبي بكر، تقدم في البيوع. حديث قتادة كنا عند أنس، وعنده خباز له لم يسم، يونس الإسكاف هو يونس بن أبي الفرات البصري. حديث ابن عباس عن خالد بن الوليد أنه دخل على ميمونة فوجد عندها ضبا محنوذا فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الضب، فقالت امرأة هي ميمونة كما في رواية الطبراني في ترجمة مطلب بن شعيب من الأوسط، وفي مسلم من حديث يزيد بن الأصم عن ابن عباس ما يؤيده، والذي أهدى الضب هي أم حفيد كما تقدم عند المصنف، واسمها هزيلة بنت الحارث. حديث نافع كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه فأدخلت رجلا هو أبو نهيك كما أخرجه المصنف من وجه آخر. حديث أبي هريرة أن رجلا كان يأكل أكلا كثيرا فأسلم، وكان يأكل أكلا قليلا قال ابن بشكوال: الأكثر على أن هذا الرجل هو جهجاه الغفاري، رواه ابن أبي شيبة والبزار في مسنده وغيرهما، وقيل: هو نضلة بن عمرو، رواه أحمد في مسنده، وأبو مسلم الكجي في سننه وثابت بن قاسم في الدلائل، وقيل: أبو نضرة الغفاري ذكره أبو عبيد في الغريب، وعبد الغني بن سعيد في المبهمات، وقيل: ثمامة بن أثال ذكره ابن إسحاق وحكاه ابن بطال. حديث عتبان بن مالك في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فيه، فقال قائل منهم أين مالك بن الدخشن، تقدم في الصلاة أن بعضهم قال إن القائل هو عتبان بن مالك. حديث سهل بن سعد كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق، تقدم في الجمعة، فليح ومحمد بن جعفر هو ابن أبي كثير عن أبي حازم هو سلمة بن دينار المدني. حديث أنس دعا النبي صلى الله عليه وسلم خياط، تقدم في البيوع. حديث سعد رأيتني سابع سبعة مع النبي صلى الله عليه وسلم لم أر من سماهم، وعند المصنف في مناقب سعد أن ذلك كان في بعض المغازي. حديث حذيفة فسقاه مجوسي لم يسم، ولكن عند المصنف أنه دهقان. حديث عائشة في بريرة اسم زوجها مغيث كما عند المصنف.
حديث أبي مسعود الأنصاري كان من الأنصار رجل يقال له أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فقال: اصنع لي طعاما أدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة فتبعهم رجل لم أر من سماهم جميعا ولا بعضهم. حديث أبي عثمان هو النهدي تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا، امرأته اسمها بسرة بنت غزوان، وهي بضم الموحدة وسكون المهملة وخادمه لم أعرف اسمها، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان هو محمد بن مطرف، حدثنا أبو حازم هو سلمة بن دينار، وفيه: كان يهودي يسلفني إلى الجذاذ لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون هو أبو الشحم.
(العقيقة): حديث عائشة أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي، تقدم في الطهارة. حديث أنس كان ابن لأبي طلحة يشتكي هو أبو عمير، وفيه: فولدت غلاما هو عبد الله.
قوله: (بعده عن ابن عون عن محمد) هو ابن سيرين (عن أنس وساق الحديث) يوهم أن المتن مساو للذي قبله، وليس كذلك نبه عليه الإسماعيلي، وقد أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى شيخ البخاري كما ذكره الإسماعيلي.
قوله: (وقال حجاج بن منهال)، حدثنا حماد هو ابن سلمة، حدثنا أيوب، وقتادة، وهشام هو ابن حسان، وحبيب هو ابن الشهيد، وقد أوضحنا ذلك في تغليق التعليق.
قوله: (وقال غير واحد) ذكرت منهم في تغليق التعليق سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق، وحفص بن غياث، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن بكر السهمي وغيرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)
الذبائح والصيد
قال الأعمش عن زيد هو ابن وهب استعصى على آل عبد الله هو ابن مسعود. حديث عبد الله بن مغفل أنه رأى رجلا يخذف، وفيه: لا أكلمك كذا، وكذا. حديث جابر في قصة العنبر فلما أشتد الجوع نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد بن عبادة. حديث رافع بن خديج فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله لم أعرف اسم هذا الرجل. حديث نافع سمعت ابن كعب يخبر ابن عمر أن أباه أخبره أن جارية لهم كانت ترعى غنما، وفي رواية عنه رجل من بني سلمة، وفي رواية أنه سمع رجلا من الأنصار يأتي في فصل الأحاديث المعللة، واسم الجارية لا يعرف، الرجل الذي سأل عن الضب، فقال لا آكله ولا أحرمه هو خزيمة بن جزء السلمي، رواه الطبراني وغيره. حديث عبد الله بن مغفل فرمى إنسان بجراب فيه شحم لم أعرفه. حديث هشام بن زيد دخلت مع أنس على الحكم بن أيوب هو أمير البصرة نيابة عن ابن عمه الحجاج بن يوسف الثقفي. حديث ابن عمر أنه دخل على يحيى بن سعيد هو ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، وكان أبوه أمير المدينة، وكذا أخوه عمرو الأشدق، وهو والد سعيد الذي روى عن ابن عمر هذا الحديث.
قوله: (في حديث خالد بن الوليد في قصة الضب، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة)، تقدم قريبا أنها ميمونة وبقية النسوة لم يسمين.
قوله: (وقال غلام من بني يحيى) اسم الغلام سعيد، أيوب عن القاسم هو ابن عاصم عن زهدم هو الجرمي قال كنا عند أبي موسى، وعنده رجل أحمر لم أعرف اسمه عن أنس دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بأخ لي هو عبد الله بن أبي طلحة، وهو أخوه من أمه. حديث رافع بن خديج في قصة البعير الذي ند فرماه رجل لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس مر بشاة ميتة، فقال: ما على أهلها كانت الشاة لمولاة ميمونة كما في مسلم.
كتاب الأضاحي
قال مطرف هو ابن طريف عن عامر هو الشعبي هشام عن يحيى هو ابن أبي كثير عن بعجة هو ابن عبد الله بن بدر الجهني. حديث أنس من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل هو أبو بردة بن نيار خال البراء بن عازب، وقد ذكره المصنف من حديث البراء تابعه عبيدة هو بضم العين، وهو ابن معتب عن الشعبي وإبراهيم هو النخعي وحريث هو ابن أبي مطر عن مسروق أنه أتى عائشة، فقال إن رجلا يبعث بالهدي إلى الكعبة هو زياد ابن أبيه، وذكر أنه أخذ عن ابن عباس. حديث أبي سعيد فخرجت حتى آتي أخي أبا قتادة، وكان أخاه لأمه، وكان بدريا، كذا أورده هنا، وإنما هو قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد لأمه، وقد ذكره المؤلف في المغازي على الصواب.
كتاب الأشربة
قوله: (تابعه معمر، وابن الهاد والزبيدي، وعثمان بن عمر) هو ابن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي، ووهم من قال هو عثمان بن عمر بن فارس. حديث عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أبا بكر، يعني أباه. حديث أنس كنت أسقي فأتاهم آت لم يسم هذا الآتي. حديث سهل بن سعد أتى أبو أسيد، وكانت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)
امرأته خادمهم، تقدم أن اسمها سلامة الأعمش سمعت أبا صالح يذكر أراءه عن جابر هكذا أورده من حديث حفص بن غياث عنه، ورواه مسلم من حديث أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر بغير تردد، وإنما قدم المصنف رواية حفص لقول الأعمش فيه سمعت أبا صالح. حديث البراء عن أبي بكر مررت براع، تقدم. حديث جابر دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من الأنصار ومعه صاحب له، الأنصاري هو أبو الهيثم ابن التيهان والصاحب المذكور هو أبو بكر الصديق. حديث سهل بن سعد أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، تقدم أن الغلام عبد الله بن عباس، وفي مسند أحمد من حديث عبد الله بن أبي حبيبة الأنصاري شيء يدل على أنه هو عبد الله بن أبي حبيبة المذكور. حديث كنت قائما على الحي أسقيهم عمومتي، تقدم من تسميتهم أبو طلحة، وأبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء، وفي هذه الرواية قال وحدثني بعض أصحابي أنه سمع أنسا هو قتادة.
قوله: (قال عبد الله) هو ابن المبارك قال معمر أو غيره هو الشرب من أفواهها لم أعرف اسم الغير المذكور. حديث حذيفة أنه استسقى فأتاه دهقان لم أعرف اسمه. حديث سهل ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب، تقدم أنها الجونية، وذكر هناك الاختلاف في اسمها.
كتاب المرضى والطب
سفيان هو الثوري عن سعد هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن يحيى هو ابن سعيد القطان عن عمران أبي بكر هو ابن مسلم القصير. حديث ابن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة ذكر في الحديث أنها أم زفر، وسماها أبو موسى في الدلائل سعيرة بالمهملات، وهو في تفسير ابن مردويه، وذكر ابن طاهر أنها المرأة التي كانت تأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيكرمها لأجل خديجة، وهو من رواية الزبير بن بكار عن شيخ من أهل مكة قال: أم زفر ماشطة خديجة. حديث ابن عباس دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أعرابي يعوده وقع في ربيع الأبرار أن اسم هذا الأعرابي قيس بن أبي حازم فإن صح فهو متفق مع التابعي الكبير المخضرم وإلا فهو وهم. حديث الجعيد هو ابن عبد الرحمن عن عائشة بنت سعد هو ابن أبي وقاص أن أباها قال: شكيت بمكة شكوى شديدة، وفيه: أني لا أترك إلا ابنة واحدة هي أم الحكم الكبرى كما تقدم في الوصايا موضحا. حديث السائب بن يزيد دخلت بي خالتي لم تسم. حديث أنس في العرنيين، تقدم في الطهارة.
