العمري، عن أم سلمة هي هند بنت أبي أمية المخزومية أم المؤمنين، عبد الواحد هو ابن زياد لا ابن زيد، حدثنا الشيباني هو أبو إسحاق سليمان.
قوله: (سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلا فقال بعض القوم) لم يسم هذا الرجل، وقيل: هو عمر، وأبو بكر بن أبي حثمة هو منسوب إلى جده، وهو أبو بكر، واسمه كنيته ابن سليمان بن أبي حثمة، واسمه عبد الله وهو قرشي عدوي.
قوله: (فهو أنا وأبي وأمي) هي أم رومان بنت الحارث بن غنم الفراسية من بني كنانة زوج أبي بكر الصديق (وامرأتي) اسمها أميمة بنت عدي بن قيس السهمي، والخادم لم يسم، وكذا لم يسم أحد من الأضياف، ولا القوم الذين كان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم العهد المذكور.
كتاب الأذان
هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، عن يحيى هو ابن أبي كثير.
قوله: (أنه سمع معاوية يوما فقال: مثله إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول الله) كذا اختصره، وقد أخرجه أبو نعيم أوضح منه، ولفظه: كنا عند معاوية فنادى المنادي بالصلاة فقال: مثل ما قال، ثم قال: هكذا سمعت نبيكم، وساقه الإسماعيلي بتمامه، وفيه فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال معاوية: الله أكبر الله أكبر، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال معاوية: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقال معاوية: وأنا أشهد أن محمدا رسول الله.
قوله: (فيه قال يحيى: وقال بعض إخواننا) هو علقمة بن أبي وقاص فيما أحسب كما أخرجه النسائي من وجه آخر، عن علقمة، عن معاوية، قول أبي ذر: فأراد المؤذن في رواية الترمذي: فأراد بلال، كما تقدم، قول مالك بن الحويرث: أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم، هما مالك بن الحويرث وابن عمه كما بينه المصنف.
قوله: (سمع جلبة رجال) سمي منهم أبو بكرة كما في الطبراني * (الجماعة): قوله عن أنس قال: أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا لم يسم هذا الرجل.
قوله: (وكان الأسود) هو ابن يزيد النخعي، الأعمش قال سمعت سالما هو ابن أبي الجعد، سمعت أم الدرداء وهي هجيمة الأوصابية وهي الصغرى، وأما أم الدرداء الكبرى فاسمها خيرة، حديث بينا رجل يمشي بطريق لم يسم هذا الرجل، حديث مالك بن الحويرث فأذنا وأقيما، المخاطب بذلك مالك بن الحويرث الراوي، وصاحب له هو ابن عمه كما سيأتي حديث ابن بحينة، رأى رجلا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين الحديث، هو ابن بحينة كما رويناه من طريق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه مرسلا، ووقع نحو ذلك لقيس بن عمر، حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري، أخرجه أبو داود وغيره، ولثابت بن قيس بن شماس أخرجه الطبراني من حديثه، مؤذن ابن عباس بالبصرة لم يسم، حديث أنس قال رجل من الأنصار: إني لا أستطيع الصلاة معك، هو عتبان بن مالك، فقال رجل من آل الجارود هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود العبدي، روى ابن ماجه بعض هذا الحديث بعينه، من طريقه عن أنس، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو الأويسي، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد عن صالح هو ابن كيسان قلت لأبي قلابة: كيف كان يصلي؟ قال: مثل شيخنا هذا، اسم الشيخ المشار إليه عمرو بن سلمة الجرمي بينه المصنف في موضع آخر.
قوله: (في حديث أبي موسى وعائشة: مري أبا بكر فليصل بالناس فأتاه الرسول يعني أبا بكر، فصلى بالناس) اسم هذا الرسول كما عند المؤلف بعد قليل بلال، ويحتمل أن يكون عبد الله بن زمعة بن الأسود لأنه روى ذلك من حديثه.
قوله: (في حديث سهل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)
ابن سعد فجاءه المؤذن) هو بلال كما عند المصنف في الأحكام، حديث عائشة اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فصلى وراءه قوم قياما سمي منهم أبو بكر وعمر وأنس وجابر كما أوضحته في الشرح، يحيى بن سعيد عن سفيان هو الثوري، حدثني أبو إسحاق هو السبيعي، حدثني عبد الله بن يزيد هو الخطمي، حدثني البراء هو ابن عازب.
قوله: (وكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة) هو ابن عتبة بن ربيعة اسمه مهشم، وقيل: غير ذلك *
حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار في قوله لعثمان: إنك إمام عامة، ونزل بك ما ترى، ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرج الحديث، المراد بإمام الفتنة المذكور عبد الرحمن بن عديس البلوي قاله ابن عبد البر قال: وقد صلى بالناس أيام حصار عثمان بأمره أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف، وليس هو المراد هنا * حديث كان معاذ يؤم قومه فصلى العشاء، فقرأ بالبقرة فانصرف رجل اسم هذا الرجل حزم بن أبي كعب، رواه أبو داود وابن حبان، وقيل: هو حرام خال أنس رواه أحمد من حديث أنس بإسناد صحيح، وقيل: سليم بن الحارث حكاه الخطيب، ورواه الطحاوي والطبراني * حديث أبي مسعود: قال رجل يا رسول الله: إني لأتأخر عن الصلاة في الفجر مما يطيل بنا فلان، يحتمل أن يكون الإمام معاذا والرجل سليما أو حراما، ولأبي يعلى في مسنده: كان أبي بن كعب يصلي بأهل قباء فاستفتح بسورة طويلة، فذكر نحو هذا الحديث، فيحتمل أن يكون هو الإمام في حديث أبي مسعود * قول أبي أسيد: طولت بنا يا بني، اسم ابنه المنذر ذكره أبو بكر بن أبي شيبة ثابت بن يزيد، حدثنا عاصم هو ابن سليمان الأحول * حديث عمرو بن دينار عن جابر قال: كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم، هي صلاة العشاء كما ثبت قبل * حديث الأسود عن عائشة في صلاة أبي بكر بالناس في مرض النبي صلى الله عليه وسلم فخرج يهادى بين رجلين تخط رجلاه الأرض، هما العباس وعلي كما تقدم في حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها، وفي رواية لمسلم أنه خرج بين علي والفضل بن عباس، وجمع النووي بينهما بأن خروجه من بيت عائشة كان بين علي والعباس، وخروجه من بيت ميمونة كان بين علي والفضل، وللخطابي في المعالم أنه خرج بين علي وأسامة، ورويناه في الجزء الخامس من حديث إسماعيل الصفار من طريق أسامة بن زيد نفسه قال: ثم أخرجته مسنده إلى صدري حتى انتهى إلى أبي بكر وهو في الصلاة، ولابن ماجه من رواية سالم بن عبيد أنه خرج بين بريرة، ورجل آخر، وفي رواية ابن أبي شيبة بسند جيد بين بريرة وتوبة، واختلف في توبة: أرجل هو أم امرأة، وحديث سالم بن عبيد يدل على أنه رجل، وفي رواية للواقدي: فخرج يتوكأ على الفضل بن العباس وغلامه ثوبان،
فيحمل هذا الاختلاف على تعدد القصة، وقد حمل الشافعي رحمة الله عليه الاختلاف في كونه كان الإمام، وأبو بكر يصلي مع الناس خلفه، أو كان أبو بكر الإمام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي خلفه على التعدد، لأنه صلى الله عليه وسلم مرض أياما، واستخلف فيها أبا بكر فلا يبعد أن يكون خرج إلى الصلاة فيها مرارا والله أعلم، وفي هذا الحديث أيضا فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف، أبهم فيه القائل، والمراجع في ذلك عائشة، ففي رواية حمزة عن ابن عبد الله بن عمر عنها قالت: لقد راجعته مرتين أو ثلاثا، وفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها: فما حملني على كثرة مراجعتي له، وفي رواية عروة عنها أنها أمرت حفصة فراجعته أيضا في ذلك * حديث أنس: صليت أنا ويتيم في بيتنا اسمه ضمرة الحميري، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان هو ابن عيينة عن إسحاق هو ابن عبد الله بن أبي طلحة.
قوله: (في حديث عائشة فلما أصبح ذكر ذلك الناس) الذي ذكر له ذلك عمر بن الخطاب بينه عبد الرزاق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
أبواب صفة الصلاة * باب التكبير وافتتاح الصلاة
حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فجحش شقه، فصلى لنا يومئذ صلاة من الصلوات هي الظهر، عبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله هو ابن عمر بن حفص، حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة هو الوضاح (شكى أهل الكوفة سعدا) هو ابن أبي وقاص، وفيه: فأرسل معه رجلا هو محمد بن سلمة * حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته ذكر أبو موسى في ذيل الصحابة أنه خلاد جد يحيى بن عبد الله بن خلاد، حدثنا عمر، حدثنا أبي، هو عمر بن حفص بن غياث، أن أم الفضل هي لبانة بنت الحارث، معتمر عن أبيه هو سليمان التيمي، عن بكر هو ابن عبد الله المزني، شعبة عن أبي عون هو محمد بن عبد الله الثقفي الأعور، وليس له في البخاري غير هذا الموضع، وقال عبيد الله هو ابن عمر بن حفص، عن ثابت هو البناني عن أنس كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء هو كلثوم بن الهدم، وقيل: كرز بن زهدم كذا رأيته بخط الرشيد العطار نقلا عن صفة التصوف لابن طاهر أبو وائل شقيق بن سلمة (جاء رجل إلى ابن مسعود) اسم الرجل نهيك بن سنان كما عند مسلم، وفيه فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين في كل ركعة بين ابن خزيمة في صحيحه أسماء العشرين سورة المذكورة من طريق أبي خالد الأحمر عن الأعمش قال: هي عشرون سورة على تأليف عبد الله بن مسعود، أولهن الرحمن وآخرهن الدخان: الرحمن، والنجم، والذاريات، والطور، واقتربت، والحاقة، والواقعة، ونون، والنازعات، وسأل، والمدثر، والمزمل، وويل للمطففين، وعبس، ولا أقسم، وهل أتى، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت، والدخان، وسيأتي في فضائل القرآن للمؤلف طرف منه.