قوله: (وقرأ عبد الله قشطت) عبد الله هذا هو ابن مسعود، وقد بينته في تغليق التعليق. حديث ابن عباس في قصة عكاشة فقام آخر، فقال أمنهم أنا هو سعد بن عبادة فيما قيل، رواه الخطيب في مبهماته بإسناد مرسل فيه أبو حذيفة البخاري، وهو ضعيف، وسيأتي في اللباس عند المصنف فقام رجل من الأنصار. حديث أم سلمة أن امرأة توفي عنها زوجها فاشتكت عينها، تقدم في النكاح. حديث أم قيس بنت محصن دخلت بابن لي لم أعرف اسمه. حديث أبي سعيد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال إن أخي استطلق بطنه لم أعرفهما. حديث أبي هريرة في: لا عدوى، فقال أعرابي لم أعرف اسمه. حديث أنس أذن لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة هم آل عمرو بن حزم، رواه مسلم من حديث جابر، وفي موطأ ابن وهب التصريح بعمارة بن حزم منهم. حديث العرنيين، تقدم. حديث ابن عباس أن عمر خرج إلى الشأم فلقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)
وأصحابه. قلت: بقيتهم يزيد بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، وشرحبيل بن حسنة، وعمرو بن العاص. حديث حفصة بنت سيرين قال لي أنس يحيى بم مات هو يحيى بن سيرين أخوها. حديث أبي سعيد أن ناسا من الصحابة أتوا على حي من العرب فلدغ سيدهم، وفيه: الرقية بأم القرآن، ووقع في رواية أبي ذر عن الحموي والمستملي بالقرآن، وقد عينه باقي الروايات، وتقدم هذا الحديث. وأن الصحابة كانوا في سرية، وكانوا ثلاثين رجلا، وأن الغنم التي كانت أجر الراقي ثلاثين رأسا، وأن الحي لم يعين، وأن سيدهم لم يسم، وأن الراقي هو أبو سعيد الخدري راوي الحديث، لكنه أبهم نفسه في هذه الرواية. حديث ابن عباس في المعنى كان الراقي فيه عم خارجة بن الصلت. حديث أم سلمة رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة لم تسم، سفيان حدثني سليمان هو الأعمش عن مسلم هو ابن صبيح أبو الضحى. حديث أبي سعيد في الرقية، تقدم قريبا. حديث ابن عباس في قصة عكاشة، تقدم أيضا. حديث أبي هريرة أن امرأتين من هذيل اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلت ولدها، فقال ولي المرأة. . الحديث.
الضاربة هي أم عفيف بنت مسروح والمضروبة مليكة بنت عويمر، رواه أحمد في مسنده، وفي رواية البيهقي، وأبي نعيم في المعرفة عن ابن عباس أن اسم المرأة الأخرى أم غطيف، وولي المرأة هو مسروح ابنها، رواه عبد الغني بن سعيد في المبهمات والأكثر على أن القائل هو زوجها حمل بن النابغة، وفي معجم الطبراني أن القائل هو عمران بن عويمر أخو مليكة، ويحتمل تعدد القائلين فإن إسناد هذه صحيح، والله أعلم. حديث عائشة سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من زريق يقال له لبيد بن الأعصم، ذكر ابن سعد في الطبقات أن متولي السحر أخوات لبيد وكن أسحر منه، وأنه هو الذي دفنه، وفيه: أتاني رجلان، في رواية الطبراني من طريق مرجا بن رجاء عن هشام بن عروة بسنده بلفظ أتاني ملكان، ويحتمل أن يكونا جبريل ومكائيل عليهما الصلاة والسلام كما في حديث سعد بن أبي وقاص الذي سيأتي، وفيه: فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه سمى ابن سعد منهم عمار بن ياسر، وعلي بن أبي طالب، والحارث بن قيس الزرقي، وفي رواية للمؤلف أخرى فاستخرج ذكر ابن سعد أيضا أن الذي استخرجه قيس بن محسن الزرقي. حديث ابن عمر قدم رجلان من المشرق، تقدم أنهما الزبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهيم. حديث أبي هريرة في لا عدوى، فقال أعرابي لم يسم. حديث أبي هريرة في جمع اليهود لما أهدوا شاة فيها سم، فقال: من أبوكم؟ قالوا: فلان، فقال: كذبتم، بل أبوكم فلان الذي أبهموه هم لم أعرفه والمبهم في الجواب هو إسرائيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام.
كتاب اللباس
حديث أبي هريرة، وابن عمر بمعناه بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه إذ خسف به ذكر السهيلي عن الطبري أن اسم الرجل المذكور الهيزن، وأنه من أعراب فارس ذكر ذلك في مبهمات القرآن في سورة الصافات، ووقع في كتاب معاني الأخبار لأبي بكر الكلاباذي الجزم بأنه قارون، وكذا ذكر الجوهري في الصحاح، وفي تاريخ الطبري عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ذكر لنا أنه يخسف بقارون كل يوم قامة، وأنه يجلجل فيها لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة.
قوله: (ويذكر عن الزهري، وأبي بكر بن محمد) هو ابن عمرو بن حزم. حديث عائشة جاءت امرأة رفاعة، تقدم ذكرها في النكاح، وخالد بن سعيد المذكور ها هنا هو ابن العاص بن أمية. حديث ابن عمر أن رجلا سأل عما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)
يلبس المحرم، تقدم في الحج.
قوله: (تابعه عبد الله بن يوسف عن الليث، وقال غيره: فروج حرير)، يعني بالإضافة هو أبو صالح كاتب الليث، وكذا رواه يونس بن محمد بن المؤدب عن الليث. حديث عائشة في قصة الهجرة فيه قول أبي بكر خذ إحدى راحلتي قال بالثمن، لم يذكر قدر الثمن، وقد ذكر الواقدي أنه كان أربعمائة درهم. حديث أنس كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فأدركه أعرابي لم يسم. حديث سهل بن سعد في المرأة التي أهدت الجبة، تقدم في الجنائز. حديث ابن عباس في قصة عكاشة، تقدم في الطب، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه سعيد بن فلان بن سعيد بن العاص هو سعيد بن عمرو الأشدق، وقد صرح به المؤلف بعد في روايته عن أبي الوليد عن إسحاق بن سعيد. حديث أنس في ولد أم سليم هو عبد الله بن أبي طلحة كما تقدم حديث امرأة رفاعة، تقدم تسميتها في النكاح، وفي هذا فجاء ومعه ابنان له من غيرها لم أعرف اسمهما ولا اسم أمهما. حديث سعد رأيت بشمال النبي صلى الله عليه وسلم وبيمينه رجلين، وفي رواية مسلم جبريل وميكائيل عليهما السلام. حديث حذيفة في الدهقان لم يسم.
قوله: (وقال جرير عن يزيد) جرير هو ابن عبد الحميد، ويزيد هو ابن أبي زياد، وليس له في البخاري غير هذا الموضع. حديث عمر في المتظاهرين، تقدم في الطلاق.
قوله: (قال إسحاق حدثتني امرأة من أهلي أنها رأته على أم خالد(1).
قوله: (وقال عمرو، أخبرنا شعبة) عمرو هذا هو ابن مرزوق، وروى عن شعبة عمرو بن حكام لكن لم يخرج عنه المصنف شيئا. حديث سهل بن سعد في الواهبة، تقدم في النكاح. حديث عائشة هلكت قلادة لأسماء فبعث في طلبها رجالا، الحديث تقدم أن رأسهم أسيد بن حضير. حديث ابن عباس في المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلانا، وأخرج عمر فلانا، تقدم عند المؤلف أن المخنث الذي أخرجه النبي صلى الله عليه وسلم هو هيت، وقيل: مانع، وقيل: إنه بنون مشددة بعدها هاء تأنيث، وأما الذي أخرجه عمر فهو ماتع، وهو بتاء مثناة فوق، وقيل: هدم، ووقع في رواية أبي ذر الهروي فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلانة فإن كان محفوظا فيكشف عن اسمها، وفي الطبراني من حديث واثلة نحو حديث ابن عباس، وفيه: أنه صلى الله عليه وسلم أخرج أنجشة، وهو في فوائد تمام أيضا. حديث أم سلمة، فقال مخنث لعبد الله أخي أم سلمة: إن فتح عليكم الطائف فإني أدلك على بنت غيلان، تقدم أن المخنث هيت، وأما المرأة فهي بادنة بنت غيلان، وعبد الله المذكور هو ابن أبي أمية.
قوله: (حدثنا المكي بن إبراهيم عن حنظلة عن نافع قال أصحابنا عن مكي عن ابن عمر). قلت: تقدم التنبيه عليه في فصل التعليق.
قوله: (قال بعض أصحابي عن مالك)، يعني ابن إسماعيل، وقد بينت في فصل التعليق من المراد بقوله: بعض أصحابي.
قوله: (حدثنا مسلم) هو ابن إبراهيم، حدثنا جرير هو ابن حازم لا ابن عبد الحميد فإنه لم يدرك قتادة.
قوله: (معاذ بن هانئ، حدثنا قتادة عن أنس أو عن رجل عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين) هذا الرجل يحتمل أن يكون سعيد بن المسيب، فقد رواه ابن سعد من حديثه عن أبي هريرة، وقتادة مكثر عنه. حديث سهل بن سعد أن رجلا اطلع من جحر في دار النبي صلى الله عليه وسلم، تقدم أنه الحكم بن أبي العاص، وفي السنن لأبي داود في باب كيفية الاستئذان من طريق هزيل هو ابن شرحبيل قال: جاء سعد فوقف على باب النبي صلى الله عليه وسلم ليستأذن، فقام على الباب مستقبل الباب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا--------------------------------------------
(1) وفي الفتح (ج 10 ص 304) في باب "ما يدعى لمن ثوبا جديدا" وحدثنا إسحاق "حدثني امرأة من أهلي لم أقف على اسمها، وقوله "أنها رأته على أم خالد" أي الثوب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)
عنك، وإنما الاستئذان من النظر، وسعد هذا لم ينسب عند أبي داود ونسب عند الطبراني، فوقع في روايته جاء سعد بن عبادة، وأورد ابن عساكر هذا الحديث في الأطراف في ترجمة سعد بن أبي وقاص، والله أعلم، وهيب هو ابن خالد، حدثنا هشام هو ابن عروة بن الزبير. حديث عائشة أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت فتمعط شعرها فأرادوا أن يصلوها، وحديث أسماء بنت أبي بكر أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت إني أنكحت ابنتي، ثم أصابها شكوى فتمزق رأسها وزوجها يستحثني لم أعرف أسماء الثلاثة، وفي حديث أسماء منصور بن عبد الرحمن عن أمه، وهي صفية بنت شيبة وأعاد حديث أسماء، وهي بنت أبي بكر من رواية بنت ابنها فاطمة بنت المنذر عنها بلفظ أصابتها الحصبة. حديث أبي هريرة أنه دخل دارا بالمدينة فرأى أعلاها مصورا يصور الدار لمروان بن الحكم والمصور ما عرفت اسمه. حديث ابن عباس فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه هما قثم والفضل ابنا العباس بن عبد المطلب كما عند المؤلف وحصل عنده تردد في أنهما قدامه.
قوله: (وقال بعضهم صاحب الدابة أحق بصدرها) قد ذكرت في فصل التعليق أنه مرفوع من حديث النعمان بن بشير وغيره. حديث أنس أقبلنا من خيبر وبعض نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم رديفه هي صفية بنت حيي، ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني.
حديث أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي هو معاوية بن حيدة جد بهز بن حكيم. حديث عبد الله بن عمرو قال رجل: أجاهد، قال: لك أبوان؟ قال: نعم، قال ففيهما فجاهد، لم أعرف أسماءهم، ويحتمل أن يفسر بجاهمة بن العباس. حديث ابن عمر بينما ثلاثة الحديث في قصة الغار لم يسموا، منصور هو ابن المعتمر عن المسيب هو ابن رافع. حديث أسماء بنت أبي بكر أتتني أمي وهي راغبة اسمها قيلة كما تقدم. حديث ابن عم رأى عمر حلة سيراء فأرسل عمر بها إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم هو أخوه لأمه عثمان بن حكيم بن أمية وثبت في رواية النسائي فكساها عمر أخا له من أمه مشركا والسياق الأول مفهومه أنه أسلم، ولم يذكروه في الصحابة، ويوضح ما قلناه أن ابن إسحاق ذكر أن حكيم بن أمية أسلم قديما بمكة، وقد قيل إن في قوله: أخا له مجازا؛ لأنه إنما هو أخو أخيه زيد بن الخطاب أمهما أسماء بنت وهب، ويحتمل أن يكون أخا عمر من الرضاعة. حديث عمرو بن العاص ألا إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين، قال أبو بكر بن العربي، المراد آل أبي طالب ومعنى الحديث أني لا أخص قرابتي ولا فصيلتي الأدنين دون المؤمنين، وقال غيره: المراد آل أبي العاص بن أمية.
قوله: (، ويقال أيضا عن أبي اليمان) بينت قائله في فصل التعليق. حديث أنس أخذ النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم هو ابنه من مارية القبطية. حديث ابن عمر سأله رجل عن دم البعوض لم أعرفه، وفيه:: وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وسلم، يعني الحسين بن علي. حديث عائشة جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها تسألني لم أعرف أسماءهن. حديث عائشة جاء أعرابي، فقال أتقبلون الصبيان يحتمل أن يكون هو الأقرع بن حابس سماه المصنف في قصة قبل هذه، ووقع مثل هذه لعيينة بن حصن، وفي كتاب أبي الفرج الأصفهاني بإسناده عن أبي هريرة أن قيس بن عاصم دخل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)
على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة، وفيها فهل، إلا أن تنزع الرحمة منك، فهذا أشبه بلفظ حديث عائشة، ويحتمل التعدد. حديث عمر فإذا امرأة من السبي تحلب ثدييها لم أعرف اسمها ولا اسم الصبي. حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع صبيا في حجره يحنكه فبال عليه، تقدم في الطهارة احتمال أن يكون الحسين بن علي أو ابن الزبير رضي الله عنهما. حديث أبي هريرة بينما رجل يمشي بطريق فاشتد عليه العطش، تقدم. حديث أبي هريرة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة وقمنا معه، فقال أعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا، هو الذي بال في المسجد كما تقدم، وتقدم في الطهارة أنه ذو الخويصرة اليماني. حديث عائشة أن لي جارين لم يعينا. حديث أنس أن أعرابيا بال في المسجد، تقدم. حديث دخلنا على عبد الله بن عمر وحين قدم معاوية الكوفة كان ذلك سنة إحدى وأربعين. حديث أنس استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بئس أخو العشيرة قال عبد الغني بن سعيد في المبهمات هو مخرمة بن نوفل والد المسور. قلت: وكذا رويناه في أمالي الهاشمي من طريق أبي زيد المدني عن عائشة قالت جاء مخرمة بن نوفل والد المسور فذكره، وقيل: عيينة بن حصن الفزاري.
قوله: (وقال أبو ذر لأخيه) اسمه أنيس. حديث سهل في البردة المنسوجة، تقدم في الجنائز، موسى بن عقبة عن نافع هو مولى ابن عمر. حديث سليمان بن صرد استب رجلان، وفيه: فانطلق إليه الرجل فيه ثلاثة أبهموا لم أعرف أسماءهم. حديث عبادة بن الصامت في ليلة القدر فتلاحى فلان وفلان، تقدم في الصيام أن ابن دحية زعم أنهما كعب بن مالك، وعبد الله بن أبي حدرد. حديث أبي ذر كان على غلامه برد، فقال كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية الرجل هو بلال المؤذن، وأمه حمامة، وكانت نوبية وغلام أبي ذر لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس في القبرين، تقدم في الطهارة. حديث عائشة استأذن رجل، فقال بئس أخو العشيرة، تقدم قريبا.
قوله: (حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، وقال في آخره قال أحمد أفهمني رجل إسناده) هذا الرجل هو ابن أخي ابن أبي ذئب كذلك ذكره أبو داود عن أحمد بن يونس، وكذا أخرجه الإسماعيلي عن إبراهيم بن شريك عن أحمد بن يونس. حديث ابن مسعود قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة، فقال رجل من الأنصار، تقدم أنه معتب بن قشير. حديث أبي موسى سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل، وحديث أبي بكرة في ذلك لم أعرفهما. حديث عائشة أتاني رجلان، تقدم في الطب. حديث عائشة ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا لم أعرفهما، وقد صرح الليث بأنهما كانا من المنافقين. حديث صفوان بن محرز أن رجلا سأل ابن عمر لم يسم، عوف ابن الطفيل هو ابن عبد الله بن سخبرة. حديث ابن عمر رأى عمر على رجل حلة من إستبرق هو عطارد بن حاجب التميمي. حديث عائشة في امرأة رفاعة، تقدم في النكاح، وفي هذه الرواية، وابن سعيد بن العاص هو خالد كما تقدم. حديث محمد بن سعد عن أبيه، وهو سعد بن أبي وقاص قال: استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش هن من أزواجه كما تقدم. حديث أبي هريرة أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال هلكت، تقدم في الصيام. حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زار أهل بيت من الأنصار هم آل أبي طلحة في بيت أم سليم كما في رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس، ويحتمل أن يكون عتبان بن مالك، وهو الراجح.