قوله: (وكان أبو هريرة ينادي الإمام لا تسبقني بآمين) روى ابن سعد في الطبقات أن أبا هريرة قال: ذلك للعلاء بن الحضرمي لما توجه معه إلى البحرين، حدثنا إسحاق الواسطي، أخبرنا خالد هو ابن عبد الله الطحان الواسطي.
قوله: (عن أبي العلاء) هو بريد بن عبد الله بن الشخير (هو مطرف) هو أخوه (عن عكرمة قال: رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع) قلت: هو أبو هريرة سماه علي بن عبد العزيز في مسنده، والطبراني في الأوسط، ووقع في مصنف ابن أبي شيبة: رأيت يعلى يصلي، وهو تحريف، وإنما هو: رأيت رجلا يصلي، ولأبي نعيم في المستخرج أن تلك الصلاة صلاة الظهر، حديث زيد بن وهب: رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع، هذا الحديث مختصر، وهو مطول عند أحمد، وعند ابن خزيمة أن الرجل كندي لكنه يسمه * حديث رفاعة بن رافع فقال رجل: ربنا ولك الحمد، في أبي داود، والترمذي أن القائل رفاعة، وجعله ابن منده غير راوي الحديث، ووهم الحاكم فجعله معاذ بن رفاعة، قوله: (فصلى بنا صلاة شيخنا هذا أبي يزيد) هو عمرو بن سلمة الجرمي كما تقدم، أبو عوانة عن عمرو هو ابن دينار، سعيد بن الحارث صلى لنا أبو سعيد هو الخدري، عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسا في نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث في صفة الصلاة في سنن أبي داود، وابن خزيمة أنهم كانوا عشرة من الصحابة، وسمى أبو داود منهم أبا قتادة، وأبا أسيد، وسهل بن سعد، ومنهم أيضا أبو هريرة عنده، ومحمد بن سلمة * حديث عائشة فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ، لم يسم هذا القائل، ثم وقع لي أنه عائشة كما سيأتي قريبا، عن أبي الخير هو مرثد بن عبد الله، عمرو هو ابن دينار أن أبا معبد هو ناقد مولى ابن عباس * حديث أبي هريرة جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهل الدثور بالأجور، الحديث يأتي تسمية من عرفناه من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)
السائلين عن ذلك في الدعوات.
قوله: (فيه فاختلفنا بيننا) القائل سمي والمرجوع إليه أبو صالح كما عند مسلم، ابن أبي مليكة عن عقبة هو ابن الحارث النوفلي.
قوله: (ففزع الناس) الذي سأله عن ذلك منهم هو عقبة الراوي بين ذلك المصنف في أثناء كتاب الزكاة.
قوله: (قربوها إلى بعض أصحابه) هو أبو أيوب الأنصاري.
قوله: (عبد الرحمن ابن عابس) سمعت ابن عباس، وقال له رجل: شهدت الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يسم السائل وأظن أن في بعض الطرق أنه الراوي.
قوله: (فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم) السائل له عن ذلك عائشة بينه النسائي في رواية له من طريق معمر عن زهير.
كتاب الجمعة
عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب بينا هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين هو عثمان بن عفان كما في مسلم وأبي داود قال ابن عبد البر: لا أعلم بين أهل الحديث في ذلك خلافا (وقد قلت في حلة عطارد) هو ابن حاجب بن زرارة التميمي (وعن ابن عمر كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح) هي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل روى ابن سعد ما يؤيده في ترجمتها من طبقاته، وقوله في سياق حديثه فقيل لها: لم تخرجي، لم أقف على القائل لها ذلك، ويحتمل أن يكون هو ابن عمر راوي الحديث المذكور، فإنه مشهور من روايته من طريق أخرى * حديث سهل بن سعد أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة امرأة من الأنصار: مري غلامك النجار، اختلف في اسم النجار، فقيل: باقوم، وقيل: باقول، وقيل: كلاب، وقيل: صباح، وقيل: ميمون، وقيل: قبيصة، وقيل: ميناء، وقيل: إبراهيم، والمرأة لم تسم وصحفها بعضهم فقال علاثة بالعين والثاء المثلثة، (عن جابر بن عبد الله قال: جاء رسل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب) هو سليك الغطفاني كما في صحيح مسلم وابن حبان.
قوله: (عن أنس بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة إذ قام رجل فقال: هلك الكراع الحديث) لم يسم هذا الرجل، وقد قيل: هو مرة بن كعب، وقيل: العباس بن عبد المطلب، وقيل: أبو سفيان بن حرب، وكل ذلك غلط ممن قاله لمغايرة كل من أحاديث الثلاثة للقصة التي ذكرها أنس، ثم وجدت في دلائل النبوة للبيهقي من رواية مرسلة ما يدل على أنه خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري أخو عيينة بن حصن فهذا هو المعتمد، وفي رواية يحيى بن سعيد فقام أعرابي، وله فقام رجل أعرابي من أهل البدو، وعنده فأتى الرجل فقال: يا رسول الله، فمقتضى هذا أنه هو، وفي رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس: فقام ذلك الرجل أو غيره، وكذا ذكره عن قتادة عن أنس في الاستسقاء، وفي رواية شريك بن أبي نمر في الاستسقاء: سألت أنسا، أهو الرجل الأول قال: لا أدري (عن جابر بينا نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت عير تحمل طعاما فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا) في المراسيل لأبي داود أن القادم بالتجارة دحية، ويقال: إن صاحب المال هو عبد الرحمن بن عوف، فيحتمل إن صح أن دحية كان السفير، وفي رواية لمسلم فيهم أبو بكر وعمر، وذكر إسماعيل بن أبي زياد الشامي في تفسيره بسند منقطع أنهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة، وبلال، وابن مسعود، وفي رواية فيهم عمار بن ياسر وفي رواية سالم مولى أبي حذيفة، وفي الصحيح أن جابر بن عبد الله منهم * حديث سهل بن سعد: كانت فينا امرأة تحقل على أربعاء في مزرعة لها سلقا الحديث، لم تسم هذه المرأة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)
صلاة الخوف
قوله: (عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر نحوا من قول مجاهد) أحال على قول مجاهد، ولم يتقدم له ذكر، وقد بينته في تعليق التعليق من طريق الإسماعيلي وغيره.
قوله: (فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم: بل نصلي لم يرد منا ذلك، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم لم أقف على تسمية أحد منهم.
صلاة العيدين
حديث حفصة بنت سيرين تقدم في الحيض، حديث عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى اسم إحداهما حمامة سماها ابن أبي الدنيا في كتاب العيدين له بسند صحيح، وعند المحاملي من حديث ابن عباس أن امرأة كانت تغني بالمدينة اسمها زينب، فيمكن أن يفسر بها الثانية * حديث أنس من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل هو أبو بردة بن نيار كما في حديث البراء بن عازب.
قوله: (عن سعيد بن جبير قال: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدميه) لم أقف على تسمية الذي أصاب رجل عبد الله بن عمر وهو من عسكر الحجاج بن يوسف، وكان ذلك في حصار الحجاج لابن الزبير * حديث ابن عباس في وعظ النساء، فقالت امرأة واحدة منهن لم يجبه غيرها نعم لا يدري حسن من هي، أما المرأة فيحتمل أن تكون أسماء بنت يزيد بن السكن خطيبة النساء فهي التي قالت في شيء من هذه القصة، وكيف تكون، أخرجه الطبراني والبيهقي من حديثها، وأما حسن المذكور فهو ابن مسلم راوي الحديث * حديث حفصة بنت سيرين جاءت امرأة فنزلت قصر بني خلف الحديث تقدم في الحيض.
أبواب الوتر
حديث ابن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم في المعجم الصغير للطبراني في أوائله أن ابن عمر السائل، لكن في مسلم عن ابن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بينه وبين السائل، وفي أبي داود أن رجلا من أهل البادية، عبد الرحمن بن القاسم هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق، عاصم هو ابن سليمان الأحول، سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال: قد كان القنوت، قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، قلت: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت: بعد الركوع الحديث، قلت: روى عن أنس أن القنوت بعد الركوع محمد بن سيرين وغيره، ويجمع بينهما بأن القنوت في الصلاة المكتوبة كالصبح بعد الركوع كما صرح به ابن سيرين، وفي الوتر قبل الركوع كما في حديث عاصم هذا والله أعلم.
أبواب الاستسقاء
عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، حديث أنس في الاستسقاء تقدم قريبا.
أبواب الكسوف
حديث عائشة أن يهودية لم أقف على اسمها، قول الزهري فقلت لعروة: إن أخاك لم يزد على ركعتين هو عبد الله بن الزبير موسى عن مبارك هو ابن فضالة، زائدة عن هشام هو ابن عروة، عن فاطمة هي بنت المنذر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)
زوجته، عن أسماء هي بنت أبي بكر جدتها، قول الوليد وقال الأوزاعي وغيره: سمعت الزهري هو عبد الرحمن بن نمير بينه مسلم في روايته، قول ابن عباس قالوا: أيكفرن بالله لم أقف على اسم السائلة وسيأتي قريبا.
أبواب سجود القرآن
عن عبد الله هو ابن مسعود قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة فسجد فيها، وسجد من معه غير شيخ أخذ كفا من حصى هو أمية بن خلف سماه المؤلف في تفسير سورة النجم * حديث جندب: احتبس جبريل، فقالت امرأة وهي أم جميل حمالة الحطب وسيأتي قريبا، سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن هو ابن هرمز الأعرج، معتمر حدثني أبي هو سليمان التيمي، حدثني بكر هو ابن عبد الله المزني.
أبواب تقصير الصلاة حال التطوع قاعدا.
حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا حبان هو ابن هلال، حدثنا همام.
قوله: (رواه إبراهيم بن طهمان عن حجاج) هو ابن حجاج، روح بن عبادة، أخبرنا حسين هو المعلم، عبد الصمد سمعت أبي يقول: هو عبد الوارث بن سعيد، عبدان عن عبد الله هو ابن المبارك حيث أتى.
التهجد والنوافل
حديث جندب بن عبد الله احتبس جبريل فقالت امرأة من قريش: أبطأ عليه شيطانه، هي أم جميل حمالة الحطب، رواه الحاكم في المستدرك من حديث زيد بن أرقم، عن زياد هو ابن علاقة، سمعت المغيرة هو ابن شعبة، عن أشعث، سمعت أبي يقول هو أبو الشعثاء سليم بن أسود، أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان هو الجمحي، تابعه سليمان وأبو خالد الأحمر، أبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان، وما وجدته من حديث سليمان بن بلال فيحتمل أن تكون الواو زائدة، الأسود هو ابن يزيد النخعي عن عائشة * حديث عائشة: كانت عندي امرأة من بني أسد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذه؟ فقلت: فلانة هي الحولاء بنت تويت كما تقدم في الإيمان * حديث أنس هذا حبل لزينب هي بنت جحش، حديث عبد الله بن عمر، ولا تكن مثل فلان لم أقف على اسمه، عمرو هو ابن دينار عن أبي العباس هو السائب بن فروح، قال رجل من الأنصار: وكان ضخما، قيل هو عتبان بن مالك، وفي الطبراني من طريق عباد بن منصور، عن أنس قال: اتخذ أبو طلحة مسجدا في داره فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث، فيحتمل أن يفسر به.
قوله: (فيه فقال فلان بن فلان بن الجارود) هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود كما تقدم، عبد الله بن بريدة حدثني عبد الله المزني هو ابن مغفل، مرثد بن عبد الله اليزني، قلت: ألا أعجبك من أبي تميم هو الجيشاني عبد الله بن مالك ولم يذكر المزي في التهذيب أبا تميم هذا فيمن أخرج له البخاري وهو على شرطه * حديث عتبان، فقال رجل: ما فعل مالك هو ابن الدخشن، فقال رجل منهم: ذلك منافق، قيل: إن الرجل الذي قال ذلك هو عتبان.
الأفعال في الصلاة
قزعة هو ابن يحيى (فلما رجعنا من عند النجاشي) اسمه أصحمة، عيسى هو ابن يونس عن إسماعيل هو ابن أبي خالد * حديث أبي هريرة نادت امرأة ابنها وهو في صومعته، الابن هو جريج، وأمه لم تسم.
قوله: (فجعل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)
رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ) لم أعرف اسم هذا الرجل، والشيخ قد سمي في هذا الحديث، أبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبي * حديث أبي هريرة يقول الناس: أكثر أبو هريرة، فلقيت رجلا فقلت: بم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة في العتمة، فقال: لا أدري، قلت: لكن أنا أدري، قرأ سورة كذا وكذا فيه الرجل المبهم، والسورة ولم أعرفهما * (السهو): قول أم سلمة فأرسلت إليه الجارية لم أقف على اسمها.
كتاب الجنائز
قوله: (وحنط ابن عمر ابنا لسعيد بن زيد) اسمه عبد الرحمن رويناه في جزء أبي الجهم، أم العلاء امرأة من الأنصار هي بنت الحارث بن ثابت الخزرجية * حديث ابن عباس: مات إنسان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فمات بالليل يحتمل أن يكون هو أبو طلحة بن البراء، حديث أبي سعيد من مات له ثلاثة من الولد كن له حجابا من النار فقالت امرأة واثنان، قال: واثنان، هي أم مبشر رواه الطبراني في الكبير، وذكره ابن بشكوال من حديث جابر قال، وقيل: أم هانئ، ولم يذكر مستنده، وروى ابن أبي ميسرة في فوائده من حديث أم سليم أنها سألت عن ذلك فأجيبت بذلك، وهو عند أحمد والطبراني أيضا، وروى الطبراني في الأوسط من حديث أم أيمن، وروى البيهقي من حديث عائشة أن كلا منهما سألت عن ذلك.
قوله: (وقال سعد) هو ابن أبي وقاص (لو كان نجسا لما مسته) لم أقف على اسم الميت المذكور * حديث أم عطية اسمها نسيبة الأنصارية بضم النون وبنت النبي صلى الله عليه وسلم المتوفاة زينب وهي الكبرى كما ثبت في مسلم، وورد في الترمذي أن أم عطية أيضا حضرت وفاة أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم والجمع واضح بأن حضرتهما جميعا، وقد شهد غسل أم كلثوم أيضا أسماء بنت عميس وصفية بنت عبد المطلب وليلى بنت قائف فهن المراد بقوله: اغسلنها بصيغة الجمع * حديث ابن عباس بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع عن راحلته لم أعرف اسمه، ووهم من قال من شراح المنهاج أنه واقد بن عبد الله، وقد بينته في مواضع أخر * حديث ابن عمر أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم اسمه عبد الله * حديث سهل أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة فيها حاشيتها لم أعرف اسم المرأة، وفيه فقال رجل من القوم: اكسنيها ما أحسنها هو عبد الرحمن بن عوف، رواه الطبراني فيما أفاده المحب الطبراني لكن لم أقف على ذلك في معجم الطبراني بل فيه في مسند سهل بن سعد نقلا عن قتيبة أنه سعد بن أبي وقاص، وقوله فقال القوم ما أحسنت، الذي خاطبه بذلك منهم سهل بن سعد راوي الحديث بينه الطبراني من وجه آخر عنه قال سهل، فقلت له إلخ * حديث أم عطية: نهينا عن اتباع الجنائز، رواه ابن شاهين والإسماعيلي بإسناد صحيح عن أم عطية قالت: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث ابن سيرين توفي ابن لأم عطية لم أعرف اسمه * حديث زينب بنت أبي سلمة لما جاء نعي أبي سفيان من الشام، المعروف لما جاء نعي يزيد بن أبي سفيان، فلعله كان فيه نعي ابن أبي سفيان فسقط ابن، وأما أبو سفيان فمات بالمدينة بلا خلاف بين أهل الأخبار، وابنه يزيد مات على الشام أميرا، قولها: ثم دخلت على زينب، هي بنت جحش (حين توفي أخوها) هو أبو أحمد بن جحش المكفوف، وأما أخوه عبد الله فاستشهد قبل ذلك * حديث أنس رضي الله عنه، مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي على قبر فقال: اتقي الله لم أعرف اسمها، وفيه فقيل لها: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبراني الأوسط أن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)
القائل لها ذلك هو
الفضل بن عباس رضي الله عنه، حديث أسامة بن زيد أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابنا لي قبض فائتنا، أما البنت فهي زينب، وأما ابنها فيحتمل أن يكون هو علي بن أبي العاص بن الربيع كذا قال الدمياطي، وفيه نظر لأن عليا دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وقد راهق، ومن كان في هذا السن لا يقال فيه صبي، وقد رواه الدولابي بسند البخاري بلفظ: أن بنتا لها أو صبيا، ولأبي داود من هذا الوجه أن ابني أو ابنتي، وفي رواية للمصنف أن بنتي احتضرت والبنت اسمها أميمة كذا في معجم أبي سعيد بن الأعرابي، ووقع في الجزء الثاني من حديث سعدان بن نصر أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأمامة بنت زينب، وفيه نظر لأن أمامة عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى تزوجها علي بعد فاطمة، فإن ثبت أن أمامة غير أميمة فلا إشكال وإلا فيحمل على أنها وصلت إلى حد النزع، ثم أفاقت، ويأتي مثل هذا الاحتمال في علي بن أبي العاص، ويحتمل أن تكون البنت المرسلة لأجل الابن غير البنت المرسلة بسبب البنت إن ثبت أن أميمة غير أمامة فتتعين أميمة، ويكون الابن إما عبد الله بن عثمان من رقية، وإما محسن بن علي بن أبي طالب من فاطمة والله أعلم، ثم رأيت في الأنساب للبلاذري أنه عبد الله بن عثمان بن عثمان، فإنه ذكر في ترجمته أن النبي صلى الله عليه وسلم وضعه في حجره ودمعت عليه عينه، وقال: إنما يرحم الله من عباده الرحماء، كذا ذكره بغير إسناد، وفي مسند البزار من حديث أبي هريرة قال: ثقل ابن لفاطمة فبعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تدعوه فقال: ارجع فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل أجل بمقدار، فلما احتضر بعثت إليه فقال لنا: قوموا، فلما جلس جعل يقرأ: {فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ} الآيات، حتى قبض فدمعت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، تبكي وتنهى عن البكاء، فقال: إنما هي رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء، فتعين أن يكون الابن محسنا، فإن فاطمة لم تلد من علي من الذكور غير ثلاثة، ولم يمت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم غيره.
قوله: (فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال)، قلت: سمي منهم عبادة بن الصامت في رواية عبد الواحد في أوائل التوحيد، وفي رواية شعبة عند أبي داود أن أسامة كان معهم، وفي رواية عبد الرحمن بن عوف عند الطبراني في الكبير أنه كان فيهم، ووقع في رواية شعبة في الأيمان والنذور، وأبي أو أبي كذا بالشك فعلى الأول يكون معهم زيد بن حارثة لكن الثاني أرجح لرواية هذا الباب، وأبي بن كعب والظاهر أن الشك فيه من شعبة لأنه لم يقع عند غيره * حديث أنس شهدنا بنتا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس على شفير القبر فرأيت عينيه تدمعان قال الطبراني: هي أم كلثوم وصححه ابن عبد البر، ووقع في الأوسط للطبراني من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنها رقية، ولا يصح لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحضر موتها، وصحح ابن بشكوال أنها زينب وهي رواية ابن أبي شيبة * حديث ابن أبي مليكة: توفيت بنت لعثمان، قال أبو عمر بن عبد البر: هي أم أبان، قلت: وهو في مسلم.
قوله: (وقال عمر: دعهن يبكين على أبي سليمان) هو خالد بن الوليد، حديث جابر فسمع صوت نائحة فقال: من هذه؟ فقالوا: بنت عمرو أو أخت عمرو، أما بنت عمرو فهي فاطمة، وأما أخته فهند * حديث سعد: ولا يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم كما حررته في الصحابة، ووهم من قال هي عائشة، لأنها لا صحبة لها وليست لسعد ابنة أخرى اسمها عائشة.