قوله: (قال إبراهيم العرق المكتل) هو إبراهيم بن سعد. حديث أنس فأدركه أعرابي فجبذه بردائه، تقدم. حديث أنس أن رجلا جاء يوم الجمعة، فقال قحط المطر، تقدم في الاستسقاء. حديث سمرة أتاني رجلان، تقدم في آخر الجنائز. حديث ابن مسعود، فقال رجل من الأنصار والله إنها القسمة .. الحديث، تقدم قريبا. حديث عائشة صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فرخص فيه فتنزه عنه قوم ينظر فيه، عبد الله مولى أنس هو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)
ابن عتبة البصري، حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا يزيد هو ابن هارون، وفيه: فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة، تقدم أنه حزم بن أبي كعب. حديث أبي مسعود أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال إني أتأخر عن الصلاة، تقدم في الصلاة. حديث زيد بن خالد في السؤال عن اللقطة، تقدم في البيوع. حديث سليمان بن صرد، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال: لا تغضب، هو جارية بن قدامة، رواه ابن أبي شيبة والحاكم في المستدرك من حديثه، ووقع مثل هذا السؤال لأبي الدرداء، وهو في فوائد ابن خيرون والطبراني، وعبد الله بن عمر، وفي فوائد ابن صخر، وكذا سفيان بن عبد الله الثقفي عند الطبراني، وكذا وقع مثله لعثمان بن أبي العاص، والله أعلم. حديث ابن عمر مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يعاتب في الحياء، تقدم في الإيمان. حديث أنس جاءت امرأة تعرض نفسها، وفيه: فقالت ابنته هي أمينة بنت أنس، وتقدم في النكاح. حديث الأزرق بن قيس، وفينا رجل له رأي، تقدم في الصلاة أنه من الخوارج. حديث أبي هريرة أن أعرابيا بال في المسجد هو ذو الخويصرة اليماني. حديث عائشة استأذن رجل، تقدم. حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في قصة أضياف أبي بكر، تقدم في علامات النبوة. حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع، فيه: فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع هو أسيد بن حضير، وفيه: فقال رجل من القوم وجبت هو عمر بن الخطاب كما في مسلم، وفيه: فقال رجل: أو نهريقها ونغسلها، يحتمل أن يكون هو عمر أيضا، وفيه: من قاله قال فلان وفلان وفلان وأسيد بن حضير لم أقف على تسمية الباقين.
حديث أنس أتى النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه ومعهن أم سليم، فقال: ويحك يا أنجشة هو الحادي، وكان عبدا أسود والمبهمة فيه عائشة، وحفصة فيما قيل. حديث إن أخا لكم لا يقول الرفث، يعني بذلك ابن رواحة هو عبد الله. حديث عائشة في قصة أفلح أخي أبي القعيس لم أعرف(1) اسم المرأة كما تقدم. حديث أم هانئ في الذي أجارته فلان بن هبيرة، تقدم ما فيه في أوائل الصلاة. حديث أنس، وأبي هريرة في الذي يسوق البدنة لم يسم. حديث أبي هريرة أثنى رجل على رجل لم أعرفهما. حديث أبي هريرة في الذي جامع في رمضان، تقدم في الصوم. حديث أبي سعيد في الخوارج آيتهم رجل، تقدم ذكر المجدح، واسمه نافع أن أعرابيا قال: أخبرني عن الهجرة، تقدم في الإيمان. حديث أنس أن رجلا من أهل البادية قال متى الساعة لم أعرف اسمه، لكن تقدم أن في الدارقطني ما يدل على أنه ذو الخويصرة اليماني، وفي الحديث: فمر غلام للمغيرة هو ابن شعبة، وكان من أقراني هذا الغلام اسمه سعد، وهو دوسي، كذا في النسائي ولمسلم فمر غلام من الأنصار اسمه محمد فيحمل على التعدد. حديث ابن مسعود جاء رجل، فقال يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوما. . الحديث. هو أبو ذر، رواه أحمد بن حنبل من حديثه، وأبو موسى كما تقدم في مناقب عمر. حديث أنس أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة قيل: هو أبو موسى أو أبو ذر، وفيه: نظر لمجيئه من الطريق السابقة بلفظ أن رجلا من أهل البادية، وقد تقدم قريبا أنه ذو الخويصرة، ويحتمل أن يكون الذي من البادية سأل أولا، ثم سأل أبو ذر أو أبو موسى. حديث ابن عباس قدم وفد عبد القيس، تقدم في الإيمان. حديث جابر ولد لرجل منا غلام لم أعرف الرجل. حديث سهل بن سعد أتى بالمنذر بن أبي أسيد حين ولد، فقال ما اسمه قال فلان قال: بل هو المنذر ينظر فيه. حديث أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب هي زينب بنت أم سلمة، رواه ابن مردويه في تفسير الحجرات من طريقها،--------------------------------------------
(1) قوله "اسم المرأة" أي المذكورة في قول السيدة عائشة "ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)
وقيل: إن ذلك وقع أيضا لزينب بنت جحش ولميمونة بنت الحارث ولجويرية بنت الحارث أمهات المؤمنين. سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده هو حزن بن أبي وهب المخزومي.
حديث صفية في قصة الاعتكاف مر بهما رجلان من الأنصار لم يسميا. حديث أنس عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان. . الحديث. الذي لم يحمد فلم يشمته هو عامر بن الطفيل، والذي حمد فشمته ابن أخيه كذا أخرج الطبراني من حديث سهل بن سعد.
كتاب الاستئذان
حديث ابن عباس وأقبلت امرأة من خثعم تستفتي، فقالت إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، تقدم في الحج، ابن جريج، أخبرنا زياد هو ابن سعد أنه سمع ثابتا مولى ابن زيد هو ابن عياض الأعرج مولى عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. حديث عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل أي الإسلام خير، تقدم في الإيمان أنه الحكم بن أبي العاص. حديث أنس في البناء بزينب بنت جحش وبقي منهم رهط، تقدم في النكاح، وفي تفسير الأحزاب. حديث سهل بن سعد، وحديث أنس بمعناه اطلع رجل من جحر، تقدم أنه الحكم بن أبي العاص. حديث سهل بن سعد كانت لنا عجوز، تقدم في الجمعة. حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته هو خلاد كما تقدم. حديث علي رضي الله عنه في روضة خاخ فإن بها امرأة من المشركين، تقدم في المغازي، وأن اسمها سارة. حديث أبي سفيان في قصة هرقل، تقدم في بدء الوحي. حديث أبي هريرة في قصة الرجل الذي أسلف، تقدم في البيوع.
قوله: (أفهمني بعض أصحابي عن أبي الوليد) بينته في فصل التعليق. حديث عبد الله بن مسعود، فقال رجل من الأنصار إن هذه لقسيمة، تقدم في الجهاد. حديث أنس أقيمت الصلاة ورجل يناجي النبي صلى الله عليه وسلم، تقدم في صلاة الجماعة. حديث سفيان عن عمرو هو ابن دينار، قال: قال ابن عمر، فذكر الحديث. قال سفيان، فذكرته لبعض أهله، فقال: والله لقد بنى بيتا ينظر فيه، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسحاق عن سعيد هو إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية وسعيد شيخه أبوه المذكور.
كتاب الدعوات
عبد الوارث، حدثنا الحسين هو المعلم. حديث الحارث بن سويد، حدثنا عبد الله هو ابن مسعود حديثين أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه، قد فسر مسلم والترمذي، وابن المبارك في الزهد أن الحديث الأول هو الموقوف والثاني المرفوع. حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا، هو البراء راوي الحديث كما عند المؤلف من طريق أخرى في الباب الذي قبله، ووقع ذلك لأسيد بن حضير، رواه الخطيب من حديثه.
قوله: (العلاء بن المسيب: حدثني أبي) هو ابن رافع. حديث كريب عن ابن عباس في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالليل قال كريب: وسبع في التابوت فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن هو داود بن علي بن عبد الله بن عباس، رواه الترمذي وغيره من جهته، والقائل فلقيت هو سلمة بن كهيل الراوي له عن كريب لا كريب، وقيل: هو كريب، والذي لقيه هو علي بن عبد الله بن عباس.
قوله: (، وعن شعبة عن خالد) هو الحذاء.
قوله: (وقال يحيى وبشر عن عبيد الله) يحيى هو ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)
سعيد القطان وبشر هو ابن المفضل وشيخهما عبيد الله هو ابن عمر بن حفص بن عاصم. حديث يزيد بن زريع، حدثنا حسين هو المعلم كما تقدم، الليث، وعمرو بن الحارث عن يزيد هو ابن أبي حبيب. حديث أبي هريرة قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، تقدم في أواخر صفة الصلاة أن قائل ذلك فقراء المهاجرين وسمي منهم في رواية النسائي في اليوم والليلة أبو الدرداء أخرجه من طريق أبي عمر الضبي، وأبي صالح كلاهما عن أبي الدرداء قال قلت: يا رسول الله، وسمي منهم أيضا أبو ذر أخرجه أبو داود والطبراني في الأوسط من وجه آخر عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد، وابن خزيمة، وابن ماجه من حديث أبي ذر نفسه. حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع، تقدم في المغازي أن الرجل المبهم هو عمر. حديث عائشة سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في المسجد، تقدم أنه عبد الله بن زيد الأنصاري. حديث عبد الله قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما، فقال رجل، تقدم أنه معتب بن قشير.
قوله: (وقال أبو موسى ولد لي غلام) هو إبراهيم كما عند المصنف في الأدب هارون المقري هو ابن موسى النحوي. حديث أنس في الاستسقاء فقام رجل، تقدم في الصلاة. حديث أنس قالت أمي هي أم سليم بنت ملحان. حديث السائب بن يزيد ذهبت بي خالتي، تقدم أنها لم تسم. حديث عائشة فأتي بصبي فبال، تقدم. الدراوردي، وابن أبي حازم عن يزيد هو ابن أسامة بن عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي. حديث أنس فإذا رجل يدعى لغير أبيه، فقال: من أبي قال حذافة هو عبد الله السهمي. حديث عائشة دخلت علي عجوزان من عجز يهود لم تسميا. حديث سعد هو ابن أبي وقاص ولا يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم الكبرى كما تقدم. حديث هشام هو ابن عروة عن أبيه عن خالته هي عائشة. حديث أنس تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة، تقدم تسميتها في البيوع. حديث جابر في بناته وأخواته، تقدم أنهن لم يسمين، وزوجته، تقدم أنها سهيلة بنت مسعود. حديث عائشة جاءني رجلان، تقدم أنهما ملكان. حديث أبي إسحاق هو السبيعي عن ابن أبي موسى هو أبو بردة، وهيب هو ابن خالد عن داود هو ابن أبي هند عن عامر هو الشعبي والربيع هو ابن خثيم وإسماعيل هو ابن أبي خالد وهلال هو ابن يساف. حديث أبي موسى فلما علا رجل نادى لم يسم الرجل وأظن أنه أبو موسى الراوي. حديث شقيق هو أبو وائل (كنا ننتظر عبد الله)، يعني ابن مسعود (إذ جاء يزيد بن معاوية فقلنا ألا تجلس) هو يزيد بن معاوية العبسي بالباء الموحدة أو النخعي الكوفي، ولم يدرك يزيد بن معاوية بن أبي سفيان عبد الله بن مسعود.
كتاب الرقاق
حديث عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي البدري، وليس هو المزني (فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين)، تقدم أن المال كان مائة ألف. حديث أبي سعيد إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج لكم من زهرة الدنيا، فقال رجل هل يأتي الخير بالشر، تقدم في الزكاة. حديث ابن سعد مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لرجل عنده جالس ما رأيك في هذا، وفيه: ثم مر رجل آخر، فقال ما رأيك في هذا فيه ثلاثة: المسئول والماران أما المسئول فهو أبو ذر الغفاري، رواه ابن حبان في صحيحه من طريقه والماران لم يسميا لكن في مسند الروياني ما يشعر بأن الفقير المار هو جعيل الضبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)
حديث مجاهد عن أبي هريرة أنه كان يقول الله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وفيه: من أين هذا اللبن؟ قالوا: أهداه لك فلان أو فلانة لم يسم، وفيه: الحق أهل الصفة فادعهم، تقدم أنهم سبعون نفسا، وأن الحاكم في الإكليل والسلمي، وابن أعرابي وأبا نعيم في الحلية عنوا بسرد أسمائهم. حديث قتادة كنا نأتي أنسا وخبازه قائم لم يسم.
قوله: (حدثنا علي بن مسلم، حدثنا هشيم، أخبرنا غير واحد منهم مغيرة وفلان ورجل ثالث) قلت: المراد بفلان مجالد بن سعيد أخرجه الإسماعيلي من طريقه، والثالث زكريا بن أبي زائدة أو إسماعيل بن أبي خالد، وقد أخرجه الطبراني من طريق الحسن بن علي بن راشد عن هشيم عن الأربعة عن الشعبي به. حديث حذيفة، وأبي سعيد كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فقال لأهله إذا مت فأحرقوني قيل إن هذا الرجل اسمه جهينة وذلك أن في صحيح أبي عوانة عن أبي بكر أن هذا الرجل هو آخر أهل النار خروجا منها، وفي الرواية عن مالك للخطيب من رواية ابن عمر آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقول أهل الجنة عند جهينة الخبر اليقين. حديث أبي هريرة أصدق بيت قاله الشاعر هو لبيد بن ربيعة كما عنده في موضع آخر، مهدي هو ابن ميمون عن غيلان هو ابن جرير. حديث سهل بن سعد نظر إلى رجل يقاتل في المشركين هو قزمان كما تقدم في الجهاد. حديث أبي سعيد جاء أعرابي، فقال أي الناس خير لم يسم. حديث أنس كانت العضباء لا تسبق فجاء أعرابي على قعود لم يسم. حديث قتادة عن زرارة هو ابن أبي أوفى عن سعيد هو ابن هشام بن عامر الأنصاري. حديث أبي هريرة استب رجلان رجل من اليهود ورجل من المسلمين، تقدم أن اليهودي فنحاص فيما قيل، وأن المسلم أبو بكر أو عمر، وفي رواية في الصحيح أنه من الأنصار فيحمل على التعدد. حديث أبي سعيد أتى رجل من اليهود، فقال ألا خبرك بنزل أهل الجنة لم يسم. حديث أنس أن رجلا قال يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه لم يسم.
قوله: (قال سهل أو غيره ليس فيها معلم لأحد) ما أدري من عنى أبو حازم بقوله: (أو غيره)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو الأويسي، حدثني سليمان هو ابن بلال. حديث ابن عباس في قصة عكاشة، ثم قام رجل آخر، تقدم. حديث أنس أصيب حارثة يوم بدر هو حارثة بن سراقة وأمه الربيع بنت النضر عمة أنس، حدثنا إبراهيم هو النخعي، عن عبيدة بفتح العين هو ابن عمرو السلماني عن عبد الله هو ابن مسعود (إني لأعلم آخر أهل النار)، تقدم أن اسمه جهينة. حديث معبد بن خالد عن حارثة هو ابن وهب الخزاعي، وفيه: فقال المستورد بن شداد الفهري.
كتاب القدر
حديث عمران بن حصين قال رجل يا رسول الله، أيعرف أهل الجنة من أهل النار. قلت: هو عمران الراوي بينه مسدد في مسنده، وهو عند المصنف في موضع آخر في التفسير. حديث أسامة هو ابن زيد كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته أن ابنها يجود بنفسه، تقدم الكلام على تسمية الابن والبنت في الجنائز، وأما الرسول فلم يسم. حديث أبي سعيد جاء رجل من الأنصار، فقال إنا نصيب سبيا. . الحديث في العزل هو أبو صرمة بن قيس، وفي المغازي للمصنف عن أبي سعيد قال سألنا، ولابن منده في المعرفة من طريق مجدي بن عمرو الضمري أنه قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة المريسيع فأصبنا سبيا. حديث علي ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده، فقال رجل، تقدم في التفسير أن سراقة سأل عن ذلك وصاحب الجنازة ما عرفته، وقيل: إن السائل عن ذلك هو علي الراوي، وفي مسند أبي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)
بكر من مسند أحمد أن أبا بكر سأل عن ذلك، وفي مسند عمر لأبي بكر المروزي والبزار أن عمر أيضا سأل عن ذلك، ووقع مثل ذلك لذي اللحية الكلابي، واسمه شريح بن عامر أخرجه عبيد الله بن أحمد في زيادات المسند، والحسن بن سفيان، وابن أبي خيثمة والطبراني كلهم من حديثه. حديث أبي هريرة شهدنا خيبر، فقال رجل ممن يدعي الإسلام هذا من أهل النار، وحديث سهل بن سعد نحوه هو قزمان كما تقدم، والذي تبعه أكتم بن أبي الجون الخزاعي.
قوله: (وقال ابن جريج أخبرني عبدة) هو ابن أبي لبابة.
كتاب الأيمان والنذور والكفارات
حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد في قصة المتخاصمين والعسيف الذي زنى بالمرأة لم يسم واحد منهم. حديث أبي حميد الساعدي استعمل عاملا هو عبد الله بن اللتبية. حديث أبي سعيد أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد السامع هو أبو سعيد نفسه والقارئ هو قتادة بن النعمان كما تقدم في فضائل القرآن. حديث أبي موسى في أكل الدجاج لم أعرف اسم الرجل الأحمر الذي من تيم الله، وقد قيل إنه زهدم راوي الحديث. حديث أسامة في قصة موت ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، تقدم قريبا، وفيه: فقال سعد هو ابن عبادة. حديث عبد الله سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير، فقال قرني لم يسم السائل. حديث عبد الله بن عمرو في قصة السائل عن التقديم والتأخير في الحج وأبهم المسئول عنه هنا، تقدم في العلم، وحديث ابن عباس في ذلك كذلك. حديث أبي هريرة في المسيء صلاته، تقدم أنه خلاد. حديث الأشعث نزلت في صاحب لي هو الجفشيش كما تقدم لهم. حديث البراء بن عازب، وكان عندهم ضيف فأمر أهله أن يذبحوا. . الحديث. كذا وقع هنا والصواب أن البراء روى ذلك عن أبي بردة بن نيار خاله والضيف لم يسم. حديث سهل بن سعد في عرس أبي أسيد زوجته هي أم أسيد. حديث سعد بن عبادة أنه استفتى في نذر كان على أمه، تقدم أنها عمرة بنت مسعود. حديث ابن عباس قال أتى رجل، فقال إن أختي نذرت هو عقبة بن عامر الجهني، واسم أخته أم حبال كما تقدم. حديث أنس إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه، تقدم أنه أبو إسرائيل فيما قيل. حديث ابن عباس مر بإنسان يقود إنسانا لم يسميا، وتقدم في الحج أنه يحتمل أن يكون هو بشر والد خليفة. حديث ابن عمر سأله رجل، فقال إني نذرت أن أصوم لم يسم، وفي الأوسط للطبراني أن كريمة بنت سيرين سألت ابن عمر عن ذلك. حديث أبي هريرة في الذي وقع على امرأته في رمضان، تقدم أنه قيل إنه سلمة بن صخر البياضي. حديث جابر دبر رجل من الأنصار غلاما، تقدم أن السيد أبو مذكور والغلام يعقوب القبطي. حديث زهدم في قصة رجل أحمر شبيه بالموالي، تقدم قريبا.