قوله: (فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله) هي أم عبد الله بنت أبي دومة زوجته كذا في النسائي، وفي تاريخ البصرة لعمر بن شبة: صفية بنت دمون وهي والدة أبي بردة ولده، حديث عائشة: لما جاء قتل ابن حارثة، هو زيد وجعفر هو ابن أبي طالب، وابن رواحة هو عبد الله، وفيه: فأتاه رجل لم أعرف اسمه * حديث أنس: اشتكى ابن لأبي طلحة هو أبو عمير، رواه الحاكم في المستدرك، وفيه: قال سفيان: فقال رجل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
من الأنصار هو عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، ذكره الدمياطي في أنساب الخزرج، ووصله ابن سعد في طبقات النساء بإسناد صحيح.
قوله: (فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن) قد ذكر علي ابن المديني من أسماء أولاد عبد الله بن أبي طلحة ممن حمل العلم وقرأ القرآن: إسحاق، وإسماعيل، ويعقوب، وعمير، وعمر، ومحمد، وعبد الله، وزيد، والقاسم، وذكر غيرهم أيضا * حديث أنس: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القبر، قيل: هو البراء بن أوس، وكان ظئرا لإبراهيم يعني ابن النبي صلى الله عليه وسلم، ومرضعته أم سيف كما في مسلم، وقيل: هي أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد الأنصارية واسمها خولة، وهي امرأة البراء بن أوس، قال أبو موسى: لعلهما أرضعتاه، وقال عياض ثم النووي: خولة المذكورة لها كنيتان * حديث أم عطية: فما وفت منا غير خمس نسوة: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة، وامرأتان أو امرأة معاذ، وامرأة أخرى، وفي الدلائل لأبي موسى: وأم معاذ، فقيل: هو تصحيف، وليس كذلك، بل ثبت في الطبقات لابن سعد أم معاذ، وامرأة معاذ معا، وابنة أبي سبرة لم تسم، وكذا امرأة معاذ، وقيل: هي هي.
قوله: (فأخذ أبو هريرة بيد مروان) هو ابن الحكم بن أبي العاص، ولم يسم صاحب الجنازة * حديث جابر: توفي اليوم رجل صالح من الحبش هو النجاشي واسمه أصحمة، تقدم حديث ابن عباس في الذي دفن ليلا قيل: هو طلحة بن البراء، وقيل: حبيب بن خماشة.
قوله: (وقال أنس: امش بين يديها وخلفها) المخاطب بذلك العيزار، رواه عبد الرزاق من طريق حميد، قال: سمعت العيزار يسأل أنس بن مالك فقال له: إنما أنت مشيع فذكره.
قوله: (وقال غيره قريبا منها) هو قول عبد الرحمن بن قرط الصحابي، وروى سعيد بن منصور عن سعيد بن جبير نحوه، الليث حدثنا سعيد عن أبيه هو أبو سعيد كيسان المقبري، أبو إسحاق الشيباني هو سليمان بن فيروز، عن عامر هو الشعبي.
قوله: (قيل وما القيراطان) السائل عن ذلك هو أبو هريرة بينه أبو عوانة في صحيحه من طريق أبي مزاحم عنه، حديث ابن عمر أن اليهود جاءوا بامرأة ورجل زنيا ذكر ابن العربي في أحكامه أن اسم المرأة بسرة ولم يسم الرجل، ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره هي فاطمة بنت الحسين بنت عمه، وحديث أبي هريرة أن رجلا أو امرأة كان يقم المسجد تقدم في الصلاة، حديث سمرة: صلى على جنازة فقام وسطها، هي أم كعب، حديث طلحة بن عبيد الله: صليت خلف ابن عباس على جنازة لم تسم، حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهم على قبر منبوذ تقدم، ويحتمل أن يفسر بطلحة بن البراء أو بحبيب بن خماشة ففي ترجمة كل منهما أنه دفن ليلا، حديث أنس: العبد إذا وضع في قبره أتاه ملكان هما: منكر ونكير، رواه الترمذي من حديث أبي هريرة، حديث أنس: شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس على شفير القبر، تقدم أنها زينب، وقال سليمان بن كثير: حدثنا الزهري، قال: حدثني من سمع جابرا هو عبد الرحمن بن كعب بن مالك.
قوله: (وقال سفيان) هو ابن عيينة، قال أبو هارون هو الغنوي واسمه إبراهيم بن العلاء.
قوله: (وقال ابن عبد الله) هو عبد الله بن عبد الله، عن جابر قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل، هو عبد الله بن عمرو بن حرام.
قوله: (واستوص بأخواتك خيرا) قيل: كانوا ست بنات وقيل: سبع.
قوله: (ودفنت معه آخر في قبره) وفي رواية: دفن مع أبي رجل فلم تطب نفسي حتى أخرجته هو عمرو بن الجموح، وقال في طريق أخرى: كفن أبي وعمي في نمرة، وعمرو بن الجموح ليس عمه حقيقة، وإنما كان مصادقا لأبيه كما ذكره ابن سعد، وكانت هند بنت عمرو عمة جابر عنده.
قوله: (وكان ابن عباس مع أمه من المستضعفين) اسم أمه لبابة بنت الحارث وهي أم الفضل.
قوله: (وقال: الإسلام يعلو ولا يعلى) ليس هو معطوفا على ابن عباس، وإنما هو حديث مرفوع مستقل، ابن صياد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)
اسمه صاف كما ذكر بعد، حديث أنس كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض ذكر ابن بشكوال أن اسمه عبد القدوس، ولم يسم أباه سفيان، قال عبيد الله هو ابن أبي يزيد.
قوله: (ورأى ابن عمر فسطاطا على قبر عبد الرحمن) هو ابن سعيد بن زيد الذي تقدم في أول الجنائز أنه حنطه ولم يسم الغلام * حديث ابن عباس: مر بقبرين يعذبان، تقدم في الطهارة * حديث علي: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فيه فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل، الرجل هو علي ذكره المصنف في التفسير لكن بلفظ: قلنا، وسيأتي هناك أن جابرا روى أن سراقة سأل عن ذلك * حديث أنس: مر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وجبت، ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: وجبت، وعن أبي الأسود أنه وقع مثل ذلك في عهد عمر لم يسم واحد من الأربعة، ووقع في حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم في تفسير قوله تعالى: {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} أن الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما قولك وجبت؟ هو أبي بن كعب، حديث ابن عمر: اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب الحديث، هم الكفار الذين قتلوا يوم بدر ورأسهم أبو جهل بن هشام * حديث عائشة أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر لم تسم، عون بن أبي جحيفة عن أبيه وهو وهب بن عبد الله السوائي عن البراء عن أبي أيوب فيه ثلاثة من الصحابة بعضهم عن بعض، موسى بن عقبة حدثتني بنت خالد اسمها أمة * حديث البراء: لما مات إبراهيم هو ابن النبي صلى الله عليه وسلم، حديث سمرة في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم: رأيت الليلة رجلين هما: جبريل وميكائيل كما سيوضحه المصنف، وفيه قال بعض أصحابنا عن موسى كلوب بينته في فصل التعاليق، وكذا قوله فيه: قال يزيد ووهب بن جرير، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، أخبرني هشام بن عروة، محمد بن جعفر هذا قد يظن من لا خبرة له أنه غندر لكون المصنف يروي عنه بواسطة محمد بن المثنى، وبشر بن خالد ومحمد بن بشار، وهذه الطبقة، وليس هو به وإنما هو محمد بن جعفر ابن أبي كثير المدني، وليست لمحمد بن جعفر غندر رواية عن هشام بن عروة، حديث وفاة عمر فيه، وولج عليه شاب من الأنصار لم أعرف اسمه، أبو لهب اسمه عبد العزى، حديث عائشة: أن رجلا قال: إن أمي افتلتت نفسها، نقل ابن عبد البر أنه سعد بن عبادة، واسم أمه عمرة بنت سعد بن عمرو، وقيل: عمرة بنت مسعود
بن قيس بن عمرو، وهي من بني النجار، وفي النسائي ما يشهد له.