قوله: (، وهشام والربيع) هو ابن صبيح، والله أعلم.
كتاب الفرائض
حديث سعد بن أبي وقاص، وليس يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم الكبرى. حديث هزيل بن شرحبيل سئل أبو موسى لم يسم السائل. حديث أبي هريرة قضى في جنين امرأة من بني لحيان فيه عدة ممن أبهم، وقد تقدم تسمية بعضهم في المرضى والطب، وللبيهقي من حديث أبي المليح عن أبيه أن المرأة الأخرى من بني معاوية أخوات جابر، تقدم أنهن لم يسمين، وزيد المذكور في هذه الأبواب هو ابن ثابت الأنصاري.
قوله: (. قلت: لأبي أسامة حدثكم إدريس) هو ابن يزيد الأودي عن طلحة هو ابن مصرف. حديث ابن عمر في اللعان، تقدم في التفسير. حديث ابن وليدة زمعة،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)
تقدم أنه عبد الرحمن، وأن الوليدة لم تسم (قول بريرة لو أعطيت كذا، وكذا ما كنت معه)، وفي رواية أخرى فخيرها من زوجها اسم زوجها مغيث. حديث أنس ابن أخت القوم منهم هو النعمان بن مقرن، رواه أحمد بن منيع، وهذا قاله في حقه للأنصار، ووقع مثل ذلك لقريش في حق عتبة بن غزوان، رواه الحاكم، وقاله أيضا لوفد عبد القيس في حق مشمرخ العبدي، رواه ابن السكن في الصحابة له، وقاله لبني عبد المطلب في حق جبير بن مطعم أخرجه ابن عساكر في ترجمته. وقوله: مولى القوم منهم عني به رشيد الفارسي، رواه ابن سعد. حديث أبي هريرة كانت امرأتان ومعهما ابناهما لم يسموا.
كتاب الحدود
حديث أبي هريرة أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب، فقال اضربوه هو النعيمان. وقوله: وقال بعض القوم أخزاك الله هو عمر بن الخطاب، رواه البيهقي ويفسر به القائل في حديث عمر في قصة عبد الله الملقب حمارا. حديث عائشة رضي الله عنها أن أسامة كلم النبي صلى الله عليه وسلم في امرأة هي فاطمة بنت أبي الأسد، وهي المذكورة بعد في حديث عائشة أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، وهي المراد بقول عائشة بعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع يد امرأة فكانت تأتي بعد ذلك. حديث أنس في العرنيين، تقدم في الطهارة. حديث علي حين رجم المرأة هي شراحة الهمدانية. حديث جابر أن رجلا من أسلم هو ماعز. حديث أبي هريرة أتى رجل، فقال إني زنيت فأعرض عنه هو ماعز والمرأة فاطمة فتاة هزال، وقيل: منيرة، وفي طبقات ابن سعد مهيرة، والذي رجمه لما هرب فقتله عبد الله بن أنيس، وحكى الحاكم عن ابن جريج أنه عمرو كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه رأس الذين رجموه ذكره ابن سعد، وقول الزهري أخبرني من سمع جابرا هو أبو سلمة بن عبد الرحمن. حديث ابن عمر في قصة اليهوديين الزانيين، تقدم أن اليهودية بسرة ذكر ذلك ابن العربي في أحكام القرآن واليهودي لم يسم، وقد كرر في هذا الفصل. وقوله: فوضع أحدهم هو عبد الله بن صوريا.
قوله: (، ولم يعاقب الذي جامع في رمضان) هو سلمة بن صخر إن ثبت ذلك كما تقدم في الصيام.
قوله: (، ولم يعاقب عمر صاحب الظبي) هو قبيصة بن جابر، رواه عبد الرزاق في مصنفه. حديث أبي هريرة، وعائشة في قصة الذي جامع في رمضان، تقدم قريبا. حديث أنس فجاء رجل، فقال إني أصبت حدا، تقدم في الصلاة أنه أبو اليسر بن عمرو، واسمه كعب. حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد في قصة العسيف، تقدم أن من أبهم فيه لم يسم، وقد كرر في هذا الفصل. حديث ابن عباس عن عمر في قصة السقيفة فيه، فقال عبد الرحمن بن عوف لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين، فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا في مسند البزار والجعديات بإسناد ضعيف أن المراد بالذي يبايع له طلحة بن عبيد الله، ولم يسم القائل ولا الناقل، ثم وجدته في الأنساب للبلاذري بإسناد قوي من رواية هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري بالإسناد المذكور في الأصل ولفظه قال عمر: بلغني أن الزبير قال لو قد مات عمر بايعنا عليا. . الحديث. فهذا أصح، وفيه: فلما دنونا منهم لقينا رجلان صالحان هما عويم بن ساعدة ومعن ابن عدي سماهما المصنف في غزوة بدر، وكذا رواه البزار في مسند عمر، وفيه: رد على من زعم أن عويم بن ساعدة مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه: تشهد خطيبهم قيل: هو ثابت بن قيس بن شماس، وفيه: فقال قائل الأنصار هو الحباب بن المنذر، رواه مالك وغيره، وأما القائل قتلتم سعدا فلم أعرفه. حديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)
ابن عباس، وأخرج فلان، وأخرج عمر فلانا، تقدم في اللباس. حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد في قصة العسيف، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة جاء أعرابي، فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود، تقدم في اللعان. حديث عبد الرحمن بن جابر عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو بردة ابن نيار. حديث أبي هريرة في النهي عن الوصال، فقال إنك تواصل لم يسم. حديث سهل بن سعد، وابن عباس في المتلاعنين، تقدم في النكاح.
كتاب الديات
حديث عبد الله هو ابن مسعود (قال رجل يا رسول الله، أي الذنب أعظم) هو ابن مسعود راوي الحديث. كما وقع عند المصنف من وجه آخر. حديث المقداد إني لقيت كافرا فاقتتلنا فضرب يدي فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة لم أعرف اسم المقتول وأظن المسألة حصلت فرضا وتقديرا لا وقوعا فإن المقداد لم يكن مقطوع اليد. حديث عبد الله هو ابن مسعود (لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها) هو قابيل بن آدم في قتله لأخيه هابيل فكان أول من سن القتل ظلما فسن سنة سيئة يبقي عليه وزرها. حديث أسامة بن زيد بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ولحقت أنا ورجل من الأنصار الرجل الأنصاري لم يسم والمقتول مرداس كما تقدم في الجهاد. حديث الأحنف ذهبت لأنصر هذا الرجل هو علي. حديث أنس أن يهوديا رض رأس جارية لم يسميا. حديث أبي هريرة قتلت خزاعة رجلا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية، تقدم في العلم، وفيه: فقام رجل من قريش هو العباس كما في الرواية الأخرى، وفي مصنف ابن أبي شيبة فقام رجل من قريش يقال له شاه(1).
قوله: (وقال بعضهم عن أبي نعيم) القائل هو محمد بن يحيى الذهلي، رواه البخاري في العلم عن أبي نعيم بالشك. حديث جرحت أخت الربيع إنسانا هذه رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس والمحفوظ قصة الربيع لكن الخبر يحتمل التعدد؛ لأن هذه جرحت وتلك كسرت. حديث أنس أن رجلا اطلع في بيت النبي صلى الله عليه وسلم، تقدم أنه الحكم بن أبي العاص. حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع، فقال رجل منهم أسمعنا يا عامر، تقدم أنه أسيد بن حضير. حديث عمران بن حصين أن رجلا عض يد رجل، تقدم أن العاض يعلى بن أمية والمعضوض أجيره، وهو مصرح به عند النسائي من رواية يعلى بن أمية نفسه بخلاف ما وقع في شرح مسلم للنووي، ولم يسم الأجير. حديث أنس أن ابنة النضر لطمت جارية، ابنة النضر هي الربيع بنت النضر عمة أنس والملطومة ما عرفت اسمها. حديث الشعبي أن رجلين شهدا عند علي على رجل أنه سرق لم أعرف أسماءهم. حديث ابن عمر أن غلاما قتل غيلة المقتول اسمه أصيل، رواه البيهقي والقاتل وقع عند المؤلف أنهم أربعة المرأة أم الصبي وصديقها وخادمها ورجل ساعدهم، ولم يسموا، وقد شرح الطحاوي، ثم البيهقي القصة بينتها في تغليق التعليق.