كتاب الزكاة
عن أبي أيوب أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبرني بعمل الحديث، وعن أبي زرعة عن أبي هريرة نحوه، وأتم منه حكى ابن قتيبة في غريب الحديث أنه أبو أيوب نفسه، وأفاد أبو إسحاق الصريفيني أنه لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق، وقد وقع قريب من ذلك لعبد الله بن الأخرم أو سعد بن الأخرم، ولصخر بن القعقاع الباهلي * حديث وفد عبد القيس قالوا: ولسنا نخلص إليك إلا في الشهر الحرام في سنن البيهقي إلا في شهر رجب، حدثني ابن نمير، حدثني أبي هو عبد الله، حديث خالد بن أسلم: خرجنا مع ابن عمر فقال أعرابي: أخبرني عن قول الله عز وجل: والذين يكنزون الذهب، لم يسم هذا الأعرابي، عبد الصمد حدثني أبي هو عبد الوارث * حديث عدي بن حاتم: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجلان أحدهما يشكو العيلة والآخر يشكو قطع السبيل لم أعرفهما، عن أبي مسعود هو عقبة بن عمرو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)
البدري قال: كنا نحامل فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالوا: مراء، وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا: إن الله لغني الحديث، في التفسير عند المصنف: وجاء أبو عقيل بنصف صاع، أما المتصدق بالكثير فقيل: هو عبد الرحمن بن عوف ذكره الواقدي، وذكر أن المال المذكور كان ثمانية آلاف، وقيل: عاصم بن عدي، وكان تصدق بمائة وسق، وأما المتصدق بصاع ففي صحيح مسلم أنه أبو خيثمة، أخرجه في قصة كعب بن مالك في حديثه الطويل، وفيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة، فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع حتى لمزه المنافقون، واسم أبي خيثمة هذا عبد الله، وقيل: مالك بن قيس، وروى سمويه في فوائده وابن قانع والطبراني في الأوسط في ترجمة موسى بن هارون الحمال من طريق عميرة بنت سهل صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون أنه خرج بزكاته بصاع من تمر، وبابنته عميرة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة، وسهل هذا هو ابن رافع بن أبي عمرو البلوي، وأما أبو عقيل فاسمه عبد الرحمن بن شيخان ذكره ابن الكلبي في تفسيره، وأخرجه ابن منده من طريقه، وقيل: اسمه جثجاث بجيمين وثاءين مثلثتين، وحكى عن قتادة ذلك، وذكره
السهيلي، وقال: أوله حاء مهملة، ووقع في أسباب النزول وغيره: أن أبا عقيل تصدق بصاع، ولا ينبغي أن يعد ذلك خلافا لأن الذي في الصحيحين أصح، وعلى ما حررته لا يبقى اختلاف، وأما اللامزون فروى الخطيب في المتفق في ترجمة زيد بن أسلم من طريق مغازي الواقدي قال: جاء زيد بن أسلم العجلاني بصدقته فقال معتب بن قشير وعبد الرحمن بن نبتل: إنما أراد الرياء، فنزلت الآية * حديث عائشة: دخلت امرأة معها ابنتان لها لم أعرف اسمها ولا ابنتيها، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا أبي هو يحيى بن سعيد الأموي، حديث أبي هريرة جاء رجل فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا، لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون أبا ذر لثبوت معنى ذلك من حديثه، عن فراس هو ابن يحيى، حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رجل: لأتصدقن بصدقة لم أعرف اسم واحد من الثلاثة المتصدق عليهم، ولا اسم المتصدق، أن معن بن يزيد قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أبا وأبي وجدي، اسم جده الأخنس وهو السلمي، ووقع في الصحابة لمطين أن اسم جده ثور لكن جزم ابن حبان وغيره بأن ثورا جده لأمه، حدثني إسماعيل هو ابن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر بن عبد الحميد، عن سليمان هو ابن بلال، ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان لم يعينا، جعفر هو ابن ربيعة، عن ابن هرمز هو عبد الرحمن، يحيى بن سعيد أخبرني عمرو وسمع أباه، عمرو هو ابن يحيى بن عمارة بن أبي حسن * حديث أبي سعيد أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة لم أقف على اسمه.
قوله: (رواه بكير) هو ابن عبد الله بن الأشج.
قوله: (فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم). قلت: ما عرفت من أولاد عبد الله بن مسعود أحدا، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وفي رواية: فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتي اسمها زينب أيضا، رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة عن الأعمش بسنده، وأخرجه النسائي أيضا * حديث أم سلمة إلى أجر أن أنفق على بني أبي سلمة إنما هم بنيّ هم: سلمة، وعمرو، وزينب، وعبد الله، ودرة، أولاد أم سلمة من أبي سلمة بن عبد الأسد * حديث أبي هريرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما ينقم ابن جميل، قال ابن منده: لا يعرف اسمه، ومنهم من سماه حميدا، وقيل: عبد الله، وحديث سعد: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فيهم فترك رجلا تقدم في الإيمان، وأنه جعيل بن سراقة، الليث حدثني ابن أبي جعفر هو عبد لله عن الشعبي، حدثني كاتب المغيرة بن شعبة هو وراد، صالح هو ابن كيسان، عن إسماعيل بن محمد أنه قال: سمعت أبي هو محمد بن سعد بن أبي وقاص عن عباس الساعدي هو ابن سهل بن سعد (إذا امرأة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)
في حديقة لها) لم تسم هذه المرأة، وفي هذا الحديث: فقام رجل فألقته بجبل طيئ لم يسم أيضا، وفيه: وأهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء، ملك أيلة وقع في كتاب الهدايا للحربي عن علي أنه يحنا(1) بن رؤبة، وفي صحيح مسلم في هذا الحديث: وجاء رسول ابن العلماء صاحب أيلة، فيحمل على أن اسم أبيه رؤبة، وأمه العلماء، واسم البغلة دلدل، وكان ذلك سنة تسع، وليست هذه البغلة التي شهد عليها يوم حنين، وقال لها البدي، بل تلك أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، كما رواه مسلم أيضا، وقال سليمان بن بلال: حدثني عمرو هو ابن يحيى بن عمارة، عن عباس، عن أبيه هو سهل بن سعد، قال أبو عبيد هو القاسم بن سلام.
قوله: (فأخذ أحدهما تمرة) هو الحسن بن علي كما سيأتي صريحا، حديث ابن عباس أعطيتها مولاة لميمونة لم تسم هذه المولاة، حديث عائشة في قصة بريرة وأراد مواليها هم أهل بيت من الأنصار، حديث أم عطية إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة هي أم عطية نفسها، شعبة عن عمرو هو ابن مرة.
قوله: (فأتاه أبي بصدقته) هو أبو أوفى وهو علقمة بن خالد بن الحارث.
قوله: (وقال مالك وابن إدريس) هو محمد بن إدريس الشافعي، وبذلك جزم أبو زيد المروزي في روايته عن الفربري، وقيل: عبد الله بن إدريس الأودي ولا يصح * حديث أبي حميد: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد على صدقات بني سليم يدعي ابن اللتبية اسمه عبد الله، والمبعوث إليهم بنو ذبيان أفاده العسكري، ولكن في حديث الباب: أنهم بنو سليم فلعله كان إلى الفريقين، حديث أنس: أن ناسا من عرينة، الحديث، كان عددهم ثمانية فقطع اثنين، وصلب اثنين، وسمر اثنين، وسمل اثنين، رواه الحسن بن سفيان من طريق ابن عقيل عن أنس، واسم الراعي يسار، ذكره ابن سعد، وقد تقدم أتم من هذا في الطهارة، حدثنا الوليد هو ابن مسلم، حدثنا أبو عمرو هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
كتاب الحج
حديث ابن عباس: فجاءت امرأة من خثعم لم تسم.
قوله: (وقال لي أبان) هو ابن صالح، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير هو ابن معاوية.
قوله: (قال عبد الله) يعني ابن عمر راوي الحديث (وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ومهل أهل اليمن من يلملم) وأعاده بعد قليل من وجه آخر بلفظ، قال ابن عمر: زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولم أسمعه: ومهل أهل اليمن من يلملم، ويحتمل أن يكون ابن عمر عني بمن بلغه ذلك ابن عباس فإنه ثبت في الصحيحين من روايته وهو عند أحمد والطبراني وغيرهما من حديث الحارث بن عمرو السهمي، وفي مسند أحمد من حديث جابر مرفوعا وهو في مسلم، ولكن لم يصرح برفعه، وعند النسائي من حديث عائشة عن عبد الله بن عمر قال: لما فتح هذان المصران يعني البصرة والكوفة، الأوزاعي حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير.
قوله: (أتاني آت من ربي) لم أقف على تعيينه والذي يظهر أنه جبريل، حديث يعلى بن أمية جاء رجل فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب الحديث، حكى ابن فتحون في الذيل أن اسم الرجل عطاء بن منبه، وعزاه لتفسير الطرطوسي، وفيه نظر، وقال: إن صح فهو أخو يعلى بن أمية، وفي الشفاء لعياض ما يشعر بأن اسمه عمرو بن سواد، والصواب يعلى بن أمية راوي الحديث، كما أخرجه الطحاوي من طريق شعبة عن قتادة عن عطاء أن رجلا--------------------------------------------
(1) "يحنا" في فتح الباري: بضم التحتانية وفتح المهملة وتشديد النو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)
يقال له: يعلى بن أمية أحرم وعليه جبة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزعها، وهب بن جرير هو ابن حازم عن الأعمش عن عمارة هو ابن عمير، عن أبي عطية اسمه مالك بن عامر، وقيل: عمرو بن أبي جندب، أيوب عن رجل، عن أنس، قيل: هو أبو قلابة، حدثني الحسن بن علي، حدثنا عبد الصمد هو ابن عبد الوارث، حديث ابن عمر سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم ما يلبس المحرم لم يسم هذا الرجل، حديث أبي موسى: فأتيت امرأة من قومي فمشطتني لم تسم هذه المرأة، وقد ذكر في أبواب العمرة أنها امرأة من قيس ويشبه أن يكون محرما لها، وأبو شهاب اسمه صدي، قال رجل برأيه ما شاء يأتي في التفسير أنه عمر حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل، قال أبو معاوية: حدثنا هشام يعني ابن عروة بالإسناد الماضي، وقال يحيى بن الضحاك هو البابلتي، وفي نسخة: وقال يحيى عن الضحاك وهو تصحيف * (الطواف): عن أبي وائل يعني شقيق بن سلمة، قال: جئت إلى شيبة هو ابن عثمان العبدري الحجبي، تابعه الدراوردي هو عبد العزيز بن محمد.
قوله: (وقد أخبرتني أمي) يعني أسماء بنت أبي بكر الصديق. (هي وأختها) يعني عائشة (والزبير وفلان وفلان) هما عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان، أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال، ابن هشام المذكور هو إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان أمير مكة أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وهو خاله، عن يزيد بن زريع، عن حبيب هو المعلم، عن عطاء هو ابن أبي رباح، عن عروة هو ابن الزبير، خالد عن خالد تكرر كثيرا، الأول هو الواسطي، والثاني هو الحذاء، حديث ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير أو بخيط فقطعه، لم يسم واحد منهما في هذا الحديث، وقد وقع ذلك لخليفة بن بشر، أخرجه ابن منده من طريقه بإسناد غريب عن خليفة بن بشر، عن أبيه أنه أسلم فذكر حديثا قال: ثم لقيه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فرآه هو وابنه مقرونين فقال: ما هذا، وفيه: فأخذ الحبل فقطعه، ما قول العباس يا فضل؟ اذهب إلى أمك هي أم الفضل، واسمها لبابة بنت الحارث، حدثني محمد هو ابن سلام، أخبرنا الفزاري هو مروان بن معاوية عن عاصم هو ابن سليمان الأحول، قول عائشة: أرسلني مع عبد الرحمن هو ابن أبي بكر أخوها (أن ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج) هو ابن يوسف (بابن الزبير) كان ذلك في سنة اثنتين وسبعين.
قوله: (فقيل له إن الناس كائن بينهم قتال) القائل له ذلك أولاده عبد الله وعبيد الله وسالم، روى البخاري ذلك عن نافع متفرقا، وسمى الثلاثة، عن أيوب هو السختياني، عن حفصة هي بنت سيرين قدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف تقدم في كتاب الحيض.
أبواب الخروج إلى منى وعرفة
قال عبد الملك هو ابن أبي سليمان، عن عطاء، حدثني إسماعيل بن أبان، حدثنا أبو بكر هو ابن عياش، وعن عبد العزيز هو ابن رفيع.
قوله: (ثم ردف الفضل) هو ابن العباس، ابن جريج حدثنا عبد الله مولى أسماء هو البهي، الأعمش حدثني عمارة هو ابن عمير، عن عبد الرحمن هو ابن يزيد النخعي، عن عبد الله هو ابن مسعود، حدثني إسحاق، أخبرنا النضر هو ابن شميل، قول عائشة: ثم بعث بها مع أبي، تعني أباها أبا بكر الصديق رضي الله عنه، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة، عن عامر هو الشعبي، عن القاسم، عن أم المؤمنين هي عائشة، علي بن المبارك، عن ابن المبارك، عن يحيى هو ابن أبي كثير أراد ابن عمر: الحج عام حج الحرورية في عهد ابن الزبير كان ذلك في سنة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)
أربع وستين قال يحيى: فذكرته للقاسم يعني ابن محمد بن أبي بكر الصديق، يزيد بن زريع عن يونس هو ابن عبيد البصري، حديث ابن عمر أتى على رجل قد أناخ بدنته لم يسم، قال سفيان: حدثني عبد الكريم هو ابن مالك الجزري، سليمان بن بلال، حدثني يحيى هو ابن سعيد الأنصاري عن أبي خثيم هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، حديث أبي هريرة، وأنس في الرجل، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: اركب، فقال: إنها بدنة لم يسم هذا الرجل، حديث عمران: تمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل برأيه ما شاء، هو عمر كما ثبت في صحيح مسلم، حديث جويرية بن أسماء عن نافع: أن عبد الله بن عمر قال: حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وطائفة من أصحابه، وقصر بعضهم، كان ذلك في الحديبية، ووقع عند ابن سعد في الطبقات من حديث أبي سعيد أن الصحابة حلقوا إلا أبا قتادة وعثمان، حديث ابن عباس وعبد الله بن عمرو في سؤال الرجل عن التقديم والتأخير في النحر والحلق وغيرهما لم يسم السائل ويحتمل تعدده، شعبة أخبرنا عمرو هو ابن دينار، سمعت جابر بن زيد هو أبو الشعثاء، حدثنا قرة هو ابن خالد، عن أبي بكرة هو نفيع بن الحارث، مسعر عن وبرة هو ابن عبد الرحمن المسلي، الأعمش سمعت الحجاج يقول على المنبر، هو الحجاج بن يوسف أمير العراق، طلحة بن يحيى، حدثنا يونس هو ابن يزيد الأيلي، محاضر هو ابن المورع.
أبواب العمرة
همام هو ابن يحيى، إبراهيم بن يوسف عن أبيه، هو يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، حديث ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها: ما منعك أن تحجي معنا، قالت: كان لي ناضح، فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها، المرأة هي أم سنان كما عند المصنف، وعند مسلم، والزوج أبو سنان، والابن سنان، ووقع لأم معقل واسمها زينب شبيه بهذه القصة كما في النسائي والطبراني، واسم أبي معقل الهيثم، ووقع مثله لأم طليق وأبي طليق، وهو عند ابن أبي شيبة وابن السكن، وروى ابن حبان في صحيحه من طريق يعقوب بن عطاء عن أبيه، عن ابن عباس قال: قالت أم سليم: يا رسول الله، حج أبو طلحة وابنه وتركاني، ورواه ابن أبي شيبة أيضا من وجه آخر عن عطاء، والابن المذكور الظاهر أنه أنس رضي الله عنه، لأن أبا طلحة لم يكن له ابن كبير يحج فيكون فيه مجاز، ويؤيد ذلك أن في حديث البخاري أنها من الأنصار، وليست أم معقل أنصارية، نعم في سنن أبي داود أن أبا معقل لم يحج معهم بل تأخر لمرضه فمات، وأما أم سنان فهي أنصارية أيضا، فيحتمل التعدد فيمن ذكر معها.
قوله: (وليس مع أحد منهم هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة) هو ابن عبيد الله، حديث ابن عوف عن القاسم عن عائشة: فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم فأهلي ثم ائتينا بمكان كذا وكذا هو المحصب كما تبين في موضعه، حديث يعلى بن أمية في السائل عن الخلوق بعد العمرة تقدم، حديث جرير هو ابن عبد الحميد عن إسماعيل هو ابن أبي خالد عن عبد الله هو ابن أبي أوفى قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه، وفيه فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا، لم يسم هذا الرجل، حديث أبي موسى: ثم أتيت امرأة من قيس فقلت: امشطي رأسي تقدم، حديث ابن عباس: فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه، الذي حمله خلفه قثم بن عباس، والآخر عبد الله بن جعفر، حديث البراء: فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه هو رفاعة بن التابوت كما في ترجمته في الصحابة، وكذا عند البغوي وغيره من المفسرين، صفية بنت أبي عبيد هي زوج عبد الله بن عمر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
المحصر وجزاء الصيد
(عن نافع أن بعض بني عبد الله بن عمر قال له لو أقمت) هو سالم أو عبد الله كما تقدم عنهما، وقال روح هو ابن عبادة، عن شبل هو ابن عباد (وقال مالك وغيره ينحر هديه ويحلق) هو قول الشافعي وإسحاق بن راهويه وجمع، منصور هو ابن المعتمر عن أبي حازم هو سلمان الأشجعي، حديث أبي قتادة: فلقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل فقلت: أين تركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: تركته بتعهن لم يسم، عن أبي محمد مولى أبي قتادة اسمه نافع، قال لنا عمرو: اذهبوا إلى صالح، القائل سفيان بن عيينة، وعمرو هو ابن دينار، وصالح هو ابن كيسان، وكان قدم مكة، زيد بن جبير سمعت ابن عمر يقول: حدثتني إحدى نسوة النبي صلى الله عليه وسلم هي حفصة، عمرو بن سعيد هو الأشدق كان أميرا على المدينة أيام يزيد بن معاوية، حديث ابن عمر: قام رجل فقال: يا رسول الله، ماذا تأمرنا أن نلبس لم يسم، حديث ابن عباس: وقصت بمحرم ناقته لم يسم، قول كريب: ثم قال لإنسان يصب عليه الماء: اصبب، اسم أبي أيوب خالد بن زيد ولم يسم الذي كان يصب عليه، حديث أنس: فلما نزعه جاء رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، ابن خطل اسمه عبد الله والذي جاء بذلك لم يسم، حديث يعلى تقدم، وعض رجل يد رجل، العاض هو يعلى، والمعضوض هو أجيره كما في مسلم، إن امرأة من جهينة هي امرأة سنان بن سلمة الجهني كما في النسائي، وفي الطبراني أنها عمته ولم تسم أمها، حديث الفضل بن عباس أن امرأة من خثعم لم تسم، حديث السائب بن يزيد حج بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي حج به أبوه كما ثبت في رواية الفاكهي، واسم أم السائب علية بنت شريح الحضرمي وتكنى أم العلاء، وفي الرواية التي بعدها قال عمر بن عبد العزيز للسائب بن يزيد: لم يذكر مقول عمر بن عبد العزيز، وعند الإسماعيلي إشارة إلى أنه بسبب قدر الصاع * حديث ابن عباس فقال رجل: يا رسول الله، إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا، وامرأتي تريد الحج، لم يسميا، ويحتمل أن يكون أبا معقل وامرأته أم معقل، وحديث ابن عباس قال لأم سنان الأنصارية: ما منعك أن تحجي معنا؟ قالت: أبو فلان هو أبو سنان كما تقدم، الفزاري هو مروان بن معاوية رأى شيخا يتهادى بين ابنيه هو أبو
إسرائيل واسمه قيس، وقيل: قشير، ولم يسم ابناه، قول عقبة بن عامر: نذرت أختي هي أم حبال(1) بكسر المهملة بعدها موحدة خفيفة وآخره لام ذكرها ابن ماكولا، لكن تبين أن أخاها ما هو راوي هذا الحديث، وقد وهم في ذلك جماعة، يحيى بن أيوب، عن يزيد، هو ابن أبي حبيب، عن أبي الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني.
فضائل المدينة
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي، حدثنا سفيان هو الثوري، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه هو يزيد بن شريك، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان هو ابن بلال.
قوله: (وآخر من يحشر راعيان من مزينة) لم يسميا، أنس بن عياض حدثني عبيد الله هو ابن عمر بن حفص، الفضل هو ابن موسى الشيباني، عن جعيد هو ابن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد: سمعت سعدا، تعني أباها سعد بن أبي وقاص، إبراهيم بن سعد،--------------------------------------------
(1) قوله "أم حبال" عبارة المؤلف في الفتح "أم حبان بنت عامر" بكسر المهملة وتشديد الموحدة بعدها نون وفيه مخالفة لما هنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
عن أبيه هو سعد بن إبراهيم، عن جده هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف * حديث جابر: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام لم يسم، ووقع في ربيع الأبرار للزمخشري أنه قيس بن أبي حازم وفيه نظر، وقيل: اسمه قيس، حديث أبي سعيد في قصة الدجال، فيخرج إليه رجل هو خير الناس يومئذ، ذكر إبراهيم بن سفيان الرازي عن مسلم أنه يقال: إنه الخضر، وكذا حكاه معمر وجماعة، وهذا إنما يتم على رأي من يدعي بقاء الخضر، والذي جزم به البخاري وإبراهيم الحربي وآخرون من محققي الحديث خلاف ذلك، حديث زيد بن ثابت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد رجع ناس من أصحابه هم عبد الله بن أبي وأصحابه، عن زيد بن أسلم عن أمه، اسم أمه(1)، وأكثر الروايات عن أبيه.