قوله: (وكتب عمر بن عبد العزيز في قتيل) لم أعرف اسمه. حديث سهل بن أبي حثمة أن نفرا من قومه هم محيصة وحويصة ابنا سعود، وعبد الله، وعبد الرحمن ابنا سهل. حديث أبي قلابة في ذكر العرنيين، فقال القوم أوليس قد حدث أنس المخاطب بذلك لأبي قلابة هو عنبسة بن سعيد بن العاص وأسماء العرنيين تقدمت في الطهارة، وفيه: دخل نفر من الأنصار فتحدثوا فخرج رجل منهم فقيل--------------------------------------------
(1) حكم الحافظ ابن حجر على هذه الرواية بالغلط "شرح الحديث 112 ج 1 ص 23 طبعة السلفية"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)
هذه القصة هي قصة حويصة ومحيصة التي رواها سهل بن أبي حثمة فيه، وقد كانت هذيل خلعوا حليفا لهم في الجاهلية لم أقف على أسماء هؤلاء، وفيه: وكان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة، ثم ندم لم أقف على أسمائهم أيضا. حديث أنس وسهل في الذي اطلع من الحجر، تقدم قريبا. حديث أبي هريرة أن امرأتين من هذيل اقتتلتا، تقدم أنهما أم غطيف ومليكة وبينا بقية ما فيه قبله، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد، حدثنا الحسين هو ابن عمرو الفقيمي. حديث أبي سعيد أن يهوديا قال إن رجلا من الأنصار لطمني لم يسم الأنصاري، ووقع مثل هذه القصة لأبي بكر ولعمر رضي الله عنهما كما تقدم بيانه.
كتاب المرتدين
حديث عبد الله بن عمرو جاء رجل، فقال ما الكبائر ينظر. حديث ابن مسعود قال رجل يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية ينظر. حديث عكرمة أتي علي بزنادقة فأحرقهم قد قدمنا أنهم الذين ادعوا فيه الإلهية. حديث أبي موسى أقبلت ومعي رجلان من الأشعريين لم أعرفهما، وفيه قصة اليهودي الذي ارتد بعد أن أسلم، ولم أعرف اسمه. حديث أنس مر يهودي، فقال السام عليكم لم أعرفه. حديث أبي سعيد جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي، فقال أعدل يا رسول الله، تقدم عند المصنف من رواية أبي سعيد أيضا جاء ذو الخويصرة، وهو أصوب، وفي هذا الحديث آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة، واسم هذا المذكور المقتول في وقعة النهر نافع كما تقدم وقاتله اسمه الأشهب البجلي. حديث عمر سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينها أبو عمر بن عبد البر في التمهيد في كلامه على هذا الحديث.
قوله: (كما قال لقمان لابنه) اسم ابنه ثاريان ذكره ابن قتيبة في المعارف. حديث عتبان، فقال رجل أين مالك، فقال رجل ذاك منافق، تقدم أن عتبان راوي الحديث أحد هذين، ولم يسم الآخر.
قوله: (عن حصين عن فلان) هو سعد بن عبيدة كما تقدم، وتقدم تسمية المرأة.
كتاب الإكراه وترك الحيل
حدثنا سعيد بن سليمان هو الواسطي الملقب سعدويه، حدثنا عباد هو ابن العوام عن إسماعيل هو ابن أبي خالد عن قيس هو ابن أبي حازم. حديث خنساء بنت خذام، تقدم في النكاح. حديث جابر في المدبر، تقدم في العتق. حديث صفية بنت أبي عبيد أن عبدا من رقيق الأمارة وقع على وليدة من الخمس لم أعرفهما. حديث أبي هريرة هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة فدخل بها قرية فيها ملك، تقدم أنه صادوق. حديث أنس انصر أخاك، فقال رجل يا رسول الله، أنصره مظلوما ينظر. حديث طلحة أن أعرابيا ثائر الرأس، تقدم في الإيمان. حديث استفتى سعد بن عبادة في نذر على أمه هي عمرة بنت مسعود كما تقدم. حديث ابن عمر ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم رجل يخدع في البيوع هو حبان بن منقذ كما تقدم. حديث القاسم هو ابن محمد أن امرأة من ولد جعفر هو ابن أبي طالب تخوفت أن يزوجها وليها وهي كارهة هي أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ووليها أبوها،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)
وكان الخاطب لها يزيد بن معاوية فتزوجها ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر.
قوله: (فأهدت لحفصة امرأة من قومها) لم تسم.
كتاب التعبير
حديث ابن عباس أن رجلا قال إني رأيت الليلة في المنام، تقدم، وأنه لم يسم. حديث أبي سعيد الخدري فيه وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا: فما أولته السائل عن ذلك هو أبو بكر الصديق ذكره الحكيم الترمذي في نوادره في هذا الحديث. حديث عائشة رأيت الملك يحملك في سرقة من حرير هو جبريل عليه السلام كما في رواية الترمذي.
قوله: (في حديث أبي هريرة إذا اقترب الزمان وأدرجه بعضهم كله في الحديث) الرواية المدرجة رواية قتادة ويونس، وهشام والمفصلة رواية عوف.
كتاب الفتن - نعوذ بالله العظيم منها
حديث أسيد بن حضير أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله، استعملت فلانا، تقدم أن القائل أسيد الراوي والمراد بفلان عمرو بن العاص. حديث أبي هريرة رضي الله عنه لو شئت أن أقول بني فلان، وبني فلان، يعني بني مروان، وبني معاوية. حديث جابر مر رجل بسهام في المسجد، وحديث أبي موسى نحوه، تقدما في الصلاة. حديث ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكر ورجل آخر أفضل في نفسي من عبد الرحمن هو حميد بن عبد الرحمن الحميري سماه المصنف في الحج، وفيه: فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي هو عبد الله بن عمر والحضرمي.
قوله: (فيه فحدثتني أمي عن أبي) اسم أمه هالة العجلية ذكره خليفة بن خياط وسماها ابن سعد هولة.
قوله: (حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب) هو الحجبي، حدثنا حماد هو ابن زيد عن رجل لم يسمه هو عمرو بن عبيد رأس الاعتزال، وإنما ساق الحديث من طريقه ليبين غلطه فيه، حدثنا عبد الله بن يزيد المقري، حدثنا حيوة هو ابن شريح وغيره هو ابن لهيعة كما رواه الطبراني. حديث سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج هو ابن يوسف، وكان ذلك لما كان أميرا على المدينة. حديث أنس في قصة السائل عن أبيه هو عبد الله بن حذافة. حديث سعيد بن جبير خرج علينا عبد الله بن عمر فبادرنا إليه رجل هو يزيد بن بشر السكسكي. حديث أسامة ألا تكلم هذا هو عثمان بن عفان. حديث أبي بكرة أن فارسا ملكوا ابنة كسرى هي بوران بنت أبرويز كما تقدم.
قوله: (وجاء إلى ابن شبرمة، فقال أدخلني على عيسى)، يعني ابن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان أمير الكوفة يومئذ، أخبرني محمد بن علي هو أبو جعفر الباقر (أن حرملة) هو مولى أسامة بن زيد.
كتاب الأحكام
حديث علي بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم رجلا من الأنصار، تقدم أن فيه مجازا، وأن الأمير في هذه القصة هو عبد الله بن حذافة السهمي، وهو مهاجري، وفي ابن ماجه ومسند أحمد تعيين عبد الله بن حذافة، وأن أبا سعيد كان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)
من جملة المأمورين. حديث أبي موسى دخلت أنا ورجلان من قومي، تقدم، وأنهما لم يسميا، إلا أن في الأوسط للطبراني أن أحدهما ابن عمه. حديث أبي تميمة طريف بن مجالد (شهدت صفوان) هو ابن محرز (وجندبا) هو ابن عبد الله البجلي. حديث أنس في الرجل الذي سأل متى الساعة، تقدم في الأدب. حديث ثابت سمعت أنسا يقول لامرأة من أهله تعرفين فلانة لم أعرفهما. حديث أبي موسى أن رجلا أسلم، ثم تهود، تقدم قريبا.
قوله: (كتب أبو بكرة إلى ابنه) هو عبيد الله. حديث أبي مسعود جاء رجل، فقال إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان، تقدم في صلاة الجماعة، وأن الذي جاء سليم بن الحارث والإمام أبي بن كعب كما في مسند أبي يعلى، وقيل: هو معاذ بن جبل. حديث ابن عمر أنه طلق امرأته هي آمنة كما تقدم.
قوله: (وكتب عمر إلى عامله في الحدود) هو يعلى بن أمية عامله على اليمن كتب إليه في قصة رجل زنى بامرأة مضيفه إن كان عالما بالتحريم فحده. حديث سهل بن سعد في المتلاعنين، تقدم في اللعان. حديث أبي هريرة أتى رجل، فقال إني زنيت هو ماعز كما تقدم. حديث أم سلمة إنكم تختصمون إلي في مصنف عبد الرزاق أن المختصم فيه كان أرضا هلك أهلها وذهب من يعلمها لكنه لم يسم المختصمين.
قوله: (وقال شريح) وسأله إنسان الشهادة، (وقال ائت الأمير) لم يسم. حديث أبي قتادة في السلب، تقدم في الجهاد، ولم يسم القرشي الذي أخذ السلب. حديث مر رجلان من الأنصار في قصة صفية بنت حيي لم يسميا.
قوله: (وقد أجاب عثمان بن عفان عبدا للمغيرة بن شعبة) لم أعرف اسمه.