كتاب الصوم
حديث طلحة أن أعرابيا جاء، تقدم في الإيمان أنه ضمام بن ثعلبة، وقيل: غيره، جامع هو ابن أبي راشد، ابن أبي أنس مولى التيميين عن أبيه هو نافع بن أبي أنس مالك بن أبي عامر الأصبحي حلفاء طلحة بن عبيد الله التيمي، وقال غيره عن الليث هو أبو صالح كاتب الليث، عبدان عن أبي حمزة هو محمد بن ميمون السكري، وقال صلة هو ابن زفر * حديث ابن عمر: الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني عشرا وعشرا وتسعا، وأما حديثه الآخر: الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين، فهذا لم يقل فيه هكذا ثلاث مرات بخلاف الذي قبله، ففيه وخنس الإبهام في الثالثة، فدل على أنه يريد تسعة * حديث البراء: أن قيس بن صرمة الأنصاري أتى امرأته لم تسم، حديث سلمة بن الأكوع: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء هو هند بن أبي أسماء السلمي رواه ابن بشكوال من طريق محمد بن إسحاق بسنده، وقيل: أسماء بن حارثة كما رواه أحمد في مسنده في ترجمة هند بن أسماء، وقال همام وابن عبد الله بن عمر عن أبي هريرة هو عبد الله، وقيل: عبيد الله بن عبد الله بن عمر، حديث عائشة: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض أزواجه وهو صائم، المقبلة هي عائشة كما في مسلم أو أم سلمة وهو عند البخاري، يزيد بن زريع، حدثنا هشام هو ابن حسان، حدثنا ابن سيرين هو محمد.
قوله: (وبه قال الشعبي وابن جبير) هو سعيد * حديث عائشة: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنه احترق الحديث، هو سلمة بن صخر رواه ابن أبي شيبة، وابن الجارود، وبه جزم عبد الغني، وتعقب عليه بأن سلمة هو المظاهر في رمضان، وإنما أتى أهله في الليل، ورأى خلخالها في القمر، ولكن روى ابن عبد البر في التمهيد من طريق سعيد بن بشير عن سعيد بن المسيب أن الرجل الذي وقع على أهله في رمضان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو سلمان بن صخر أحد بني بياضة، قال ابن عبد البر: أظن هذا وهما لأن المحفوظ ما تقدم يعني من أن سلمة أو سلمان إنما كان مظاهرا، قلت: والسبب في ظنهم أنه المحترق أن ظهاره من امرأته كان في شهر رمضان، وجامع ليلا كما هو صريح في حديثه، وأما المحترق ففي رواية أبي هريرة أنه أعرابي وأنه جامع نهارا، فتغايرا، نعم اشتركا في قدر الكفارة، وفي الإتيان بالتمر، وفي الإعطاء، وفي قول كل منهما أعلى أفقر منا والله أعلم * حديث أبي هريرة: جاء رجل فقال: هلكت، الحديث تقدم--------------------------------------------
(1) بياض بأصله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
في الذي قبله، يحيى هو ابن أبي، كثير عن عمر بن الحكم، وقال بكير هو ابن عبد الله بن الأشج عن أم علقمة هي مرجانة.
قوله: (ويروى عن الحسن عن غير واحد مرفوعا: أفطر الحاجم والمحجوم) هكذا أبهم شيوخ الحسن سليمان التيمي كما بينته في التعليق وبينت أنه روى عنه عن شداد بن أوس، وهذه رواية حميد عنه، وعن أسامة بن زيد، وهذه رواية أشعث عنه، وعن أبي هريرة، وهذه رواية يونس عنه، وعن ثوبان، وهذه رواية قتادة عنه، وعن معقل بن يسار، وهذه رواية عطاء بن السائب عنه، ويحتمل أن يكون سمعه منهم كلهم، عن أبي إسحاق الشيباني هو سليمان سمع ابن أبي أوفى هو عبد الله فقال لرجل: انزل فاجدح لي، هو بلال المؤذن * حديث جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى زحاما، ورجلا قد ظلل عليه هو أبو إسرائيل، وقد تقدمت تسميته في أواخر الحج، زهير هو ابن معاوية الجعفي، حدثنا يحيى هو ابن سعيد الأنصاري، محمد بن جعفر، أخبرني زيد هو ابن أسلم، عن عياض هو ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح * حديث ابن عباس: جاء رجل فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها نذر، وفي رواية أن امرأة قالت: إن أختي ماتت، ذكر ابن طاهر أن اسم المرأة الميتة عائشة أو غانية، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر هو ابن عياش، عن سليمان هو أبو إسحاق الشيباني، والمقول له: اجدح لي، تقدم أنه بلال، وقال عمر لنشوان لم يسم، وفي رواية أبي عبيد أنه كان شيخا، وفي أخبار المدينة لعمر بن شبة ما يدل على أنه ربيعة بن أمية بن خلف.
قوله: (عن الربيع بنت معوذ قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء في قرى الأنصار) لم أقف على اسم الرسول، وليس هو أسماء أو هند ابني حارثة فإنهما أسلميان أرسل أحدهما إلى قومه أسلم بذلك * حديث أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل لم يسم هذا الرجل، قال: فرأى أم الدرداء هي خيرة الصحابية وهي الكبرى، وأما أم الدرداء الصغرى فهي هجيمة كما تقدم.
قوله: (قال سليمان عن حميد أنه سأل أنسا) هو أبو خالد الأحمر ذكره بعد، عن أبي قلابة حدثني أبو المليح قال: دخلت مع أبيك، يعني زيدا الجرمي والد أبي قلابة، على عبد الله بن عمرو * حديث ابن عمر أن رجلا قال له: إني نذرت يوما فوافق يوم النحر لم يسم الرجل، حديث عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سأله أو سأل رجلا وعمران يسمع فقال: يا أبا فلان، أما صمت سرر هذا الشهر، لم يسم هذا الرجل.
قوله: (زاد غير أبي عاصم عن ابن جريج) هو يحيى بن سعيد القطان رواه النسائي، قتادة عن أبي أيوب هو العتكي، واسمه يحيى بن مالك، ويقال: حبيب، عمرو هو ابن الحارث عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، حديث سلمة بن الأكوع: أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم تقدم.
التراويح وليلة القدر والاعتكاف
حديث عبادة بن الصامت خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان، الحديث زعم أبو الخطاب بن دحية أنهما كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حدرد، ولم يذكر على ذلك دليلا، وفي رواية محمد بن نصر في قيام الليل أنهما من الأنصار، حديث صفية بنت حيي مر رجلان من الأنصار فسلما، فقال: على رسلكما إنها صفية، لم يسميا، وفي رواية: فأبصره رجل من الأنصار، ووقع في شرح العمدة لابن العطار أنهما أسيد بن حضير وعباد بن بشر، حديث عائشة: اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة مستحاضة، قيل: هي سودة، وقد تقدم في كتاب الحيض.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)
كتاب البيوع إلى السلم
قول أبي هريرة: وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث يحدثه: أنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي، الحديث، المقالة المشار إليها رواها أبو نعيم في الحلية من طريق الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل يسمع كلمة أو كلمتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا فيما افترض الله عز وجل فيتعلمهن ويعلمهن إلا دخل الجنة، الحديث، قول سعد بن الربيع لعبد الرحمن بن عوف: انظر أي زوجتي هويت، إحدى زوجتي سعد بن الربيع هي عمرة بنت حزم أخت عمرو بن حزم سماها إسماعيل القاضي في أحكام القرآن، والأخرى لم تسم، ولا زوجة عبد الرحمن بن عوف التي تزوجها إلا أن اسم أبيها أبو الحيسر أنس بن رافع الأنصاري، ابن عيينة عن أبي فروة، وهو الأكبر، واسمه عروة بن الحارث، وأما الأصغر فاسمه مسلم بن سالم الجهني، وغلط من زعم أنه يزيد بن سنان أبو فروة الجزري، حديث عقبة بن الحارث: أن امرأة سوداء جاءت تقدم أنها لم تسم.