قوله: (فيهم أبو بكر، وعمر، وأبو سلمة) هو ابن عبد الأسد، وزيد هو ابن حارثة. حديث ابن عمر قال له أناس إنا ندخل على سلطاننا هو الحجاج بن يوسف كما فسر في الغيلانيات والسائل هو أبو إسحاق الشيباني كما رواه الطبراني في الأوسط، وروينا في جزء أبي مسعود بن الفرات أن عروة بن الزبير سأل عن ذلك ابن عمر أيضا، وأن أبا الشعثاء سأل ابن عمر عن ذلك أيضا فهؤلاء ثلاثة يحتمل أن يكونوا المراد بقول الراوي أناس. حديث سعد في ابن وليدة زمعة هو عبد الرحمن والأمة لم تسم. حديث الأشعث نزلت في، وفي رجل، تقدم أنه الجفشيش. حديث جابر دبر رجل، تقدم قريبا. حديث زيد بن خالد، وأبي هريرة في قصة العسيف، تقدم أنهم لم يسموا. حديث المسور بن مخرمة أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا هم علي، وعثمان، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم. حديث جابر أن أعرابيا بايع، ثم أصابه وعك هو قيس بن ثابت كما تقدم. حديث أم عطية فقبضت امرأة يدها، فقالت فلانة أسعدتني، تقدم في الجنائز. حديث جبير بن مطعم أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم تكلمه في شيء لم تسم.
قوله: (وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت) هي أم فروة بنت أبي قحافة.
كتاب التمني وإجازة خبر الواحد
حديث عائشة ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني قال من هذا قيل سعد هو ابن معاذ. حديث ابن عباس في المتلاعنين، تقدم في اللعان. حديث ابن عمر، وحديث البراء في تحويل القبلة، تقدما في أوائل الكتاب. حديث أنس كنت أسقي أبا طلحة فجاءهم آت، فقال إن الخمر قد حرمت، تقدم في البيوع وغيره. حديث عمر كان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدته أتيته بما يكون هو أوس بن خولي كما تقدم. حديث علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)
جيشا وأمر عليهم رجلا هو عبد الله بن حذافة السهمي كما تقدم. حديث عمر جئت فإذا غلام أسود على الدرجة هو رباح كما تقدم. حديث ابن عباس بعث بكتابه إلى كسرى فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، المبعوث بالكتاب هو عبد الله بن حذافة وعظيم البحرين هو المنذر بن ساوى وكسرى هو ابن هرمز، وقد تقدم جميع ذلك. حديث سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أسلم أذن في قومك هو أسماء بن حارثة، رواه أحمد في مسنده في ترجمة هند بن أسماء، وقد تقدم في الصوم. حديث ابن عمر في ذكر لحم الضب فنادتهم امرأة هي ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
كتاب الاعتصام
حديث طارق بن شهاب قال رجل من اليهود لعمر هو كعب الأحبار كما تقدم في الإيمان، عن أبي وائل قال جلست إلى شيبة هو ابن عثمان الحجبي. حديث جابر جاءت ملائكة سمي منهم جبريل وميكائيل، رواه الترمذي والإسماعيلي. حديث أبي موسى سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء فقام رجل، فقال يا رسول الله، من أبي قال أبوك حذافة هو عبد الله، ثم قام آخر، فقال من أبي قال أبوك سالم مولى شيبة هو سعد بن سالم مولى شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، وقد أوضحته في كتاب الإيمان. حديث أنس في نحو هذه القصة، فقام رجل فقال أين مدخلي يا رسول الله، قال النار لم يسم هذا الرجل.
قوله: (وأشار الآخر بغيره) هو القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي. حديث سهل في المتلاعنين تقدم في اللعان، حدثني ابن وهب، حدثني عبد الرحمن بن شريح وغيره هو ابن لهيعة. حديث أبي سعيد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت ذهب الرجال بحديثك هي أسماء بنت يزيد بن السكن، وفيه: فقالت امرأة أو اثنتين هي أم مبشر أو أم سليم أو أم هانئ، وتقدم في الجنائز. حديث أبي هريرة أن أعرابيا قال إن امرأتي ولدت غلاما أسود، تقدم أن الأعرابي هو ضمضم بن قتادة. حديث ابن عباس رضي الله عنه أن امرأة قالت إن أمي نذرت أن تحج، تقدم أنها عمة سنان بن عبد الله الجهني، وقيل: اسمها عائشة. حديث جابر أن أعرابيا بايع، تقدم أن اسمه قيس. حديث عبد الله إلا كان على ابن آدم الأول، تقدم أنه قابيل. حديث ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل، تقدم في الحدود. حديث عبد الرحمن بن عابس سئل ابن عباس رضي الله عنه أشهدت العيد السائل عطاء بن أبي رباح. حديث ابن عمر في اليهوديين اللذين زنيا، تقدم مرارا أن الرجل لم يسم، وأن اسم المرأة بسرة. حديث ابن عمر في الدعاء في قنوت الفجر اللهم العن فلانا وفلانا، تقدم أن منهم صفوان بن أمية، والحارث بن هشام وغيرهما. حديث أبي هريرة، وأبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أخا بني عدي الأنصاري هو سواد بن غزية كما تقدم. حديث جابر في أكل الثوم والبصل قربوها إلى بعض أصحابه هو أبو أيوب الأنصاري، حدثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، حدثني أبي وعمي هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وفيه: أتته امرأة لم أعرف اسمها. حديث عائشة أتت امرأة تسأل عن دم الحيض هي أسماء بنت شكل كما في مسلم، وقد تقدم ما فيه.
قوله: (في حديث الإفك من طريق هشام عن أبيه عن عائشة، وقال رجل من الأنصار لما بلغه ذلك سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم) قائل ذلك من الأنصار أبو أيوب، رواه الحاكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)
في الإكليل وغيره من طريق ابن إسحاق والواقدي وغيرهما والطبراني في مسند الشاميين والآجري في طرق حديث الإفك كلاهما من طريق عطاء الخراساني عن الزهري عن عروة عن عائشة، وروي أيضا عن أبي بن كعب أنه قال ذلك لامرأته أم الطفيل، رواه الحاكم أيضا من طريق الواقدي، وروي عن قتادة بن النعمان أيضا، نقل عن ابن بشكوال، ولم أره في كتابه.
كتاب التوحيد
حديث أبي سعيد أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد، تقدم في فضائل القرآن. حديث عائشة بعث النبي صلى الله عليه وسلم رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد قيل: هو كلثوم بن الهدم، وفيه نظر لأنهم ذكروا أنه مات في أول الهجرة قبل نزول القتال ورأيت بخط الرشيد العطار كلثوم بن زهدم وعزاه لصفة التصوف لابن طاهر، ويقال قتادة بن النعمان، وهو غلط وانتقال من الذي قبله إلى هذا. حديث أسامة بن زيد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول إحدى بناته، تقدم في الجنائز.
قوله: (قال يحيى الظاهر على كل شيء علما) هو يحيى بن زياد أبو زكريا الفراء.
قوله: (وقال الأعمش عن تميم) هو ابن سلمة، ووهم من زعم أنه تميم بن طرفة. حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قصة قتل خبيب بن عدي، تقدم في المغازي.
قوله: (رواه سعيد عن مالك) هو سعيد بن داود بن أبي زنبر الزنبري. حديث عبد الله جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال يا أبا القاسم إن الله يمسك السماوات على إصبع، تقدم، وأنه لم يسم، وفي بعض طرقه أنه حبر من أحبارهم، أبو عوانة وعبيد الله بن عمرو عن عبد الملك هو ابن عمير الكوفي. حديث عمران، ثم أتاني رجل، فقال يا عمران أدرك ناقتك لم يسم هذا الرجل. حديث أنس جاء زيد بن حارثة يشكو، يعني زينب بنت جحش امرأته. حديث ابن عباس قال أبو ذر لأخيه هو أنيس. حديث أبي سعيد فأقبل رجل غائر العينين هو ذو الخويصرة التميمي. حديث أبي هريرة، وأبي سعيد في الشفاعة، وفيه ذكر آخر أهل النار خروجا منها، تقدم أنه جهينة، حدثنا عبد الله بن سعد، حدثنا عمي هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، أيوب عن محمد بن أبي بكرة هو عبد الرحمن. حديث أسامة كان ابن لبعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم يقضي، تقدم في الجنائز. حديث أبي هريرة في قصة سليمان ابن داود، تقدم أن المرأة التي جاءت بشق إنسان لم تسم، وقيل: إنه الجسد الذي ألقي على كرسيه. حديث ابن عباس دخل على أعرابي يعوده، تقدم أن اسمه قيس. حديث أبي هريرة استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود، تقدم أن اليهودي لم يسم، وأن المسلم أبو بكر أو عمر. حديث البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فلان، تقدم أن البراء هو المخاطب بذلك. حديث أبي هريرة قال رجل لم يعمل خيرا قط، تقدم أنه آخر أهل النار خروجا منها، وأن اسمه جهينة. حديث أبي موسى جاء رجل، فقال يا رسول الله، الرجل يقاتل حمية. . الحديث، تقدم أن اسمه لاحق بن ضميرة. حديث صفوان بن محرز أن رجلا سأل ابن عمر كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى، تقدم أنه لم يسم. حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث وعنده رجل من أهل البادية، فقال إن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع. . الحديث. لم أقف على اسم الأعرابي المذكور، ويحتمل أن يكون هو المراد فإنه سأل عن ذلك. حديث عبد الله هو ابن مسعود اجتمع عند البيت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)