قوله: (وكانت تحته بنت أبي إهاب) تقدم أن اسمها غنية واسم أبي إهاب التميمي عزيز بفتح العين المهملة وزايين معجمتين، وليدة زمعة لم تسم، وابنها الذي اختصم فيه سعد بن أبي وقاص، وعبد بن زمعة اسمه عبد الرحمن، سماه ابن عبد البر وغيره، منصور هو ابن المعتمر عن طلحة هو ابن مصرف، حديث الرجل الذي أقرض الرجل من بني إسرائيل ألف دينار هو النجاشي، رويناه في كتاب معرفة الصحابة المصريين لمحمد بن الربيع الجيزي، حديث عائشة وأنس في قصة اليهودي الذي رهن النبي صلى الله عليه وسلم عنده درعه على الطعام هو أبو الشحم وهو من بني ظفر، رواه البيهقي، وكان الطعام ثلاثين صاعا رواه المصنف وفي رواية: عشرين، ويجمع بينهما بأنه كان فوق العشرين ودون الثلاثين فجبرت الكسور تارة وألغيت أخرى، زائدة هو ابن قدامة، عن حصين هو ابن عبد الرحمن، عن سالم هو ابن أبي الجعد، حدثني جابر قال: بينما نحن نصلي الحديث، حتى ما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا، تقدم في الجمعة، عن أبي المنهال هو عبد الرحمن بن مطعم، حسان هو ابن إبراهيم الكرماني، حدثنا يونس هو ابن يزيد قال: قال محمد هو الزهري، حديث حذيفة: تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم لم يسم، حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري: جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له قصاب لم يسم، وفيه: فجاء معهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا قد تبعنا لم يسم أيضا، حديث سمرة: رأيت رجلين أتياني هما جبريل وميكائيل كما تقدم في الجنائز، عن عون ابن أبي جحيفة قال: رأيت أبي اشترى عبدا حجاما لم يسم * حديث عبد الله بن أبي أوفى أن رجلا أقام سلعة وهو في السوق لم يسم أيضا، حديث علي رضي الله عنه: واعدت صواغا من بني قينقاع لم يسم وبنو قينقاع من اليهود، حديث أنس: أن خياطا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطعام له لم يسم، حديث سهل بن سعد جاءت امرأة ببردة تقدم أن المرأة لم تسم، وأن الذي طلب البردة عبد الرحمن بن عوف، حديث سهل أيضا وحديث جابر في صانع المنبر تقدم الخلاف في اسمه في الجمعة، وأن المرأة لم تسم لكنها أنصارية، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: جاء مشرك بغنم لم يسم أيضا، حديث
عائشة في اليهودي والرهن تقدم قريبا، حديث جابر: تزوجت بكرا أم ثيبا، اسم زوجته سهيلة بنت مسعود الأوسية، حديث سفيان قال عمرو هو ابن دينار: اشترى ابن عمر إبلا هيما من رجل يقال له نواس، وله شريك لم يسم الشريك، حديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)
أنس حجم أبو طيبة، اسمه دينار، وقيل: نافع، وقيل: ميسرة، وكان مولى محيصة الأنصاري الحارثي، وكان خراجه ثلاثة آصع فوضعوا عنه صاعا، حديث ابن عباس: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم، تقدم اسم الحجام، حدثنا إسحاق، أخبرنا حبان هو ابن هلال، حديث ابن عمر أن رجلا كان يخدع في البيوع هو حبان بن منقذ، كما رواه ابن الجارود والحاكم وغيرهما، وقيل: هو منقذ بن عمرو كما وقع في ابن ماجه، وتاريخ البخاري، حديث أنس: كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل: يا أبا القاسم، لم يسم هذا الرجل، حديث أبي هريرة: أثم لكع، هو الحسن بن علي بن أبي طالب.
قوله: (وقال سعيد) هو ابن أبي هلال، عن سلال هو ابن أبي ميمونة، عن عطاء هو ابن أبي رباح، عن ابن سلام هو عبد الله.
قوله: (وقال هشام) هو ابن عروة (عن وهب) هو ابن كيسان، الوليد هو ابن مسلم، عن ثور هو ابن يزيد الشامي، حديث مالك بن أوس أنه قال: من عنده صرف فقال طلحة: أنا حتى يجيء خازننا من الغابة لم يسم الخازن.
قوله: (زاد إسماعيل) هو ابن أبي أويس يعني عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، حديث جابر أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر، الرجل هو أبو مذكور، والغلام اسمه يعقوب كما في مسلم، والمشتري نعيم بن النحام، والثمن ثمانمائة درهم كما في الصحيحين.
قوله: (قال بعضهم عن ابن سيرين صاعا من طعام، وقال بعضهم صاعا من تمر، ولم يذكر ثلاثا) بينت الاختلاف في ذلك في فصل التعليق، حديث ابن عمر: أن عائشة أرادت أن تشتري جارية هي بريرة، زوج بريرة اسمه مغيث، وأهلها من الأنصار، حديث طلحة: حتى يأتي خازني من الغابة تقدم قريبا، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، قيل: اسمه وهب، وقيل: قزمان، وابن أبي أحمد هو عبد الله بن أبي أحمد بن جحش، وقيل: إنه كان مولى بني عبد الأشهل إلا أنه انقطع إلى ابن أبي أحمد، فنسب إليه، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب هو الحجبي قال: سألت مالكا وسأله عبيد الله بن الربيع هو ابن أبي فروة، الحاجب حاجب المهدي، أحدثك داود هو ابن الحصين، عن أبي سفيان هو مولى ابن أبي أحمد، ولم يذكر المزي عبيد الله بن الربيع في التهذيب لأنه ليس له رواية، وإنما سمع الحجبي الحديث بقراءته على مالك.
قوله: (يحيى بن سعيد) هو الأنصاري سمعت بشيرا هو ابن يسار، حديث جابر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع التمرة قبل أن تشقح، قيل: وما تشقح؟ لم يسم القائل، وكذا حديث أنس، قيل: وما تزهو؟ لم يسم القائل أيضا.
قوله: (وقال يزيد عن سفيان بن حسين) هو يزيد بن هارون، حكام هو ابن سلم، حدثنا عنبسة هو ابن سعيد قاضي الري عن زكريا هو ابن إسحاق.
قوله: (حدثنا عمر بن يونس حدثني أبي) هو يونس بن القاسم اليمامي الحنفي، حديث عائشة قالت هند أم معاوية هي بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس حديث ابن عمر رضي الله عنه: خرج ثلاثة نفر يمشون فأصابهم المطر الحديث، في قصة الغار لم يسم واحد منهم، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: جاء رجل مشرك مشعان الحديث تقدم، حديث أبي هريرة وأبي سعيد: استعمل رجلا على خيبر هو سواد بن غزية، وقيل: مالك بن صعصعة، حكاه الخطيب.
قوله: (وقال لي إبراهيم) هو ابن المنذر، أخبرنا هشام هو ابن سليمان، حديث أبي هريرة: هاجر إبراهيم بسارة فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك الحديث، وفيه: وأخدم وليدة فالقرية، قيل: هي مصر، وذكر ابن قتيبة في المعارف أنها الأردن، والملك اسمه صادوق، وقيل: غيره، فذكر ابن هشام في كتاب التيجان أنه عمرو بن امرئ القيس بن سبأ، وأنه كان إذ ذاك ملك مصر، وقيل: اسمه سفيان بن علوان، والوليدة هي هاجر أم إسماعيل، حديث عائشة في ابن وليدة زمعة تقدم، حديث ابن عباس: بلغ عمر بن الخطاب أن فلانا باع خمرا، هو سمرة بن جندب،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)
حديث عبد الرحمن بن عوف أنه قال لصهيب: اتق الله ولا تدع إلى غير أبيك، اسم أبيه سنان بن مالك، حديث ابن عباس: أن رجلا أتاه فقال: إني إنسان أبيع التصاوير الحديث، لم يسم هذا الرجل، حديث أبي سعيد: أن رجلا قال يا رسول الله، إنا نصيب سبيا هو مجدي بن عمرو الضمري كما سنذكره في القدر، حديث: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأمة تزني الحديث، لم يسم السائل، الليث عن سعيد هو ابن أبي سعيد المقري، وكيع عن إسماعيل هو ابن أبي خالد، حديث أنس ذكر له جمال صفية بنت حيي، وقد قتل زوجها الذاكر لذلك لم يسم، وزوج صفية هو كنانة بن أبي الحقيق اليهودي، حديث عون بن أبي جحيفة: رأيت أبي اشترى حجاما فأمر بمحاجمه فكسرت تقدم.
السلم والشفعة والإجارة
(اختلف عبد الله بن شداد وأبو بردة) هو ابن أبي موسى (في السلف) شعبة، حدثنا عمرو هو ابن مرة، سفيان عن أبي بردة هو بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى، أقبلت ومعي رجلان من الأشعريين، لم يسميا، وقد سمي من الأشعريين الذين قدموا مع أبي موسى في السفينة كعب بن عاصم، وأبو مالك، وأبو عامر، وغيرهم، عمرو بن يحيى عن جده هو سعيد بن عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص، حديث عائشة: استأجر رجل من بني الديل، هو عبد الله بن أريقط، حديث يعلى بن أمية: كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما أصبع صاحبه، تقدم أن في مسلم أن يعلى هو العاض، وأما أجيره فلم يسم، وفيه عبد الله بن أبي مليكة عن جده، واسم جده زهير بن عبد الله بن جدعان، حديث ابن عمر في قصة الغار تقدم، حديث أبي سعيد: فلدغ سيد ذلك الحي، لم يسم الحي ولا كبيرهم، والراقي هو أبو سعيد راوي الحديث، رواه عبد بن حميد من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد، وعدة الغنم التي أعطوها في ذلك ثلاثون شاة، وعدة السرية ثلاثون رجلا، ورواه ابن ماجه والترمذي أيضا مختصرا، وجاء في رواية أخرى: أن الراقي غير أبي سعيد فيحتمل التعدد، حديث أنس: حجم أبو طيبة النبي صلى الله عليه وسلم، اسم أبي طيبة دينار، وقيل: غير ذلك، كما تقدم، حديث ابن عباس: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره، هو أبو طيبة، وقيل: أبو هند البياضي، والأجرة في حديث أنس أنها صاع، حديث أنس: دعا النبي صلى الله عليه وسلم غلاما فحجمه تقدم، محمد بن جحادة عن أبي حازم هو سلمان.
الحوالة والكفالة والوكالة
حديث سلمة: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة لم يسم واحد من الموتى الثلاثة، حديث حمزة بن عمرو الأسلمي: أن عمر بعثه مصدقا فوقع رجل على جارية امرأته لم يسموا.
قوله: (وقال جرير والأشعث في المرتدين) هم الذين ارتدوا في إمارة ابن مسعود على الكوفة، وكانت عدتهم مائة وسبعين رجلا، ذكره ابن أبي شيبة، حديث جابر: لو قد جاءنا مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا، كانت الإشارة باليدين جميعا، حديث عائشة في قصة أبي بكر فيها: لقيه ابن الدغنة سيد القارة اسمه مالك أفاده مغلطاي، ولم يذكر مستنده في ذلك، وقد روى البلاذري الحديث المذكور في شأن الهجرة عن الوليد بن صالح، ومحمد بن سعد كلاهما عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرت خروج أبي بكر مهاجرا إلى الحبشة: وفيه: فلقيه ابن الدغنة وهو الحارث بن يزيد سيد القارة، وساق الحديث بتمامه، فهذا أولى ووهم من زعم أنه ربيعة بن رفيع لأن ذلك يقال له ابن الدغنة، ويقال له ابن لدغة، وهو الذي قتل دريد بن الصمة، وفي الصحابة أيضا حابس بن دغنة وهو ثالث، الليث عن يزيد هو ابن حبيب، حديث عبد الرحمن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)